لماذا يدير اوباما ظهره لاردوغان ويرفض استقباله في البيت الابيض؟ وهل حسم امره واختار الاكراد فعلا؟ وهل قمع الحريات التعبيرية هو السبب الحقيقي؟ وما هي “كلمة السر” خلف هذا الانقلاب؟ فتش عن سورية و”الدولة الاسلامية”

atwan ok

عبد الباري عطوان

عندما خيّر الرئيس رجب طيب اردوغان نظيره الامريكي باراك اوباما بين تركيا والاكراد، لم يكن يدر في خلده حينها، ان الرئيس الامريكي اتخذ قراره بالفعل منذ زمن، وهو ادارة الظهر لحلفائه الاتراك والسعوديين معا، والانسحاب تدريجيا من المنطقة، وتجنب الانجرار الى حروبها الطائفية والعرقية بكل الطرق والوسائل.

الرئيس اوباما اختار الاكراد الذين يحاربون “الدولة الاسلامية” والسوريين منهم على وجه الخصوص، الذين يحظون بدعم بلاده، ودعم السلطات السورية في الوقت نفسه، في واحدة من اكثر مفارقات منطقة “الشرق الاوسط” غرابة.

العلاقات بين تركيا الرئيس اردوغان وشريكتها الاكبر في حلف “الناتو” امريكا، ليست على ما يرام، وتسير من سيء الى اسوأ، وبلغ هذا السوء ذروته عندما رفض الرئيس اوباما لقاء نظيره التركي الذي يزور واشنطن حاليا للمشاركة في مؤتمر قمة الامن النووي، ومثلما رفض دعوته لحضور افتتاح مسجد كبير مولته الحكومة التركية للجالية الاسلامية في ولاية ميريلاند.

***

 

جون كيربي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الامريكية قال ان جدول اعمال الرئيس اوباما مزدحم باللقاءات، والاجتماعات المعدة مسبقا، ولا توجد اي امكانية لترتيب لقاء خاص مع الرئيس التركي، واكد ان هناك 51 زعيما ومسؤولا كبيرا يشاركون في قمة الامن النووي هذه، والزعيم الوحيد الذي سيلتقيه الرئيس اوباما من بينهم هو نظيره الصيني شي جين بنغ، ولكنه عذر غير مقبول بالنسبة الى الضيف التركي، الذي قبل على مضض بلقاء جو بايدن نائب الرئيس الامريكي الذي حل ضيفا عليه في انقرة قبل شهرين تقريبا، ولا يحمل اللقاء معه اي جديد.

المسؤولون الامريكيون يسربون معلومات للصحافة تقول بأن هناك قناعة لدى البيت الابيض “بان الرئيس اردوغان يفسد الديمقراطية التركية خدمة لطموحات شخصية بالحملات الشرسة التي يشنها ضد وسائل الاعلام، ومن بينها اغلاق صحف ومحطات تلفزة للمعارضة، واعتقال صحافيين”، مثلما قال احد التقارير المسربة، ونشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال”، ولكن حملات حكومة الرئيس اردوغان ضد معارضية واعلامهم ليست جديدة، ولم تمنع استقباله من قبل الرئيس اوباما عدة مرات على مدى السنوات الثلاث الماضية.

“كلمة السر” التي يمكن ان تفسر هذا التوتر المتصاعد في العلاقات التركية الامريكية تأتي من شقين في رأينا، الاول: هو عدم شن الرئيس التركي حربا حقيقية ضد “الدولة الاسلامية”، والتجاوب مع المطالب الامريكية بارسال قوات الى سورية للقيام بهذا الغرض، والثاني: انهاء الهدنة التي توصل اليها مع حزب العمال الكردستاني، وقصف مواقع قوات الحماية الشعبية الكردية الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني السوري، حليف واشنطن.

العاهل الاردني ربما يكون سلط الاضواء على حقيقة الغضب الامريكي من الرئيس اردوغان عندما نسب اليه في وثيقة عن لقاءات اجراها مع اعضاء نافذين في الكونغرس من بينهم جون ماكين رئيس اللجنة العسكرية فيه، قوله “ان الرئيس رجب طيب اردوغان يؤمن بالحل الاسلامي الراديكالي لمشاكل المنطقة، وان وجود جماعات ارهابية اسلامية في اوروبا جزء من استراتيجيته هذه”، ورفضت الحكومة الاردنية نفي هذه التصريحات التي تضمنتها تلك الوثيقة التي ونشرتها صحف ومواقع اخبارية عديدة بناء على طلب السيد احمد داوود اوغلو قبيل زيارته للعاصمة الاردنية قبل ثلاثة ايام.

التهمة التي توجهها ادارة اوباما الى الرئيس التركي هي نفسها التي وجهها الى المملكة العربية السعودية، شريكته في التحالف لاسقاط النظام السوري، وهي دعم “الارهاب”، ولا نعتقد ان العاهل الاردني يقول مثل هذا الكلام الخطير دون ان يكون سمعه من المسؤولين في الادارة الامريكية، ويملك معلومات ايضا في هذا الخصوص، وتبرير بعض المقربين منه، ان سبب عدم نفي ما جاء في هذه الوثيقة يعود الى عدم اهمية الصحف التي نشرتها، قد يتم النظر اليه بانه تبرير غير مقنع في نظر الكثيرين، فلا نعتقد ان صحيفة “الغارديان” البريطانية التي اكدت انها اطلعت على هذه الوثيقة صحيفة غير مهمة، مضافا الى كل ذلك ان العلاقة التركية الاردنية لم تكن على ما يرام طوال السنوات الخمس الاخيرة، وبسبب دعم تركيا لحكومة الرئيس محمد مرسي في مصر وحركات “الاخوان المسلمين” في المنطقة.

***

الادارة الامريكية اعلنت، في رأينا، “الحرب الباردة” على الرئيس اردوغان، وبدأت عملية اخراجه من دائرة الحلفاء بشكل تدريجي، وبتنسيق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحكومته، ليس لقمعه لوسائل الاعلام، فجميع حلفاء امريكا في العالم طغاة يقمعون الحريات السياسية والتعبيرية، ولكن لانه اعتقد خطأ بقدرته على اتخاذ سياسات مستقلة بعيدا عن سياساتها ومخططاتها في المنطقة، وفي الملف السوري على وجه الخصوص.

مسؤول اوروبي كبير قال في احد اللقاءات المغلقة “حجم الرئيس اردوغان تضخم اكثر من اللازم ولا بد ان يعود الى حجمه الطبيعي.. واستخدامه ورقة اللاجئين السوريين للضغط على اوروبا يعتبر تجاوزا لكل الخطوط الحمر”.

ان تطلب الادارة الامريكية من اسر دبلوماسييها وقادتها العسكريين في قاعدة “انجرليك”، وفي مناطق اخرى في جنوب شرق تركيا بالمغادرة بسبب تهديدات ارهابية، ومن رعاياها عدم السفر الى تركيا ربما تكون هي التي تقف خلفها وتحّضر لها، يشكل تهديدا اكبر من التهديدات الارهابية هذه، لانه يعني زعزعة استقرار تركيا، بالتأكيد على انعدام الامن فيها، وتوجيه رسالة الى اكثر من 36 مليون سائح يزورونها سنويا بتغيير وجهتهم الى دول اخرى.

هكذا تعامل امريكا حلفاءها..وهكذا تتخلص منهم، عندما ترى انها اخذت كل شيء منهم، وان دورهم انتهى.

Print Friendly, PDF & Email

100 تعليقات

  1. خطأ أردوغان أنه لم يفهم قول الله عز و جل “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” فهؤلاء لا يخلصون حتى لبعضهم فكيف بالمسلمين.

  2. من مقال “عقيدة اوباما” في الانتلانتيك:
    Early on, Obama saw Recep Tayyip Erdoğan, the president of
    Turkey, as the sort of moderate Muslim leader who would bridge the
    divide between East and West—but Obama now considers him a failure
    and an authoritarian, one who refuses to use his enormous army to bring
    stability to Syria.
    السبب هو ان الجيش التركي يحارب من اجل المصالح الوطنية والقومية التركية كما يراها الاتراك. وليس من اجل الهيمنة الامريكية. كردستان بالنسبة لهم خط احمر. والخطوط الحمراء لاوروبا والناتو وامريكا لا تقلقهم عندما تضرب خطوطهم الحمراء. هكذا تدار الدول. فليفهم العرب وليتعلموا. فليفهم السيسي والاسد وسلمان وكل الانتيكات الوطنية اللي دمرتنا.

