لهم نقول “والسماء رفعها ووضع الميزان” (صدق الله العظيم).. ما الوباء اللّا أخلاقي الذي سلطه الغرب الصهيوني على العرب.. وما الوباء الذي سلطه على نفسه والعالم.. الوعي الوعي

 

فؤاد البطاينة

 لا شك ولا جدال في أن اجتماع ثلاثية الموقع الجغرافي والمخزون الثرواتي النوعي والعقيدة الطموحة لدى العرب هو السبب في ملاحقة الغرب لهم. ولا جدال بأن الصهيونية ما كان لها أن تنجح في بلادنا لولا دعم الغرب لها من واقع تقاطع مصلحة اعتبرها الطرفان فرصة تاريخية . ولا شك بأن لاختلال الميزان في القوة العسكرية وظرف المرحلة الإستعماري التي كان العرب ما زالوا يعيشونها أثر حاسم للعدو المزدوج في بداية الهجمة، وكان لفشل العرب عذر في حينه.

 إلا أن الأكثر حسماً وبلاء هو تراجع الحالة العربية بدلاً من تقدمها، مما أدى لاتساع الهوة بين القوة والضعف وتعميق الغفوة العربية. إلى أن أصبحت الأنظمة العربية مستسلمة لإرادة العدو وأصبحت شعوبها مستسلمة لها. بمعنى أن استسلام شعوبنا العربية لأنظمتها هو استسلام للعدو الصهيوني. والأوطان لا تُستهدف إلا باستهداف شعوبها. فلا وطن يمكن استدامة احتلاله حين يكون إنسانه حي ويستعصي تصفيته جسدياً كحالة العرب. ومن هنا سعى ويسعي العدو لتصفية الشعب العربي بطريقة أخرى.

ما علينا إدراكه أن استسلام الشعوب العربية بالنسبة للغرب الصهيوني لا يقف عند حد يتوقعه المواطن العربي. فالإقليمية على سبيل المثال ليست غاية عنده بل وسيلة. فأمام العدو مراحل تبدأ بها وتنتهي بسقوط الانسان العربي بإسقاط ارتباطه بوطنه وبمقومات وحدته وبتاريخه وقيَمه وعقيدته. بمعنى صنع إنسان جديد من الصفر بلا خلفيات، وبعقل مستعمر ومبرمج. لكن الإنسان خلق حراً ومعه سلاح الإرادة وبكسرها يتحول الى عبد وبقتلها تَسهُل برمجته. وإذا ما بُرمج يفقد إنسانيته ولا يتحول إلى دجاجة، فلها إرادة. بل إلى روبوت بنفْس بلا روح تعطي عطاء البقرة وخدمة الحمار. فكسر إرادة الإنسان العربي هو أيضاً ليس نهاية المطاف عند تحالف الغربي الصهيوني، بل إماتتها.

إذاً، حسب هذا المفهوم، فإن سلامة الإرادة هي خط الدفاع الأول والأمتن عند الإنسان. وعسكر العدو ليسوا هم من يستهدفون ارادتنا ولا القوة العسكرية في الواقع وسيلة ناجعة لذلك، فالإحتلالات وقواتها وقوتها لا تَكسر إرادة إنسان الشعوب ولا تنهيها بقدر ما تنعشها وتحييها. إنما من يستهدف ارادة الانسان العربي هم مفكرو وسياسيو هذا العدو الغربي الصهيوني. والذين عرفوا بأن استهداف وعي الإنسان  العربي والنيل منه هو ما يوصلهم للهدف. وبأن الهجوم بالتضليل الإعلامي والفكري المتعدد الوسائل على وعي هذا الإنسان ليطال كل عناصر ومقومات وعيه هو سلاحهم الاستراتيجي في حربهم على إرادته درجة وراء أخرى. فاحتلال ألأرض واستعمارها واستعمار شعوبها باقية ما بقي الخُلُق الإنساني قاصراً، ودلالته سعي الأقوياء لتراكم قوتهم العسكرية النوعية والكمية المكلفة على حساب تطور الإنسان علمياً وحضاريا أخلاقياً وعلى حساب توازن الطبيعة.

 ووسائل الفكر الإستعماري تتطور باتجاه مواجهة تطور الانسان ووعيه من ناحية، وتطور النظام الدولي وقوانينه والقيم الإنسانية من ناحية أخرى. فكان تحريم ومقاومة الديمقراطية هي الوسيلة الأساسية المعتمدة لاستهداف الوعي العربي المؤدي لإماتة الإرادة المحكي عنها أعلاه. وأمامنا إما الديمقراطية وإما الدكتاتورية الوطنية الهادفة والموصلة  للتحول الديمقراطي. فالديمقراطية التي تحقق  سلطة الشعب وحريته وقدرته على حماية حقوقه الإنسانية ومصالحه ومصالح دولته ووطنه وقيمه تشكل بنفس الوقت ماكنة تفريخ للوعي وتنميته وحمايته .ذلك أن العلاقة بين الديمقراطية والوعي طردية. فحضور الوعي يعزز الديمقراطية إن كانت موجودة، وغيابه يعمل على تعزيز غياب الديمقراطية، والعكس صحيح. فمع غياب الوعي المستهدَف يصبح شعبنا في سيرورة متراجعة يتعايش ويعتاد فيها على تسليم إرادته لدكتاتورين متحالفين أو متعاونين أو مصادقين مع العدو الغربي، والأمريكي الصهيوني بالذات. ليصبح كل ما يتلقاه أو يصله أو يسمعه أو يقرأه المواطن موبوء بالتضليل والشرور لخلق حالة من استقبال مدخلات مسممة لعقله، تراكماته تتلفه.

كما أن الفصل ما بين العروبة والدين استراتيجية تبناها العدو. فالعقيدة هي المخزون الروحي والحاضنة الثقافية الأوسع وسلاح الخير الأصيل بوجه الشر ولأكثر فاعلية في حماية إرادة الإنسان وصمودها ورسوخها. والمسلمون في أنحاء العالم هم المخزون للحق العربي الذي لن يخيب. وعلينا أن لا نكون عوناً للعدو على أنفسنا في سلوكنا السياسي والشخصي. الإسلام هويتنا التي نقدم بها أنفسنا لله تعالى، والهوية التي نقدم بها أنفسنا لأنفسنا وللعالم كعرب وخيانة الهوية طامة بحق الإرادة.

الوباء الذي يعيشه اليوم العالم والغرب خاصة، يحاكي العقول والسلوك والعبث بالطبيعة، ويحاسب الضمير ويردع الظلم ويجهر الاستقواء. ولكنه يفتح بابا واسعاً على وعينا، وأوسع منه على روحانياتنا كعرب وكمسلمين. ولن تنجو البشرية إذا مر هذا الوباء دون مراجعة وتغيير لسلوكها المادي، والمتسارع عن الغرب المستكبر لا سيما بقفزاته العلمية غير المحسوبة علمياً ولا أخلاقياً. فهذا الكون قائم على عبارة كريمة ( والسماء رفعها ووضع الميزان ) ولا شك بأن هذه القفزات العلمية ليست محسوبة علمياً ولا وراءها سلامة لإنسان، بل إن العدوان على الإنسان جشعاً وغروراً واستكباراً هو ما وراءه. إن السباق اللاأخلاقي يودي بأصحابه قبل الأخرين. ولنبدأ بأنفسنا نحن العرب فالتغيير يجب أن يفرضه الشعب بعد هذه الجائحة التي أصابت الإستكبار ومعادلة السيد والعبد، المختلة.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

