لِماذا يَعتَبِر نِتنياهو زيارته لتشاد اختِراقًا تاريخيًّا؟ ولِماذا يَحتَفِل بانتصاره الدبلوماسيّ هذا على إيران والفِلسطينيّين؟ وهل لو كان القذّافي حَيًّا يستطيع أن يَحِل ضَيفًا مُعزَّزًا مُكرَمًا في مُعظَم العواصم الأفريقيّة؟ ولِماذا لا يَلوم البعض الرئيس التَّشادي؟

إذا أردنا أن نَعرِف لماذا تدخَّلت دول عربيّة جَنبًا إلى جنب مع حِلف “الناتو”، بزعامَة الرئيس الفرنسيّ الأسبق نيكولاس ساركوزي، وصديقه الحَليف الأوّل لإسرائيل برنارد هنري ليفي، لغَزو ليبيا، وإطاحَة نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، وقتله بطريقةٍ بَشِعةٍ بعد التَّمثيل بجُثّته، فمَا علينا إلا أن نُتابِع حالة النَّشوة التي عبّر عنها بنيامين نِتنياهو، رئيس وزراء دولة الاحتِلال الإسرائيليّ، قُبيل وأثناء زيارته التاريخيّة لتشاد اليَوم.

نِتنياهو وصف هذه الزيارة لدولة قال إنّها إسلاميّة كُبرَى تَحُد كُل مِن ليبيا والسودان “تشمل اختِراقًا تاريخيًّا، وتندرج ضِمن الثَّورة التي نقوم بها في العالمين العربيّ والإسلاميّ التي وعَدت بإنجازها”، وقال “طبعًا ستُثير هذه الزِّيارة لتشاد استِياء وغضَب إيران والفِلسطينيّين (لم يذكر العرب) الذين يسعون لمَنع هذا التَّقارُب، لكنّهم لن يتمكَّنوا من ذلك”.

طبعًا الكثير من الحكومات العربيّة خاصَّةً في منطقة الخليج إلى جانب الدول التي تُقيم علاقات مع الدولة العِبريّة مِثل مِصر والأردن، إلى جانب سلطة رام الله، لن تَغْضَب لهذا الاختِراق الإسرائيليّ الكَبير في القارّة الأفريقيّة، لأن هؤلاء “سُعداء” بخَطواتهم التَّطبيعيّة ويعملون على زيادة وتيرتها، وباتُوا يعتبرون إسرائيل شَريكًا وصَديقًا، ورُبّما يُشَجِّع بعضهم الدول الأفريقيّة لمُواصَلة هذا النَّهج التَّطبيعيّ وتسريعه.

الزَّمن الذي كان يقوم فيه العرب بالتَّصدِّي لأيّ مُحاولة اختِراق دبلوماسيّ أو اقتصاديّ لأفريقيا، أو أيّ مكانٍ آخَر في العالم قد ولّى إلى غير رجعة، بعد اختِفاء القادة العَرب الشُّرفاء الذين كانَوا يضعون مصالح الأُمّة، وقضيّتها المركزيّة فَوق كُل اعتِبار.

العرب، والأثْرياء منهم خاصَّةً، أهمَلوا القارّة الأفريقيّة، وكُل الدول الصَّديقة الأُخرى التي وقفت إلى جانِب الحق العربيّ، وباتوا يدخلون في تَحالفات سِريّة أمنيّة وعسكريّة مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي، ويعتبرونها الحامِية لهم في مُواجَهة الخطر الإيرانيّ المَزعوم، ولذلك لماذا نَستغرِب زيارة إدريس ديبي، رئيس تشاد لتل أبيب في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ورد نِتنياهو عليها بزيارة تشاد اليوم؟ وماذا قدَّم العرب الأغنياء له والقادة الأفارقة الآخرين بعد أن ناصَر هؤلاء الحُقوق العربيّة والمُغتَصبة لعُقودٍ في الأُمم المتحدة وغيرها، وقَطَعوا علاقاتهم كُلِّيًّا مع دولة الاحتِلال؟

