لماذا نحتفِل بالذّكرى 13 لانتصار حرب تموز ونعتقد أنّها “فاتحة شهيّة” لانتصاراتٍ قادمة؟ وما الذي تغيّر ميدانيًّا وعسكريًّا مُنذ ذلك التّاريخ؟ وما هي الإنجازات الأربعة التي تشرح أسباب حالة الثّقة العالية في صُفوف محور المُقاومة وانهيارها في صُفوف التحالف الأمريكي الإسرائيلي؟

عبد الباري عطوان

يُصادِف اليوم الذّكرى الـ 13 لانتصار المُقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة بقيادة “حزب الله” على العُدوان الإسرائيلي، وتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، ودبّابة الميركافا التي كانت درّة تاج الصناعة العسكريّة الإسرائيليّة ومصدر فخرها.

لسنا من كُتّاب المُناسبات ولكن هذا الانتِصار وما زال هو الانتصار الأعظم في تاريخ العرب والمِنطقة الحديث، وجاء تتويجًا لتحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الإسرائيلي، وهزيمةً لمشروعٍ استسلاميٍّ عربيٍّ كان يستعدّ للاحتفال بإنتهاء المُقاومة وثقافتها، وبِدء التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتصفية القضيّة الفلسطينيّة بشكلٍ نهائيٍّ، والتّمهيد لنظريّة الفوضى الخلّاقة بالصّورة التي كانت تروّج لها في ذلك الوقت كونداليزا رايس، وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة، وإدخال المِنطقة كلّها في العصر الإسرائيلي من أوسَعِ أبوابه.

من حق المُقاومة، سواء في لبنان أو في الأراضي الفِلسطينيّة، أن تحتفل اليوم بهذا الانتصار الكبير الذي أسّس لتطوّر قُدراتها العسكريّة، ومكّنها من امتلاك منظومة صاروخيّة متطوّرة أرهبت وتُرهب الإسرائيليين، وألغت فاعليّة تفوّقهم الجوّي، وفضَحت أسطورة قُببهم الحديديّة التي كلّفت عشرات المِليارات من الدولارات، وانحَنت منكسرةً ذليلةً أمام صواريخ المُقاومة وطائراتها المُسيّرة التي لم يُكلّف إنتاجها على أيدي العُقول المُؤمنة الجبّارة إلا بِضعَة آلاف.

***

جميع مُحاولات القيادتين السياسيّة والعسكريّة الإسرائيليّة لترميم الدّمار النفسي والعمليّاتي التي لحِقَت بالجيش الإسرائيلي من جرّاء هذه الهزيمة باءت بالفَشل، وباتت هاتان القِيادتان تعتبران منظومة صواريخ المُقاومة، وقُدراتها العسكريّة الهائلة مصدر تهديد وجودي حقيقي للدولة العبريّة، حتى أنّها باتت تعُد للمِليون، ليس قبل شنّ أيّ عُدوان على جنوب لبنان، وإنّما على قِطاع غزّة المُحاصر والمحدود المساحة أيضًا.

التطوّر الأبرز الذي تجلّى في السنوات الـ13 الماضية، يتجسّد في أنّ المُقاومة باتت أكثر قدرةً على استهداف كُل المُدن والأهداف الاستيطانيّة الإسرائيليّة من أقصى الشّمال حتى ميناء إيلات (أم الرشراش) في أقصى الجنوب، وبمِئات الآلاف من الصواريخ من مُختلف الأحجام، وتحمِل رؤوسًا تفجيريّةً يصِل وزن بعضها إلى نِصف طن.

لم يُجافِ السيّد حسن نصر الله الحقيقة عندما أكّد في مُقابلته الأخيرة مع قناة “المنار” الشهر الماضي “أنّ المُقاومة قادرة على إعادة إسرائيل إلى العصر الحجري”، مُحذّرًا من “أنّ اجتياح الجليل عُنوان مركزي في استراتيجيّة المُقاومة في حال اشتعال فتيل أيّ حرب قادمة”، أيّ أنّ الحرب المُقبلة ربّما تكون حرب تحرير أيضًا للأراضي المُحتلّة.

انتصار المُقاومة شبه المؤكّد بإذن الله، بجناحيها في لبنان وفلسطين المحتلّة وكُل حُلفائها، يأتي من عدّة حقائق أوّلها أنها تنتمي إلى محور مُواجهة جديد أكثر صلابةً وقوّةً من المِحور السابق، وثانيها أنّها “تُقاتل بما تصنع” من الصواريخ ومعدّات عسكريّة، ولا تعتمد على أيّ قوى خارجيّة في مصادر تسليحها، وثالثها، وجود إرادة القِتال الشجاعة، واتّخاذ قرار الحرب لدى قيادتها، ورابعها، أنها ليست مُموّلة من دولٍ نفطيّةٍ عربيّةٍ.

أذرع المُقاومة في لبنان وفِلسطين وسورية والعِراق واليمن هي التي أفشلت صفقة القرن، وأجهضت كُل المُخطّطات الأمريكيّة والإسرائيليّة لضَرب إيران، وحافظت على وحدة التراب السوري، وأحبطت مؤامرات التّفتيت والتّقسيم، والفِتنة الطائفيّة التي كانت ترتكِز إليها.

الحِصارات التجويعيّة لشُعوب محور المُقاومة في اليمن، ولبنان، وفِلسطين، وسورية، والعِراق، وإيران، لن تُكسَر إرادتها، ولن تُرَكّعها، وتدفعها لرفع رايات الاستِسلام البيضاء، بل تزيدها عزمًا على المُواجهة، والصّمود والقِتال حتى النّصر أو الشّهادة.

