لهذهِ الأسباب تُثبِت الإحصاءات الرسميّة مدى صحّة رهانات المُستشارة ميركل في استقبال السوريين.. فهل تتوقّف حمَلات “التّطفيش” العنصريّة الطّابع للعمالة العربيّة والأجنبيّة المُتصاعدة حاليًّا على ضُوء نجاح التّجربة الألمانيّة؟ ولماذا نشُك في ذلك؟

في الوقتِ الذي تستعد فيه السلطات التركيّة لترحيل اللاجئين السوريين من إسطنبول ومُدنٍ أخرى يُقيمون فيها، إلى مُخيّمات لُجوئهم والمُدن الأخرى المُسجّلين فيها، وتُلغي الكويت تصاريح عمل لأكثر من 60 ألف عامل أجنبي، وتُؤكّد إحصاءات شِبه رسميّة عودة حواليّ خمسة ملايين عامل ومُوظّف أجنبي في المملكة العربيّة السعوديّة إلى بُلدانهم بسبب الضرائب والرسوم الباهظة التي تفرِضها الدولة في إطارِ استراتيجيّةٍ لتخفيض أعدادهم، وتتعالى مطالب في مِصر بإبعاد سوريين، أثبتت الدراسات العلميّة التي أُجريت في ألمانيا أنّ سياسة المُستشارة الألمانيّة أنجيلا ميركل بفتح أبواب بلادها للاجئين السوريين والمُسلمين الآخرين بدأت تُعطي ثِمارها الإيجابيّة الاقتصاديّة والاجتماعيّة على حدٍّ سواء.

من المُؤلم أنّ الانتقادات الشّرسة التي تعرّضت لها المُستشارة ميركل من قبَل الأحزاب اليمينيّة المُتطرّفة، كانت خلف تراجع شعبيّتها وحزبها الحاكم، الأمر الذي دفَعها طوعًا إلى إعلان اعتزال السياسة، وعدم خوض الانتخابات البرلمانيّة المُقبلة، بعد عامٍ تقريبًا.

الإحصاءات الرسميّة تقول إنّه بعد أربع سنوات من استيعاب ألمانيا لمِليون لاجئ قدِموا من سورية والعِراق وأريتريا والصومال والباكستان وإيران، أصبح ثُلث هؤلاء على الأقل نموذجًا للاندماج في المُجتمع الألماني، وباتوا يشغلون وظائف دائمة، ويدفعون ضرائب للحُكومة الالمانيّة مثلهم مثل المُواطنين الأصليين، لأنّهم من الشباب، ويملكون مؤهّلات علميّة واستعدادًا كبيرًا للتّعليم والعمل، كما أنّهم شكّلوا حلًّا لمشكلة انخفاض المواليد في البلاد، وزيادة نسبة المُسنّين نظَرًا للتقدّم الصحّي في البِلاد.

وللإنصاف نقول إنّ السّياسات التي اتّبعتها حُكومة المُستشارة ميركل لتأهيل هؤلاء، وتنمية قُدراتهم العمليّة، وتعليمهم اللّغة وثقافة العمل الألمانيّة لعِبَت دورًا كبيرًا في انِدماج هؤلاء، وتسهيل عمليّة استيعابهم في سوق العمل.

الكتابة عن هذه التجربة الألمانيّة النّاجحة بشقّيها الثّنائي الحُكومي والعمالة اللاجئة في الوقتِ نفسه، تأتي للرّد على بعض الأصوات ذات النّغمة العُنصريّة التي تسود حاليًّا في بعض الدول العربيّة، وتنشر الكراهية ضِد العمالة العربيّة في بُلداننا، خاصّةً الأشقّاء السوريين منهم.

اللاجئ العربي، والسوري تحديدًا، وبِما يحمله من كفاءات وخبرات إيمان بقيم إتقان العمل والكفاءة العالية، يُمثّل إضافةً للدول التي يلجأ إليها بسبب ظُروف خارجة عن إرادته، مِثل الحُروب النّاجمة عن تدخّلات خارجيّة تستهدف بلاده ووحدتها الترابيّة لأسبابٍ استعماريّةٍ بحتةٍ.

