لماذا نتدحرج للهاوية.. أليس الإصلاح إلّا من القاعدة لأعلى.. وهل مئوية الدولة مرثاة نرثيها أم احتفالا للصهيونية بدولة تتبخر

 

 

فؤاد البطاينة

 تسلم الملك عبدالله الثاني عهدة الدولة وهي في حالة مستقرة داخلياً، أمنياً واقتصادياً ومالياً. وحكوماتها ومؤسساتها تعمل بمسئولية وبرتابة. وخزينتها مصانة ومقدراتها محفوظة وشعبها لم يكن يشكو من ضنك العيش والتهميش ولا من مستقبل مجهول.

أما خارجيا فكانت الدولة مستقرة سياسيا وراسخة، حيث تمكن الملك حسين في محصلة حكمه من فرضها على الخارطة الدولية وعلى الصهيونية الغربية وعلى كيانها “اسرائيل”. كابحاً أطماعها وكابحاً مسألة تفريغ مكونات القضية الفلسطينية خارج فلسطين. لقد تحول بعبقريته من وكيل وريث للمستعمر على مستعمرة وديعة الى صديق ند للغرب المُستعمر وقابضاً لقراره السياسي الوطني، تاركاً كل الأنظمة العربية العميلة مكبلة بخياناتها وبذُلها وعلى رأسها السعودية، وتاركاً الأنظمة الوطنية في حيرة شديدة..

أما كيف استطاع الملك ذلك وما طبيعة عبقريته التي فرض فيها نفسه ودولته وقراره على الغرب والشرق، فبكل بساطة أقول أنه اعتمد في ذلك على شعبه حين تحالف معه وتمسك به وجعله يلتف حوله في نظام جعله بديلا ناجحاً عن الديمقراطية في مجتمع أبوي وليست الديمقراطية من ثقافته. وحقق استقرار وثبات مؤسسة العرش في دولة كان يعلم بظروف إنشائها المرتبطة بوظيفيتها ووظيفية المُلك فيها وبمآلهما المرسوم صهيونياً. فكان تحالفه مع الشعب تحالفا أبوياً في عائلة تحسبها بيولوجية. لقد احترم هذا الشعب وطموحاته وحقوقه والدستور لحد معقول، ولم يمد يده لمال الشعب، وتعاطى مع الرأي الأخر وابدى احتراماً شديداً للمعارضين ولم يعزلهم عن الشأن العام ولا حتى المناصب العليا وأكثرها حساسية. وتمكن من تنمية مقدرات الدولة والحفاظ عليها.

وباختصار كانت الدولة تترسخ وتسير إلى الأمام لا إلى الخلف كما اليوم، والأردنيون يشعرون بعروبة الدولة وبوجود نواب للشعب، وبدستور. وليس منا من كان يتوقع أن يُدمَّر كل ذلك ويرتد علينا بوفاة الملك، ولا منا من كان يتوقع أن تكون مئوية الدولة مرثاة نرثيها بدلا من أن نحتفل بها وبمنجزاتها. إنه احتفال في الواقع لأصحاب المشروع الصهيوني على جثة دولة ووطن.

لم تكن صدفة أن تتحرك كل بؤر الصهيونية باتجاه الأردن لدى رحيل الملك حسين. وكانت عشرون عاماً بعد ذلك كافية لإفساد وإفشال وهدم الدولة ومنجزاتها وفك عُراها وإعادتها مستعمرة بشعب يُعبر عن حالته قول مواطن بسيط ( يا رب أنا أردني والباقي عندك ). لقد كانت وسيلة الصهيونية في كل هذا هي المسارعة لفك الإرتباط بين الملك والشعب ثم إلغاء الشعب. وابتدأت هذه المهمة بالتزامن مع استهداف مؤسسة العرش الهاشمي كموروث قائم على عقد اقترب أجله. ولهذا كان البدء بمؤسسة العرش والديوان الملكي، فاختزلت هذه المؤسسة بشخص واحد منها يَسهل الاستفراد به ورسم سلوكه، فكانت مؤسسة العرش طوال عقدين تبدو للكثيرين صورية وغريبة، وأصبح الديوان هو الدولة الهجينة بكامل سلطاتها الثلاثة، وأصبحت سلطاتها امتدادا تنفيذيا له. وما فتئت بؤر الصهيونية تستنزف الملك المنعزل عن الشعب والدولة، وتعبث بمؤسسة العرش. لقد أخطأ الملك بتأخيره لأولوية السياسة مبكراً أو تم تضليله. ولعلي في هذا أتذكر رؤيته الخطيرة للسياسة في باكورة عمله بأنها كلام فاضي. وما زال الملك متمسكاً بخياره في العمل مع هذا العدو تاركاً جل السياسة له حتى وصل ووصلنا إلى هذا المستوى.

إن ما سمي مؤخرأ بالفتنة أو بمؤامرة لزعزعة الوضع الداخلي أمر لم ينقطع منذ إنشاء الدولة. ولكنه في هذه المرة له نوعيته المختلفة سنأتي اليها. إنه مسلسل مرتبط بالطبيعة الوظيفية المحدودة بولاية وبأجل للدولة ولمؤسسة الحكم ومن لزومياتها التي يرعى مسلسلها منشئوا الدولة. وبالتالي هو أمر مرتبط بالسياسة الداخلية لمؤسسة الحكم حين جُعلت في خدمة السياسة الخارجية غير الوطنية ورهينة لها. ومسلسل الفتن هذا خمدت فصوله في العقدين الأخيرين من حكم الملك حسين , لكنها انطلقت من جديد بطبيعة مستجدة في العقدين الفائتين لحكم الملك عبدالله الثاني من لحظة انفكاك مؤسسة العرش عن الشعب وعن التاريخ السياسي للدولة وعن ما أنجز لثباتها واستقرارها. حيث في هذه الحقبة التي تماهت فيها الأنظمة العربية في خياناتها والخضوع للصهيو أمريكي و تطورت فيها مرحلة المشروع الصهيوني في فلسطين والأردن، اتجهت مساعي المعسكر الصهيوني إلى الشعب لإنهاكه وللجبهة الداخلية لتفتيتها كوسيلة لزعزعة الأمن الداخلي وابتزاز وتهديد مؤسسة العرش

