لِماذا نُرحِّب بالأنْباء التي تَتحدَّث عَن إعداد إسرائيل كَشْفًا بأمْلاكِ اليَهود في الدول العَربيّة وتُقَدّرها بحَواليّ 250 مِليار دولار طَلبًا للتَّعويض؟ وهَل أجَّل ترامب إعلان “صفقة القرن” خَوْفًا مِن النَّتائِج العَكسيّة لهذا المَطلَب؟ وما هو رَد العِراق ومِصر وتونس والمَغرب وليبيا التي هاجَر يَهودُها إلى فِلسطين المُحتَلَّة؟

إذا صَحَّت الأنْباء التي كشَفَتْها قَنوات تلفزيونيّة إسرائيليّة عَن إعداد مكتب مُحاسَبة وتدقيق عالميّ بتَكليف مِن الحُكومة الإسرائيليّة كُشوفًا رسميّةً تُحصِي أملاك اليَهود العَرب التي وصلت قيمَتْها مُجتمعةً إلى حواليّ 250 مِليار دولار، تَمهيدًا للمُطالبةِ بِها كأحَد بُنود “صفقة القرن”، فإنّ هذه الخُطوة ستَصُب في مصلحة العَرب والفِلسطينيين، لأنّها تفتح مِلَف حَق العودة لأكثَر مِن تسعة ملايين لاجِئ فِلسطيني يَعيشون في المَنافِي، إلى جانِب حقّهم في التَّعويض لاستِغلال أرضهم على مَدى 70 عامًا مِن الاحتلال، وهو حَق كفَلته قَرارات دوليّة، أيّ أنّ التَّعويضات التي سيُطالِب بِها العَرب والفِلسطينيّون ليسَ مُقابِل الأرض التي هِي حَق مَشروع لأهلِها لا يَسقُط بالتَّقادُم، وإنّما لاستِغلالها مِن قِبَل المُستَوطنين الإسرائيليّين وحُكومَتهم.

الأنباء الأوليّة الإسرائيليّة تَزْعُم أنّ عَدد اليَهود الذين غادَروا البِلاد العربيّة ونَسْلهم، يَصِل إلى 850 ألفًا في الوَقت الراهن، مُعظَمهم مِن مِصر والعِراق، وليبيا وتونس واليمن والمغرب، والوَثائق التاريخيّة تُؤكِّد أنّ “المُوساد” الإسرائيليّ لَعِب دورًا كبيرًا في دَفع هؤلاء إلى الهِجرة إلى فلسطين المحتلة مِن خلال الترغيب والترهيب، الترغيب، بالامتِيازات الماليّة والمعيشيّة، والترهيب، مِن خلال زرع القنابل والمتفجرات في أحيائهم ومعابدهم وإلصاقِها بالعَرب، حتى يَشْعُرون بأنّهم غير آمنين في الدول العربيّة وعليهم الرَّحيل، وما حَدث في العِراق ومِصر مِن تَفجيرٍ للمَعابد ودَور السينما، هو أحَد الأمثِلة المُوثَّقة.

فإذا كان ثمن أملاك هؤلاء في الدول العربيّة يُقدَّر بحواليّ 250 مليار دولار فكَم ثمن أرض فِلسطين التاريخيّة، ومُدنها الكُبرى مِثل حيفا ويافا وعكا والقدس وتل أبيب والمجدل، ومِئات المُدن والقُرى والنجوع الأُخرى.. والقائِمة طَويلة؟