لا نُجادل مُطلقًا أنّ المُقارنة بين ألمانيا أو أيّ دولة أوروبيّة أخرى والدول العربيّة في غير محلّها، ولكن لماذا نستورد منهم السلاح والسيّارات والأجهزة الإلكترونيّة، ولا نستفيد من تجاربهم التي لعِبَت دورًا كبيرًا في تقدّمهم؟

نختم هذا المقال الافتتاحي بما نقلته صحيفة “التايمز” البريطانيّة عن ديتر زيتشه، رئيس مجموعة ديملر الألمانيّة العملاقة في صناعة السيارات وقوله “إنّ اللّاجئين هُم أساس مُعجزة الاقتصاد الألماني القادِمة”، ولا نعتقد أنّ رجلًا في مكانته وتجربته يُحابي هؤلاء اللاجئين.

ليتَ قومِي يعلمون ويتعلّمون ويضعون مصالح بلادهم وامتهم البعيدة المَدى فوق كُل الاعتبارات العنصريّة والشعبويّة ضيّقة الأُفق، وقصيرة الأجَل، وهي الاعتبارات التي ادت الى احتلالنا كعرب مكانة متدنية بين الامم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

35 تعليقات

  1. To Hannibal
    Living in the West as a foreigner is OK as long as you accept a second class citizen status. Some don’t mind while others have no alternative if their home is in a war or unstable situation. This applies in particular to the Arabs who emigrated to Canada. Haven’t you heard of the saying; ‘rich Arab poor Canadian ‘ because most lost their money for lack of help by the Canadian Government. It was in the official British news recently that doctors of Arab origin have less chance of promotion than their British colleagues. Also, in Wales, the government admitted that qualified Muslim women had to falsify their names when applying for a job because most British employers would not even grant them the formality of an interview. We are talking about doctors and highly qualified people who would not want to demolish the house as you crudely put it. Loving one’s home is a natural instinct because that’s the only place on Earth where you are not discriminated against

  2. التقرير ليس صحيحا مئة بالمئة . صحيح أن هناك عدد قليل من اللاجئين الذين يعملون ويدفعون الضرائب في البلدان الأوروبية سواء الدنمارك أو ألمانيا أو السويد أو غيرها ولكن معظم اللاجئين رجالا ونساء يعتمدون على المساعدات المالية وغيرها من المساعدات من البلديات في تلك الدول . أي أنهم عالة على هذه المجتمعات لأسباب مختلفة أهمها أن الحكومة ممثلة بالبلدية تؤمن جميع احتياجات اللاجيء من مسكن وراتب وتأمين صحي مجاني سواء عمل هذا اللاجيء أم لا !! وطبعا ضعاف النفوس وهم كثر يستغلون هذا الوضع ويتحججون بألف عذر وعذر لكي لا يعملوا لا هم ولا زوجاتهم . كل هذه المعلومات موجودة في اتقارير الاعلام وعن مصادر موثوقة ويستطيع الجميع قراءتها من الانتر نت مترجمة . تحياتي

  3. To alsafadi
    The European has let in with your right to choose your own room; but not to demolish the house………..hence many of your cohorts think they have that right….…..too.your conclusion is right:back home…..if it was your one o begin;with……………TS

  4. كل ماورد فى هذا المقال عارى الحقيقة وهراء.. ألمانيا قريباً ستصبح مثل اليونان على حافة الهاوية بسبب المهاجرين.. عدم إندماج ..جرائم إغتصاب وقتل ..مشاكلهم أكثر منهم ..الكثير من الأخوة السوريين و العراقيين عادوا إلى بلادهم …تحياتى لأخى الأستاذ عبد البارى . المهندس عماد فلسطينى فرنسى …

  5. عندما بندأ بتداول السلطه بشكل سلمي وعندما ينتفي الكتاب والمطبليين للانظمه القعيه في بلادنا عندئذ نيدأ السير بالاتجاه الصحيح