  3. لم تصب وجه الحقيقه هذه المره . اوباما استقبل اردوغان في البيت الابيض وتناولوا النقاشات الجادة والعمليه . سمن على عسل ويا دار ما دخلك شر !!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ارجوا في المره القادمه ان تكون واقعيا ولا تكتب امانيك .

  4. اتفق الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مع نظيره الأمريكي “باراك أوباما” على ضرورة إضعاف تنظيم الدّولة (داعش) ومن ثمّ القضاء عليه نهائياً، وذلك خلال الاجتماع الذي جرى بينهما في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية “واشنطن

  5. الى سيداتي ولد الطالب احب ان اقول ان السعودية بنت المساجد وافتتحت المدارس القرآنية في الكثير من الدول الاسلامة وغيرها، وهل تظن ذلك لشدة حبهم للاسلام!!!!؟؟؟لا يا سيدي السعودية سابقاً واردوغان لاحقاً يبنون المساجد لكي ينشروا فكرهم وللسيطرة على عقول الشباب المسلم العربي،خذ مثالاً ان السعودية نشرت الفكر الوهابي المتشدد الذي فرق ويفرق المسلمين وهم من خلال هذه المساجد جندوا الكثيرين من الشباب للذهاب الى سورية والعراق وغيرهم من بلاد المسلمين، ولكن اتحدى اي كان ان يقول لي بانه مسموح في هذه المساجد عن الجهاد في فلسطين،او التكلم عن فساد ال سعود وعهرهم وظلمهم،يا سيدي بناء مسجد من دولة او حاكم لا يعني بتاتاً الورع وحب الدين،انها السياسة وحب السيطرة واكتساب المؤيدين ونشر الفكر الذي تحبه الدولة صاحبة البناء.

  6. انت يا سيد عطوان و جماعتك الذين ينتقدون اوردغان ، فقط أحب ان تجوب على هذا السؤال . هل اوردغان من قام بالثورة السورية اوردغان ام الشعب السوري ، انت يا سيد عطوان مش عاجبك بان يقف اوردغان مع تطلعات الشعب السوري بالحرية و العدل و المساواة لذلك أصبحت تخلط بين الزيت و العجين و الطين . في مثل هذا الزمان نحن لا نستحق حاكم من أمثال اوردغان و بشار الأسد كثير فيكم يا من تُدلسوا الكلمات ، اذا اكمل اوردغان حكمه او سقط هذا لا يعني بأية حال عن فشله فلقد زرع اوردغان في كل بيت في تركيا و العالم الاسلامي اوردغان سيحمل الراية من بعده .

  7. الى الأخ :سيداتي ولد الطالب.
    قال سبحانه وتعالى: إن المساجد للله فى تدعوا مع الله إلاها اخر.
    صحيح أن بناء المساجد عمل صالح لكن لو بناه من ماله الخاص ولوجه الله.
    لا لأن يقول الناس.و إن فعل هذا دون ان يستشير شعبه فهذا رياء والله تعالى أعلم به ! هناك أنوع كثيرة من العمل الصالح. لكن بناء أكبر مسجيد في أمريكة لا علاقة له بالسياسة و مصالحها. لأن الولاية الأمريكية ليس لها حاجة بناء مسجد بكذى ملايين الدولرات لا يشع له عند هؤلاء.قد تكون بلاد إسلامية أولى به من بلاد الينكيز.
    الإسلام ليس بحاجة لبناء للمساجد.الأسلام بحاجة للمسلمين الذين يعمرون المساجد في الصلوات الخمس أين هم؟
    عليك أخي أن تسال اي مسلم في أي قطر:
    هل المساجد تكتظ بالمصلين كما هو الحال يوم الجمعاء و في شهر رمضان؟

  8. ان دماء الشعب السوري في رقبة بشار الاسد والى الابد ،،

  9. جريمة اردوغان انه قال لا لقتل الشعب السوري ،،
    اتقوا الله ،، الله اكبر عليكم ،، ما اثر فيكم اطفال وشيوخ ونساء سوريا الذي قتلوا بالغازات السامة ،، الله اكبر عليكم ،، ما أثر فيكم اغتصاب النساء العفيفات من قبل شبيحة الاسد ،،،
    بتعرف شو اللي مستغربو منك ؟ انك مسمي حالك ابو الزلف الفلسطيني !!!
    ولا حول ولا قوة الا بالله ،،

  10. معين ،،،
    انت رائع ،، ولخصت مجريات الاحداث وكشفت الحقيقة ،،،
    حقا انك مبدع ،،،

  11. اردوغان سوف يخوض بتركيا امواج البحر مهما كان لانه ليس كالعرب ذليلا منقاد وسوف يكون هو المنتصر لانه يخاف الله، فموتوا بغيضكم كما تريدون لان اوباما ليس من يوقع على حسن سلوك الاوفياء وهو اضعف روؤساء امريكيا قاطبة .

  12. ماذا فعل الطيب اردوغان بالمظاهرين السلميه في ميدان تقسيم ؟! يا سيد الكبيسي !
    لكن يعلو الصراخ والعويل على الدكتاتور بشار الاسد لانه دافع عن بلده في وجه رعاع وعملاء لشتى أجهزة المخابرات الاقليميه والدوليه رفعوا السلاح في وجه الدوله مع جمع أعداد ضخمه من كل خثالات العالم لذبح السوريين باسم الاسلام !؟ فهل تنتظر ان ترفع سوريا راية الاستسلام لفرنسا وبريطانيا وامريكا والسعوديه وقطر وتركيا ، لكي يأخذ كل منهم نصيبه من ارض سوريا !

  13. العضمة للله سبحانه و تعالى عما يشركون. هذا إسم الجلالة ليس لبني آدم الحق فية كان رئيسا ام ملكا ام ميرا!!!!
    يجب علينا أخي أن نقول عبد قبل أسم الجلال…إفهمني بارك الله فيك.

  14. إلى الأخ المسمى المغرب؟
    ليس في السياسة مبدئ و لا أخلاق و مشاعر صداقة كاللتي ننتظرها نحن!!! الأشخاص العاديين و غيرالعديين.
    السياسة تمارس بدون مشاعر أباك صحبي او انت لك ملايير جلونات النفط أحتى زيت الخروع.
    الدول الكبرى لا تتعامل بالمشاعر و هذا ما لا يرد حكام العرب أن يفهموه مع الأسف.
    حسب عقلي البسيط قد يكون مرحليا فاة الأوان على تركية و على حلفائهم من العرب.
    لا حول ولاقوة إلا با الله.اللهم إنا نسألك اللطف في م جرت به المقادر.

  15. الدنیا دوارة و امريكا، اشدّ دوارفی مجال السیاسة … کما قال حسنی مبارک فی آخرلحظات: «المتغطي بالأمريكان عريان»

  16. اعتقد ان رفض اوباما لقاء اردوغان ليس بغريب ولا بعجيب . شيئ معروف بالسياسة الدولية انة لا يوجد اصدقاء وانما فقط مصالح وعندما تنتهى المصالح يصبح الصديق مجرد احد المعارف .

  17. ما يحدث من تطورات في الساحة العربية و الاسلامية و ما جاء بين سطور كلام عبد الباري يذكرني بكلام العلامة الحكيم ، صاحب الرؤية الستشرافية الايمانية :محمد سعيد رمضان البوطي ، رحمه الله تعالى و اسكنه فسيح جنانه …….

  18. السبب الوحجيد الدي يجعل امريكا تدير ضهرها لتركبا هي ان مريكا وكما نعرفها من زمان تريد اتباعا ﻻ اندادا. تابعين او موضفين ياتمرون بامرها وينفدون اجندتها. لكنها وجدت في تركيا ندا لها وليس تابعا.والسنين الماضية علمتنا ان كل الدول التي تعاديها امريكا هي دول تحترم نفسها ومواطنيها وتابى التبعية.فمهما تقولون ومهما تحللون تبقى تركيا اردوغان دولة محترمة قوية تحترم مواطنيها وتعمل على مصلحتهم.

  19. انقلب السحر علي الساحر.. وسوريا الصامدة تقف علي قدميها مرة اخري باذن الله.

