لن نساوم.. لن نوقع.. لن نصالح.. يميناً سنقاوم! وبالإذن من المعري.. “غَيْرُ مُجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي” نواحكم وبكاؤكم.. ولا ترنمكم بالتطبيع او شدوكم بصفقة القرن!

ديانا فاخوري

نادوا بالويل والثُّبور.. هدّدوا بالشرِّ والهلاك.. بالمصائب الشَّديدة والنَّوائب الكبيرة.. أنذروا بعظائم الأمور!

استمروا بخدعة منطق “ما بعد الأيديولوجيا – زمن العلم والإنسانية” .. استمروا بالمنطق الميكانيكي الليبرالي الذي يركز على الأفراد بوصفهم “أقل او اكثر شرا” وكأن المشكلة تكمن في قادة “أخيار او أشرار” .. انه ذات المنطق الرومانسي الداعي الی المحبة والتسامح والزهد والتفاهم والسلام بين بني البشر (الفلسطينيين و الصهاينة مثلا) بمجرد توسل الحوار والانفتاح علی الاخر وتغيير العقلية .. انه يلاقي المنطق القبائلي العشائري العائلي الأبوي ذاته – المنطق الذي يكرس ويعمق النزعة الفردية والنفعية بتلقين ثقافي مبرمج يربط الهوية الوطنية والانتماء السياسي بالشخص لا بالوطن، بالحاكم لا بالدستور او المؤسسة!

ليس منا من يغتر بهذا المنطق، و”اللبيب اللبيب” – بالاذن من المعري مرة اخرى – يدرك ان الامر “للدولة العميقة” او “الدولة الخفية” بمجمع مؤسساتها داخل الأجهزة الادارية والعسكرية والأمنية واﻻعلامية شاء من شاء، وأبى من ابى .. ونشر من نشر، وخنق من خنق، وأذاب من أذاب سواء بني الفعل للمجهول او للمعلوم! كما يدرك “اللبيب اللبيب” ان التبعيّة ليست قدرًا، وإنّ الثورةَ ضرورةٌ وحتميّة – ربما برايات صفراء لا مجرد سترات صفر او زرق او اي من ألوان قوس القزح – رغم جدران الفصل ومسرحيات الانفاق والنفاق ودروع الشمال وتهريج أدرعي والقواعد والقاعدة وداعش والنصرة وأخواتهم والمشتقات والملاحق الأخرى!

وهكذا سقطت كل محاولات الترغيب، ولن تجدي محاولات الإذلال والترويع والترهيب والتضليل والتهويل والقهر والتجويع فلا فلسطين, ولا الأردن، ولا سوريا, ولا العراق قابلة للقسمة او الذوبان .. والاسكندرون عائد!

اما اليمن، فكم قلنا و أعدنا القول: انها اليمن ان صلحت صلح العالم , وان اضطربت اضطرب العالم .. اقرأوا التاريخ وامعنوا النظر في خريطة البحار ومضائقها خاصة عند نقطة التقاء أمواج الحرب والسلام .. هي اليمن خاسر كل من يطأ ارضها, وخاسر أيضآ كل من يعصف سماءها! فانزلوا _ يا هداكم الله _ عن الأشجار ولا تقطعوا الغصن الذي تجلسون عليه او ذاك الذي قد يظللكم .. لا تسمحوا بتنفيذ مخطط “برنارد لويس” لتفكيك السعودية وتشظيتها وتفتيتها .. نعم لا نمل من تكرار هذه الدعوة لمغادرة الجانب المظلم من التاريخ .. تعالوا ليوم مرحمة ولكلمة سواء ولا تغرقوا في العدم!

اما سوريا، فسمها ما شئت: “سوريا المفيدة” او “سوريا الفيديرالية” .. انها سوريا العلمانية القومية الموحدة والجولان في وسطها – لا على حدودها – وحبل السرة يضمها جميعا بما في ذلك الرقة ودير الزور والحسكة والاسكندرون بعد عودته .. وها هي الشمس تشرق لتستمتع برؤية سوريا تحنو علی فلسطين محررة والهلال الخصيب موحدا!

