لماذا يفرُك القذافي يديه فرحًا وهو في قبره هذه الأيّام؟ ألم تكُن العملة الأفريقيّة المُوحّدة “ايكو” التي ستبدأ 15 دولة التعامل بها العام المُقبل أحد أبرز طُموحاته ودفع حياته ثمنًا لها؟ وهل سيكون إنهاء هيمنة الدولار الخطوة المُقبلة روسيًّا وصينيًّا وتركيًّا؟

عبد الباري عطوان

لا بُد أنّ العقيد معمر القذافي الزعيم الليبي الراحل يفرك يديه فرحًا في قبره، وهو يرى أحد أكبر طُموحاته السياسيّة تتحقّق عمليًّا، من خلال إعلان 15 دولة في غرب أفريقيا الاتّفاق على اعتماد العملة المحليّة المُشتركة “ايكو” في كُل مُعاملاتها التجاريّة، وفك ارتباطها كُلِّيًّا بالبنك المركزيّ الفرنسيّ و”اليورو”.

مجموعة دول غرب أفريقيا التي تضم بنين، بوركينا فاسو، غامبيا، غانا، غينيا بيساو، كوت ديفوار، الرأس الأخضر، ليبيريا، مالي، نيجيريا، السنغال، سيراليون، وتوغو، اجتمعت قبل يومين في قمّة أبوجا (نيجيريا) وقرّرت اعتماد عُملة موحّدة أطلقت عليها اسم “ايكو” يبدأ التعامل بها، في جميع المعاملات التجاريّة ابتداءً من أوّل العام المُقبل 2020.

ثمانية من هذه الدول التي تمثّل مُستعمرات فرنسيّة سابقة كانت تتعامل بـ”الفرنك” المُرتبط باليورو، وسبع دول أخرى بعملاتها المحليّة، وترى هذه الدول مجتمعة أنّ اعتماد العملة الجديدة المُشتركة “ايكو” خطوة كبرى على طريق تحرير اقتصادها من هيمنة فرنسا ومصرفها المركزي الذي يُحتّم على الدول الثماني التي تتعامل بالفرنك أن تُودِع 50 بالمئة من احتياطاتها من العُملات الأجنبيّة في الخزينة الفرنسيّة، وبفوائد تقل عن 1 بالمِئة.

***

العقيد معمر القذافي الذي كان وراء قيام الاتحاد الأفريقي، كخطوة أولى لتوحيد القارّة الأفريقيّة في دولة واحدة، من عدّة ولايات مِثل أمريكا، كان يُخطّط لصك عملة أفريقيّة مُوحّدة، ورصد مئات المليارات من الذهب لتغطيتها، ولكن هذا الحلم لم يتحقّق، أو كان ممنوعًا من التّحقيق من قبل فرنسا، التي كان يتزعّمها نيكولاي ساركوزي، لأنّه سيُنهي هيمنتها الماليّة والاقتصاديّة على القارة الأفريقيّة، وخاصّةً مُستعمراتها الفرنسيّة السابقة، ولهذا جرى “فبركة” الثورة الليبيّة، وتدخّل حلف “الناتو” عسكريًّا في البلد، ولم يكُن من قبيل الصّدفة أن تقوم طائرات حربيّة فرنسيّة بقصف موكب القذافي وإصابته، وقيام خليّة فرنسيّة أرضيّة بتسليمه إلى “الثوّار” الليبيين لقتله والتمثيل بجثّته بطريقة بشعة، .

الزعيم الليبي الراحل ارتكب أخطاء، ولم يكُن ديمقراطيًّا على الطريقة الغربيّة، ولكنّه كان صاحب رؤية تحرّريّة ثاقبة من الاستعمار الغربي وأدرانه، والنّهوض بالقارة الأفريقيّة اقتصاديًّا وسياسيًّا، بعد أن يأس من القادة العرب الخاضعين باستمتاع للهيمنة الأمريكيّة، وكادت أن تتحقّق طُموحاته هذه في حياته، لولا المُؤامرات الفرنسيّة والبريطانيّة التي أطاحت به مُستخدمةً أدوات محليّة ليبيّة وبغطاء من الجامعة العربيّة، وأمينها العام في حينها عمرو موسى.

وما يُثلج الصدر، صدرنا على الأقل، أنّ هُناك توجّهًا عالميًّا تقوده الصين وروسيا هذه الأيام لإنهاء هيمنة الولايات المتحدة على النظام المالي العالمي من خلال الدولار، وجسّدت قمّة سان بطرسبرغ التي انعقدت الشهر الماضي التي شارك فيها الزعيم الصيني شي جين بينغ، جنبًا إلى جنب مع الرئيس فلاديمير بوتين، استراتيجيّةً واضحةَ المعالم في هذا الإطار من حيثُ عدم استخدام الدولار في التّعاملات التجاريّة بين البلدين التي يبلُغ قيمتها 108 مليار دولار سنويًّا (70 منها بالدولار).

إنهاء التعامل بالدولار الأمريكي، الذي تتسارع خطواته، يعني تقويض أهميّة، وفاعليّة العُقوبات الاقتصاديّة الأمريكيّة المفروضة حاليًّا على عدّة دول مثل روسيا وإيران والاتحاد الأوروبي، وقريبًا تركيا والهند والصين، ويجد هذا التحرّك تأييدًا من هذه الدول وعدد كبير من الدول الأفريقيّة والآسيويّة والأمريكيّة الجنوبيّة، وحتى الأوروبيّة أيضًا.

المنطقة الوحيدة في العالم التي تصر على الخضوع للهيمنة الاقتصاديّة الأمريكيُة، وتستسلم لابتزاز دونالد ترامب المالي وإملاءاته السياسيّة والعسكريّة هي المِنطقة العربيّة للأسف، التي تتلذّذ بهذا الخُضوع السّادي الطابع بقيادة دول خليجيّة، وما زالت تتعاطى بعنصريّة واستعلاء مع الدول الأفريقيّة، باعتبارها مُتخلّفةً في رأي زعمائها.

مجموع سكان الدول الأفريقيّة التي أصدرت العملة المُوحّدة، يزيد عن 400 مليون نسمة، أيّ نفس تعداد الأمّة العربيّة تقريبًا، ولكن الفارق شاسع للغاية سياسيًّا وأخلاقيًّا واقتصاديًّا، فهذه الدول تملك عُقولًا وخطط استراتيجيّة وفيها أنظمة حكم ديمقراطيّة تسودها المُحاسبة، وقيم العدالة، والمُساواة، ومُحاربة الفساد، وإعطاء الأولويّة للنمو الاقتصاديّ، ورخاء شعوبها.