 فالاضطرابات الشعبية والحراكات القائمة منذ أكثر من عشر سنوات وتتصاعد كلها مطلبية لا سياسية ولا بمستوى سياسي رغم ما فيها من مسحة ايدولوجية يتيمة. وكلها متصلة بمتاعب خانقة للشعب اقتصاديا ومعيشياً وبطالة وفقراً أججتها ضغوطات السياسة الضريبية المستوردة والنهب والتهميش. وكلها ضغوطات مبرمجة سياسيا من صناعة أمريكا ومشاركة المعسكر الصهيوني الخليجي وعلى رأسه السعودية. ومن أهم أهدافهم هدم علاقة المواطن بالدولة وتهديد وابتزاز الملك. هم يحاولون ركوب الحراكات الأردنية بينما هي نقية سلمية تعبيرية، قادها عجز النظام عن اسعاف حال الشعب والدولة للمطالبة باصلاح جذري يقوده على نفسه ونهجه والدولة، بينما المعسكر الصهيو أمريكي مضطلع بمرحلة هدم مؤسسة العرش داخلياً. وهو ما لا يقبله الأردنيون بكل مستوياتهم. وكان إقحام إسم الأمير حمزة في هذا السياق. والملك يتعايش مع هذا التآمر المستمر ويتلقى الضربات دون استخدامه لورقة ضغط واحدة، بل يستثمره استثماراً خاطئا وخطيراً بدلً من مواجهته بالتغيير.

وقف التدهور والإصلاح في الأردن أمام طريق مسدود. وخطرُ هذا ليس على الشعب وحده بل على الملك ومؤسسة العرش، وسيبقى لطريق مسدوداً والنتائج وخيمة ما دام الملك يسير بنظامه من خلال غرفة قيادة مبرمجة من العدو، والشعب بين صارخ وصامت ينتظر أين ستحط الطائرة المختطفة. قيادة النظام ما زالت تجد مصلحتها وربما نجاتها بارتمائها بالحضن الأمريكي الذي لا يخرج عن طبيعته الصهيونية وتجر الشعب إليه رغم أنفه. وجملتان هنا، أبدأ بالمعترضة للتدليل على خبث أمريكا وتوزيعها الأدوار مع اسرائيل، وهي أن ضرب المفاعل النووي الإيراني الذي جاء بغمرة تلبس بايدن للعقلانية السياسية أمام أوروبا والعالم، كان بتنسيق مع إسرائيل، وإلّا لما تزامن تماماً مع زيارة أمريكية مخطط لها مسبقاً. لا استعباط يمر على أحد، أمريكا في الأردن وبلاد العرب هي اسرائيل ” أما الثانية فأمام النظام الأردني، هل أخضعت للبحث لماذا أن الأردنيين بجميع مواقعهم ومناصبهم ومشاربهم السياسية يهجرون كلام الدولة وإعلامها ويبحثون عن أنفسهم متجهين لإعلام المعارضين الاردنيين وأصحاب الرأي الأخر في الخارج؟ إنه الإستبداد لحساب العدو.

لكن الإستبداد لا يهبط على الشعوب بل هم يصنعونه لأنفسهم. والنظام الهاشمي لم يهبط على الأردنيين مُستبداً ولا ناكراً لهم أو مهمشهم، ولا إيغاله بالاستبداد حتى طال الدولة والوطن إلّا صنيعة صمتهم وتشجيعهم.. فالإصلاح يأتي من حيث أتى الإستبداد، ولذلك لا يكون إلّا من القاعدة وصولاً للقمة. ولا أفهم الحديث الشريف، كما تكونوا يولى عليكم إلا في هذا السياق. يجب أن يكون هناك تدخل شعبي أردني أو حل شعبي بديل عن انتظار الفوضى والضياع والتدخل الخارجي بكل أطماعه. وأن يدرك كل أردني والمخلصون والواعون بأن الأردن بمثابة مستعمرة لا يُعترف بأصالة شعبها، بمعنى أن لا استقلال أمامنا بل إحتلال. هذا هو الواقع الموثق والممارس، وما نشكو منه أو نستهجنه هي استحقاقات ستتحول الى مقدمات، وكل هذا نتيجة طبيعية لعدم شعور قيادة النظام وأمريكا الصهيونية بوجود شعب تهمه مواطنيته ووطنه ودولته.

الأردنيون لا يعترفون بحكومات النظام وقادة مؤسساته ومجالس نوابه فهي ليست منه ولا له. سيما وأن قيادة النظام جنحت في الفترة الأخيرة لاختيار روباتاتها من الرويضة واللصوص والزعران وبائعي الأوطان والضمير للتساوق مع متطلبات المرحلة الصهيونية وعدم الحاجة لصوت عاقل حتى لو كان من علبة النظام. إن فلتت قياد النظام من بطش الصهيو أمريكي وأشك في هذا، فلن تفلت ولن يفلت رجالها من المسؤولية المباشرة أمام وطن وشعب وقضية. كما لن يتسامح هذا الشعب بأجياله مع كل مقصر منه يدعي الوطنية ولا يتحرك جندياً باتجاه صنع حركة وطنية أردنية تستطيع التعبير عن وجود شعب وتسقط فيها الأسماء والإنتماءات واليافطات ولا يبقى إلّا إسم الوطن والإنتماء إليه ويافطة العلم. المكون الغرب اردني وطني قومي حتى النخاع يؤيد الحراك، ولا يجد نفسه فيه، فلا تجعلوا الردة والاقليمية ورواية الصهيونية تقتلنا.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

61 تعليقات

  1. إلى حائر يسأل:
    الاستاذ البطاينه قال ما قل ودل واصاب عين الحقيقة والتي اصبح يعرفها الكثير الكثير ولا ينكرها الا من جافا الحقيقة والصدق والوعي والموضوعية.
    (. وكانت نتيجة بحثي المدعمة بمتابعتي أن ما توصلت اليه من نتائج تضع القيادة السعودية وتاريخها السياسي في زاوية المتهم الرئيسي والمستمرة جرائمها لهذه اللحظه . باختصار أحملها المسؤولية الرئيسية عن مأساة فلسطين ومآسي العرب ومأساة المسلمين . وتولدت لدي قناعه بصعوبة أي نهضه عربيه او اسلاميه وبصعوبة قهر الصهيونية اليهودية وتحرير فلسطين ما دامت تلك القيادة رابضة في الجزيرة . لا إعتقاد لدي بعروبتها ولا باسلاميتها ولست أمينا بوجودها على الكعبة وقبر الرسول وقبور الصحابة . المعذره عندما أتكلم عنها افقد السيطرة على كلامي لأنه ينبع من داخلي وقناعتي . نعم هناك خيانات عربيه واسلاميه لكنها هي الأم والأساس).
    نعم: وكل من زار ارض الحرمين يغص بقلبه ان كل اثار الاسلام ازيلت واقيم مكانها فنادق!! مع ان الاثار “الاخرى” مسيجة ومحافظ عليه.