قُدرات محور المُقاومة تطوّرت، وتتطوّر يومًا بعد يوم، وتنتقل من مرحلة الرّدع إلى مرحلة الأخذ بزِمام المُبادرة والهُجوم إذا لزِمَ الأمر، وما فعلته وتفعله حركاتها المُباركة في قِطاع غزّة في الرّد الفوريّ على أيّ عُدوانٍ إسرائيليٍّ بقصف تل أبيب، هو أحد الأمثلة التي تُؤكّد هذه الحقيقة.

***

هذا التحوّل غير المسبوق في المِنطقة، سياسيًّا وعسكريًّا وأخلاقيًّا، هو الذي جعل الرئيس دونالد ترامب “يَجبُن” عن الرّد على إسقاط طائرته المُسيّرة التي اخترقت الأجواء الإيرانيّة، وإعطاب سِت ناقلات لحُلفائه، واحتجاز اثنتين، وهو الذي غير موازين القِوى في حرب اليمن، وفكّك التّحالف الإماراتي السعودي، وهو الذي دفع بنيامين نِتنياهو للهرولة إلى القاهرة طالبًا وِساطتها مع سُقوط أوّل صاروخ للمُقاومة على السّاحل الفِلسطيني المُحتل من رفح جنوبًا وحتى الناقورة شِمالًا.

عِندما يؤكّد السيّد حسن نصر الله، زعيم المُقاومة الإسلاميّة في لبنان والمِنطقة، أنّه سيُصلّي بإذن الله في المسجد الأقصى في القدس إذا كتب الله له طُول العُمر بعد تحريرها فإنّه يستند في هذه النّبوءة إلى معلوماتٍ، وأسرار القُدرات العسكريّة الهائلة التي يملكها محور المُقاومة، وبِما يُعزّز ثِقته الاكيدة بالنّصر.

احتفالنا اليوم بالانتصار في حرب تموز (يوليو) عام 2006، وبعد صُمود المُقاومة لـ34 يومًا، لم تبخل فيها بالدّماء الزكيّة، والأرواح الطّاهرة، هذا الانتصار ربّما يكون “مُقدّمة” و”فاتح شهيّة” لانتصاراتٍ قادمةٍ بإذن الله، نقولها بكُل ثقة.. وكُل انتصار وأنتم بخير.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email

38 تعليقات

  1. في ذكرى إنتصار 13 تموز

    اسمحوا لي بالتعبير عن مشاعري الخاصة قبل ، وبعد انتصار حزب الله في 13 تموز المجيد .
    بعد غزو العراق وإحتلاله اصبت بصدمة اوشكة ان تقضي الى انهيار عصبي ومعنوي وبينما كنت انتضر تحقيق الهدف الصهيوني في الشرق الأوسط الجدبد …وأتذكر في تلك الفترة العصبية كيف تجرأت إمريكا الى درجة الطلب من السعودية محو آية الجهاد من القرءان الكريم ؟!
    لقد كانت معنوياتي في الحضيض واوشك اليأس ان يدمر آخر معاقل الروح .
    وفجأة برز حزب الله الى ميدان المواجهة في ذالك الوقت اللذي تبلطحت فيه الأمة العربية من المحيط الا الخليج لليانكي الإمريكي المتغطرس .
    فحقق بصموده نصر استراتيجيا لايقاس بالمقاييس المادية …لماذا لقد انتشل أمة كاملة من حضيض اليأس والقنوط وهو شيء اقصي من الموت .
    وفتح افق واسعا لكل المؤمنين الشرفاء ان امتنا اذا توفر لها القائد الملهم والإرادة قادرة على هزيمة اعدائها وتعديل مسار التاريخ من الإنحطاط الا مشروع نهضة .تحية من القلب لقاىد المقاومة حسن نصر الله وال سوريا الصمود والف تحية للجمهورية الإسلامية ايدها الله بنصر من عنده وليخساء العملاء الخونة لدينهم وامتهم.

    بقي لي سؤال من اين طلع لنا “حاىر المحايري هاذا الذباب الجديد . ابقي في حيرتك وابحث عن مستنقع تبث فيه افكارك الخائرة وارحنا منك
    اما انت ياعربي اصيل لقد صمت دهرا ونطقت كفرا لو كنت تحترم نفسك ماقلت هاذا الكلام ، اللذي يثبت انك لا عربي ولا أصيل
    تحية لكل مقاوم غيور على دينه وأمته عاش محور المقاومة ويسقط محور التطبيع والخيانة…

  2. سلام القدس لكم و عليكم،
    الإخوة الأعزاء، الا تلاحظون معي أن تعليقات البعض هي تعبير حقيقي لما يريده بني صهيون و حماتهم و الخاضعين الخاضعين لهم من الأعراب؟؟ تعليقات تعبر عن حالة الإفلاس النفسي و الفكري و البؤس العقدي…دولة الاحتلال الصهيوني أصبحت عندهم قدر محتوم لا يمكن الخلاص منه!! كل غرض بني صهيون ان نصاب بالإحباط و لا نفكر في أي نوع المقاومة سوى الهرولة الى الاتفاقيات المهينة و المعاهدات المذلة!!!
    تحية لكل المقاومين و الأحرار بهذا العالم و هنيئا لكم بالنصر…و من نصر الى نصر إن شاء الله…و إن غذا لناظره لقريب
    سلام القدس لكم و عليكم