مُعظم الحُكومات العربيّة أصدَرت قوانين تسمح، بل تُرحِّب، بعودة اليهود العرب إلى بُلدانِهم الأصليّة، واستعادَة جميع أملاكهم شريطة أن يكون ولاؤهم لهذه الأوطان العربيّة، ونجح بالفِعل بعضهم في العودة، وإن كان العدد قليلًا، ومَن يُعارض هذه الخطوة ويَقِف في طريقها هي حُكومات الاحتِلال الإسرائيليّة، التي تُعاني بشكلٍ كبيرٍ مِن الهجرة المعاكسة نتيجة خوف المُستوطنين اليهود مِن المستقبل، خاصة في ظِل تغير موازين القِوى على الأرض، وبُروز قوّة محور المقاومة، وامتِلاكه صواريخ قادرة على ضَرب أي مكان في العُمق الفلسطينيّ المحتل، ونَصائِح السيّد حسن نصر الله المُتكرِّرة لهؤلاء المُستوطنين بالهَرب إلى أوروبا والبِلاد التي هاجَروا منها إلى فِلسطين حِرصًا على سلامتهم، لأنّ الحَرب القادِمة إذا ما اشتَعلَت ستَستهدفهم واحِدًا واحِدًا، ولنْ يَجِدوا أيَّ مَلاذٍ آمِن.

الشَّعب الفِلسطينيّ لن يتَنازل عَن حَق العودة، ولن يُفَرِّط بأيّ مليمتر مِن أرضه حتّى لو دفعوا له مِئات آلاف المِليارات تَعويضًا للتَّنازُل عَن هذا الحَق المَشروع، ولكنّه سيُطالِب المُستوطنين الإسرائيليّين وحُكومتهم بِدَفع تَعويضات عَن 70 عامًا مِن استِغلالِهم لأرضِه، ومِياهِه، وبَحرِه، وأسماكِه، وغازِه، وهَوائِه.

فليَعدّوا القوائِم، وليَحْصوا الأمْلاك مِثلَما شاءوا، فحَق العودة لأهل الأرض سيَكون سيْفًا أقوَى وأمْضَى مِن كُل قوائِمهم وتَقديراتِهم، فالشَّعب الفِلسطينيّ لن تُغريه الأموال، ولنْ يُفَرِّط بحُقوقِه، وتَطَوُّرات الأوضاع على الأرض تُؤشِّر على أنّ الزَّمن يَسير في صالِحِه.

لا نَستبعَد أن يكون ما قاله أمس ديفيد فريدمان، سفير أمريكا في دولة الاحتلال، حول عَزْم حُكومته تأجيل الكَشف عن “صفقة القرن” عائِدٌ إلى مَخاوِف مِن طَرح مَسألة التعويضات عَن أملاك اليهود العرب، وانْهيار محور التَّطبيع العَربيّ الذي كانوا يُراهِنون عليه لتَمرير هذه الصَّفقة، وليسَ بسَبب الانتِخابات الاسرائيلية، ورَفضِ السُّلطة الفِلسطينيّة لها، أيّ الصَّفَقَة مِثْلَما قال.

لا نُجادِل مُطْلَقًا بأنّ رفض السُّلطة المُعلَن لهَذهِ الصَّفقة، ووقف كُل الاتِّصالات مع الحُكومة الأمريكيّة، لَعِب دَوْرًا كبيرًا في إجهاضِ بعض فُصولِها، وأكَّد هَذهِ الحَقيقة أكثَر مِن مسؤول عربي على رأسِهم العاهل الأُردني الملك عبد الله الثاني، ولكن هذا لا يَجِب أن يَجعلنا نُقَلِّل مِن أهميّة السَّبَب الحَقيقيّ لنَسْفِها مِن جُذورِها، وهو تَنامِي قُوّة محور المقاومة عَسكريًّا وسِياسيًّا، وهزيمَة الجيش الإسرائيليّ في كُل حُروبِه الأخيرة مُنذ عام 1973 وحتّى اليوم، وحُدوث تَغييرٍ كَبيرٍ في مَوازين القِوَى على الأرض، وتَعافِي كُل مِن سورية والعِراق.

