لماذا يَكشِف ترامب الآن دراسة خطّةً لاغتِيال الرئيس الأسد؟ وهل “فكّرت” إيران فِعلًا باغتِيال السّفيرة الأمريكيّة في جنوب إفريقيا؟ وكيف لا نَستبعِد الأُولى ونَرى في الثّانية “فبركةً” مقصودةً لأهدافٍ خطيرة؟

بعد التّصريحات التي أدلى بها اليوم وكشَف فيها عن مُناقشته خطّةً لاغتِيال الرئيس السوري بشار الأسد، والتّهديدات التي وجّهها لإيران بردٍّ أكبر ألف مرّة إذا حاولت اغتِيال سفيرته في جنوب إفريقيا، بعد هذه التّصريحات، والتّهديدات، بات هذا الرّجل يحتاج إلى اقتِياده إلى أحد المُستشفيات المُتخصّصة لفَحص مدى سلامة قِواه العقليّة، لأنّه ربّما يُعاني من مرضٍ مَعروفٍ لدى الأطبّاء النّفسيين يُسمّى “الإسقاط”.

لا نَستغرِب أن يكون الرئيس ترامب قد طلب من أجهزة مُخابراته خطّةً لاغتِيال الرئيس الأسد، وأنّه ناقش هذه الخطّة مع مُساعديه وعارضه بشدّةٍ وزير دفاعه جيمس ماتيس الذي طرَده لاحقًا مثلما كشف اليوم في مُقابلةٍ مع “فوكس نيوز” محطّته المُفضّلة، لأنّه رجلٌ دمويٌّ فاشلٌ، يرى حبل مِشنقة السّقوط في الانتِخابات الوشيكة يقترب من عُنقه، حيثُ من المُتوقّع أن يُواجه قضايا خطيرة بعد خُروجه من البيت الأبيض قد ينتهي في حالِ خسارته خلف القُضبان، أُسوةً بمُعلّمه بنيامين نِتنياهو.

عندما نقول إنّه قد يُعاني من مرض “الإسقاط”، فإنّه يُريد بمُقتضاه أن يُلقي بتُهم الاغتِيال هذه على إيران، عندما سرّبت أجهزته تقريرًا إخباريًّا مُفبركًا إلى مجلّة “بوليتيكو” الأمريكيّة يقول بأنّ إيران درست من بين خِياراتٍ أخرى، اغتِيال السيّدة لانا ماركس، سفيرة الولايات المتحدة في جنوب إفريقيا، انتقامًا لاغتيال اللّواء قاسم سليماني رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وهذا لا يعني أنّ إيران بريئةٌ كُلِّيًّا من هذه التٍهمة، إنّما لأنّها لا يُمكن أن تُقدم عليها في هذا التّوقيت، فلماذا تذهب إيران إلى جنوب إفريقيا الدولة الصّديقة لها، وللعالم الإسلامي، من أجل اغتيال سفيرة أمريكيّة من بين 170 سفيرًا في العالم لأنّها كانت صديقة للرئيس ترامب فقط، فعندما أرادت الانتقام للحاجّ قاسم سليماني، الرّجل الثّاني فيها، أرسلت الصّواريخ علانيّةً لقصف قاعدة “عين الأسد” الأمريكيّة غرب العِراق، وحرّضت حُلفاءها لاستِصدار قانون عن البرلمان العِراقي بطرد جميع القوّات، والقواعد الأمريكيّة، في بلاده، وكان لها ما أرادت، فقد جرى تخفيض هذه القوّات إلى النّصف كخطوةٍ أُولى، والقواعد إلى ثلاثٍ بعد أن كانت 13 قاعدة.

اعترف ترامب بأنّه درس خطّةً لاغتِيال الأسد تَعكِس حالة الإحباط التي يعيشها بعد فشل تسع سنوات من الحرب أنفق فيها لوحده 90 مليار دولار من أجل تغيير نظامه، ذهبت جميعها وبإقرارٍ رسميٍّ منه أدراج الرّياح، ونجح الجيش العربي السوري في استِعادة أكثر مِن 80 بالمِئة من الأراضي السوريّة.

إنّها عقليّة ديكتاتوريّة مُستترة تعكس الغطرسة والعنصريّة والنّزعات الدمويّة التي لا تليق بدَولةٍ عُظمى تدّعي الديمقراطيّة، واحتِرام حُقوق الإنسان، وإدارة شُؤون العالم نحو الحرية والعدالة.

