لماذا من غير المُستبعد أن يكون اللاجئون السوريّون أحد أبرز ضحايا انتخابات الإعادة في بلديّة إسطنبول؟ وهل سيجتاز الرئيس أردوغان عقبتها الكُبرى المُهدِّدة لزعامته بأقل الخسائر؟ وأين مكامِن الخطر؟ وهل تَصدُق نُبوءة “الثّعلب” داوود أوغلو؟

لا احتِفالات في أوساط حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بقرار اللجنة العُليا للانتخابات إعادة الانتخابات في بلديّة إسطنبول، ولكن هُناك مسيرات ضخمة في المُقابل احتجاجًا على هذا القرار شارك فيها عشرات الآلاف، وحملات تشكيك واسعة في دوافِعه، من ضمنها اتّهامات للرئيس رجب طيّب أردوغان بمُمارسة ضُغوط كبيرة على اللّجنة لإلغاء فوز أكرم إمام أوغلو مُرشّح المُعارضة، والذي يُوصف بأنّه قد يكون الرئيس القادم.

انتخابات الإعادة المُقرّرة في الثّلث الأخير من شهر حزيران (يونيو) المُقبل ستَكون معركة الرئيس أردوغان الشخصيّة، والنّجاح فيها سيكون نجاحًا له، والفشل ربّما يكون بداية النّهاية لحياته السياسيّة، ففوز بن علي يلدريم، المُرشّح الذي أصرّ عليه الرئيس أردوغان، ورفض كُل توصيات اللّجنة المُكلّفة باختِيار المُرشّحين في حزبه، سيكون فوزًا ناقصًا ومحفوفًا بالشّكوك واتّهامات التّزوير، أمّا خسارته فستكون ضربةً مُوجعةً للحزب الحاكم والرئيس أردوغان شخصيًّا، وخطوة كبيرة تُرجّح عودة المُعارضة إلى الحُكم بعد حواليّ 20 عامًا من التّيه.

أحمد داوود أوغلو، رئيس الوزراء التركيّ السّابق الذي اعترض على تغيير نظام الحُكم إلى رئاسيّ جمهوريّ يُعطي الرئيس صلاحيّات مُطلقة، ووجّه انتقاداتً كبيرةً، وللمرّة الأُولى علانيّةً إلى أردوغان في بيانه الشّهير حيث عارض بقوّةٍ إعادة الانتخابات في إسطنبول لأنّ النّجاح فيها غير مضمون، واعتبرها خطأً سياسيًّا خطيرًا لأنّه أيًّا كانت نتائجها سترتد سلبًا على الحِزب الحاكم، واتّهم الرئيس أردوغان بالمحسوبيّة مُلمّحًا إلى الصّلاحيّات القويّة التي يتمتّع بها صِهره براءات البيرق، وزير الماليّة، ونجله بلال، الذي تحوّل إلى رجلِ أعمالٍ كبير.

الظّاهرة الخطيرة التي هيمنت على الانتخابات البلديّة في إسطنبول خاصّةً، ويُمكن أن تُؤثّر بشكلٍ أكبرٍ على جولة الإعادة المُقبلة هي قضيّة اللاجئين السوريين الذين يُقدّر عددهم بما يقرُب الأربعة ملايين لاجِئ، حيثُ ركّزت حملات المُعارضة، ومُرشّح إسطنبول الأبرز أكرم إمام أوغلو على الأعباء التي يُشكّلها وجود هؤلاء على تركيا اقتصاديًّا وسياسيًّا وأمنيًّا وديمغرافيًّا، والمُطالبة بترحيلهم في حال الفوز في الانتخابات، وكان من أبرز الأصوات المُطالبة بالتّرحيل أيضًا محرم إنجة، ممثّل الحزب الجمهوري، والشّيء نفسه فعلته ميرال إكشنر، زعيمة الحزب “الجيّد” القومي المُتطرّف، حتى إن إيلاي أكساي، مرشّحة الحزب في الانتخابات لعُمدة بلديّة الفاتح التي يقطُنها الآلاف من اللاجئين السوريّين رفعت شعارًا انتخابيًّا تُؤكّد فيها أنّها لن تُسلّم المِنطقة للسوريين وانتقدت وضع كتابات عربيّة على واجهة محلّات هؤلاء ومطاعمهم وشركاتهم.