***

المُقارنة بين ليبيا وأوضاعها الحاليّة التي وعدنا ساركوزي ورهطه بأنّها ستكون عُنوانًا للديمقراطيّة والازدهار والاستقرار، وحال هذه الدول الأفريقيّة النّاشئة، المُتعاونة الحَريصة على مُستقبلها وأجيالها تُلخّص ما نريد قوله في هذه المقالة، وتفتح أعين المخدوعين الذين صفّقوا لتدخّل حلف “الناتو” وطائراته، وقدّموا له الغِطاء لتدمير بلادهم، ولا نُريد أن نقول أكثر من ذلك.

رَحِمَ الله العقيد معمر القذافي، والشّكر كُل الشّكر للأشقّاء الأفارقة الذين يُقدّمون لنا مثلًا في التحرّر الاقتصادي، وفَك كُل الروابط مع الاستعمارين الجديد والقديم، والاعتماد على النّفس، وتحقيق السّيادة، والاستِقلال الكاملين.

Print Friendly, PDF & Email

60 تعليقات

  1. هناک تناقض فیما کتبت.
    الیس حکم الشعوب بالحدید والنار و الاستحواذ حلی مقدراتهم هو سبب تخلفنا؟
    الیس هذا ما کان یفعله القذافي؟
    ولولا تدخل الغرب لکان مٸات الالاف من اللبیین تحت التراب او مشردین یتسولون في بقاع العالم کما هو حال الشعب السوري الان.
    ما یحیرنی هو وجود قوات ایرانیه تقتل وتخرب في سوریا لبقاء بشار في الحکم ثم نسال لماذا لم یخرب احمدی نجاد او رفسنجانی بلده للبقاء فی الحکم؟
    یا عطوان اکتب في هذا الموضوع فهو اللب والباقي هو مجرد فنتازیا اشباه رجال اعطاهم الله بعض الخیر فظنوا انهم فعلا کبار

  2. الموضوع له عمق اقتصادي بحت و ليس له في حبنا او عدمه لامريكا أو ما قتل عليه القذافي أو غيره. ولا يصح أن نربط جميع المواضيع باختلاف تخصصاتها بالأمة العربية و العزوة العربية و حقد الغرب الاستعماري القذر على الفكر العربي و مقتدراتنا و اهميتنا في كتب التاريخ.

    يتجه العالم و نعم بدعم قوي من الدول و منها روسيا و الصين و امريكا لإعادة قيمة العملة للذهب بدل البترودولار في جميع تعاملاتها، حيث يصبح أي تبادل تجارة حر من كلفة الارتباط بالدولار و سيطرة امريكا على جميع الحوالات بنظام سوفت. لهذا نرى الكثير من العملات الرقمية و التى تشكل مستقبل التعاملات التجارية و التي سوف تعتمد جميعها على سعر الذهب، بعض الأمثلة القريبة idinar القطري و العملة الجديدة لزيمبابوي (أعلى مخزون ذهب في العالم يقدر بمليارات الاطنان- حيث قام الرئيس ريغن بإصدار قرار يمنع استعمال الذهب الزيمبابوي في العملات و قد عكسه موخرا الرئيس ترمب)…العملة الماليزية الجديدة، الايكو طبعا.

    هنالك الكثير من الدلالات مثل انشغال الدول العالمية بمخزوناتها من الذهب، و طبعا الحروب التجارية و البريكست، حرب الاتصالات 5G الكافلة بتطوير معظم الخدمات البنكية و غيرها الكثير. هذا سيعني لجميع الدول بضرورة تقديم جميع مقتدراتها القومية للتجارة العالمية شاءت ام ابت. و كما يقال الي معوش ما بلزموش

    قد لا نراه اليوم الا اننا نعيش الخطوات الأولى للتطور الإنساني لحقبة جديدة.

    والله أعلم

  3. مغربي
    لن أناقشك في مسألة من هم الأغلبية من سكان بلاد المغرب الكبير ، الأمازيغ أم العرب ، لأني أراها مسألة عنصرية شوفينية لا تستحق النقاش الا في مجتمعات الظلام والتخلف ، أما التحول من الارتباط بالعرب إلى الارتباط بالافارقة ما وراء الصحراء فمثل هذا التحول كالمستجير من الرمضاء بالنار .

  4. اكبر دليل ان القذافي رحمة الله كان على طريق الصواب هوه انه صفي بهذه الطريقة البشعة الغير انسانية الآتي لم نسمع عن مثيلاتها الى في اساطير التاريخ.. انها لوصمة عار علينا ان يحصل هذا بزعيم عربي عروبي كان داءما من اواءل من يقفوا مع قضايا الوطن العربي! في زمننا ونحن احياء.
    وهو المعروف بكشف المستور وفضح الخيانة والتبعية العربية، وهو الذي مزق ميثاقتهم الدجالة الكاذبة الاستعمارية المزركشة بالديموقراطية الكاذبة التي يدعونها في عقر دارهم بالأمم المتحدة والعالم كله رأى ذلك.
    الشعب الليبي على ايام المرحوم القذافي كان يحصل على امتيازات لا يحصل عليها اي مواطن حتى في اغنى الدول الغربية!
    الشعب الليبي كان يحصل على الرعاية الطبية كاملة وتدعم الحكومة التحويل لأي حالة للخارج لكل المواطنيين وكان العرب يحصلون على امتيازات وتخفيضات لم يحلموا بها في بلدانهم.. الدراسة كانت مجانية لكل الشعب والمنحات الدراسية للخارج لاروبا وامريكا كانت تعطى بالجملة..
    وانا شخصيا عاشرت ودرست مع زملاء ليبيين كثرة وهم يعتز بنخوتهم واصلهم وتربيتهم.. والله كان البعض منهم لا يجدر به ان يحصل على هكذا فرصة او منحة وكانت حكومة القذافي تبعث بهم من بلد الى بلد لكي يحصلوا على اساسيات لغة لكي يرجع ويبدا الدراسة معنا دون لا واسطات ولا محسوبيات كما طفح الفساد ببلادنا الاخرى كانوا مجرد مواطنين عاديين! طبعا ناهيك عن كثرة الكادحين المثابرين والمتفوقين في الدراسات منهم وكانت الحكومة تدعمهم للوصول لاعلى مراتب سلم الدراسة في اعرق واقوى جامعات العالم دون ان يترتب على الفرد منهم اي التزام بعد الانتهاء من الدراسة…
    مياه كهرباء بترول كان يصرف للشعب بأسعار رمزية لاتذكر..
    و و و الخ..

