لماذا يَزداد حَنين العَديد إلى زُعَماء العُقود الماضِية من العَرب رُغم التحفُّظات على مُمارساتِهم وأنظِمة حُكمِهم؟ وكيف نُفَسِّر الاهتمام بأخبارِهم رُغم مُرور سَنوات على اغْتيالِهم أو وفاتِهم؟ أين يَكمُنُ الخَللُ الحَقيقيّ؟ ومَن المَسؤول؟

من الأمور اللافِتة للنَّظر، التي تُوصّلنا إليها من خِلال المُتابعة اليَوميّة، في هذهِ الصَّحيفة “رأي اليوم”، أن التَّقارير الإخباريّة المُتعلِّقة بالزُّعماء العَرب السَّابِقين الذين جَرى الإطاحةُ بِهم، عبر التدخُّلات العَسكريّة الأمريكيّة، أو “ثَورات” شعبيّة، مِثل صدام حسين، ومعمر القذافي، تَحظى بإقبالٍ لافِتٍ من قِبَل شَريحةٍ كبيرةٍ من القُرّاء العَرب، وتَحتل مَكانةً بارِزة في زاوِية الأكثَر قراءَة، خاصَّةً إذا تَعلّق الأمر بِظُروف اغتيالِهم، أو الطَّريقة التي جَرى إعدامهم بها، ومن ثَمَّ دفْنُهم.

نَسوق هذهِ المُقدِّمة بمُناسبة التَّصريح الذي أدْلى بِه السيد محمد سعيد القشاط، السفير الليبي السَّابق لدى المملكة العربيّة السعوديّة حول مَصير جُثمان الرئيس الليبي معمر القذافي بعد مُرور سَبع سنواتٍ تقريبًا على مَقتلِه ونَجْلِه المعتصم، وأبو بكر يونس، وزير الدِّفاع الأسبق، وجَرى التَّمثيل بِجُثمانِه، أي القذافي، بطَريقةٍ دمويّةٍ بَشِعة، خارِجة عن كُل الأعراف الإسلاميّة والأخلاقيّة، ثم جَرى دَفنُهم جميعًا في مَكان وَسط الصَّحراء، ما زال مَجهولاً.

السيد القشاط ربّما أراد أن يُبدِّد الشَّائِعات التي كانت تتردَّد خِلال الفَترة الماضِية، وأفادَت إحداها بأنّه جَرى نَقل جُثمان الزعيم الليبي إلى الدّوحة، والثانية تُؤكِّد أنّه أُلقِي بِه في فُرنٍ للحَديد والصُّلب، وثالِثة تقول أنّه دُفِن في البَحر بالطَّريقةِ نفسِها التي دُفِن فيها الشيح أسامة بن لادن، زعيم تنظيم “القاعِدة” على أيدي قُوّات البحريّة الأمريكيّة.

نَعود إلى ما بَدأنا به هذهِ الافتتاحيّة، ونُحاول شَرح سِرْ الاهتمام الواسِع بهؤلاء القادِة ومآلاتِهم، ونَقول في هذه العُجالة أنّه ربّما يَكمُن بحالةٍ من خَيبة الأمل السَّائِدة حاليًّا لعَدم وجود زَعامات “كاريزميّة” عَربيّة ترتقي إلى مُستوى هؤلاء وأمثالهم الذين تَربّعوا على مَقاعِد الحُكم لسَنوات وتميّزوا بمواقِفهم الوطنيّة المُعادِية للاستعمار ومشاريعِه في المِنطقة، وربّما دَفعوا ثمنها غالِيًا من حياتِهم، وتدمير لبُلدانِهم انتقامًا.

يَصعُب علينا، أو غيرنا، الجَدل في صِحّة اتّهامات مُوجَّهة إلى هؤلاء، بالديكتاتوريّة والقَمع، وهي اتّهامات جَرى اتّخاذها كشِعار، وربّما كغِطاءٍ أيضًا، للإطاحةِ بِهم في “الثّورات” التي تَفجّرت في هذا المِضمار، ووُظِّفَت كمُقدِّمة لتدخّلٍ عسكريٍّ أمريكيّ في بَعض الأحيان، ولكن هل القادة الذين تَسلّموا القِيادة منهم، أو رُغمًا عنهم، وأخذوا مكانهم في سُدَّة الحُكم في الوَقت الرَّاهِن قَدّموا النَّموذج الأفضل على صَعيد الحُريّات والديمقراطيّة، واحترام حُقوق الإنسان؟

لو أخذنا ليبيا والعِراق على سَبيل المِثال، نَجِد أنّهما الدَّولتان الأكثر فَسادًا في المِنطقة في الوَقت الرَّاهِن، وتَعُم الفَوضى أجزاءً كثيرة فيهما، وتَم الكَشف قَبل يومين عن اختفاء عشرة مِليارات دولار من مَجموع 16 مِليارًا من الودائِع التي اسْتَثمرها نِظام العقيد القذافي “الفاسِد” في بلجيكا، وهُناك من يَتحدّث عن ودائِع أُخرى بِعَشرات المِليارات اخْتفت في السَّنوات السِّت الماضِية، بينما الشَّعب الليبي يَتضوّر جُوعًا، ويَعيش مُعظَمه في المَنفى مُهانًا.

المِنطقة العَربيّة، بالإضافة إلى العَديد من الحُروب التي تجتاح أجزاء عديدة منها، ووجود خمس دُول فاشِلة على الأقل، تَعيش مرحلة انتقال دَمويّة نَحو المَجهول، وتُواجِه مشاريع للتَّقسيم والتَّفتيت تتبنّاها، وتُحرِّض عليها، الولايات المتحدة وحُلفاؤها، والأخْطر من ذلك غِياب الزَّعامات الوطنيّة القادِرة على التصدّي لهذهِ المَشاريع، وتَعبئِة الشُّعوب العَربيّة في هذا الصَّدد، مع استثناءاتٍ قَليلة، أو نادِرة جِدًّا.

بسبب هذا التصحّر في الزَّعامات الوطنيّة الجَديدة التي تَحمل المشاريع المُضادّة البَديلة يَظل هُناك حَنين من قِبَل نِسبة لا بأس بِها من الشُّعوب العَربيّة إلى الماضي، إلى بَعض، إن لم يَكُن مُعظَم، الزَّعامات السَّابِقة، رُغم وجود الكثير من التحفُّظات على بَعض مُمارساتِهم، وأجهزَتهِم الأمنيّة، ودوائِر مُحيطة بِهم، في مَيادين الحُريّات وحُقوق الإنسان.

نحن أمام ظاهِرة مُلفِتة تَستحق المَزيد من النِّقاش والدِّراسة بِطريقةٍ علميّة هادِئة ورَزينة، تَحترم كُل الآراء والاجْتهادات.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

63 تعليقات

  1. كل من يقارن بين القذافي وعلي عبد الله صالح وصدام حسين وحتى الزعيم الخالد جمال عبد الماصر فهو لا يعرف اي شيئ عن القذافي.
    ما يميز القذافي عن غيره انه جاء برسالة تهم البشرية جمعاء وليس الشعب الليبي وحده ، هذه الرسالة التي سطرت كلماتها بدماء الشعوب عبر تضحياتها ونضالاتها منذألاف السنين كأنت وستبقى ما بقيت الشمس تسطع على وجه البسيطة الحلم البشري المنشود من اجل الخلاص والانعتاق النهائي من ادوات العسف والجور والاستغلال.

  2. عزيزي أحمد عزت مصر ؛؛؛ لايوجد عراقي يذم صدام ويمدح الذين جاءوا بعده ,,,،،، ولكن نقول سيئة الموجودين لاتمحو ذنوب الماضين ؛؛؛ فهل يصح للمصريين بسبب سوء ادارة السيسي أن ينسوا أو يتناسوا أخطاء الحكام الذين سبقوه ؛؛؛؛ صدام قتل ألف عامل مصري أو أكثر !!! وطالب حسني مبارك بحقوقهم من الحكوميه الحاليه بعد سقوط صدام ،،، وأنت تقول عابوا الورد بحمرته … بنظرك هذا موعيب للورد الأحمر صدام وأمثاله +++

