لماذا نَعتَبِر انسحاب الوِلايات المتحدة من مَجلِس حُقوق الإنسان الدَّولي نَبأً سارًّا وقَرارًا تأخَّر كَثيرًا؟ وهَل تكون الخُطوَة التَّالِية الانسحاب من الأُمم المتحدة كمُكافأةٍ كُبرَى لإسرائيل؟

نَحْمُدُ الله أنّ الوِلايات المتحدة الأمريكيّة قرَّرت أخيرًا الانسحاب من مَجلِس حُقوق الإنسان التَّابِع للأُمم المتحدة، لأنّها لا تَستَحِق أن تكون فيه من الأساس، باعتبارِها واحِدَةً من أكثَرِ الدُّوَل في العالم انْتِهاكًا لحُقوق الإنسان، ودَعمًا للدُّول التي تَرتَكِب جَرائِم حَرب، وعلى رَأسِها دَولة الاحتلال الإسرائيلي.

فقرار الانسحاب هذا جاء “مُكافأةً” لإسرائيل، وتَشجيعًا لها على المُضِي قُدُمًا في مَجازِرِها التي تَرتَكِبها في قِطاع غزّة والضِّفّة الغربيّة المُحتلَّين، بالإضافةِ إلى مَجازِرِها في لُبنان.

دَولةٌ تُقدِم على فَصل الأطفال القُصَّر عن آبائِهم المُهاجِرين غير الشَّرعيين طالِبي اللُّجوء، وتَضَعهم في مُعَسكَراتِ اعتقالٍ على الطَّريقةِ النَّازِيّة بعد تَرحيل والديهم، دَولةٌ تُمارِس العُنصريّة في أبْشَعِ صُوَرِها ضِد مُسلِمين، وتَمنَع دُخولَهم إلى أراضيها بِسَبب عَقيدتهم، دولة دخلت التاريخ باستخدامِها القَنابِل النَّوويّة ضِد المَدنيين في مَدينتيّ هيروشيما وناجازاكي، هَذهِ الدَّولة لا يَحِق لها مُطلقًا أن تكون في هذا المَجلِس أو حتى الأُمم المتحدة نَفسها التي انتَهكت قوانينها، ومِيثاقِها الدُّوَليّ وكُل قِيَم العَدالة والدِّيمقراطيّة.

“المُنافِق” ليس من يُدافِع عن الإنسانيّة، و”الانحياز″ يَجِب أن يكون لصالِح الضَّحايا والمَظلومين، وفي هَذهِ الحالة فإنّ التُّهمة مَردودةٌ على أصحابِها، وتَليق بِهِم وليس بهذا المَجلِس وأعضائِه وقِيادَتِه.

كُل ما يَهُم إدارة ترامب الحاليّة هو الدِّفاع عن الجَرائِم الإسرائيليّة، وتُوَظِّف كُل طاقاتِها العَسكريّة والاقتصاديّة، ومكانَتها الدَّوليّة في هذا المَيدان، هكذا فَعلت عندما انسحَبت من منظمة “اليونسكو”، وهكذا تَفعل لأنّ مجلس حُقوق الإنسان قرَّر في شَهر أيّار (مايو) الماضي تشكيل لجنةِ تَحقيقٍ في المَجازِر التي ارتكَبها القنّاصة الإسرائيليّون على حُدود قِطاع غزّة في حَق المَدنيين العُزَّل المُشارِكين في مَسيرات العَودة، وراحَ ضحيّتها أكثَر من 120 شَهيدًا، كان من بَينِهم أطفال وقُصَّر ومُقعَدون على كراسيٍ مُتحَرِّكَةٍ.

لا أسَف على انسحابِ الوِلايات المتحدة من مَجلِس الأُمم المتحدة لحُقوق الإنسان، لأنّ وجودها في هذا المَجلِس “وَصمَة عار”، وحالة شاذّة، وكان يَجِب أن لا يُسمَح لها بالانضمام إليه عام 2009، لأنّ مَكانَها في خندق الدُّوَل المارِقة الخارِجة عن القانون.. وهَنيئًا لها بإسرائيل وجَرائِمها ونَبذِ العالم الحُر لها.. والاثنان يَستَحِقَّان بَعضَهُما البَعض.

