لوريس على حافة تحقيق ثنائية كأس العالم ودوري أبطال أوروبا

مدريد- (د ب أ): بإمكان الفرنسي هوجو لوريس حارس مرمى فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم أن يصبح أول قائد يتوج بكأس العالم وكأس أوروبا/ دوري أبطال أوروبا في عامين متتاليين، في آخر 40 عاما، ولكنه تهرب من الثناء عندما نبه إلى هذه الحقيقة.

وقال للصحفيين الجمعة: “إنه لشرف لي أن أكون ضمن فريق ناجح. أن أفوز بكأس العالم مع بلادي كان إنجازا مذهلا ولكنه لم يكن ممكنا بدون مساعدة زملائي”.

وأضاف: “نفس الأمر ينطبق على نهائي دوري أبطال أوروبا. لا يمكن أن نتوج به بدون زملائي بالفريق. ولكن الأصعب سيأتي”.

ويلتقي توتنهام، في أول ظهور له بنهائي دوري أبطال أوروبا، مع ليفربول، المتوج بلقب البطولة خمس مرات، غدا السبت في العاصمة الإسبانية مدريد.

وتمثل هذه المباراة نهاية رائعة للموسم بالنسبة للوريس، الذي بدأ الموسم بعار كبير بعد إدانته بقيادة السيارة تحت تأثير الخمر قبل أسابيع من قيادة المنتخب الفرنسي في كأس العالم بروسيا العام الماضي.

وفي هذا الوقت، عبر لوريس عن شعوره بالإحراج والندم، بجانب العرفان لتوتنهام الذي لم يقم بنزع شارة القيادة منه.

الفوز بدوري أبطال أوروبا سيكون رد جميل للنادي الذي دعمه.

والشخص الوحيد الذي تمكن من الفوز بكأس العالم، كقائد لمنتخب بلاده، ثم تبعه في العام التالي بالفوز باللقب الأوروبي هو الألماني فرانز بيكنباور، مع منتخب ألمانيا الغربية في 1974 والتتويج في العام التالي مع بايرن ميونخ باللقب الأوروبي.

ولكن لوريس، حذر من أن ليفربول، وصيف الدوري الإنجليزي، والذي تفوق على توتنهام بفارق 26 نقطة كما أنه فاز بالمباراتين اللتين جمعتا الفريق، من أنه قوة لا يستهان بها.

وقال : “إذا تواجدوا في النهائي فإن هذا لأنهم يستحقون أن يتواجدوا في هذا الدور من البطولة. مع كل طلبات كرة القدم عالية المستوى والتواصل والتركيز، فإن الفارق سيكون في التفاصيل”.

وأضاف :”كان لدينا ثلاثة أسابيع للاستعداد لهذه المباراة وأعتقد أننا جاهزون ذهنيا وبدنيا لتقديم أفضل ما في وسعنا غدا”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here