قتلوا الزعيم الليبي معمر القذافي واثنين مِن أبنائه، وأسقَطوا نظامه، من أجل فتح أبواب القارّة الأفريقيّة أمام نِتنياهو وغيره من القادة الإسرائيليّين، وعندما قال برنارد هنري ليفي الكاتب الفرنسي اليهودي في كتابه عن دعمه لثورات الربيع العربي، والليبيّة منها بالذَّات، ما معناه أنّه قام بذلك خِدمَةً لعقيدته اليهوديّة والدولة اليهوديّة كانَ صادِقًا في كُل كلمة.

ما كان لقَدم نِتنياهو أن تَطَأ أيّ عاصمة أفريقيّة لو كان الزعيم القذّافي حيًّا يُرزَق، ولم تتحوَّل ليبيا إلى ساحةٍ للفَوضى.. مَع تسليمنا أنّه كان دِيكتاتورًا.. ومن يقول غير ذلك يُجافِي الحَقيقية، ولا نقول أكثَر من ذلك.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

32 تعليقات

  1. مع انني اختلف معك سياسيا لانك كنت احد ابواق مايسمى زورا الربيع العربي ومن مؤيديه خاصة في ليبيا,, إلا انك اليوم تنطق بالحقيقة المرة التي يكابر الكثيرين على النطق بها,,,,, رحم الله شهيد العروبة والاسلام الشهيد القائد معمر القذافي

  2. وعلى الرغم من كل الدلائل والوقائع اللتي نعيشها اليوم ألا أنه وبعد كل هذه السنين لايزال هناك بعض الاغبياء وذلك أقل وصف لهم لايزالون يحاولون تشويه صورت العقيد القذافي بكلام قديم وسادج ولم يعد ينطلي على عقول الناس الا الاغبياء منهم فقط أما اللذين لديهم عقول يفهمون بها فهم لم يعد بوسعهم الا رفع ايديهم والدعاء بالرحمة والمغفرة للرجل اللذي كان على اقل تقدير يضع أمن المواطن الليبي في المصاف الاول قبل كل شئ..

  3. اذا تخاصم اللصوص ظهر المسروق اقول هذا عما يحدث اليوم من تلاسن واتهامات ايطالية ( الروم)نحو فرنسا ( الافرنج) هذه الاخيرة التي نصبت وكلاءها باشبه الدول الافريقية لاستمرار نهب خيراتها والتسبب في تخلفها في كل مجال ، وبالطبع اقدام ايطاليا على ذلك ليس حبا في الافا قة بل لانها لم تحتل فيها سوى ليبيا واثيوبيا واليوم لم تستطع العودة ولو بالحمناية ناهيك عن الوصاية مثلما تقوم به فرنسا التي تنصب رؤساءها بعيد التخرج من المعاهد الفرنكفونية لغة وثقافة وعقيدة عسكرية موالية لها ومدافعة عن المصالح الفرنسية فقط مقابل الويسكي والاقامة لعائلاتهم في عطلهم بباريس ولتذهب الشعوب الى البحر

  4. كيف لنا ان نلوم حاكم تشاد و نحن نري الخونة من حكام مصر و السعودية و الإمارات و البحرين و قطر يتماهون تطبيعا مع الصهاينة و لا يستحون، لنعد قليلا الي الوراء ١٩٩٦ بعد انقلاب العاق حمد بت خليفة علي ابيه و طرده من الدوحة راينا سفاح قانا بيريز اللعين يستقبل استقبال الأبطال علي شواطيء الخليج و من هنا بدأت الكرة المسمومة وا صبح الاعراب يتنافسون في التفريط و التهوين و الاستسلام و الانبطاح