  6. والله يا استاذنا الكريم ان الوضع ليس ورديا كما تتصور. انا مقيم في المانيا منذ 20 عاما والفوضى تعم شوارع المدن الالمانية.
    الهجرة الى المانيا والغرب بشكل عام كانت فرصة العمر لمعظم الشباب السوري والعربي ودول عالم الثالث والذين لا يعانون من ويلات الحروب وقوارب الموت في المتوسط والقادم من شمال افريقيا شاهد عما اقول.
    الكثير الكثير من الاخوة السوريين ومنهم اقارب لي مع اسرهم تعيش على السوسيال بينما دافع الضرائب الالماني يكد ويجد ليحصل على معاش لا يكفي دفع اجرة السكن والكل منا يتساءل لماذا يظهر اليمين المتطرف… بينما اقاربي مع اسرهم لهم : السكن والتطبيب والتعليم مدفوع دون مقابل.
    والله يخليلهم ميركل

  7. Dear Abdel Bari
    Before we came to Europe we lived and worked in the Gulf States for years. In general, we were treated well and were given opportunities to work and prosper as long as we did not muddle into politics. The same cannot be said for the treatment of foreigners in Europe. Racism is encountered in every walk of life. So, it is not right to say that it is paradise here and hell there. The real paradise is in our home country to which we hope to go back one day

  8. إذا تغدي العقل بالعلم… اكتبس المعرفه. ومن خلالها يستطيع أن يمييز ما هي القيمه الحقيقه للإنسانية التي هو منها….
    ناسف علي وضعنا العربي المأساوي. وخير دليل علي ذلك شرا السلاح من أجل سفك دمانا بأيدينا
    فاين العقل هذا…فارغ من كل معاني الانسانيه. بل يغلب عليه الوحشية والاستبداد
    ويعود ذلك الي الجهل المتقع. والأنظمة العقيمة للأسف
    حب لأخيك الإنسان كما تحب بنفسك. تجد مردود المحبه أفضل عند المجتمعات المتعلمة. بينما تجد الاحباط عند المجتمعات العقيمة الجاهلة

  9. العالم كله لازم يتعلم من الاردن وملكها. فقد فتح الاردن ذراعيه الى اخوانه السوريين بالرغم من فقره وقله موارده. ولم اسمع احدا في الاردن يتذمر على وجود السوريين. للاسف هذا الشيء لا اراه في لبنان او الدول العربيه الاخرى. الاردن دوله ليست غنيه ولكنها قامت بكل المستطاع من اجل مساعده اخوتنا السوريين. كل بلاد الشام شعب واحد ولا تنسوا كيف اصبحنا اربعه دول.

  10. اكبر ضربه قاسيه ومؤلمه لمركل. واوردكان. ستاتي من بشار الاسد في حال دفع مليون دولار لكل مواطن سوري استقر بالخارج من اجل اغرائه بالعوده لسوريه. يا جماعه وين رايحين. لقد سرقوا سوريه باغلا ما تملك.اقتصاديا والايام بيننا

  11. الى المعلق محمد السوري اراك تخلط الحابل بالنابل ..ليت العرب و المسلمين يلتزمون بقوانين قبل 1400 سنه…تلك القوانين التي جعلت لهم وزنا و اعلت من شانهم في ءلك التاريخ
    اتفق معك ان العرب قد يتسببون بخراب اوروبا و لكن من منطلق ان الكثير منهم يريد ان يعيش بلا قوانين اساسا او يريد ان يكسر قوانين البلاد التي يعيش فيها ويجلب لها الفوضى التى اعتاد عليها في بلاده او يريد ان يتسكع و يعيش على المساعدات الحكوميه مما يجلب لهم نقمه المواطنين!