سيروا ما اسطعتم “إختيالا على رفات العباد”، فلن تقنعونا ان “تعب كلها الحياة” .. بل كلنا “راغب في ازدياد” .. وسنبني جنة العلم و العمل على ارضنا خاصة وان البوصلة ثابتة باتجاه فلسطين .. فلسطين هي المسألة وهي القضية! فإلى فلسطين، خذوني معكم .. الی فلسطين، محررة من البحر الی النهر و من الناقورة الی ام الرشراش، خذوني معكم يارفاق الله في الميدان .. فلسطين هي جرح الالهة .. الا تراهم وتسمعهم كيف يقتلون الفلسطيني حتی اذا حمل وردة لوالدته في عيد الام او الی حبيبته في عيد العشاق؟! ..الی فلسطين، كل فلسطين محررة، خذوني لاخبركم عن يافا .. وايام الصيد بيافا .. في النبض فلسطين، في القلب فلسطين، في العقل فلسطين، وفي التين والزيتون!

و”اللبيب اللبيب” يدرك أن اسرائيل لم تقم بفعل جدلية التاريخ او التقاطع الجيوبولتيكي، بل بفعل صدفة النفط .. ليس باسم الله، بل باسم النفط، وربما الغاز، حطت اسرائيل سفاحا، كيانا مسخا .. لم يكن باسم الله انتزاع فلسطين من الخارطة العربية قربانآ ليهوة، وليس باسم الله يتوالى تقديم القرابين الى يهوة وآخرها – على سبيل المثال – مشروع ترامب المزمع اسناد او إنقاذ اسرائيل بسبعة آلاف دولار في الدقيقة الواحدة!

وهنا لا يفوتنا التذكير ان “اللبيب اللبيب” يرفض تحويل “مملكة العرب” (الحلم – حلم الشريف حسين ونخبة من القوميين العرب ضمن مسار ازالة الاحتلال العثماني في مطلع القرن الماضي) الي “محمية عائلية” تدفع “الجزية (للطرنيب) عن يد وهم صاغرون” .. الا تذكرون قيام ايفانكا وابيها وزوجها بحج غير مبرور وسعي غير مشكور يوم انقلبت الأدوار وتبرع شهريار برواية الحكاية لشهرزاد .. من حكايات هز الفناجين الی مسرحيات هز الرؤوس، والأكتاف، والأرداف، والبطون الی ملحمة، بل مذبحة هز الجيوب لتجبير الجيوبوليتيك الأمريكي المحطم و المعطوب!؟ .. وكنت أشرت يومها الي بوليصة تأمين قابلة للتجديد بقسط أولي (أكرر أولي) مدفوع سلفا بقيمة نصف تريليون من دولارات العرب .. أما الأقساط الأخری فتشمل بعض دماء العرب وكل فلسطين (اعطاء كل فلسطين لهؤلاء اليهود المساكين – ولكن بخط جيد وطباعة انيقة هذه المرة)! .. وختم شهريار متوجها الى ايفانكا/ شهرزاد: “لك الثُلثآن من قلبي، وثُلثَآ ثُلثه البآقي، وثُلثآ ثُلثُ مآ تبقى، وبآقي الثُلث والبآقي”!

افلا يستدعي هذا ما كتبه الزعيم انطون سعادة في جريدة “النهضة” في 15 تشرين الأول عام 1937: “لقد وجدت النهضة في العصبية الدينية الوهابية المنتشرة في الجزيرة العربية عداء للسنة والشيعة وللتمدّن المسيحي والاسلامي العام وخطر يرمي الى فتح جديد للبلدان المجاورة للسعودية وخصوصاً للأمة السورية، هذا الفتح إنما يقوم على عصبية خطرة يتولى ابن سعود العمل على تحقيقها عبر حرب مداهمة بواسطة عملاء له في سورية ولبنان وفلسطين يتلقون المال مقابل الدعاية الدينية والسياسية والإعلامية التي يروّجونها لمصلحة الوهابية وأهدافها”؟!

كما لم يكن باسم الله تنازل فرنسا (من لا يملك) لتركيا (من لا يستحق) عن كيليكيا وسهول حلب والجزيرة عام 1921 وعن لواء الاسكندرون عام 1937!

لم يكن باسم الله تأسيس القاعدة وداعش والنصرة وأخواتهم والمشتقات والملاحق الأخرى لنصرة الرأسمالية وأنظمتها وأحلافها!

ليس باسم الله يحاولون تجزئة وتقسيم وشرذمة وتشظية وتفكيك وتفتيت منطقتنا التي بعث الله اليها بكل انبيائه دون استثناء!