  3. الاخ باسم،
    بما انك تدعو الشعوب للقراءة والتهذيب النفسي والعقلي فأرجو ان يكون لك من دعوتك وافر النصيب، وتقرأ جيدا تاريخ هذه الامة التي تدعوها لفصل الدين عن الدولة، و مدى تأثير دينها الاسلامي الحنيف على مسيرتها الحضارية وبشكل حصري، وما ساهم فيه في تهذيبها وايصالها لما وصلت اليه من تطور وسيادة ومنعة وتقدم علمي وحضارة رائدة نشرت نورها على جميع الحضارات اثراءً واضافة وتهذيبا و تواصلا واخلاقا. تسيدت حضارات الارض لالف عام او تزيد.
    كان غيرنا في حاجة لفصل الدين عن الدولة، لانه ببساطة تم تحريفه وتسخيره لخدمة طبقات وحكام ولم يكن بالشمول الذي عليه الاسلام، ودون انكار ان البعض من قومنا وبمساندة الخارج حاولوا تشويه الاسلام وإظهاره على هذه الشاكلة، اما العرب فلم يصلوا الى ما وصلوا اليه على الخارطة الحضارية والسيادية العالمية الا عندما دمجوا دينهم الذي اكرمهم الله بحمل رسالته بالدولة. فكان نعم المرجع و النبراس والجامع لارقى منظومة قيم ومبادئ وتعايش و عدالة من الممكن ان تتأسس عليها دولة، بل كانوا به خير امة أخرجت للناس.
    واليك المفاجأة، عندما فصل الغرب الدين عن الدولة قاموا بالنهل من الاسلام وحضارته، و الشواهد على انهم اسسوا حضارتهم المدنية المعاصرة على مبادئ الاسلام كثيرة، حتى قال بعض العارفين انه ذهب الى الغرب فوجد اسلاما بلا مسلمين.
    من يسمعك ايها الفاضل يعتقد ان الاسلام هو الحاكم، والحقيقة انه مغيب منذ مائتي سنة على الاقل. وبرغم كل الاخطاء البشرية، وميراث الدولة العلماني و التحالفي لتركيا فقد كنا امام تجربة اسلامية استطاعت نقل تركيا الى مصاف العشرين الاقتصادية والعشر العسكرية وغير ذلك من الاصلاحات و الانجازات الكبرى.
    وهيهات ان يسمحوا بتكرار التجربة في الوطن العربي.
    وهذه امة مرحومة، وبرغم هذا الهوان والضياع و البؤس، ستجد طريقها يوما ما، وهي تعرفه جيدا، ولن ترضى بعد كل هذه التضحيات بأقل من منهاج النبوة. الذي سيجد الغربُ ديمقراطيتَه قزمة و ضحلة و رجعية امام مبادئه وقيمه ونوره و خيره وبركته و سموه وشموله ومصداقيته، كيف لا والديمقراطية الغربية وكل ما عندهم من عدالة ونزاهة وشفافية ومحاسبة ومؤسسات ومنهجية علمية تقدمية ما هي الا محاولة تقليد صعبة واحيانا زائفة لمنهاج النبوة. خرجوا بها من عصور الظلام.

  4. عزيزي عبد الرحمن ؛؛؛ سامع بالمثل العراقي ( عرب وين ,,,،،، وطنبوره وين ) و ( أ گله چوخ ؟؟؟ یگلي چبن !!!) احنه وين نسولف وأنت وين تسولف ,,,؛؛؛ أنت تقول ( فعساكر الاستعمار تجول و تصول في ديارنا ، بل تدخل حتى بيوت نومنا، وكل هذا باسم الديمقراطية المزعومة . نحن اليوم لسنا دولا بالمطلق ، بل مستعمرات يشرف عليها الاستعمار إشرافا مباشرا، ) عزيزي عساكر الأستعمار صالت وجالت بالوطن العربي وبالعراق خصوصا ,,،، بعد غزو صدام للکویت وبدأت فرق التفتیش تمارس عملها فی العراق وتدخل غرف النوم لصدام وتشرف على بيع النفط العراقي مقابل الغذاء ووضعت العراق تحت الوصايه الدوليه بما يسمى الفصل السابع وتواجدت قواعدهم في المنطقه بعد ذالك ,,،، ليش ماتقبل بأن صاحبك المغوار صدام هو سبب كل هذه المصائب في العراق والوطن العربي !!! ,,, أنت تقول ( ولنقارن عدد ما قتل هؤلاء القادة طيلة حكمهم ، مع الذين جاءوا من بعدهم ) ياأخي انت تستدل بالقرآن ألم تقرأ (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا) المائده 5 ,,,،،، فكيف تقبل لنفسك وأنت تقرأ القرآن بالأستخفاف في دماء البشر فضلا عن المسلمين ؟؟؟!!!
    عزيزي انتبه لنفسك ولاتكن شريكا لأولئك ولا لهؤلاء بجرائمهم ،،,, أللهم الا اذا كنت ممن ذكرهم الأخ متابع ليبي في تعليقه حيث يقول (وإذا ساءك ما يحدث اليوم في هذه البلدان فاعلم أنه نتاج سياسات هؤلاء الزعماء وانفرادهم بالحكم والقرار ، وإذا سمعت من بعض أهلها حنينا فادرك أنهم ممن فقدوا الجاه والسلطان والمال ، لكونهم من زبانية النظام ، فلا يشكر العرس أو يمتدحه إلا من شبع فيه .)

  5. الله يرحمهم ويغفرلهم ويجعل مثواهم الجنه.بالنسبه للاخوه المعلقين ينطبق عليهم المثل ملقوش في الورد عيب قالوا احمر الخدين الحقيقه مستغرب من كلام الاخوه العراقيين والليبيين الذين رأوا بأعينهم كيف تكون الديموقراطيه والحريه الخادعه المزيفه التي تأتي عن طريق الغرب.اما الردادي وزمرته الخليجيه التي يظن كل من يقرأ تعليقاتهم انهم يعيشون في واحه غناء من الديموقراطيه وانهم لايعيشون في اكثر انظمه العالم رجعيه وشموليه ينتسب بها المواطن بأسم عاءله آل سعود ليصبحوا كالمماليك وتجعل متنفسهم الوحيد للتعبير عن الرأي هوه العالم الافتراضي ومواقع السوشيال ميديا.انشر لو سمحت

  6. الى الاخ غازي الردادي
    بعد التحيه
    و طويل العمر ليست ضرب كرباج و الحكم الملكي ليست ضرب كرباج و الشيوخ ليست ضرب كرباج عدم احترام العقل ليست ضرب كرباج والخ ليست ضرب كرباج

  7. إلى الأخ الكريم Aiad Eltahawy
    بعد التحيه
    المشكله فينا لا احترام للعقول بعد هذه لا وجود لإسرائيل و غير اسرائيل مع احترامي لك الخير في الطريق قريبا

  8. بدون تحيز لأي حاكم سابق، بل نستطيع الا ان نعترف بان الشعوب ألعربيه لم تجوع في حقبتها، وبالأخص العراق الذي كان في تقدم صناعي وتعليمي وعسكري واقتصادي، كذلك سوريا مكتفيه ذاتيا وشعبها صاحب المهارات المتعددة لم يجوع يوما، كذلك ليبيا لم تجوع واليمن كانت بسلام. لا ننكر موضوع الحريات والقمع لكن المستوى المعيشي للشعوب بما فيهم دول الخليج كان جيدا وسياسات اغلبيه الدول (المعلنه) كانت ضد التطبيع ودعم الشعب الفلسطيني. لا نقول ان نكتفي بهذا القدر من المعيشه بدون تمثيل ديمقراطي وحريات سياسيه وحزبيه ومحاربه الفساد، لكن الكثير من الشعوب ألعربيه غير مهياه لتحكم ديمقراطيا والاهم انها غير مهياه لفصل الدين عن الدوله وهو الركن الأساس بالحكم الديمقراطي. حان الاوان لتجويع الشعوب واضعاف الدول وتفتيتها وتشعب الفساد وذلك للقبول باسراءيل وقطع الطريق على روسيا والصين من السيطره. للأسف لم يكن هنالك يوما بعد استراتيجي لأي دوله عربيه حتى سوريا المحنكه سياسيا ارتكبت خطا في صد المظاهرات يوم اشتعالها ولمً تمتصها مما سمح وبرر وسهل عمليه التوغل البربري لحدودها بتمويل سعودي قطري وإملاءات أميركية اسراءيليه. أرجو ان لا تتقسم اَي دوله عربيه وأرجو ان تعود الشعوبًالعربيه القراءه والتهذيب النفسي والعقلي وتفهم وتتفهم مقدار الخراب والاهانة الذي أصبحت عليه الغالبيه من دولنا، أرجو ان تعود لحضارتها وفكرها وعلمها وتستخدمه بدحر جميع القوى التخريبيه بطرق ثوريه مسالمه مدروسة وتؤمن باختلاف الرأي واليمقراطيه الحقيقيه وفصل الدين عن الدوله والبدء بالبناء مجددا بنعيم الاستقلال…والشعوب الخليجيه هنا سيكون لها الدور الأكبر في ذلك لما يقترفونه حكامها من تدمير وتامر وخنوع وأهانه للشعوب، بالاضافة الى ثروتها الاقتصاديه اذا بقيت.