  12. نحن المسلمين سنكون خراب ألمانيا و اوروبا كما خربنا بلادنا …لماذا لأننا نريد العيش على قوانين من 1400سنة

  13. الى راي اليوم والى من حرر هذا المقال
    جريدة راي اليوم ليست منزله من السماء ، مثل الثورات،الانجيل اوالقران ،وليس مفروض علينا ان نصدق كل ما كُتب او يكتب فيها وزيادة الكلام يقلل من مصداقيه،،،،،
    وكل ما كتب وذكر في هذا المقال لا اساس له وبعيدآ عن الحقيقه ، مثلا؛؛؛

    ذُكر بان لإحصاءات الرسميّة تقول إنّه بعد أربع سنوات من استيعاب ألمانيا لمِليون لاجئ ،، و أصبح ثُلث هؤلاء على الأقل نموذجًا للاندماج في المُجتمع الألماني، وباتوا يشغلون وظائف دائمة، ويدفعون ضرائب للحُكومة الالمانيّة مثلهم مثل المُواطنين الأصليين، لأنّهم من الشباب، ويملكون مؤهّلات علميّة واستعدادًا كبيرًا للتّعليم والعمل،
    لا، ياسيدي ابدا انتج من يصدق هذاالكلام رغم اقامتي لاكثر من٤٦ سنه في المانيا عاملا ومنذ اربع سنوات احلت للتقاعد حسب قانون العمل لم اشعر طوال هذه السنوات بما اشعربه اليوم الشباب السوري مرتاحون جدا لايفكروا باجرة بيت ولاثمن دواء ولا حتى ملابس كله مدفوع من الضراءب التي يدفعها الموظف والعامل الالماني ، والسوريون يملاؤن المقاهي،

    اعود واكرر ما يقوله السوريون ( الله يخليلنا الخاله ميركل ) قل امين

  14. الاخ محمود الطحان
    نظام الكفيل يطبق في السعوديه والخليج حيث يخضع الاجنبي لكفالة مواطن سعودي او خليجي
    مع حق ابعاده عن البلد، خروج نهائي، بدون اعطاء سبب الترحيل ولا احد بامكانه منع المواطن عن ذلك .
    الاجنبى في المانيا يحصل على اذن اقامة برسوم رمزية من الدولة تجدد سنويا مع نفس حقوق المواطنين
    الالمان بدون حق المشاركة بالانتخابات وبامكانه ان يعمل في اي مكان، ويحصل على
    اقامة دائمة بعد ثلاث سنوات وبإمكانه ان يتقدم بطلب الجنسية بعد خمس سنوات وعادة يحصل عليها
    ويصبح الماني الجنسية مع كامل الحقوق والواجبات كأي مواطن الماني آخر.

  15. مصر ، قبل حركه المراهقين في 1952, كانت قبله لكل أهل البحر المتوسط للعيش والابداع من اللاجئين الارمن لليونانيين والطليان والشوام والالمان !
    وكان من بين الألمان ولد “رولدف هيس” نائب هتلر السابق في الاسكندريه ،لاب تاجر ألماني اسكندراني ، وتعلم في الأسكندريه وسافر للنمسا لالتحاق بالجامعه هناك بعد الثانويه ، وهكذا تقابل بهتلر وبداوا العمل السياسي في ألمانيا !!
    أما ألان في دوله اللا نظام والفوضي التي اسسها أولاد الأرياف بقياده خالد الذكر في ٥٢، مصر أصبحت طارده لاولادها الموهبين !!

  16. Kamal
    بعد التحية لكم سيد عبد الباري
    السوريون باعوا وطنهم.. لقد كانو على استعداد لمغادرة سوريا.. لقد إنتهزوها فرصة… إنهم عالة هنا على المجتمع، يعيشون على أموال الضرائب التي يدفعها الشعب الألماني.. أعيش هنا منذ 20 سنة و أؤكد لك أن الشعب الألماني فرض عليه هذا الشعب، فقد أصبحت الفوضى تعم شوارع مدن ألمانيا التي تؤوي إعداد كبيرة منهم.. عن أي تقدم إقتصادي تتكلمون سيد عبد الباري!! وكثر الهرج والمرج في المساجد والباصات والقطارات.. يتكلمون بصوت عال جدا… كثرت اخبار الإغتصاب هنا وحالات العنف في الشوارع والبيوت وقعت إنشقاقات كثيرة بين الأزواج السوريين بعد حلولهم بألمانيا.. أصبحت موسيقى الدراما السورية في شوارع مدن ألمانيا تشكل ضجيجا.. تلك من هاتف أحدهم و أخرى من سياراتهم ومن نوافذها المفتوحة والأيدي مدلية على أبوابها.. كأننا في أحد شوارع دمشق.. أتسائل دائما لقولكم إن الشعب السوري منتج و.. و..
    فما بالكم بإنتاجات الشعب الالماني وهل نقارنه بالمستوى السوري أو العربي عامة..
    اللاجئ قانونيا لا يزور البلد اللاجئ منه.. ولقد هدد وزير الداخلية بسحب صفة اللجوء بعدما ثبت أن أعدادا كبيرة تزور سوريا وترسل صور من سوريا عبر مواقع التواصل الإجتماعي.. ألمانيا تعج بالبطالة منذ سنين وهؤلاء الذين يدفعون الضرائب هم ثلة قليلة جدا من دافعي الضرائب وللعلم إنهم يستعبدون بأجور زهيدة جدا مقارنة مع مستوى المعيشة هنا..