الرئيس ترامب يعيش ذروة التخبّط بسبب تراجع حُظوظه الانتخابيّة، وفشله في إدارة أزمة انتشار الكورونا، وبقاء جميع خُصومه في السّلطة وخاصّةً لرؤوساء الصين وسورية وكوريا الشماليّة وروسيا والمُرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بينما يستعدّ هو لحزم حقائبه والرّحيل مَهزومًا ومُهانًا مِن البيت الأبيض.

سياسة ضبط النّفس الإيرانيّة أفشلت كُل مُخطّطاته لإشعال فتيل الحرب، ولم يبق أمامه إلا 45 يومًا للإقدام على هذه المُغامرة، أو المُقامرة، التي يسعى إليها لكسب الانتخابات، ومثلما أسقطت الثورة الإيرانيّة الرئيس جيمي كارتر وحرمَته من ولايةٍ ثانيةٍ، قد تَفعل الشّيء نفسه للرئيس ترامب.. واللُه أعلم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

33 تعليقات

  1. يفهم السوريون ومعهم الروس ان كل هذه الحركات الاميريكية البهلوانية – تهديد الرئيس الاسد……ادخال قوات من العراق النائم……..اردوغان الجوكر – هدفها فتح حوار مع دمشق لكن بتعالي وفوقية …فترامب يعرف تماما ان سوريا قادرة على احراق نصف اسرائيل التي لا تزيد مساحتها عن ضعفي ادلب متى……تشاء…………وتبقى الاولية تحطيم تركيا ولا غير………تحبا سورياا

  2. الى صبوح . حاول ان تكون واقعيا ، كاسترو ليس الثائر الخالد فقد عمل على تخلف بلاده وتأخرها لعقود طويلة ، وكان دكتاتورا ظالما ، جعل الكوبيون يخاطرون بأنفسهم بالهروب بقوارب في عرض الخليج او المحيط للوصول الى ميامي واللجوء اليها ، تماما مثل ما يحدث الآن للسوريين الذين يخاطرون بحياتهم في عرض البحر طلبا للجوء في اوروبا ، هربا من الذي يحدث في سوريا . تحياتي

  3. عبد الحليم
    كل الذي كتبته لا يؤثر في ترامب ، الذي يؤثر فيه هو كشف حساباته الضريبية ، والعمل من قبل رجال الأعمال العالميين من الصين الى روسيا وحتى اوروبا ممن يزدرون ترامب ، العمل على افلاسه او خسارته بعض ملياراته ، فهذا سيجعل لون بشرته يتحول الى اللون الأزرق . تحياتي

  4. خطه المعتوه ترامب لاغتيال الرئيس السوري الوطني العربي بشار الاسد يجب ان تاءخذ علما بها المحكمه الجنائية الدوليه في لاهاي
    هذاه جريمه موصوفه بحق رئيس دوله عضو في هيئة الامم المتحده
    ترى ماذا كان الغرب الاستعماري سيتصرف لو ان هذه الخطه بالاغتيال صادره عن الرئيس السوري نفسه ؟؟
    ربما جهزوا الجيوش الجراره اولها في الغرب واخرها على حدود سوريا
    ربما طلبوا باعتقاله وتقديمه للمحكمه الدوليه .اما خطه ترامب فلا.تعليق عليها ولا حتى ذكر لها في الاعلام الغربي الكاذب
    انه منطق البلطجه والاستعلاء

  5. سفاح و مجرم : قتل الجنرال سليماني ، و بعث بقتلة لاغتيال مدورو ، و هاهو يعترف بأنه سبق و أن رتب لقتل الأسد !!…
    الغدر و الطعن في الظهر هو سلاح المجرمين الفاشلين !!…
    فمن ينقذ و يحمي الناس إذاً من هذه الطاغية !!…

  6. صبوح شكرا على تعليقك الرائع المنقول عن الأبيّ المناضل فيديل كاسترو.
    الانتخابات في معظم الدول الغربية و تحديدا أمريكا فعلا كفردتي الحذاء من يا ترى تختار كلينتون أم ترامب!
    الشخص الذي يلبس هذه الأحذية هم أصحاب رؤوس الأموال الصهيونية التي تستخدم هؤلاء الدمى كموظفين عندها ينفذون مطالبها و لو على حساب دماء الأبرياء من شعوب العالم و شعوبهم.

