لماذا ندعم ونُؤيِّد عودة مُقاتلي “داعش” وزوجاتهم وأطفالهم ليس إلى الدول الأوروبيّة فقط بل والعربيّة أيضًا؟ كيف سيكون حال هؤلاء لو انتصر المَشروع الأمريكيّ الأوروبي في إسقاط النظام السوري؟ نعم تركيا ليسَت فُندقًا لاستيعاب هؤلاء.. ولكن ألم تسمَح وتُسهِّل مُرورهم؟

 

عبد الباري عطوان

ترفُض مُعظم الدول الأوروبيّة استِقبال مُواطنيها وأسرهم الذين انضمّوا إلى تنظيم “الدولة الإسلاميّة” “داعش” بعد انهِياره وهزيمته ومقتل زعيمه أبو بكر البغدادي على أيدي قوّات خاصّة أمريكيّة هاجَمت منزلًا كان يَختبِئ فيه في شِمال غرب سورية قبل ثلاثة أسابيع.

بعض الدول الأُوروبيّة، وخاصّةً بريطانيا وفرنسا، أسقطت الجنسيّة عن هؤلاء وزوجاتهم وأطفالهم، حتى تمنعهم من العودة إلى أراضيها، باعتِبارهم قاتلوا أو عاشوا تحت مِظلّة مُنظّمة إرهابيّة، أمّا نظيراتها العربيّة فقد أغلقت جميع أبوابها في وجوههم أحياء كانوا أم أموات، وإذا كانت هُناك استثناءات، فهي مَحدودةٌ للغاية.

بدايةً، نحن نُؤيِّد عودة هؤلاء دون أيّ تردّد إلى أوطانهم التي انطلقوا منها إلى سورية وبتَشجيعٍ من حُكوماتهم، عندما كانت هذه الحُكومات مُنخرطةً في مشروع إسقاط النظام السوري، ورَصدت المِليارات من الدّولارات لتحقيق هذا الهدف مِثلما فعلت في ليبيا وقَبلها في العِراق.

هل يُمكن أن ننسى “منظومة” أصدقاء سورية التي شكّلتها الولايات المتحدة، وبالتّنسيق مع تركيا ورئيس وزرائها الأسبق أحمد داوود أوغلو وبمُشاركة دول عربيّة وأوروبيّة، وعقدت أوّل اجتماعاتها في العاصمة التونسيّة عام 2012؟ وكان الهدف لهذه المجموعة التي ضمّت 65 دولة على الأقل، وبمُباركةٍ من جامعة الدول العربيّة، ورصدت المِليارات لتدريب وتسليح هؤلاء “الإرهابيين”، وتأمين وصولهم إلى جبَهات القِتال في سورية عبر الأراضي التركيّة إسقاط النّظام؟

ألم يعترف الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بالصّوت والصّورة أنّ بلاده أنفقت 90 مِليار دولار في سورية على تسليح وتمويل المُعارضة المُسلّحة وفصائِلها؟ وربّما أضعاف هذا الرّقم من دول مِثل قطر والسعوديّة، واعترف الشيخ حمد بن جاسم، رئيس وزراء قطر في حينها، أنّ بلاده رصَدت مِليارات الدّولارات، ولم تُرسِل دولارًا واحدًا إلى سورية إلا بالتّنسيق مع أمريكا؟

***

جميع هؤلاء المُقاتلين، وأسرهم، عَربًا كانوا أو أوروبيين أو أمريكيين أو روس، يجب أن يعودوا إلى البِلاد التي جاءوا منها، وأن تتم مُحاكمتهم، ومُراقبتهم من قبل الأجهزة الأمنيّة في هذه الدول إذا لم يُدانوا، مع أنّنا نستغرِب مِثل هذه المُحاكمات أمام قضاء دول شجّعتهم على السّفر إلى سورية، والقِتال فيها، لأنّ حُكومات هذه الدول في حينها هي التي يجب أن تُحاكم أوّلًا.

علينا أن نتصوّر كيف سيكون الحال لو أنّ المشروع الأمريكيّ نجح في إسقاط النّظام في سورية، أليس سيتحوّل هؤلاء إلى “أبطال” ومُقاتلين من أجل الحُريّة، ويحظَى بعضهم، أو حتى كلهم، بالتّكريم وأنواط البُطولة والشّجاعة من حُكوماتِ دولهم؟

المشروع الغربي فَشِل، والنّظام السوري صمَد، بدعمٍ حُلفائه الروس والإيرانيين واللّبنانيين، واستطاع جيشه العربيّ أن يبسُط سيادة الدولة على مُعظم الأراضي السوريّة، ولهذا تحوّل هؤلاء المُسلّحين إلى أشرارٍ خَطِيرين يجب أن تُغلق جميع الأبواب في وجوههم.