  3. رد على حائر وجماعته الفاقد عقلهم. بما اني لا احب الجدال مع أناس مثلكم لكونها كما يقول المثل…دق الماء تبقي ماء. كنتم ومنذ السنوات الماضيه تحلمون بسحق المقاومه وها هى المقاومه قامت بسحقكم فى فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن. وكانت عنترياتكم وتمنياتكم ودعواتكم الى سحقها محور المقاومه والممانعة وجمهوره تحت إقدامه. لا تقل أن قلبك كان على الدمار والقصف والهدم. لان الاستشهاد فى عز افضل واقرب الى الله. لا نريد شفقتك ولا بكاءك يا حبيبي. نحن قوم قلوبنا كزبر الحديد ولا نهاب الموت أن وقع علينا أو وقعنا عليه. واعلم يا هذا أن احلامك وتمنياتكم هى ك احلم ابليس فى الجنه يوم تحشرون معه. انشر عزيزي وشكرا

  4. الى الأخ محمد العبايسة

    فش نفط في فلسطين، إذا كانت فيها نفط اكثر من نفط آل سعود ماكان الصهاينة عايشين عل المساعدات والتبرعات.
    التطبيع الذي اقصده هو الإعتراف بدولة اسرائيل شريطة ان تكون دولة لجميع سكانها دولة ديموقراطية ليبرالية تكفل بحقوق جميع الفئات الدينية والعرقية فيها. وهذا اكبر سلاح لأن الديموغرافيا ليست في صالحهم. وهذا ليس مستحيلاً اذا عرفنا كيف العالم بيفكر وكيف نوصل اله رسالتنا.

    بالنسبة للحرب وأكرر اذا قادرين عسكرياً ان تمحوا اسرائيل من الوجود وترموا الصهاينة بالبحر فافعلوها وريحونا منهم، واذا ما بتستطيعوا الحسم عسكرياً فخلونا من هاي العنتريات الفارهة وفكروا منطقياً، مش تحاربوا واقصى ما تستطيعو فعله هو دحر الصهاينة في الملاجئ دون تحرير شبر من التراب الفلسطيني والصهاينة يقصفو اهلنا بغزة وجنوب لبنان و يدمروا فيها وبعد كم يوم او اسبوع يتم وقف اطلاق النار وهدنة دون اي مكسب على الأرض، اذا هيك بيكون الموضوع فخلاص بلاش من هيك حروب مفلسة.
    كما اني لست من الذباب ولا من النحل ولا حتىنمل، زي ما حكيت انا مواطن عادي بدو يعيييش

    اشكر الإدارة على نشرها تعليقاتي وارجوا منهم نشر تعليقي هذا ايضاً

  5. شبعتونا مراجل. عن أي انتصارات تتحدثون؟ لو قلتم انهم استطاعوا الصمود وان دولة الاحتلال لم تستطع سحقهم لقلنا نعم صحيح. أما ان تحدثوا عن انتصار فهو والله كلام للاستهلاك الاعلامي فقط. نعم. هناك انتصارات لحسن نصرالله فقد قام بسحق المدنيين في سوريا وشارك في تهجير الشعب وتشريدهم وقام بتدمير مآذن المساجد فيها وبدعم من امريكا وروسيا وحتى من دولة الاحتلال. افكاركم عجيبه غريبه!! فكيف لمن سلم العراق لإيران ان يكون عدوا واقصد هنا أمريكا. ألم تقم قوات الدفاع الجوي الأمريكي كبغطاء جوي للحشد الشعبي في العراق؟ والامثلة كثيرة. إن حزب حسن نصرالله فاق باجرامه ضد شعب سوريا كل إجرام مما يسمون بالأداء. كفاكم الطيش على شبر ماء. مقاومتنا في قطاع غزة هي التي ستهزم أعداء الامه وهي التي ستحرر فلسطين ومعها الشعوب الحره الأبية بإذن الله. وتحيا فلسطين حره عربية. وليخسأ الخاسؤون.

  6. كما وعدتكم بالنصر دائما اعدكم بالنصر مجددا.
    قائد المقاومة العربية المعاصرة
    سماحة السيد حسن نصرالله

  7. أستاذي وحبيبي عبد الباري :
    الأخوة المعلقين :
    السلام عليكم :
    كل عام وأنتم وكل من يؤمن بمقولة ( إما نحن وإما هؤلاء السفلة) و ليس( نحن و هم ) بألف ألف ألف خير…
    أما بعد :
    * نحن في زمن رديء بكل المقاييس..
    * دائماً كنت أتوسل إلى أستاذي عبد الباري أن لا يبالغ في تقدير انتصارات أبطالنا في الجنوب اللبناني وعمالقتنا وسادتنا في غزة..
    * ضباع الغرب وأمريكا الآن في أوج سعادتهم!!!
    * دمروا العراق وسوريا واليمن وقبل ذلك دمروا مصر السادات..
    * جعلونا __ نحن العرب __ قطعانا محكومين بذئاب.. وجعلوا أرضنا الواحدة اثنتين وعشرين جزءاً..
    * لم يكتفوا بذلك بل جعلوا كل جزء جزيئات متناحرة..
    * جعلونا في أسفل سلم البشرية..
    عذراً !!!!!
    بدأت بهذا التوصيف البشع ( والموضوعي الواقعي للأسف !!! ) حتى لا يظن معارضو المقاومة من بني جلدتنا أنني من سكان المريخ!!!! أكرر ببلاهة معزوفة المقاومة !!!!
    لكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أريد من الجميع __ مؤيدي المقاومة ومعارضيها __أن يروا ويفكروا بروية في مايلي :
    # كيف كنا في سنة 1948 ..
    # كيف كنا في سنة 1967 ..
    # حتى في سنة 1973 ..
    # كيف كنا في سنة 1982 ..
    #كيف كنا في سنة 1991 وما بعدها ..