    أين انت من ذلك وانت اليوم تدرس وتعمل كالعبد في بلادنا العربية وتجاهد لابسط الحقوق كتسديد اقصاط دراسة أطفالك اللتي أصبحت اغلا من اقساط اعرق الجامعات او لتسديد مصاريف رعاية طبية عدا عن فواتير الإمبريالية الأخرى ! وكل ذلك كان يحصل علية الشعب الليبي بالمجان..

    اتحداك ان تثبت اي ادعاء من ادعاءاتك وادعاءات البروباغاندا التي صوبها إعلام الغرب واعلام الانظمة العربية اللتي ترددها وهو الذي كان داءما يفضحها ويكشف مستورها!! الى البعض منها والتي اليوم بتنا نعلم ونرا بام اعيننا ان حكامنا يفعلونا بالعلن يوم تلو اخر..

  5. رغم أهمية هذه الخطوة التي يراها كثيرون تحولا اقتصاديا ملفتا، غير أني أكاد أجزم أن هذه الدول لن تتمتع بالاستقلالية التامة في تعاملاتها المالية والتجارية بعيدا عن التدخلات الغربية وعلى رأسها الفرنسية، فباريس لازالت تتمتع بنفوذ عال في هذه المنطقة ومن الصعب التفاؤل بالاستقلال الاقتصادي المتوقع مادام هذا الأخير مرتبط بدرجة كبيرة ومباشرة بالاستقلال السياسي، وهو الأمر الذي لم تفلح هذه البلدان في تجاوزه رغم تطوراتها الديمقراطية النسبية.

  6. كل اقتصاد افريقيا بسنه اقل من ميزانيه شركه او اتنتين من شركات اميركيه نفطيه او وول مارت او بست باي وكما يوجد اعداء ، للدولار يوجد مقابلهم موءيدين اقوياء

  7. كل اقتصاد افريقيا بسنه اقل من ميزانيه شركه او اتنتين من شركات اميركيه نفطيه او وول مارت او بست باي وكما يوجد اعداء ، للدولار يوجد مقابلهم موءيدين اقوياء

  8. الشكر كل الشكر الي الاستاذ المناضل عبد الباري عطوان و بارك الله فيك و اكثر الله من امثالك لعل أقلأمهم تضئ شعلة هذه الامه ، و لعلها تستفيق و تستيقض من سوباتها و تتحرر من التبعية ، و من اصحاب الافكار الهدامه الرجعية العقيمه
    امتنا خير امه و لكن الله ابتلها ببعض الحكام الخانعين و المنبطحين رغم قوة شعوبهم و امتهم العظيمة ، و بعض الجهلة قصيري النظر الذين همهم بطونهم و ما يكسبون مثل بعض المعلين الان على كلام هذا المناضل الشريف الذي يتكلم بواقعية و لا يعنيه لؤم المغردين خارج السرب و يقولوا ما لا يعقل من القول الكذب و الافتراء .
    الي الذين يتكلمو بدون علم و لا درايه اقول لهم صمتكم خير من ان تقول ما لا تعرفوا و لا تفتروا و تذكروا ان لكم يوم تحاسبوا فيه على ما تقولي افتراء و كذب و بدون علم ولا تقيموا احدا بدون حقيقة و المصيبة ان ترددوا كلام الاعداء اعداء الامة و الاسلام و انتم لا تعلمون ، حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم ايها الجهلا و لا حول و لا قوة الا بالله

  9. رجاء لا تدخلوا دول شمال افريقيا في خانة الدول العربية فما يسمى بالامة العربية لا يتجاوز تعدادها 100مليون في احسن الاحوال في حين اغلبية سكان شمال افريقيا من الامازيغ سواء ناطقين او مستعربين. شمال افريقيا من افريقيا والمغرب سينضم لهذه المجموعة والعملة فقد فهم متأخرا ان ربط نفسه بالعرب كان خطأ استراتيجيا وكلفه الكثير في التنمية والتقدم.
    الافارقة متقدمون على العرب تكنولوجيا وسياسيا وكرويا وعقليا رغم الاستغلال البشع لثرواتنا من فرنسا

  10. القدافي سفاح وطاغية مثل صدام فقد ابادوا شعوبهم وقتلوا العلماء وكل تصرفاتهم الغير مقبولة.. لاتؤهلهم لان يكونوا أصحاب اعمال تساعد تطور شعوبهم لذلك لانرى ثمرة خير. وياليت من رئيس التحرير يبن القرار الجانب الدموي والا أخلاقي لما سببوه في هلاك البلاد والعباد.. ومما أعطى الاستعمار سهولة تدمير ونهب خيرات الأمة.

  11. اخ simsim
    العالم اجمع علم ان الولار لم يعد مغطى بالذهب منذ عام 1971 ولم يكتشفة الافارقة مؤخرا
    ما يميز الشعب العربي هو ان الكل يعرف بالسياسة وينظر على هواه
    الاقتصاد ليس سياسة فهو علم ولا تستطيع ان تعطي رايك به اذا لم تكن ملم بما تقول
    شكرا

  12. حسب تجربتي الشخصية لاحظت أن أبناء ليبيا اثناء حكم المرحوم معززين كانوا و مكرمين في بلدهم …والمهاجرين المغاربة و الماليين و جنسيات اخرى يعملون فى ليبيا و لم يتشرد ليبي قط خارج وطنه…هذه الميزة التي دمرها أعداء ليبيا و أشعلوا حربا اهلية صدمنا خبر أن تركيا المجرمة طرفا فيها إلى جانب الامارات المغرب فرنسا السعودية حيث قتلوا و شردوا الا برياء…بل إن لصوصا فى مورىتانيا من رجال الأعمال سرقوا السيارات الفارهة و الابناك فى ليبيا واستثمروا هاته السرقات فى فرنسا و موريتانيا….لقد اهانهم القائد المرحوم حين مزق ميثاق الأمم المجرمة أمام الملأ رحمة الله تعالى و غفرانه لروحه و ذويه و لكل الشهداء ….لا ننكر مواقفه الداعمة لقضايا التحرر و دعمه للصحراويين…

  13. ٤٢ سنة في الحكم اولم تكن هذه كافية لتحقيق جزء مما تدعون؟
    هذا يذكرني بنظام اخر تذكر انه مقاوم بعد ٤٠ عام ايضا.
    يا جماعة الخير والعقل والحكمة انتم تدافعون عن انظمة حكمت لنصف قرن ولم تقدم شئ غير الفشل، هل تظنون انه لو عاش وحكم ٢٠ عاما سيقدم شئ مختلف؟

