محمد مصطفى العمراني: لماذا يصر الانتقالي على إفشال هذه التجربة الناجحة في جنوب اليمن؟  

 

محمد مصطفى العمراني

من يتابع الأحداث في اليمن يجد أن محافظة شبوة اليمنية في هذه الفترة نقطة ضوء وتجربة استثنائية بكل المقاييس وذلك لعدة أسباب أبرزها ما تتمتع به المحافظة النفطية من أمن واستقرار ونهوض تنموي كبير ونجاحات كبيرة في المجالات الخدمية حيث تم خلال الفترة الماضية إفتتاح عشرات المشاريع الخدمية والتنموية في هذه المحافظة التي تعيش عصرها الذهبي بقيادة إدارة ناجحة يقف على رأسها المحافظ محمد صالح بن عديو الذي أستطاع خلال فترة وجيزة أن يجفف منابع الفساد في المحافظة حيث أحال العديد من المسؤولين للمحاكمة بتهم الفساد وقام بتفعيل منظومة الرقابة والمحاسبة ووفر مليارات الريالات لخزينة الدولة وضبط العديد من المخالفين وعمل على إحداث تغييرات ايجابية كبيرة في عمل السلطة المحلية بالمحافظة ، كما استطاع المحافظ  بن عديو والأجهزة العسكرية والأمنية بالمحافظة القضاء على محاولات التمرد التي تقف خلفها مليشيا الانتقالي التي حاولت نقل الفوضى والعنف إلى هذه المحافظة ولكن قوات الجيش والأمن كانت لها بالمرصاد حيث استطاعت إفشال عناصر الانتقالي وتمكنت من إلقاء القبض عليها وإحالتها للقضاء بعد ضبطها متلبسة بجرائم تتنوع بين محاولة اغتيال المحافظ بن عديو وتفجير أنابيب النفط والغاز والهجوم على أقسام الشرطة ومعسكرات الجيش كما تمكنت قيادة السلطة المحلية بشبوة في وقت سابق من تفكيك مليشيا الانتقالي في المحافظة ممثلة ب ” النخبة الشبوانية” ودمجها في قوات الجيش والأمن والقضاء على الخلايا التخريبية للانتقالي وضبطها ومنع اي نشاط تخريبي للانتقالي في هذه المحافظة الواعدة وكل هذه النجاحات أزعجت الانتقالي الذي فشل في إدارة مدينة صغيرة مثل عدن واغرقها في جحيم الفوضى والعنف والفشل المتواصل ما جعل أبناء عدن يتوقون إلى عودة الدولة وقياداتها الناجحة إلى عدن أمثال نايف البكري وجعفر سعد وغيرهم من الكفاءات المشهود لها بالنجاح والنزاهة وحب وطنها والعمل على خدمة مواطنيها ويتطلعون إلى تجربة شبوة في النجاح والاستقرار بكل تقدير وامتنان  وإشادة وهو ما سبب الغيظ لقيادات الانتقالي التي صممت على إفشال تجربة شبوة في الأمن والاستقرار والنهوض والتنمية بكل السبل والوسائل .

كل هذا الاستهداف لشبوة كشف عن مدى حقد الانتقالي وفشله ورغبته في اغراق هذه المحافظة في الفوضى والعنف فهو يستهدف أنابيب النفط والغاز و يعرقل وصول شاحنات الديزل المخصص لكهرباء شبوة ويستهدف أقسام الشرطة ومعسكرات الجيش ودوريات الأمن كما يستهدف المشاريع الخدمية والشخصيات الناجحة حتى لا يحسب هذا النجاح والاستقرار في شبوة للشرعية ولمشروع الدولة ويكشف مدى فشل الانتقالي وقياداته التي فشلت في إدارة عدن وما حولها وتقديم الخدمات للناس وضبط الأمن والاستقرار وفشلت في تحقيق مخططاتها في شبوة ولذا وجهت قيادات الانتقالي الوسائل الإعلامية له للعمل على تشوية محافظ شبوة ورجالها وقوات الجيش والأمن فيها ورميها بكل التهم والافتراءات .

هذه الحملة الإعلامية المحمومة التي تشنها وسائل إعلام الانتقالي وأدواته الإعلامية على محافظ شبوة محمد صالح بن عديو وعلى رجال شبوة الشرفاء الكرام وعلى قيادات وأفراد الجيش والأمن في شبوة هي في الحقيقة شهادة كبيرة لشبوة ومحافظها ورجالها والجيش والأمن فيها فهؤلاء وقفوا سدا منيعا أمام كل محاولات الانتقالي نقل الفوضى والعنف والتخريب لمحافظتهم التي تنهض وتزدهر والتي تعيش تطورا ملحوظا في مختلف المجالات والميادين فتحية كبيرة لمحافظ شبوة وللجيش والأمن وفي شبوة وتحية لقبائل شبوة ومشايخها الذين وقفوا مع الدولة والشرعية والأمن والاستقرار ورفضوا كل محاولات الانتقالي نقل الفوضى والعنف إلى محافظتهم.

لقد أدرك أبناء شبوة أن الانتقالي لا يريد الخير لمحافظتهم وإنما يريد التواجد في شبوة بأي ثمن وعلى حساب الأمن والاستقرار ومصلحة أبناء شبوة في النهوض والتنمية ولذا واجهوا مخططاته التخريبية ووقفوا ضده بكل صلابة وقوة.

تحية لشبوة ورجالها ومحافظها ولا نامت أعين الجبناء وأشباه الرجال .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. طالما والمجلس الإنتقالي المدعوم إماراتيا قد طرد الحكومة(الشرعية)من محافظتا عدن وأبين ويحاول أن يعيث فسادا في محافظة شبوة، فلماذا لا يطلب الرئيس هادي من مجلس الأمن إدراج(المجلس الإنتقالي) ضمن البند السابع كما فعل مع حركةأنصار الله؟
    أم أن المجلس الانتقالي( برأسه ريشة).
    ولماذا لا يكتب الدكتور العمراني عن الجزر اليمنية التي إحتلتها الامارات وأصبحت تهديها للإريتيريين والأمريكان والصهاينة وكأن(بن زايد) قد ورثها عن أبيهأو امه ؟

  2. حياك يا استاذي. بكم الليمون في شبوة؟؟؟. بدل ما تكتب عن وطن بداأت تكتب عن محافظه. وعن شخص من اصحاب الاصحاب. وهكذا من هم فكر الاخوان او كانوا او تأثروا بالاخوان. يقزموا ويجزأو القضايا الكبيره حتى تصبح مشكله الوطن بكله في جزء فقط من الوطن ويساوموا عليها مثل اختزلت فلسطين واصبحنا نسمع غزة فقط. ويصيحوا وينيحوا غزه غزه واصبحت فلسطين غزه وما عد سمعنا فلسطين.وهذا اسلوب خطير لتمييع القضايا الكبرى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here