“رأي اليوم”

 

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

23 تعليقات

  1. من أين كانت لهم الإنسانية { نكازاكي.هيروشيما. ملجأ العامرية تدعيمهم الكامل للمجرمين في فلطسن والقائمة طويلة

  2. امريكا هي الدجال الاعور المذكور بالكتب او كما يسمونه المسيحيون بانتي كرايست او المسيخ الذي يدعي الالوهيه ويمتلك قدرات خارقه لعمل المعجزات فامريكا اليوم بقدراتها التكنولوجيه قادره على عمل المعجزات ولكن ايضا قادره على سفك الدماء وقهر الشعوب واشاعة الظلم والطغيان وخرق اوامر الله وما ترامب الا تجسيد لهذا الطغيان والبغي وعصيان اوامر الخالق .

  3. الاخوة الاعزاء زوار رأي اليوم الغراء
    كل اجابتكم وردوذكم ايجابية اوسلبية لاتجافي الحقيقة والواقع وهي ان الدولة الاميركية الاخذة في الانحداروالتقلص وتتجه نحو العزلة الدولية وربما الى حافة التفتّت ، وكانت قد اسست بنيانها ووحدت تربتها واستقلالها في 4 يوليو 1776 وذلك على اسس ديموقراطية والتمسك بمبدأ حقوق الانسان ،ولهذا وجدت لها مكانتها في الصدارة عل الساحة الدولية وذلك بدعمها حركات التحرر والحرية في انحاء العالم ودعما للامن والسلام الدوليين ،
    وبقيت الولايات المتحدة تنتهج سياساتها واستراتيجياتها على هذالاساس دون التدخل في شؤون الدول الاخرى الى حين غرست البذرة السرطانية الصهيونية في فلسطين في 15 مايو /ايار 1948 وكانت اول دولة تدوس على مبادئها الذيموقراظية وتنتزع فلسطين من ايدي اصحابها الشرعيين شعب الجبارين وتسلمها تدريجيا الى شذاذ الافاق من اللمم المشعودين من اسطبلات دول العالم ،
    ولست في صدد هذه المد اخلة لاستعرض احداث 70 عاما من التاريخ الطويل الذي يشهد بان حكام الولايات المتحدة قد تجردوا من كل الصفات الخلقية والانسانية والأدبية والمعنوية بدعمهم شعب شتيت لاارض له واقطعوه ارض شعب وشردوه بالمقابل ظلما وزورا وضد المبادئ الأنسانية والشرائع الدينية والقوانين الدولية ، وجعلوا انفسهم مطايا لزعماء اليهود والصهيونية العالمية والذي سوف يوصلهم قريبا الى الهاوية في العلم الذي بدأ يتذمر للغيان والعجرفة والغطرسة للسياسات الحمقاء التي مارسه ترامب والمتطرفين حوله ، وما فصله ابناء المهاجدين اللاتينيين عن ابائهم وامهاتهم حاليا إلا الشرارة التي اثارت غضب واستاء الاميرميين واولههم زوجته اليدة الاولى !
    وفي هذه النقطة بالذات اود ان اشير الى حدث هام وموثق رسميا في تاريخ الكونغرس ان الرئيس الاميركي الثالث بنجامين فرانكلين القى خطابا في الكونغرس اثناء تنصيبه لرئاسة البيت الابيض هاحم فيه اليهود ووصفهم “مصاصي الدماء” وطلب من الكونغرس منع هجرتهم الى الولايات المتحدة قائلا حرفيا ( إن احفادنا سوف يلعنوننا في قبورنا إذا نحن سمحنا لمصاصي الدماء يقيموا بيننا وفي ديارنا الاميركية )
    الاخوة زوار الصحيفة
    الولاياتت المتحدة هي رأس الافعى التي لدغت الشعب الفلسطيني منذ البداية وحتى اليوم ، ولاغرابة أذا انسحبت من لجنة حقوق الانسان لان هدفها الاول والاخيرهو تنكرها لحقوق الانسان الفلسطيني وهذا هو السبب الوحيد لانسحابها هذا وفي عهدرئيسها المعتوه هذا الذي لافقد شعبيته في الداخل والخارج عدا لدى الصهاينة الاسرائيليين : النتن
    ياهو وليبرمان والسعوديين ال سلمان ، والاماراتيين ال نهيان ؟
    اميركا اقامت اسرائيل ومن يدري ان اميركا تتجه الى الانعزالية الااذ ا كما اقامت اسرائيل خلعتها من جذورها فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ! فالعالم على كفة العفريت العنكبوتي الصهيوني ، فأدا فرط نسيجه قريبا ان شاءالله عاد الامن والسلم لربوع العالم اجمع فقد صدق تعال بقوله لشداذ الافاق ” وجئنا بكم لفيفا ” صدق الله العظيم
    ” والايام بيننا ” اليس الصبح بقريب ؟ بلى ورب الاقصى المبارك !
    احمد الياسيني المقدسي