السّلطات التركيّة التي استقبلتهم وسمحت بمُرورهم وأسلحتهم ومِليارات الدولارات عبر أراضيها بَدأت في استخدامهم كورقة ضغط على حُكوماتهم الأوروبيّة، وبدَأت في إعادة ترحيلهم إلى بُلدانهم، سواءً ما زالوا يحملون جنسيّتها أو جرى إسقاطها عنهم، وسمعنا السيّد سليمان صويلو، وزير الداخليّة التركيّ يقول إنّ بلاده ليست فُندُقًا لعناصر “داعش” من مُواطني الدول الأُخرى، وسُبحان مُغيّر الأحوال.

الموقف الأوروبي من هؤلاء المُقاتلين يتّسم بالعُنصريّة، فلو كان هؤلاء من أُصولٍ أوروبيّة بيضاء وغير مُسلمين، لما سَمِعنا أنّه مَمنوعٌ عليهم وأطفالهم، ونسائهم العودة إلى أوطانهم، ولكن لأنّهم من أصولٍ غير أوروبيّة، وعُيونهم ليست زرقاء، وشعرهم ليس أشقَرًا،  فلا مكان لهُم في أوطانهم الجديدة، حتى لو وُلِد بعض أطفالهم على أراضيها، واكتَسبوا الجنسيّة بالولادة وِفق نص القوانين المرعيّة، أو لأنّ أمّهاتهم أُوروبيّات بالتّجنيس، أقسَمن على الولاء للدولة، ولم يُقدّمن، أو مُعظمهن، على أيّ عمل ضدّها، وانخَرط الأزواج في صُفوف “الدولة الإسلاميّة” بمُباركةٍ مِنها.

***

نعرف أنّ في هذا البلد الذي نعيش فيه، أيّ بريطانيا، أنّ العديد من البريطانيين اليهود، وغير اليهود، تطوّعوا في الجيش الإسرائيلي وقاتلوا في حُروبه ضِد العرب والفِلسطينيين في قِطاع غزّة، وجنوب لبنان، وسيناء، وسورية، وعادوا إلى بريطانيا مُكرّمين، ولم يُطالب أحد بحِرمانهم من الجنسيّة البريطانيّة أو منع عودتهم وأطفالهم، كما أنّ عناصر من أصحاب الخُوذ البيضاء تدرّبوا وتموّلوا من أموال دافِع الضّرائب البريطاني، وما زالوا يعملون تحت مِظلّة فصائل مُصنّفة على قوائم الإرهاب، ولا ننسى في هذه العُجالة التّذكير بالمُرتزقة الأوروبيين الذين أسقطوا حُكومات في إفريقيا، وارتكَبوا مجازر في العِراق واليمن تحت قِيادة شركة “بلاك ووتر”.

المسألة ليست تعاطف أو عدم تعاطف مع هؤلاء وأسرهم، وإنّما مسألة ازدواجيّة ونِفاق في التّعاطي مع مأساتهم، خاصّةً أنّ أطفالهم لم يختاروا أن يكونوا أبناء إرهابيين أو مُتشدّدين، وأن يُولَدوا في سورية أو غيرها، ولا نَستبعِد أن يكون هؤلاء الآباء والأمّهات تعرّضوا لعمليّات تضليل استغلّت أوضاعهم النفسيّة والاجتماعيّة، وهذا أمرٌ يَطول شرحه.

ربّما لا يُعجِب مقالنا هذا الكثيرين في أوروبا ودول عربيّة، ولكن كلمة الحق يجب أن تُقال وهذا أضعُف الإيمان.

Print Friendly, PDF & Email

30 تعليقات

  1. اردوغان باني تركيا الحديثه ، حول تركيا من دوله فقيره
    الى دوله غنيه وضمن مجموعة العشرين لاقوى اقتصاديات العالم ، اذن لا احد ينكر ما قدمه اروغان لشعبه ،، ولكنه لم يقدم للقضيه الفلسطينيه غير الكلام فقط ، اردوغان زار اسرائيل في زمن الهالك شارون واستقبله الهالك بقوله اهلا بك في اسرائيل وعاصمتها الابديه القدس ، ورد اردوغان بفخر عن علاقة اجداده باليهود ، ثم زار قبر هيرتزل ووضع اكليل الزهور على القبر وهو الزعيم الاسلامي الوحيد الذي فعلها ،اردوغان جمع زعماء الدول الاسلاميه لعقد قمه بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمه لاسرائيل ونقل سفارته الى القدس ، هدد اردوغان بسحب سفرائه من اسرائيل وامريكا وهدد بتثوير العالم الاسلامي ، وبعد انتهاء القمه رأينا الغزل بين اردوغان وترامب ، وعلاقاته مع اسرائيل زادت تحسنا ،
    حتى الفاصل المسرحي الذي فعله مع بيريز عندما انسحب غاضبا في احد المؤتمرات وصفقنا له ، ولعنا عمرو موسى لعدم انسحابه ، طلع اردوغان بعدها في مؤتمر صحفي ليقول ان انسحابه ليس بسبب اسرائيل وليس بسبب بيريز ، بل ان انسحابه كان بسبب غضبه من مدير الجلسه الذي لم يوزع الوقت بالتساوي ، هذا هو اردوغان
    تحياتي ،،