53 تعليقات

  1. ______________ اتفق مع تعليق الاخ الذي كتب “في سبيل المعرفة” والاخ سالم والاخ سيف .
    ______________ دخل بلال وصهيب وياسر وسمية ……….الإسلام بسبب “لا إله إلا الله ” ،،، ألتي فتحت قلوبهم و استوعبتها عقولهم ،،، ان أسيادهم من قريش ،،، عبيد مثلهم لله ،،، والمفاضلة عند الله بين عبيدة لا تعتمد على لون الجلد او الجنس ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بالغنى أو الفقر أو المكانة الاجتماعية ،،، سمت أرواحهم وحلقت بهم عاليا إلى مدارات وأماكن لا يدركها إلا من عرف معنى “لا إله إلا الله “،،، عرفوا أن اللات والعزى و مناة ،،، أصنام تافهة ،،، فكيف بمن يعبدها ويتقرب لها ويتمسح بها طالباً العون والحماية منها ،،،محمد (ص) لم يكلمهم أو يحدثهم عن قوانين حمورابي او الكتابة المسمارية و لاحتي عن ابجدية اغوريت كما انه لم يخبرهم عن الفنيقين او الكنعانيين ،،، أخبرهم أن “لا إله إلا الله ” وان ما سواه عبيداً بمن فيهم محمد (ص) نفسه ،،، ذاك الأمير الفارسي الذي ترك القصور وتعرض للأسر وأصبح عبداً يباع و يشترى وهو يبحث عن الحقيقة،،، هل عجز سلمان ان يجد الحقيقة في كتب الامم والحضارات السابقة ؟،،، وجاء إلى محمد (ص) ليطلعه عليها كونه يملك معرفة واسعة واطلاع كبير على حضارة وثقافة الامم والحضارات السابقة أكثر منه !!!!!!!،،، نعم جاء سلمان يبحث عن الحقيقة ووجدها “لا إله إلا الله ” اعتنقها وعمل بها .
    ______________ دخل أعرابي على محمد (ص) في المسجد وبال هجم الصحابة عليه لقتله نهاهم وقال لهم اتركوه حتى يكمل وأمرهم بافراغ دلو ماء على مكان البول نظر الأعرابي وقال اللّهُم ارحمني أنا ومحمد فقال له الرسول (ص) لقد ضيقت واسعاً،،، هل تَعّلم محمد (ص) ذلك من اليهودية او الزردشتية ؟!!!!،،، دخل محمد (ص) مكة منتصراً ،،، سأله أعدائه ماذا أنت فاعلاً بنا ،،، قال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء ،،، هل تعلمها من الحضارة الفارسية او الرومانية أو من الديانة المجوسية او من الوثنيين ?!!,,,, علمه آلله الذى “لا إله إلا هو “.
    ______________ عبادة الأصنام وأساطير الأوليين لا تبني أمة ولاتصنع حضارة ،،، الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة،،، لا عزة للعرب بدون الإسلام ،،، هنا أقصد الإسلام الذي مارسه محمد (ص) ،،، عندما خالفه من هو أدنى منه و قبل،،، في معركة بدر عند توزيع الجيش ،،، الدولة في المدينة المنورة والعلاقات بين مكوناتها المسلمين واليهود، ،، والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وحاشاها أن تسرق ،،، اعملوا فإني لا أملك لكم من آلله شيء ،،، لم يوزع صكوك غفران على أحد ولا حتى على أهله.

  2. خلال جولتي الصباحية في تصفح الأخبار على المواقع الإلكترونية, مررت على موضوع هذا المقال الذي شد إنتباهي فيه إستخدام الآية القرآنية الكريمة في عنوانه (…), فضلا عن مضمونه الهادف والمتميز, كما عودنا الأستاذ الكاتب في شتى مقالاته العديدة على صفحات هذه الجريدة الغراء. وهنا أغتنم هذه المناسبة لأعبر للكاتب الفاضل عن خالص إمتناني للفائدة التي أغتنمها من مقالاته القيمة وما تحظى به من تعليقات جمهور القراء الأكارم.
    ليس من عادتي التعليق على المواضيع المطروحة, ولكن في الحقيقة إستوقفني في هذا المقال تعليق السيد
    Al-mugtareb
    و–رغما عن ظروف وقتي المحدودة- رأيت أنه لا بد أن يكون لي تعقيب هنا (بإختصار شديد).
    في تناوله لصفة *النبي الأمي* الذي وصف به الله عز وجل نبيه المصطفى سيدنا محمد (ص), عرض بشكل جازم رأي محدد, أستسمحه بالتنبيه لأن يرجع لبحث موسع في هذا الخصوص يتناول آراء أخرى على ضوء ما جاء في اللغة والكتاب الكريم والسنة المطهرة والإجماع.., على الرابط التالي:
    https://annabaa.org/nba48/alnabe.htm
    أيضا في موضوع الفتوحات الإسلامية التي وصفها بال*الإحتلال*, فالأمر لا يمكن أن يستقيم بهذا التصور ((المشوه)). الموضوع تناوله بالتعمق مفكرون و كتاب عديدون… عرب وغيرهم, ولكن أيضا منهم المستشرقون والمؤرخون المنصفون من الغربيين.
    بالإمكان مراجعة المصادر وقراءة ما كتبه على سبيل المثال الفرنسي غستاف لي بون أو الفيلسوف الأمريكي ول دورانت أو المتخصصة الامريكية بشؤون الديانات كارين آرمسترونغ وغيرهم.
    أما أن (الحج باغلب مراحله وشعائره من طقوس الأوثان), فهذا عكس للوقائع. يكفي العودة بشكل سريع –على سبيل المثال- ل ويكيبيديا (الحج في الإسلام) لمعرفة ذلك.
    مقتبس:
    ((أخذ المؤمنون برسالة إبراهيم وإسماعيل ومن خلفهما من الأنبياء يحجون إلى الكعبة سنويا، واستمر الأمر على هذا المنوال حتى انتشرت الوثنية بين العرب أيام سيد مكة عمرو بن لحي الخزاعي، الذي يعتبر أول من أدخل عبادة الأصنام إلى شبه الجزيرة العربية، وغير دين الناس الحنيفي))
    تحياتي و إحترامي للجميع.

  3. إلى الأخ المغترب
    معركة اليرموك التي أنهت وجود الدولة الرومانية في بلادنا كانت عام 636 بعد الميلاد قرابة مائة عام من طاعون جستنيان.
    تعداد جيش الروم كان مئتان وأربعون ألف منهم ثمانين ألف فارس وكان تعداد جيش المسلمين أربعون ألف الضرائب المفروضة على سكان الامبراطوريه الرومانيه لم تكن سبب الهزيمة ولكنها قد تكون من أسباب اعتناق للسكان للاسلام ربما مطاردة الدولة البيزنطية لكل من لا يعتنق المذهب الأرثوذكسي سبب أهم لاعتناقهم الاسلام.

  4. …الى الاخ al-mugtarib تدخلك انسانى الموضوع الاصلى …لك منى كل العرفان …داعيا الله عز وجل ان يديم عليك الصحة والعافية

  5. ابدع كاتبنا الرائع والمفكر الاستاذ فؤاد
    وابدع اخانا المغترب بثقافتة العالية ووعية بربط الماضي والحاضر.
    لكم كل الاحترام اباقكم الله عزوة لنا ومناراة في المعرفة والثقافة دوما نطلع لها وناخذ العبر منها
    دمتم بخير وحفظكم الله

  6. إلى الاستاذ المغترب
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    ان القول بان رسالة التوحيد ( الإسلام ) هي امتداد لليهودية والنصرانية والوثنيات السابقة لهو قول غريب عجيب.
    ان الأمم السابقة منذ نوح الى محمد عليهما الصلاة والسلام قد علموا واجباتهم التي عليهم لله عن طريق الرسل فمنهم من صدق ومنهم من كذب ومنهم من ابتدع.
    الإسلام دين الله الباقي إلى يوم القيامة.
    ديننا الاسلامي الحنيف لم يتم جمعه من خزعبلات الذين بدلوا دينهم وحرفوه.
    بل نزل من الخالق العظيم كما اراد هو عز شانه.
    ربما يتقاطع ديننا مع بعض سلوكهم في العبادات وذلك لان في عقائدهم بعض المظاهر التي بقيت بعد موت الأنبياء التي ارسلت لهم.
    فلا مجال سيدي لخلط دين التوحيد الصافي الباقي الى يوم القيامة بخزعبلات اقوام وعقائد سابقة قد هلكت وتحرفت.