  2. دكتور عميمور
    اعتقد حدث سوء فهم البعض فهم كلمة ” ملك ” علي ان المقصود بها الملك الذي يحكم وليس ملك كوطن وارض

  3. مقالات الكتاب الأجانب السياسية في غالبيتها تتناول الشأن الدولي وبلدان أخرى . بينما مقالات الكتاب العرب وهو شيء طبيعي ومطلوب تتناول الوضع العربي العام والقطري . والمثل الشعبي يقول عندنا ( مثلنا ما غنى المغني ) يعني حالتنا لا مثيل لسوئها . فنحن ككتاب عرب نكتب بهمومنا . ولعل الأستاذ عبد الباري عطوان ألأغزر كتابة من بين كل كتاب العالم ومع ذلك ليس له مقال غير مرتبط بالهم العربي والمصالح العربيه من زاوية ما . فنستطيع القول أن الكتاب العرب من أي قطر كان معنيون بهموم مترابطة ويؤثر الواحد منها على الأخر . باختصار الهم واحد والعدو واحد . ولا يستطيع أي انسان أن يمنعني كمواطن عربي لا أردني أن أتحدث بشأن أي قطر عربي وكذلك الأمر ينطبق على غيري من الكتاب العرب . نحن كشعب عربي أولى وأحق من أي شعب أخر بأن يكون لنا دولة واحدة وسياسة خارجية واحدة وجيشاً واحداً والباقي تفاصيل .ولا نعترف كشعب بالتجزئة القائمة المفروضة علينا .
    أعلم بأن مستويات المعلقين الثقافية والمعلوماتية متفاوتة ، وأعلم بأن المعلقين لا يشكلون غير نسبة الصفر ، والصفر كمية متناهية في الصغر . ولكن القراء الصامتين يشكلون نسبة غير مسبوقة في متابعة كتابات الكتاب ويتداولون المواضيع بطريقتهم .وبالنسبة لمقالي فيصب في تنبيه القيادة الأردنية للواقع أولاً قبل الشعب الأردني .
    أشكر القراء وأشكر المعلقين وأشكر راي اليوم

  4. اولا من كل قلبي اشكر الله على هذا الصرح الاعلامي الحر والمحايد واشكر العاملين عليها كما اشكركم لأتاحة المكانة الى أمراء الاعلام العربي الحر والعمالقة منهم وخاصة الامير فؤاد البطاينة الذي يعبر عن النبض القومي العربي والنبض الاردني الحر الذي فقد ثقته و مصداقيته اتجاه دولته واتجاه اعلامنا المريض المأجور والمسيس مما ساهم في فقدان شعبنا لوعيه ووطنيته وحريته وانا لا أستطيع ان أزيد على قولك اميرنا الاعلامي الرائع ابو ايسر المحترم بوركت والى الامام

  5. نشمية
    بصراحة ، لم أفهم سبب الحساسية الفائقة التي واجه بها البعض تعبيرا أوردته في تعليق سريع ويعود إلى عهد ملوك الطوائف في الأندلس ومعناه أن الفرقة والتنافر بين الفرقاء ضياع للأوطان …ملكية كانت أم غير ملكية، ولقد فهم الكاتب الفاضل ما أرمي إليه.
    وشكرا على كريم التفاعل

  6. الدم العربي صار كأنه ’’ ميّه ’’ كما يقول المصريين .. لهذا .. تبخرنا ..
    من الحيط إلى الحيط ..

  7. ايهاب بيلالي
    لست أدري ما الذي فهمته من تعليقي ودفعك إلى هذا الإحباط في حين أن العكس هو المطلوب.
    أما مقال الكاتب فهو حقائق لا يناقشها من يتفق معه في التحليل والاستنتاج، وهو من الكتابات النادرة في هذا الزمن الرديء.
    وشكرا على كريم تفاعلك

  8. تعليقك يتقمص الغموض تقمصاً وإذا كان عندك شيئا وضحه لنا بدلا من ان تنزوي وراء كلمات لا ترابط فيها . ولا تنس انك تهجمت على مقال الكاتب بشأن قطره عندما تقول لا احد ناقشه لماذا لم تناقشه انت وماذا اختلفت طريقة نقاش المعلقين هذه المره عن طريقة مناقشتها لكل المقالات . إذا كانت عندك حسابات سياسيه مع الدكتور المحترم الشخصيه العربيه الاسلاميه الفذه عميمور ناقشها .

  9. دكتور محيي الدين عميمورYesterday at 1:04 pm
    قبل أن نبكي مرة أخرى على ملك لم نحافظ عليه كالرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    تعليقك هذا جعلني لاول مرة افقد الامل في المستقبل في الحرية وكسر قيود العبودية.. واصبحت اعرف الان ماهي رسالتك التي تمررها بين سطور مقالاتك
    التعليقات جميعها لم تناقش المقال نهائيا سواء بالسلب او الايجاب وعبارة عن رسائل شخصية للكاتب

  10. من حقك أن تجتهد ، ومن يجتهد قد يصيب وقد يخطئ وأنت أخطأت في حزرك . وإن صدق حزري بما تقصده فتأكد أني أملك الشجاعة لقول الحقيقة . فليس لي أية علاقة بما قصدته لا تصريحاً مني ولا تلميحاً ولا أدافع عن أي نظام عربي . ولكن عليك أخي الكريم أن تتذكر بأن قول الحقيقة إن كانت فعلاً حقيقة وقالها العدو فله فيها غرض غير بريء ويريد به شر فكيف إن كان هذا العدو هو الإحتلال وينتحل اسم الشعب المحتل . وأسوأ الشرور هو الفتنة بين الشعبين الفلسطيني والأردني من ناحية والفتنة بين مكونات الشعب الأردني من غرب وشرق . وباعتقادي أن ادارة الصحيفة انتبهت لذلك وتصرفت . ..