  7. لعل ما يحدث الان ، شبيه الى حد كبير بغزوة الخندق !،
    لقد عول اللوبي الصهيوني ونتنياهو ، على ترامب ان يقوم بمحاربة ايران ومحور المقاومه ، فقام بمحاصرتها فصمدت .
    اعتقد ان خسارة ترامب مؤكده ، وخروج الامريكان من المنطقه وارد جداً ، لاسباب اقتصاديه ، ونكاية باليهود . بل ستعود امريكا للاتفاق النووي . عندها سيكون حساب الصهاينه ومن معهم ، ليس كما كان قبل الحمله .
    اسرائيل ستعاني كثيراً في المرحله القادمه ، وستكون وحيده، إلا اذا وقفت الى جانبها (القوات المسلحه البحرينيه)!!.

  8. الرئيس في اميركا ينفذ سياسات متفق عليها ولكل اسلوبه وطريقته
    وترامب ليس استثناء
    لا اظن ان حربا مباشرة ستقع
    ولكن حروب الوكالة ولو بشكل اوسع
    الاعلان عن خطة لاغتيال الرئيس الاسد هي تحذير من خطة ما زالت قائمة والرئيس الاسد ما زال هدفا
    ونشر الخبر عن السفيرة الامريكية في جنوب افريقيا هو تحذير لدولة جنوب افريقيا لسبب ما
    قد يكون طبيعة العلاقة مع الصين او ايران
    ولا ننسى ان شرارة الحرب العالمية الاولى حادثة اغتيال

  9. المعلوم عن هذا ألرئيس هو آنه عنصري مبتز وكاذب ويعمل لتدمير اقتصاد بلادة وادارته ادارة لصوصية ويحاول كل ما في وسعة ليبقي رئيس لأمريكا ولا يهمه إن سار علي جماجم الأبرياء للوصول لغايته
    واوفر عليه المجهود واقول له ستخسر ايها الخاسر .

  10. ترامب بنظري اكبر نعمة. وضع النقاط على الحروف بدون مواربة و هذا اجمل ما فيه، بالذات فيما يخص الشرق الاوسط و القضايا العربية لانه تماما لا يحترمهم او يعتبرهم و للاسف هذا حالنا. عسى المغفلين من العرب و الطائفيين يبدأوا يستوعبوا ذالك. و اتمنى ان تطبع كل من يرغب. خلاص، فإن كنا في زمن فتن، اليوم الامور توضح اكثر و لا عزاء للمنافقين، و تذكروا قوله تعالى فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما اسروا نادمين.

  11. نعم إغتالوا اللیث سليماني و یریدو إغتیال الأسد… ثعالب و بنات آوی!! غدرا و مکرا و نحن نعتبره شرف أن یکون المرء مقتولا أو ینتظر.. علی أیدي قذره یقبلها ضعاف النفوس.. و ترمب أجبن من أن یشن حربا علی إیران و غایة ما عنده الإغتیال غدرا و حرائق الولایات المحترقه کردّ علی بعض الحریق في إیران و التي أجبرتهم بالکف عن التمادي کان آخر ما أکدت لهم الید الضاربة التي تحدد متی تنتهي ما تبدأها أمریکا.. و هذه لغة لا تتقنها سکان مزرعة الابقار و النوق…