  7. الاخ الفاضل المغترب تحية احترام
    لقد سطرت مجلدات بتعليق راءع معبر فكريا وبثقافة واسعه وراقيه قل نظيرها كل الشكر لشخصكم الكريم

  8. تحياتنا للاستاذ الجميل فؤاد البطانيه ..
    الاوبئه التي تم تصديرها إلينا .. كثيره
    منها وباء شبيه بالإيدز …أو نقص المناعه الشعبيه المكتسب ..حملته إلينا انظمه لقيطه …التقطها العالم المتآمر …من على قارعه الطريق..حثالات لا تمتلك اي رصيد ولا إنجازات . . ولم تستثمر بهذه الامه وما لديها من إمكانيات ..ومقدرات ..ولم تقدم لأمتنا إلا الأمراض .. ولم تستثمر بالإنسان العربي والمسلم ..
    لقد اتانا المتآمرون على هذه الامه ..بخرده ..لقد حكم أمتنا العربيه اراذل القوم ..
    ولا حل الا بالثوره العظيمه على هؤلاء.. وعلى مبتكريهم
    ثوره لا ترتكب خطيئات المره الاولى…ثوره يشارك بها كل أطياف المجتمع …ثوره يتقدمها الاكابر شرواك…
    المفكرين والأدباء والفلاسفة والأطباء واساتذه الجامعات والبريفسورات ..الخ ..ثوره حقيقيه ..ليست إختياريه …ولكن إجباريه …ثوره شعبيه ..تكن امتدادا لثورات الربيع العربي …ولكن هذه المره بالوعي والإدراك…والاستفادة من التجربه الضخمه .. ثوره شامله …
    بإعتقادي اول لحظاتها الرجوع الى الله عز وجل .. والى ارثنا العظيم ..ودستورنا الذي أتانا من عند الله عز وجل …والعوده الى ذاتنا …وتفقد مذخراتنا …والاستعانة بكل تفاصيل تاريخنا ..
    مشكلتنا استاذ البطانيه …أنه لا يوجد قيادات .. لكننا على موعد مع فجر عظيم …وشروق الشمس …ولابد أن نجتمع ذات يوم على قلب رجل واحد..
    يلم شمل الامه .. ويوحد صفوفها …ويعالجها من هذه الاوبئه المستشريه ..وجائحه انظمه عربيه ..
    فاقده للتركيز…عالقه في شباك المؤامره العالميه..يتم ابتزازها….لا قبل لها بأسيادها ..وصناعها .. ومدرائها ..لا تستطيع الخروج عن النص…والتراجع قيد انمله.. ووصلت طريق اللاعوده .. الثوره على كل الأصعدة …هي طوق النجاه لهذه الامه …الثوره..وما أصبحنا امه عربيه واحده .. تجمعنا كل هذه الأمور المشتركه ..وتسيدنا العالم … وفرضنا الاحترام على الجميع …إلا بسبب الثوره …الثوره التي قادها سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام…على الظلم والجهل والاستعباد .. ..وعباده الأصنام ..والشرك بالله عز وجل..
    {{نحن قوم أعزنا الله عز وجل بالإسلام ..وإن ابتغينا غيره أذلنا }} قالها شهيد المحراب سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه…
    لا يمكن أن تقوم لنا قائمه …بدون أن نعود الى ماعاهدنا الله عز وجل عليه …حينما كنا مسلمين حقيقيين ….رفع شأننا …وجعلنا نصعد القمه….وننشر العلم والمعرفة…وننحرر الشعوب من الطغاه …ونخلصها من مستعبديها….والتاريخ سيعيد نفسه ..ونحن الامه المنتصره بإذن الله عز وجل …ونحن الامل الوحيد لهذا العالم المتعب…ليس من أجل سواد عيوننا ولكن بسبب ما بجعبتنا …والرساله التي نحملها…والامانه التي لا بد أن نوصلها…والعهد الذي لا بد لنا من الايفاء به..حتى لو بقي منا الثلث

  9. ارجو من القراء الكرام أن يتفهموا الاستاذ بسام الياسين وعلاقتي به
    هذا الرجل تعرفت عليه كما تعرف عليّ بداية عن بعد . ثم التقينا وتجالسنا وتناقشنا وأصبحنا أصدقاء عن قرب . وربما تآلفت أرواحنا . الرجل طاقة أدبية وفكرية مبدعه وخلاقه يصعب مجاراتها ، وصحفي بارع تلاحقه العملة الصحفية الرديئة . صاحب خلق كبير جدا وإسلامي متنور يحافظ على تماسك العروبة بالاسلام . هو ابن نكبة فلسطين وأصبح ابن نكبة العرب . يكفر بالسايكوسبيكية ويترك الأخر وشأنه ويكتفي بإبداء رأيه والدفاع عنه . يحافظ وينتمي للأردن كما يحافظ وينتمي لفلسطين . هو انسان متواضع جدا في سلوكه ويمتلك كل وسائل الضعف المادية ولكنه سما عليها كلها بإيمانه . فالمنظرة وحب الذات لا مكان لها اطلاقاً في نفسه أو في خاطره . الحقائق كثيرة وهو يغرف من الإيجابية منها فقط لتوظف نفسها بنفسها بمعالجة السلبية . بينما أنا قد اتناول شيئا من السلبية من تلك الحقائق وربما أني اعبر في ذلك عن مكنونه في نبذ السلبيات . إسمحوا لي إخواني بما كتبته وما الانتقئية هنا إلا للتوضيح ولعل راي اليوم تسمح لي أيضا ، فالاستاذ بسام من كتابها المرموقين ، أتمنى لأخي وصديقي بسام الياسين السلامة والصحة .

  10. هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمون في ظلال مبين صدق الله العظيم

  11. أوضح نقطة واحدة فقط ربما تكون قد فاتت أغلب القراء للمقال وهي مناسبة العنوان ( ورفع السماء ووضع الميزان )
    فهذا العنوان مرتبط بالنظرية التي ا أميل اليها من بين النظريات المطروحة لسبب الوباء والتي تعزو ه إلى اختلال يحصل تدريجيا في طبيعة الشروط ا للحياة الأمنة على الأرض ، سببه قصور علم العلماء أو عدم علمهم بتداعيات هجمتهم وتركيزها على تسخير الصناعات العسكرية والاستخبارية من أجل التفوق بوسائل العدوان أو الحماية من العدوان أو التسابق في كل هذ . حيث أن هذه الوسيلة ومن أهمها التزايد الرهيب في عدد الأقمار الصناعية أثر على توازن شروط الحياة الطبيعية الأمنة بتاأثير الكهرمغناطيسية التي مهدت لتسمم الخلية البشرية وظهور الوباء ، تماما كما أثرت الصناعات بتزايد الغازات التي ثقبت طبقة الأوزون وأثرت على مناخ الأرض . فالكون ومنه الأرض استقر حين توازن والحياة نشأة على التوازن بتحقق شروطها . وكل الخلل سببه أن العقلية الاستعمارية الاستكبارية على هذه الأرض تتحالف على العدوان ولا تتحالف على الخير إطلاقا .
    هذا الوباء أخطر بكثير من الطاعون لأنه ينتقل بالهواء وليس فقط بالملامسه فيصل القارات كلها بسرعه وقد لا يكون له علاج لأنه مرتبط حسب استنتاجي من النظرية ، بالإمعان بالتلاعب بتوازن الطبيعة . ولا بد من تغيير سلوك الانسان العدواني على اخيه الانسان سواء باستخدام الطبيعة أو بغيرها .
    أشكر كل الأعزة الذين شاركوا بتعقيباتهم وتعليقاتهم كل باسمه وأشكر راي اليوم . ونسأل الله أن يلهمنا سواء السبيل دائماً وأن نتدبر آياته .هذا ناموس أتمه الله واستوى على العرش . ولا يُخرق بدون أسياب إلا بإذنه لحكمة فقط .