  11. دار على مسمعي هذا الحوار:
    الأول : طالما أننا لا نستطيع تحدي الأميركان بجيشهم فلماذا لا نطالب لنا كجيش وشعب بنفس الحقوق التي للأميركان
    الثاني : وإذا رفضوا ؟
    الأول نتظاهر ونطالب بالانضمام لأميركا كولاية أميريكية وربما تجد ذلك قبولا لدى الشعب الأميركي
    الثاني : فكرة ولكن يجب أن يسبق ذلك إلفغاء قرار فك الارتباط واعادة الاعتبار للضفة كجزء لا يتجزأ من المملكة الأردنية لهاشمية
    الأول: يا خطير. فكرة ثم ننضم لأميركا فتتحرر الضفة تلقائيا
    الثاني : وعندما نصبح أميركان سيكون لنا دور في مساعدة الجهد العربي لنحرير فلسطين 48
    الأول : ولكن تأثيرنا لن يكون كبيرا في السياسة الأميركية لقلة نسبتنا في أميركا
    الثاني : قليلة في البداية لكنها ستزيد بسرعة
    الأول : فتّح لا يسمحون هناك بتعدد الزوجات
    الثاني : ما قصدت هذا بل قصدت أن العالم العربي سيلحقنا وسينينضم لأميركا وتصبح نسبتنا حوال خمسين في المائة وإذا تجاوب العالم الإسلامي معنا وانضمت دول كبيرة فسنصبح الأعلبية ونستلم الحكم. ويصير أبو حسين رئيس أميركا
    الأول : ويعين الخصاونة والرزار والملقي والنسور وزراء
    الثاني : وياخذ الحريري معهم
    الأول : الحريري أردني صار؟
    الثاني : لا بس روابط العروبة والإسلام
    الأول : وبالمرة ياخذ العثماني تبع المغرب والغنوشي فالجماعة لهم نفوذ هناك
    الثاني وهكذا نستلم مقاليد الحكم في أميركا وبالمرة نرجع الأندلس عالطريق واحنا جايين على فلسطين
    وتقول يا أبا أيسر ” إننا نتدهور للهاوية” إبتسم وتفاءل يا ابن الحلال. رب ضارة نافعة.
    ويقولون إننا لسنا مبدعين.

  12. لقد تأخرت بالتعليق على مقالة كاتبنا الفذ فؤاد الأردن البطاينه الذي يختار مواضيع غايه في الأهمية يشبعها تحليلأ ويصنع لها ترياقأ ويمهد لها سبلا للولوج والخروج من رحى دوامة الأحداث سالمين وأقوى عزيمه منتصرين للحق لقد أوفيت حق جلالة الحسين ببراعتة في جعل مستعمره بريطانيه إلى دوله مؤثره سياسا وعسكريأ
    دمت فؤاد الأردن منارة فكر للأحرار

  13. و لأن هكذا الواقع الخايب نقول ليس هناك ( تدحرج ) و كأن القوم صعدوا القمر..
    . بل هي حالة ( تمرغ ) على الوحل .. في انتظار الثلج .

  14. الى الكاتب المحترم
    تنويه من الكاتبToday at 2:14 pm (6 hours ago)
    مع الاعتزاز والفخر بكلمة فلسطين وفلسطيني ، فإني اعتدت على استخدام صطلح المكون الغرب أردني عندما أتكلم في الشأن الوطني الأردني . وقد ورد سهواً مني في المقال مصطلح المكون الفلسطيني وسأطلب من ادارة الصحيفه التكرم بالتعديل ..

    لا تقلق و انت معروف من قلبك و الي بخروج من قلمك هو مثل العسل

  15. مقال ابو ايسر يخرج صدقه جاريه و هل الضمير العربي يفهمها .
    و ابو ايسر يحب فلسطين و فلسطين تحبه
    و رمضان كريم لك و العائله الكريمه يا ابو ايسر

  16. الي الاستاذ محي الدين عميمور .. قبل أن نبكي مرة أخرى على ملك لم نحافظ عليه كالرجال
    ماهذا الكلام ؟

  17. بادىء ذي بدء، مبروك العودة الميمونة لجوقة المتملقين المعهودة.

    اود ان اغتنم هذه المناسبة للفت نظر الكاتب ان التعليقات التي تعرض حقائق تاريخية موثقة من عدة اطراف وموجود دليلها بالصوت والصورة على اليوتيوب لا تستدعي الحذف، على من يتعامل مع واقعنا السياسي النظر اليها والتمعن فيها واستخلاص العبر منها، ترداد الروايات الرسمية كالببغاءات لا يشجع الا على المزيد من واقعنا المأزوم.

    آن لنا ان نتعامل مع ارث تاريخنا السياسي بانصاف وتجرد، اقله كي نبين للاجيال القادمة طريق بديل للتعامل مع واقعها، طريق بديل لتعامل جيلنا نحن مع واقعنا الذي ادى بنا في نهابة المطاف الى عيش الواقع المزري الذي نحن عليه.

  18. أستاذنا الفاضل فؤاد البطاينة ، الإصلاح ’’ كتلة ’’ واحدة تمشي مع بعض و ليس بعضها ضد الآخر ..
    واقع أخلاقي بائس ..
    و التصحيح وجوبي .. و إما الرسكلة .

  19. استمر في نبش وسبر جذور المؤامره والخراب قديمها وحديثها وإستمر في إيجاد الحلول للخروج من رحى المؤامره لعل وعسى أن يجد صوتكم صدى قبل الخراب والدمار والانهيار الكلي لا قدر الله …….. قال أحدهم للشيخ بن باديس وهو يزور إحدى القرى ليخطب فيها، (لاحياة لمن تنادي) فرد عليه (بل لا مناد ينادي) التثبيط هو أول عقبات الوعي

    ‏على ماذا اتفقنا يا فؤادي ؟
    ‏إذا ضاقت عليك فمن تنادي !
    ‏تنادي اللهَ خلاق البرايا ..
    ‏تنادي من ينادي (يا عبادي).

  20. ملاحظه بسيطه أود تصحيحها لبعض الاخوه الكرام قراء رأي اليوم وهي أن عشيرة سعادة السفير فؤاد البطانية هي من عشائر إربد شمال الاردن..أما عشيرة الطراونه فهم من عشائر الكرك جنوب الأردن وكلاهما من العشائر المعروفه علي مستوي العالم العربي لذا وجب التنويه

  21. السعودية هي أم الشرور كلها على فلسطين والارن والعراق وسوريا ولبنان وكل الدول العربية بل أكاد أجزم انها كذلك على كل الدول الاسلامية بل وحتى غير الاسلامية, أنا شيخ قاربت الثمانيين من عمري الذي قضيته في القراءة والبحث واقول قولي هذا واجري على الله يوم القيامة.