هُناك مَثل عربي يقول “عِندما تُفْلِس الحُكومات.. تَعود إلى دَفاتِرها القَديمة”، ونَجْزِم أنّ هذا المَثل ينْطَبِق حاليًّا على دولة الاحتِلال الإسرائيليّ التي تَعيش ارتِباكًا وقَلَقًا غير مَسبوقَين، وما عَودَتها إلى إحصاءِ أمْلاك اليَهود في الدول العربيّة إلا أحَد الأدِلَّة التي تُؤكِّد ما نَقول.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

37 تعليقات

  1. اما في اليمن فلم يسمح الامام يحيى عام 1948م بخروج اي مواطن يمني يهودي من اليمن الشمالي اناذاك الا بعد ان يبيع مايملكة من عقار بيع رسمي صحيح موثق بعقود لانهو رحمة الله كان ذو بصير نافذة وبعد نضر وكان يعرف مكر ودها اليهود وهو مانراه اليوم

  2. نحن العرب لم تطرد اليهود كانوا معنا معززين مكرمين لقد جمعني معهم العمل وكانوا مغاربة بامتياز وكانوا يحكون انه كانت تمارس علهم ضغوطات كبيرة حتى الذين لم يذهبوا أخذوا أولادهم بحجة الدراسة في أمريكا ومن ثم إلى فلسطين المحتلة وهذا عندي ماكد كذلك من بين أشهر ما قاله الملك محمد الخامس رحمه الله مقولة شهيرة ” هؤلاء شعبي فلا تاخذوهم ” حين ذاك كانت قد مورست ضغوطات كبيرة لترحيلهم فنحن لن ندفع شيئا والذي يريد أن يرجع فمرحبا شرط أن يكون الولاء الأول والأخير للمغرب وان لا يبيع أملاكه ويخرج أموالها إلى خارج الوطن

  3. أعتقد أن من المفيد جدا تشكيل لجنة خبراء عرب ومسلمين لتحديد قيمة الثروات العربية والإسلامية التي نهبها كيان الأبارثايد الصهيوني من الدول العربية والإسلامية ؛ دون إغفال “كميات الذهب الهائلة التي نهببوها وقاموا بتهريبها إلى فلسطين المحتلة من الدول العربية والإسلامية التي تم تهجيرهم منها بواسطة الموساد ؛ فضلا عن الكنوز الأثرية التي قاموا بتهريبها من نفس الدول !!!

  4. رغم العصور والزمن لم يستطع اليهود التعايش مع الاوربيين والمجتمعات والدول التي كانو بها ولهدا دفعت اوربا كرها باليهود الدين لا يحتملون الى فلسطين او الى الهجره خارج مجتمعاتهم انهم قوم طماعون لا رحمه ولا شفقه لديهم والى الان يلعبو با اقتصاد العالم ومصيره هتلر اراد ابادتهم جميعا ولكن انتصار الخلفاء اوقف الامر ولتهلر خطابات ينعتهم بنرض العالم ياكلون الخيرات ويعزبون اهل الارض ويريدون تدمير الغالم ولهدا قزفتهم اوربا الى فلسطين ولم ترتاح منهم ان الاوربيين يتململون منهم ويكرهونهم ويكرهون العرب لغباءهم

  5. ” عِندما تُفْلِس الحُكومات.. تَعود إلى دَفاتِرها القَديمة” إهــــ ز
    المثل الشائع هو : عندما يفلس اليهودي يبحث في دفاتره القديمة .

  6. ان طالبو الدول العربية فعليهم مطالبة فرنسا وانجلترا واسبانيا وغيرها من دول العالم التي طردتهم على مر التاريخ واستضافهم العالم الاسلامي والعربي وسمح لهم بالتملك والمواطنة

  7. Israel stole trillion dollars from Egypt Sinai resource add the resource of Goalan heights add the total occupied Palestine land after 1948.