  12. الاخ الفاضل تحية احترام
    لقد سطرت مجلدات بتعليق راءع ومعبر فكريا وبثقافة عالية قل نظيرها وراقيه الشكر كله لشخصكم الكريم

  13. نحن امه اصبحنا بنظر جميع الامم بأننا لا نعتبر ولا ناخذ العبر من تجارب الآخرين..أي أننا كما قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ما أكثر العبر ومآ أقل الإعتبار) واليوم وأمتنا تمر باخطر مرحله من تاريخها حيث تحققت مقولة سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام بأن سيأتي يوما تتداعي الأمم قصعتنا لتنهش ماتبقي من لحمنا…
    بدأت تلك الهجمه الشرسه علي أمتنا العربيه بطرح صفقة القرن لتصفية قضية فلسطين ولا أريد العوده كثيرا إلي الوراء منذ سايكس بيكو إلي نكبة فلسطين إلي التطبيع المجاني مع إسرائيل إلي وصف مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بأنه نوع من الإرهاب إلي الي …كنا في الماضي نعيش تحت حكم امبراطوريتين استعماريتين بريطانيا وفرنسا..أما اليوم فإن تلك الإمبراطوريات إضافة الى أمريكا أصبحوا جميعهم يعملون لصالح الكيان الصهيوني الذي زرعه الإستعمار واحتل أرضا باركها الله وفيها أولي القبلتين
    المؤامرات علي أمتنا ينفذها الغرب بأيدي عربيه هي انظمة حكم تعتمد على وجود قوي خارجيه لحمايتها دون أي اعتبار للكرامه الوطنيه والسياده المنتهكه والظلم المستشري من الانظمه ضد الشعوب بالقمع والقهر وتكميم الأفواه والتهديد بلقمة العيش
    أنها العبوديه بشكلها الجديد لأن العالم الغي العبوديه بشكلها القديم كونها مظهرا مستهجنا فإن الغرب استحدث لنا مظهرا جديدا للعبوديه عن طريق مايسمي بالعولمه والتي حولت امتنا إلي عبيد للغرب بدون أي أخلاق ولا ضمير ولا إحترام لحقوق الإنسان التي يتغني بها الغرب المتوحش من خلال قيود وقوانين ظاهرها العداله لكنها قيود تتحكم بمستقبلنا وتجعلنا امه بلا تاريخ امه ممسوخة الذاكره
    اصبحنا أمه لا تجرؤ على قول اصغر الكلمات مكونه من حرفين فقط كلمة (لا) لأن هذه الكلمه جعلت من كل من قالها بوجه ظالم خلده التاريخ وسيرته حيه في نفوسنا نتغني بسيرة من قالها..أما الغالبيه العظمي ممن اختاروا للحياه في الظل وفضلوا حياة الترف بنوع من الذل فإن كلمة نعم هي المستخدمه لكل من يطلبها منهم أو يفرضها عليهم وهؤلاء يعيشون في القاع ولن يخرجوا منه ولن يذكرهم أحد بعد موتهم..
    أعتذر عن الاطاله والخروج قليلا عن موضوع المقال للعروبي الأصيل الحر سعادة السفير فؤاد البطانية ولهذا الموقع الحر الذي وفره إبن فلسطين الحر عبد الباري عطوان ابوخالد حفظه الله كل الشكر والتقدير والاحترام لك أخي الكريم

  14. الى الأخ و محامي المظلومين بسام الياسين المحترم
    بعد التحيه و المحبه
    نعم أحسنت في الدعوه

    الكاتب القائد هو الذي يصوغ كلماته بدقه ولقد نجح البطاينة فؤآد بارسال اشارات ايجابية برفع الروح المعنوية الجمعية والانتصار للنفس بدل تدمير الذات باثبات ان الـ ” نحن ” تملك قوة جبارة بناءة قادرة على صناعة معجزة الولادة الثانية بعد ان افسد الذين هبطوا بمظلات المحسوبية والواسطة على المراكز الحساسة…بسام الياسين

  15. للتصحيح، جاء في تعليقي السابق ان الشورى نقيض الإسلام، و الصحيح ان الشورى نقيض الديمقراطية.
    عذراً للخطأ الطباعي

  16. الى المغترب..احترم تفكيرك وعقلك ..ما تراه لا يراه الاغلب

  17. كل الشكر لسعادك على تعليقك الموسع ولكن الغير ممل والممتع المفيد جدا.ملاحظتي بسيطة وهي من باب واجبي ان لا أجامل بالدين.فعند ذكر محمد عليه الصلاة والسلام،علينا ان نتبعه بالصلاة عليه.فالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام قد قال بما معناه البخيل هو من لم يصلي علي عندما أذكر.أعلم انها سهوة ولكن للتذكير فقط.مع كل تقديري لسعادتك.

  18. قال الله تعالی: الظالم سیفی انتقم به و انتقم منه. الغربیون عامته و الامریکان خاصه این حلو اتوا بالاستعمار و الجوع و الفقر و عدم وجود الامان و القتل و السلب و النهب و التخلف . هناک امثله کثیرا مرورا به آفریقا حتی بلندنا العربی کالعراق و سوریه خیر مثال و لیست الاخیره.دعهم یضوقو و لو قلیل مما فعلوه بالاخرین من اجرام و احتلال. و ربک بغافل عما یعمل الظالمون.

  19. ____ الدنيا حولها كورونا الى سجن كبير .. و الشاويش محامي ناصح .

  20. العنوان الرئيس للمقال هو الـــــــهربــــــده جسديا وفكريا للحاكم والمحكوم في المنطقه العربيه

  21. حفظكم الله ابو ايسر وسلمت يمناك.
    مقاله تفتح القلوب والبصيره.
    وتعليق القراء مفيد وبعيدا عن العاطفه ومنطقي جدا.
    حفظكم الله جميعا ولا بد من شكر المغترب لمداخلته القيمه كالعاده.
    لا بد من كلمه هنا….
    عندما تكون مقالات ابو ايسر بهذا الفكر والوعي والوطنيه الملتزمه بالتعليق يكون على قدر المقاله من الاتزان والموضوعية.
    اسال الله ان يحفظكم جميعا وكل الشكر للسيد ابو خالد عبد الباري عطوان

  22. كلام المفكر فؤاد بأوضح صوره-ودون مجاملة زايدة-فأمثاله لا تحب المجاملات الزائدة وربما يتمنى أن لا يراها فهدفه أكبر لأنه رسالة- اقول كلامه واضح وضوح الشمس، وأن كان قد طرحه بطريقة علمية تحليلية ليجد مبررا ومقنعا لم طرح. الإنسان بداخله-عقله وقلبه-أصبح المستهدف بعد أن تمكن العدو (الصهويني بكل الوانه الغربية والعربية) من تقييده والانتصار عليه بالجسد. هذا العدو النذل، بكل جهده يحاول أن ينزعنا من عروبتنا وينزعنا من ديننا الإسلامي الحنيف. يحاول أحيانا بخلق التناقض بين الهويتين (قومي أو اسلامي)، وأحيانا بتفتيت النفس من خلال خلق الأقليميات الضيقة القاتلة. المشكلة أننا نرى العدو يعمل عكس هذا (يتوحد باي شكل وبكل تزييف للحقائق) لمعرفته أن الأتحاد قوة. ونحن نمارس رغبته بكل الاشكال: داخل الوطن الواحد نمارس الأنشطار الذاتي والتشظي القاتل, وفي إطار كل الوطن العربي نتمترس وراء حدود بيكو. الآن يعمل جهده لنتمترس حتى بوجداننا، مما يؤدي للأختلاف حتى على مرجعية اصل من اتفقنا عليهم على أنهم أصل حضارتنا، المتنبي من أين، وابن خلدون وابن سينا وغيرهم. حتى قد يصل هذا الجهل ليلامس براءة امرؤ القيس الذي كان وما زال لنا ثقافة ومرجع موحد. بالملخص علينا التوحد بعروبتنا كوجه للمواجهة الحضارية التي فرضوها علينا بفوهات بنادقهم الاعلامية والحقيقية، وعلينا التوحد حول ديننا، لانه النبع الصافي الذي لا يمكن أن ينضب يوما، بمدنا ومساندتنا، فهو سلاح الاسناذ الفكري والتعبوي والعقدي الذي يجعنا نثبت ونؤمن أننا لسنا ورقة في مهب الريح. فأنا عربي ومسلم وبهذا فقط علي أن افتخر، وانا عربي ومسلم أولا-حيث أولا هنا وفي هذا السياق فقط تكون بريئة صادقة شريفة أنا منتجها ولم تأتي بهمسة من مستعمر بلباس سفير.