  2. إلى الأخوين العزيزين الغاليين تركي وعربي أصيل
    تحيه لكما وأشكركما أنا قلت الحقيقه تركيا دوله شقيقه ومسانده لفلسطين طبعا الأنظمه العربيه وجامعة الأشاوس إجتمعت لدفاع عن مليشيات يساريه إنفصاليه في شمال سوريا بل تحدثوا عن إعادة إحتواء نظام الأسد بعد كل مافعله بسوريا لاكن جامعة الأشاوس لم تجتمع لإدانة عدوان الصهاينه على قطاع غزه بل هناك مقالات تشيد بجهود الصهاينه بحربهم ضد إرهاب غزه وأيضا إعلام المومانعه يهاجم حماس بصفتها لم تشارك بالمقاومه مع العلم أن المقاومه في إطار غرفة العمليات المشتركه وأيضا للعلم اليوم أعلنت حماس عن إرتقاء شهيد من القسام الشهيد أحمد عبدالعال وأعلنت الجهاد الإسلامي أن حماس إخوه لهم وليس كما يروج إثر العدوان الصهيوني ولم يتطرق إعلام المومانعه لصمت الضفه بسبب قمع أجهزة عباس للجماهير هناك في الختام أشكركما ونحن إخوه ولافرق بيننا لأننا إخوه تحياتي والرجاء النشر

  3. سقط سهوا في السطر الرابع من الاخير ، جملة (بسبب اساءتهم للغير ) لتصبح الجمله كامله ،، ومن نمتدحهم بسبب اساءتهم للغير قد يكون العكس ،،
    تحياتي ،،

  4. الأخ ممدوح غزة . تحيات وتشكرات لكم اخي لقد كتبت انت جميع ما يدور بخاطري وجميع ما كنت اريد ان اكتبه . تركيا والشعب التركي ليس ضد العرب ونحن نساند القضية الفلسطينية وتحيات لكم ابطال غزة .

  5. Those young men wre decieved by the CIA and ISRaeli Mossad to go Syria to fight the She3a. USA and Europe to get ride og jihadists wanted to group them in a place then to slaughter them. They were a victim of international conspiracy

  6. داعش …صناعة أمريكية – ايرانية بامتياز مع دمغة روسية ….
    وهذه الصناعة كما روت هيلاري كلينتون في كتابها ، كانت مهمتها الأولى هي إعلان الحرب الطائفية بين مكونات الوطن العربي ….وقد استثمرت ايران في داعش أكثر من أي طرف فاعل في احتلال الدول العربية ….واستطاعت بحجة الحرب على داعش قتل ملايين العرب في العراق وسورية وتهجير ممن تبقى منهم من أرضهم ..وقد حلربت ايران ومليشياتها العراقية الطائفية المسماة الحشد الشيعي تحت علم وطيران امريكي وهم يهتفون الموت لأمريكا واسرائيل ……!!

  7. ممدوح / غزة
    كل الاحترام لتعليقك يا عزيزي ،،
    (( تركيا عندما كانت علمانيه كانت صديقه والعرب يحترمونها ويحجون لها لكن عندما حكمها حزب إسلامي أصبحت عثمانيه تريد عودة السلطنه العثمانيه وهدم الدول العربيه وهذا غير صحيح تركيا قوه إقليميه شاء من شاء وأبى من أبى ))
    ——————————–
    نعم يا عزيزي ،، عندما قام السيد اردوغان بعملية نبع السلام أفاق العرب من نومهم وفتحوا دكانهم المسمى بجامعة الدول العربية ليجتمعوا معترضين غاضبين على اردوغان وعمليته ، ثم عادوا لنومهم ، وها هي غزة العزة ، غزة الابية ، غزة التي تدافع عن شرف امتنا تستباح ويقتل فيها النساء والاطفال والشيوخ والعرب لا زالوا نائمين ولن يصحوا حتى لو ابيدت غزة عن بكرة ابيها ، وكيف لا وهم مشاركين في اجرامهم بحق شعبنا الصامد الصابر بقوته المستمدة من ايمانه وثقته بالله عزوجل ، وعزيمته وتصميمه على الانتصار باذن الله تعالى رغما عن الكيان المسخ واعوانه ،،
    عزيزي المحترم ،،، عندما كنت اشاهد سيارات الدفع الرباعي الحديثة الداعشية بالمئات تجوب اراضي العراق وسوريا كنت أتسائل ، كيف دخلت هذه السيارات ومن الذي قام بادخالها ، علما انها صناعة يابانية وبالتأكيد ان اليابان تعلم لمن هذه الطلبية الكبيرة من السيارات والى اين ذاهبة !! وكيف لآلاف من الداعشيين دخلوا الاراضي العراقية والسورية ؟
    يا عزيزي ،، ان اردنا معرفة الاجابة علينا العودة الى ايام التدفق البشري الهائل الذي دخل الاراضي العراقية من اين تم !!!!