  5. التطبيع حلال للعرب وحرام على الأفارقة أغلب الدول العربية المجاورة لفلسطين لها علاقات مع إسرائيل .. وعندما يزور الرئيس التشادي إسرائيل ترى الاحتجاجات حتى من الدول المتطبعة
    صحيح نحن ضد التطبيع كتشاديين والقضية الفلسطينية قضية مقدسات بالنسبة لنا لكن نريد أن يتكلم الشرفاء
    مع العلم أن الذي قطع العلاقات مع إسرائيل كان رئيسا مسيحيا قبل أكثر من أربعين عاما

  6. من تعليقات المعلقين الليبيين يتضح كمية الجهل السياسي والتعلق بالاوهام.
    ثورة هنري برنارد ليفي ومن تبعها لايتوقع منها الا ماكتب أدناه.
    في الوقت الذي يدشن النتن علاقته بحدود ليبيا المليئة بالثروات يتعارك صغار القوم حملة الأسلحة كالاطفال بالعاصمة بعد تعاطي كمية حبوب هلوسة (تذكرون حبوب الهلوسة ياثوار الناتو).
    لا تنسوا ان تدفعوا بشلقم والدباشي ليبكوا في مجلس الأمن لحماية المدنيين، وبالمرة فيديو جديد يبو يحرقونا.

  7. لا لوم على الرئيس التشادي يا استادنا الكريم عبد الباري عطوان فنحن لا نطالبه ان يكون اكثر من سلطة اوسلو او عربيا اكثر من المطبعين والمهرولين العرب فما نلاحظه من اختراقات صهيونية في افريقيا وباقي العالم هو نتيجة الانهزامية الشاملة التي حلت بالعالم العربي نتيجة انظمة فضلت الحفاظ على كراسيها على حساب البلاد والعباد والقضايا وفي مقدمتها القضية الفلطينية التي اضحت في طي النسيان لدى الحكام العرب فهم مشغولون الان بسباقهم تجاه البيت الابيض ومن هو الدي ينال وسام الشرف كاكبر رئيس عربي يقدم الولاء والطاعة لارباب البيت الابيض واخوتهم من العصابات الصهيونية فالرضا الصهيوامريكي اضحى الاولوية لدى هؤلاء فطبيعي ان نرى هدا الترحيب بمجرم الحرب النتن ياهو في عواصم افريقيا فلا يستقيم ان نلوم الاخرين وعلم النجمة السداسية يرفرف عاليا في اجواء العرب والاعراب.

  8. قال تعالى : وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ.

  9. مرة اخرى نقول ان ما وقعته السلطة الفلسطينية في اتفاق اوسلو هو بداية النهاية للقضية الفلسطينية بالنسبة الى هؤلاء . ونرجو ان تعمل السلطة الحالية الى وقف كرة الثلج هذه المتمثلة بالتطبيع بالانسحاب من اتفاقيات اوسلو .

  10. زيارة نتنياهو إلى تشاد ربما ستكون وبالا عليه ولن تكون لمصلحته اقله في المنظور البعيد، ربما هم لا يعرفون الافعى دعهم يجربون ففي النهاية سيتقاتلان.
    اما القدافي فلم يكن هو من يمنع نتنياهو من زيارة إفريقيا فبالإضافة إلى الديكتاتورية التي ذكرها الاستاد الكبير عبدالباري عطوان أطال الله عمره الرجل كان مريض بجنون العظمة و حارب اكتر من دولة عربية من المغرب الى تونس الى تشاد الى السودان الى مصر الى المملكة العربية السعودية الى لبنان إلى قطر و الإمارات و الفلسطينيين ، الرجل لم يكن متزن أو رءيس، يعني كان ابو خيمة متعدد الأعداء .
    على كل حال و كما يقال بالمغربي 7ايام مشمش أو سبع ايام اديال الباكور و نرى كل من يهرول يعود عدوا اكتر مما كان فهده حتمية رياضية