  14. السؤال هل ستنجح هذه العملة؟ عملة موحدة تتطلب استقرار الدول المتحدة، من الناحية السياسية ،العقلية الأفريقية صعبة الفهم و تعرف العلاقات بين هذه الدول تقلبات عاصفة ناهيك عن الانقلابات و عدم الاستقرار…زد على كل هذا مواقف الدول الاخرى التي لا تشعر بالارتياح لهذه الخطوة. عملة موحدة تتطلب جهود اقتصادية كبيرة مثل ضبط التضخم و مستوى الدين العام و مزانية معقولة…
    سؤال آخر، لماذا تم “قتل” القذافي لأنه كان يأمل توحيد العملة و لم يتم إغتيال اي رئيس افريقي ممن قاموا بنفس الخطوة؟

  15. رحمة الله على القائد معمر و لعنة الله على كل من ساهم في دمار بلادنا من عرب و غرب

  16. رحم الله الشهيد العقيد معمر القذافي….
    و لا عزاء للخونة و بعض المرضى أمثال الردادي و و المدعو “خميس” الذي نصب نفسه مفتيا يفتي في الترحم على الناس في جوازه من عدمه…ألا لعنة الله على الظالمين…

  17. المتتبع لمواقف الاستاذ عطوان يستغرب ” عدم تناغم” توجهاته مع ” لا اعرف كيف اسمي الشعور والحالة، المواقف “” الشعبية “” ربما المصطنعة في عصر التسويق لكل شيء”.

    ما يعرفه الجميع او ما يتبادر لذهنه عندما يسمع عن القذافي، ان الرجل كان غريب الاطوار وكان يحصد كل من يفوقه في ليبيا وان اولاده عاثوا فسادا. وكانت له شعبية ايضا. ولقد قام بسحق الثورة بالاسلحة الثقيلة.

    هل ما كان يقوم به على الصعيد الافريقي جدي. لا اظن. المشروع لا يتوافق مع، على الاقل سلوكياته.

    اعود للاستاذ عبد الباري.

    ما يعجبني مع الاستاذ هو ثبات مواقفه.

    ألم تتبدل مواقف القرصاوي. بمعنى، لما سكت هذه المرة هو والعلماء على ما يجري في السودان والجزائر وسوريا و…بعد ان اهدر دم القذافي. وهنا لا ألوم شيخنا سدد الله مواقفه لما يصلح للامة.

    للاستاذ عطوان رؤية اوضح من رؤية الشيوخ.

    اطلب من اخواننا ان يساعدوننا على فهم هاته الظواهر. ومن الاستاذ عطوان اكثر جهد لتسويق لرؤيته.

  18. غازي الردادي , قليل من الحياء لو تكرمتم ايها المنبطحون
    الدولار اصبح عملة افتراضيةً بعد فك ارتباطه بالذهب في سنة 1971. منذ ذلك التاريخ اصبحت الدولارات الامريكية يتم اصدارها دونما غطاء حقيقي وإنما بناء على قرارات امريكية افتراضية تجعل من الورقة المطبوعة التي لا تكلف 5 سنتات لها قيمة افتراضية 100 دولار. الدول الافريقية ادركت هذا وتسعي للتخلي عن تحكم الغرب ….عكس السعودية اللتي اعطت رسنها لاامريكا…ياسيدي الطنان
    كما قال اوباما ان ايران ليست العدو للسعودية وإنما العدو هو من داخلها من شباب عاطل عن العمل وغالبية فئات المجتمع المهمشة حيث يستأثر القليل من المتنفذين بالموارد المالية والاقتصادية .

  19. إلى المدعو غازي الردادي : أنت بحق لست جاهلاً فقط ، بل وعنصري كذلك . صمتك أفضل لك

  20. شرذمة قليلة من التعليقات همها الوحيد الدفاع عن السعودية، وبعض دول الخليج.
    دافعوا ليس لدينا تحفظ ولكن حبذا يكون الدفاع بالمنطق وليس بفرض الرأي لان ذلك تنبذه العقول الراقية التي اشك انكم منهم .
    اذا كانت سياسة ال سعود تطبيق حرفي لاملاءات واوامر امريكا وان امريكا هي القطب الاخر للحفظ على سلامة العالم فاعلموا يا رعاكم الله ان امريكا هي الحضن الحامي وليس الوحيد للدولة المسخ آل صهيون والتي بدوركم تدعون عليها في صلاتكم الساهية بزوالها فهذا تناقض عظيم والاعظم منه ان بعض البعض منكم باتوا يتشدقون بضرورة تأصيل هذه الدولة وان تكون جزء طبيعي من وطننا العربي.
    لا أسف عليكم لانكم انتم من اخترتم السير في هذا الطريق وعليكم ان تكملوه والعاقبة للمتقين…. وحسب…
    عذرا للقراء الكرام ولرأي اليوم عن خروجي عن صلب الموضوع ولكن حقيقة لو نظرتم للقضية برمتها لوجدتم تشابه عظيم .

  21. ====================
    عاش عمرا طويلا سعيدا محلقا في عوالم الادب حينا وفلسلفة الوجود وله شطحات في الاقتصاد والتجارة الدولية، عشق الصحراء وسفينتها وترك شعبه يحكم نفسه بنفسه وهام بفلسفة مريم نور وقبل ذلك ترقي بالرتب العسكرية حتى ثقلت بزته العسكرية بالنياشيين، كل هذا دون ان يخوض حرب واحدة او يقرأ كتاب واحد او يدرس في جامعة.
    نعم لقد كان عظيما يرش مليارات على اروبا حينا وافريقيا حينا اخر … يرش هنا وهناك الا على شعبه، احب الفلسطينيين كثيرا لدرجة انه طردهم كلهم من عز بلاده الى صحراء حدوده ليجبرهم على تحرير بلادهم، لم يفعلها احد الا نجوم المقاومة نواة الحشد الذين ارتأوا ان يطردوا الفلسطينيين من بغداد لينتهوا في نيوزلاندا.
    هذا كان على وشك تغيير النظام النقدي الدولي لولا شعبه الذي قرر ان يثور في الوقت الخطأ، لو اعطوه عقدين اخرين فوق الخمسة عقود الاولى لربما اصدر عملته الافريقية
    ==========================
    the highlight of his life
    اراد ان يجيب على السؤال بكل جوارحه قبل ان يحملق في السقف طويلا حالما بكوب من لبن النوق عله يتخلص من هذا الامساك اللعين, صمت برهة ونظر الى Jeremy Bowen وكانه عاد للتو من رحلة في دماغه الشاسع حد سماع الصدى فيه ,وضحك بخفوت اللامبالي ، ثم قال
    what was the queztion
    =========================