  20. أولاً .. إرفع راسك إنت فلسطيني .. وما عاش ولا كان من يحملنا أي جمايل بالعكس نحن من لنا جمايل على الجميع بدون إستثناء.
    ثانياً .. بعد 70 سنة من إحتلال فلسطين بمباركة الجميع سراً وعلانية تبين أن فلسطين هي البلد العربي الوحيد الحر والباقي هم المحتل وعبارة عن أتباع تتلقى الأوامر من أسيادهم في الغرب .. بدون تحديد أذكر دولة عربية واحدة (قد تكون سوريا العزيزة إستثناء) يكون قرارها بيدها بدون إملاءات .. .
    ثالثاً .. تمنياتي القلبية أن تتحرركل الدول العربية قريباً وتكون مثل فلسطين حرة أبية لا وصاية ولا ما يحزنون

  21. محمد من الجزائر اما انك غائب او مغيب عن الوعي لسبب ما ، الحنون التركي السلطان اردوغان يمنع دخول الفلسطينيين لبلاده بدون سبب ويسمح للصهيوني . هل تعلم انه سمح للسوريين بالدخول لابتزاز اوروبا فقط ثم فرض عليهم تاشيرة بشروط صعبه لان ورقتهم انتهت وهل تعلم ماذا فعلت قواته بالفلسطينيين الهاربين من سوريه ؟ قاموا باعتقالهم واعادتهم للحدود السورية بالقوة ولماذا ؟ لانه لا فائدة يجنيها منهم .

  22. كفاك أخي من التشهير بكل من فيه مصلحة الأمة الإسلامية والعربية أخي أردغان أتعلم ماذا سيفتتح هناك أردغان جاء لإفتتاح أكبر تجمع مسلم في آمريكا بنته تركيا

  23. لماذا يدير أوباما ظهره لأردوغان ويرفض استقباله في البيت الأبيض؟
    ” … لأنه اعتقد خطأ بقدرته على اتخاذ سياسات مستقلة بعيدا عن سياساتها ومخططاتها في المنطقة، وفي الملف السوري على وجه الخصوص ” .
    ولأنه اعتقد خطأ أيضا بأن حجمه ” تضخم أكثر من اللازم ” ولا بد ، في رأي أمريكا وحلفائها ، وفي رأي كثير من العرب ومن المسلمين ” أن يعود إلى حجمه الطبيعي.. ” لأن ” استخدامه ورقة اللاجئين السوريين للضغط على أوروبا ” من أجل مصالح ، تركية وحزبية ، لا تتجاوز 3 مليارات أورو … ” يعتبر تجاوزا لكل الخطوط الحمر ” واستغلالا للمأساة السورية ، التي لعب فيها دورا محوريا في نشأتها وتفاقمها .
    إذا كان الحكام الأوروبيين في ( بريطانيا ، فرنسا ، إيطاليا ، ألمانيا … ) لم يخيروا يوما ولا يخيرون نظراءهم الأمريكيين ، أكان الرئيس أوباما أو غيره ممن سبقوه ، بل إنهم ساروا ويسيرون وراءهم ، مثل ” الكنيش ” وراء سيده ( قصة رئيس الوزراء بريطانيا السيد بلير والرئيس الأمريكي السيد بوش ) وينفذون أوامرهم ، وهذا باعتراف العقلاء من الأوروبيين أنفسهم ، فكيف لرئيس تركي ، حتى ولو كان حجمه ” تضخم أكثر من اللازم ” ، الذي تستقبل بلاده القواعد العسكرية الأمريكية ، أن يفرض خياره على أمريكا ؟ ! .
    إذا كان رئيس الحكومة التركية السابق ، ورئيس الجمهورية الحالي ، السيد أردوغان استطاع الضحك وخداع الكثيرين من العرب ومن المسلمين ، باستغلاله للعاطفة الإسلامية الجياشة ، للقضية الفلسطينية العادلة ( سفينة مرمرة وانسحابه من مؤتمر دافوس ) ، النجاح الباهر للاقتصاد التركي خلال حكم ” حزب العدالة والتنمية ” ( أي نجاح الاقتصاد الإسلامي في رأي البعض من المتأسلمين ؟ ) ، فإنني أظن أن الرؤساء الأمريكيين ، أكانوا من الديموقراطيين أو من الجمهوريين ، لا يخضعون سياسات بلادهم ( الخارجية منها خاصة ) إلا للمنطق ، للعقل ولمصالح أمريكا أولا وأخيرا ، وأن الخطابات الجهورية الرنانة المهددة ، خاصة لسوريا ولرئيسها ، لا تحرك فيهم شعرة واحدة ، بل ربما تجعلهم يتضاحكون ويسخرون منها ، ومن الغراب الذي يحاول تقليد مشية الحمامة ، رغم أن أمريكا لم تكن يوما حمامة .
    ” هكذا تعامل أمريكا حلفاءها.. وهكذا تتخلص منهم، عندما ترى انها اخذت كل شيء منهم، وان دورهم انتهى ” .
    وهنا بيت القصيد الذي لا يريد الحكام العرب عامة والإقطاعيون في الملكيات والإمارات البترولية منهم خاصة أن يحفظوه وأن يتعظوا به .
    السيد بشار الأسد استلم الحكم في عام 2000 ( 16 سنة من الحكم ، منها 5 سنوات من المؤامرات الأمريكية الفرنسية التركية السعودية القطرية … ، أي من المقاومة البطولية ضد ” الحرب الكونية ” ضده وضد بلاده .
    السيد طيب أردوغان وصل إلى الحكم في 2003 ( 13 سنة من الحكم ، ويقول هل من مزيد من الحكم ، بالانتقال من منصب لآخر ، ومن الديكتاتورية بمحاولات تغيير الدستور ؟ ) .
    فمن هو الديكتاتور إذن ؟ .

  24. لا تخافوا على أردوغان والأتراك. هو لديه مؤسسات يستشيرها ولا يحكم وحده و أغلب الشعب وراءه. والعالم لا يعرف إلا لغة المصالح التي يتقنها الأتراك وقد أجبروا بها الاتحاد الأوروبي. لو اصطف الحكام العرب مثل شعوبهم مع الأتراك لكنا أقوى مما نتصور. لكن الغباء العربي لا حدود له.

  25. اوباما أمريكي وليس عربيا ومسيحي الديانه يذهب للكنيسه ولم يدعي يوما انه مسلم وان كان جده مسلما .وامريكا هي الاب غير الشرعي لاسرائيل ، فمن غير المتوقع ان يقدم لنا نحن العرب والمسلمين انجازا بخصوص فلسطين ، ولكن أسألك : مذا قدمت تركيا الاردوغان والسعوديه سلمان وغير سلمان لفلسطين الا الخذلان بل والتآمر !
    اوباما ليس فاشلا ولا خائبا ، انما الفشل والخيبة لحق اردوغان وسلمان وغيرهم من عبيد امريكا أقصد حلفائها تلطيفا للمعنى !

  26. المثل الحکیم یقول:العدو العاقل خیر من صدیق احمق!هذه هی الحقیقه التی ادرکتها امریکا اخیرا حیث ادارت ظهرها من الحمقی الذین اشعلوا المنطقه بطموحاتهم الغبیه وورطوا امریکان فی حرب مع روسیا علی العبث و لم یصدقهم احلامهم بسقوط سوریا..فترکتهم امریکا لیحملوا اوزارهم انفسهم کمثل الشیطان..

  27. إن خلاصة وزبده مقال الأستاذ عبد الباري انما يتلخص بالسطر الأخير من المقال
    { هكذا تعامل امريكا حلفائها ( اي عملائها )… وهكذا تتخلص منهم، عندما ترى
    أنها أخذت كل شيء منهم- وأن دورهم انتهى – } – واللي مش عاجبه يشرب من
    المحيط الهندي وان لم يكفيه فليستعين بالمحيط الباسفيكي والأطلسى واذا اراد شرب
    الماء باردا عليه بالمحيطين المتجمدين في القطبيين الشمالي والجنوبي ….!!!وفي
    صحتك يا وطن …!!!