  22. سعادة السفير
    أنت وفيّ القلم وفيّ الضمير وفيّ الوطن
    قال السيد المغترب الكلمة التي يتسع لها كتاب
    تمضي أو تمضي
    وقال الكشك الكركي للمنسف الاردني
    نعم سيدي. يا ريت كل في عمله بمذاق وبمواصفات الكشك الكركي
    سلام لكم

  23. الكاتب يتجاهل ان بلده قائم على المساعدات السعوديه والخليجيه وكلنا يتذكر قبل سنتين عندما بدأ الحراك في الاردن هبت السعوديه والكويت والامارات في قمة مكه في رمضان بدعم الاردن وانقذته من مصير قد يكون مشابه لسوريا او ليبيا ..

  24. بعد التحية والسلام على الكاتب المناضل الاخ الدكتور فؤاد والدي ما فتىء يفصل لنا في المعظلة الاردنية والعربية بصفة عامة . فضيحة سياسية بكل المقائيس سقطت فيها انظمة الحكم العربي في مهادنتها للكيان والسير على المقياس والتصور الامريكي للاحداث والقضابا العربية رغم تبنيها الدائم للمواقف الصهيونية وكدا السير دائما ضد ارادة الشعوب العربية والاسلامية .لست هنا لافصل في الوضع الاردني فقد وضعه الطبيب البطاينة على طاولة التشريح والشعب الاردني على درجة كبيرة من الوعي ويعرفون ادق التفاصيل لكن ما لفت نظري هو رد الدكتور على الحائر الدي يسال لمادا السعودية تشير لها كل الاصابع في ما يجري من فوضى خلاقة تكفلت المخابرات الغربية بتصديرها لنا جاهزة لتنفد بالدقة والتفصيل على يد هدا النظام وهنا الاشكال الدي يعجز البعض عن فهمه .فالسلطة والمال دفعوا البعض الى التحالف مع الشيطان لكي يحافظ على امتيازاته .لان اي تغير قد ينتج عنه بدرة حسنة للعدالة الديموقراطية قد تسيل لعاب شعوب همشت على الجانب لهدا فمؤسسة الصراع لها اعمدتها من بينها هدا النظام ومعه المروجون للعقيدة الابراهيمية .ولان هده وظيفتهم التي جاؤوا من اجلها فكانت بالامس لعبة تحت الطاولة اما اليوم فكشف اللعبة قد يدفع بهم الى مزيد من التنازلات للصهاينة عوض الرجوع لمرجعية الشعوب الاتجاه الاسلم للوطن والمواطنين فالصدام ات لا محالة والسكوت لم يكن في يوم ما علامة للرضى بل كان عدم يقين وخوفا من مجهول واليوم لما الخزائن فارغة وطهر العجز ولم يتبقى مال لشراء الدمم فالردود اتية وستسقط عروش التامر قبل سقوط الكيان نفسه الا ادا استبق البعض مسار الزمان ليعيد حساباته ويعترف ان هناك شعوب يجب احترامها وكسب مودتها والا فالتيار جارف…والله المستعان

  25. احيي الكاتب على جرأته في النقد واشكر رأي اليوم على النشر وتشجيع حرية الكلمة في المجتمع العربي.
    لكن مع تحيتي هذه لجرأة الكاتب، اود ان اذكره بانه لو كتب مقالا كهذا ايام الملك حسين، لتم اعتقاله خلال ساعات قليلة واودع السجن لفترة غير قصيرة…والامثلة كثيرة وما زالت على قيد الحياة.

  26. قرأت مقال الاستاذ عبدالباري عطوان
    و هذه هو مقاله الاستاذ عطوان
    عبد الباري عطوان

    .عندما التقيت العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للمرّة الأولى عام 1999، وبعد 40 يومًا تقريبًا من تولّيه العرش في حُضور السيّد عبد الكريم الكباريتي، رئيس ديوانه في حينها، والزّميل بسام البدارين، سألته عمّا إذا كان الوالد الراحل قد أفاده من تجربته وخبرته، وقدّم له بعض النّصائح حول كيفيّة إدارة الدّولة من بعده، كان ردّ الملك عبد الله صريحًا، وقال بالحرف الواحد، إنّه لم يَعِش بالقُرب من والده طِوال السّنوات العشرين الأخيرة، لأنّه كان جُنديًّا في الجيش العربي الأردني، يُشرِف على عمليّة تحديثه، وتأسيس “القوّات الخاصّة”، ويقضي مُعظم أوقاته بين الجُنود، يأكُل من أكلهم ويَشرب من شُربهم، ويتحسّس مُعاناتهم، ويُشاركهم هُمومهم وأفراحهم، وأكّد أنّ تلك الفترة تُشكّل أهم فترات حياته وأسعدها، وربّما كان الاعتِراف نُقطة قوّة الملك عبد الله وضعفه في الوقت نفسه، نُقطة قوّته في التِفاف الجيش والأجهزة الأمنيّة حوله، ونُقطة ضعفه تتمثّل في عدم اختِياره البِطانة الصّالحة في بعض الأحيان.

    ؟؟؟

    و رمضان كريم للجميع

  27. الى الحائر وهو نفسه المقدسي العتيق ، وأشك أنه مقدسي !! . أن مصائب العرب والمسلمين أجمع هي بالدرجه الأولى من السعوديه ونظام السعوديه ، منذ أن ظهرت ثروتها الطائله وهي تستعملها وتنفقها بطرق بعيده عن خدمه الأسلام والعرب ضد أي قضيه عربيه قوميه وطنيه ، وتبعها بنفس النهج جميع دول الخليج ، لو لم تتبع السعوديه ذلك النهج ، لم تجرأ أحد على اتباعه . تحيه للسيد البطاينه ، رده على الحائر في التعليقات كاف ولا حاجه للمزيد .