  22. لا يفرك يدية في قبرة حتى الان حيث مهمة الاتحاد الأفريقي لم تتم بعد والمطلوب الان :
    عملة موحدة لجميع الدول الافريقية
    جواز سفر أفريقي موحد بدون تأشيرات
    الغاء الجمارك بين الدول الافريقية ّجمارك صفر ّ

  23. صدق من قال إن المرء عدو ما يجهل فالأخ الردادي يظن إن الدول الأفريقية هي دول متخلفة إقتصاديا وفكريا والواقع هو عكس ما يظن فنيجيريا على سبيل المثال -التي لا يعرف الأخ الردادي سوى بوكو حرام هذه الجماعة الإجرامية التي تتبع المذهب الوهابي الإحرامي والمنهج الإخواني الأكثر إجراما – نيجيريا تمتلك ثروات طبيعية لا تمتلكها أية دولة عربية؛ آسيوية او افريقية فإلى جانب النفط والغاز الذي تصدر منهما كميات كبيرة وتمتلك إحتياطات هائلة تمتلك نيجيريا ثروات معدنية كبيرة وبها مناجم كثيرة للذهب والرصاص، وخام الحديد، والحجر الجيري، والزنك والقصدير كما تعد الصناعة في نيجيريا أفضل حالا من جميع الدول العربية والنيجيريون متفوقون جدا في مجال العلم و التعليم. نيجيريا كمثال وقس غليه أغلب الدول الأفريقية.

    أما بخصوص ليبيا العزيزة فلا سامح الله من كان سببا في دمارها وتدميرها؛ الإخوان اللا مسلمين والوهابيين والدول التي ترعاهم وتدعمهم.

  24. أستاذ عبد الباري نحن بحاجه إلى زعماء عاشوا متعففين شرفاء و ماتوا مرفوعي الرأس مازالت شعوبهم تذكرهم بكل الخير و المحبه لأنهم لم يدنسوا أيديهم بقرش واحد من المال السحت الحرام كعبدالناصر و بومدين و عبدالكريم قاسم و لم يتركوا الحبل على الغارب لأبنائهم و أقاربهم ليعيثوا فساداً في بلدانهم و تصبح دولهم مزارع لهم و لعوائلهم و كان القذافي رحمه ألله واحد من هؤلاء الذين سمح لأولاده أن يعيثوا فساداً ، يا سيدي العزيز أبنه الساعدي القذافي تبرع بسيارات بورش لجميع لاعبي و مدربي و أداريي فريقه الإيطالي لأن المدرب سمح له أن يشارك بخمسة دقائق في أحدى مباريات الدوري الإيطالي و منها و قس، تحياتي.

  25. كانت هناك تكهنات في السنوات الأخيرة حول السبب الحقيقي وراء إزالة معمر القذافي الليبي مع واحدة من النظريات الأكثر شعبية أنه كان في عملية إنشاء عملة واحدة مدعومة بالذهب لأفريقيا تسمى الدينار الذهبي. يرى العديد من منظري المؤامرة أن خطة القذافي الجديدة لإفريقيا كانت ستعني نظامًا مصرفيًا جديدًا تمامًا للقارة كان من شأنه أن يأخذ السلطة الاقتصادية بعيداً عن القوى الغربية الحالية ، وقد وجه ضربة قاسية للنقد النقدي القائم على الدولار الأمريكي النظام.

    هذه الخطة الطموحة ليست عملية ، نظريات المؤامرة هذه ليست ذات مصداقية. أن الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا بأكملها بلغ حوالي 3.4 تريليون دولار أمريكي في عام 2018 بينما بلغ الناتج المحلي الإجمالي للصين ، ثاني أكبر اقتصاد في العالم ، أكثر من ثلاث مرات هذا الرقم في 11.2 تريليون دولار.
    في الوقت الحالي ، لا يمكن تحويل الكثير من العملات الأفريقية. سيستغرق الأمر بعض الوقت ، قبل أن تقبل الأسواق عملة أفريقية. إذا كانت العملة الأفريقية تعتبر ملاذًا آمنًا ، فلن يحدث ذلك في المستقبل المنظور ، من بين أمور أخرى ، لأن الاقتصادات الإفريقية ليست متنوعة وقادرة على المنافسة بدرجة كافية.
    أن العملة الأفريقية لن تشكل أي تهديد للعملات القوية الحالية ، بالعكس يمكن أن تكون ضارة بتنمية الاقتصادات ، لأنها ستكون أقوى من بعض العملات الأفريقية الحالية ، والتي ستصبح أقل قدرة على المنافسة مثل اليونان مع اليورو ، في حين أن الاقتصادات القوية مثل جنوب إفريقيا ومصر وكينيا ستكسب ميزة تنافسية إضافية ، لأن العملة الأفريقية ستكون أضعف من عملاتها في الوقت الحالي.

    إن عملة أفريقية واحدة لن تساعد في تطوير القارة بأكملها. لذلك ينبغي لنا أن نتعلم من تجربة إدخال اليورو ، قبل أن نفكر في إدخال عملة أفريقية. على أي حال ، قبل حدوث ذلك ، نحتاج إلى سد الفجوة بين الجزء العلوي البلدان المتوسطة الدخل وأقل البلدان نمواً في القارة ، سيستغرق ذلك بعض الوقت ، والخطوة الأولى هي التكامل الإقليمي والقاري مع التركيز القوي على تنسيق الإجراءات الجمركية والمعايير والاستثمار في البنية التحتية (النقل ، التمويل ، الاتصالات ، “الكهرباء والمياه ، وما إلى ذلك) من أجل خلق وتوسيع الأنشطة الاقتصادية الحالية الجديدة

  26. كجزء من خططها لجعل إفريقيا قارة أكثر تكاملاً ، تبنى قادة الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS) اسم “ECO” لعملة واحدة مزمع استخدامها في المنطقة.