ليس باسم الله تتم عمليات تفريغ المنطقة من آثارها .. ومن “الآخر”!

ليس باسم الله يتم تفريغ المنطقة من مسيحييها وبالتالي من عروبتها تبريرآ ليهودية الدولة!

أما باسم الله فوجهوا كل البنادق الى تل ابيب .. وباسم الله اقرأوا: “فتح من الله, ونصر قريب”!

فيا قوم اعقلوا وادفعوا بمحور الأرض فيميل بكليته نحو فلسطين بكليتها .. يا قوم اعقلوا: باطل جهادكم وملغى كأنه لم يكن اذا انحرف عن بيت المقدس وفلسطين من النهر الى البحر، ومن الناقورة الى ام الرشراش .. فوجود اسرائيل يعني ديمومة النكبة .. وازالة النكبة تعني ازالة اسرائيل! نعم، أكرر، يرتكز وجود اسرائيل الى وعلى سرقة ومصادرة الأرضِ الفلسطينية وطرد الشعب الفلسطيني وهذه هي النكبة فلم تكن فلسطين يوما أرضا بلا شعب لتوهب لشتات بلا أرض – ممن لا يملك لمن لا يستحق!.. إذن وجود اسرائيل هوالمرادف الطبيعي للنكبة الفلسطينية .. وعليه فان ازالة النكبة ومحو اثارها يعني بالضرورة ازالة اسرائيل ومحوها من الوجود – لا تعايش .. ولن تفلح محاولات المحور “الصهيواعروبيكي” اليائسة البائسة كما ينفذها وكلاء الداخل – بدفع الأردنيين لتلقي “صفعة القرن” صاغرين .. فكما على ثرى الأردن كذلك في السماء، و لن تحتمل السماء “صفقة القرن” التي يصفعها الأردنيون لينال الفلسطينيون، كل الفلسطينيين، حقهم بالعودة وإزالة النكبة بإزالة أسبابها وآثارها – ازالة اسرائيل، نقطة على السطر. وها هم لاجئو ونازحو الأردن ولبنان والدول العربية يتأهبون للعودة الى الجمهورية العربية الفلسطينية، وعاصمتها القدس!

اما الأردن فسيبقى وقف الله، أرض العزم .. وطنا بهيا بانتظام ولايته الدستورية، شريفاً لا نبغي ولا نرضى عنه بديلا، ولا نرضاه وطنا بديلا! و لن تقوى قوى “الزندقة” او “الصهينة” و”الصندقة” بخشنها و ناعمها على تحويل الاردن من وطن الى جغرافيا والاردنيين من مواطنين الى سكان .. تعالى الله والأردن العربي .. ولتسقط “صفقة القرن” بقرونها!

يا قوم اعقلوا وتعالوا الى كلمة سواء .. يا قوم اعقلوا .. وصححوا البوصلة باتجاه فلسطين!!

يا قوم اعقلوا وليكن بأسكم على العدو شديدا .. ولتكن عقولكم وقلوبكم وسيوفكم جميعآ واذكروا قوله تعالى في الآية 14 من سورة الحشر: “بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعآ وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون”.

فماذا فعلنا من أجل فلسطين؟!

كيف للعرب أن يسعدوا – بل حتى كيف لهم أن يتوسدوا المخدات؟!

كيف للعرب أن يسعدوا وفلسطين تحت الاحتلال، وبعد مضي عام كامل على اعلان ترامب القدس عاصمة لاسرائيل .. كيف للعرب ان يسعدوا والكنيست الصهيوني يصادق على قانون يؤكد تهويد القدس كاملة؟! هنا لابد من مناشدة “يوسف الفلسطيني” أن يسامح اخوته، سائلين الله والقدس الا يؤاخذوننا بما فعل السفهاء منا!

وليسأل الواحد منا، قبل النوم، نفسه: ماذا فعلت اليوم من اجل تحرير فلسطين؟

لن نساوم، لن نوقع، لن نصالح .. والى اخر نبض في عروقكم، يميناً، سنقاوم!

تحيا القدس عاصمة الجمهورية العربية الفلسطينية لتحيا الامة!