  17. في القضية السورية لكل دولة مهام محددة نُفذت على أكمل وجه:
    – اميركا و اسرائيل: القيادة
    – تركيا و الاردن: التسليح و إدخال الجهاديين
    – السعودية و قطر: التمويل و الإفتاء و الإعلام
    – المانيا و السويد: استقبال اللاجئين
    ومع ذلك فهذا لا ينفي ان الجزء الدموي القذر من المهمة كان على عاتق الدول الاسلامية أمّا الجزء النظيف فمن نصيب اوربا، يعني الجماعة خربوا بيتي و خطفوا ولادي و ربّوهم مع ولادهم ليحسّنوا النسل، أمّا تركيا والدول العربية ففوق ما خربوا بيتي و خطفوا ولادي ذبحوهم كمان. على كل حال الدنيا دوّارة و الكاس اللي شربت منه فلسطين و العراق و سورية رح يمرّ على كل الدول الاسلامية بلد بلد

  18. طبعا وبالتاكيد ان وضع اللاجئ او المهاجر الى المانيا او السويد او الدينمارك او فنلندا او كندا ليس كوضع المهاجر الى السعودية والحليج كونه ستعامل مع بشر اكثر انسانية واحترام للمشاعر البشرية وان كانوا سيستفيدون منه في عمله فالمنفعة متبادلة, على الأقل لن يسمع شتيمته باذنه وهو يسير في الشارع او في المقهى او المطعم ولن يسجن اذا ما صرخ واشتكى وحتى شتم
    الف تحية من الأعماق لألمانيا ولمستشارتها ميركل والى الأمام

  19. كنت اسمع الراديو اليوم و كان مذيع انكليزي يحاور مسؤول تركي و يؤيده بأن اللاجئين السوريين شكلوا ضغط على سوق العمل و نظام التعليم الصحي.
    المضحك أن بقية التقرير الميداني كان كله تكذيب فعلا لادعاءات المسؤول التركي فمراسل ال BBC فشل تمام في استجواب أية مسؤول عمل تركي و اكتفى بالبصبصة داخل ورش العمل ليجد الأطفال تعمل في الورش. سبب رفض أصحاب الورش الحديث لأنهم يعلمون أنهم يدفعون للسوريين ربع ما يدفعونه للأتراك و أحيانا يأكلون أجرتهم بالكامل. السورية التي حاورها المراسل عمرها ١٧ سنة أخبرته أنها تركت دراستها و هي حزينة جدا لتعيل أهلها و لتدفع مصاريف عملية جراحية لعائلتها.
    عن أية نظام صحي و تعليمي إذا يتحدث الأتراك. و هل تشغيل العمالة السورية بربع القيمة هو كارثة على العمالة التركية أم يدخل في إطار الاستعباد المعاصر و نعمة لا تقدر بثمن لم يكن يحلم بها الاقتصاد التركي. اليوم بعد أن أكلوهم لحما سيرمونهم عظما لكن الله شاهد و ناظر و حساب الجميع قادم.
    أما حاير المحايري الذبابة الالكترونية السعودية فهو أقل شأنا من أن يرد على كلامه و يرجى النشر.