  28. مصر يا سيد JIMMY – ومن زمن الراحل عبد الناصر لم تدعي ان بوصلتها اسلاميه
    وعلمت مئات الآف الفلسطينيين في جامعاتها مجانا – ونفس الشيء في سوريا والعراق
    والأردن وقل لنا سيد جيمي هل علمت تركيا 10 طلاب فلسطينيين مجانا والا بوصلتها
    لم تسمح لها وهي الدوله ذات البوصله الإسلاميه …!!!
    وهل بوصلة تركيا السلطنه الأردوغانيه والتي سبق لها واستعبدت العرب لأربعة قرون
    بو صلتها الإسلاميه لا تعرف من الإسلام الا هذا النص من اصل الآيه 120 من سورة
    البقره { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم … } ومع ذلك فتركيا
    الإسلاميه واردوغان المسلم هو من يغازل اليهود بقوله نحن بحاجه لأسرائيل واسرائيل
    بحاجه لتركيا – واردوغان الإسلامي هو العضو الحريص على ود اوروبا النصرانيه
    وحلف الناتو النصراني والصهيوني ومع ذلك هم من يرفضون انضمام تركيا للإتحاد
    الأروبي النصراني والصهيوني اليهودي – يا سيد جيمي بيك والا سعادتك بتطبق المثل
    القائل { حبيبي اللي بحبه ببلع له الزلط وعدوي اللي مش اخونجي بتمنى له الغلط ) وسحقا
    لكل اولئك الذين يرون العمى وبيتعاموا –

  29. يا سيد محمد الجزائر –
    لله الحمد والشكر الذي سخر لنا الرئيس اردوغان لمساعدتنا نحن الفلسطينين ولولا جهوده ووقفة
    العز والشموخ التي وقفها السلطان مع شعبنا الفلسطيني ما كنا استطعنا تحرير بيت المقدس
    والأقصى الشريف من المحتل الإسرائيلي والحمد الله الحمد لله والذي لا يحمد على مكروه سواه
    لولا جهود ومساعدة السلطان اردوغان لشعبنا ما كانت عادت لنا حيفا ويافا والرمله ومننساش
    طبعا اسدود بلد الأستاذ عبد الباري عطوان وكان عليه ان يدعو للسلطان اردوغان بطول العمر
    ويبوس ايده وجه وقفا على تحرير بلده من الغاصب لا ان يلومه – معك حق والله يا سيد محمد
    من الجزائر بلد المليون شهيد – ومش ظايل من فلسطين ارض لم يتم تحريرها الا قريه زغنونه
    غير مذكوره على الخريطه اسمها عاقر وهي بلدي لم يتم تحريرها لكن بنقول الخير بالجيات
    والله يطول عمر السلطان ويحررها…!!!!
    والله يا سيد محمد – الجزائر ما هو ناقصنا جمايل من حدا 70 سنه والكل بيحملنا جميلة تحريره
    لفلسطين من البحر للنهر حتى باتت مخيماتنا في كل صحاري الدنيا والفلسطيني المولود بالقرب
    من ارض فلسطين التاريخيه هو الإستثناء والغالبيه يعيش وسيموت في مخيمات اللاجئين
    الصحراويه …!!!!
    وهل ارتباط اردوغان باشا بدينه يمنعه من التنسيق مع نتنياهو ويغازله بقوله ان تركيا بحاجه
    لإسرائيل واسرائيل لا تستغني عن تركيا ومع ذلك نتنياهو مطنش السلطان وسايبه يوكل بحاله
    ويغني مع ام كلثوم { ابوس القدم وابدي الندم على غلطتي بحق الغنم } – ويقول لنتيناهو …
    يا زلمه احنا كنا بنمزح بدافوس … هو انتوا بتتحملوش مزح …!!!! الله يخليك يا سيد محمد
    الجزائر ترى قبعت معانا ومش ناقصنا حد يحملنا جمايل …!!!!

  30. اردوغان يريد العزلة لبلاده ليكون القائد الأبدي لبلاده مثل كوريا الشمالية

  31. الدولة الاسلامية هي اختراع امريكي بالدرجة الاولى و امريكا لا يهمها الانتصار ضدها بل قالت ان الحرب ضدها ستطول عشرات السنين. تركيا يتم التصدي لها ليس لان اردوغان يحكمها بل لانها دولة اسلامية حقيقية و حققت تقدما مميزا في الاقتصاد و الصناعة ..

  32. كل الطغاة يكون في بداية عهده الأب الحنون والمدافع عن المبادئ لكنهم بعد عدة سنوات يتحولون إلى ورم سرطاني يهدد بلده والجيران والعالم …سفك اردوغا دماء الاكراد فى بلاده وسفك دماء السوريين الأوربيين وقاد المنطقة إلى حرب أهلية واليوم الحرب سينتقل إلى عقل داره بعد أن حرق كل سوريا

  33. عزيزي اوباما ليس فاشل لانه لم يقم بقصف دمشق كما فعلت ادارات بوش الاب والابن ودمرت بغداد واحتلت العراق خدمة لغرض في نفس يعقوب ) وخسر الناتو آلاف الجنود قتلى وجرحى ومعاقين تحت ضربات المقاومة العراقية ومن ثمّ هربت أميركا تحت جنح الظلام بعد فشلها الذريع وسلمت بالتعاون مع مشيخات الخليج العراق على طبق من ذهب لايران التي استسلمت في الحرب على العراق وقررت شرب السمّ الزعاف بعد عجزها عن اختراق عراق الشهيد صدام حسين الذي كان عمود استقرار وحماية لكافة العرب بالمشرق على الأقل ضد التغولات الصهيونية والطموحات الامبراطورية الفارسية والتركية وزاد صراخ وعويل هؤلاء العربان من مايسمى (تمدد الهلال الشيعي) و العاجزين حقيقة عن حماية عروشهم أو تعويض الفراغ الذي سييوه بإزاحة العراق وتحييده وإضعافه لابل أختهم العزة بالإثم أن يدمروا دمشق آخر قلاع العروبة وتفتيت سوريا خدمة لأهداف صهيونية ولأحقاد شخصية ونزع قوتها التي كانت تشكل مع العراق الجبهة الشرقية وعامل توازن وردع للقوى المعادية للأمة ،لهذا يبدو أن أميركا سأمت وملّت من هذا المشرق اللعين ولاتريد التورط بفشل جديد في حروب الآخرين حفاظا على جنودها وأرواح مواطنيها والتي هي فوق كل إعتبار على عكس مايجري في الشرق.

  34. الاكراد هم ورقة ضغط لا اكثر
    تعتبر تركيا لاعب مهم في صناعة القرار السياسي في منطقة الشرق الاوسط كما ان تركيا عضو مهم في حلف الناتو ٠ تركيا تمتلك مفاتيح عديده للضغط على اوربا وباستخدام مشكلة اللاجئين السوريين وغير السوريين ٠ اثبتت الازمات السابقه بان تركيا حليف ستراتيجي للغرب لا يستهان به ٠ اما الاكراد فهم ورقه طيعه تستخدمها القوى العضمى عندما تشاء وتستغني عنها عندما تشاء فقد استخدم جوزف ستالن الاكراد للضغط على ايران في عام ١٩٤٦ وتخلى عنهم بعد اقل من سنه٠ فام نلحظ اي حلف ستراتيجي بين دوله عضمى والاكراد ٠ الاكراد هم ورقة ضغط لا اكثر ٠

  35. يقول المقال:” هكذا تعامل امريكا حلفاءها وهكذا تتخلص منهم، عندما ترى انها اخذت كل شيء منهم، وان دورهم انتهى.” ربما صحيح ولكن المشكلة ليست في أميركا وحدها لأن ألآخر ألمسمى حليف هو طرف فاعل في العلاقة وربما يكون هو السبب في تغيير ألعلاقة مع أميركا. عندما ينسى “ألحليف” حدود دوره ويحاول تغيير ألعلاقة لصالح وجهة نظره بوسائل وطرق ربما لا تناسب ألقوة ألكبرى فيكون “ألحليف ” كمن يطلب ألأنتحار أو يطلب أطلاق رصاصة ألرحمة عليه. غزو وأحتلال ألكويت كانت لحظة “أنتحار” صدام حسين التي بددت أنجازاته في الحرب على أيران وتحسن علاقاته مع أميركا وألغرب عموما فظن أنه يستطيع أللعب في ألمنطقة التي تحمل شاخص أميركي يقول ” محظور ألأقتراب”. وضع أردوغان وتركيا مختلف عن صدام حسين والعراق ولذلك سيختلف سيناريو العقوبات وربما ألنهايات. في المبدأ ظن أردوغان أنه يستطيع ألعبث في سوريا وقضية ألأكراد بخلاف الرغبة ألأميركية وربما لعب ألأسرائيلي دورا تضليليا ليورط أردوغان أكثر. اسقاط ألطائرة ألروسية وركض أردوغان للحلف ألأطلسي كانت محاولة مكشوفة لتوريط ألأطلسي باشتباك وربما حرب ضد روسيا في المنطقة لم ينجر لها ألأطلسي ولكنه لم يسامح أردوغان على العبث ومحاولة ألتوريط. كذلك كان انطباع أوباما في مسألة قصف سوريا مما دفعه الى تغييررأيه وأيقاف تنفيذ أمر ألقصف الذي كان على وشك ألتنفيذ. أرسال أردوغان لموجات أللأجئين الى أوروبا بطريقة أجتياح أمني أرعب أوروبا وألأطلسي وزاد أردوغان ألطين بلة بابتزاز مليارات ألدولارات من أوروبا مقابل وقف تدفق أللاجئين. تجارة ألنفط وألسلاح مع داعش وغيرها وتقديم خدمات لوجستية من مرور وطبابة الخ في وقت لم يعد هذا مرغوبا من أميركا. بناء على ماسبق ليس دقيقا لوم أميركا وحدها لما يحدث “لحلفائها” عندما يتصرفون بطريقة تعبث بتوجهاتها ألأستراتيجية. لعل ألسعودي وآخرون ممن يحلوا لهم تصنيف أنفسهم “حلفاء” أميركا في المنطقة أستيعاب ألأمر.

