لماذا نَعتَبِر المُصافَحة التَّاريخيّة بين رَئيسيّ وَفديّ المُفاوَضات اليَمنيّة في السويد أكثَر أهميّةً مِن اتِّفاق الحُديدة؟ وهَل يكون مَطار صنعاء المَحطَّة المُقبِلَة؟ وما هِي الأسباب الحَقيقيّة لتَحقيقِ هذا الإنْجاز؟ ولِماذا مِن حقّنا أن نَحتَفِل؟

مِسْك الخِتام في الجولةِ الأُولى للمُفاوضات اليمنيّة في السويد الذي يُعتَبر في نَظرِنا هو الإنجازُ الأكبَر، ويتَقدَّم على الاتِّفاقات التي جَرى التَّوصُّل إليها، بِما في ذلِك اتّفاق الحُديدة، هِي تِلك المُصافَحة التاريخيّة بين السيدين خالد اليماني، وزير الخارجيّة الذي ترأس وفد حُكومته، ومحمد عبد السلام، رئيس وفد حركة “أنصار الله” الحوثيّة وحُكومَتها، وسط تصفيق حارٍّ جِدًّا من قبل المُشاركين والحُضور، فهذا هو الشَّعب اليمنيّ الذي نعرفه، وما يتمتَّع بِه مِن أخلاقٍ وقِيَمٍ رَفيعةٍ، يُحارِب برجولة وشهامة، ويُصالِح بأنَفَةٍ وكِبرِياء، ويُثبِت دائمًا أنّ اليمن الكَبير واستقراره وأمنه وسيادته هو الطُّموح الأكبَر والبَوصَلة الأهَم.

أن نَسوق هذه المُقدِّمة اللَّافِتَة، لا يَعنِي مُطلَقًا تَقليلنا مِن أهميّة الاتِّفاقات التي جَرى التَّوصُّل إليها طِوال الجَولة الأُولى مِن هَذهِ المُفاوضات المَاراثونيّة، التي أذابَت حرارة الأخوّة والانتِماء صَقيع السويد القارِص التي أحاطَ بِها مَناخيًّا، فهذا الاتِّفاق الذي كرَّس وقف إطلاق النّار وانسِحاب المُسلَّحين مِن هذا الميناء، وأعطَى دَوْرًا مَركَزيًّا لمُراقبين مِن الأُمم المتحدة للإشرافِ على إدارته، حقَّق الإنْجاز الأكبَر ألا وهو كَسرُ الحِصار، وحقْنُ دِماء اليمنيين أيًّا كانَ مَوقِعَهم أو خندقهم في هَذهِ الحَرب.

جميع الأطراف التي شارَكت في هَذهِ المُفاوضات التي اقتَصرت على اليمنيين فقط، وتحت إشراف الأُمم المتحدة، وحُضور أمينها العام أنطونيو غوتيريش شَخْصيًّا الجَلسة الخِتاميّة وحَفل تتويجها، خرَجت رابِحة، وحقَّقَت مُعظَم مطالبها، إن لم يَكُن كلها، وأهمّها الاعتِرافُ بالآخَر، وإنهاء سِياسات الإقصاء، فالجَميع، دون استِثناء، قدَّم تنازلات وإلا لما كانَت هَذهِ النِّهاية المُفْرِحَة لهَذهِ الجَولة.

مِن حقّنا نحن الذين وقَفنا مع الشعب اليمنيّ بكُل فِئاته وألوانِ طيفِه، وعارَضنا هَذهِ الحَرب، وطالَبنا بوقْفِها مُنذ اليوم الأوّل، وإعطاء أولويّة للحَل السياسيّ عبر الحِوار بين الأُخوة، مِن حقّنا أن نتفاءل ونَتطلَّع إلى مُستَقبل أفضَل لكُل أبناء اليَمن بَعيدًا عَن المَجاعةِ والأمراضِ وسفْكِ الدِّماء والانقِسامات، نحن الذين حوّلت جَثامين الشُّهَداء المُمَزَّقة، والأطفال منْهُم خاصَّةً، والهياكِل العظميّة بفِعل المَجاعة والحِصارات ليالينا إلى كوابيس، مِن حقّنا أيضًا أن نَحتَفِل بهذا الاتِّفاق، وهَذهِ المُصافَحات، ونُشارِك إخوانَنا هَذهِ المُناسَبة التي جاءَت بعد أربَع سنواتٍ عِجاف مِن القَتل والدَّمار والحِصار.