  28. معالي الأخ الاستاذ الدكتور محي الدين عميمور المحترم
    أشكركم سيدي على طيب مشاعركم وكلماتكم . إن صدورها من شخصية بوزنكم ومصداقيته الوطنية والأدبية والسياسية يشكل إسهاما وازناً في المسعى . بارك الله بكم
    فؤاد البطاينه

  29. الاستاذ المحترم فؤاد البطاينة ….
    تحية محبة أردنية فلسطينية كركية خليليلة سلطية نابلسية عمانية مقدسية ربداوية بيسانية حيفاوية ….تتشابك فيها جبال عجلون والسلط مع الجليل وعكا ويافا …وتبحر فيها القوارب من غزة والعقبة …. وتجوب فيها الإبل من بئر السبع حتى الجفر ومعان …..
    اخي الكريم …
    ابشرك بأن الاردن بشعبه الأبي الوفي الشرق اردني والغرب اردني على نفس الفزعة ….ولن يرضوا إلا أن يكون الوطن مصان في أعينهم بقيادة الملك عبدالله الثاني الذي لن يجد طريقا يسلكه الا طريق الحسين طيب الله ثراه ….
    لقد حانت الساعة بعد هذه الهزة ….وتقديري إن الفتنة التي حصلت ستكون بداية العهد الجديد …وما قبلها ليس كما بعدها ….
    وللتذكير فقط ….لقد اهتز عرش الحسين في الماضي بهزات شديدة إلى أن استقر وصلب …وهذا نصيب الاردن داءما … إنه بلد التحديات والمفاجات ….
    و اقول لك أن هذا الشبل من ذاك الاسد …
    حمى الله الاردن وشعبه مصانا محفوظا من كل شر

  30. …أعتذر عن الخطأ الناتج عن التسرع والمقصود هو الملك حسين الذي نزع ، أو فُرِضَ عليه في أيامه الأخيرة ، أن ينزع الأمير الحسن عن ولاية العرش
    معذرة وتحية للكاتب القدير

  31. قيادات الحراك هي التي أفشلت وتفشل الحراك فلا فرق في نهجها ونهج الأحزاب الفاشله ولا نستبعد أن تتحول لاحزاب فهي بالفعل لا ينقصها سوى مأسسة الدولة لها .قياداتها غير واعيه وخاليه من النضج السياسي . جهويه وعشائريه واقليميه .

  32. مع الاعتزاز والفخر بكلمة فلسطين وفلسطيني ، فإني اعتدت على استخدام صطلح المكون الغرب أردني عندما أتكلم في الشأن الوطني الأردني . وقد ورد سهواً مني في المقال مصطلح المكون الفلسطيني وسأطلب من ادارة الصحيفه التكرم بالتعديل .

  33. أتفق تماما وحتى العظم مع مقولة فؤاد ألأردن :
    (وتولدت لدي قناعه بصعوبة أي نهضه عربيه او اسلاميه وبصعوبة قهر الصهيونية اليهودية وتحرير فلسطين ما دامت تلك القيادة رابضة في الجزيرة . لا إعتقاد لدي بعروبتها ولا باسلاميتها ولست أمينا بوجودها على الكعبة وقبر الرسول وقبور الصحابة . )
    بنو قريظة هم ,انظروا أفغالهم وألآتي أسخم…….

  34. “لكن الإستبداد لا يهبط على الشعوب بل هم يصنعونه لأنفسهم”. اكبر حقيقة يجب ان تستوعبها الشعوب العربية.

  35. على قيادتنا الاردنيه التي نتمسك بها أن تنظر بعين فاحصة الى ما يكتبه الإعلام الغربي والأمريكي خاصة في هذه الأيام ، وإلى ما يصرح به بعض اعضاء الكونغرس من أراء وانتقادات للأرن ولمؤسسة الحكم وإدارته . فهناك ما يشبه الحملة .فهل هي عفوية وتعبر عن أشخاصها أم انها تعبر عن رسائل أمريكية أم هي منتج لوبي اسرائيلي مصنةع في تل أبيب . أم هي منتج تقوم به وبكلفته جهة عربية . فلكل حزر من هذه الأطراف الثلاثه تقييمه الخاص . فإذا كانت مجرد أراء شخصية فلا تهمنا لخلوها من الأبعاد المرسومة رسماً . إما إذا كانت أي من الاحتمالات الباقيه فيجب أن نتلمس رأسنا ونواجهها بالطريقة التي تعود على بلدنا وقيادتنا الخير .

  36. تحياتي للاستاذ البطاينة.
    واقتبس.. تسلم الملك عبدالله الثاني عهدة الدولة وهي في حالة مستقرة داخلياً، أمنياً واقتصادياً ومالياً. وحكوماتها ومؤسساتها تعمل بمسئولية وبرتابة. وخزينتها مصانة ومقدراتها محفوظة وشعبها لم يكن يشكو من ضنك العيش والتهميش ولا من مستقبل مجهول.

    هذا الواقع.. وما جرى بعد ذلك هو سبب الويلات.. وللتأكيد.. الخصخصة وويلاتها ونتائجها..
    والمستشارين…
    ومن يتسلمون القرار،ومنهم باسم عوض الله وازلامه.
    للعلم.. باسم مثله كثيرون في اماكن صنع القرار..
    والتهميش الحقيقي للاردنيين من اصول اردنية.
    كثرة الاجئين واثره على الديموغرافيا والامن والاقتصاد والهوية.

    انعدام الثقة بين المواطن وكل صناع القرار.
    المطلوب.. لاعادة البوصلة الى ما كانت عليه، ان يتحرك الملك وبشكل عاجل..
    وإلا سيقع المحضور الذي لا نريده.

  37. من المرات القلائل التي يتمتع فيها كاتب عربي بشجاعة طرح قضايا وطنه بشكل بعيد عن البكائيات وبأسلوب بعيد عن المهاترات وبعمق تحليلي موضوعي لا يتلاعب بالبلاغيات.
    إنه حديث سياسي ديبلوماسي وطني آمل أن تتوقف عنده السلطات المعنية بالتحليل والاستنتاج العملي قبل أن نبكي مرة أخرى على ملك لم نحافظ عليه كالرجال
    وأظن أن بداية الانزلاق يتحملها من فرض على الملك الحسن تغيير ولاية العهد… وأقول …أظن ….وبعض الظن هو الإثم
    شكرا سعادة السفير فمقالك درس لنا جميعا وخصوصا لشباب المثقفين الوطنيين

  38. ـ كاتبنا العظيم :ـ كلماتك اليوم عناوين تَبكي على اوضاعنا وتُبكي علينا اصحاب القلوب الرهيفة، لما ستؤول عليه احوالنا من خيبة.
    ـ اخي فؤآد،عندما قرأت مقالتك الملحمة ،شعرت انني عشبة برية، تضربها ريحُ صررٍ عاتية.هاتف داخلي صاح بي :ـ تشبت بارضك لو خلعوك،فمراكب الموت، لم تعد تحتمل المهاجرين وخيام الصحاري ضاقت باللاجئين.
    ـ ليس بيننا وبين اليهود بين .هم اقرب الينا منا. صراعنا ـ يا مثقفين اخر زمان ـ صراع وجود لا حدود.الآلة العسكرية الصهيونية المدعومة امريكيا،لا تعجزها اسلاك شائكة غرزها سايكس بيكو في خواصرنا.لذلك على الراغب في السياسة،النفس،الاجتماع،الاقتصاد ان يرى المشهد بعين بصيرته.
    ـ العمر قصير لا يحتمل القصور ولا التقصير.فالحكماء وحدهم ادوات التغيير اما الجعجعة فلا تصنع عجة،والعنترة لا تفقس بيضة كما السيوف الخشبية لا تحرر ارضاً.
    ـ الامريكان احرقوا 30 مليون نخلة عراقية والصهاينة اقتلعوا زيتون فلسطين،وفجروا مرفأ بيروت،وعلى المدى البعيد سيقتلعون الامة.فماذا انتم تنتظرون ؟!. / بسام الياسين