  9. توجد هناك لوحة (للرسَّام) بُّول كْلِي بِعُنوان أنْجِلُس نوڤوس “Angelus Novus” تُمثّـل مَلَكٌ يبْدو على وَشَكِ الإبْتِعاد من شيئٍ ييُحقِّق فيه النَّظر بِشِدَّة، و فَمُهُ مفْتُوح، و جَناحَيْه مبْسوطَتان، هذا ما قَد يُشْبه “مَلَكُ التَّاريخ”. وجْهُهُ يَلْتَفِت لِلماضِي. حيْثُ تَظْهَر لنا نحن سِلسِلَة أحداث، يرى هُوكارِثَة واحِدةة، و فَريدة، و التي تُراكِمُ أنْقاضاً فوق أنقاضٍ و تَقْذِفُهُم أمام أرْجُلِنا. (المَلَك) يُريد بِكُلّ حزْم أن يتَأََخَّرَ، أن يُعِيد الأمْوات للحياةر، لِيُرَمِّمَ ما حُطِّمَ. ولكن، مِن الجَنَّة تَهُبُّ ريحٌ عاصِثفَة قوِيَّة و تُمْلِئ جنَاحَيْه، و تمْنَعُه من أن يجْمَعَهُما. هذِه العاصفة التي لا يُمكِنُه مُقاوَمَتُها تدْفَعُه لِلمُسْتتَقبلز الذي يُدير لهُ ظَهْرَه، بيْنما كَوْمَة الأنقاض تحجب أمامَه السماء. هذه العَاصِفة هِي ما نُسَمِّيه التطَوُّر ”
    هذا النَّص الشَّهير و الذي أسال كثيرا من المِداد، كان اآااخِر النُّصوص التي كتبها وَلْتر بينيامين (1940/1892)، قبْل أن يَضَعَ حدّاً لِحَيَاتِه، هارِباً مِن النَّازِيِّين. لِتَبْيِئَة هذا النص في واقعنا العرَبي و الإسْلامي، فإن ماضي هذِه الأُمّة زاخر بِقُرُون من الإنحِطاط، مِمَّا سَهَّل اجتياح القوّات الإستعمارية لِعِدَّة عُقود، و تلتها الإسْتِقْلالات الصُّورِيّة، ووضع و تأمين الإستبداد و جعلِه أداتاً وديعَة لِتَنفِيذ مآرِب الإمبريالية الجديدة و آخِرُ أوْجُهِها العَوْلَمَة، حتى صارت هذه الحقبة تنافس العصورالأكثر إنحطاطاً ـ ملوك الطَّوائف …، حقبة الثلاثين طاغية في اليونان أواسط القرن الخامس، معاصرة سوقراطـ ،..ـ
    الحنين إلى الماضي هو الشعور بالفقدان و الخسارة في الحاضر و انغلاق أُفُق المُسْتقبل.و إذا كان القرن العِشرين كَشاطِئٍ ارْتمت عليه شظايا كل آمال و طوباويات الحداثتة مثل زَبَدِ الأمواج، فإن هذا سيؤدي إلى إيجاد مخْرج بالحنين إلى الماضي حتى و لولم يكن يمْلِك بريقاً يُمْكِن الإنصياع و رائه لِأنه يحمي مؤقَّتاً، و وَهمِيّاً، من التَّشَرّد و الضَّياع، خاصة بعد الثورات و الثورات المضادة، و هذا ماتُرَوِّج لَهُ بِقُوّة هذه الأخيرة…
    وهكذا يمكن القول بأن “وَبَاء الحَنيِن الشُّمولي”هو ردُّ فِعل وبَاءٍ آخر، وهو “وباء التّطَور الجُنُوني”. أن تقِف المَشْيَ فجْأَة و تُحَوِّل و جْهَك من الحاضر و المستقبل إلى الماضي، هذا يعني تحويل هذا الحاضر و المستقبل من سسَكَنٍ طبيِعِيٍّ للآمال و التَّوقُّّعات المشْروعة و المعقُولة إلى مَوقِعٍ لِلْكَوابيس والتّمزيق. و بهذا يصبِح الطريق لِلمُستقبل كَمَشروع، خارق لِلْقَوانِين الطبيعية، و برنامج لِلفَساد و لِللإنحِطاط…. و من المُمكن أن الطريق لِلماضي لَن يُضيع فُرصة الرُّجوع ا
    لتَّطْهير من الخسائر التي ارْتَكَبَها المُستقبل ، عندما سنعود لِلحاضر.

  10. الله يرحمك يا سيادة العقيد الشهيد معمر القذافي.

  11. The crimes of those dictators are not enumerated and counted. They were like Stalin in previous USSR. Please do not feel sad about the way that they were hanged.

  12. لا خير فيهم أجمعين. أحلوا قومهم دار البوار ، جهنم يصلونها وبئس القرار.
    هم من مخلفات فترة ما بعد “الاستقلال” المزيف وهم مستقلون مزيفون تم اختيارهم لافشال تجربة استقلال الشعوب مثلهم مثل الثوار المزيفون الذين تمت صناعتهم تحت مسميات اسلامية وقومية واشتراكية وعروبية لافشال الثورات

  13. بعد مطالعة اكثر التعليقات .. يمكن لى أن الاحظ شىء بسيط جداً لم يتناوله كل المعلقين هو أن وجود إسرائيل واصرار الأميركان والغرب على حمايتها بكل الطرق هوسبب ما نُسب لهؤلاء الحكام .. حيث استغلوا الشرازم الموجودة فى البلد أو فى نظام الحكم فى هذه البلاد او فى اخواتها او جيرانها .. حتى يظهروا او يطوروا الفساد الذى أظهره هذا الحاكم عن قصد أو إهمال او جهل او كل ذلك حتى شيطنوه هو ونظامه امام شعبه وامام العالم …بالإضافة الى سرقة المال العربى … التى برع فيها الأميركان والغرب بإجبار العرب طوعاً على شراء سلاح مع وقف التنفيذ ( صناديق مغلقة ) حالاً ما لاتصلح للأستخدام لورود أحدث منها او انعدام تطورها مع الشر (الجند) المدرب أو المؤهل لأستخدامها … فوجود إسرائيل وحماية الأميركان والغرب لها هو أساس ما ينسب من فساد او دكتاتورية

  14. It is missing reliable modern education to teach those Arab people to be up todate with the time being. First Sorah in Quaan EKRAA but unfortunate OMET EKRAA LA TAKRAA. No chance to improve without modern education and democracy and POWER OF LAW must be applied.

  15. معللتي بالوصل والموت دونه
    أذا مت عطشانا فلا نزل القطر

    وكذا قضت الايام بين أهلها
    مصائب قوم عند قوم فوائد

    لا يهمني زعل البعض ممن خسر مصالحه مع صدام او القذافي او علي عبد الله صالح او اسرائيل …هم أكلوا وشبعوا …الان الزمان دار عليهم وحان وقتنا لنأكل …ولهم أن يتجرعوا البكاء على المصالح ..أو على الاطلال

    في رواية ((حول العالم في ٨٠ يوما)) يقول السيد فوغ عندما خاطبه صديقه ((أنك رجل شهم .سيد فوغ))..أجابه السيد فوغ ..(((عندما أجد الوقت لذلك يا عزيزي))….

  16. وهنا يصدق قول القائل على هؤلاء واؤلئك دعوت على عمرو فمات فسرني فعاشرت اقواما بكيت على عمرو

  17. رحم الله النباش الأول
    قديما قالوا، رحم الله النباش الأول، وقصة هذا القول، أن قرية في مكان بعيد، كانوا إذا دفنوا موتاهم، جاء شخص فنبش القبر، وسرق الكفن، وربما تركه مكشوفا في بعض الأحيان، حتى توفي ذلك النباش وظن أهل القرية أنهم قد استراحوا، ولكن ابنه ورثة في نبشه، غير أنه أضاف على الحرفة أمرا، إذا كان ينبش القبر، ثم يسرق الكفن ويقطع رأس الميت، ويضع الرأس على القبر ليراه الغادي والرائح.
    فأصبحوا يقولون بعدها، رحم الله النباش الأول.
    وهذا المثل، أصبحنا نراه اليوم في كل مكان، وفي كل قطر من الأقطار لاسيما العربية منها،