رُبّما يتّهمنا البَعض بالتَّسرُّع والإغراق في التَّفاؤل، لأنّ الأُمور في بِداياتها، ويَعتقدُون هؤلاء، أو بعضهم، أنّ الحَذر مَطلوبٌ، لأنّ هُناك مَن لا يُريد لهَذهِ الاتِّفاقات أن تنجَح، ولهَذهِ الحَرب أن تتوقَّف، ولسَفكِ الدِّماء الطَّاهِرة أن يستمر، وهذا الاتِّهام يُشرِّفنا لأنّنا نسير على نَهجِ رسولنا محمد، صلّى اللهُ عليهِ وسلّم، وحديثِه الشريف “تفاءلوا بالخَير تَجِدوه”.

هذا الاختِراق الدبلوماسيّ الكَبير في هَذهِ الأزَمَة الدمويّة المُستَمِرَّة مُنذ أربَع سَنوات تَقريبًا ما كانَ له أن يَحدُث لَولا أنّ جميع الأطراف المُنخَرِطَة فيها أدرَكت أنّ الحَل العَسكريّ لن يَحسِم هَذهِ الحَرب لصالِح هذا الطَّرف أو ذاك، وأنّ الضُّغوط الدوليّة، وخاصَّةً على المملكة العربيّة السعوديّة ودولة الإمارات، جاءَت في الوقتِ المُناسِب، وبعد أن استَنزفَتهُما هَذهِ الحَرب عَسكريًّا ومالِيًّا وسِياسِيًّا وأخلاقِيًّا.

إنّها بداية جيّدة ومُشَجِّعة تَشِي بالكَثير على صَعيد الطُّموحات بإمكانيّة إيجاد حُلول للقَضايا المُعقَّدة الأُخرَى، فمَن كان يتَصوَّر التَّوصُّل وبهَذهِ السُّرعة إلى اتِّفاق وتَبادُل آلاف الأسرى، وعودة الابتِسامة إلى أهلهم في اليمن الكَبير العَظيم.. اليوم الأسرة والحُديدة وتعز.. وغَدًا مطار صنعاء والبنك المركزيّ ومُشكِلَة الرَّواتب بإذن الله.

نُبارِك للشَّعب اليمنيّ بكُل أطيافِه هذا الاتِّفاق، ونُبارِك أيضًا للمُفاوضين اليَمنيين الذين كانُوا أهْلًا للمَسؤوليّة، ووَضعوا مصلحة اليمن فَوقَ كُل اعتِبار، ونأمَل أن يكون الالتِزام بوَقفِ إطلاق النَّار هو مَسؤوليّة واحترام الجَميع، وُصولًا إلى مَرحلةٍ جَديدةٍ مِن الهُدوء والاستِقرار تُعَبِّد الطَّريق لمُفاوَضات المَرحلةِ التَّالية التي ستُعقَد بعد شَهر وفي السويد أيضًا، لبَحثِ الحَل السياسيّ الذي مِن المَأمول أن يُحَقِّق طُموحَ كُل يمنيّ في المُصالَحةِ الوَطنيّةِ وإعادَة الإعمار بشَقّيه الماديّ والإنسانيّ.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