    # كيف أصبحنا :
    ¤ في عام 2000
    ¤ في عام 2006
    ¤ في عام 2011 ومابعده..
    لا أريد أن أحذو حذو أستاذي عبد الباري في المبالغة..
    ولكن!!!
    ¤ كسرنا جدران الخوف من ذئاب بني جلدتنا..
    ¤ كسرنا حواجز الهلع من أسطورة الجيش الذي لا يقهر..
    ¤ أرغمنا ضباع الغرب وأمريكا أن يضعوا في حساباتهم عندما يحيكون مخططاتهم الشيطانية أن هناك أبطالاً قد تجاوزوا حكامهم يقفون لهم بالمرصاد..
    ¤ جعلنا هؤلاء السفلة يصرخون ويولولون ويفرون كالجرذان إلى جحورهم وسراديبهم..
    ¤¤¤¤¤
    أخواني :
    بكل فخر وحب واحترام لدرجة التقديس لسيدي وقائدي وحبيبي وسيد المقاومة حسن نصر الله وأبطاله وأبطال غزة… أقول لو لم يوجدوا لأوجدنا غيرهم !!! ولو ذهبوا
    __ أطال الله أعمارهم وحفظهم وحماهم من كل مكروه __
    لجئنا بمن يكمل ما بدؤوا به..
    نحن أمة كتب الله عليها الجهاد ..

    لا يغرننا فضائيات ال(هشتك بشتك..) آسف على هكذا تعبير..
    كل من هرول ونادى ودعم وتعاطف مع التطبيع
    أقول : كل هؤلاء هم شرذمة قليلون.. من أي معتقد هم.. هم يزمجرون خارج السرب..
    أسأل الله العلي العظيم لي ولهم الهداية..
    تحية للأبطال في غزة والضفة والجنوب اللبناني ولكل من قاوم لا قاول..

  8. مستجدات طازة :
    إيران تطالب القوات الأأمريكية والبريطانيسة والصهيونية “بمغادرة مياه الخليج” وإلا ستتعرض للهانة والإذلال الذي سبق أن تعرض له الكيان الصهيوني “بجنوب لبنان سنة 2000”
    أي فرار القوات المحتلة لمياه الخليج في جنح الظلام !

  9. في ذكرى الانتصار العظيم للبنان والمقاومة
    على اسرائيل في 2006 على العرب ان يتذكرو بكل فخر الدور العظيم لسوريا المقاومة سوريا بشار الاسد في هذا الانتصار
    وماتدفعه سوريا اليوم من ثمن باهظ ومحاولة امريكا والصهاينة تمزيقها وتفتيتها
    ودعشنتها هو بسبب دورها المقاوم للمشروع الصهيوني في المنطقة.
    تحية للمقاومة اللبنانية من استشهد ومن لازال في الخنادق قابضين على زناد البنادق
    تحية للسيد حسن نصر الله الذي وعد بالنصر فاوفى بوعده
    تحية لايران الشموخ والابا

  10. يحق لجميع الوطنيين الأحرار الاحتفال بأي نصر على العدو الصهيوني ولكن الاحتفال الحقيقي يكون بتحرير جميع الأراضي الفلسطيمية وليس فقط الجليل . لا نريد الاحتفال بتهديدات مسح العدو الاسرائيلي وارجاع اسرائيل الى العصر الحجري . لا نشك بقوة المقاومة وقدرتها على تحقيق النصر ولكن يجب ترجمة الأقوال الى واقع , إبداة العدو وحرق مدنه والصواريخ تصل الى أي نقطة من أم الرشراش الى الجليل الى يافا وتل أبيب وغيرها و سندمر خزانات الأمونيا …………… كل هذا مفرح ويبعث على روح التفاؤل بالنصر النهائي فلا يجب انتظار العدو ليبدأ المعركة . أطيب تحية للجميع

  11. محمود الشمري

    عفوآ أستاذ عبد الباري انه تقدير و تدبير وليس نبؤة والفارق كبير لغويا و واقعاً

  12. تامرو على الامه الاسلاميه وادخلوها في حرب ثمانيه سنوات وبعد ذالك نصبو لي صدام شرك الكويت. واستنفذو خيرات الخليج واخير دمرو منبع العرب اليمن ولكن مع هذا الشرفاء من ابناء العرب والايرانيين وقفو لهم بالمرصاد وافشلو مخططاتهم القذره وهاهو اليوم حاءرين والايام القادم تبشر بطلوع فجر جديد يختلف كليا عن الايام السابقه محمد حسن بنجه التشادي