  23. يا اخي كلامك وتحليل رائع ولكن استغرب أن جل المفكرين والكتاب العرب يقول نحن العرب لم نصحى أو لم نتوعى أو. …فهل فعلا نحن دول اومحميات هل لنا إرادة …لا…الا تجد معي أن هذه المحميات وجدت لتدجين الناس وابقائهم في الخم ….نعيش وناكل ونجوع وووو …ولكنا عبيد لأصحاب المحميات.وقد فصلت تفصيل لهم ليس حبا فيهم بل لعزلنا وتفريقنا وإلهائنا ببعض .. …ها نحن اصبحنا نهوى العبودية …وأصبحت في جيناتنا …ولا يغيب عن أذهاننا ان أساليب التدمير الممنهج تتغير حسب العصر….المناهج المدرسية والفوضى الممنهجة في كل تفاصيل الحياة …هل هذه تبني انسان أو وطن…ومعروف ومفهوم أننا يجب علينا أن نبقى في مربع محصور ولا يجوز الخروج منه ..فنحن نريد وهو يريد ولكن في المربع فقط …وهذه هي شروط اللعبة واستحقاق الكراسي… مع تحياتي

  24. انها فرصة فريده ليس لمراجعة الذات فقط
    وانما لاعادة الموازين المختلة الى نصابها
    فريادتنا وقيادتنا للانسانية تبدأ من ابواب عديده
    مثل ” وانما امتكم امة واحده وانا ربكم فاعبدون”
    فلنحسن المراجعة فالاستقلال الحقيقي فالوحدة
    فالهام الانسانية الى خالقها…

  25. اخي فؤاد اخواني المتتبعين والقائمين على هدا المنبر الحر سلام من الله ورحمة منه يطفي بها لهيب النار التي اشعلتها الراسمالية الجشعة على هده البسيطة اخواني رغم السقم الدي هو نعمة تدكر الانسان بضعفه وتحد من كبريائه ساعة صحته لكي لا يغره نفسه ويطرد من رحمة الله التي نامل من الله ان تسع هؤلاء المساكين المعدبين في الارض وانا اقراء مقالكم هدا وما به من درر افكار لايسعني الا ان اشكركم على صفاء سريرتكم فما جادت به قريحتكم في حال وماال امة العروبة والاسلام فهو عين الحقيقة وما قد نختلف فيه هو مفهوم الديموقراطية فان كانت كما فصلها لنا الغرب فسلام على العروبة والاسلام فكل طرقها الحزبية اليمينية منها واليسارية وكدا المتبنات الفكر الاسلام المعدل على الدوق الغربي الصهيوني كل هده الطرق ياخي فؤاد تؤادي الى الحضن الصهيوني ابوا الكدب والنفاق ولن ننال ورائها الا السراب فان كانت ديموقراطية الغرب اليوم اساسها الاقتصاد والمال مما اوصلنا اليوم كبشر الى ما نحن عليه من تيه وخوف افقدنا الامان رغم عنتريات البعض فلابد من عكس الاتجاه فالمال والاقتصاد لم يعدوا الا وسائل فالاساس هو الانسان بكل الوانه واطيافه وان اردنا كمسلمين ان نبني حضارة تنجينا من الاهوال فلابد ان يكون مبداها تشاور بلا حزب اوفئة تمثل هده الطائفة اوتلك فالاحساس بالمسؤلية هو الدافع الاساسي للعدالة الاجتماعية خاصة وبيننا نص قراني يقدس المعاملات ويصنف سلبياتها في خانة الكبائر فحقيقة الامر هو ان غياب التكليف الاسلامي جعل ضعافي النفوس يشدون على ابواب المسؤولية بالنواجد ولو كان الورع والتقوى حاضرة بيننا لترى الجميع يتنصل منها لهول تقلها وصعوبة اقامة عدل على مجتمعات تحكمها النفس الامارة بالسوء الا من رحم ربي قد سالتني يوما اخي فؤاد في هدا الركن العزيز على قلوبنا عن الفرق بين الاسلام والديموقراطية وحان الوقت لابين الفرق حسب رائي المتواضع ادا كانت اليموقراطية بمفهومها الغربي هي حكم الشعب للشعب لصالح الشعب كما صور لنا افلاطون مدينته الفاضلة ورغم غياب هدا الصورة في الواقع المعاش وطهورها الرنان في التجمعات والمحاضرات لامر في نفس يعقوب فمبداها هو متطلبات حضارة يرتقي بها الانسان سلم الحياة بلا ضوابط اما الاسلام فامر الناس شورى بينهم مع ضوابط عقائدية نزلت بالنص من عند مليك مقتدر فضلت بها الجماعة على الفرد والطائفة عكس بدعة الغرب المبنية على الخداع والنفاق الحزبي الفئوي تكون فيه الشعوب اخر من يعلم .
    اما كورونا الجائحة فكما اقول دائما عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وما لنا من هروب من قضاء الله الا الى قدره وما علينا الا مراجعة الدات وتوجيه البوصلات فالداء هناك بالقدس عروس عروبتنا وكدا الدواء وما علينا الا التشبث بكتاب الله وسنة رسوله ونصرة الحق ومحاربة الباطل الدي استاسد على وطننا العربي الاسلامي …والله المستعان