  12. إلى زاوية حادة عزيزي هل رأيت صور القاعدة الأمريكية العراقية سابقا بعد القصف أم لا فقد أظهرت الصور التي نشرت ان القاعدة مدمرة بالكامل وقد وصف بعض الجنود الأمريكان انه كان يوم القيامة فكيف صدقت انه سبب للدووخة فقط ثم أيها الأخ الا تدري ان تلك القاعدة فيها ملاجئ أعدت للحماية من القصف النووي ونحن عراقيون ونعرف ان صدام هو الذي بني تلك الملاجئ فيها وهناك من ابلغ الأمريكيين بموعد القصف فنزل الجنود إلى تلك الملاجئ. فالضربة لم تكن ضعيفة بل كانت قوية جدا ولولا الخيانة لقتل مئات الجنود الأمريكان فاذن الضربة كانت قوية جدا وشكلت صفعة هائلة لهيبة امريكا فهل سمعت أو رأيت ان احدا تجرا على قصف قاعدة أمريكية بشكل مباشر ومدمر وعلني. هذا أولا وثانياً الم تسمع ان هناك قرارا برلمانيا ملزما بخروج القوات الأمريكية من العراق وأمريكا ستطبقه رغم انفها وان لم تفعل فسيقتل جنودها بشكل يومي والآن المقاومة العراقية قد أعطت فرصة للحكومة العراقية لإخراج امريكا وإذا انتهت المهلة فلن يسلم أي أمريكي في العراق وثالثا ان سخافات الاغتيال لا تعني إيران ولاهي تفعل ذلك لانه لا يفيد شيئا ولا هو امر اخلاقي وثالثا هل سمعت اخي بمالك ريغي هذا شخص مطلوب لإيران وقد سرقته إيران من الأمريكان في أفغانستان وجاءت به على متن طائرة إلى إيران بشكل علني أمام جميع العالم وقالت إيران بشكل رسمي انه كان في يد المخابرات الأمريكية وقامت إيران بأخذه عنوة منها وان المخابرات الأمريكية لن تستطيع تكذيب ذلك والى يومنا امريكا لم تعلق ولم تجب بشيء لان العملية تشكل إهانة كبرى لمخابراتها فيا اخي العزيز لو افترضنا ان إيران تريد راس مسؤول أمريكي أو سفير أمريكي وترى ان ذلك من مصلحتها فهي لا تغتاله كما يفعل الجبناء بل سوف تاخذه من مكانه وتاتي به إلى إيران وتحاكمه. وتحية من عراق المقاومة لكل أم فلسطينية قادمون رغم الذل العربي

  13. الى الأخ خواجه فلسطين
    كل الاحترام و التقدير…لا أتصور أن الشعب الأمريكي يهتم كثيرا اذا بدأ ترامب حربا ما ..هو شعب رأسمالي يهتم للوظائف و انتعاش الاقتصاد..لذا تصور أن ترامب يريد حربا لكي يكسب انتخابات أو يخسرها ليس في محله و سياسة ضبط النفس ليست في محلها أبدا وعدم الرد على التغول الاسرائيلي و الأمريكي الان سيزيد الأمورتعقيدا و تراجعا أكبر و أكبر….اذا تريد توضيحا لعدم قبول سياسة ضبط النفس الطويل اقرأ مقالة السيد بسام الشريف في هذه الصحيفة بعنوان التصدي هو السبيل الوحيد لاستنهاض الأمة العربيه و لا مكان للحياد….مع الشكر

  14. الى
    محمد المغتربToday at 5:22 pm (3 hours ago

    استاذ محمد انت تكتب في ذكاء و تطلب الرد اليغير ذكي إذن دع أعداء ايران و سوريا و المقاومه يلفون حبل المنشقه على ارقابهم
    في نفسهم و هم من الأصل يشنيقون انفسهم و المثل يقول لا تصارع الخنازير لكي لا تتوسخ . و ارجو انك فهمتي في هذه المثل
    مع كل الاحترام والتقدير لك

    و مليون تحيه الى إيران و المقاومه الشريفه

  15. لانستغرب اذا قام ترامب بافتعال اي حادث من اجل اشعال الحرب في المنطقة وخصوصًا مع ايران لانه يعرف ان الشعب الامريكي متعطش للدماء وفي هذا يضمن فوزه بالانتخابات اذا خرج منتصراً في هكذا حرب،لكن كما يقول الشاعر ما كل ما يتمناه المرء يدركه،تجري الرياح بما لا تشتهي به السفن.

  16. حينما سئل الثائر الخالد فيدل كاسترو عام 1960 عن الانتخابات الامريكية
    أيهما تفضل: كيندي ام نيكسون ؟؟؟؟؟
    أجاب: لا يمكن المفاضلة بين فردتي حذاء يلبسهما نفس الشخص