  13. نصر تموز المهيب إخوتي الكرام لاحظه فارقه إسرائيل عندما قررت شن حرب 2006 على لبنان كان يخطط أولمرت أن يكسر حزب الله لاكن النتيجه أتت عكسيه حيث عاد بالقتلى والخزي والعار وإسطورة جيشه الذي لايقهر أثبتت فشلها وبعدها بعامين وتحديدا في 2008 شن أولمرت عدوان وحشي على غزه وبمباركه من سلطة راملله الذي كان زعاماتها يريدون العوده إلى غزه على ظهر دبابات الصهاينه لاكن كانت النتيجه الفشل وعدم التمكن من إجتياح غزه وتقسيمها إلى مربعات بإختصار شديد جيش إسرائيل الذي لايقهر إندحر من جنوب لبنان عام 2000 وإندحر من قطاع غزه عام 2005 ومن ثما سطر محور المقاومه نصر تموز المهيب وصمود غزه ومن ثما زمن غزه الباسله وإحراج نتنياهو لواحد وخمسين يوم وقصفت تل أبيب إسرائيل لاتهزم في بعض العقول المهزومه هم يريدون أن يقوم محور المقاومه بتقليد تجارب الجيوش العربيه في حرب الأيام السته والهزيمه المجلجله لامحور المقاومه إستراتيجيته مختلقه إسرائيل هزمت في غزه وجنوب لبنان من قبل وستهزم في أي حرب مستقبليه بإذن الله تعالى لاكن المطلوب من محور المقاومه مراكمة القوه والإستعداد بشكل جيد أما من قال أن علينا نحن الفلسطينيين القبول بإسرائيل والإنتهاء فأقول له لا إسرائيل لامكان لها في بلاد الشام مكان إسرائيل الطبيعي أن يقيموا دولتهم في جزيرة نيوفيندلاند أو جزيرة تزمانيا المقاومه هي الحل ولاشيء سواها هذا قدر الفلسطيني ولاأحد سواها وعلى فكره داعمين المقاومه الفلسطينيه ليسوا عرب لاتقلقوا لن يتهم دولكم أحد بالإرهاب وفي الختام هذا زمان النصر وليس الهزائم والكلمه النهايئه ستكون لشرفاء المقاومه الجراء النشر وشكرا

  14. المهم أن يتواصل إعداد العدة والعتاد والحشد العسكري والنفسي للأمة المقاومة وكشف العملاء والخونة والمستعربين والمتصهينبن تمهيدا لتنظيف الأمة من كل هذا الدنس بالتزامن مع معركة التحرير القادمة.

    لا نامت اعين الجبناء الخونة

  15. الله اكبر والنصر والعزة للاسلام والمقاومة الحقيقية والخزي والعار للعرب المتصهينين ..في ذلك الوقت كولد رايز قالت ولادت شق اوسط جديد .تحية لكا استاذ عبد الباربي

  16. الى حاير المحياري
    تقول “إذا مش قادرين على التحرير ميدانياً وعسكرياً ، فالتطبيع هو الحل”!!!
    عجيب!! إن لم تكن قادرا على تحرير فلسطين وشعبها وخيراتها ونفطها (الذي هو أهم من نفط آل سعود) إذن فلنترك كل شيء للصهاينة
    من الأرض والعرض والبشر والحجر والنفط والغاز والأهم من كل هذا القدس ( إن كانت تعني للمطبعين شيئا) ثم لنذهب نلعق بقايا الطعام من صحونهم
    التي يرمونها, وكل هذا كرمى لأعين من؟؟ بن سلمان ونتنياهو وبولتون.
    يا أخي أنت لا تفهم معني “التطبيع”, أقله لمحبي الحياة يعني أن تصبح عبدا للصهاينة وجاسوسا لهم وعميلا لهم وجنديا عندهم لأجل قتل إخوانه وأهله وأصحابه!!!
    كفاك الله مذلة “التطبيع” إن كنت جاهلا لمعنى “التطبيع” مع الكيان الغاصب الصهيوني, أما إنت كنت من الذباب المنهزم المرتزق على أبواب المطبعين فهذا خيارك
    لكن يا محتار الحيارى , ألف سنة من المقاومة ( التي لا تعرف معناها) وقسوتها علينا وعلى أهلنا لهي أسهل وأفضل من خمس دقائق من عبودية “التطبيع” الذي لا يحتمله
    أي إنسان عاقل حر.
    فلسطين لنا والقدس لنا وستعود لنا إنشاء الله

  17. السلام عليكم… ما جاء على لسان، جون بولتون، وكان حينها مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، لأحد المسؤولين العرب: “لا مجال للعمل الدبلوماسي، لأن الحرب لن تتوقف إلا بسحق حزب الله أو استسلامه”، مضيفا أنه بعد أسابيع قليلة، قال بولتون للمسؤول العربي نفسه: “علينا أن نوقف الحرب الآن.

    فقال له المسؤول العربي: وهل سحقتم حزب الله؟

    قال: لا.

    قال: وهل استسلم حزب الله؟

    قال: لا.

    قال: إذا لماذا توقفون الحرب؟!

    قال بولتون: لأن إسرائيل ستتعرض لكارثة كبيرة ، الصهيوني “بولتون، الذي يهدد بإسقاط النظام الإيراني، لم يستطع أن يحقق أي إنجاز ونصر في حياته، وفي مثل هذه الأيام من عام 2006 كانت أمريكا تتراجع وتنكسر أمام مقاومة شعبية، في بلد صغير المساحة ومنقسم على نفسه، فكيف سيكون حالها أمام دولة إقليمية كبرى، وشعب موحد، ونظام متماسك.