  18. هذا الذي يسميه الكاتب حنينا إلى الماضي ، إنما حالة غفلة تنتاب الإنسان فتجعله للحظات ينسى ذلك الماضي الأسود ، ثم سرعان ما تعود إليه الذاكرة حين يمر عليه شريط ذلك الماضي الآسن ، فأي شيء جميل نحفظه لتلك الأنظمة ، عدا خطابات فارغة وقنابل صوتية في خضم الكوارث والمصائب التي عاشته تلك البلدان في زمن هؤلاء الزعماء الذين تستهوي حناجرهم بعض المعلقين ، زعيم أدحل البلاد على مدى عقدين من الزمان في حروب أتت على الأخضر واليابس ، قتل فيها أكثر من مليون ، ويتم ورمل الآلاف ، وجوع الناس وشردهم في كل مكان ، أي مجنون هذا الذي يحن إلى هذه الحقبة ؟!! حتى ولو كانت البلاد تعاني اليوم في عهد العبادي والمالكي فهو من نتائج تلك الحقبة الكارثية ، أما صنوه الآخر في ليبيا ، فقد ورث دولة آمنة مطمئة يأتيها رزقا رغدا من كل مكان ، فأذاقها لباس الجوع والخوف ودخل بها في حروب أتت على الآلاف من أبنائها في السودان وتشاد وأوغندا والنيجر ومالي ، وأنفق المليارات على توافه الأمور والدعاية وشراء الذمم في الخارج والرشاوى ، وأودع في دول أفريقيا كما في تقرير مصرف ايبيا المركزي قرابة 200مليار من دون نظم محاسبية ومصرفية ، حتى أنه عندما حدث في ليبيا ما حدث أنكرت بعض هذه الدول وصادرتها دول أخرى لأنه مال سايب ، ولأن الزعيم أودعها بواسطة أزلامه ومحاسيبه في حساباتهم وكان يظن أنه خالد ، ثم يتحدث الكاتب عن الحنين إلى الماضي ، هذا غيض من فيض ، إن القبضات الفارغة والهتافات والشعارات والميكروفونات لا تصنع أمما ولا بلدانا ، وإذا ساءك ما يحدث اليوم في هذه البلدان فاعلم أنه نتاج سياسات هؤلاء الزعماء وانفرادهم بالحكم والقرار ، وإذا سمعت من بعض أهلها حنينا فادرك أنهم ممن فقدوا الجاه والسلطان والمال ، لكونهم من زبانية النظام ، فلا يشكر العرس أو يمتدحه إلا من شبع فيه .

  19. أشكر كل من انتقدني و لامني، لأنني اعتبرت القادة المغدور بهم شهداء، لماذا؟ لأنهم رفضوا الخنوع و الاستسلام للاستعمار رغم الإغراءات و التهديدات في الوقت نفسه. يقول البعض أنهم قتلوا شعوبهم . نعم قتلوا الخونة العملاء للأجنبي. ولنقارن عدد ما قتل هؤلاء القادة طيلة حكمهم ، مع الذين جاءوا من بعدهم حيث يقتلون في اليوم الواحد من المواطنين ما قتله هؤلاء القادة طيلة حكمهم. فالحاكمون اليوم برامجهم السياسية هي القتل ثم القتل ، يتبعه التشريد ثم التشريد ، ثم بعد ذلك النهب ثم النهب . والفرق بيّن واضح ، أيام القادة الشهداء كنا مستقلين أحرارا في أوطاننا، أم اليوم فنحن مستعمرون بأتم معنى الكلمة ، فعساكر الاستعمار تجول و تصول في ديارنا ، بل تدخل حتى بيوت نومنا، وكل هذا باسم الديمقراطية المزعومة . نحن اليوم لسنا دولا بالمطلق ، بل مستعمرات يشرف عليها الاستعمار إشرافا مباشرا، وكل من يحكموننا نصبهم الاستعمار جهارا نهارا في رابعة النهار، يمارسون القتل على مواطنيهم ليس بالآلاف ،بل بالملايين ، فمنذ أن غاب هؤلاء القادة الشهداء تمّ قتل الملايين من المواطنين العرب الأبرياء ، وما يزال القتل ساريا سريان النار في الهشيم . أليست لكم قلوبا تنظرون بها وعقول تدركون بها ؟ فهل للحرية معنى إذا كان الوطن محتلا؟ فسبحان لله لمن يريد أن يعيش الحرية تحت نير الاستعمار. أقولها صرخة مدوية لكل من ينتقد القادة الشهداء: إننا محتلون مستعمرون مستعبدون بعد رحيلهم. وأقولها لكل عشاق الاستعمار : جحيم القادة الشهداء ، و لا جنة الاستعمار. فالشمس لا تغطى بالغربال ، والبون شاسع بين أيام العز و أيام الذل. والسلام على كل ذي لب و عقل و ضمير حيّ.

  20. مهما كان المضي قبيح لكن ما نحن عليه سيء وكل ما يحدث بالنهايه يبعدنا سنوات وسنوات عن التغير الصحيح الذي يضع الامة على سكة التقدم والتصنيع والتطور ورفع من قيمة الانسان العربي واحترام كرامته

  21. صدام جسين و القذافي وعلي عبداللة صالح هولاء قادة رفضوا الهيمنة الامريكية المغيتة وهكذا اصبح مسيرهم وكل حاكم عربي غيور على وطنة سوف يتبعهم ويش الفايدة من ان تدمر اوطاننا بسبب الفوضب الخلاقة على الاقل كان لنا وطن وحاليا ليس للعرب وطن مقسم مؤجزي الى كنتونات ومليشيات ضعيفة لاتقوي على شئ هذا هو ثمن الربيع العبري وليس العربي ياستاذ عبدالباري نحن نعتبرك الوحيد من المحللين العرب الذي يفهم والباقي لهم اجندات لايعرفها الا اللة سبحانة وتعالي

  22. ‏هذا هو حكم الفرد وغياب المؤسسات يجعل من الدكتاتور كل شي هو الحكومة هو القرار هو السياسة هو القيادة انه جنون العظمة

  23. كان هؤلاء الثلاثة اخر زعماء العرب فصدام اغتالته ايران وصالح اغتالته ايران والقذافي اغتالته فرنسا كانت القضية الفلسطينية في عهدهم حاضرة بقوة وقضية العرب وبعد رحيلهم أصبحت قضية تخص الفلسطينيين وفي الحقيقة فنحن كمال قالت الافتتاحية نحن الى هؤلاء الزعماء الثلاثة والامر الأهم ان بعد رحيلهم من الحكم تخرت ودمرت بلدانهم والى الأبد وهذا رد كافي لمن يكتب بسلبية عن صدام وصالح والقذافي

  24. قبل الثورات الربيع العربي حكم العرب حكام الديكتاوريين الدامويين لا جدال في ذلك أكبر الجريمة ارتكبوها بنوا قاموا بالتركيز على حماية الأنظمة الاستبدادية بءيسة فاشلة ترتكز فقط على المخابرات والأمن والجيش نسوا بناء الإنسان العربي وتعليمه واخراجه من الجهل والتخلف والفقر مثلا هؤلاء الحكام يملكون أقوى الجيوش والمخابرات حاربوا أي تطور السياسي أو الاجتماعي أو الثقافي المعارضون ومتقفون ملاحقون أما في الخارج المنفى أو في السجون والمعتقلات أو يتم الاغتيالهم لم يقربنا منهم سوى المنافقين والابواق والفاسدين والعائلات الإقطاعية هؤلاء كانوا السبب في سقوطه ونقمة الشعوب عليهم الشردامة من الفاسدين تتمتع بالخيرات الأوطان وتسرق المليارات باقي الشعب فقيرا يتضور جوعا هؤلاء الذين مقربين من حكام كانوا من هرب من السفينة حاكم عندما بدأت بالغرق لكن فقط يحسب لهؤلاء الحكام كانوا وطنيين تشبتوا بي الثوابت العربية والإسلامية متل القضية فلسطين ورفض التطبيع مع الاسراءيل ليس متل حكام اليوم لم يعودوا يستحون من إعلان خيانتهم وعلاقته مع الاسراءيل متل السابقين

  25. فشل القائمين علي حكم الشعوب الان سبب رئيسي في حنين العودة الي قدامي الحكام. لن اكتمك سرا يا استاذ عبد الباري فان كثيرين ايضا اوغلوا في طلب القديم من الماضي الاكثر بعدا ففضلوا نظام الخلافة وذهبوا للدعوة اليه فوقعوا في اسر ابو بكر البغدادي وداعش. فلا القديم ولا الاقدم امكنه تحقيق رؤية سليمة لمواجه الاخطار مشكلاتنا لها اسبابها الداخلية باكثر ما للخارج من اسباب. وعلي شعوبنا ان تكون اكثر شجاعة من حكامها في طلب الحقيقة. تحياتي لك وللجريدة التي تفتح طاقات من النور لللعقول.