  17. السلام عليكم ورجمة الله وبركاته =
    للاسف الشديد ايها الاخوة سواء فاز ترامب او سقط في الانتخابات الامريكبة القادمة فلن تتغير الامور في وطننا العربي الا الى الاسوء مادامت الشعوب تتوخى التغيير من الخارج فان كان ترامب سمسارا جشعا انقده الوليد بن طلال من الافلاس المالي قبل ان يصبح رئيسا لولايات المكر والشؤم العالمي ليمد له سليمان وابنه 460 مليار دولار لينقدوه من الانهيار السياسي ويقدمها رشوة للشعب الامريكي الدي استعبدته المادة .ترامب لم يجد امامه الا اغبياء عرب انقدوه من ازماته لانه غير مؤهل لممارسة الحكم والسياسة وكانت لعبة الاحداث العالمية هي من فرضته على راس البيت الابيض لامر في نفوسهم واليوم صار البعض يحبد سقوطه ومحاكمته .ومادا عن البديل جون بايدن ليس ابن المؤسسة الامريكية العميقة التي سيؤكد التاريخ انها وراء احداث الحادي عشر من سبتمبر بامتياز فان كان ترامب من طبعه التراجع عن الحروب في الدقائق الاخيرة فان جون بايدن رجل مؤسسة مالية وعسكرية تؤمن بالحروب كوسيلة للضغط والتغيير والابتزاز .اخواني العالم اليوم في لحظة صراع بين مختلف التوجهات السياسية منها والعسكرية من اجل فرض امر واقع يخدم مصالحهم وما يفعله الكيان في الشرق الاوسط الاسلامي اليوم نسخة لما قلت بامتياز فامريكا اليوم وجدت نفسها ملزمة بتغيير اولوياتها بعد ان خرج التنين الصيني من قمقمه وتجراء الدب الروسي على اظهار انيابه الكل يريد حقه من كعكة الانتاج العالمية .ونحن كما كنا دائما شعوبا وحكاما في حالة دفاع .نعيب زماننا والعيب فينا -ما لزماننا عيب سونا .فان كانت سوريا العروبة قلعة الدفاع الاولى عن العروبة والاسلام فلا عجب من لعب السياسة التي تحاك ضدها والسبب المباشر فيما جرى ويجري هو استسلام شعوب الاسلام ورهان البعض على الكفيل من اجل استقرار لا يعدوا ان يكون سربا .فهدا السلام الدي يسوقون له ليس الا قوة ناعمة تحشر الشعوب في ركن الاستسلام والعبودية للاصيل الصهيوني بدل ادواته التي استحمرت مند عقود شعوب الاسلام فهل من عقلاء يقراءون الرسال ام نصر الله مؤجل الى غير هدا الزمان وهو بالاكيد سياتي على ايدي عباد لله كما وصفهم وهو عالم الغيب والشهادة .ولمدمني السياسة ومحبي فن الخداع لا امل لكم في اطفاء نور الله فهو متمم نوره ولو كرهتم والله المستعان واقول لصاحب مقولة الايام بيننا جازاكم الله عنا خيرا ولكم الحق فمدبر الايام اسمه جبار حكيم فعال لما يريد .ايام الخير اتية يابن فلسطين ويا عشاق الشهادة والنصر

  18. ترامب وبقية مجرمي أمريكا وأوروبا كانوا سيتفرجون والندم يأكل وجوههم البشعة وقلوبهم الحجرية تتفتت على حبيبتهم وغاليتهم اسرائيل وهي تمحى من أرض فلسطين المحتلة ويسحق نتنها وبقية الصهاينة تحت صواريخ المقاومين الذين رباهم ودعمهم السيد بشار الأسد والمرحوم والده لو نفذ معتوه ولقيط امريكا جريمته التي يحلم بها ويذكرها اليوم..

  19. صدقت يا أخي الأشعري الأفضل فوز المعتوه ترامب ليكشف عورات النظام الأمريكي أكثر..فهذا الرئيس يعمل على تصدير الإرهاب الأمريكي علانية ولا يستطيع الكتمان. بينما السابقون والذي يأتي بعده ينفذ نفس الأهداف الأمريكية القذرة ويعمل على تحقيقها ولكن بسرية تامة. ويضهر للعالم عكس ما يبطن مرفقا بابتسامة خادعة. .أتمنى فوز ترامب ليقضي على البقية من هيبة أمريكا الكاذبة. ،،
    ،،عدو أحمق أسهل من عدو ذكي،،..