  18. اللهم انصر اهلنا اسود هذه الأمة في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن الأبي النصر قادم وبئسا لكل مطبع خانع لأسياده في واشنطن وتل ابيب
    نعم انها بداية نهاية عصر الانبطاح والفضل كل الفضل لمحور المقاومة وبالخصوص حزب الله وسماحة السيد حسن نصرالله

  19. سيأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل ولا يخافون لومة لاءم

  20. تجري الرياح بما لا تشتهي سفن الصهاينه !.
    فمنذ استلام ترامب وزمرته المتطرفه مقاليد الحكم ، ادرك الجميع ان امريكا ذاهبه الى الحرب نيابة عن اسرائيل ، بعد ان دخلت الاخيره في مأزق ، وما عادت قادره ان تحمي نفسها !!.
    الاحداث الاخيره كشفت عن حقيقة امريكا ، التي لا تريد المواجهه ، بل تكتفي بجمع الاتاوات بالنصب والاحتيال!.
    الاوراق القويه التي تمتلكها المقاومه وعلى رأسها ايران ، ستجعل من امريكا متفرجه من بعيد ، او مكتفيه بالدعاء .
    نعتقد ان امريكا التي عودتنا على ان تخذل حلفائها ، ستفعلها مع الكيان ، بعد ان تحسبها جيداً !.
    هذا هو توقعي والايام بيننا !!.

  21. محمد Today at 9:25 pm (19 minutes ago)
    الى حائر وجماعته ومن لف لفته. تقول تعبت من الكلمات والتصريحات…الكلمات والتصريحات يا حبيبي كانت تصدر من جماعتك وناسك ومن العربان وغيرهم ممن هم لا شأن لهم. لا تخلط الأمور. انت تعلم من هم محور المقاومه ولكنك لكونك كنت مع المشروع المهزوم الذى هزمكم محور المقاومه المؤمنه تتكلم هكذا كلام. كن على ثقه يا هاذا، سنهزم مشروعكم ومن الله نستمد القوه والعنايه وما التوفيق إلا من عند الله.

    الى الأخ معلق محمد،،

    أولاً أنا لست تابع لأي محور لا مقاومة ولا ممناعة ولا تطبيع، أنا فقط مواطن عادي اريد العيش بحرية وكرامة وعدالة. لا اريد حروب لا اريد تشريد لا اريد المزيد من القتل والدمار، وإن كان لابد من الحروب فتكون حرب تحرير نفتك ونخلص من العدو، لا حرب نهزم فيها او حرب يكون هناك تكافؤ في الكفة وثم يكون وقف لإطلاق النار وتعود حليمة لعادتها القديمة!!!

    أين هو الإنتصار المزعوم؟؟ سوريا محتلة من روسيا وأجزاء لها تحت سيطرة تركيا والجولان تم تسليمه لإسرائيل رسمياً

    ايران محاصرة (على قولت أحد الإخوة هنا) ، العراق مدمر ومحتل امريكياً

    حزب الله وحماس حبالها تدار من ايران ، يعني هم رهن للقرار الإيراني

    يعني فين هي الإنتصارات ؟؟؟ تعبنا والله من هالمسرحيات

    يرجى النشر حتى الأخ يقرأ تعليقي.

  22. انتصار تموز .. فخر لكل الشرفاء العرب
    نعم لقد عشنا أيام تموز بحالة من القلق الكبير الذي ترافق مع حالة من الخوف من سقوط حزب الله أمام اسطورة الحرب الصهيونية تلك الصورة التي زرعها الإعلام الصهيوني بمساعدة وسائل الإعلام العربية المتصهينة لدى المجتمعات العربية، لم تكن تلك المواجهة مع حزب الله مجرد معركة يمكن أن تنتصر فيها أو تخسرها، بل كانت مفصلا يؤسس لرؤية جديدة للصراع العربي الصهيوني، وخاصة عندما دخلت إسرائيل بدعم أمريكا للقضاء على حزب الله، بشكل نهائي ورسم خريطة الشرق الأوسط الجديد، وكان حزب الله يمثل أملنا الوحيد في الحفاظ على صورة فلسطين كدولة عربية واحتضنت الرسالات السماوية ، وأملنا في الاستمرار بمواجهة هذا الكيان الغاصب.
    أتذكر أيامها أنني كنت بأحدى الدول الأجنبية وكنت أتواصل مع بعض الأفراد المقيمين في شمال إسرائيل على أنني مواطن من تلك الدولة، وأقسم بأنني كنت أرى عبارات الرعب والخوف واليأس من الكثير من المستوطنين الإسرائيليين من صواريخ الكاتيوشا حينها، وبأنها حولت حياتهم الهادئة منذ عشرات السنين إلى كوابيس حقيقية.
    هناك من العرب والأعراب من تسوق لندم حسن نصر الله عن هذه المواجهة، وتسوق لتقزيم تلك الحرب، وتروج لضحايا الحرب من اللبنانيين، والدمار الحاصل نتيجة الحرب، ولم تتحدث يوما عن الهزيمة الحقيقية السياسية والعسكرية للكيان الصهيوني ونسف المشروع الأمريكي يومها. ولم تتحدث عن عشرات الدراسات والأبحاث والتقارير الإسرائيلية عن هزيمة إسرائيل حينها.
    تحية لكل المقاومين الشرفاء في الوطن العربي الكبير .. تحية لكل من يحمل فكر المقاومة .. وتحية لمن ينصر المقاومة بالعمل والكلمة والقلم .. والعار العار لمن يروج لمشاريع التطبيع بعد هذا الانتصار المشرف