    أعلنت المجموعة ال 15 الأعضاء في نهاية قمة الإيكواس في أبوجا عاصمة نيجيريا يوم السبت.
    ست دول أعضاء ، بما في ذلك نيجيريا وليبيريا وغانا ، يمكن أن تتبادل عملاتها بعملة جديدة – منظمة التعاون الاقتصادي.
    تستخدم حاليا ثمانية بلدان من الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (بنن وبوركينا فاسو وغينيا بيساو وساحل العاج ومالي والنيجر والسنغال وتوغو) فرنك CFA.
    كان من المفترض أصلاً إطلاقه في عام 2000 ، وقد تم تأجيل ECO عدة مرات ، وآخر موعد مستهدف هو 2020.
    وفقًا لوثيقة داخلية ، ستعمل الإيكواس مع مؤسسة غرب إفريقيا النقدية (WAMA) ومعهد غرب إفريقيا النقدي (WAMI) والبنوك المركزية للإسراع في تنفيذ خريطة طريق جديدة لعملة التجارة الموحدة المقترحة .
    من المفترض أن تقوم منظمة التعاون الاقتصادي بتعزيز التنمية الاقتصادية في منطقة غرب إفريقيا وتحسين التجارة عبر الحدود.
    إذا تم تنفيذه ، فستتمكن دول المنطقة من التحرك وإنفاق الأموال عبر مختلف البلدان دون القلق بشأن تكاليف سعر الصرف.
    إن العملة الموحدة إذا ما تم تنفيذها بشكل صحيح ستحسن التجارة من خلال السماح لدول محددة بالتخصص في ما هو جيد ، واستبدالها بسلع أخرى تنتجها بلدان أخرى في الكتلة بشكل أكثر كفاءة.
    سوف تساعد العملة الموحدة أيضًا في معالجة المشكلات النقدية في المنطقة مثل صعوبة تحويل بعض عملاتها وعدم استقلال البنوك المركزية.
    ولكن على الرغم من هذه الفوائد المحتملة ، يظل المحللون قلقين بشأن عدم وجود سياسات تكامل بين الدول الأعضاء في المنطقة.
    وبعكس ما ورد في مقالكم العملة الجديدة ليست مشروع جديد بل قديم اعاقته عقبات جمة وتحديد عام ٢٠٢٠ هو الجديد، اصدار عملة موحدة لا يغير من طبيعة اقتصادات هذه الدول وغير موجه ضد اروبا او اميركا بتاتا

  27. أثبتت التجارب والمحن أن العساكر لا يصلحونللحكم، وهم سبب كثير من المصائب والنكبات، والقذافي لم يكن بدعا في ذلك، فهومحدود الثقافة، ويقتقد الخبرة والتخطيط، ويكفي أنه ترك ليبيا الغنية بعد أربعين عاما بلا شبكة هاتف جيدة، ولولا المحمول لصعب الاتصال من الليبيين أوا لاتصال بهم. واتفاق دول غرب افريقية على عملة موحدة، كانت حلما للعرب في الخمسينيات مع السوق العربية المشتركة، وللأسف لم يتحقق هذا ولا ذاك لأن الحكام الطغاة أصحاب الثقافة المحدودة انشغلوا بمتع الدنيا ومظاهرها، ورضوا أن يكونوا وكلاء للاستعمار ففرطوا في بلادهم وباعوا المقدسات،وراحوا يتغزلون في أعدائهم التاريخيين والمستقبليين.

  28. استاذ عبدالباري

    اذكر ايضا كيف أن دول جنوب افريقيا دفنت مشروع الغرب المتوحش في إقامة وتمكين كيان عنصري معاد للطبيعة البشرية في افريقيا. وكل ذلك حدث رغم فقر تلك الدول وضعف إمكاناتها. في حين أن دول تملك الأموال وتدعي أنها عربية وإسلامية تخصص كل الأموال لإقامة وتمكين كيان مماثل في فلسطين. الفرق بين البشر والأنظمة المتحكمة بالعرب كبير وكبير جدا، ولم يعد هنالك مجال لمهادنة هذه الأنظمة .

  29. لا يجوز شرعا ما ابتدأت به مقالتك .. وإن كنت تريد الرمز فلا يجوز في هذا الموضع .. القذافي المتسلط على شعبه صاحب العنتريات الجوفاء لم يقدم على أرض الواقع من شعاراته شيئا بالرغم من طول فترة حكمه … القذافي لم يكن يقيم وزنا للدين .. ودعوته للوحدة على أساس قومي عربي أو إفريقي مردودة عليه وعلى كل زعيم لم يجعل الدين أساسا لوحدة الأمة.

  30. لست أفهم كثيراً في شؤون الإقتصاد و العملة ؛ لكن حسب معلوماتي البسيطة التي جمعتها من الأنترنت لا يمكن أن تكون كل أوراق الدولار المتداولة في السوق العالمي لا يمكن أن تكون مغطاة بالذهب ؛ لا أدري كم هي ؛100 ألف مليار دولار أو أكثر أو حتى أقل من ذلك بكثير و هذا المبلغ لا يوجد ذهب يغطيه و بالتالي فهي عبارة عن ورق لا قيمة له لو ينهار يصبح أصحاب المليارات يملكون أكداس من الورق فقط
    بالتالي يمكن أن نقول عن أمريكا أنها مثل مزور العملة يطبع في بيته و يشتري ما يشاء و هذا سبب إصرارها على فرض الدولار كعملة عالمية بالتوازي مع مخطط مارشال في أوروبا و الذي مولته من الذهب المسروق من الألمان في أعقاب الحرب العالمية و و هم بدورهم سرقوه من اليهود و اليهود بدورهم على مدى قرون تحايلوا على الشعوب لسرقة كل ثرواتها بطرق ملتوية
    كلهم لصوص و قطاع طرق و من يتمنى من الصين أن تنهي التعامل بالدولار لتصبح قوة عالمية أقول له الله يستر منهم هؤلاء سيأكلون الأخضر و اليابس لكنهم لحد الأن مجرد مصنع عملاق و خزان هائل لليد العاملة
    أما الأمريكان فكل إقتصادهم مبني على نهب ثروات الشعوب و العملة المزورة
    فرنسا تسرق 600 مليار دولار من إفريقيا سنوياَ و هذا بشهادة جاك شيراك بنفسه
    هي من تطبع عملتهم و عليهم الدفع عن كل ورقة و طبعاً هي عملة غير مغطاة بالذهب الذي يعطونها منه أطنان و أطنان حسب إتفاقيات الإستقلال
    بالنسبة لي ألمانيا هي أساس التقدم التقدم العلمي و الحضاري في الغرب لأنها تعتمد على عبقرية شعبها دون نهب ثروات الشعوب