25 تعليقات

  1. الأخ نضال ،،سأرد على المواضيع التي طرحتها و أتمنى ان تعمل عقلك الذي يبدو انك سلمته منذ زمن للجزيرة تملؤه بما تشاء من اكاذيب و تحريض على ابناء جلدتكم ،، اخي نضال تقول ان إيران لم تخسر و ان الصواريخ و المعدات هي إيرانية الصنع بمعنى ان ذلك لم يكلفها شي ،،عزيزي تكلفة تصنيع الصاروخ شهاب 3 الإيراني تبلغ 284 الف دولار أمريكي و تكلفة صاروخ سجيل المطور تبلغ 648 الف دولار و تكلفة تصنيع سومار 553 الف دولار هذا عدا تكلفت نقلها و تهريبها و اعادة تركيبها و تشغيلها و إعداد منصات اطلاقها و التي يتم تغييرها بشكل مستمر لتجنب كشفها و قصفها من قبل قوات التحالف العربي ، زد على ذلك كلفة تزويد الحوثيين بالذخائر و الأسلحة و التي كانت بمثابة الرئة التي يتنفسون بها لمده اربع سنوات تقريبا ، عزيزي زد على ذلك تكلفة استخدام الأقمار الصناعية الروسية و التي يتم احتسابها الدقيقة بمبالغ تفوق الخيال لتحديد الاحداثيات بدقة ، و بإمكانك ان تزيد أيضا كلفة التدريب و إعداد الكوادر و التجنيد و شراء الولاءات و القائمة تطول ،، عزيزي فمصداقا لقول الحق عز و جل ” وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ” سبحان عشنا لنرى ابناء جلدتنا يناصبوننا العداء و يصتفون مع أعداء الأمة فلا نامت اعين غساسنة و مناذرة هذا العصر
    اخي متابع اود ان أطمئنك انا لا اتابع اَي تحليل القنوات العربية و لا الأجنبية علمتني الحياة انه لا يوجد إعلام على وجه هذه الأرض محايد فكلٌ يسعى وراء اجندته ، انا اهتم على نص الخبر و الحقائق و ما عدا ذلك لا أعيره اهتماما ، و أبشرك و أبشر كل عربي من خلال اطلاعي على نص الاتفاق المعروض على صفحة الامم المتحدة فانه ينص على انسحاب مجدول للحوثي من الحديدة و استلام جميع النقاط للجيش اليمني و العقبى ان شاء الله لصنعاء و باقي المناطق اليمنية القليلة الباقية في يد جماعة الحوثي التابعة لإيران

  2. الحركه ومنذ التاسيس الى يومنا هذا وهي تقوم بابرام الاتفاقات والتعهدات مع القبائل والأحزاب والحكومة اليمنيه نفسها لكن من احل كسب الوقت فقط والأيام تحكي هذا منذ ٢٠٠٤ الى ٢٠١٨ ,,,,,

  3. الحق حق
    يبدو أنك تعيش في عالم آخر ، أو لا تتابع المحللين في المحطات العالمية ، دعك من العربية والجزيرة ، الجميع يجمع على أنها هزيمة مدوية للتحالف ، الذي قامر بماله وأولاده وسمعته ، ثم يخرج كما دخل ، الحكومة التي تسمى بالشرعية ، أديرت المفاوضات الحقيقية من وراء ظهرها ، ثم لم يترك لها سوى خانة التوقيع على الاتفاق ، استمعت في قناة الحرة الأمريكية صحفيا يمنيا من أنصار ما يسمى بالشرعية يكاد يبكي وهو يقول الجميع خاننا ، والتحالف هرب من الميدان بعد هزائمه السياسية والأخلاقية ، أما إيران يا ولدي وحزب الله ، ربما قدموا السلاح والصواريخ التي يصنعونها ، لم يدفعوا المليارات لترمب ولم يتفقوا مع أحد لتموين الطائرات في الجو مقابل 10 مليون مقابل كل تموينة ، ولذلك حين تنتهي الحرب سيشيد الفاهمون بسياسة ايران وحنكة وفطنة ساستهم الذين ورطوا السعودية واتباعها في حرب على مدى اربع سنوات ثم خرجوا يجرون أذيال الخيبة والهزيمة بعد أن اعلنوا للعالم بعد تدخلهم انها مسألة أيام حتى تعود الشرعية إلى صنعاء ، ياولدي عقلية الاعراب القائمة على العنجهية والخيلاء الكاذب والعنتريات الفارغة لم تصنع يوما نصرا واحدا . سلام عليك وإلى اللقاء في مغامرة جديدة .

  4. إلى الشامسي

    إذا كنت تتكلم عن الحكام العرب فأنا أتفق معك، أما إذا كنت تقصد الشعوب، فكلامك هراء في هراء. العرب حكموا العالم عشرة قرون وأنشأوا حضارة عربية إسلامية غيرت وجه الكون، ولدى الأمة العربية جميع المؤهلات للنهوض واستئناف مسيرتها الحضارية من جديد، وهذا هو ما يقلق الاستعمار الجديد ووكلاءه في المنطقة من شعوبيين وطائفيين وعرقيين..

  5. عرب ما منهم فايدة. ..واخبارهم تزكم الانوف. ..ذبح سلخ قتل خطف اغتيال مناشير تفجير. …..جيبولنا خبر سار
    تطوير ازدهار سعادة. …….

  6. نبارك للشعب اليمني هذا الإتفاق بين اليمنيين أنفسهم بدون تدخل
    العدوان الذي دمر البلاد والعباد.
    وإن شاء الله في المرحلة المقبلة طرد المحتل ومرتزقتهم.