  23. أستاذنا الحبيب عبد الباري عطوان، نتابع مقالاتك وتحليلاتك التي ترفع روحنا المعنوية وهي بدون مبالغة وليست خيالية، لكن حبيبنا ابو خالد انا اتحفظ على كلمات ترد كثيراً ما مقالاتك وغيرك من الكتاب وبما انك ابن فلسطين وابن مخيم وروحك معلقة بالمقاومة ارجوا منك استخدام عبارات وكلمات مثل الكيان الصهيوني والعدو والاحتلال لأننا كجمهور للمقاومة نرفض أن نقول دولة إسرائيل أو إسرائيلي ولا نقبل أن يقال ان المقاومة قصفت أراضي إسرائيلية بل هي أراضي فلسطينية محتلة، كما أود أن أشكرك لأنك ذكرت إيلات وعرفتها باسمها الأصلي “ام الرشاش” واتمنى عليك وباقي الكتاب ذكر الأسماء الأصلية للمدن والقرى الفلسطينية.
    رحم الله شهداء المقاومة وعلى رأسهم الشهيد عماد مغنية “الحاج رضوان”، يرونه بعيداً ونراه قريبا.

  24. الى حائر وجماعته ومن لف لفته. تقول تعبت من الكلمات والتصريحات…الكلمات والتصريحات يا حبيبي كانت تصدر من جماعتك وناسك ومن العربان وغيرهم ممن هم لا شأن لهم. لا تخلط الأمور. انت تعلم من هم محور المقاومه ولكنك لكونك كنت مع المشروع المهزوم الذى هزمكم محور المقاومه المؤمنه تتكلم هكذا كلام. كن على ثقه يا هاذا، سنهزم مشروعكم ومن الله نستمد القوه والعنايه وما التوفيق إلا من عند الله.

  25. الف تحيه من فلسطين المحتله الى القائد العربي حفيد رسولنا السيد حسن نصر الله صانع العزة للعرب و صانع الانتصارات بعد خيبة الانظمه العربيه و خيانات الانظمه الرجعيه . الف تحيه مع تقبيل راس السيد ويديه الطاهره المناضله مني و من اطفالي و جيراني وشعب الجبارين على إخلاصه هو جنده جند الله ببذل الغالي و الرخيص وقهر أعداء الامه العربيه و حاضنيهم من منافقين و داعميهم من خواجات متصهينه فنصر التحرير ب ال 2000م وضع الخوف بنفوس الصهاينه و بكاء جنوده جعل المجتمع الصهيوني “المافاوي..من مافيه” يرتجف خوفا من اسم لبنان و جعله كابوس لكبيرهم وصغيرهم . و حيث ارادوا ان يعيدوا اسطورة تفوقهم وثقتهم بانفسهم ب 2006م حتى كان النصر الألاهي و فرح الشعب الفلسطيني الذي عاش النصر عندما رأى الصواريخ تهطل على حيفا و ما بعد حيفا و الصهاينه يذوقون مرارة الهلع و الاستباق للملاجيء ! كيفنا و حنا نتفرج كيف ينهاروا ويصرخوا من اصوات الصواريخ و الانفجارات الي سابقا كانوا يضبوا بامثالها بيروت مفتخرين . ثم جاءت 2008م لما هاجموا غزه و 4000 صاروخ تنطلق تتسابق لضرب مستعمرات كل الجنوب الفلسطيني لمحتل .والفرحه كانت عندما ترى البغال الصهاينه مدججين بسلاح و مادتخبين بعبارات المجاري او منبطح على الشارع و شاخ ببلطلونه !
    يا اخي استاذنا ابو خالد ..عزة ما بعدها عزة ندعو الله بالحرب القادمه نرى الألاف الصواريخ تنطلق من الشرق والشمال و الجنوب على كل مستعمره و مدينه محتله ومطار حربي و ميناء رايحين نشوف حصار على المستعمرين و جنودهم يموتوا جوعان بملاجيء تحت الارض و فوق الارض مافي شيء غير فلسطيني بسحج للصواريخ النازله مثل المطر على حضارة بني صهيون مغتصبين فلسطين و رايح ترى ارض فلسطين من فوق نظيفه من نجاستهم و تحت الارض محشورين بالملاجيء و ادعو ابطال شعبنا يحضروا قفال كبيره يسكروا عليهم الملاجيء بكل فلسطين ويتركوهم تحت الارض كعقولهم الي تنظر فقط الى تحت و لا تنظر الى الله ان بيده تغير حضارات وكسر رأس متكبر ظالم متغطرس كذاب واخر كلامنا . الحمدالله رب العالمين . ننتظر الصلاة بالاقصى خلف حفيد رسولنا محمد السيد حسن حفظه الله

  26. نبوءة السيد حسن نصر الله تؤكدها معلومات ؛ وأكدتها تصريحات كل من :
    ـ إيران : حرزب الله بتمرسه فس سوريا أصبح “لوحده قادرا على مسح “إسرائيل”
    ـ بولتون منذ 13 سنة خلت قال لأحد الشخصيات العربية :
    – لن تكون هناك مفاوضات قبل “سحق حزب الله أو استسلامه”
    – بعد 33 يوما استغاث بولتون وأصبح يستجدي وقف إطلاق النار
    – عندها سأله نفس العربي : – هل سحقتم حزب الله ؟ رد بولتون :لا
    – هل استسلم حزب الله ؟ رد نفس البولتون : لا
    – إذن لماذا تطالبون بإيقاف النار ؟ رد البولتون ؛ إذا استمرت الحرب ؛ “إسرائيل في خبر كان” !
    هذا كان قبل 13 سنة ؛ ومع ذلك لم يعلن السيد حسن نصر الله عن إرادة الصلاة بالقدس ؛ إلا بعدما راكم الأدوات والأسباب التي تمكن من تحقيق الوعد الذي لم يخلف في حياته وعدا قطعه !
    كما أن بعض الرؤوس الصهيونية التي ربما افترقت لتوها مع كونداليزا رايس ؛ ستعجل وتختصر المسافة والوقت للصلاة الموعودة بالقدس إن شاء الله !