  8. اخواني الأكارم
    هذا الموضوع الا وهو تعويض لليهود عن أملاكهم في الدول العربيه موضوع بسيط في نظر بني صهيون رغم إنهم رحلوا من أوطانهم بمحض إرادتها ودون إكراه ….
    وهم الآن يطالبون بالتعويض….
    وسوف يكون هذا مدخلا للتفاوض مع الدول العربيه وإجبارها على التدخل لدى الفلسطينيين لمقايضة فلسطين والتنازل عنها مقابل المال اللذي تطالب به الحكومه المحتله ولإبعاد العرب حكومات وشعوبا عن مناصرة القضيه الفلسطينيه……
    والأدهى والأمر أن هذا المطلب سيكون مدخلا لليهود الصهاينة بمطالبت السعوديه
    بدفع تعويضات لآلاف المليارات عن أملاك اليهود من زمن الرسول الكريم حين اجلى بني النظير وبني قينقاع وبني قريظه وهذا إن تم فلن تكفي خزائن المملكه للتعويض إلا
    ببيع فلسطين وتأييدها صفقة القرن……
    والله يستر من قادم الأيام……

  9. كيف يطالب اجنبي بالتعويض عن مواطن لصالح دولته الأجنبية اليس هؤلاء اليهود الصهاينة مواطنون عرب كيف لدولة عنصرية تطالب بحقوقهم؟؟؟؟؟نعم نريد التعويض من دولة الصهاينة اما هم لا يحق لهم عن مواطنين دول اخرى

  10. إلى خواجة فلسطين

    أمريكا هُزمت في العراق بعد أن أنفقت فيه أكثر من ترليونيين دولار، وهاهي تهرب من سورية بعد أن خسرت فيها ما يفوق 70 مليار دولار، تغادر المنطقة دون الحصول على أي شيء من أهلها، الأمر الذي أرعب النتن ياهو، وغزة تشكل شوكة في ظهر إسرائيل، وحزب الله أصبح بصواريخه 150 ألف تهديدا استراتيجيا للكيان العنصري.. الأمة العربية أمة عريقة وذات تاريخ مجيد، وهي قادرة على النهوض، وسيكون القرن الواحد والعشرين قرنها، رغم أنف الشعوبيين والطائفيين والعرقيين الصنميين والمنغلقين الموالين لدولة الأبارتايد إسرائيل..

  11. حل مسالة يهود سلماً بإتاحة مدن عربية وإسلامية وشرق أوروبية وروسية لملايين يهودها عودة لها من فلسطين وضمان أمنهم وعرضهم ومالهم وإعادة عقاراتهم ووكالاتهم وورشهم من أحفاد متنفذين وأزلام استعمار سلبوها بحينه فبقرآن وحديث وإنجيل وآثار ثابت أصل وعرق اليهود كل مدن الشرق الأوسط ولو عاد نصفهم لمدن أصلية لانتهت الصهيونية ولن يجد الغرب شعب يهود يدعمه بفلسطين بل سندعم طلب يهود تعويض عن اضطهاد أوروبا لهم وقد عاد يهود للمغرب مع عرب من أندلس بلا مشاكل بل استقبلنا بعد مذابح تركيا وروسيا أرمن وأكراد وشركس وشيشان

  12. فليعيدوا فلسطين إلى الفلسطينيين و ليرجعوا الى بيوت أجدادهم

  13. الشَّعب الفِلسطينيّ لن يتَنازل عَن حَق العودة، ولن يُفَرِّط بأيّ مليمتر مِن أرضه حتّى لو دفعوا له مِئات آلاف المِليارات تَعويضًا للتَّنازُل عَن هذا الحَق المَشروع، ولكنّه سيُطالِب المُستوطنين الإسرائيليّين وحُكومتهم بِدَفع تَعويضات عَن 70 عامًا مِن استِغلالِهم لأرضِه، ومِياهِه، وبَحرِه، وأسماكِه، وغازِه، وهَوائِه. و هذه لا يكفيي يا ابو خالد
    حتى يوم الحساب

  14. ذكرني مقال الاستاذ عطوان بالحقل الذي أقامه بيجن على شرف السادات عند زيارته لالسرائيل اذ كانت الكيكه على شكل الاهرامات ، صدقا حيتها قلت لمن حولى انظروا واسمعوا ما لم يقله بيجن للسادات ” اما الاهرامات فهي لنا ولكم لكل واحد حصته ” . ألا ترون ؟؟ ان الامر يتحقق على زمن نتنياهو ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛شكرا لله

  15. ستاذي و اخي عبدالباري المحترم
    بعد السلام
    ترامب حلب البقره تحت اسم حماية الحاكم و الان الكيان الاسرائيلي يريد حصته من الحليب لماذا الاسعار ترتفع في الدول العربية و لا احد يدري الى اين يذهب المال
    العام

  16. على ما يسمى السلطة الفلسطينية وفصيل فتح المتماشي معها عدم الحديث عن القشور الشخصية و المكايدة السخيفة و الردح و التركيز اولا على الغاء التنسيق الامني مع العدو الاسرائيلي المجرم و ثانيا التاكيد على احترام المقاومة في غزة و سلاحها و ثالثا عدم الغاء رواتب موظفي غزة و الضغط المالي على شعب غزة لابتزازهم هذا عيب و رابعا بذل جهود حقيقية لاطلاق سراح الاسرى المناضلين الفلسطينين بدل الشماته بهم .. خامسا عدم اعتقال النشطاء الفلسطينيين هذا عار .. هذا هو المطلوب شعبيا ومن لا يقوم بكل هذا يجب اقالته فورا .يجب عدم المسازاة بين الاخطاء الجسيمة للسلطة و موقف حماس بخصوص الانقسام فالانقسام سببه المتواطئين مع العدو الاسرائيلي اي السلطة .. الشعب يتحدث منذ سنوات و السلطة في واد ثاني منشغلة فقط بالمناكفة و الشعب مل من الخيانة ويريد الاولويات الوطنية لعدم تقصد حرف البوصلة الفلسطينية من قبل السلطة .. و سيراقب باستمرار مفهوم .. انتهى

  17. ما اسس على باطل باطل ولاشك ان الحق يعلو ومن اسماهم الراحل ابو عمار رحمه الله الجبارين سينتصرون لامحالهبادن الله وعونه.

  18. أستاذي وحبيبي عبد الباري :
    أنا أريد فلسطين.. كل فلسطين.. من البحر إلى النهر..
    ثم أريد التعويضات من كل من ساهم في جلب هؤلاء السفلة إلى فلسطين الحبيبة سواء مساهمة مادية أو عسكرية أو معنوية أو سياسية أو… أو…
    من اليهود وأمريكا وبريطانيا والغرب عموما..
    تعويضات مادية عن كل الأرض والمدن من وقت قدومهم فرادى.. مرورا بإعلان ما يسمى دولتهم.. إلى وقت طردهم بإذن الله… ( طردهم بالقوة لا بالمفاوضات!!!!)
    ثم أريد أن أقتص من كل من قتل أو تسبب في قتل أي عربي قاتلهم _ فردا فردا _
    إقتصاصا بفدية أو دم بدم!!!!
    سيقول كل من يقرأ هذا التعليق إنني أهذي ومنفصل عن الواقع!!!!!
    أعي ذلك تماما…
    فقط أذكر بوعد سيد الخلق محمد ( وهو في أضعف حالاته..) لسراقة بسوار كسرى!!!!
    ولمن لا يؤمن بهذا… أشير إلى أبطال حزب الله عندما كان يقال لهم من أبناء جلدتهم ( أتريدون أن تخرجوا إسرائيل من لبنان؟؟؟ هل أنتم مجانين؟؟؟ هل تريدون أن تحاربوا أمريكا؟؟؟)..
    لكن كلنا يعلم أن هؤلاء الأبطال فعلوها!!!!
    وهاهم أبطال غزة.. على الرغم من الفقر والبطالة والحصار وتكالب القريب والبعيد عليهم.. يمرغون أنوف السفلة في التراب…
    ألا هل بلغت… اللهم فاشهد…
    تحية لكل من قاوم لا قاول…

  19. إلى مالك وفلسطيني مقهور..