  31. ، فيما يلي مقتبس من المقال ما يفسر القول ((الكلام فيما قل ودل)) ، عن اعتماد الدول عملة غير الدولار في تعاملاتها التجارية :
    – خطوة كبرى على طريق تحرير اقتصاد الأمم من هيمنة الأستعمار ، ( خطوة تبديل عملة التعامل التجاري )
    – المنطقة الوحيدة في العالم التي تصر على الخضوع للهيمنة الاقتصاديّة الأمريكيُة، وتستسلم لابتزاز دونالد ترامب المالي وإملاءاته السياسيّة والعسكريّة هي المِنطقة العربيّة للأسف، التي تتلذّذ بهذا الخُضوع السّادي الطابع بقيادة دول خليجيّة، وما زالت تتعاطى بعنصريّة واستعلاء مع الدول الأفريقيّة، باعتبارها مُتخلّفةً في رأي زعمائها.
    – مجموع سكان الدول الأفريقيّة التي أصدرت العملة المُوحّدة، يزيد عن 400 مليون نسمة، أيّ نفس تعداد الأمّة العربيّة تقريبًا، ولكن الفارق شاسع للغاية سياسيًّا وأخلاقيًّا واقتصاديًّا، فهذه الدول تملك عُقولًا وخطط استراتيجيّة وفيها أنظمة حكم ديمقراطيّة تسودها المُحاسبة، وقيم العدالة، والمُساواة، ومُحاربة الفساد، وإعطاء الأولويّة للنمو الاقتصاديّ، ورخاء شعوبها.
    فهل يفيق ولاة أمتنا من سباتهم لأنقاذ (خير أمةً أخرجت للناس ) قبل ان يسبق السيف العزل ؟؟

  32. الان هذه الدول التي غالبيتها لا وجود لها على الخارطه السياسيه او الاقتصاديه
    واتحدى ان الكثير لا يعرف موقعها تحديدا او معلومات عنها غير بوكو حرام
    في نيجيريا ، او في مشاركاتها في كأس العالم ، هذه الدول (بوركينا فاسو،
    غامبيا، غانا، غينيا بيساو، كوت ديفوار، الرأس الأخضر، ليبيريا، مالي، نيجيريا،
    السنغال، سيراليون، وتوغو)
    هل هذه الدول الافريقية تتفوق بشكل شاسع سياسيا واخلاقيا واقتصاديا وتملك عقولا
    وخطط استراتيجية الى آخره ، افضل من بعض الدول العربيه وكمثال لا الحصر المغرب ،
    الجزائر ، مصر ، تونس ، الامارات ، الكويت ، قطر ، الاردن ، السعوديه ،،
    اما القذافي لو كان فيه خير كان شفناه في بلده ،، من لم يفلح في بلده ماراح يفلح خارجه ،،
    تحياتي ،،

  33. لا اقول ان الشهيد معمر القدافي كان نبيا معصوما لكن له اخطاء وقد تكون كبيرة ولكنه كان عدوا لدودا لامريكا واسرائيل وبريطانيا والخونة العرب ولهذا قتله الاخوان المسلمين وصهروا جسده

  34. ــ “رَحِمَ الله العقيد معمر القذافي” ــ هكذا جاء في افتتاحية الأخ عبد الباري عطوان و أنا شخصيا أترحم عليه منذ اغتياله على يد قتلة المجرم ساركوزي، الذي تصوّر أنّه قادر على قتل الشعوب و الرّجال في أي مكان بدون حساب و لا عقاب، و بمشاركة رأس الشيطان الأكبر في واشنطن و أذنابه في المنطقة و في صادرتهم تونس “الربيع الصهيوني” . الذاكرة الشعبيّة لا يمكن أن تنسى تلك الأسماء التي رحّبت أيما ترحيب بحلف “الناتو” على مدى سبعة أشهر، او اكثر، و القنابل تنزل كالمطر على ليبيا. نفس الأسماء التي رحبّت بأصدقاء سوريا في تونس العاصمة… و أنا ملتزم بشروط الموقع و كلماتي لا تجرح إلاّ المجرمين الذين يستحقّون أكثر بكثير من كلمات جارحة. و أنا متأكّد من أن عقابهم آتي لما حالة.

  35. شتان بين هذه الدول التي تعرف معنى الكرامة والغيره وعزة النفس وبين اعراب الخليج مثل السعودية والامارات التي ارتضت لنفسها ان تكون عبيدا لترامب تنفذ مايأمرها ويسلب مليارات الدولارات من خزائنها ويجبرها على شراء الاسلحة التي تقتل بها المدنيين في اليمن ..اين تذهبون من عذاب الله يوم القيامة

  36. يا استاذ عبدالباري ، هي ليست عملة مستقلة وإنما طبعة موحدة أساس تقييمهاو تثمينها الفر نك الفرنسي، وفبما مضى كان لكل دولة من غرب افريقيا عملة ورقية مقومة بالفرنك ويختلف الفرنك التشادي عن النيجري عن الغيني في الشكل والصورة ، وهذا الخليط خلق فوضى نقدية وعمليات تزوير ،وتهريب فاقترحت فرنسا أن تتولى طبعة واحدة لكل هذه الدول .هذه العملة الموحدة فما زال الفرنك الفرنسي هو عمادها
    أما مقترح القذافي البائس ، فكان واحدا مما داعب خياله الصحراوي وكما تعرف فان بساطة بدو الصحراء تبدا باللباس البسيط إلى الخيمة التي يطويها في تنقله إلى البعير ألذي يركبه، إلى غذائه فطبق هذه المفاهيم البسيطة في السياسة والاقتصادية وقضايا المجتمع وحتى في الطب والفيزياء ، لقد عرض خمسة مليارات دولار لتكون هذه المليارات رأسمال هذا البنك ، لاحظ ان راس المال كان بالدولار ، لم يكن يعلم ان ٥ مليارات تنفقها فرنسا في مهرجان احتفالي، ثم ماذا عندما تتوزع هذه المليارات بين ميزانيات هذه الدول ، كيف يتم التعويض وهي عاجزة عن توفير رغيف الخبز لمواطنيها ، خلاصة القول أنها واحدة من شطحات القذافي ولم يكن سقوطه بسبب هذا المشروع الهلامي كما يتصور بعض البسطاء وإنما طغيانه وفساده وخرابه وثورة شعبه عليه بعد أربعين سنة من الحكم لو خص ربعها بالاهتمام بشعبه لما كان هذا حال ليبيا وإذا ذهبنا لنعقد مقارنة ببن ما يجري اليوم في البلاد وما جرى في عهده فالصورة لا تختلف أن لم تكن أقسى واشد في عهده . ولذلك نأمل من القراء الا يجنح بهم الخيال بعيدا فلا عملة موحدة خارجة عن الفرنك ولا هم يحزنون والايام بيننا .