  20. اللاجؤون السوريون في المانيا باعو وطنهم من اجل العيش في المانيا.
    اللاجؤ ون السوريون الحقيقيون هم من يعيش في مخيمات اللاجئين في لبنان والاردن فقط

  21. ألمانيا تعاملت مع السوريين كثروة بشرية خلاقة يكفي تشجطعها بالشكل اللائق لتصبح مبدعة في خدمة الانسانية..
    بينما دول جوار سوربا ودول الخليج كان الانسان السوري بالنسبة لهم مجرد وقود حرب وعملة مقايضة سياسية لأجل فرض املاءات سياسية وتحويل المنطقة جيواستواتيجيا لصالح قوى معروفة.. فلما انتهت صلاحيته السياسية صار عبئا يجب الاخلص منه كمن يغسل يده من دماء ضحيته بعد أن ينتهي من ذبحها..
    بغض النظر عن مدى فساد نظام الحكم في سوريا (فساد أقل بكثير من دول عربية تستعبد شعبها استعبادا او يكاد) فإن السوري تم تدمير بلده وتهجيره واللعب بعرضه وبدينه.. لاجل وهم كاذب صدقه المخدوعون فخربوا وطنهم الذي سيبكونه طويلا وكثيرا ولكن لن ينغع الندم..
    حفظ الله بلاد المسلمين وأهلها من كل شر والله يكون في عون اخوتنا السوريين..

  22. ماذا تعني من اندماجهم في المجتمع الألماني؟؟هل تقصد أنهم يعملون بدون كفيل؟؟؟!!!وهل سيحصلون علي الجنسيه الالمانيه بعد فتره من الزمن نصف قرن مثلاً؟؟؟!!!وهل الشباب منهم بعد وصولهم لسن السبعين سيتم طردهم من ألمانيا؟؟؟!!
    هنالك اسئله كثيره ارجو من الاخوه والاخوات الكرام الاجابه عليها!!!هل رسوم اقاماتهم سنويه في ألمانيا أم بالمجان؟؟؟!!!سؤال أخير هل هم عماله سائبه بدون كفيل ألماني؟؟؟!!!

  23. في المانيا معظم “اللاجئين” هم من علية القوم من حيث الثقافة والمال والتعليم، اما في الدول العربية فغالبيتهم من الجهلاء او الأقل ثقافة الذين لم يحظوا باللجوء الى دولة متقدمة مثل ألمانيا. والدليل اذا كانت تركيا والدول الأعرابية مستفيدة من هؤلاء اللاجئين حق الإستفادة لما تعالت هناك أصوات لإجلائهم او طردهم.

    ثم الم تسترد سوريا بحسب ظعمكم غالبية المناطق وقمعت الخارجين على الدولة؟؟ اذا لماذا لا يرجعون الى بلادهم بالفعل؟؟

    كما ان العرب يدفعون ضريبة خروجهم على الدولة الحامية لهم ومناصرتهم وهي الدولة العثمانية، لذلك لن تسمح لهم الأمم الأخرى بالتقدم والإعتماد على النفس.

    يرجى النشر

  24. شعارات عولمية حتى النخاع,. الا ترى ر اي اليوم ان النموذج المطروح كان لصنع مشكلة سورية اصلا. وهل يتم حل مشاكل الخصوبة باستيراد الشعوب الاخرى. أعتقد ان مردود الهجرة الى المانيا ربما يخدم مصالح رجال الصناعة اولا والمهاجرين لكنه سيصنع مشاكل طويلة الامد بين اوروبا ومحيطها