  20. ببساطة ترامب اراد ان يرد على ما ورد في كتاب في جون بولتون الذي صدر مؤخرا حيث قال أنه كان خيارا مطروحا قصف القصور الرئاسية ردا على ‘استعمال السلاح الكيميائي’ عام ٢٠١٧ لكن ماتيس عارض الخيار لم يكن الخيار قتل الرئيس السوري ولكن قصف القصور الرئاسية…تصريح ترامب ان هو الا سرد لما ورد في كتاب بولتون وشكرا

  21. اذا اقترب موعد الانتخابات الامريكية اكثر واحس ترامب بانه سيخسرها فاعتقد انه سيقوم باي عمل لتأجيل الانتخابات مهما كان متهورا ، وفهمكم كفاية ، فتخيلوا معي ما هي الظروف او الكوارث التي يجب ان تحدث داخل امريكا نفسها والتي يمكن ان يتقرر معها تأجيل الانتخابات الامريكية ؟

  22. الغبي او الجاهل ترامب – مرشحي سابقا – لا يعرف ان بالولايات المتحدة هناك 20 موقعا يحمل اما دمشق او طريق دمشق بما تعنيه دينيا وما يعرفه المسيحيون المتعاطفون مع سوريا وهم ثلث الاصوات الاميريكية………..نعم سيخسر ترامب الرئاسة مع ان بديله ليس افضل بالخصوص………تحيا سوريا واسدها

  23. لا داعي للتفاؤل الزائد فسواء ترامب أو أي رئيس أمريكي غيره..نهج أمريكا بشكل عام في الشرق الأوسط هو دعم حلفائها في المنطقه و على رأسهم الاحتلال الاسرائيلي بالاضافه الى حلب أموال الدول العربيه سواء بالبلطجه كما يحدث مع دول الخليج أو بالسرقه كما يحدث في سوريا و العراق و ليبيا..أما موضوع الاغتيال فهم يختارون الاشخاص اللذين يشكلون خطرا مباشرا عليهم و يسعون لاغتيالهم كما حدث مع الشهيد قاسم سليماني اللذي كان يتحرك على الأرض و يخطط و يعمل فاغتالوه..أما الموجودين حاليا فهم يؤثرن السلامه ولا يشكلون أي خطر حاليا فلا حاجه لاثارة مشاكل حولهم..لقد رأينا كيف ان سوريا تنهمر عليها الضربات الاسرائيليه و تم احتلال جزء كبير من أراضيها و نفطها من الأمريكان دون أن يكون هناك رد أو مقاومه أو خسائر تذكر للطرف المعتدي. كذلك بالنسبه لحماس تم اغتيال خيرة قادتهم و أبقو على الحمائم..ايران أيضا تخشى الدخول في أي حرب حتى لو كان خسارتها كبيره من جنودها أو مفاعلاتها…حرب الله ايضا تعلم الدرس و اثر الهدوء في التعامل مع العدو..

  24. “وبقاء جميع خُصومه في السّلطة وخاصّةً لرؤوساء الصين وسورية وكوريا الشماليّة وروسيا والمُرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بينما يستعدّ هو لحزم حقائبه والرّحيل مَهزومًا ومُهانًا مِن البيت الأبيض.” جملة واحدة تعتبر تحليل رائع للحالة النفسية لشخصية نرجسية مثل شخصية ترامب…ولكن قد يفعل هذا المختل المحظور ويفتعل هو واسرائيل عن طريق الاغبياء في انظمة الامارات والبحرين والسعودية حربا مع ايران ليستفز ايران ثم يقوم بالرد بعمل عسكري محدود قد يتطور الى حرب كبرى تنقذه من السقوط او احتمالية صراع داخلي او فوضى داخل امريكا نفسها…امريكا داخليا في وضع حرج وقد تمثل الان تهديدا حقيقيا بالحرب .

  25. طبعا إيران لا تستطيع اغتيال سفيرة أمريكية في بلد ما بشكل علني، لذات السبب الذي جعل ردها على اغتيال اكبر قائد عسكري لها قاسم سليماني و أربعة من كبار معاونيه، ردا ضعيفا لم يصب فيه أمريكيين بأذى (سوى دوخة بعد عدة ايام)، ألا و هو الخوف من ردة فعل امريكية لا تبقي و لا تذر. الامريكيين لديهم قواعدهم في افغانستان و العراق و قطر و الكويت و البحرين، بالإضافة إلى حاملات طائرات تجوب مياه الخليج، و مدججين بأحدث الاسلحة، ليس لإيران شيء مماثل. و شبابها يصطف امام السفارة السويسرية طمعا بفيزا أمريكية. للمعلومة، امريكا خفضت قواتها في العراق لأنها ليس لديها ما تفعله هنالك بعد الفتك بداعش. اليوم فقط يعطي البنتاغون فرص للمنتسبين الجدد بعيش الإثارة و ارسالهم إلى قاعدة فخمة في العراق.