  26. لان فترات حكمهم ارتبطت بالمد الوطني والقومي، فبالرغم مما يقال عنهم بشان الحريات وما يوصف من طرف الغرب بحقوق الإنسان الا ان فترات حكمهم كانت الأفضل على الدوام. فلا نستطيع ان ننسى صولات الزعيم خالد الذكر جمال عبد الناصر في مواجهته لقوى الاستدمار العالمي، ولا الزعيم احمد بن بلة ولا الهواري بومدين في نضالهما من أجل حرية الجزاير وبناء بلدهما ، ولا الرئيس الشهيد صدام حسين المجيد الذي واجه غطرسة الغرب وجبروته بالرغم من عدم التكافؤ بين امكانيات العراق المحدودة وقوة الغرب وجبروته ولا الزعيم معمر القذافي الذي ظل امينا على النهج القومي العربي حتى تم اغتياله والتمثيل بجثته وكان ذلك الموقف سببا لاغتياله، ولا المرحوم الملك فيصل بن عبد العزيز الذي وقف الى جانب ابناء امته في معركة التفط خلال السبعينات، ولا الرئيس الحبيب بورقيبة الذي ناضل من اجل حرية تونس وجعل منها بلدا أمنا مستقرا، ولا المرحوم جعفر النميري الذي قاوم من أجل ان يظل السودان واحدا موحدا، ولا قادة اليمن امثال ابراهيم الحمدي وعلي ناصر وعلي صالح ودورهم في الحفاظ على اليمن بعيدا عن التشرذم والتفتيت. في زمن هؤلاء القادة كان الحضور العربي على الساحة الدولية مشهودا وكان للحامعة العربية كلمتها في الأحداث ولعل قمة الخرطوم في 1967 خير شاهد على ذلك. اما اليوم فهناك ارتداد وخيانة للعروبة ، الكل يسعى للتخلص من الانتماء الغربي واصبحت العروبة مرادفا لدى البعض للاستعمار الذي يجب التخلص منه و العودة الى ما قبل ظهر الإسلام، الى العرقيات البائدة والعصبيات القبلية والصراعات المذهبية ، رحم الله ذلك الجيل من القادة ولا حول ولا قوة الا بالله.

  27. حكم عثماني سئ و ثوره عربية كبره أسوأ و انقلابات مجرمين و تعليم مدني سئ و تغير تعليم الدين و عدم احترام العقل

  28. استيقظت بعد منتصف الليل كعادة كبار السن، تصفحت رأي الْيَوْمَ ، شغلت فكري ثلاثة مواضيع الحنين للزعماء السابقين وجينز الرئيس الملقي وفوائد التمر ، فشملت المواضيع الثلاثة في تعليق واحد، بحثت عن معنى الزعيم في لغتنا العربية فتهت وقبل أن أضيع في متاهات اللغة قلت أن الزعيم بمعناها البسيط مشتقة من زعم وبمفهومي أن من زعم هو من ادعى أو اعتقد أو ظن وبما أن الزعماء المذكورين هم في ذمة الله وأدبياتنا تقول أذكروا محاسن موتاكم فقررت التوقف عن تكملة التعليق عن الزعماء، ولكن ما حيرني هو اختيار هذا الموضوع مع أن العناوين الأهم على الساحة حاليا كثيرة جدا !!
    أما عن الجينز فقد أعجبتني صورة الرئيس الملقي التي نشرتموها في صحيفتكم وهو يدخن سيجارا ويبث دخانه بتجلي واضح فوضعتها كخلفية شاشة الكمبيوتر وكلما أشاهدها أشعر بالراحة والتجلي وقد أتوقف عن التدخين بسببها.
    وأما عن التمر وفوائده المذكورة للرجال من حيث القدرة الجنسية والإنجاب، فأعتقد بأن على العرب التوقف عن تناوله عَل وعسى أن يقل عددهم فقد أصبحوا كغثاء السيل وأصبح عبء حياتهم ثقيلا على دولهم.

  29. بعد التحيه والتقدير الى رأي اليوم
    تعليق جيد جداً و الى المزيد

  30. مع احترامي الى الجميع
    الخلال في الثقافة المدينة و الدينية أدى إلى الخوف و الإنهيار لا ثقة في النفس و شكرا الى رأي اليوم على المقال و يوجد امل كبير جداً في الإصلاح الخلال التنازل عن الخوف والتمسك في الأخلاق ارجو النشر

  31. لسببين اتنين
    الاول اننا كعرب عاطفيون وانفعاليون و غوغاءيون ونؤمن بالشعارات
    التاني انه ومن كترة ما تم حشوه في ادهاننا ومن براعتهم لازلنا نصدقهم حتى وهم اموات و ننتظر المعجزة لكي يعودوا . فهي حالة مرضية تشبه نوعا ما الفطام.
    على كل حال رحم الله امواتنا جميعا وفك عقالنا جميعا.
    ملاحظة
    المماثلة بين القدافي وصدام حسين غير صحيحة

  32. قتلوهم لسرقه ثروات بلادهم وإذلال شعوب العراق وليبيا واليمن.

  33. إنها الإمبريالية الجديدة، جددت دمها، من أجل تجديد استراتيجيتها…أولا إنها فوضى خلاقة أنتجت درسا خارقا لترهيب القادة الجدد كي يرضخوا لها دون قيد أو شرط…كما تهدف إلى تحذير القادة الناجين حتى يركنوا ويخنعوا أمام الإملاءات التي تصدرها لهم على هواها..ثانيا محو الثقة في الذهنية الجمعية لدى الشعوب، وبالتالي ردم المقولة الشهيرة التي كانت سائدة إبان الحرب الباردة، والتي تقول بأن “الشعوب لا تقهر”..ثالثا فرض الاستغلال المتوحش للثروات العربية وضمان العمالة والولاءات باستمرار…وأخيرا وليس أخيرا، تثبيت عدم الثقة في أي إصلاح ديموقراطي، ثم ترويض المجتمعات العربية على القبول بأي نظام يضمن لها السلم والأمان، حتى ولو ظهرت محاولات قيادية جديدة ، تكون جادة في مسعاها المعارض…وبمعنى أخر إفشال كل محاولة مستقبلية

  34. فيه اهتمام بهؤلاء لأن في غيابهم قتل العباد ودمرت البلاد

  35. فكرة عظيمة سيدي عطوان، طبعا، غياب قيادات وطنية هو الذي أدى بالبعض الكثير لهذا الحنين، لكن هذا لن يفيد في شيء فالقيادات المعنية بنت أنظمة على مقاساتها دون الاعتماد على قاعدة جماهيرية صلبة، بل بطريقة عنيفة، ربما نستثني الزعيم القومي جمال عبد الناصر من ناحية شعبيته وليس من ناحية العنف كما انه مهد لنظام عسكري،
    فيما يخص مواقفهم الوطنية او القومية، فلم تكن في مستوى تطلع الامة بصفة عامة، فممارساتهم كانت مصحوبة بعنف وحروب كصدام حسين، او ومساندة الانفصاليين والتدخل في النزعات المصطنعة وتمويلهم كما القذافي، ما أدى الى تخصيب الارضيّة لتفتيتها اكثر. اعتقد ان تركتهم ساهمت في ذلك، طبعا هناك جملة اخرى من الأسباب،
    يجب دفن هذا الحنين لانه من الماضي، ويجب علينا ان ننظر للأمام، فلن يوفق زعيم ما لم يفرز (برفع الياء) من صلب الجماهير، هذه اخذة في الاستيقاظ، ولو ببطء شديد في بعض الأحيان، بعد نوم طال لقرون،
    وهنا اعتقد يأتي دور المثقفين والفاعلين الاجتماعيين، بل وكلنا جميعا في التمهيد للظهور لزعامة حقيقية.

  36. كل هذا. ثرثرة لا تقدم ولاتوءخر. ما تحتاجه بلادنا العربية ،،هو الإسراع بتطوير التعليم. ،،والصحة ،،، والترشيد الاقتصادي في الإنفاق الحكومي والخاص ،،فوضعنا حسب تقويم شانغهاي من اسوا الأوضاع ،،،فالتعليم هو الأساس والقاعدة،،،،،،،. وليس صدفة اول أية في القران الكريم. اقرا،،،،، فلتكن هي المرشد ،،والمعيار،،،،وفي غير ذلك. فسوف يحكم علينا بالخروج من التاريخ وكثر من يعملون على اخراج العرب. من التاريخ ،،،،،الولايات المتحدة وقطاع من الغرب. ،،والصهيونية العالمية التي وجدت أصلا ،،،لتفتيت العرب ،،، وسد طريق المستقبل أمامهم

  37. من يحن للقمع والدكتاتورية والاهانة فهو اما مريض او اصيب بالمازوشية. ولاشيء يبرر ان يعيش الانسان في ظل نظام يهينه ويحط من كرامته.ومن يعيش بدون حرية لن يحرر ارضا.
    هؤلاء الزعماء كانت ممانعتهم زاءفة وعداؤهم للغرب كذبة.فالقدافي اعطى مليارات الدولارات لايطاليا وفرنسا وبريطانيا.وصدام طلب الاذن من امريكا لاحتلال الكويت.وصالح فتح بلاده للدرونز والمخابرات الامريكية.