  26. ـ الله الله يا ابا ايسر…بالله عليك من اي ثدي رضعت ؟!. واي نبعٍ شربت ؟!. واي ثقافة نهلت ؟!. المجد للكلمة ولك المحبة يوم كتبت بلغة عربية فيها روحانية الاسلام الشفيفة بلا تزمت ولا تطرف،فطوبى لك في الاولين والاخرين وانت تتصدر المبدعين. وتعري المنحرفين لا من ملابسهم بل من جلودهم باشعة ” سينية ” تخترق عظامهم.
    ـ قلنا ونقول وسنبقى نقول العربي المسلح بالوعي العروبي النقي،لن يفت من عضدة جبروت طاغية ذيلي وزباينته،ولن تخترق فكره اسلحة اعلامية تضليلية مهما بلغ دهاقنة الدهاء وعتاولة العبقرية في برمجتها للايقاع به. هو محصن بعقيدته،ايمانه،افكاره. لا ينحني امام مغريات الدنيا كافة عكس المهزوزين،المنافقين،صيادي الجوائز والمكاسب الذين يستسلمون امام شرهة صغيرة او منصب شرفي لاشهر قليلة ثم ينكفأوا في صالونات الثرثرة والغيبة وزرع عصي الحسد في عجلات الاخرين.نقول كما قال سيدنا المسيح عليهالسلام ” ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم وخسر نفسه “.خسئوا في الدنيا والاخرة وطوبى لمن يحترم نفسه ويقف مع وطنه خالصاً لله لا طمعاً بمنفعة.
    ـ العربي الذي لم يردعه علم ولا يزجره دين ولا تلجمه ثقافة فلا محالة فهو صائر الى تطبيع او خيانة.
    ـ اخي ابو ايسر لحظة خلاقة متوهجة وانت تلتقط فكرة هذه المقالة الاروع من رائعة.لا اجاملك انت ولا غيرك ان قلت لك انها مقالة تُسجل في سجلك الابداعي واحدى اشراقاتك الفكرية.دمت صاحب الكلمة الشفرة والجملة المهرة التي تقفزالمتاريس بمهارة لافتة.
    ـ من الفصول الاربعة احب الخريف لانه فصل التجديد والتغيير،يُسقط الاوراق الميتة.بعدئذٍ تتكفل الريح بكنسها. ما اجملك يافؤآد وانت تكنس بالكلمة الطيبة ميت الكلام وتشكل انعطافة تحول بين زمانين في فن الكتابة وصدق الحديث.الكتابة التي تُنشط الدورة الدموية والكتابة التي تقرأها وانت ترتدي الكمامة.
    ـ ما اطيب المقالة وانت تُخّمرها ،تعجنها ، تخبزها على نار هادئة لتقدمها شهية، طازجة،ساخنة،لهذا يقبل عليك طلاب الحقيقة بنهم.
    ـ ما يميز كاتبنا الجميل انه يعرف حدوده فلا يسعى لتغييرالعالم، لكنه يُصّر على ترميم ما افسده الساسة اما عن جهل بابجدياتها واما عن خبث ورزالة.
    ـ الكاتب الفحل ليس كالمغني الساعي للشعبوية باي ثمن لزيادة رصيده من المعجبين… الاصيل يرفض مكيجة الكلمة لان جُلً همه الحفر في العمق لجلاء الحقائق….هذا هو فؤآد الذي فضح خوفنا وزيف وعينا.
    ـ الابرز في كتابات كاتبنا الابر،ز انها شكلت اختراقاً سياسياً لكل القوالب المحنطة المألوفة، انه الوحيد الذي يكتب خارج الصندوق لا يماليء القراء على طريقة ـ الجمهور عاوز كدة ـ، ولا يداهن الكبار طمعاً بآلو فهو عالم بعروض المولات والغش في الاسعار لتسويق البضاعة المزجاة. شعاره في الحياة ـ ربي زدني علماً ـ .
    ـ يا الله ما اعظم العلم وما اقل العلماء الذين يستشرفون ما وراء الوراء،وما اكثر عن ” هبشة او هبرة ” ولو باعوا ضمائرهم.
    ـ اشهد لاخي ابو ايسر انه ساهم في تطوير الوعي الجمعي وغيرّ من قناعات الكثير وساهم في تجويد نظرتهم للوطن والوطنية من خلال إحلال الايجابيات مكان السلبيات.
    ـ الكاتب القائد هو الذي يصوغ كلماته بدقه ولقد نجح البطاينة فؤآد بارسال اشارات ايجابية برفع الروح المعنوية الجمعية والانتصار للنفس بدل تدمير الذات باثبات ان الـ ” نحن ” تملك قوة جبارة بناءة قادرة على صناعة معجزة الولادة الثانية بعد ان افسد الذين هبطوا بمظلات المحسوبية والواسطة على المراكز الحساسة…بسام الياسين

  27. استاذنا الفاضل …ابدعت …ولا ادري لماذا وصل التعليق الاول من طرفي بلغة غير مفهومة

  28. علي السلام عليكم ان المومن ليفرح لهذا الحدث الذي الم بالعالم كله قامت الدنيا ولم تقعد بعد من فيروس لا يرى بالعين المجرده سكروا الحدود واغلقوا وحلات الطيران والحدود لا دخول ولا خروج اليست هذه جنود الله للطواغيت والفراعنه المعاصرين بيننا الذين تجبروا بالشعوب وقتلوهم على متاع زاءل من قبلهم يهوود تفرعنوا وارسل الله لهم جنوده الدم والقمل والجراد والضفادع يجب على الناس بالعالم العوده لعبادة رب العباد وارساء العدل وتطبيق شرعه بعد كل هذا الظلم في كل بقاع الارض واني اتساءل هنا اين التكنولوجيا واين علوم الذره والنووي لما لا يحاربون هذا الفروس ويمكرون ويمكرو الله والله خير الماكرين تعستم عبدة الدينار والبورصه والبترول والدولار عودوا الى دينكم ابعدو عن الربى ىىىىى فعلوا الزكاة. امنعوا الاختلاط وقبل كل شيء طبقوا شرع الله في الارض

  29. مقال وهمي بعيد كل البعد عن الواقع العربي والغربي وحتى الصيني والروسي . دول العالم المتقدمة والمتخلفة لها خطط مستقبلية ما عدا الدول العربية التي تعتمد على مبدأ العيش ليومك الحاضر ولا احد يموت من الفقر . لا يا سادة الكثير من سكان الأرض يموت من الفقر يوميا ليس لانه لا يوجد مواد غذائية كافية في العالم ولكن لان هذه المواد الغذائية لا تصل اليهم بسبب الحروب الدولية او الأهلية الداخلية وتناحر القوى والأحزاب في الدولة الواحدة وتقاتل ميليشياتها فيما بينهم على حساب راحة الشعب ومستقبله او في سبيل طاغية حاكم قاعد على كرسي الحكم بغير إرادة الشعب ويسمي بلده الدولة الديموقراطية ويستمر في الحكم طيلة حياته حتى لو كلف ذلك ملايين الضحايا من شعبه او تدمير البلد باكملها طالما بقي القصر الذي يسكنه بصحة جيدة . ليس لدي شك في قدرة الكاتب المحترم على الكتابة والتحليل والخيال الواسع ، لكن انظر الى الحقائق ترى ان العالم العربي يريد معجزة لكي يقف على ركبتيه وهذا ليس زمن المعجزات بل زمن الكورونا . تحياتي

  30. ____ لقد وضعت يدك على مركز الداء .. ان ما يشهده العالم اليوم بفعل كورونا من ” اِلتهاب ” عام . مرده سياسة المكيالين التي أدت اِلى هذا الوضع المأساوي . العالم كله منكوب و مضطرب . وغياب الوعي السبب.
    شاكرين أستاذنا فؤاد البطاينة على جميل الرأي و المساهمة . مع كامل التقدير و الأحترام .

  31. و الله كلامك صحيح و صادق وقبل غروبتي كنت فاقد العروبه و الدين و لم و لن افقد فلسطين و في الغربه وجدت العروبه و الدين و الحمدلله على وجودك بيننا يا ابو ايسر و عائلتكم الكريمة و اتمنى لكم الصحه والعافيه