  8. في جميع الشرائع و الأديان و القوانين المحلية و الدولية ذنب الطفل يتحمّله أبويه، أما ذنب المرأة فتتحمله هي شخصياً حتى لو كان بضغط من أبيها أو زوجها أو أخيها فهي بالنهاية شخص بالغ راشد تُحاسَب على ما تفعله أمام الله في الآخرة و أمام القانون في الدنيا، وبالتالي فالسؤال الأهم ماذا بشأن نساء الجهاديين ؟ هل أم بكر البغدادي و أم محمد الجولاني إرهابيات أم مجرّد نسوان إرهابيين؟! فكّروا فيها و عطوني جواب…

  9. ردي هذا على تعليقات بعض الاخوه الكرام في المقالات السابقه ، والتي فيها من الاساءات
    او الاستهزاء بشكل مباشر او تلميحا ،،
    اولا / ليفهم الاخوه ان الاساءات والسخرية من على الشاشات وعلى بعد الاف الكيلومترات
    ليست من الشجاعه او الرجوله ،،
    ثانيا / الموضوع مجرد طرح أراء ، فنحن لسنا في حرب ، الحرب موجود ومعروف مكانها
    هناك ميدان الشجاعه والرجوله ،
    ثالثا / بمقدوري رد الاساءه بعشرة امثالها ، ولكن اخلاقي وبيئتي التي تربيت فيها هي
    التي تمنعني ، وعدم الرد على الاساءه ليس جبنا او عجزا ، فمهما كان الشخص جبانا
    يستطيع الرد بالمثل واضعاف المثل ، لان الرد كما قلت عير الشاشات ،
    فلا يظن احد انه بعد تعليقه بالاساءه او الشتائم او السخريه انه صار بطلا حتى لو نال
    المديح من بعض الاخوه ،

    يوجد اخوه كرام نختلف معهم اختلافا كبيرا ، ولكن يعجز اللسان عن وصف ما يتمتعون
    به من اخلاق عاليه ، وهذا يدل على انهم من بيئه نظيفه محترمه ، وهم كثر ،
    فمثلا اخونا الراقي المحترم (تابوكار) صاحب التعليقات المختصرة والمعبرة ، والتي تطرح
    جانبا كل التعليقات والمعلقات لبعض الاخوه والتي فيها من سوء الأدب مع الاخرين ،
    اقسم بالله ان الاخ تابوكار يخجلني بأخلاقه ، وأحيانا يعجزني عن الرد عليه ، وقد ذكرت
    له ذلك قبل عدة سنوات ، فله كل الاحترام والتقدير ،
    اخيرا اتمنى ان نبتعد عن الاساءات والاستهزاء بالآخرين فوالله لربما من نسيئ لهم لربما
    هم من اجود واكرم الناس ، ومن نمتدحهم قد يكون العكس ،
    خلونا نرتقي بالحوار ، وكل يقول رأيه ويترك غيره يقول رأيه ، او يرد عليه بالحجه وبإحترام
    او عدم الرد ، شريطة عدم التعرض للشعوب او الاساءات للاخوه للآخرين ،
    ارجو نشر التعليق فليس به إساءات ، كما نشرت تلك التعليقات المسيئه ،،
    تحياتي للجميع ،،

  10. الأفضل معالجة الفكر الذي أوصل هؤلاء لما وصلوا إليه، داعش حين سيطر على الرقّة فرض المناهج المدرسية السعوديّة (قِبل تعديلها السنة الماضية).

  11. من حق الدول ان تحمي أمنها و شعوبها من القتلة و آكلي لحوم البشر هؤلاء الدواعش لم يجبرهم احد بالالتحاق بهذا التنظيم التكفيري رجالا كانوا ام نساء الذي يتبنون رأيه و عقائده الى يوم يبعثون و الام مدرسة فما تتوقع ان تنشأ هذه الام الداعشية من جيل سوى جيل العنف و الحقد والكراهية …المشكلة الوحيدة هنا هم الاطفال ما ذنبهم؟ ..هؤلاء فقط يستحقون العطف و الرعاية و الاهتمام

  12. الى وسيم
    احييك على تعليقك الرائع
    النقاط التي جاءت في تعليقك مهمة فقط اضيف

    – احراق الدواعش حول العالم في بؤرة نزاع خارجية هي سوريا ..لان اجراءات القبض عليهم ومحاكماتهم او سجنهم داخل بلدانهم هي اجراءات طويلة ومعقدة امام انظار منظمات حقوق الانسان وعمليه غير مضمونة النتائج ..والافضل من كل ذلك هو التخلص منهم في
    بؤرة نزاع طويل وفق (نظرية اعطاء للحرب فرصة) ونظرية (حرب اللاغالب ولا مغلوب)
    التي تستنزف كل الاطراف ولو ارادو حسم الحرب لحسموها ولكنهم ارادو تطويل امدها لانهاك كل الاطراف.

    – هدف الحرب في سوريا في فكر صناع الحروب ومنذ البداية كان ولايزال هو تاديب النظام السوري وليس اسقاطه ..ودفعه اكثر الى الحضن الروسي ..ليصبح الروسي هو الضامن
    صاحب النفوذ على القرار السوري .