  7. سعدنا جميعا بهذه الخطوة الكبيرة علي طريق إعادة السعادة لليمن السعيد ,وكنا لا نتمنى من البداية أن تتحول خلافات القوي اليمنية السياسية الي حرب دموية فقد فيها الجميع حكمته اليمنية المعروفه عن أهل اليمن كما وصفهم الرسول الكريم بأنهم أهل الإيمان وأهل الحكمة …لكن لعله يكون خير ان يستيقظ الجميع ويعلم أن اليمن وطن الجميع وعلي الجميع أن يشارك في الحفاظ عليه ويضعوا أيديهم اليمنية الشريفه بعيدا عن اي أجندات خارجية ليدافعوا عن يمنهم الحاضر ويبنوا معا يمن المستقبل لأبنائهم وأحفادهم حتي ينالوا نصيبهم من التقدم والرخاء كغيرهم من شعوب العالم التي نالت هذا الحظ .
    ومع مباركتي لما تم الوصول إليه في مشاورات السويد..إلا أنني كنت اتمني فتح مطار صنعاء للرحلات الاقتصادية للمدنيين لتجنيب اليمنين معاناة السفر لعدن وسيؤون والتي تفوق ما يتخيله بشر وخاصة أن معظم المسافرين هم من المرضي وكبار السن .فتح مطار صنعاء تحت أي صيغه يصب في مصلحة المواطن اليمني المسكين حتي نوفر معاناته ونحنبه مخاطر السفر البري التي تصل في بعض الأحيان 30ساعة للوصول لسيؤون في طرق وعرة وغير أمنه ..اتمني ان يصل الطرفان لاتفاق بمقتضاه يتم فتح مطار صنعاء في أقرب وقت رحمة بالمواطن اليمني الذي انهكته الحرب طيلة 4سنوات. .نتمني أن تكون مشاورات السويد عي البداية الحقيقية لإعادة اللحمة الوطنية بين اليمنيين وإعادة الاستقرار والأمن استعدادا لإعادة إعمار ما سببته الحرب من دمار .

  8. لن ينسى التاريخ موقف هذه الصحيفة وناشرها الاستاذ الكبير عبد الباري عطوان وقرائها في الدفاع عن الشعب اليمني ضد العدوان القذر وضد الظلم الذي تعرض له من قوى عدوانية خارجية لا حق لها في التدخل في شؤونه ولو ترك لابناءه لتوقف الصراع وحل السلم وتوافقوا على نظام يحفظ الحقوق والحرية والازدهار ولكن من سوء حظ الشعب اليمني وجود جار السوء الذي يخاف نهضته .اتمنى ان يتوصل ابناء اليمن لحل سلمي يخرج اليمن من ازمته ويرد البسمة لاطفاله وليطمئن قلوب محبي الخير والعدل.

  9. الى الأخ الحق حق
    والله جانبك الحق والصواب في كل كلمه قلتها. ايران التي تم استنزافها في حرب اليمن أم السعوديه؟ ايران ليس لديها اَي جندي في اليمن فكيف تم استنزافها؟ حتى لو كانت ايران قد قدمت اسلحه وصواريخ للحوثيين فهي من صناعتها ولَم تكلفها شيء مقابل السعوديه والإمارات اللذين يشترون أسلحتهم من امريكا والغرب بالمليارات وتستطيع ان تسأل السيد ترمب عن ذلك. السعوديه والامارات التان انفقتا المليارات في هذه الحرب وآلاف القتلى والجرحى الم يتم استنزافهم؟ التحالف السعودي الإماراتي هو الذي استنزف وانهزم في هذه الحرب. وامير هذه الحرب محمد ابن سلمان يواجه تهمة قتل خاشقجي والكونجرس الأمريكي ادانه وحمله المسؤوليه وسوف يوقف الدعم الامريكي للحرب على اليمن أم انك لا تقرأ الأخبار؟ الشعب اليمني انتصر والمهزوم هم محمد بن سلمان ومحمد بن زايد