  38. لان هؤلاء القادة العظام بنوا مزارع لهم وليس دولا يحكمها القانون وبرحيلهم تفرق القطيع ينطح بعضه ودست له امريكا سما طائفيا حتى يهتاج اكثر
    لا اسف عليهم . وجع الولادة افضل من العقم

  39. عندما زرت بعض الدول العربية ثم اتجهت الى ماليزيا و تركيا و ايران وجدت الفارق شاسعا ،
    الماليزيين والايرانيين والاتراك ذهبوا للدراسة في بلاد غربية للتعلم ثم عادوا لتنمية و نهضة بلادهم و نهضت بلادهم بسرعة .
    لكن على عكس أكثر البلاد العربية ، يذهبوا و يتعلموا ثم بحدثوا الناس بما جربوه في حياتهم و ما رأوه و لا يريدوا تطبيقه ، وإن أرادوا تطبيقه فإنهم يسعوا للتعاقد مع شركة كبرى في تلك الدولة و يكونوا لها حماة في دولنا العربية . إلا من رحم الله ، و البعض الآخر وجد نفسه مضطرا للهجرة مرة أخرى بسبب مسئول أو وزير أو عسكري أنهى حياته أو دمر ملفه الشخصي إما حقدا أو حسدا أو خطأ ، و البعض الآخر انتهت ملفاتهم في السجون ، و من الآخر : كانت الواسطة هي المفتاح القوي للتوظيف . و من لم يكن والده أو قريبه في السلك العسكري أو الدبلوماسي أو قريب من البلاط الحاكم في ذلك البلد ، فلا أسف عليه إطلاقا .
    خلاصة القول :
    لا أبكي صدام العراق ولا قذافي ليبيا و لا صالح اليمن و لن أتحسر لمبارك مصر أو غيرهم فقط أضاعوا بلادهم و ادخروا أصول أموالهم بالمليارات في البنوك الأجنبية ، و من أتى بعدهم سلك نفس طريقهم . كل شعب هو أدرى بمن صنع حاكمه و هو أعلم بمخابئ الأمور و أسرارها بالرغم من عدم انتشارها و ظهورها الى العلن .
    عندما انتهت الدولة الأموية و العباسية و غيرها .. مكثت الأمة في تيه و ضياع لفترة سنوات عديدة إلى أن أتى من يجمع شملها مرة أخرى ، و هذا هو حال أمتنا العربية ، سيضيعها من يحكمها حاليا خلال سنوات لكن مصيرهم الى النفي بعيدا عن هذه الديار ، و ستعود دولنا أقوى من ذي قبل ان شاء الله تعالى .

  40. مقال موجع ومبكي لما حل بالعراق وليبيا واليمن من خراب ودمار وجوع وتشريد وقتل واغتصاب وهجرات متوالية خارج الوطن ولصوص يسلبون وينهبون باسم الديمقراطية والحزبية والاسلام والاغرب من ذلك انهم مازالوا يصرون على انهم هم ممثلي اشعوب
    ليسال مصطفى عبد الجليل عن مصير القدافي وابنه وابو بكر يونس اين جثامينهم واين دفنت ان كانت قد دفنت ولم تحرق, ليسال زعماء فجر ليبيا عن حكم الاسلام في التمثيل بالمقتول واغتصابه ميتا وليسال القرضاوي بصفته رئيسا لهيئة علماء المسلمين في العالم عن هذه الجرائم فهو قد افتى بقتل القدافي وافتى بالاستناجاد بالناتو, لماذا لا يسال هؤلاء عن ذهب ليبيا اين هو الان وفي اي الدول الغربية او الاسلامية…
    ليسال حكام العراق الحاليين والسابقين وحكومة بيريمر عن مصير الاموال التي تنهب من العراق بالمليارات والشعب جائع
    حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء الخونة وفي ليبيا والعراق واليمن

  41. الأخ عبد الرحمن
    إنت تعتبر القذافي وصدام نعمه وتستدل بالقرآن ؛!!!! والقذافي وصدام ليسا متدينين أصلأ وإسلامهم بالإسم فقط ؛،،، فذاك قرآنه (الكتاب الأخضر) وهذا قرآنه (في سبيل البعث ) وأنا سمعت هذا من فم صدام وعلى شاشه التلفويون العراقي
    حيث قال يصف نفسه والبعثيين ( نحن مسلمون ولكن غير متدينين ) يعني لا يلتزمون بالإسلام منهجاً لا على المستوى الفردي ولا الحكم ،،، وصلاة الرجل بدون ركوع في ضريح الإمام علي عليه السلام دليلا على بعده عن الإسلام ،،، وفعلاً لم يدعوا حرمةً لله إلا إقترفوها ؛؛،،،، والأستاذ عبد الباري ذكر في المقال أن ((( يَصعُب علينا، أو غيرنا، الجَدل في صِحّة اتّهامات مُوجَّهة إلى هؤلاء ))) وأنت تقول أنهم نعمه !!!، وتراهم من أهل الجنه !! بأي فضيله ؟؟؟ وبأي عمل ؟؟؟ يستحقون الجنه بالحروب التي أشعلوها ؛،، أم بالفتن التي أيقضوها ؛،، أم بالأموال التي بددوها ؛،، أم الدماء المحرمه التي أراقوها ؛،،، ياعزيزي إگعد أعوج واحچي عدل ….
    والكلام العدل ؛،،، أن فساد حاكم فعلي لايغسل فساد حاكم سابق “””،،،، فالظلم والظالمين مصيرهم الخزي والعار في الدنيا والعذاب في الآخره …
    وكلمه أخيره أحب أوجها للقراء الأعزاء،،،
    الله لايحبني ؛؛؛ إذا أحببت حاكماً ظالماً أو بررت له ظلمه ؛،،، حتى لوكان أبي ؛،،، فالحب يعني شراكه وانا غير مستعد أتحمل ذنوب إقترفها صدام و القذافي والسادات و مبارك وآل سعود وحكام العراق الجدد وغيرهم …
    والسلام..

  42. هؤلاء كانوا جزء مؤثر بالتاريخ مثلهم مثل حكام قرأنا عنهم بكتب التاريخ ونهايتهم لها علاقة بما فعلوا عندما كانوا احياء لا يمكن تحميل كل منهم دكتاتورية لان ظروف كثيرة اخرى كان لها علاقة بما حدث بفترة حكمهم وبفترة نهايتهم لكنه ما من حاكم الا وعمل ليبقى بالحكم و والحكم له علاقة بانتخابات وشعب يصوت ويقبل به وربما من الشعب قسم ممن والاهم وربما على الذين يرفضونهم قد مورست عليهم ضغوط او تخويف او وعنصرية ولكن في فترات حكمهم كان جهل وغبن لفئات متفاوتة من الشعب لاسباب تتعلق بانتدابات اجنبية كانت تريد الجهل ان يخيم على شعوبنا لتبقى متمكنة خرج انتداب وجاء تحكم السلطة ومن اجل ممارسات خاطئة ذهب هؤلاء وتركوا وراءهم حملا ثقيلا من انظمة بالعراق يشوبها طائفية ومنها عنصرية فانتجت ما انتجته بالعراق منذ حكم صدام لما بعده ولاحقا داعش والارهاب وكذلك بليبيا مشاكل جهل ومنها قبلية وتبعية وعين الغرب على النفط فاشعلها المستعمر حربا ضارية بين ابناء ليبيا ليلعب على تناقضات الحالة ..