    -تدمير الدولة السورية وفق نظرية حرب اللاغالب ولامغلوب واعادة سوريا الدولة سبعين سنة الى الخلف.. ثم الوقوف ضد مبدا اعادة اعمار هذا البلد المحطم ..وانهاك حلفائه .
    – محاولة اشعال الحرب الطائفية المذهبية التي
    التي لم تنجح مهمة اشعالها في العراق وافغانستان ..من اجل اشغال العالم الاسلامي بحروبه البينية
    لتتفرغ الاحتكارات العالمية لنهب ثروات الشعوب
    والسيطرة على موارد الثروة فيها حتى لايتم
    استغلالها في اي توجه نهضوي لتبقى السيطرة في الشرق الاوسط لاسرائيل (صورة الغرب المتفوق) تكنولوجيا وعسكريا .
    – انهاك الدولتين الاقليميتين ايران وتركيا
    في مشروع الحرب السورية لانهما تشكلان الخطر الاكبر على المشروع الامريكي في الشرق الاوسط الذي يهدف الى اضعاف الجميع بما يضمن التفوق الاسرائيلي.

    تحياتي.

  13. ____ من التأهيل العسكري .. إلى التأهيل الإجتماعي !!
    _____ و قد كتب على الهامش / .. يطيب لنا أن نعرب لكم عن فائق العرفان بالجميل الذي قدمتموه للأمتين !!

  14. هؤولاء الأنظمة المتحالفة مع الغرب الصهاينة و من يدعون أنفسهم أو يعتبرونهم انهم المحور المقاوم ومن لم يوقعون مع الإحتلال الصهيوني هم أخطر من الدواعش و القاعدة ومسميات أخرى بالإرهاب و لماذا يقضون عن هذا الإحتلال قبل عشر إن لم يكون عشرات سنة من قبل وما سبب صمتهم ومحايدتهم لإحتلال العراق نظامهم كان ديكتاتوري أو عدو لدولة أو بعضهم أو المذهبية وربما طائفيتهم و ماذا عن ليبيا و حتى اليمن يعرفون فقط التسليح والتمويل لجهة أو حركة دون التدخل و المواجهة المباشرة مع الجيران الأعداء ألم يكون ذالك مع إسرائيل من فترة طويلة من قبل او الإستكبار والتعالي والتأثير النفوذي مع بعضهم هو من بين الأسباب وحتى الحفيدة العثمانية مرة تدعم ونتعاون مع الأعداء الدين الإسلامي وأمة محمد صل الله عليه وسلم وأله الطاهرين والصحابة الأخيار المنتجبين ومن جهة تصبح مخالفة لهم وضدهم ومتعاونة مع من كانوا يريدون إسقاطه قبل ٨ سنوات أليس هذا ضد المنطقية و العقيدة والتقاليد والعادات؟ألم تخلق هذه الحركات الإرهابية وليس المقاومة مثلما يطلق على بعض بلبنان وفليَسطين واليمن بأسباب الفساد والظلم والتمييز العنصري وعدم الحقوق لأهل البلدان و ما جعل غالبيتهم يهجرون لخارج ولا ندري طموحات الحركات الصاعدة و أحلامهم وعلاقتهم مع بعض من يؤيدونهم ويدعمهم وإن كانت إختلافات إيديولجية موجودة مع بعضهم.

  15. نعم يجب أن تتحمل أوربا عبء مواطنيها الذين إلتحقوا بتنظيم داعش عبر جمعيات خليجيه تم إقفالها مؤخرا داعش كانت أسوء شيء حصل للإسلام شوهة صورته بشكل كبير وساهمت بالإسلاموفوبيا المنتشره في الغرب وهذا بالمناسبه ماقال عنه رئيس الوزراء الماليزي الدكتور مهاتير محمد عندما دشن حلف النهضه الإسلاميه (ماليزيا – تركيا – باكستان) ووعد بإنشاء قناة تلفزيونيه إسلاميه ناطقه بالإنكليزيه لتعريف الغرب بالإسلام الوسطي السمح بعيدا عن الوهابيه والصفويه والمدخليه وبالنسبه لموضوع أن تركيا سمحت بمرور عناصر داعش أنا غير مصدق لهذه الروايه ببساطه عندما نعود للأحداث داعش تمكن من إجتياح شمال العراق ومدينة الموصل في غضون أسابيع وسقط بيده مخازن سلاح للجيش العراقي والشرطه الإتحاديه العراقيه وبعد أن ثبتوا حكمهم في الشمال العراقي إخترق جيش داعش حدود سوريا بالمدرعات والدبابات وسيارات الدفع الرباعي إلى الرقه وديرالزور وسيطروا على حقول نفط والماء والأراضي الزراعيه الخصبه فهذه إتهامات تشبه إلى حد ما إتهام إعلام السيسي لقطاع غزه أنه منه يتم إدخال عناصر مسلحه إلى شبه جزيرة سيناء حيث تأتي قوارب من تركيا إلى سواحل غزه ومنه إلى سيناء يعني غزه حدودها مع مصر 24كيلومتر ومحاصره من جو وبر بحر فعلا يعني تدليس مابعده تدليس نعم تركيا دعمت المعارضه السوريه ودعمت الجيش الوطني المعارض لذالك لاحاجه لروايات غير مصدقه تركيا عندما كانت علمانيه كانت صديفه والعرب يحترمونها ويحجون لها لاكن عندما حكمها حزب إسلامي أصبحت عثمانيه تريد عودة السلطنه العثمانيه وهدم الدول العربيه وهذا غير صحيح تركيا قوه إقليميه شاء من شاء وأبى من أبى وهي قامت بدور مهم في كسر أحد أركان مشروع الشرق الأوسط الجديد عبر كيان إنفصالي يساري في شمال سوريا تم دعمه من بعض دول العرب وتمكنت من توجيه ضربه قاسمه لهذا المشروع عبر عملية نبع السلام والأمس عندما كان أردوغان في البيت الأبيض رأينا كيف ترمب يجامل ويقول تركيا حلف إستراتيجي لأمريكا ورفع العقوبات الإقتصاديه وسيناقشون مسألة مقاتلات إف35 الأمريكيه عكس حكام العرب الذي ماينفك ترمب إلا ويوجه الإهانات لهم على الملاء الرجاء النشر وشكرا جزيلا