  27. حاير المحياري صدقت و هذا وصف دقيق للحاله اللتي وصلنا اليها…فقدنا الثقه بجميع التصريحات الكل يهول و يشحن و لكن بالمقابل التطبيع يتصاعد و القضية الفلسطينيه في تراجع مضطرد و السلطه مستمر ه بفسادها و حماس متأزمه و سوريا جريحه و ايران محاصره.. ماذا بعد ذلك كله؟؟

  28. The American Zionist Occupation of Philistine has NO CLUE what is coming.. Cal it karma, call it stupid and arrogance call it whatever you want this occupation is @ an END.

  29. ما لا شك فيه ، منذ انتصار لبنان على الصهاينة في 2006 ، لم يطلق العدو الصهيوني رصاصة واحدة إتجاه لبنان و ذالك بفضل الدرس القاسي الذي لقننته المقاومة مع الجيش و الشعب للصهاينة .

  30. من المقصود بالطائفة الناجية من طرف الرسول صلى الله عليه وسلم وأله الطاهرين والصحابة الأخيار المنتجبين؟هل حان ترجمة الواقع إلى ترجمة وتطبيق عمليا في أقرب وقت ممكن ىؤدي إلى تحريك الدم الميت لدى عدة الطوائف ببلدان كثيرة تجنب التصارع والتخاصم والتقاتل مع بينهم لدى دول عربية وإسلامية كثر الهم الأول لدي بعض الفئات المحاكمة في كل شيء المناصب والكراسي السلطوية والرواتب والمال ونجس الدنيا مسيطرين عقولهم جنود إبليس وأنصارهم.

  31. حاير المحياري Today at 6:17 pm (48 minutes ago)
    نتمنى ذلك، خلاص تعبنا من هذه التصريحات والكلمات المتلفزة، إما ان يتم حرب اسرائيل وتحرير المنطقة منها ، او يكون سلام شامل وتطبيع كامل يحفظ حقوق الفلسطينيين.
    إذا مش قادرين على التحرير ميدانياً وعسكرياً ، فالتطبيع هو الحل.

    لم نعد نثق في احد حتى نرى الإنجازات على ارض الواقع.

    يرجى النشر

    يا اخي سلام شامل هو تحرير فلسطين انت مش فاهم
    القضيه و تعبان كمان الله يشفيك من هذه الاكتئاب و قم في زياره الى لبنان مثل الاستاذ عبدالباري لبنان و ترى المقاومه عند الاشراف . مع تحياتي لك

  32. النصروا من عندالله سبحان وتعالی یکون للمقاومین واتباعهم الذین صمدوا وجاهدوا و وقفوا فی وجه الغطرسه الامبریالیه والعدوا الصهیونی المغتصب المتکبر لاراضی العربیه والاسلامیه انشالله

  33. تابعت حرب تموز يوما بيوم ورغم الالم والدمار خرج منها لبنان اكبر وا قوى رغم ظهور تآمر بعض الأطراف إلى العلن …. حرب تموز 2006 مسحت بعض احزن الراسب في العيون منذ حزيران 67 ….. هنيئا للمقاومة عيدها وانتصارها وتبا لكلاب التطبيع والتضبيع حيثما حلوة وارتحلوا ….. ….

  34. محور المقاومة بات أكثر قوة من الناحية العسكرية و التنظيمية و أصبحت معنويات المقاومين أكثر صلابة و بإذن الله تعالى ستزول إسرائيل ذلك الورم الخبيث و نسترجع كامل أراضينا المحتلة

  35. هذا زمن السيد حسن نصر الله. إنه زمن أبو هادي الذي لا يخلف الوعود التي يقطعها لنا. لقد وعدنا بالانتصار فتحقق لنا لأكثر من مرة على أيدي رجاله، ووعدنا بخلق حالة ردع متبادل مع الكيان العنصري الذي كان يسرح ويمرح في منطقتنا ويعيث فيها فسادا فأوفى بعهده، ويعاهدنا اليوم على أننا سنصلي في القدس، ونحن كلنا أمل بأن هذا الوعد سيتحقق بإذن الله وبتوفيق منه، فليخسأ المهزومون في التاريخ، وعملاء دولة الأبارتايد إسرائيل، نحن نراكم الانتصارات المفضية لإزالة هذه الغذة السرطانية من وطننا العربي الممتد من الخليج الثائر إلى المحيط الهادر..

  36. نتمنى ذلك، خلاص تعبنا من هذه التصريحات والكلمات المتلفزة، إما ان يتم حرب اسرائيل وتحرير المنطقة منها ، او يكون سلام شامل وتطبيع كامل يحفظ حقوق الفلسطينيين.
    إذا مش قادرين على التحرير ميدانياً وعسكرياً ، فالتطبيع هو الحل.

    لم نعد نثق في احد حتى نرى الإنجازات على ارض الواقع.

    يرجى النشر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here