  11. يا اخي كاتب هذا المقال .انت تتكلم عن القدافي بغباء سياسي كبير..القدافي يا عزيزي هو صنيعة صهيونية (اقرأ كتاب اوراق الموساد المفقودة)القدافي كان يمهد لاسرائيل ان تخترق افريقيا .هو من ساهم في تقسيم السودان بدعمه للجنوبيين المسيحيين هو من صنع البوليساريو لتقسيم المغرب هو من كان يدعم كل فرقاء الحرب في لبنان خلال الحرب الاهلية وكل ذلك لمصلحة اسرائيل مع العلم انه من ام يهودية

  12. .. مَع تسليمنا أنّه كان دِيكتاتورًا..
    هل هو قدر علينا ان نختار بين السيء والاسوأ ؟
    “بيت انبنا بلا اساس سرع انهدامه لو يرتكز لا بد ما ينهار”

  13. للذين يعرفون الكثير. تشاد مستعمرة فرنسية للأسف غير الشديد كبقية الدول العربية والإسلامية لا تبحث عن الكيان الصهيوني فى أفريقيا بل ابحث عن فرنسا . حيثما توجد فرنسا يوجد الكيان الصهيوني. انى اعنيك فاسمعى يا جارة
    تحياتى

  14. كلام جميل لكن توقفت عندما ذكرت سلطة رام الله
    اسمها السلطة الفلسطينية ولا تقسم المقسم واتهامك للسلطه بدعمها للتطبيع باطل وغير حقيقي

  15. 160 بلدا تعترف اليوم باسرائيل، وهذا بفضل بركات اتفاق اوسلو الذي وقعه ياسر عرفات.

  16. كقصة الثعلب الذي قطع ذيله واقنع كل الثعالب بقطع ذيولها

  17. ستسقط الدوله الصهيونيه مستعمرة فلسطين و اخر استعمار عالمي بالارض. وسيخرج المستوطنين اما هرابا او على نعوش الى بلادهم الاصليه بكل اوروبا ليندثروا بارضها بالقرب من قبور اجدادهم و اباءهم و امهاتهم …و سيسقط عرش الشيطان و خزائنه المحتكره ستفتح على الفقراء و مشاريعهم الاقتصاديه بكل الارض و لن يبقى فقير دون بيت و لا طفل دون تعليم او حذاء و قميص يلبسه بل ولن يبقى رجل اب اسرة دون سيارة يقودها ليخرج مع اسرته يعيش بسلام مع المجتمع الكبير الصغير و عالم النبات و الحيوان …سينتشر السلام و الخبز بكل مكان و سيعم الخير و سيعطى الناس ذهب دنانير لدل الدولار الورق ….و سوف تتاكد الانسانيه بان الصهيونيه المحتكره للخير و ناشره الحروب و الفساد بانواعه و بابشعه هي خطر على الانسانيه اكبر واكثر من الفاشيه والنازبه الالمانيه ….هؤلاء المجرمين امثال النتن ياهو بيبي! و ال بوش و بومبي و ترامب و الحركات العنصريه الصهيونيه بكل مكان فضحت عالميا و مكروهة من الارض والسماء …ولكن ننتظر غضب السماء القادم على رؤوس هؤلاء الشياطين المفسدين مصاصين الدماء …الويل لكم من رب بصير سميع شديد العقاب يقول كن فيكون