  36. نؤيد السيد أردوكان الرئيس التركي المسلم العظيم، ضد الخائب أوباما عميل إسرائيل والمدافع عنها! ماذا فعل أوباما للمسلمين عير خيانة قضيتهم الفلسطينية بشكل أعمى…
    أحيي تركيا أردوكان وسعودية سلمان على موقفهما الصلب في مواجهة أوباما الفاشل الخائب الخائن للقضايا العربية الإسلامية!

  37. ص خطاب أوباما الاخير في البيت الأبيض
    أعزائي الأميركيين
    وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية.
    لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين.
    لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم.
    وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني.
    أعزائي الأميركيين
    سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا.

  38. من أدخل المنطقه الى مرحلة وجود او لا وجود يا سيد محمد من الجزائر ، اردوغان باحلامه الامبراطوريه !
    الم يكن على معرفه وهو الرئيس ، انه اذا أشتعلت النار في منزل جاره عليه ان يساعد في اطفائها ، لا أن يزيد سعارها وتمتد النار الى منزله ! فما الذي فعله هذا الاردوغان ، غير سكب البنزين وكل انواع الوقود عليها ! وهل كان يتوقع غير هذه النتيجه لو كان عنده ذرة من عقل !

  39. حقيقة كنت اضن ان الاستاذ عبد الباري محلل متميز و حيادي لكن للاسف
    ان تركيا اردوغان التي تتكلم عنها تخوض معركة وجود او لا وجود وهم يحاربون ارتباطه بدينه هم يحاربون قفزته الاقتصاديه هم يحاربون وقوفه معك ايها الفلسطيني اللهم احفظ تركيا اردوغان من المتربصين

  40. الموضوع هو ان تركيا فيها قيادة مخلصة ، اسلامية ، لها اجندة خاصة بوصلتها مصلحة تركيا … والامة الاسلامية .لو كان من يحكم تركيا سيسي تركي، لاختلفت المعادلة. ولاختلفت الاستراتيجيات .
    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم .

  41. استاذي الفاضل ان خطاب اوباما في جامعه القاهره عند استلامه الحكم وتصالحه مع الاسلاميين على حد قوله فالاسلاميين استعملوا وخاصه الاخوان المسلمين بما فيهم اوردغان استعملوا خير استعمال وماذا تريد امريكا واوروبا اكثر من ذلك فسفوط ليبيا وتقسيم العراق وسوريا لن تقم لها قائمه وحماس تقبع في علبه سردين تريد فقط الستر والعافيه بعد ان كانت تصول وتجول في الاراده العربيه والاسلاميه رغم انف المعارضيين من كراسي المنطقه .اوردغان يعرف اللعبه جيد وهو يقع في نفس اخطاء صدام حسين رحمه الله وهو يريد ثمن لخدماته التي يعتقد اوردغان بانها كثيره وتستحق المكافئه وهو لا يعرف ان مجرد وجوده في موقعه هو ترتيب من قبل هؤلاء.لقد وضعوه بين المطرقه والسنديان وقطعوا عليه كل خطوط الرجعه وجميع محيطه ينتظر سقوطه وبات الموضوع قريب وقريب جدا بحجه مصالح تركيا العليا ولا استبعد انه يحصل سفقات من اجل ذلك وتركيا اخرمعقل لتنظيم الاخوان ملاحظه بسيطه تركيا تريد المصلحه مع اسرائيل وهي تؤجل ذلك بحجج واهيه دليل كبير انه يلوح في الافق عمل كبير يستهدف نظام اوردغان

  42. قلنا لكم الرئيس أردوغان لا يصلح للحكم أبدا، أكثر ما كان يجب أن يتقلده هو منصب وزير المالية أو ا لاقتصاد أو عمدة بلدية. الرئاسة يا أخوان ليس سهلة لازم من الاتزان ربما أوغلو أو عبد الله غل هو أكثر تأهيلا لشغل هذا المنصب. لكن غل للأٍسف تحول إلى أداة طيعة في بد أردوغان. أردوغان من المضحك أنه ينتقد السيسي على ما يقوم هو بفعله تقتيل وتشريد ودمار ومصادرة واتهامات إرهابية.
    الرئيس لا بد أن يتصف بصفات الحكمة والاتزان. انظر مثلا إلى هيلاري كلنتون لما شاركت أمريكا في إسقاط القذافي بعد أن كان يزحف إلى بنغازي لبيد أهلها عن بكرة أبيهم ثم قاموا بقتل السفير الأمريكي وأحرقوا القتصلية لم تنفعل وتقول نحن عملنا ونحن عملنالكم وكان جزاءكم جزاء سنمار. بل قالت كلمات متزنة فحواها: أن أمريكا وقفت إلى جانت الشعب الليبي وأن الشعب الأمريكي من حقه أن يتساءل، هل أن التضحيات التي قدمها إلى جانب الشعب الليبي ذهب هدرا. المعني الأول على فكرة هو نفس المعنى الثاني، لكن الفرق أن الأول هو أسلوب أردوغان والثاني أٍسلوب دبلوماسي مهذب يمتلك صاحبه أو صاحبته بعد نظر واتزان وعقلانية وطول نفس.

  43. أردوغان تحالف مع الإرهاب الإسلامي ومع أمريكا ونسي ان الشياطين لا عهد له.. ونسي أيضا انه لولا انخراط تركيا في حلف الناتو ولولا القواعد ألأمريكية لكانت تركيا دولتان على الأقل….. دماء الشعب السوري التي ساهم في سفكها يتجنيد الإرهابيينن وتمريرهم على سوريا في رقبته …ولا بد ان يدفع ثمنها.. بل هاهو قد بدأوبسببه سيذوق الشعب التركي اللا امن والإرهاب في قلب مدنه..وطباخ السم لا بد ذائقه

  44. عربي أصيل
    اذا كنت تقصد بأن امريكا تحتاج لتركيا لأجل مراقبة روسيل بحكم القرب . فان للامريكا قواعد في افغانستان وهو الاقرب للحود الروسيه ولديها قواعد أبضا في دول البلطيق الثلاث التي كانت ضمن الاتحاد السوفياتي سابقا .
    انت تغمز الى أيران ! وانا اقول لك لو أن ايران كانت تريد ذلك لكانت ساومت امريكا على ذلك وكانت وفرت على نفسها الحصار الذي أمتد عقودا ولكانت تسلمت زمام الامور في المنطقه كما كان الشاه حينها !
    حتى بعد توقيع الاتفاق النووي ، ظلت ايران تعتبر امريكا الدوله التي لا يمكن الوثوق بها .
    ربما لم تسمع خطابات القائد الاعلى علي الخامنئي الاخيرة وقبل الاخيرة ان شئت !

  45. يا عابر سبيل ، سوريا بقيادنها الحاليه فتحت لتركيا ابوابها ,ادخلته الى المشرق العربي كله ، وكانت استفادة تركيا من هذا الانفتاح هائله ، ولكن الطمع في قلب هؤلاء جعلهم يتوهمون باعادة امجاد العثمله التي أكتوت بنارها الامه الاسلاميه والعربيه خصوصا طوال أكثر من اربع قرون ظلما ومشانق .. كانت وبالا !
    اليوم اردوغان ومعه المنظّر احمد داوود اوغلو في ( حيص بيص) هكذا ينتهي الحال بكل دكتاتور أحمق ، ظني انه سيهرع الى موسكو ليعتذر ويبدي ندمه ، كمنا هرع قبل أيام الى طهران .

  46. لو فكرت تركيا خارج الصندوق لوجدت الكثير الذي يمكن ان تقوم به ضد امريكا وعملائها وانظروا كيف صمدت ايران وهي في نهوض صناعي واداري واجتماعي مستمر بينما العرب في القاع في كل شيء حتى في الدين معظمهم يعيش في كتب القرون الماضية وفشلوا في اعتبار الدين مرجعا ودستورا.

  47. يا عربي أصيل ، معظم من يقدمون الخدمات لامريكا وعلى لسلن الامير تركي الفيصل هم الملوك والامراء .
    الربيع العربي ، اقصد ” الحريق العربي” مرّ على كل الجمهوريات العربيه ، باستثناء الدول المحكومه من قبل الملوك والامراء ! من هنا ستعرف نوع الخدمات المقدمه لامريكا ؟!