  43. و لو يا سادة، هل ترون الشعوب العربية على هذه الدرجة من النكران حتى لا يهتموا بمصير جثث حكامهم، وين العشرة والعيش والملح؟ فلترقد جثثهم بسلام!!
    ربما سبقنا الكثيرون في اجراء دراسات علمية هادئة ورزينة لهذه الظاهرة خلصوا فيها الى نظريات يُكمل بعضهما بعضا :
    العدل اساس الملك،
    إن الله يقصم الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة،
    نحن من يصنع الطغاة،
    والطغاة يجلبون الغزاة،
    فلعل ما حدث لهم، ويحدث لنا، نتائج لكلا الطرفين.
    وبالحديث عن الموضوع من جهة المؤامرة الخارجية، فلماذا كانت النتائج في بلادنا العربية ذهبية بالنسبة لهم و باكثر مما يطمحون اليه، خلافا لمؤامرات من هذا القبيل تعرضت لها العديد من الدول، وسواء نجحوا في اسقاط الحكم فيها ام لم ينجحوا.
    اذا كان الزبون دائما على حق في نظر الغرب، فكيف الشعوب، الشعب دائما على حق. اما في بلادنا العربية فالحاكم دائما على حق، والشعب مخدوع و مغرر به، ولم يبلغ النضج والرشد الكافي لممارسة حقوقه.
    كم من جثث آلاف قتلى القذافي ما تزال مجهولة المصير.
    كم من حروب شنها صدام على بلاد عربية واسلامية لسنوات وبملايين الضحايا مقابل 39 صاروخ على الكيان، ويقال انه تم اعدامه في ذات المكان الذي اعتاد ان يُعدم فيه معارضيه.
    وعن اية تجارب شورية نزيهة تمكنت من الحكم معشار ما تمكن منه الحكام السابقون زمنيا و عمليا حتى نقول بفشل من جاء بعدهم. بل من يستطيع ان ينكر انهم كانظمة قادت ثورات مضادة ودول عميقة ظلوا يمارسون دورهم في المؤامرة على دول المنطقة وشعوبها و يرجع لهم الدور الاكبر بعد الخارج في الفوضى وعدم الاستقرار. وكما هو مرسوم خارجيا، بل نجد امريكا قد قسمت نفسها لهذه الغاية، فالبيت الابيض مع جهة، والبنتاجون مع جهة، و الخارجية مع جهة. وادواتهم من الانظمة الوظيفية جاهزة دائما للاضطلاع بواجباتها.
    طالما اتيتم على ذكر الدراسات الهادئة، فلنبدأ اولا بالتفريق بين موضوع الدراسة، هل هو دولة، ام مزرعة. وهل من فيها شعب ومؤسسات منتخبة شورياً، ام عبيد وعمال سُخرة، وهل يمكن التوفيق بين ان يعمل الحاكم في خدمتها كدولة، ام كممتلكات خاصة. وهل ثمة فرق عملي بين لصوص محليين ولصوص خارجيين في سرقة مقدرات الشعوب وثرواتهم. او فرق منطقي بين مقايضة الطغاة لشعوبهم بالامن مقابل الحكم والثروة، وبين مقايضة الخارج بالحرية مقابل التبعية والثروة.
    اذا كان لا بد لاحدهما ان يكون مؤامرة خارجية سوداء، فهو الطغيان، وليس الثورة على الطغيان. واذا كانت الشعوب تاقت للخلاص ولو بالخارج، فإن انظمة جثمت على صدورها وصادرت ثرواتها وحرياتِها ودورَها في بناء الدولة بحجة معاداة الخارج. وكيف للقيم والمبادئ الكبرى التي يعول عليها في بناء دول سليمة وشعوب سليمة ان تتجزأ الى هذا الحد المتناقض.
    وسبحان الذي شرع لنا ان ندعوه كل يوم في صلواتنا ثلاثين مرة على الاقل بأن يهدينا الصراط :
    # المستقيم#

  44. يا للهول نحن العرب نبكي جلادينا الله يقوم بعوننا يا رب يا مجيب الدعاء

  45. تشكر يا سيادة عبد الباري عطوان على إثارة هذا الموضوع الذي شغل و يشغل كثيرا من العرب الوطنيين الذين هالهم ما حل بأوطانهم من دمار و خراب نتيجة توحش بعض من امتلأت قلوبهم حقدا و بغضا و انتقاما تجاه أوطانهم التي لم يتمكنوا من نهبها وسلبها أيام كانت الدول الوطنية قائمة شامخة تقطع يد كل لص و سارق وناهب. وما يستخلص من المآسي التي حلت بنا وبأوطننا وصارت الخيانة بطولة و شهامة و رجولة ، بل وجهاد في سبيل الله، هو أن القادة المغدور بهم ، كانوا يعيشون ويحكمون وهم بين جحيمين : جحيم أعداء الداخل الذين كانوا أشرس و أخطر وأبشع من أعداء الخارج الذين كانوا يتربصون بهؤلاء القادة العظام ، وينتظرون الفرص للإنقضاض عليهم وعلى شعوبهم وعلى ثروات بلدانهم . فالقادة المغدور بهم هم أبطال بأتم معنى الكلمة ، حيث استطاعوا أن يحموا أوطانهم لسنوات عديدة مديدة، ويصمدوا صمودا بطوليا أمام شراسة أعداء الداخل وأعداء الخارج الذين تربط بينهم عقيدة متينة ألا وهي عقيدة المادة التي تسقط أمامها جميع القيم و الأخلاق الإنسانية. فطوبى لهؤلاء القادة الأبطال الذين استطاعوا أن يصمدوا كل هذا الصمود في وجه هؤلاء المتوحشين المفترسين، فطوبى لهم الفوز بجنان الخلود إن شاء الله تعالى ، و طوبى لأعدائهم الفوز بسعير الجحيم .والدليل على ما أقول: كيف كنا وكيف أصبحنا؟ ألم نكن في أمن و أمان وسلم وسلام ؟ ألم نكن إخوة متحابين متعاونين ، لا أحد يخاف من أخيه ؟ وكيف صرنا نقتل بعضنا بعضا ؟ وكيف تشردنا في أصقاع العالم مشردين تائهين نبحث عمن يكفلنا ويرأف بنا ويأوينا ويعطف علينا ؟ فقد صرنا أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام . لماذا لم نعش هذه الظروف البشعة يوم كان هؤلاء القادة الأبطال يحكموننا ، والذين اتهموا زورا وبهتانا بالديكتاتورية؟ فالحق واضح أبلج لا يمكن حجبه و لا تغطيته بالغربال و البهتان . فأين العزة و الكرامة و الشرف التي عشناها مع هؤلاء القادة العظام ؟ فعلى كل عاقل أن يقارن بين عصرهم و عصر الذين جاءوا من بعدهم . إننا نقتل بالجملة وبالملايين دون ذنب اقترفناه . وخلاصة الكلام : إنها عقوبة إلاهية شديدة ، لأننا كفرنا بأنعمه و بآلائه و فضائله ، ولم نقرأ تحذيره في قوله تعالى : {… وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}. البقرة 211. فالله نسأل أن ينقذنا من أنفسنا الأمارة بالسوء ، ويعيدنا إلى طريق الرشد و الصواب.

  46. السبب المقنع هو الجوع والفقر والعجز والخراب والدمار والفزع والخوف مما هو آت يجعل الكل يتمنى عودة ايامهم وخطاباتهم ورجولتهم ووقفهم في وجه امريكا وإسرائيل الأمر الأخير الذي، ادى إلى تلك الخاتمة البشعة لهم ولبلدانهم
    رحمة الله عليهم جميعا من أولهم عبدالناصر إلى اخرهم الزعيم صالح

  47. السجين اذا خرج من السجن بعد سنوات طويله من الإقامة فيه ، يعود للسجن بحجة زيارة زملائه ، كما الطير اذا اطلق من قفصه يعود عليه ، انه الحنين ، صدام والقذافي وناصر وفِي الطريق بشار وملالي ايران ، هؤلاء دمروا بلدانهم وشعوبهم ، مثال الخميني بسبب عناده فقط ، قتل مليون ايراني في ثمان سنوات الحرب كان باستطاعته ان يوافق على وقف الحرب من بدايتها ويوفر اكثر من ثلاثة ارباع الضحايا ، وتجد الان من يترحم عليه !! لقد تعودت الشعوب الضرب بالكرباج ، حتى ادمن الغالبيه ضرب الكرباج ، يحتاج التخلص من الادمان الى وقت طويل وطويل ،،

  48. .
    — العجيب في سير الامم الحيه انه عندما يتكالب عليها خصومها ويقهروها ويذلوها تفرز انظمه شمولية وطغاه يدفعون الأمور الى الصدام المدمر مع خصومها وفِي ذلك فلسفه تقوم على إيقاع الخساره بالخصم ايضا ليضعف وتتخلص من هيمنته لتستطيع بعدها وعكس المتوقع ان تعود وتنهض من جديد .
    .
    — من يصدق ان الشعب الألماني النشيط المنظم والمتفوق أنتج النازيه المرعبه وانتخب الطاغيه المختل هتلر ومضى خلفه يقتل ملايين الأبرياء ، لكن حال ألمانيا قبل ذلك كان ذليلا مكبلا ، وبأمثال هتلر والنازيه شمل الدمار خصوم ألمانيا وأتاح لها النهضه التي نراها .
    .
    — من يصدق ان العراق وسوريا مهدي الحضاره تنتجان البغدادي والجولاني وغيرهم من عشرات آلاف الوحوش البشريه يدمرون ويقتلون دون رحمه ، لكنها رده فعل الأمم الحيه التي أنهكها التفقير والإذلال الذي فرضه الاستعمار واستخلف على الناس طغاه مخادعين بصفه قاده انظمه أو ثوار ، عندها ودون إنذار انتفض الناس كما الألمان وأنتجوا التطرّف يدمرون به انظمتهم وخصومهم ويتحملون الاذى دون اسف طالما انه يؤذي ايضا خصومهم كما فعل هتلر والنازيه ، لكن لكونها أمما حيه فان تلك حقبه انتقاليه ستنهض بعدها تلك الامم بطريقه تذهل خصومها كما فعلت ألمانيا واليابان .
    .
    .
    .