  4. ليس دفاعا عن هذا وذاك، انظروا اولا كيف هي حقوق الإنسان في الدول العربية والإسلامية كم هي الاعداد في السجون وكم عدد المشردين والمهجرين قسرا، لا أحد يذكر او يتذكر جرائم تركيا قبل وأثناء الحرب العالمية الأولى وإلى يومنا هذا بحق المسيحيين من الأرمن والآشوريين واليونانيين، لا أحد يستنكر كيف يعامل غير المسلمين في كل الدول الإسلامية أذكر منها باكستان اندونيسيا وأفغانستان ولا استثني أي دولة عربية التي حكومات ومجتمعات تغض النظر– لا أحد ينكر معاملة أمريكا للسكان الأصليين والسود الأمريكيين،، لكن أمريكا اعترفت وردت الاعتبار لهم ، الهنود الحمر يعيشون أينم يرغبونا ولا يدفعون أية ضرائب- لهم مخصصات مالية كبيرة من الحكومة الفدرالية وبالنسبة للسكان السود فهم يسيطرون تقربا منتشرون في الدوائر الحكومية من الجيش والشرطة والمحاكم و CIA, FBI وكي لا ننسى شبه سيطرتهم على كافة الأنشطة الرياضية والسينما والإعلام التلفزيوني أما عن أفغانستان فلولا الغزو السوفييتي والإطاحة بالنظام الذي كان قائما ونشر الشيوعية لما تدخلت أمريكا، وكذلك بالنسبة لفيتنام تدخلت ليس أمريكا فقط بل دول أخرى مثل فرنسا- بريطانيا وأستراليا وكندا ودول أخرى لمواجهة التمدد الشيوعي .

  5. هي دولة مارقة بامتياز كما انها تمثل روما الجديدة في جرائمها وسجلها الاسود كما انها ايضا امبراطورية عسكرية تقتات على الحروب وعلى ماسي الشعوب وعلى معاناتهم منطقها يعتمد على القوة قاموسها السياسي ليس به مفردة اخلاق فهي مستعدة لقتل شعوب باكملها من اجل الحفاظ على مصالحها حديثها عن حقوق الانسان لا يعدو كونه اكدوبة كبرى وتقاريرها السنوية حول حقوق الانسان في العالم كادبة ومزيفة ليس لانني ابرئ الانظمة الديكتاتورية لا سيما في عالمينا العربي والاسلامي ولكن من منطلق ان واشنطن هي اخر من يحق لها الحديث عن حقوق الانسان التي تغتصبها صباح مساء فكم خاضت هده الامبراطورية المارقة من حروب عبر العالم؟ وكم قتلت من البشر على وجه البسيطة؟ وكم نهبت من ثروات الشعوب؟ وكم خططت من انقلابات على انظمة منتخبة؟ وكم دعمت من انظمة ديكتاتورية وقمعية خاصة في عالمينا العربي والاسلامي؟ فلتنسحب امريكا من مجلس حقوق الانسان غير ماسوف عليها وان كنا نتحفظ على هده المؤسسة فسجلها لا يؤشر اطلاقا بانها كانت دات يوم تحترم هدا الحق او تعتمده في سياساتها العدوانية بامتياز فمن يشارك الكيان الصهيوني في جرائمه ويدافع عنها ويبررها لا يمكن ان يكون نصيرا او مدافعا عن الانسانية وحقوقها.

  6. النظام الامريكي و الاسرائيلي يتدهور في العالم ّّّ

  7. بعض الدول العربيه مثل اليمن فلسطين ليبيا سوريا عليها ان تسحب عضويتها من الامم المتحدة وكل منضماتها بالكامل … فلم يعد لها اي قيم اخلاقيه وليس بها اي احترام لحقوق الانسان والدول .. استحوا قليلا من انفسكم يا عرب.. الى متى سنظل تابعين لمن يتحكم بحريتنا وكرامتنا.