  48. اتفق معك في كل ما قلت, فيما عدا ما قلت عن بريق شخصيته فلا الأسلام و لا السمار يخفف منها, هو واحد من اعظم رؤساء اميريكا البراقين

  49. يا يا سين أي عداوة بين تركيا واسرائيل فمازالت العلاقات مستمره و التعاون العسكري مع الصهاينه مستمره رغم قتل أتراك في سفينة مرمره، ولم تعتذر اسرائيل ولم تقطع تركيا علاقاتها مع الصهاينه، فتركيا تشتري طائرات بدون طيار من اسرائيل وقطع غيار طائراتها الحربيه من اسرائيل أيضا، وتعاون عسكري مستمر وخاصة في محاربة الأكراد وتحديدا حزب العمال الكردستاني في تركيا وشمال العراق، حيث يتم إبادة الأكراد السنه بمساندة الصهاينه

  50. أمريكا ليست بحاجة لتركيا، ولم تحدث أي فراغ في الناتو، سابقا كانت إيران في عهد الشاه، هل تقصد بأن إيران حلت محل تركيا ياعربي أصيل ، حيثرلا وجود لعلاقات مع أمريكا وهي العدو اللدود للصهاينه.

  51. أرى أن تركيا تسير على درب السقوط، السقوط قادم لا محالة والبركة في السطان أردوغان الذي حشر أنفه في شئون الآخرين.

  52. لماذا اوباما يدير ظهره لاردوغان؟؟الجواب ببساطة ان تركيا تتصرف و كانها هي من انتصرت في حرب العالمية الاولى تريد ان تفرض شروطها على الدول الغربية و اميركا(اميركا بصفتها امتداد لدول العظمى و بديل لبريطانيا و فرنسا في قيادة العالم الغربي) و تركيا تريد ارجاع الماضي التليد للدولة العثمانية و ادروغان يعتبر نفسه وريثا لال عثمان..طبعا من قوانين الحرب ان المنتصر هو يقرر و هو مخول و يختار ما يناسب مصالحه و يفرض شروطه على الخاسر و معلوم ان الاتراك هم من خسروا الحرب و بالتالي ليس من حقهم ان الا ان ينفذوا ما يمليها عليها المنتصرون..بعد سقوط الدولة العثمانية قبلت الدول المنتصرة ان تعطي بعض الامتيازات للاتراك و خاصة مصطفى كمال اتاتورك كان قد اعطى وعدا للمنتصرين بانه سيتعاون معهم و ينهي نظام الخلافة و يعترف بالحدود الجديدة الذي يقرره الانكليز و الفرنسة و يعترف بعائدية ولاية موصل و الحاقها بالدولة العراقية الجديدة شرط ان تقبل دول الحلفاء بعقد اتفاقية جديدة بديلا لاتفاقية سيفر التي بموجبها ستتشكل الدولة الكوردية و الدولة الارمينية الكبرى و هكذا عقدوا اتفاقية لوزان التي بموجبها وأدوا الدولة الكوردية و قطعوا نصف اراضي ارمينيا و الحقوها بتركيا الجديدة..اعترفوا بتركيا و قبلوا ببعض شروط مصطفى كمال اتاتورك لانه كان عميلا لهم..يعني بالعربي الفصيح المنتصرون في الحرب راعوا بعض مصالح الاتراك لانهم اعتبروا تركيا الجديدة حليفة لهم و لم يتوقعوا انذاك بان الاسلاميين سوف يرجعون للحكم و يعادون الدول الغربية و يحاولون بعث دولة الخلافة..خلاصة قولي ان اميركا و روسيا و دول العظمى الاخرى مثل بريطانيا و فرنسا و المانيا لا تقبل ان يأتي اردوغان و يجني ثمار انتصاراتهم بينما الاتراك هم الخاسرون في الحرب و يجب عليهم دفع الثمن..ما ارتكبها الانكليز من الخطا قبل قرن من الزمن سيصححه اميركا و سوف تقسم تركيا لعدة دول و فدراليات و ستتشكل دولة كوردستان و تفتح فيها اميركا قواعدها العسكرية مع العلم حاليا توجد قواعد عسكرية في عدة مناطق من انحاء كوردستان..باختصار شديد ان الدول الغربية انذاك سلمت امر المنطقة للاتراك و الفرس و بعض العرب لان مصطفى كمال اتاتورك و رضا شاه بهلوي و الشريف حسين كانوا عملاء لهم و يحافظون على مصالحهم..اما بعد سقوط النظام الملكي في مصر و العراق في خمسينات قرن الماضي و تشكيل الدولة الاسرائيلية ثم سقوط نظام شاه في ايران و استلام الملالي حكم ايران و دخول الجيش العراقي للكويت و مجئ الجيوش الدول الغربية الاوربية للمنطقة و فوز الاسلاميين في اتخابات تركيا و احداث الربيع العربي كلها مؤشرات و بيانات و دلائل بان بريطانيا و فرنسا اخطأوا في تقديراتهم انذاك..و الان اميركا تحاول تصحيح الخطا التاريخي..

  53. هذا دليل على ان تركيا وأمنها القومي ورخائها الاقتصادي واستقلال قرارها السياسي هو مايشغل بال الزعيم الاسلامي الرئيس رجب طيب اردوغان وليس رضى الأمريكان والاوربين عنه
    ما احوجنا نحن الشعوب العربية لمثل هكذا رجال
    فالكيل بمكيالين اهم ما يمز سياسات أمريكا الخارجية فهم كما تقول يعاقبوه لانه قام بمصادرة بعض الحريات الشخصية ابن هم من قام به دكتاتور سوريا من قتل وتنكيل وتهجير لأكثر ١٥ مليون سوري

  54. الملف السوري كان يسير جيدا حسب الرؤية الأمريكية.لكن تدخل موسكو المفاجئ وقلب الطاولة مع أوراقها على الجميع.جعل التفكيرالأمريكي يغير إستراتجيته محاولا الحصول على أقسى حد ممكن من الخسائروبالخصوص السياسية.
    وطبعا بدء الحساب ونتائجه السرية تكشفها الأيام بالتدريج؟.

  55. نحب أردوغان ونتمنى له مزيدا من النجاحات كما نسأل الله أن يبصره بعيوبه وأخطائه ومن أكبر أخطائه موقفه من الأزمة السورية وليس معنى هذا أن الأسد على حق وإنما السياسة فن الممكن وخطأه الثاني ظنه أن أمريكا وأروبا تحبه وتحب الخير لبلده و الخطأ الثالث التنسيق مع دولة كالسعودية لا تؤمن بالديمقراطية ولو أنتجت حكومة إسلامية والدليل وقوفهم ضد الإخوان في مصر وتأيدهم للسفاح السيسي بكل ما أوتوا وهوما يمكن أن يفعلوه بإخوان تركيا لو وجدوا لذلك سبيلا ومن هنا نقول لو أنه إعتمد على الأسد لوجده إلى جانبه بل لو بقي على الحياد فقط للأسف أردوغان قد مرغ وجه تركيا في أوحال الإرهاب لما نسق مع السعودية مصدرة المجاهدين ــــ المعتوهين ـــــ إلى جميع بقاع الأرض من أفغانستان إلى سوريا ولكن بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية ـــــــ إلا فلسطين ــــــ

  56. استاذ عبدالباري———–منذ متى الامريكان يهتمون بالاصدقاء والذي يعمل معهم-وخصوصا عندما
    يكونوا من العالم الاخر-أسف الثالث–هل تتذكرون شاه ايران-خدم امريكا اكثر من 30 سنة ويسمى شرطي الخليج
    بعدها تكالبوا عليه -فلما اصبح بعيدا عن بلده وهو بطريقه الى امريكا–رفض هبوط طائرته
    وهو مريض جاء حفيفا ينشد العلاج من سرطان البنكرياس لم يشفع له واعتباره انسان خائر القوى والرجا منهم من عناية الذي لم يلاقيه–هؤلاء هم الامريكان-البراجماتية هي التي تتكلم اي الواقعية-او مصالح دنيوية واعمال وشركات
    هل يفهمها عرب اعتقدوا بالعقل الباطني ان السند لايمكن ان ينكسر—هذا هو الحال–الاعتماد على الذات هو المقياس الذي يصحح نفسه عند الخطأ———–واعتقد ان العقلاء لهم نصيب من كلامي -وبكل تواضع–تحياتي

  57. التحالف الإسلامي العظيم بقيادة السعودية ، لكنه لم يستطع تحرير تعز

  58. يبدو أنك من أنصار الهارب ، الرئيس السوري منتصر وهو مقيم بين مواطنيه وجيشه يخاطبهم ويخاطبوه ، أما الهارب فيخاطب اليمنيين عبر السكايب ، نعم تعز تنتصر على العدوان وعلى الهاربين ، وأرجو ألا تكون منهم .