    في وسط العجز و الاحباط الايراني عن الرد العلني، كانوا يحاولون إرسال رسائل باغتيالات يقومون بها، و يشك فيهم البعض، لكنهم يستطيعون ان يتبرئون منها. حركة ذكية قامت بها الإدارة الأمريكية بانها ستكون الفاعلة لو حدث اي مساس بحياة الدبلوماسيين الأمريكيين. و في نفس الوقت تسميم البئر على بايدن و جعل اي مراجعة سياسات ترمب ضد إيران شيء مستهجن.

  26. سياسة ضبط النّفس الإيرانيّة أفشلت كُل مُخطّطاته لإشعال فتيل الحرب، ولم يبق أمامه إلا 45 يومًا للإقدام على هذه المُغامرة، أو المُقامرة، التي يسعى إليها لكسب الانتخابات، ومثلما أسقطت الثورة الإيرانيّة الرئيس جيمي كارتر وحرمَته من ولايةٍ ثانيةٍ، قد تَفعل الشّيء نفسه للرئيس ترامب.. واللُه أعلم.
    “رأي اليوم”

    نعم يا ابو خالد و مقال سليم
    و نحن في انتظار نتيجة الانتخابات و لا فرق بين ترامب و جو بايدن و انا افضل خسارة ترامب لكي يرفض النتيجة
    {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}
    ارجو فهم الايه في العقل بدون كتب التفسير
    مع كل المحبه لك و كل المؤمنين .

  27. في حالة سقوط ترامب في الانتخابات ، نرجو ان يقف رؤساء الصين وإيران وفنزويلا وسوريا والحوثيين والطالبان وكوريا الشمالية وحنان عشراوي عن الفلسطينيين ، وغيرهم ان يكتبوا على تويتر مباركين لبايدن ومستهزئين بترامب . بالرغم انه بالنسبة لنا فلا يوجد فرق بين ترامب او بايدن في دعمهم لإسرائيل ضد القضية الفلسطينية . تحياتي

  28. فوز الحزب الديمقراطي يعني إنقاذ لإمريكا من هاذا الوحل الذي اوصلها إليها ترامب. لقد جعلها عارية تماما. من كل القيم والقواعد. الإخلاقيه وأوراق التوت التي كانت تغطي بها أعمالها الإرهابية. من هذا المنطلق اتمني فوز ترامب.
    فعدؤ أحمق أسهل من عدؤ ذكي. فمارأيكم
    دام عزكم يا أحبائي في رأي اليوم .

  29. أشكرك أستاذ عبد الباري عطوان , أن لخست المدعو ” ترامب ” بكلمة واحدة هي اسم المرض” الإسقاط “”” بحث عنها وصلت لترامب شخصيا !! هذا المرض هو حيلة دفاعية من الحيل النفسية اللاشعورية، وعملية هجوم يحمي الفرد بها نفسه بالصاق عيوبه ونقائصه ورغباته المحرمة أو المستهجنة بالاخرين، كما أنها عملية لوم للآخرين على ما فشل هو فيه بسبب ما يضعونه أمامه من عقبات وما يوقعونه فيه من زلات أو أخطاء، وهو آلية نفسية شائعة يعزو الشخص بوساطتها أو عن طريقها للآخرين احاسيس وعواطف ومشاعر يكون قد كبتها بداخله، ويقول علماء النفس أن الأفراد الذين يستخدمون الإسقاط هم أشخاص على درجة من السرعة في ملاحظة وتجسيم السمات الشخصية التي يرغبونها في الآخرين ولايعترفون بوجودها في انفسهم، ويظن الكثير من الناس أن هذه الإستراتيجية أو الحيلة الدفاعية تقلل من القلق الناتج من مواجهة سمات شخصية مهددة، وتظهر هنا مرة أخرى آلية القمع أو الكبت.

  30. يكفي إيران وهي تحشر طرمب في الزاوية حيث ارتفعت درجة حرارته إلى حد الهذيان الذي يستنطق العقل الباطن لطرمب على كرسي الاعتراف ليعبر بكل تلقائية عن نكساته وخيبات الأمل التي تزيد حرارته ارتفاعا !

  31. “وبقاء جميع خصومه في السلطة وخاصة لرؤوساء الصين وسورية وكوريا الشمالية وروسيا والمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي” اضيف اليهم مادورو و قصة ترامب الحزينة في محاولة اسقاطه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here