  49. تفسير هذه الظاهر أبسط مما تتخيل أستاذ عبد الباري
    هؤلاء القادة الديكتاتوريين ، بنو دولاً مبنية على وجودهم ، فهم من يمثل الدولة و كل السلطات ، غيابهم يعني غياب هذه الدولة
    يعني مثل حجر الأساس في البناء ، غيابه يعني سقوط البناء

  50. بصراحة كانت توجد ذدكتاتوريات ما قبل المسمر بالربيع العربي و لكن كانت بها حب للوطن و للعروبة و الإسلام أما حكام اليوم فلا صلة لهام بهذا مما يجعل الجميع يشكك في حقيقة الثورات حيث أن الجدد ضد الأسس الأصلية تماما أي ضذ الإسلام و محاولة القضاء على الهوية العربية الإسلامية و اصابع الإتهام توجه لآل سعود و الإمارات و إسرائيل و ربي ينصر الإسلام و المسلمين

  51. إنها عملية خلط الأوراق وتوزيع الأدوار وجعل البأس بينهم شديد حتى يتمكنوا لعقود أخرى من الزمن من إستغلال ما فوق الأرض وما تحتها،لكن هيهات ثارو فضلوا الطريق فأصبح الجهاد في ليبيا وسوريا والعراق واليمن وأصبح العدو صديقا والأخ عدوا جعلوا الدنيا اكبر همهم فتاهوا بين دروبها كما تاه من قبلهم إدن هي حرب بين الطوآئف والأحزاب والفرق والمشيخات والإسلام برئ منهم بل يتخدونه لبوسا .الرغيف لم يعد يكف بعد أن كان موجودا على كل الطوابير انظر الى الحصار الذي فرض على العراق وليبيا وتكبيل الجزآئر بأغلال الديقراطية التي أتت بحزب إسلامي أدخل البلاد في متاهات مازال أثرها باديا للعيان

  52. اعتقد ان هذا يرجع الى عدة أسباب وراء ذلك .
    1-سبب سياسي . يرجع الى تقزم هذه الزعامات الجديدة التي ورثتهم او أورثتهم امام هاماتهم العظيمة رغم كل الفساد الذي أحاط بأنظمتهم .
    2- اسباب نفسية . ترجع الى تصفي النظرة لفترات وسمات حكمهم كلما بعد العهد بهم . إذ تتلاشى المساوئ لصالح انجازاتهم التي عجز عن مثلها ورثتهم .
    3- ان النفس القومي الذي زال بزوالهم وحلول الإقليمية والطائفية محل التعايش والمحبة والبعد عن الطائفية .
    4- أن هؤلاء قد حملوا بوصلة فلسطين يهتدون بها على طريق كفاحهم وتحديهم للاستعمار وأهدافه . بينما مال جل ورثتهم والمتآمرين لاسقاطهم . الى محالفة الصهيونية وإسرائيل . وأعتبار إيران ( تضليلا لشعوبهم ) هي العدو للأمة العربية والإسلامية .
    وفي النفس كثير . ولا أريد الإطالة .

  53. بسم الله الرحمن الرحيم
    الشعب العربي كثير النسيان قليل الحفظ للتجارب ولولا ذاك لما طال إنتظار القدس الى هذه المده ،،،،
    الأستاذ عبد الباري والأخوه القراء الكرام لدراسة هذه الحاله بموضوعيه يجب علينا تحليل الشخصيه العربيه من الزاويه النفسيه والإجتماعيه والرجوع الى التاريخ وإستنطاقه وسنجد الجواب الشافي ،،،،
    لقد كان الشعب العراقي يتمنى سقوط صدام
    ولو بمساعدة الشيطان ولا يفكر إلا بالخلاص منه والسبب معروف …. فجرائم صدام فاقت التصور والإحصاء وتنوعت فأصابت الحيوان والحجر والمدر والهواء والشجر ….
    ولكن ماالذي حصل بعد سقوط صدام ليتراجع الكثير من الشعب العراقي وتتبدل أمنياته الى أسف على الماضي … وأنا هنا لا أقصد أولئك الذين يخاطبونه بالشهيد ويترحمون عليه ؛؛؛،،، فما الذي تغير في صدام بعد موته وكيف تغيرت زاوية النظر إلى هذا الطاغوت الدكتاتور ؟؟؟!!!
    بنظري القاصر أن الطواغيت على مر العصور
    لم يتغيروا أبداً وكلهم على شاكله واحده من
    “”” نمرود ؛؛،،، إلى هتلر وستالين وصدام والقذافي وأخيراً آل سعود ؛؛؛،،، فكلهم دمويون ولايقبلون شراكه في الحكم ،،؛؛ ولاتحتاج شخصياتهم الى الدراسه والتحليل ،؛، ولكن المهم تحليل الشخصيه العربيه والإصرار على تكرار الأخطاء وعدم الإعتبار من الماضي… ففساد وضعف الحكام الحاليين لايبرر جرائم وفساد الحكام الماضين لا عقلاً و لا شرعاً ولاأخلاقاً ولا قانوناً؛؛؛،،، والضعف يكمن فينا فإننا نقرأ التاريخ بدون تحليل ،،، ونقرأ القرآن بدون تفكر وتدبر ،،، ونقرأ السنه الشريفه قراءة روايه ،، لادرايه ،،
    الشخص العربي كثير الكلام كثير القراءه ،،، قليل العمل ،،،، ولا أستثني نفسي ،،، والله المعين والمسدد…

  54. نتمنى المزيد من المقالات في هذا الصدد..

    وأرى بأن السيد بشار الأسد آخر هؤلاء، فصدام والقذافي وعبدالله صالح كانوا أعداء صريحين لأمريكا وإسرائيل.

    ونتمنى التركيز على هذه النقطة جيدا!!!

  55. الثورات التي كانت تنادي بتغيير الأنظمة كان مطلبها الأول محاربة الفساد الذي نال من مجتمعاتنا وخرَّب علاقة الحكومات بشعوبها .. فحين يتلقى رئيس جمهورية رشوة في صفقة أسلحة مثلاً لا يجد عسكري المرور حرجاً في أخذ رشوة لإلغاء مخالفة مرورية .. ويصبح تلقّي الرشوة عرفاً معمول به .. الفساد لابد أن تفعَّل أدوات محاربته وهذا يتوقف على إصلاح تلك المنظومات:
    نزاهة القضاء واستقلالة
    سلطات الحاكم ومدى تأثيره على القضاء
    سلطات نواب الشعب التمثلة في البرلمان الذي يقر القوانين
    وعي وفاعلية المنظمات المدنية كالمنظمات العمالية التي تحمي حقوق العمال
    استقلال الإعلام
    الدول التي سارت على طريق تحقيق العدالة والسلم الإجتماعي كانت تراقب هذه المنظومات مدعومة بقوانين تُطبق على الجميع ولم تكن بحاجة إلى تدخلات خارجية..
    أسامة فتحي.مدرس.المانيا

  56. مقال يوجع الاحشاء، يُضغط القلب، يُحرك الخنجر في جرح الصدر ويُحير من له. وما حل عمران سوريا؟ والمجاهدون يجاهد بعضهم في البعض؟ انها مؤامرة محكمة، نفذت على الامة بايادي بلاداءها…
    احمد

  57. ارى السبب ليس في الكاريزما…انما استحواذ هاؤلاء على السلطه لعقود…وخلال تلك العقود سيطورا على الرأي العام من خلال كل مدخلات المعرفه…
    وبالمختصر…
    كانوا هاؤلاء يقتلون الخيول او يجعلونها تمشي وراء الحمير.

  58. قالوا له : اختر مجدا بك يليق ..
    قال : وهل يبست اوراقي ونشفت عروقي !
    قالوا : نريد صفعة على وجوه الاغبياء والعبيد ..
    نشغلهم بقصة موتك يا رفيق ..
    قال : سأوي الى ركن شديد
    قالوا : قُطعت لك اعلام وحُشدت لك زغاريد
    قال : صدام كان كبش العيد ..
    والقذافي خرجت روحه بين اهازيج وتصفيق
    إذن انا مثلهم اريد لقب شهيد..
    فأتت الاوامر بمغادرة القصر المشيد
    وفار تنور الطائفية ..واشتعلت الاقنية العربية والالسنة الغبية بالسب والقدح والتخوين..
    عذرا منكم يا سادة ،
    فان لترامب قرار وتعليق
    فما بين زفير له وشهيق
    استراحة نهيق ..
    أمر القدس ارتداء ثوب تهويد
    ونحن كالعادة نبكي زيادة
    ونلطم بالحروف خدود الكلمات ..
    ونشق قميص المعاني
    وحزنا نقص ضفائر الحلم المجيد ..
    نسيت ان اخبركم انه منا الوليد
    ومنا الرشيد
    وهمنا ان نستقل وان نعيد مجدنا التليد ..
    فاطمة سيد محمد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here