    الغرب هو الذي شتت الامبراطورية العثمانية لمصالحه الخاصة به، وعلى نفس المنوال يريد حاليا تقسيم الدول العربية الراهنة عن طريق الفتنة السنية الشيعية في المشرق، والفتنة العربية البربرية في المغرب العربي، ويُشغل الغرب بمقابل في هذا السياق بعض البربريست العرقيين الصنميين الحاقدين على العرب والمسلمين، ولكن الحمد لله أن هؤلاء ليسوا سوى شرذمة محدودة جدا ومعروفة بالأسماء ومحروقة وسط الأمازيغ الأحرار الذين يساندون القضية الفلسطينية وجميع حقوق أشقائهم العرب العادلة..

  20. ____ سؤال و سؤال .
    . ألا ينبغي على المطالبين بالتعويض أولا أن يردوا فلسطين التي سرقوها و نهبوها و هودوها إلى أهلها ؟؟؟
    _________
    . ما علاقة هذه الشحاتة بصفقة القرن ؟؟ تمدد ؟؟ تهديد ؟؟ يا شاهر إفلاسياهو .

  21. استاذ عطوان. نسيت بمقالك ان عباس وزمرته وضعو ١٠٠ مليار فقط تعويضا..وهذا ما اتفقو عليه في الغرف المغلقه

  22. حسب اعتقادي ان المسأله من جانب الخبيث نتنياهو في هذا الوقت بالذات ، والموجهه لليهود الشرقيون من اصول عربيه ، الداعمون الاساسيين لحزب الليكود ، ما هي إلا خدعه لجعل هؤلاء متمسكين بحزبه !.
    ومن غيره يعرف مدى عشق اليهود للدولارات !!.

  23. الرد على الوقاحة والبلطجة الصهيونية اقترح استاذ عطوان أن تتبنى مباراة مقترح يطالب من السلطة الفلسطينية والفلسطينيين لاجئين من كل الدول العالم انت منهم يا السيد عطوان يهمك هذه القضية انت تنتمي الأسرة الفلسطينية لاجئة تما تهجيرها من الاراضي 48 التعاقد مكتب الدراسات والإحصاء الدولي كي يقوم بحساب والإحصاء كل لاجئين فلسطينيين وحساب عدد قراهم مدنهم الاملاكهم ومنازلهم والاراضيهم الذين تركوها وهجروا منها بعد الهجمات العصابات الصهيونية والاستياء عليها نريد نعرف كلفة الخسائر تتكبدها فلسطنيين من 48 إلى يوم اليهود العرب غادر معظمهم إلى الكيان طواعية لم يجبرهم أحد الرحيل بي الاستتناء حالات منفردة فردية معظم حالات التهجير اليهود قامت بيها العصابات الصهيونية بنفسها الاجبارهم الهجرة إلى الكيان أما ما فعله الصهاينة بي فلسطينيين فهو التهجير بقوة وإحراق القرى والأراضي وإبادة الجماعية والتطهير العرقي الاستطان السرقة البلد كامل من اهله الأصليين حصل مع الفلسطنيين كما حصل مع هنود الحمر في أمريكا إقامة النظام العنصري الفاشي الارباتيد جديد على السكان الأصليين البلد

  24. ____ سارق و يطالب بالتعويض ؟؟!! و المسروق قد يستفيد من باب |||\ إنقلاب السحر على الساحر .

  25. فلسطيني مقهور
    إلى الأخ مالك أستاذنا عبد الباري لا يدس السم في الدسم ولكنه خير مدافع عن قضيتنا . والحقيقه انه لا يوجد دوله اسمها إسرائيل هذا الكيان زرع في قلب الوطن العربي بعد ما تآمرت العربان على ألإمبراطوريه العثمانية ثم قسموا الوطن العربي باتفاقية سايكسبيكو وطلبوا من النواطير العرب حمايه ما يسمى باللقيطه إسرائيل ولولا حمايه الامه العربيه لها لما استمرت هذه الفتره وألآن ما تسمى اسرائيل هذه الأيام تولول وتستجدي أمريكا عدم الانسحاب من سوريه لان المقاومه في غزه وحزب الله في لبنان وتعافي سوريا بعد دحر المؤامره بالإضافه لإيران أصبحت اسرائيل ترتعد لانها تعرف حجمها وليس لها مكان ان لم تغطيها السعوديه ومصر ودوّل الخليج لكن عوراتهم جميعها انكشفت
    احترامي للجميع