  16. هل يعقل ان هناك باوروبا من يقترح التفاوض مع سوريا لتقوم سوريا باجراء محاكمة الدواعش الاوروبيين بينما الاوروبيين يأخذون اللاجئين السوريين ,, ما عندكم عندكم وما عندنا عندنا ,, بريطانيا وبلجيكا: يجب محاكمة مقاتلي “داعش” داخل سوريا والعراق
    ومن جهة اخرى العراق يقترح محاكمة أفراد داعش مقابل “ملياري دولار”
    أما ترمب يطالب دولاً أوروبية باستعادة مقاتلي داعش المحتجزين في سوريا
    أما سويسرا وزيرة العدل: سويسرا تفضل محاكمة مقاتلي داعش في أماكنهم
    أما ماكرون: يجب محاكمة معتقلي داعش في العراق وسوريا

    الأمم المتحدة تعلن وجود 29 ألف طفل من أبناء داعش في سوريا والعراق ,,
    مع ان الحلول بان يسترجعوا ابناءهم الضالين ويحاكموا من حمل السلاح وقام بجرائم وارهاب ,, وهذا مطلب عالمي محق للتخلص من نمو داعش والارهاب ,, ,, وكما يستقبلوا اللاجئين السوريين بمجمعات فيمكنهم وضع ابناء ونساء دواعشهم بمثله ويقدموا لهم برامج تصحيحة واصلاح عقولهم وتغييرهم وهذا يحتاج لوقت ليس بقصير ولكن كل شيء ممكن فهؤلاء قد تم التغرير بهم وكانوا خامات ,, فالتغيير ممكن بتقديم توعية مضادة بجعلهم يفهموا حقيقة الاديان الذي فهموه خطأ ,,
    الحرب على سوريا ومن ساهم فيها بعد ان جرت اميركا العالم لحرب على سوريا وكان من احدى النتائج التشجيعية في بداية الامر للحرب على سوريا ومواقف اوروبية تدعو لذلك ,, فابناءهم ايضا تشجعوا مثل قادتهم للحرب على سوريا والتحقوا بمن حارب سوريا من تنظيمات مثل داعش ,, فالدول لاحقا تنبهت لمثل تلك المخاطر ولكن فات الاوان عندما التحق ابناءهم بداعش الذي اصبح منبوذا وخطيرا على السلم العالمي ,, لكن الخطأ يتشارك فيه الدول التي شاركت بالحرب على سوريا وولدت ما ولدته ,, وللتأكيد ان هناك باوروبا دول لا تزال تمنع تحرير ادلب تحت حجة المدنيين,, ولسلامة المدنيين سوريا تفتح معابر مثلما حصل بالغوطة ,, مما يعني ان محاربة الارهاب نسبية للبعض ,, لذلك عليهم تحمل مسؤوليى استرجاع مواطنيهم ومحاسبتهم بقوانين تمنع عودتهم ثانية مستقبلا لان قوانينهم سجن وافراج بعد مدة زمنية ,. فعليهم معالجة ادمغة مواطنيهم ومنعهم من الانتشار ثانية اذا لم تتغير عقليتهم ,,و يصلحوا ما استطاعوا منهم ,

  17. افضل طريقة يضعوهم في مخيم في الصحراء ويتم حرقهم هم واطفالهم ونسائهم حتئ لا يتكاثرو ويكونون وباء يستخدمة العدو ضدنا