  37. جل مقالاتك استاذي العزيز غير مبنية على اساس فقط قال فلان وقال ذاك. لايمكن انهاء هيمنة الدولار لان امريكا دولة قوية ومتوازنة عكس الدول الاخرى اوروبا بعملتها اليورو لم تسطتيع منافسة الدولار اما الروبل الروسي كدالك والصين ايضا اما تركيا تعتمد الان على السياحة لضخ العملة الصعبة اما افريقيا وان قامت بتفعيل عملة موحدة فانها ستبقى رهينة لفرنسا وانجليترا وانضمتها…..انهاء هيمنة الدولار يكون عندما تفرغ هذه الدول احتياتطها منه واستبدالها بعملة اخرى وهذا سيؤدي الى كارثة ……الايام بيننا؟

  38. و رب الكعبة إني أشفق لحال بلادي المغرب حيث الهيمنة المتوحشة لفرنسا تبلغ دروتها،فجل القطاعات المريحة و الأقل تكلفة تضع الشركات الفرنسية يدها عليها و الآتي لا يتسع المكان لصردها على كثرتها .
    زد على ذلك الرواتب و التعويضات الأكثر من حتمية التي تمنح لموظفيها الفرنسيين في الوقت الذي تتقاضى أطر ذات كفاءة عالية أجرا بخسا…و السبب تواطؤ مسؤولينا مع…مسؤوليهم و الخضوع أو بالأحرى الخنوع لأوامرهم.

  39. هبوط الدولار سيؤدي الى كارثه على الدول الضعيفه واغلبها دول افريقيا والعرب وشرق اسيا ..من يعتقد ان الدولار سينتهي هو مخطىء جدا لان اقتصادبات الدول التي تنادي بذلك مجتمعه لاتعادل ايرادات شركه امريكيه واحده …كالفقير الذي يملك دينار ويريد ان يكسر غني يملك مليار

  40. الدولار والاورو عملتان انهكتا الاقتصاد العالمي كثيرا وخاصة اقتصاديات الدول الناشئة وان الأوان لان يفكر الجميع في عملة بديلة ..
    امريكا وأوروبا يبتزان العالم بالعقوبات ..

  41. دول الخليج العربي ملتزمة تماما وبكل اخلاص بالتوجيهات الامريكية بعدم بيع انتاجها من النفط الا بالدولار الامريكي فقط وهو ما يسمى بسياسة ” البترو دولار ” ، وهذه السياسة هي الاداة الرئيسية التي تستخدمها امريكا لفرض هيمنة الدولار على العالم .

    والمعنى باختصار ان دول الخليج هي الداعم الرئيسي للهيمنة الامريكية على العالم .

  42. هؤلاء الذين يرتمون تحت أقدام ترامب و نتنياهو ليسوا عربا. فالعروبة عز و شرف و تأبى مذلتهم و مهانتهم.
    هم كما وصفتهم الأحاديث يتحدثون بلساننا و جلدهم يشبه جلدنا و لكنهم ليسوا منا و لسنا منهم و ظهرت بيننا و بينهم العداوة و البغضاء. لا يمثلون إلا أنفسهم.
    جاؤوا من جحور التاريخ كزواحف خرجت من أوكارها لما استشعرت حلول الظلام و زحفت لتتصدر مجالس الناس و أرزاقهم و أقواتهم. و سيعودون من حيث جاؤوا في غياهب النسيان و العدم. سينسى الزمان وجوههم و أسماءهم و ستلعنهم الأيام.

  43. ستهب مشايخ الخليج لمحابة هذه الدول الافريقية نزولاً عند رغبة فرنسا

  44. خطوة ممتازة يشكر عليها الدول الافريقية ولكن الادعاء ان هذه الدول لديها ديمقراطية افضل من الدول العربية غير مهضومة فلا اعلم ان هناك انتخابات حرة بافريقيا الا بجنوب افريقيا فلماذا التعميم

  45. شكرا جزيلا استاذ عبد الباري وفقك الله لما فيه خير هذه الامة وانه لفخر كبير ان تنجب الامة رجلا بوطنيتك وعروبتك وحرصك على القضية العربية ياريت لو ياخدوا حرف من كلامك استمر استاذ عبد الباري فصوتك لطالما يوقض فينا شغفنا للحرية استمر يا زعيم فالقومية العربية راية تسلم من بطل لاخر عشت يا بطل واطال الله في عمرك ياسيدي ويا سيد كل الرؤساء العرب .

  46. حكام هذه الدول أو معظمها على الأقل مدينون بوجودهم وبقاءهم لفرنسا وبإمكانك ازاحتهم متى شاءت . على سبيل المثال لا الحصر رئيس مالي لولا التدخل الفرنسي لعلقه المتمردون الطوارق الذين كانوا على مشارف عاصمته . القوات الفرنسيه هي التي توفر له الأمن لحد الآن. الأمر ينطبق على ساحل العاج والنيجر و…….
    أعتقد أن هذه العملة الموحدة تسهل سيطرة فرنسا على هذه المنطقة ككتلة واحدة تابعة كليا لفرنسا وهذا بالمناسبة بدعم مالي خليجي(التواجد العسكري الفرنسي بالمنطقة تموله السعودية والامارات)
    نحن نشهد موجة استعمارية جديدة بتمويل خليجي

  47. بالمطلق والمنطق لن تجد احدا عافلا يتباكى على معمر واوهامه . اعلم بان مايطرح في المقال هو من باب المهنيه الصحفيه التي تتبنى جميع وجهات النظر حتى البعيده عن الواقع .
    اولا نتمنى النجاح للتجربه الافريقيه ولكنها لن تنجح للاسباب التاليه
    1 . ضعف الاقتصاديات الافريقيه .
    2 .ضعف التبادل التجاري بين تلك الدول
    3. العمله الافريقيه لن يتم اعتمادها دوليا وبالتالي سيكون تداولها ان تم مقتصر على دول غرب افريقيا .
    4. هناك فارق كبير بين اقتصاديات تلك الدول من حيث الناتج المحلي وميزان المدفوعات ولن يتم تغطية العجز لمعظم تلك الدول لانها كلها تقريبا دول لها ديون كبيره للوسسات الدوليه .
    5. هناك عقبه كبيره من الصعب تجاوزها وهي الثقه والائتمان في المؤسسه البنكيه التي ستكون وراء اصدار تلك العمله .

  48. انهاء هيمنة الدولار هو هدف كل انسان حر وشريف في هذا الزمان ويتحقق ان شاء الله قريبا وعندها سترون ان الديناصور الامريكي يتحول الى قط صغير وعندها أيضاً يخسر المطبعون والخائنون لضمائرهم وانسانيتهم وتحية من عراق المقاومة للسيد عطوان ولكل ام فلسطينية قادمون رغم الذل العربي

  49. سعداء ان ترى الشعوب قادتها تبدا الخطوة المشرفة للتحرر من هيمنة الاستعمار باشكاله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here