  39. من يتابع وسائل التواصل وبعض هتافات الحراكيين في الاردن يشاهد الاردنيون يطولون ألسنتهم والدولة تطول فعلها يعني الشعب تحول لظاهره صوتيه وكذلك احزابهم . هذا ليس حل لأحد .عندنا في الاردن رجال دولة وأوطان ككاتبنا لو كانوا في مجتمع أخر او دوله اخرى لكانوا مؤثرين . سؤالي هل انعدم الحس عندنا

  40. الى السيد حائر يسال
    لا ايران ولا تركيا تتدخل في الشان الداخلي الاردني
    علاقة الاردن مع تركيا علاقة صداقة وعلاقة الاردن مع ايران علاقة محكومة بقرار صهيوامريكي
    السعودية هي من تتدخل في الشان الداخلي الاردني..واللبناني…والسوري…والمصري…واليمني…الخ
    مبيع نفط يوم واحد من السعودية يسد كل احتياجات الاردن المالية…وليس ٥٠٠ تريليون اسلحة مكدسه في المخازن الامريكية والسعودية بدون اي سبب…او اي تهديد للسعودية….لن اطيل الرد لانني اؤمن بان التعليق يجب ان يكون مختصرا..

  41. ما كان بودي أن اجيب ولكن أدب أدب السؤال شجعني وابدأ بالتحيه ، لقد استخدمت عزيزي كلمة الهجوم وانت حر في هذا ولكنه ليس هجوم مسلح بل هجوم بالكلمه والرأي .ومع أني هاوي في البحث بالتاريخ القديم لما قبل الميلاد . لكن ما تمر به امتنا العربية والاسلاميه خلال القرنين الفائتين ومأساتنا المتمثل عنوانها بالقضية الفلسطينية التي هي قضيتي كعربي وكمسلم وكأردني جعلني أهتم بالواقع العربي الحديث بقدر ما استطيع . وكانت نتيجة بحثي المدعمة بمتابعتي أن ما توصلت اليه من نتائج تضع القيادة السعودية وتاريخها السياسي في زاوية المتهم الرئيسي والمستمرة جرائمها لهذه اللحظه . باختصار أحملها المسؤولية الرئيسية عن مأساة فلسطين ومآسي العرب ومأساة المسلمين . وتولدت لدي قناعه بصعوبة أي نهضه عربيه او اسلاميه وبصعوبة قهر الصهيونية اليهودية وتحرير فلسطين ما دامت تلك القيادة رابضة في الجزيرة . لا إعتقاد لدي بعروبتها ولا باسلاميتها ولست أمينا بوجودها على الكعبة وقبر الرسول وقبور الصحابة . المعذره عندما أتكلم عنها افقد السيطرة على كلامي لأنه ينبع من داخلي وقناعتي . نعم هناك خيانات عربيه واسلاميه لكنها هي الأم والأساس .

  42. تعقيبا ومصداقا لما جاء بمقال استاذنا الفاضل بان امريكا لا تخرج عن صهيونيتهافان عندها دستور من ارقى الدساتير ولكنها تستثني منه الصراع العربي الصهيوني وولاياتها تضع قوانين تمييزيه ضد العرب ولصالح اسرايل وتحالفها الاستراتيجي مع الاحتلال مفعل فقط على اراضي العرب

  43. لم يكن في عهد الملك حسين رحمه الله أية انتخابات نيابيه مزوره ولكن كان يتفق بكل صراحة مع جماعة الاخوان المسلمين على كوتا معينه ويقبلوا بها. وكان يحترم قرارات مجلس النواب القاسيه ويحترم الدستور وقد أقال حكومة الرفاعي عندما حجب المجلس الثقة عنها . كما احترم قرار المجلس في انتخاب رئيسه وقد انتخب الدكتور عربيات لي اليوم اعترفت الخابرات نفسها بتزوير الانتخابات. اخبار الأردن السيئه لا يستطيع عدو أن يدافع عنها. لأين نحن نسير لا نعرف هل ننتظر التغيير من الخارج

  44. من المؤسف أن المؤسسات الديمقراطية في أمريكا الصديقة والحليفة للأردن انضمت الى الحراكات المنتقدة لسياسة الدولة وتوصفها بمختلف أوصاف الدول الفاشله والله هذا حرام . كانت الاردن يوما مثالا تقلده الدول العربية . لماذا هذا ولمصلحة من . لو جمعت مقالات الاستاذ البطاينه من خمس سنوات لوجدنا فيها مسلسل الواقع العربي والأردني من تاريخ وأسباب ونتائج وكنت وما زلت أتابعه ليس فقط لأنه سياسي وخدم في النظام ولكن لأنه يكتب بعمق وخبرة ونضوج وصراحة وبضمير حسبنا الله ونعم الوكيل

  45. يجافي الحقيقة كل من لا يضع أمريكا في خانة (الصديق العدو للأردن) . فمشكلتنا كدولة وكوطن هي مع الكيان الصهيوني .وأمريكا التي يعلن حكامها صهيونيتهم ويقفون مع كيان الاحتلال في كل جرائمه ويستندون لتحالف استراتيجي معه لا يمكن أن يقف مع الأردن ضد عدوها المبين اسرائيل . فتكت الوكالة اليهودية التي تحولت الى اسرائيل بكل فلسطين وشعب فلسطين وهذا يكفي لأن تبقى هي ومن ولاها أعداء لكل عربي وكل مسلم وكل انسان شريف صاحب ضمير . الصراع وجودي بين العرب والصهاينة وسيكشف عن نفسه يوما ويكتشف العالم انهم في صراع مع العالم لاستعباده واستحلال دمه. نشكر كاتب المقال الاستاذ البطاينه ونشكر راي اليوم