  18. معظم دول العالم بما فيها اميركا و اوربا و روسيا و الصين و غالبية الدول الاسلامية و العربية و على رأسهم تركيا و الخليج و الأردن و تونس كُلّهم سهّلوا إدخال الجهاديين إلى سورية ليتخلّصوا من خطرهم داخل بلدانهم و يتم تجميعهم و حرقهم في المحرقة السورية وبذلك يضربون عدة عصافير بحجر واحد فمن ناحية يتخلصون من قنبلة موقوتة داخل مجتمعاتهم، و من ناحية أخرى يضعِفون الإسلام بضرب السنّة بالشّيعة و ينفِّرون الناس من الإسلام و يروّجون للإلحاد باعتباره البديل الإنساني عن الإسلام الدموي، و من جهة ثانية يضعِفون سورية لتغيِّر سلوكها باعتبارها آخر دولة معادية لاسرائيل و بالتالي إضعاف إيران و المقاومة الفلسطينية و المقاومة اللبنانية.
    لا تصدقوا التصريحات الغربية و الإسلاميّة بأنهم أرادوا إسقاط النظام السوري فهؤلاء أكثر من يعلم أن النظام السوري إذا سقط ستتحول سورية بكاملها إلى بؤرة جهنّم لا يستطيع أحد في العالم ضبطها و ستجتاح هيستيريا الجهاد جميع الدول الإسلامية بدون استثناء إذا ما تمكّنوا من السيطرة على دمشق أول عاصمة لأول دولة إسلامية في التاريخ، لذلك فإن التوافق الدولي منذ البداية كان على إضعاف النظام و ليس إسقاط النظام، إضعاف النظام حتى الرمق الأخير لتدجينه و ترويضه و تغيير سلوكه سلوكه الخارجي طبعاً اما سلوكه الداخلي فلجهنم اللي تحرق الشعب السوري فهذا لا يهم الغرب بل ما يهم الغرب هو أمن اسرائيل و المصالح الغربية بالمنطقة، ألا تذكرون حين وصل هؤلاء المجانين مشارف القصر الجمهوري بدمشق كيف توقّف الزحف فجأةً وبقدرة قادر!!! لأن قيادات هؤلاء الهَمَج من وحوش و آكلي لحوم البشر ليسوا سوى ضباط استخبارات اميركية و اسرائيلية و أوربية و تركية و خليجية.
    صحّ النوم يا مسلمين

  19. تأمرو في طي الكتمان واختلفوا عندما انكشفوا!! انهم مارقة خارجين عن القانون. شأنهم شأن أي تنظيم إجرامي ألقي القبض على أعضائه يتسابقون ليكونوا شاهد ملك!!!

  20. ستدفع تركيا و بعض دويلات الخليج ثمن تدمير سورية و سفك دماء أبنائها ، ستحل عليهم لعنة كل دمعة يتيم و أرملة،اموالهم كان بامكانها أن تكون سبب سعادة إخوانهم لا شقائهم ،لكن للأسف كانوا مصخرين من طرف اسيادهم الامريكان و الصهاينة ،عاجلا ام آجلا ستذوقون من نفس الكأس.

  21. كلامك.. ياعلي ولد حمو .. هو دفاعا عن داعش عن جنود ابليس . فالله اخلاق والكون اخلاق والدين اخلاق والعلاقة اخلاق ومن ساءت ظنونه فقد صدق مايعتاده من توهم حسب قول المتنبيء. فالجهاد هو دفع الظلم عن المظلومين في اي بقعة من الارض ويبدأ من النفس الأمارة بالسوء فيا ايها المدافع عن التوحش الطائفي البغيض والكريه والشيطاني. فقطع رؤوس المدنيين على مراى ومسمع من العالم والتكبير لهذه المنكر القبيح لايمارسه من كان له ضمير ولكن اذا مات الضمير فقد ماتت كل الفضائل وقد اصبح شيطانا رجيم يعبد الله من خلال قتل الناس فليس له دين وانما دينه قد اصبح هو الحقد الدفين للاخرين فانما الدين هو الوصول الى الكمال الروحي أي الاخلاقي ولايطاع الله من حيث يعصى والعاقبة للمتقين وسلام على عباد الله الصالحين

  22. الى الذين كانوا ينتظرون مشاهدة اردوغان وهو ذليل في البيت الابيض !!!
    ————————–
    الرئيس اردوغان جلس بجانب ترامب في البيت الابيض شامخا ،،
    ترامب اثنى كثيرا على الرئيس اردوغان واسهب بالمدح والشكر والاحترام مطولا ،،
    ترامب انتظر اطراءا ومدحا له من الرئيس اردوغان ،،
    الرئيس اردوغان : لا داعي لكثرة الحديث هنا وسنتحدث مطولا في المؤتمر الصحفي ( صفعة على وجه ترامب )،،
    طبعا اردوغان يريد الحديث في المؤتمر الصحفي ردا على الاسئلة ليكون حديثا رسميا وموثقا امام كاميرات الصحافة العالمية ،،
    احد الصحفيين سأل عن رسالة ترامب عندما نعته بالعنيد والاحمق :
    لماذا تجاهلت رسالة ترامب ومضيت قدما في حربك على شمال سوريا ؟
    رد اردوغان : رددناها لترامب !!! ( جواب الواثق من نفسه والقوي )
    ——————-
    اردوغان رجل قوي وسياسي ويعرف كيف يتعامل مع ترامب وغيره من اغبياء البشر ،،
    اردوغان لم يجلس مطأطأ الرأس ويتعرق كما حصل من بعض حكام العرب !!!
    علينا الاعتراف ان تركيا اردوغان اصبحت اكبر مما نعتقد ،،
    اسأل الله العظيم ان يخلصنا من الامعات ويزقنا بحكام كأردوغان ،،

  23. هذا المقال والتحليل يشرح الصدر والفؤاد !.
    لانه ان دل على شيء فإنما يدل على ان سوريا الاسد انتصرت ، وانتصر معها كل محور المقاومه .
    وبدأ الغزاة واللصوص وقطاع الطرق مشوار عودتهم خائبين مهزومين !.
    اردوغان المأزوم والمحُرَج يعاني من تداعيات الفشل في بلاده !، فصار يتصرف بطيش امام حلفائه ، الذين تركوه وحده !.