  32. .
    — الكورونا ضرب الشرق في نقطه قوته وضرب الغرب في نقطه ضعفه ،،،
    .
    — الشرق مجتمع مدني يستند الى معتقدات تمجد الإنتاج والصبر، ولانها حضارات مدنيه فان اصغر خليه اجتماعيه لديها هي العائله دور القوي فيها حمايه الضعيف .
    .
    — بينما الغرب مجتمع عسكري يستند اساسا الى مجتمع اسبرطه الذي ورثت قواعده روما وأصبحت تلك صبغه حضاره الغرب الذي يتخلف حضاريا عن الشرق بخمسه آلاف عام ، وفي المجتمع العسكري الأسبرطي اصغر خليه بالمجتمع هو الفرد ودور الضعيف فيه هو حمايه القوي .
    .
    — لذلك نلاحظ ان الغرب لازال حتى اليوم يعتمد في أبنيته الكبرى النموذج اليوناني الروماني في القبب الصخمه والأعمدة المرتفعة والإدراج الواسعه التي تبرز عظمه وقوه الدولة ( ام الأفراد ) ويدير اموره بتقمص ذات الأسس الديموقراطية الإغريقية والرومانية في مجالس منتخبه بضوابط تمثل اراده الأقوياء وخنوع وقمع الضعفاء . ومن ينظر الى مبنى الكونغرس او البرلمان الفرنسي مثلا يظن من تصميمهما انه في اثينا او روما قبل ألفي عام .
    .
    — لذلك يفكر الغرب بكل شيء في تعامله كأنه معركه بل ويستعمل تعابير عسكريه حتى في تداوله اليومي ، انتصار ، هزيمه ، هدنه ، وهو يسخر اهم موارده لصناعه الأسلحة وتطويرها قبل اي شان اخر بما فيه التعليم والعلاج والخدمات العامه ويزدري الإنتاج الإنساني من زراعه وتجاره ويرى انه يستطيع ان يهيمن عليهما بسطوه القوه والمال والسلاح لذلك يحتل البلدان الأخرى فعليا او بواسطه أدواته ليسلب مواردها وانتاجها ويخضع أهلها للقبول بذلك .
    .
    — الكورونا سواءكان ظاهره طبيعيه ام فيروس مصنع خرج عن السيطره ام تم استعماله لغرض سياسي اظهر بشكل جلي اختلافا جذريا في تعامل الحضاره المدنيه ( الصين / كوريا ) معه عن تعامل الحضاره العسكريه الغربيه .
    .
    — فالشرق لديه مقدره فطريه على التصدي لان الفيروس يضرب الضعفاء فتولى الأقوياء الدفاع عنهم كما هو مزروع في حضارتهم بينما أصيب الغرب بالذعر وفقد توازنه لانه غير مهيا لان يحمي الضعفاء الذين تزيد تكلفه رعايتهم من نفقاته ويقوم اساسا على نبذهم انسانيا وخدميا . في الحضاره العسكريه عند المعركه تسخر القوى كلها لدعم الأقوى لذلك وجدنا ان خطه الدعم بترليوني دولار التي اقرت امس بامريكا لضحايا الكورونا سيذهب ثلاثه أرباعها للأغنياء والباقي للفقراء الذين يخدمونهم لكي لا يتوقفوا عن الخدمة .
    .
    — لنعد الى التاريخ وقضيه بالغه الاهميه لم تعطى حقها من الدراسه رغم انها غيرت مجرى التاريخ ، انها طاعون جستنيان الذي ضرب الامبرطوريه البيزنطية عام ٥٤١ ميلادي وادى لوفاه ربع سكان الامبرطوريه القويه حينها وتصدعها التام وأدت لرفع الضرايب على الأحياء للتعويض وتغطيه نفقات انهيار الزراعة والجيش والمجاعات وامتدت اثار ذلك الطاعون حوالي قرنين وكان من اهم أسباب اكتساح القوات القادمه من الجزيره العربيه تحت شعار الإسلام الامبرطوريه البيزنطية المنهكه ووقوف السكان مع القادمين لانهم خفضوا لهم الضرايب خاصه في بلاد الشام ومصر ولم تسلم الجيوش القادمه من الطاعون ولكن بشكل محدود منها طاعون عمواس في فلسطين الذي قضى بسببه الكثير من الصحابة من بين الجنود . وقد ساهم الطاعون في أضعاف الدوله الفارسيه ايضا مما سهل ايضا هزيمتها .
    .
    — ان منطقتنا هي مزيج غير ناضج بعد من الحضاره المدنيه الشرقيه والحضارة العسكريه الغربيه لذلك تكثر القلاقل في منطقتنا لكن لهذه السلبية ايضا ميزات فهي من جعلنا منفتحي العقل والحاضنة الاولى للعقائد الثلاث الأكثر هيمنه على العالم ، اليهوديه والمسيحيه والإسلام وهي ايضا من جعل منطقتنا كالرمال المتحركة تبتلع بذكاء أهلها الجمعي الصامت كل غزاتها ( فنحن امه لا تنتصر كثيرا لكنها لا تُهزم ابدا )
    .
    — ان احد اهم نقاط ضعفنا هو قطع صلتنا بتاريخنا قبل الإسلام وخساره ارث حضاري غني إضافي عمره خمسه آلاف عام على الأقل ،،، العجيب هو ان المسلمون العرب وليس الإسلام من فعل ذلك.
    .
    — فالإسلام الذي أتى به الرسول محمد اعتبر نفسه صراحه امتداد لليهوديه والمسيحيه وبقيه الحضارات وأخذ منهم دون وجل ، فصلاتنا بكافه تفاصيلها بما فيها الركوع والسجود هي صلاه اليهود القدماء والوضوء أخذناه مثل اليهود عن الزردشت ( عقيده بلاد فارس ) كذلك الزكاه والحج باغلب مراحله وشعائره من طقوس الأوثان والقران اوضح منزله أنبياء سبقوا “منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص ” لذلك كان أولى بنا ان نلتزم ونستفيد مما أتى به محمد بن عبد الله باننا امه ولسنا فقط مسلمون والله وصف نبينا ( بالنبي الأمي ) اي ( نبي الامه ) وليس كما غبر معناها بنو اميه بانه النبي الذي لم يكن يكتب ويقرا ، وهل كان جبريل لا يعلم ليخاطبه باقرا ( لا سند متين لإجابته ما انا بقاريء ) .!!!
    .
    — ان مفهوم الامه كما اطلقها الرسول العظيم تضم جميع سكان المنطقه من عرب وقبط وكرد وأمأريغ وفرس بعقائدهم الثلاثه المترابطة وليس ادل على ذلك ان رسول الله تزوج مسيحيتين أحداهما نسطوريه والثانية قبطية وتزوج يهوديتين احداهما يثربيه من يهود الجزيره والثانية خيبريه من يهود اليمن ، الهدف من الزيجات الاربعه واضح وهو ان ( الامه ) لا تستثني احدا من اهل المنطقه دون التدخل في جنسهم او عقيدتهم وهنا عظمه الإسلام الذي لم نطبقه بل قمنا بتأويل اهم رسالاته ( اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ) نصر الله أتى بمعنى فتح القلوب وليس غزو البلاد فالناس تدخل بدين الله أفواجا بفتح قلوبها بالدعوه والنموذج الحسن وليس باحتلال أرضها كما جرى ، لذلك نرى إسلام البلدان التي لم يجري احتلالها مثل إثيوبيا وإندونيسيا وماليزيا أعمق من إسلام البلدان التي حرى إخضاعها بالقوه العسكريه .
    .
    شاكرا سيدي واخي سعاده السفير فواد البطاينه المفكر الوطني الذي نهتدي بضوء المشعل الذي يحمله .
    .
    .
    .

  33. اذا كان الاخوه الكاتب والمعلقون لهم رجاء واماني بتغير الحال ما بعد كارونا فهذه امنيات لان الشعوب العربيه مطحونه اقتصاديا ومطحونه ثقافيا ومطحون قيميا والسب كله المطحنه السياسيه من نظام رسمي عربي وكيلا بكل معنى الكلمه للاستعمار والراسماليه الصهيونيه فاصبح املهم رضا الكيان الصهيوني العنصري طموحهم ليبقوا يطحنوا بالشعوب لتبقى عروشم وكراسيهم واعوانهم من اللصوص والمافيات للننتظر بعد جاءحة الكرونا من ازدياد نسب الفقر والبطاله بعد توقف عجلة الانتاج والخدمات وما سيفرض على الاوطان من تحديات من قبل الغرب المجرم وقاعدته الكيان الصهيوني واول بوادره انهيار اسعار النفط وادواته البنك وصندوق النقد الدوليين
    ولو دققت بالانظمه الحاكمه العالميه لرايت ما يعجب وبافتخار فالصين وايران وشعبيهما اثبتوا بانهم على قدر المسءوليه ومدى تلاحمهم مع شعوبهم وتحديهم لكل التحديات التي تفرضها عليهم امبروطرية الشر العالميه الراسماليه العفنه بقيادة امريكا ولو قارنتهم بما يسموا انفسهم بالعالم الاول على طرفي الاطلسي انهاروا اما الكرونا لانهم لم يحسبوا حساب بان رب العالمين الذي خلق الكون بميزان لانهم لن يحسبوا حساب لادمية الانسان وحتى مواطنيهم وهوءلاء الشعوب الاوروبيه والامريكيه تعتبرهم الراسماليه الصهيونيه المافيويه اداة انتاج وجنود للسطوا على ثروات العالم

  34. اي بس الديمقراطية نقيض الإسلام لأن أساس الديمقراطية هو المساواة في الحقوق و الواجبات بين جميع المواطنين بغض النظر عن دينهم و طائفتهم و جنسهم و رأيهم، و معلومك الإسلام يحرّم المساواة بين الشيخ و الرقّاصة، أو بين المسلم و المسيحي، أو بين الذكر و الأنثى، أو بين الملحد و المؤمن، فكيف يمكن الدمج بين الديمقراطية و الإسلام و هما خطّان متوازيان مهما امتدّا لا يلتقيان؟! طبعاً باستثناء تجربة اردوغان الفريدة اللّي جمع فيها بين الحجاب و المثلية الجنسية! يعني الرفيق الحاج اردوغان خزيت العين كسب الدنيا الغربية والآخرة الإلهية معاً !
    قد يجادل البعض بالشورى ولكن حتى الشورى بحد ذاتها نقيض الإسلام تماماً كونها محصورة بأهل الحلّ و العقد (كبار القوم و على رأسهم رجال الدين) وليس عامة الناس، أي أنها عكس الديمقراطية السويسرية التي يحلم دراويش المسلمين أن يحظوا بها !
    عزيزي دكتور بطاينة: الديمقراطية فكر إغريقي غربي ملحد ولا علاقة للمسلمين به لا من قريب ولا من بعيد، المشكلة أن المسلمين ضايعين بين إرضاء الله لدخول جنته في الآخرة و إرضاء الغرب لدخول جنتهم في الدنيا، و صار فينا كالغراب الذي حاول تقليد مشية الحمامة، فلا هو استطاع تقليد مشيتها ونسي مشيته الأصلية.