  18. أبدى بعض البسطاء من المعلقين فرحا لرؤية نتياهو في تشاد ، وكرروا تعويذتهم أن ذلك ماكن ليتم لو كان ملك ملوك افريقيا حيا ، وفات هؤلاء البسطاء أن الفضل للرشا التي يقدمها الملك لزعماء أفريقيا وأنه في سبيل أن يسبغ عليه الألقاب وأوصاف العظمة والمجد ولو على حساب خراب ليبيا كان يغدق هذه الأموال بلا حساب على أمثال هؤلاء الرؤساء ، وفاتهم أيضا أن زعماء أفريقيا الفرنسية جاءت بهم فرنسا ، وهي التي أوعزت إليهم بقبول رشا القذافي وصدقاته ، موفرة على خزينتها هذه الأموال ، طالما هناك زعيم مهووس بالمجد والألقاب فليكن ، أما الزعم بأن القذافي أوصد الباب في وجه فرنسا كما يتوهم البعض ، فذلك محض خيال ، معظم زعماء أفريقيا رضعوا حليب فرنسا ، وحين تريد أن تشد عليهم فلها وسائلها ، فهل ينسى أزلام القذافي يوم منعت فرنسا انعقاد مؤتمر القمة الأفريقي في طرابلس يوم أمرتهم بألا يحضروه ولم يتحقق النصاب ، فهل استطاع ملك ملوك افريقيا أن يفعل شيئا ، إن إسرائيل كانت في تشاد قبل حكم القذافي وبعده فما الذي أضافته تشاد إليها ، وحين قاطعت أفريقيا إسرائيل ، فما الضرر الذي لحق بها ، إسرائيل لم تتنمر ، ولم ترفع أعلامها في أفريقيا إلا بعد أن رفعتها في بلاد عربية ، لقد رفض زعيم السنغال عبدالله واد الذي جاءت به الانتخابات رشا القذافي في خطاب شهير على الملأ ، لأنه يعرف أنه موظف في دولة السنغال وأنه سيغادر كرسي الرئاسة بعد دورتين فلا يلطخ سمعته ويسبغ البراءة على زعيم مهووس بالعظمة الكاذبة مثل القذافي ، خلاصة القول أفريقيا مشرعة الأبواب لفرنسا وغيرها طالما هناك زعماء مرتشون .ليت هؤلاء البسطاء يفهمون .

  19. أتساءل الان أين ثوار الناتو الذين يتحابون في قلب العاصمة طرابلس.
    خسيء الجبناء

  20. رحم الله الشهيد معمر القدافي فقد كان اسلاميا وعروبيا وفلسطينيا اكثر من الكثير من قادة الفلسطينيين انفسهم
    ما راي امراء قطر والقرضاوي وكل من شارك مع الناتو في تدمير ليبيا وخرابها, لم لا يحتج القرضاوي على هذه الزيارات المتبادلة بين تشاد والكيان الصهيوني او المباريات المشتركة ورفع العلم الصهيوني في قطر, أبت الدراهم الا ان تخرج أعناقها

  21. اعتقد ان حكومات الخليج هي من شجعت على اقامة علاقات من الكيان الصهيوني عن طريق الضغط وعدم تقديم مساعدات الى الدول الإفريقية الا اذا اقامت علاقات مع الكيان الغاصب واخص بالذكر السعوديه والامارات.

  22. الغاية أصلا من قتل الصوت الرافض للتطبيع هو فتح أبواب افريقيا أمام العدو الإسرائيلي.

  23. اللوم كل اللوم عى ما يسمى زورا وبهتانا منظمة التحرير التي تقودها حركة ” التحرير” الفلسطيني فتح التي قادت مسيرة الاعتراف بالكيان الارهابي الاسرائيلي مما فتح الباب على مسراعيه للتطبيع مع العدو الارهابي الاسرائيلي.
    اللوم على فتح اولا وثانيا على العرب.

  24. رحم الله الشهيد الصائم معمر القذافي.
    كان بعيد النظر وماحربه على تشاد تنازعا على إقليم اوزو الا لعلمه بنوايا عمالة نظام حبري ومن بعده دبي.
    الان ستكون القوات والسلاح الإسرائيليين جيران الليبيين من الجنوب، هل من معترض من حكومات او ثوار الناتو؟ او حتى الأسير السابق في تشاد اللاجيء الأمريكي خليفة حفتر؟
    والقادم اكثر انحطاطا للأسف.
    رحم الله الشهيد معمر القذافي وابناءه ولاعزاء لثوار الناتو.

  25. انت قلتها استاد عبدالباري بإستشهاد معمر القذافي فتحت أبواب القارة الافريقية للكيان الاسرائيلي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here