  26. نحن في شمال افريقيا استقبلنا ابناء عمنا اليهود حين نكل بهم في اسبانيا فاحسنا ضيافتهم واكرمناهم واعتبرناهم منا. تملكوا الاراضي والعقارات ومارسوا التجارة والاعمال وتعلموا في مدارسنا وحصلوا على اعلى الشهادات فنالوا الوظاءف العليا وبلغ بعضهم رتبة وزير في بداية استقلال بلدي تونس. مع خروج فرنسا من تونس اختار بعض اليهود مغادرة البلاد فصفوا كل عقاراتهم واملاكهم واعمالهم وغادروا بمحض ارادتهم ولم يتركوا شيءا. اما من اختار الذهاب الى الكيان الجديد على ارض فلسطين فقد نال مراده دون ادنى ضغط او قوة او اجبار بعد ان صفى كل ما لديه ايضا. اما من اختار البقاء في تونس فقد بقي معززا مكرما في بلده متمتعا بكامل حقوقه كمواطن تونسي لاننا نؤمن بالتعايش وبالاختلاف ونجاهد لالغاء جميع انواع التمييز على اساس الجنس او اللون او الدين او غيرها. نحن نميز بين الدين اليهودي والصهيونية، فاليهود هم ابناء عم نؤمن بنبيهم موسى عليه السلام ويهود تونس هم مواطنون كاملوا الحقوق والواجبات وليس ادل على ذلك من تعيين وزير يهودي بالحكومة. لكن الصهيونية شان اخر، فكم من صهيوني ليست له اية علاقة بالدين اليهودي وكم من يهودي ينال مع الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقوقه.
    بالنهاية اقول لنتياهو وحكومته لم نجبر احدا على المغادرة بل انتم من ضغطتم على اليهود في جميع بقاع العالم لترحيلهم عنوة او خداعا او من وراء ضهور حكامهم كما فعلتم مع الفلاشا ،فان ساءكم وضعهم في ما تدعون انه بلدكم،اعيدوهم الى اوطانهم .

  27. لوكان هناك حكام حقيقيون للعرب، لرحبوا بهذا الأمرشريطة أن يحاكموا أصحابها الذين فروا إلى فلسطين وانضموا إلى الميليشيات اليهودية الإرهابية، ثم إلى جيش الدفاع وقتلوا من تربوا في أحضانهم ،
    الخيانة العظمى هي التهمة التي يجب توجيهها إلى هؤلاء الخونة الذين غدروا بأوطانهم التي آوتهم وغذتهم وربتهم وأتاحت لهم الغنى الفاحش بدءا من العمل بالربا حتى السيطرةعلى معظم الإنتاج القومي,
    في الإسكندرية 1947 قام الخونة بإعداد كتائب مقاتلة، واستعرضوا قوتهم وهم في طريقهم إلى الميناء ليسافروا إلى فلسطين والانضمام إلى الغزاة اليهود القادمين من أوربة.
    حكامنا أقصد معظمهم جنود مجندة في جيش الدفاع المعنوي عن الكيان اليهودي الغاصب حتى في المصطلحات، يقولون: لا تقولوا اليهود، قولوا الصهيونية.
    حسنا وهل الغزاة الصهاينة غير يهود؟ اليهودي المسالم يلقى حفاوة أكثر من المسلمين ويعين وزيرا في الحكومات الإسلامية. اسألوا تونس والمغرب والساحل المهادن!