  59. لو سلمنا جدلا ان تركيا كانت تابعة لامريكا ، وامريكا تخلت عنها الان ، فمن حل محلها يا استاذ عبد الباري ؟؟؟!!!

  60. اسأل الله العلي العظيم ان يجنب تركيا من المؤامرات التي تحاك لها ،،، اللهم رد كيد اعدائها ،، اللهم امين

  61. كل القصة الضغط على تركيا لارجاعها الى الحظيرة الامريكية و الا الدولة الكردية قاب قوسين او ادنى …و عصفورين بحجر ..غصبن عن تركيا و غصبن عن ايران ..و هيك امريكا ريحت راسا ..و بصير عندا زبون جديد الدولة الكردية ..و تحت تصرف امريكا 100 بالمية و على عينك يا تاجر.

  62. هكذا تعامل امريكا حلفاءها..وهكذا تتخلص منهم، عندما ترى انها اخذت كل شيء منهم، وان دورهم انتهى.
    هذه هى أمريكا الشيطان الكبير يبتلع كل شئ وأى شئ اذا اعترض طريقه

  63. بالتأكيد يا خالد تعز ستنتصر واليمن بأكمله سينتصر ، لكن ليس ما تشتهون وانما بنفس طريقة انتصار الجيش الوطني السوري في سوريا عن طريق سحق كل الغزاة اللذين جاؤوا من خلف الحدود بتمويل وهابي خليجي تركي ، سوف ننتصر لا محالة ، وما النصر الا من عند الله.

  64. انك لم تفهم شیئ فی هذه الاحداث، اذا تذكر عداوة تركیا ل اسرائیل من السنوات الخمس الماضیة لن تمر بدون عقاب و خلق المشاكل عام ۲۰۰۳ بدایة البدء عملیة تحریر العراق ، توركیا سبب الكثیر من المشاكل والعواقب امام القوات الآمریكیة ولم یسمح لهم الدخول للعراق من الحدود التركیة. وهذا كلفت امربكا الملیارات الدولارات . اذا كان تركیا حلیفاً حقیقیاً لماذا لا تتحدث عن هذا اتمنی خلق افغانستان ثانی فی توركیا و هذا لیس مستحیل بسبب دعم الاردغان للجماعات الاسلامیة المتطرفة . قریباً سوف تحرر الجزء الاكبر من اوساخ توركیا. تُبین من كلماتك تعاطفك مع الاتراك ولاكن السوءال لماذا
    عل سمعت او رایت او قرات فی كتاب او جریده او سمعت من رادیو او التلفزیون شیء یستحق التحدث عن الاتراك خلال ٦۰۰ سنه من الحكم العثمانی كُل ما فعل قام ب قتل و قمح الشعوب المنطقة واحتلال الكثیر من الاراضی الدول الی ان مص الی افریقیا ماذ ترك وراهُ غیر الرقصة التركیة والشیشة النرجیلة وتغیر اسماء بعض المناطق كما حالیاًهذه الاسماء موجودة لحد الان وترك بعض من الخونه وراءه غیُرُ قومیتهم كما تسما الان بالتركمان و لحد هذه اللحظة ولائهم فقط للاتراك . . حان الوقت للتفكیك العوثمانیه الی الابد وسوف تنقسم تركیا بین سكانها الاصلین غیر الاتراك الذین هربوا من بلادیهم الشرق

  65. عبدالله احميد ، كم اضحكني تعليقك.. هل هناك دولة في تحالف آل سعود السني تملك امرها بيدها ، طبعاً باستثناء جزر القمر وموريتانيا ، استفيقوا من سباتكم يرحمكم الله.

  66. اردوغان الذي يدعي زعامة المسلمين باسم نصرة الاسلام ،عن طريق تدمير سوريا فوق رؤوس شعبها دون ان يراعي حرمة للدماء ،وهو ايضا الذي اعترف بحقوق المثليين في تركيا عليه ان يعي بأن الاسلام ليس تجارة يتبادلها مع امريكا واوروبا وغيرهم من أجل الارتماء في أحضان الاتحاد الاوروبي …نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإن إبتغينا العزة في غير الاسلام أذلنا الله.وها أنت ذا تذل يا أردوغان لست في المستوى حتى يستقبلك اوباما.

  67. هذا افضل…نسأل الله بفضله وكرمه أن يدع أعداء الامه ينزع الاقنعه ويعرف علية القوم أن لا بديل عن الشعوب واستحضار القوه من الإمكانيات الذاتيه . …نسأل الله أن تخرج تركيا من هذه المؤامره العظمى على تركيا الجميله
    لأنها دوله مسلمه وقدوه حسنه…ومثالا للتعايش ولديها القدره وما يكفي من حب العرب لها رغم إلحاح الابالسه…وتزوير التاريخ…
    من الرائع ما يحدث لتركيا ….دورهم وايه خير من قنطار علاج
    لوكنت مكان اردغان أعلنها بالفم الملئأن لدينا ما يكفي من القوه والإرث والبركه والتسامح والرغبه في الوئام ودستور وضعته الحكمه العظيمه والرأفه…لعل وعسى …..وان كان لا بد فلا داعي من الصدمه الكبرى أمريكا وجدت زوجة جديده ووعدا بالوفاء والاخلاص وارضا متعطشه للحياه والاضواء وأقل ضوضاء

  68. فاقد الشيئ لا يعطية….أوباما ليس من طبيعتة الفعل وهو يختبئ خلف الرئيس الروسي بوتين ليقوم بتصفية الثورة السورية لمصلحة الجميع -الأسد,اسرائيل ,الثورة المضادة للأنظمة العربية, واولا وأخيرا العم سام. هل ينجحوا في هزيمة الثورة السورية المباركة؟ لن يستطيعوا ما دامت السما زرقا.والايام بيننا….مالنا غيرك يا اللة …تعز تنتصر.

  69. تحليل مقنع للأستاذ عبد الباري .
    وإنما كان الافضل أن تضيف إلى مجموعة الأسباب تلك هو حوبة الأرواح التي سبب أردوغان في إزهاقها في طول الوطن العربي وعرضه : في ليبيا ومصر وسوريا والعراق وحتى لبنان . ومن ولغ في دماء الناس فإنها تعجل في فنائه والقضاء عليه .

  70. متى تتوقف الحرب في سوريا ويخرج كل الأجانب من المحاربين عدا أمريكا وروسيا محال ,أما بخصوص ما حصل فهو مجرد تكتيك من داعش وسيعيد الهجوم ,وهي سياسة الغرب لضرب العرب وتجريب الأسلحة وبيعها, فلا صديق ولا حليف يحتاجون اليوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  71. موضوع منطقي و لكن للأسف حاكم العرب لا يفهمون انهم مجرد بيادق سرعان ما تنتهي صلاحيتهم و يرمون الى مزبلة التاريخ

  72. رغم شكل اوباما الاسمر واصوله الاسلامية التي تخفف من بريق اضواء شخصيته..الا ان اوباما واحد من اعظم رؤساء امريكا..لانه لم يورط امريكا باي ورطة كبيرة او معركة خاسرة… انعش الاقتصاد وامن امريكا من الطاقة .. وقال اجمل الكلمات بحق الاسلام .. وكان صادقا وبليغا .. وحين طلب من المتحمسين لاسقاط السد ارسال الجيوش لذلك الامر .. وعندما اعترض السعوديون على تحسن علاقات امريكا مع ايران .. قال ان الذين فجروا الابراج في امريكا سعوديون وليس ايرانيون.. وعندما حشر العبادي نفسه الى جانبه اهمله ولم يجامله.. وزار كوبا ورفع الحصار عنها .. انه اروع رئيس امريكي

  73. ههههه أين هو التحالف الإسلامي، وتديره راعيه ومفرخة الفتن والإرهاب الوهابي والقتل

  74. لا شيئ اسمه ( دوره انتهى ) الا في ثقافتنا نحن العرب ،،،
    طالما ان الرئيس ،، اي رئيس ،، يقدم ما تريده امريكا فهو موجود وله مكانته الخاصة ،،

  75. يا ابو خالد يصعب على المرء يصور حقيقة الكرد هم من الغرابة ان يميزهم عن صبيعة شعوب المنطقة .. لكن في المقابل الاكراد بستحقون ان يكوم لهم فيدرالية ضمن سوريا لقد راينا جميعا كيف دافعوا عن ارضهم وارزقهم بشراسة حتى النساء من بينهم اما العربفقد راينا كيف الرجال هربوا وهاجرو !!!!!!!!!!!!!!