  10. يااخوان مؤتمر السويد والمحادثات والاتفاق على انهاء الحرب جاء بموافقة دول العدوان بعد قرار امريكا وقف الدعم للحرب ووقف الامدادات العسكرية للسعودية ولحلف العدوان عندها ادركت السعودية والامارات انهم لايستطيعون الوقوف امام الزحف اليمنى بقيادة انصار الله مما دعاهم للموافقة على انعقاد المؤتمر وتقديم التنازلات لانصار الله . اما اذناب وخونة دول العدوان فلم يجدوا سبيل لهم سوى الرضوخ والمصافحة والاستسلام. وهكذا انتصر انصار الله بدعم من الله وايمان بالله وبشرفهم واخلاصهم لله والوطن اما الذين ينتظرون الدعم الامريكى فقد انكسرت شوكتهم واذلهم الله بما فيهم الخونة والاذناب ونزلاء الفنادق فى عواصم العدوان

  11. لو لم تتدخل ايران بشؤون اليمن لما اندلعت حرب باليمن ،، ايبلد تدخله ايران تشعل فيه نار الفتنة المذهلية الطائفية تنتهي الحرب باليمن عند خروج اي ان من اليمن

  12. انتصر الشعب اليمني الاصيل بعد 4 سنين رغم الحصار والحرب الظالمة التي سببت اكبر ازمة انسانية في العالم وهذا نصر للانسانية كل الانسانية الانتصار حق طبيعي لصبر والتضحيات الجسيمة التي قدمها اليمن ارضا وشعبا ومن حق العالم الحر ان يحتفل والقادم اجمل ولو كره الظالمون وكل عام وانتم بخير

  13. قيادة القوى السياسية والمليشاوية هي المشكلة والمتحاورين هم مندوبين لتلك القيادات ليس إلا وينفذوا ماتملي عليهم قياداتهم ولا علاقة لهم بمطالب الشعب ومصالحة .فمن ينتظر الحل (الذي يلبي طموحات اليمنيين)من المشكلة فهو وأهم .هذه القيادات فاسدة وتعيش وتتكسب وتثري علي حساب الدم اليمنى وتوزع المناصب للمواليين والاقرباء .فإن حصل اختلاف بين تلك القيادات قتلوا الشعب وأن اتفقوا فهم فقط اتفقوا على تقاسم الكعكة.وأكثر من ذلك فهذة القيادات المتصارعة ترتبط بقوى خارجية هي أيضا متصارعة وهو ما جعل من اليمن ساحة صراع إقليمي ودولي وجعل من هذة القيادات المنحطة أداة بيد الممول الخارجي ووسيلة قذرة لتنفيذ اجنداته .تحت عبارات وشعارات وطنية لخداع البسطاء والزج بهم إلى محارق الموت .في حين يعيش أبناء قيادات الصراع في بروج مشيدة.فالحل الوحيد هو أن ينفض مقاتلين جميع الأطراف ويتركوا الحرب ويوجهوا أسلحتهم نحو تلكم القيادات التى دمرت اليمن ومزقت نسيجه الاجتماعي وشردت أبنائه .لن يحل مشكلتنا سوانا لن يأتي الحل من الشرق ولا من الغرب ولا من الجوار .لا نريد عمائم وحكم باسم الله لا نريد أن نكون عبيدا إلا لله .كل من يطبل لقوة من القوى الموجودة أما أن يكون منتفع أو مغرر به .يجب أن نصحوا ياابناء اليمن ولاندع مقود القيادة بيد مجانين .الكتاب العرب الذين يكيلون المدائح لطرف ما نتمنى لكل منهم أن يأتي ليعيش أسبوع تحت حكم ذلك الممدوح وسيعرف وقد يسحل في إي لحظة ودونما سبب ومن شخص غير ذي صفة يملك مالا يملك ذوي الصفة .فنحن افقة بشاننا منكم .نشكررر مشاعرك الطيبة أستاذنا العزيز نحو بلدك اليمن فلك منا خالص الشكر وعظيم الامتنان . والسلام

  14. نعم تفائلوبلخیرتجدوه انشاالله یکون المفاوضون الیمنیین ومن ینوبون علی قدر المسئولیه ویکملوالصلح والاخوه

  15. نساندفيكم اخ عبد البار عطوان عزة النفس و الشهامه والوقوف الى جانب قضايانا العادله.