  28. الغريب بأن في الوقث الذي نطلب كفلسطنيين بحق العودة فقط ولأنريد تعويض، الإسرائيليون يريدون التعويض ولأ يريدوا العوده الى أوطانهم العربيه مع التعويض.؟

    فهناك حق يراد به حق وهناك باطل يراد حق؟

    وطبعا حكام العرب شهود الزور يهبون مالايملكون لمن لايستحقون.

  29. غدا يطالبون تعويض من مصر على عبودية الهيود في زمان فرعون

  30. “مطلب كيان الأبارثايد” على “تفاهته ووهنه” ؛ لاقتناعه الصميم أن “الصهاينة والصهيونية” هي سبب كل البلاء الذي عانت منه الأمة العربية هو الموساد “بعدما نفخه بلفور” و”مططه” سايكس بيكو” ؛ وأضرار الأمة العربية من هذه الأوهام التي عاش عليها صهاينة فلسطين المحتلة ؛ تفوق بأضعاف مضاعفة قمة ما يمكن أتص إليه “ذهقنة ومكر” بني صهيون ؛ إلا أنه رغم كل ما سلف ؛ فإن المطلب بحد ذاته “مؤشر” على اقتناع اليهود المحتلين لفلسطين بأنه “لم يعد لهم مكان بفلسطين” لأنهم لمسوا بالقطع أن “أمريكا هي أمريكا” مهما استغلت عملاءها ونفخت فيهم لركوبهم إلى أهذافها ؛ فإنها “لن تلبث أن تلفظ وتبصق في وجه عملائها في حالة من الحالتين التي لا ثالث لهما :
    ـ إما أن تستغل إلى أقصى حد وتستنزف عملاءها ؛ لترميهم عظما للكلاب
    ـ وإما أن تتأكد من أن عملاءها لا طاقة لهم بالوصل بها إلى هذفها ؛ فترميهم عظما وشحما بعد تقطيع اللحم
    والآن بعد “ثوار الناتو” وبعدهم الكورد ؛ جاء دور “إسرائيل” التي سبق أن أشرنا مرارا وتكرا أنها لن تلبث أن تلففظها بعدا لفظت عملاءها المخلصين ؛ فكيف والحال أن “إسرائيل” بلغ منها الوهم حد قدرتها على تسخير أمريكا لمصالحها وقد تربت في حضن عمداء وفطاحل المصلحة !!!
    بالمختصر المفيد : “إسرائيل” “بح” وستتم ملاحقة عصابتها بعد فرارهم أينما حلوا وارتحلوا ؛ لأن المجرم حيثما لجأ ؛ تلازمة “صفة مجرم”!!!

  31. تحياتي لك الاخ عبد الباري..اعجبني مقالك ..ازيدك مثلا نقوله هنا في المغرب ” ملي يتفقر اليهودي يرجع لصراير اباه” اي عندما يحس اليهودي بالفاقة و ضيق الحال فهو يذهب للبحث و التفتيش في صراير اي مجموع صرة وهي ما يجمع فيه الشيء و هو غالبا من قماش كما تعرف استاذي..و يقال عندنا احيانا للتهكم ..و شكرا ..

  32. ماهكذا تورد الابل يا عطوان …كلامك ك دس السم في العسل
    انت تعرف ان العرب لا حول لهم ولا قوة وما ذهبت انت اليه ما هو الا فضوا الى تثبيت حق اليهود ..فحق الفلسطينيين لن يجد له مطالب ذو قوة

  33. الله يعطيك الصحة على هذا المقال الرائع يا أستاذ عبد الباري عطوان. لقد انطلق السجال مبكرا في المغرب حول الموضوع في مواقع النت والتواصل الاجتماعي، ومقالك هذا بمثابه دلو بارد صُبَّ على رؤوس الصنميين العرقيين المنغلقين في المغرب الذي يعلنون جهارا نهارا عن تأييدهم لدولة الأبارتايد إسرائيل، ويدعون في تعليقاتهم إلى التطبيع معها وتقديم التعويضات لها ولو من أموال حوانيتهم..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here