كاتبة عربية اردنية

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. السيدة ديانا فاخوري،
    لقد منح شهريار العظبم ثلثين من قلبه لشهرزاد الرائعة ثم زادها ثلثين من الثلث المتبقي وثلثين من ثلث الثلثين وهكذا إلى ما لا نهاية ، أما نحن لكوننا من حزب اللبيب اللبيب فإن حضرة مقامنا تصرح بأعلى صوتها أنها تمنح شهرزادها الرائعه قلبها كاملا غير منقوص وتختم على ذلك بالشمع الأحمر والأصفر وبكل الألوان القزحية.
    شهرزادنا ملتزمة رهيفة الحس متيقظة متمكنة تسرد علينا قصص الواقع وتجعل منها أساطير خالدة تتحدى الزمن في حكمتها ورسالتها.
    ولأن رغباتك يا شهرزاد أوامر فإني أختم القول بأن بوصلتنا هي فلسطين ولا شيء غير فلسطين

  2. حتى نكون عرب مسلمون نحترم اسلامنا وعروبتنا وقوميتنا يجب ان نصرخ باعلى صوتنا تحيا فلسطين والجولان ولواء الاسكندرون ومزارع شبعا وطنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى والاحواز العربية ومليلة وسبتة والجزر الجعفرية واقليم جاجيكا الصومالي.
    حتى نكون عرب اصلين مفكرين لنا شخصيتنا المستقلة يجب ان ننهي هذا الصراع المصطنع بين الاسلام والقومية العربية فكل قوميات العالم تصالحت مع ايدولوجيات مجتمعاتها الا نحن. لماذا ؟ السبب معروف هو عدم السماح بذلك لنا … فانا مسلم عربي قومي اعتز باسلامي وافتخر بقوميتي وهوية العربية على الطريقة العربية وليس الطريقة والفكر الذي صاغه لنا الاخرون في روسيا وبريطانيا وغيرها من المفكرين. وكيف انظر لهم لدي رسولي الحبيب وابو ذر وابن خلدون والمقريزي وغيرهم المئات من مفكرين الامة …. إن فكرنا بهذا الاتجاه نصبح عرب تربيع او تكعيب!!

  3. ومن هو الذي لا يعرف اليمن ويحب اليمن واهل اليمن الطيبيين الأصيلين
    اليمن العربي الذي هو أصل العرب
    اليمن الذي كان سعيدا منذ الأزل بسبب نشاط أهله
    اليمن الذي أنجب شعبا طيبا ذكيا عاملا جادا لا يحب الراحه والكسل بعكس جيرانه
    اليمن الذي جاب ابنائه الشرق والغرب منذ القدم ووصلوا الى سنغافوره وماليزيا وأندونسيا والفلبين ودولا أخرى وأسسوا لهم وجودا ناجحا في مختلف المجالات
    اليمن الذي هو أول من وضع اللبنه الأولى في بناء الدول المجاوره له مثل السعوديه والكويت وقطر والأمارات ونال مقابل ذلك الجحود والنكران ورغم ذلك بقي يعمل مخلصا مترفعا عن كل التفاهات
    اليمن الذي قصد ابنائه انجلترا ودولا اوروبيه أخرى من أجل العمل وليس من أجل النساء والسهر وبيوت الليل كغيرهم من الجيران
    اليمن الذي هاجر بعض أهله الى أمريكا وأسسوا أعمالا حره لهم في مختلف المدن وشاركوا في صناعه وبناء السيارات في ديترويت منذ زمن طويل
    اليمن الذي ثار على الجهل والجاهليه وأنتفض ليبني دوله عصريه
    نعم نحن نعرف اليمن .. ونفتخر … باليمن ونحب جدا اليمن واليمنيون… وندعوا له بالنصر على كل من أراد به شرا

  4. كيف تصيغين هذه العبارات ؟؟؟ سلمت يدك , لفت انتباهي ما كتبه أنطون سعادة

  5. بعد عام على إلاعن طرمب ؛ أصبحت القضبان عاصمته التي لا ندري إن كانت أبدية أو محددة !!!
    وعلى رأي طرمب ؛ إذا سقطت السعودية ؛ فلا بقاء “لإسرائيل” ؛ فالتبعية ؛ إذا عزل وسجن طرمب ؛ فلا بقاء لبن سلمان وكوشنير شهرزاد إفانكا!!!
    سيتفرغون لليالي الأنس بغوانتانامو !!!!