  76. العالم مصالح ، ماذارستكسب لو تحالفت تركيا مع دول الخليج أو السعوديه تحديدا، وهي مستفيدة من إيران على سبيل المثال النفط والغاز والتبادل التجاري وصل الى ٣٠ مليار دولار، ماذا ستجني من العرب غير الدمار والخراب ، ماذا يملك العرب ، لاشئ لا العلم ولا القوه، تركيا تتحالف مع القوي والمصالح أساس كل شئ.

  77. ﻳﺎﺳﻴﺪ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻧﺤﻴﻄﻜﻢ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﻟﻼ ﻛﺮﺍﺩ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻻ ﻥ ﺻﻼ ﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻ ﻳﻮﺑﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﺮﺩﻳﺎ ﻣﻦ ﺗﻜﺮﻳﺖ
    ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﻼ ﺩ ﺍﻟﺮﺍﻓﺪﻳﻦ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻧﺒﻮﺧﺬ ﻧﺼﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﻴﺚ ﺍﺳﻘﻂ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻻ ﻭﻟﻲ ﻭﺍﺳﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ
    ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺗﻤﺰﻳﻖ ﻭﺗﻔﺘﻴﺖ ﻟﻼ ﺳﻼ ﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
    ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﺘﻔﺘﺘﻮﻥ
    ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺴﻼ ﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻳﺘﺤﺎﺭﺑﻮﻥ ﻭﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻻ ﺍﺷﺘﻌﻠﺖ ﺍﺧﺮﻯ

  78. من قبل أن يكون تابعا لأمريكا عليه أن يبقى مستعدا دوما للإنصياع لها م

  79. لدی القبارصة حكمه تقول لو كانت قبرص بلد به ابار نفط لمل انقسمت الجزيره الی دولتين. وكذلك سوريا فلا مصلحه لامريكا ولا الدول الغربيه في سویيا عدا من اعادة بناء .ولكن اعادة تعمير سوريا يتتحمله ايران والصين وروسيا.

  80. ﻧﻌﻢ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ .. ﺗﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺒﻠﻴﻦ ﻭﻛﻠﻤﺔ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﺍﻻ ﺧﻴﺮﺓ ﺗﺆﻛﺪﺍﻧﻬﻢ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺒﻠﻴﻦ ﻻ ﺷﻌﺎﻝ ﻓﺘﻴﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺳﻔﻚ ﺩﻣﺎء ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﺗﺤﺎﻟﻔﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺍﻻ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻰ ﺧﻄﺘﻬﻢ

  81. نعم للسيد أوباما وسيساته السليمه في الشرق الاوسظ، هوا لا يريد ان تكون أمريكا جزاً من إقامة نظام إسلامي فاشي اكثر مما موجوذ الان بقايادة اوهابيين ف السعوديه والاخوان المسلمين في تركيا. الانظمه العربيه أنظمة قرف في قرف.

  82. لا تركيا و لا هم يحزنون الكل في سلة واحدة “المهملاة” طالما اوربا تسير تحت المظلة الامريكية لا داعي لتظخيم دور الاتراك و الخليجيين لانهم لا شيئ في المعادلة الدولية بالرغم من رخوخهم لاوامر اسرائيل حارس المنطقة الذي يتصارع مع ايران لتقاسم “الكعكة” برعاية “uncle sam”

  83. كلام موزون و سليم خاصة المقطع الاخير…هكذا تعامل امريكا …….

  84. سلمت انامل يديك ولله درك أستاذ عبد الباري لقد أصبت كبد الحقيقه

  85. كل الدول التي مولت الحرب الظالمة ضد الدولة السورية وشعبها تذوق من الكاس الزقوم نفسها التي سقوا بها اشقائنا في سورية المقاومة والاباء لاكثر من اربع سنوات متتالية حيث تم صرف مبالغ مالية خيالية على مرتزقة غرباء مجرمون ومرتادو السجون جيء بمئات الالاف منهم ومن عشرات الدول لتدمير القطر السوري ونحر شعبه لو تم صرف عشر هاته المبالغ على اخواننا رجال المقاومة في فلسطين ارض الجهاد والمحشر لاصبح الصهاينة الان في خبر كان لولا صمود الجيش العربي السوري ضد اعتى مجرمي وحشاشي منذ بدء البشرية لكان الان قطعان داعش والنصرة يستبيحون مدننا وقرانا و لاصبحوا يسرحون ويمرحون في قصور امراء واميرات المحميات الخليجية. الحكومة الامريكية براغماتية و تنظر لمصالحها القومية اولا واخيرا و لقد ضاقت ذرعا من الحروب العبثية التي يغامر بها حكام الخليج و باتوا عبئا ثقيلا عليها و ضيوفا غير مرغوب بهم تحت قبة البيت الابيض ومن المحتمل جدا ان يحزم الجنود الامريكان امتعتهم و يغادرون دون رجعة تلك المحميات رغم الاغراءات المادية الباهظة التي دون ادنى شك سيحاول حكام تلك المحميات رشوة امريكا بها حفاظا على عروشهم الايلة دون ادنى شك للسقوط المريع في القريب العاجل.

  86. امريكا/اوباما اوضح مرارا وتكرارا عدم التدخل في سوريا لإسقاط النظام السوري وكما ذكرت في مقالك ان تركيا والسعودية تقاعسوا وتباطئو كثيرا بعدم التدخل عسكريا … تركيا اوضحتها منذ العام 2012 بأنها لن تشتطيع التدخل بدون السعودية والسعودية آنذاك يحكمها الملك عبدالله يرفض رفضا قاطعا التقارب مع تركيا والان بعد وصول الملك سلمان الى الحكم حصل تقارب بداء من حرب اليمن حيث اخوان اليمن يقفون بصف السعودية واصبحنا نسمع عن تدخل عسكري سعودي تركي في سوريا ولكن متأخر جدا ويأتي بعد التدخل الروسي … امريكا طوال السنين الماضي كانت تردد عبارة دوله علويه في سوريا اي في مناطق الساحل مكان تواجد القاعده العسكريه الروسيه لأنها لا تريد التصادم مع روسيا ولكن الان المعادلة تغيرت والنظام وسع من سيطرته على حساب داعش وعلى الحساب “المعارضة”
    فهل ستدخل السعودية وتركيا عسكريا وتسمك بقية الاراضي الذي يسيطر عليها داعش وتدعم “المعارضه” للحفاظ على اراضيها؟!؟
    مع سيطرة الجيش السوري على تدمر فذلك يقوي دمشق والنظام ولازال مجهول هل سيغلق الجيش السوري حدوده مع الاردن او يتجه الى دير الزور والرقه او يتجه نحو حلب؟!؟
    معركة حلب يبدو انها الفاصله وام المعارك كما ذكرت في مقال سابق لشخصك الكريم وكادت ان تفجر حرب عالميه ثالثه
    الايام القادمة حبلى بالمفاجأت فما كان احد يتوقع ان نصل الى هذا المستوى من الخراب والدمار
    دمتم بود …

  87. ساكين أولئك الذين وضعوا كل بيضهم في سلة أمريكا، أردوغان تضخمت أناه حتى أصبح ينظر إلى ذاته بأنه هو الآمر الناهي أما آل سعود فغرتهم دولارات ريع النفط حتى ظنوا أن كل شيء يمكن شراءه والتعامل معه بالرشى..والغريب أن آل سعود يريدون أن يحولوا الأنظمة العربية إلى شيوخ قبائل يحكمونبأساليب ما قبل الدولة

  88. المفتاح فتش في روسيا وليس في سوريا والدولة الدنكيتشوتية اما الاكراد فمن حقهم تاسيس دولتهم القومية كما تاسست دولة الاتراك ودول القبائل العربية ودولة اسرائيل ودولة ايران وهلمجرا. هذه هي قواعد اللعبة القومية فان فهم العرب القومية بمنظور التعدد اللهجي بعدما تحالفوا على الفصحى فداك شانهم ,اما تركيا فكانت مهمة لامريكا حين كانت روسيا اتحادا سوفياتيا اما والحال وقد صارت روسيا من المؤمنين بهل الرأسمالي العولمي فلم يعد لتركيا غير البحت لدور ما لاوروبا وقد وجد لها الدور شرطي منظم المرور للجحافل المهاجرة

  89. على تركيا ان تتحالف مع العرب… و على الجميع ان يودعو امريكا و يبعدوها عن المنطقة

  90. وكذالك فعل آردوغان لقد أدار ظهره للأمريكان وبحث عن حلفاء جدد في منطقة الشرق الأوسط وأنشأت السعودية تحالفا إسلاميا لملإ الفراغ الذي قد يسببه إنسحاب أمريكا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here