  24. تركيا ، السعودية ، قطر والأردن يجب ان يتحملوا نتائج دعم الإرهابيين
    لارضاء امريكا عنهم
    السعودية وقطر أنفقوا مئات المليارات على الأسلحة التي استخدمها الدواعش لتدمير سورية وايضاً مشايخهم أفتوا بالجهاد في سورية وليبيا واليمن
    تركيا والأردن يتحملون نتيجة تدريب وتسهيل مرور الدواعش الى سورية
    الموضوع لم يعد سرا ياابا خالد

  25. لماذا ندعم ونُؤيِّد عودة مُقاتلي “داعش” وزوجاتهم وأطفالهم ليس إلى الدول الأوروبيّة فقط بل والعربيّة أيضًا؟
    طيب و هل يوجد مكان آخر للذهاب إليه

    كيف سيكون حال هؤلاء لو انتصر المَشروع الأمريكيّ الأوروبي في إسقاط النظام السوري؟

    اكل لحوم جميع السوريين و لبنانيين لا سمح الله

    نعم تركيا ليسَت فُندقًا لاستيعاب هؤلاء.. ولكن ألم تسمَح وتُسهِّل مُرورهم؟ نعم

  26. لا شك أن تركيا سترحل كل طائفي تكفيري انتهت صلاحيته بسبب عجز دائم أو مرض مزمن ، أما اولئك الذين يمكن استخدامهم لاحقا في مكان آخر فإن ترحيلهم سيكون الى اماكن آمنة الى أن تحين ساعة التشغيل والقيام بالمهام القذرة لتأديب الدول المارقة .. ما يحدث من دعاية اعلامية تصخم حدث ترحيل من لم تعد خدماتهم تجدي فهي مجرد تضليل .. الترحيل الحقيقي للتكفيريين سيكون يوم تنتهي أمريكا من مشاريعها التدميرية لعالمنا العربي والاسلامي ، وهذا الأمر ما زال بعيد .. أعتقد أن ” طيب اردوغان ” وفريقه يريدون الضحك على بعض المغفلين لأن دور تركيا في تمكين أدوات أمريكا من دخول سوريا لا ينكره عاقل .. ابواب تركيا كانت مشرعة على مصاريعها منذ الوهلة الاولى التي تقرر فيها تدمير الدولة العربية الوحيدة الحاضنة لحركات المقاومة الفلسطينية .. لو أدار حكام الدولة السورية ظهورهم للمقاومة الفلسطينية وهرعوا كغيرهم من وكلاء امريكا لاثبات ولاءهم للتطبيع ارضاء ل : ” ترامب ” لما تعرضت سوريا لتلك الهجمة المدمرة التي ظهرت خيوطها الاولى مع بداية مارس 2011م .. هل يمكن للنظام التركي أن يوصد بمحض ارادته تلك البوابة التي فتحها عبر بلاده لمرور مئات الالاف من التكفيرين وكل مستلزماتهم المالية والتسليحية الى سوريا ؟؟. شخصيا أشك في ذلك ، اذا اغلقت فسيكون ذلك بامر امريكا ولغايات قد تظهر لاحق !!..

  27. بخصوص اتفاق اليوم بين الجهاد الاسلامي و العدو الاسرائيلي المهم هل وافق العدو خطيا و بضمان الشهود المصريين وهذا ضروري لا ثقة بالعدو اطلاقا ام شفهيا فقط ثانيا هل تم كسر الحصار و وقف الاغتيالات .. يجب توضيح ذلك عاجلا .

  28. من هو تنظيم ( داعش ) في نظركم ؟ ، في اعتقادي ، أن هذا التنظيم هي مجموعة من المضطهدين في بلدانهم من قبل أنظمة شمولية و الحاملين لفكر التغيير السياسي و إزالة هذه الأنظمة رغبةً منهم في نشر العدل والمساواة و الحرية و العدالة الاجتماعية، بالإضافة إلى هؤلاء هناك مجموعة من المتعاطفين معهم من كثير من الدول الغربية و غيرها و استغلّت أمريكا و الغرب هؤلاء لتنفيذ أجندتها في المنطقة و لما انتهى دورهم لفظتهم و تركتهم في العَراء ؟؟

  29. لا يمكن التعاطي مع اكثر الناس اجراماً على وجه الارض بهذه الخفة او التعاطف بجب ان تتحمل تركيا مسؤوليتهم اذا رفضت دولهم استقبالهم فقد جنت الكثير من الارباح المادية والاستراتيجية منهم. حان وقت التسديد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here