  6. انتم كُنتُم تتجاهلون اليمن ، واتحدى اذا سبق لكم زيارة اليمن ، او ترغبون بزيارته ،
    هذا اذا عرفتم موقع اليمن ، واليوم نسمع اذا صلحت اليمن صلح العالم وووو،
    وما نسمعه اليوم بسبب السعوديه ، غدا تنتهي الحرب ، وتعودون لتجاهل اليمن ،،
    نحن من يعرف اليمن ويقدراليمن وشعبه ، هم جيراننا واخواننا ، وملايين اليمنيين
    يعملون بين اخوانهم ، حرب فرضتها مليشيا ارهابيه مدعومه من ايران ، وستهزم
    على أيدي ابطال قوات الشرعيه اليمنيه والشعب اليمني ،
    حبكم لليمن مؤقت وحبنا له دائم ،،
    تحياتي ،،

  7. بقوة الايمان..وليس بترف الاحلام ..ترى كاتبتنا فلسطين تتحرر…لان الايمان بالله حق وحقيقة وكذلك الايمان بتحرير فلسطين حق وحقيقة.
    لذلك هي تقرر لن نساوم بل سنقاوم ونقاوم ومهما تخاذل الحكام والسلاطين ..روح الشعب تقاوم … وتقاوم.
    نتنياهو يترجى يقبل ايادي وذقون وربما احذية السلاطين ليستقبلوه ويبتسموا بوجهه ويعدوه .. وبواعدوه…وروح الشعب بواد آخر تقاوم …وتقاوم.
    الدون كيشوت الاسرائيلي يحارب مياه غزة …ورمالها ويفشل…ويحارب جبال ومزارع وروابي الشمال ،جنوب لبنان، بحثا عن ….عن….عن نفق …ويزج جيشه وجنوده واحدث معداته ويستنفر مدفعيته وطيرانه وبحريته عله يجد نفقا بزاوية ما يفرح به قلبه المأزوم وعقله المأفون…وأهل النفق يضحكون عالمهبول…دون كيشوت اسرائيل اينك من بن غوريون وجولدا مائير…ادخلت اسرائيل زمن الصغار وانتهى زمن الكبار. اسرائيل تترنح بين غزة والضفة وجنوب لبنان واسوار الجولان…وروح الشعب تقاوم …وتقاوم.
    كاتبتنا تحسن وبوقت واحد دخول عدة بساتين ، ومن غيرها يحسن ولوج بستان السياسة والتاريخ والفن والادب والشعر والاعلام والمقاومة والايمان بمقال واحد غيرها.

  8. بريطانيا هي العدو ألأول للعرب وليس للفلسطينيين وحدهم. بريطانيا ألتى لا زال بعض العرب وخصوصا الخليجيون منهم يحجون إليها ويقولون زيادة في التكريم والمحبة “إنها مربط خيلنا” نعم بريطانيا هي ألتى أقامت هذه الممالك العربية، قبل رحيلها. وهى التي أقامت لهم ما أطلق عليه جامعة الدول العربية. وهى بريطانيا من كتبت ميثاق الجامعة الذى لم تمسه يد بالحذف أو التعديل وكأنه منزل ومقدس تماما كالتنسيق ألأمنى عند الخواجة محمود رضا عباس ميرزا رئيس دولة فلسطين العظمى وصاحب مائة سفارة، وصاحب مائة وزير وصاحب مائة مستشار!!! بريطانيا لا زال بعض العرب يحجون إليها طلبا للنصيحة. بريطانيا هي أساس المصائب العربية. هي من تعاونت مع اليهود بنو سعود في طرد الهاشميين من الحجاز أرض المدينة ومكة. بريطانيا هي ألتى أسست أميركا، وهى التي تساند هذه ألأيام ترامب في كل قراراته وخصوصا ما يتعلق منها في المنطقة العربية. لن تتحرر فلسطين طالما بقيت هذه الجوقة من المنتفعين يحكمون الضفة بقيادة البهائى عدو ألإسلام والعروبة محمود رضا عباس ميرزا. ألبهائية هي الوجه ألآخر للصهيونية. على كل أملنا بالله كبير، لأنه يمهل ولا يهمل، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

  9. استاذتنا الكبيره السيده ديانا الفاخوري
    دائما رائعه يحفظك الرب الكريم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here