  16. اود ان أضيف جملة قد تكون سقطت سهواً من كاتبنا الكبير و هي ان الحرب في اليمن قد استنزفت أيضا ماليا و عسكريا و اخلاقيا و سياسيا إيران و حزب الله و قطر فالكل تعب أيضا من هذه الحرب و الكل يريدها ان تضع أوزارها ، فسؤال اريد ان اوجهه للجميع لو كانت إيران لا تريد ان يقدم الحوثي هذه التنازلات و ينسحب من السيطرة على الميناء هل كان الحوثي سيمضي قدما في التسوية ، يا عزيزي إيران أيضا أدارت حربا بالوكالة و مولت الحوثي بالمال و العتاد و الضباط و الخبراء ، فإيران متأزمة فتحتها لجبهات عده و الحالة الاقتصادية الداخلية المتردية و الاحتقان الشعبي و العقوبات الأمريكية جميعها عوامل أدت الى رغبتها في الخروج من اليمن باقل الخسائر ، و فيما يتعلق بدور حزب الله فدوره يتركز على تدريب الكوادر و تصنيع الصواريخ و تشغيل طائرات الدرون و قطر دورها مختص بالتمويل المالي و التضليل الإعلامي و كما لعبت دور استخباري في بعض الأحيان

  17. الأخ عبد الباري من متابعيك ومعجب بتليلاتك ولكن هنا أقول ان تفائلك كثير الحوثيه حركه تقول انها منزله من السماء لتحكم فكيف سيعيش اليمنين معهم وتسلطهم برأيك وكيف سيكون التصالح معهم وهم يحكمون بقوة السلاح مثلهم مثل ملوك ومسائل الخليج وكل من خالفهم مصيره الذبح والقتل

  18. == ولماذا التركيز على المصافحة وعدم الالتفات الى بنود الاتفاق؟
    == هل كان الحوثي مهمشا قبل الانقلاب لنعتبر ان الاعتراف به انتصار؟
    == الاتفاق نص على
    1 – وقف اطلاق النار، منع اي جهة من زيادة عدد المقاتلين في الحديدة، المرحلة الاولى: تسليم المعاملات المالية والادارية للامم المتحدة وتحويل الايرادات لوزارة المالية الشرعية ليتم ايداعها في البنك المركزي، المرحلة الثانية: بعد التأكد من التزام جميع الاطراف، تنسحب ميلشات الحوثي من الحديدة مع كل القوى غير الشرعية ويبقى الجيش اليمني فقط.
    2- تسهيل حرية الحركة للمدنيين والبضائع.

    3- فتح الممرات لوصول المساعدات الإنسانية.

    4- تعزيز وجود الأمم المتحدة في الحديدة وموانئها.

    5- التزام الحوثي بتقديم خرائط مفصلة للالغام ليتم العمل على إزالة الألغام في مدينة الحديدة وموانئها.

  19. وافقو الحوثيين علي الانسحاب بعد ان تمرغت انوفهم بتراب ونسحبو مهزومين مدحورين بعد ان دكوهم دك ولا ما كأنو لينسحب شبرًا. ولو حصل لهم. أبادو اليمن كلها ماقصرو من اجل مشروعهم فبلاش حكي وعنتريات. ونفخ بلي طعم

  20. اللهم اصلح اليمن واحفظها من شر اعدائها الذين دمروا اليمن وشنوا الغارات وقتلو الاطفال وشردوا الشعب هؤلاء المعتدين الذين ادخلو البلاد فى فوضاء ودمار بشن الغارات الهمجية هؤلاء وعملائهم واذنابهم الذين يخاف ان يفشلون هذا الاتفاق فهم العدو الحقيقى لليمن واليمنيين نسال الله ان يرد الخونه والاذناب من اليمنيين الى طريق السواء ويلتحموا مع اخوانهم فى صنعاء اليمن فى سبيل تحرير اليمن من براثن الاستعمار والاحتلال الذى جثم على اليمن واليمنيين من اول يوم للعدوان الهمجى . ندعوا الله ان يحقق لليمن واليمنيين غدا مشرق صاعد و طرد الاجانب المحتلين والمرتزقه الماجورين . تحيا اليمن حرة ابية وتعود شامحة رغم انف الاعادى

  21. وهل يرضى مقاولوا تمزيق اليمن وتحالفهم الاعرابي بمخرجات الاتفاق ام سيسعون الى تقويضه …. وخاصة اذا خف عنهم حصار الكونجرس الامريكي في فيلم الرعب
    ” المنشار في القنصلية”

  22. نرجو أن يتحقق السلام في اليمن وأن يبقى سعيدا كاسمه لكن يؤسفني كمواطن موريتاني أن التاريخ سيذكر أن لبرىطاني مارتن اغريفيث هو الذي وضع قاطرة السلام في اليمن على السكة وليس الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ أحمد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here