  46. عجبا أن نجد يهود يناصرون الفلسطينيين ويرفعون علمهم ويعترفون بأن الارض ارضهم والأقصى أقصاهم بينما عرب الخليج يكفرون بذلك ويعادون فلسطين والفلسطينيين . وهذا هو الكفر والخروج عن ملة المسلمين وملة العرب

  47. كان استخدام الاوراق الضاغطه في السياسه لعبة الأردن وكان ناجحاً فيها واسهمت هذه السياسة في حماية الاردن ومصالحه لعقود. أجزم لو أن الاردن اعطى اشاره ودية لايران او تركيا ستصبح الدول التي تضغط على الاردن في موقف دفاعي. وعلى جانب اخر استعجب أن يكون جفاء بين الاردن وبين ايران وتركيا بدون اسباب

  48. اتفق تماما وكمالاً مع الاستاذ الكاتب في أن الاصلاح وخاصة في بلاد العرب لا يمكن ان يكون الا من القاعده وهي الشعب. ففساد القيادات تاريخياً مرتبط بطبيعة ثقافة الشعوب وتقوم القيادات عادة بترسيخ تلك الثقافات. والقول بأن الدرج يشطف من أعلى لأسفل صحيح ولكن الدول ليست درج

  49. على قيادتنا الاردنيه التي نتمسك بها أن تنظر بعين فاحصة الى ما يكتبه الإعلام الغربي والأمريكي خاصة في هذه الأيام ، وإلى ما يصرح به بعض اعضاء الكونغرس من أراء وانتقادات للأرن ولمؤسسة الحكم وإدارته . فهناك ما يشبه الحملة .فهل هي عفوية وتعبر عن أشخاصها أم انها تعبر عن رسائل أمريكية أم هي منتج لوبي اسرائيلي مصنةع في تل أبيب . أم هي منتج تقوم به وبكلفته جهة عربية . فلكل حزر من هذه الأطراف الثلاثه تقييمه الخاص . فإذا كانت مجرد أراء شخصية فلا تهمنا لخلوها من الأبعاد المرسومة رسماً . إما إذا كانت أي من الاحتمالات الباقيه فيجب أن نتلمس رأسنا ونواجهها بالطريقة التي تعود على بلدنا وقيادتنا الخير .

  50. أكد الاستاذ البطاينه الذي أحرص على قراءة مقالاته لأنها تزاوج الفكر مع التحليل السياسي بحرية أراها متجردة ،في أكثر من مرة على أن الملك عبدالله لا يستعين بأي مسؤول اردني أو عربي . ومع انه لا يقدم أدلة على ذلك إلا أن قوله قد تأكد لي من قرائن أهمها خلو الحكومات والديوان الملكي من الشخصيات التي الأردنيه التي لها باع طويل في السياسة الأردنية والدوليه . ومن الواضح أن الملك يبحث دائما عن أخصائيين في الاقتصاد بعيداً عن التقليديين . ومن هذا المفصل أضع يدي على الجرح الذي مر عليه الأستاذ الكاتب في مقاله هذا عندما أكد بأن الملك جاء للحكم وهو مصمم على تأخير اولوية السياسة على الاقتصاد وعدم ربطهما ببعضهما . وباعتقادي أن هذا هو السبب الذي ما زال قائماً للتدهور الإقتصادي المستمر في الأردن . وقد تكون البداية السليمة في الإنقاذ من نقطة الربط الوثيق بين السياسة والاقتصاد لأنهما في عالم اليوم مترابطان بل لا يمكن بناء اقتصاد دون استخدام السياسة البارعه . أشكر الكاتب وأشكر منبر راي اليوم على دوره الكبير في ربط المواطن العربي مع واقعه

  51. أردد من وحي المقال الأردن اليوم بحاجة إلى أهله. ومن يعتقد نفسه شيخا او ابن شيخ ليتقدم ، ومن يدعي تاريخاً مميزاً في الحفاظ على هذا التراب ليتقدم . لقد استعمرت أرض الدولة بالدولة التي ادعينا بإنشائها لمجرد استقبال القادم لها، بينما كنا نكرس استعمارها . واليوم تهدم ويضيع الوطن وما زلنا عشائر أسرى لشيخة الجيل الثاني الفاسد . المقال رائع ونظيف وجريء

  52. هذا هو السؤال الذي طرحه الأستاذ الكاتب ( أين ستحط الطائرة ؟). هي تسير الى مكان محدد ليس في صالح ركابها وتسير بالبرمجه فلا صراخ الركاب ولا صمتهم ينجيهم . وإنما وقف البرمجه والعودة للوطن .

  53. نخب الشعب الصاعده والغير حزبيه فشلت على مدى عشر سنوات من تشكيل بديل عن الأجزاب الفاشله والجبهات والتجمعات السياسية والايدولوجيه التي تنشر ثقافة البيانات والصالونات المقبوره .وكأن قدر الشعب العربي أن لا يتجمع إلا حول حزب الاخوان المسلمين فكل الحراكات الناجحه خلال عشرين سنه كان عمادها الاخوان .

  54. صدق الكاتب الفاضل عندما قال بأن القيادة الاردنيه لم تستخدم أي ورقة ضغط على امريكا واسرائيل ولا على انظمة العرب المتعاونه ضد الاردن . استغرب هذا الخلل لان السياسة أساسها حشد الاوراق الضاغطه واستخدامها عند الحاجه . و النظام الاردني كان بارعا فيها ن . الاردن يمر اليوم بضائقه تتزايد ولا تتوقف ولا يستخدم اي ورقة ضغط حتى بطريقه غير مباشره هذا لغز سياسي حبذا لو نسمع اجابة او تحليلا لهذا

  55. ارجو النشر لأني لا اتجاوز اي احد ولا أجرح او اخدش اي أحد . أسال الكاتب المحترم الذي يتمتع بمصداقيه عند القراء . لماذا يركز الهجوم على السعوديه في مقالاته وعندما ينتقد دولا مثل تركيا وايران يكون بطريقة انتقاد الصديق للصديق .وشكرا .

  56. كلمات حق جريئه وصادقه بحق جلالة الملك حسين رحمه الله . لم يفتقده الاردنيين وحدهم ولكن افتقده كل العرب وافتقدته القضية الفلسطينينيه . ما كان من العربان احد يتجرأ على الحديث بالسياسة امامه وحكام الغرب كانوا يستشيرونه . وقال كارتر عنه كان أقصرنا قامة ولكنه العملاق الوحيد بيننا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here