  8. نعم لحقوق الانسان
    اما السوري والايراني والكوري الشمالي فهم مخطؤون واولاد بطة سودة ويجوز انتهاك انسانيتهم قبل حقوقهم.
    !!!!!!!!!!!!!!!
    اتوقع ان نقاش حقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان الدولي يستوجب احترام تقارير المجلس بخصوص الانتهاكات كلها بدون انتقائية.
    فكما يدين المجلس سياسات اسرائيل فلقد اصدر مئات التقارير عن جرائم حرب ارتكبها نظام بشار وميليشات ايران.

  9. وهل هناك دولة تحترم حقوق الانسان
    تعالوا نقعد بهدوء ونحصى عدد القتلى والمهجرين والمعتقلين في العالم ومن قتلهم وشردهم واعتقلهم
    هل تملكون الجرأة؟؟

  10. الاخ الدكتور المحترم عبد الباري والله نحس ونحن نقراء مقالاتك التي تجود بها على من تبقى منهم شيء من النخوة العربية مدى حرقتك من هدا الزمن الاغبر إحساسك هدا هو الجرعة المرة التى تجمعنا.والله إني لا آسف على امريكا واسرائيل وإنما أبكي مرارة من حالنا وحال أمة القرآن وما أصابها من ضعف وتفرقة وعداوة يكنها الأخ لأخيه والله مقولة اليتيم في مأدبة اللئام أهون .الحال أشد مرارة وتعجز المصطلحات على وصفه.لقد ضيعنا ياخوان خط البداية وتركنا الأسد يلعب بأفكار العجول الثلاثة لاندري كم أكل ومادا بقي ضيعنا حكامنا في سراديب السياسية ولعبوا بعقيدتنا بنفاقهم إلى أن وصل بهم قبحهم الأخلاقي إلى معادات الله ورسوله بمصادقتهم لليهود أعداء الله.ليس هدا كلام من عندى بل يكفي أن تتصفحوا القرآن فما يزيد عن ثلثه يؤكد خطورة قتلة الأنبياء بما لايضع مجالا للشك. والله ياخوان لو تجمعت شعوب الأرض في مجلس حقوق الإنسان على اصلاحنا لن يفلحوا لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

  11. النظام الامریکي طول عمره اکبر منتهك لحقوق الانسان٠ نظام له تاریخ بشع فی سحق الهنود الحمر والسود والشعوب الفقیره٠ جراٸم هذا النظام الدموي تملأ العالم من فیتنام الی هیروشیما الی العراق وبنما وهاییتی الی سوریا ولیبیا ولبنان وافغانستان الی اکثر من ستین دوله تعرضت لاعتدءات امریکیه٠

  12. امريكا تفقد سيطرتها ونفوذها على كثير من الدول والمنظمات، وانسحاباتها المتكررة من الاتفاقيات والمنظمات الدولية يشير الى ذلك بوضوح ، لأن امريكا عندما تنضم الى اي اتفاق او منظمة فهي تهدف من ذلك الى استخدام تلك المنظمات والاتغاقيات لفرض سياساتها وتوجهاتها، ولكن حين تفقد السيطرة فانها تنسحب فورا ، ومن امثلة ذلك مؤخرا :
    * انسحبت امريكا من منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).
    * انسحبت امريكا من الاتفاق النووي مع ايران.
    * انسحبت امريكا من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة.
    * انسحبت امريكا من اتفاق باريس للمناخ الذي تدعمه منظمة الامم المتحدة.
    * خفضت امريكا مساهمتها في موازنة الأمم المتحدة.
    * خالفت امريكا دول العالم ومنظماته باعترافها بالقدس كعاصمة لاسرائيل.

  13. The United States is not greater than the Roman Empire which became extinct. Will the fate of this tyranny any different

  14. لو لا حق الفيتو الذي تتمتع به لخرجت من الامم المتحدة منذ زمن!

  15. انسحاب الوِلايات المتحدة من مَجلِس حُقوق الإنسان الدَّولي فعلا هو خبرا نَبأً سارًّا وقَرارًا تأخَّر كَثيرًا
    لان امريكا و اسرائيل و من لف لفهم من الاعراب المنبطحين ليست من البشرية ابدا و من صنف الحيوانات المفترسة و اشد الاعداء للبشرية و الانسانية .