  25. – السيدة ميركل لم تقبل باللاجئين انما فرض عليها من اميركا بعد اجتماع بين اوباما والملك سلمان مباشرة ,,
    – فقبل ذلك رفضت بقاء عائلة واحدة فلسطينية وكان حوار على التلفزيون لفتاة فلسطينية تترجاها لتبقي اسرتها واياها لاسباب انسانية ورفضت ,,
    – ولكن تم قبول عدد كبير بعدما اقنعها اردوغان انهم سيكونوا بعد نيل الجنسيات اصوات انتخابية
    – اضافة لمطالب خارجية لاستخدام ازمة النازحين مسألة للاستخدام والاستغلال السياسي ضد بشار الاسد ,, وهذا ما نلمسه بالمطلب الاميركي لبقاء النازحين على الاقل لما بعد الانتخابات السورية بحيث يعتقدوا بان اصوات بالخارج ستصوت ضد بشار بينما لو كانوا بالداخل فيتحججوا انه قد يصوتوا لصالح بشار بطريقة او اخرى ,,
    – هكذا كانت بداية الاسباب ,, كانت اوامر واستغلال الحالة ومصلحة ,,
    وفعلا ميركل وافقت وكانت تظهر تعاطفا انسانيا مع النازحين لانها تطمح لاصواتهم ,,
    – اضافة انها تملك اوراق حجج لاستقدام ناس من الخارج لاسباب النمو السكاني الذي تضاءلت نسب الولادات بالمانيا لاسباب معروفة بالغرب ,,كثرة المساكنة وقلة الزواج والانجاب نظرا لظروف حياتهم والاعمال ,, اضافة الى ندرة يد عاملة بحقول معينة ومنها الزراعة والخدمات والصناعة احيانا ,, فكانت تملك حجج الاقناع بما يخدم حلول لمشاكل تعانيها المانيا – ,, وكان الرهان ,,
    – الرهان هو بتواجد اعداد بين النازحين يملكون العقيدة التكفيرية من التنظيمات الارهابية وهذا كان مشكلة ,,
    – لكن كما ستسير امور الارهاب بالشرق الاوسط بسوريا والعراق وافغانستان فكانت المانيا ستتأثر بالنتائج حتما ,, فإن استطاع البغدادي والقاعدة السيطرة على العراق وسوريا واعلان دولة داعش كما توقع الكثيرين ومنهم كلينتون نظرا لحجم الهجمة الكبيرة لداعش ,, فلو حصل هذا ونجحت دولة داعش فكان بالتأكيد سينعكس ذلك حماسا لكثير من النازحين باوروبا ومنهم بالمانيا وكانت داعش ومن دول راعية للارهاب ستتواصل معهم باوروبا لاستكمال ترهيب اوروبا ,,
    – ولكن عندما انهزمت دولة الارهاب بسوريا والعراق ففي هذا احبط مشروع ترهيب اوروبا كما كان متوقع ,,
    – لذلك ليست ميركل سبب نجاح وهدؤ النازح بالمانيا ولكن من افشل مشروع الارهاب بالشرق الاوسط هم سبب عدم تصعيد النازحين الموالين للارهاب باوروبا لانه عندما يتم احباطهم بان مشروع داعش ولى فلن يعد لهم هدف لان رأس داعش قطع بالموصل وانتهى ,, لذلك هناك من هدأ وعاش حياته بالمانيا ,, ولكن ان عاد وتجدد الارهاب ثانية بقوة فيبقى من هم باوروبا ويحملوا العقيدة ذاتها فلو جرى تشغيلهم للترهيب فقد يفعلوا ,,
    – الحزب البديل لم يكبر او ينمو قبل ذلك بقوة بظل وجود اجانب ,, ففي المانيا اعداد سابقة لاجئين كثيرين ومقيمين ومنهم من تركيا وسائر دول الشرق الاوسط وافريقيا يتوافدون ويعيشون بالمانيا منذ عقود ولم تثار تلك الحركة العنصرية ولكن لانهم النازحين الجدد جاؤوا من بيئة يغلب عليها تواجد داعش والنصرة والقاعدة فهم يعتبرونهم مصدر خطر ان كان منهم يحمل افكار التنظيمات تلك ,, ومما يؤكد ذلك مؤتمر موسكو الاخير لمكافحة الارهاب ذكر انه سنويا يذهب حوالي ٢٠ الف ارهابي الى اوروبا ببطاقات مزورة ,, وهذا خطر اكيد ,,
    – لذلك الحظ هو ما انتج نوع من الهدؤ وبعض الحالة الناجحة وليس ميركل او غيرها ,, الحظ ان الجيش السوري والروسي وايران والمقاومة والحشد الشعبي انتصروا على الارهاب ونزعوا راس الافعى ,, فالذيل بالمانيا واوروبا بات عديم الحركة والفائدة لترهيب اوروبا حاليا والى امد مجهول ,,
    – فلو نجح الارهاب بالمنطقة وتم تفعيله بالمانيا فماذا سنتوقع بميركل ,, سيطيحون بها ويحاكموها لو الارهاب ضرب المانيا بقوة مثلا ,,