  35. دائمأ متألق بطروحاتك المميزه والتى تنبش بها مواضيع يغفل عنها كثير من الكتاب ومن يدعون الفكر
    فؤاد الأردن هذا دأبك بتحليل المواضيع الساخنه والوطنية وبثقة العالم ببواطن العقول العربيه وتنثر بين سطورها عروبتك وجرأتك وجذب القارئ لمتابعتك
    سيدي الأنسان العربي يلد شجاعأ مقدامأ صلبأ صابرأ لطبيعة صحرائه وجباله ولفحات شمسه
    وتتهذب إنسانيته وسلوكه من خلال تعاليم دينه الأسلامي
    والذي احيانأ علماء السلاطين يحورون السلوك من أمركم شورى بينكم إلى التشدد بطاعة ولي الأمر حتى اخراجك من المله
    وعندما يكون ولي أمرك ساقطأ عليك بالبراشوت ومبرمج استعماريأ كما أشرت حضرتك كيف تحتفظ بحرية نفسك التي انفطرت عليها وانت محارب برزقك وفكرك ودينك وكل وسائل الضغط المادي والنفسي والأعلامي وتصل إلى وضع انعدام الوزن العربي يلد حرأ

  36. اردني عربي مسلم
    ستسقط اقتصادياتهم وتعم الفوضى عندهم ونحن ستحفظنا أخلاقنا وعقيدتنا بإذن الله . نشكر الكاتب وأصالته ونتابعه

  37. إذا كانت الأنظمة العربية موحدة مع كراسيها ومصالح كراسيها وحماة كراسيها ، فمتى يتوحد الشعب العربي على عروبته وعقيدته ووحدة مصيره ؟ فهل نشهد صحوة عربية شعبية بعد الوباء .

  38. ( نقتبس ) فالعقيدة هي المخزون الروحي والحاضنة الثقافية الأوسع وسلاح الخير الأصيل بوجه الشر ولأكثر فاعلية في حماية إرادة الإنسان وصمودها ورسوخها . والمسلمون في أنحاء العالم هم المخزون للحق العربي الذي لن يخيب.
    شكر للكاتب وفكره

  39. غرور زعماء الغرب والصهيونيه امتد معهم في تعاملهم مع الكورونا وأصبحوا من ضحاياه .

  40. (والسماء رفعها ووضع الميزان ) صدق الله العظيم . نتفق مع الكاتب أن المستكبرين الاستعماريين كلهم أخلوا بتوازن الطبيعة . ثقبوا الأوزون وأخلوا بغلاف الكرة الأرضية من أجل امبرياليتهم الصناعية غي الامنه . ثم أخلوا بالطبيعة بأجهزة التجسس العلمية وصناعة الحروب . بحيات بصناعاتهم أولا ثم أخلو بتوازن الامبرالية

  41. حماد العجارمه
    بالنسبة للفقرة الأولى من المقال القيم فقد ظهر النفط والمال في منطقتنا وكنا أيتام وتكفل بنا الاستعما ر، وكبرنا على يديه وتربينا بحضنه ولم نتمرد عليه.

  42. انتظرنا طويلا صحوة الشعب العربيي لكن الوعي تراجع وسنصحو ان شاء الله على جرس سقوط من لا يرون في الكون سوى أنفسهم ولا يرونا إلا عبيدا لخدمتهم

  43. اشكركم يا استادنا الفاضل على هدا التحليل الموضوعي والمميز فلا خلاص لنا من اوماتنا وتخلفنا وانحدارنا وانحطاطنا وتقهقرنا الا باعتمادنا سياسة عربية اسلامية مبنية على النزاهة والاستقامة والحقوق والمساواة وتقديس العمل والاخلاص لله سبحانه فنحن امة قال فينا الحق سبحانه – كنتم خير امة اخرجت للناس – فيجب ان نخلص العمل لنكون كدلك اما تبعيتنا للغرب الصهيوني فلن تزيدنا الا خسرانا مبينا.

  44. ابدعت يا استاذ فؤاد…كل التحية والاحترام ..لنفسك العظيمة

  45. الأزمة “الكورونية” حتما ستخلق حالة وعي مناهضة لدى الساسة الشرق آسيويين ضد الغطرسة الرأسمالية الجشعة و لن تمر تبعات الأزمة بسلام عليهم خوفا من تكرار العبث بمصير البشرية جمعاء. على النقيض من ذلك نحن كعرب و بعد خروجنا من الازمة سوف يتعزز لدينا الاقتناع بأن الله يحبنا ويصطفينا ويسخر لنا الخواجة الأجنبي الذي الذي توصل إلى المصل الشافي لأننا خير أمة أخرجت للناس…لا أمل!.

    نقطة ومن أول السطر..

  46. فعلا رب ضارة نافعه. ان هذا الوباء وعلى الرغم مما يحمله من الم وتاثير على الصحه وتراجع اقتصادي الا اني اتمنى ان يكون سببا لكل منا ليراجع نفسه ويدرك كم من النعم امنها الله عليه وان يفتح كما ذكرت باب وعينا جميعا لنراجع سلوكياتنا وتأثيرها على الانسانيه جمعاء

  47. (والسماء رفعها ووضع الميزان) احدى الآيات المحببه الى قلبي. وقد أحسنت استخدامها في هذا المقال الجميل كالعاده

  48. الكاتب المحترم….
    هذا العالم الغربي الرأسمالي الإمبريالي بنى عقيدته على البروتستانيه الكالفنيه التي أسست بناء على عقيدة الدين مبادىء الغرب الحاليه وصولا للتطور التكنولوجي واستعباد الإنسان . ومن هنا كان علينا كعرب مهد رسالة الإسلام الرد على هذا الفكر الغربي بالعمل على تطبيق الفكر الإسلامي بشموليته الصادقه ومراعاته للحقوق لكل شيء خلقه الله ….

    التغيير التي تطالبون به في ظل غياب المفكر والمثقف العربي الذي يقود الجماهير نحو الصواب هو تغيير فيه معاني الفوضى التي يطلبونها….. الوعي حتى يتعزز يحتاج لمن يوقد شعلته في عقول ارهقتها معلومات الزيف المحليه والعالميه…..

    وباء الكورونا جعل من النظام الرأسمالي الغربي نظاما فاشلا قصّر في حق شعوبهم التي استعبدها بإسم الديمقراطيه حتى أصبحوا بإعتراف سياسييهم قطيع يراد القوي فيه فقط أن يحيا …. التغيير سيشمل الجميع بعد كورونا …. فهو وباء ولكن فيه الخير …. خير الحقيقه داخل الوطن الواحد …. وحقيقة العالم أمام بعضه….. فلننتظر زوال هذا الوباء ولنرى ما ترك خلفه من خسائر ومكاسب

  49. وجود امثالك من الاحرار الاطهار في هذه الامة يعيد للنفوس الامل… ايها المفكر الرائع سلمت يمينك وبارك الله لك وفيك وأكثر من امثالك وما احوج امتنا لامثالك.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here