  16. لا يوجد دوله في هذا العالم تنتهك حقوق الانسان اكثر مما تقوم به ادارة ترامب العنصريه والتي جمع فيها كل الحاقدين والمتطرفين من بولتون الي بومبيو الي اكثر المخلوقات حقدا وانتهاكا لحقوق الانسان بتسلطها وغطرستها المقززه منذ استلمت مهمتها كمندوبه لامريكا بالامم المتحده وجملتها القذره عن حذاؤها ذات الكعب العالي تلبسه ليس كموضه بل لركل كل من يهاجم اسرائيل بكلمه !!!! فماذا يتوقع اي عربي او مسلم من هذه الاداره المتطرفه !!! تاريخ امريكا حافل بالجرائم الكبري من ابادة شعب باكمله الهنود الحمر اصحاب الارض الحقيقيين الي استخدام القنبله الذريه في الحرب العالميه الثانيه رغم معرفتهم الاكيده كما جاء في مذكرات المسئولين ان اليابان كانت ستعلن الاستسلام التام رغم ذلك امر الرئيس الامريكي بقصف اليابان بسرعه قبل اعلانها الاستسلام !!! وما ارتكبته من جرائم ضد الانسانيه بالتعذيب بعد احداث سبتمبر رغم استنكارنا الشديد لتلك الاحداث التي ذهب ضحيتها اناس ابرياء لا ذنب لهم ابدا وهنا لا بد من ذكر حقيقه عايشتها لسنوات بان الشعب الامريكي من اطيب الشعوب بانسانيتهم ومحبتهم لعمل الخير سواء بجمعيات خيريه او بتبرعات لاعمال الخير لا ينكرها احد حيث ان معظم اصحاب المليارات تبرعوا بنصف ثرواتهم لاعمال الخير ولم يفعلها عربي او مسلم واحد !!!!
    حقوق الانسان بالنسبه لادارة ترامب المتصهينه المتطرفه تعني قتل الفلسطيني من الاسرائيلي وادانة الفلسطيني هكذا تريد نيكي هيلي القبيحه بمنطقها ومظهرها واسلوبها المقزز من البجاحه حسب مايقول اخواننا المصريين قمة البجاحه والغطرسه

  17. في ستين ألف داهية و اللعنة على الحقوق التي يعرفها اليانكي عدو البشر و الحجر و طز في مسهامتكم المالية التي تخفي السم في الدسم!

  18. قصة مثل
    إذا ذهب الحمار بأم عمرو
    فلا رجعت ولا رجع الحمار
    **********
    مثل بالفصحى يتداوله الناس حتى اليوم ،
    ويقال عندما يذهب عنك شخصا غير مرغوب فيه ،أو عند ضياع شيء غير مهم أو تتمني ضياعه في قراره نفسك !
    أما حكاية المثل وسبب تداوله ،
    أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ،وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب تذكر ،
    لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،
    وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب
    وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله ،
    وبينما كان أبي أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له :
    إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها )
    وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر هذه ولن يردا ليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة ، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة تطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته وعليها قدره الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ،
    ليفطر هو الآخر مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم
    مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ،وهما لا يعيران أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان حدا لم يرد عليها وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب:
    لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع،
    فرد أبا أيوب قائلا :
    قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :
    إذا ذهب الحمار بأم عمرو** فلا رجعت ولا رجع الحمار

  19. لا احد انتهك و ينتهك حقوق الانسان بل لا يعترف بها الا العرب و المسلمين

  20. بلا رجعة… الولايات المتحدة ما كانت ولا وُجدت إلا بالرهاب والأعتداء على الأنسان … ويؤكد ذلك دعمها المقزز للكيان العاصب لفلسطين .. وقبل ذلك تدمير هيروشيما ونجازاكى فى اليابان والصومال والعراق وفلسطين وليبيا وسوريا واليمن وافغانستان وايران . …

  21. الرئيس ترامب هو رجل الانسحابات في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية بدءآ بإنسحابه من معاهدة المناخ ثم تلاه انسحابه من اليونيسكو وبعدها انسخب من الاتفاق النووي مع إيران ومن ثم انسحب الآن من منظمة حقوق الإنسان ليته يكملها وينسحب بقواته من كافة الأراضي العربيه التي تتواجد فيها ودمتم سالمين

  22. الاستاذ و الاخ الحبيب عبدالباري المحترم
    بعد التحيه
    هذه اول مره اختلف معك على هذه المقال
    لا يوجد حقوق انسان في اي دوله في العالم
    اعذرني لا تتفق معك في هذه المقال
    مع كل احترامي وتقديري لك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here