  26. عملت فترة في موسسة الهجره السويديه
    سالت احدى المسؤولين السوديين ماهو الهدف من استقبال هذا العدد الهائل من الناس بالرغم من أزمة السكن
    فقال لي سأقدم لك الاجابه لاحقا
    في احدى الايام اتصل في
    وطلب مني ان احضر الى مكتبه
    ذهبت الى هناك
    فقال لي هناك شخص
    قادم من العراق وآخر من ايران
    ارجو منك ان تذهب معي بقصد الترجمه
    ذهبنا الى هناك
    السوديين يحتفظون بشريط فديو للشباب العراقي وهو من المتفوقين في العراق في الرياضيات
    والإيراني كان اختصاص اتصالات
    كان الاختصاص نادر جدا في السويد
    التفت لي المسؤول وقال
    هل عرفت لماذا نستقبل نحن هذا العدد من الناس
    اذا حصلنا من كل الف شخص
    يأتي الى السويد اثنين مثل هؤلاء هذا يكفي لنا

  27. للأسف الشديد طالما استمرت العقلية القبلية والطائفية تستشري في عقول هذه الأمة فلا حياة لمن تنادي.
    بقية الأمم تتقدم الى الأمام ونحن نتراجع بخطى حثيثة الى الوراء.

  28. **ليتَ قومِي يعلمون ويتعلّمون ويضعون مصالح بلادهم وامتهم البعيدة المَدى فوق كُل الاعتبارات العنصريّة والشعبويّة ضيّقة الأُفق، وقصيرة الأجَل، وهي الاعتبارات التي ادت الى احتلالنا كعرب مكانة متدنية بين الامم.** وزعمائنا العرب العاربه المستعربه:

    ومن البليَّةِ عذلُ من لا يرعوي ***. عن غيِّهِ .. وخطابُ من لا يفهَم!
    وإذا أشارَ مُحدِّثًا فكأنَّــهُ *** قردٌ يُقَهْقِهُ أو عجوزٌ تلطِــــمُ!

  29. منذ بضعة أيام وفي حديث مع وزير خارجية ألمانيا السابق يوشكا فيشر، قال لي بالحرف الواحد، ان اللاجئين السوريين، هدية ثمينة جدا لألمانيا وكارثة كبيرة جدا لسوريا!!!!

  30. الانسان المسلم معطاء ويريد أن يقدم ويساهم في بناء الحضارة الإنسانية ، لكن الأنظمة البائسة تقف في طريقة وتحبط جهده وتبعده عن أرضه لتستفيد منه دول الغرب والشرق على حد سواء.

  31. ليس من وظائف الأنظمة المتحكمة بالعرب أن تصنع اقتصاد أو جيش أو تعليم أو نهضة ….

    وظيفة هذه الأنظمة البائسة هي تبديد ثروات الأمة وتهجير عقولها وتدمير محاولات انهاضها

    الأمثلة ظاهرة للعيان لا تخفيها خافية وكل جزء من الأمة في حالة انهزام أمام هذه النظم المأجورة. ولم تتقدم امة تخلت عن مبادئها وقيمها ومعظم الأمة الإسلامية مثال على ذلك.

    الدول التي حافظت على القيم الإسلامية مثل تركيا وإيران وباكستان وماليزيا وانشات نظام حكم غير دكتاتوري أو علماني أو شيوعي تقدمت وصنعت مستقبل لأبنائها.

    كيانات العرب وهم وكرتون لا مستقبل له على الاطلاق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here