المُرشّح بن علي يلدريم، رئيس الوزراء السابق، وصديق أردوغان ومرشّحه في الانتخابات البلديّة دخل على الخط نفسه في مُحاولةٍ يائسةٍ لجذب الأصوات، وطالب بدوره بترحيل السوريين في مُحاولةٍ لإرضاء الحزب القوميّ اليمينيّ العُنصريّ، حليف حزب العدالة والتنمية، رغم أن الرئيس أردوغان كان من أكثر المُتعاطفين مع هؤلاء ومنح مِئات الآلاف منهم الجنسيّة التركيّة والإقامة الدّائمة.

في ظِل خسارة اللّيرة التركيّة أكثر من 12 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام، وارتفاع مُعدّلات التضخّم، وحديث الخُبراء عن احتمال حُدوث انكماش اقتصاديّ نهاية هذا العام فإنّ اللاجئين يكونون دائمًا كبش الفِداء والضحيّة الأكبر لحملات الكراهيّة العُنصريّة من قبَل أحزاب اليمين المُتشدّد، والسوريون لن يكونوا استثناء في حالة انتخابات بلديّة إسطنبول القادِمة، وما يُؤكّد هذه الحقيقة استِطلاع أجرته جامعة بيلجي في إسطنبول عام 2017 أظهرت نتائجه أن 86 بالمئة من الأتراك يُؤيّدون عودة اللاجئين السوريّين إلى بلادهم بعد انتهاء الحرب، ولكن من الواضح أن نهاية هذه الحرب كُلِّيًّا ليست وشيكةً.

أردوغان استخدم ورقة اللُاجئين عندما أكد أنّه يُريد إقامة مِنطقة آمنة لهُم في شمال سورية، ولكن طُموحاته هذه تصطدم بعقباتٍ كبيرةٍ من قبل الدولة السوريّة ومن روسيا، تُعارض هذه الخُطّة، لأنّها تعكِس مُحاولةً لتقسيم البِلاد، وإقامة كيان خارج سيطرة الدّولة.

الرئيس أردوغان يُواجه هذه الأيّام العديد من الاختبارات، ابتداءً من الضّغوط الروسيّة التي تُريده التدخّل عسكريًّا ضد جبهة النصرة في إدلب تنفيذًا لتعهّداته، ومُرورًا بتهديدات ترامب لفرض عُقوبات اقتصاديّة على تركيا إذا ما مضى قُدمًا في شِراء صفقة الصّواريخ الروسيّة “آس 400″، وانتهاءً بالأزَمَة الاقتصاديّة المُتفاقمة، ولكن اختبار انتخابات بلديّة إسطنبول هو الأخطر، بغض النّظر عن نتائجه لأنّه سيُحدّد مُستقبل زعامته، ويُهدّد إرثه السياسيّ وإنجازاته الاقتصاديّة المُبهرة.

من الصّعب علينا التكهّن مُسبقًا بنتائج هذه الانتِخابات قبل شهر ونصف الشّهر تقريبًا من إجرائها، ولكن بالنّظر إلى تكتّل أحزاب المُعارضة كلها ضِد الرئيس أردوغان، بما في ذلك حزب الرفاه الإسلامي، والأكراد واليسار واليمين العُنصري، وفوق كل ذلك حُدوث انقسام في حزب العدالة والتنمية الحاكم نفسه، يُمكن القول إنّ الرئيس أردوغان في موقفٍ لا يُحسد عليه، وقد لا يخرُج بالقوّة والشعبيّة نفسها التي يتمتّع بها بعد إعلان نتائج هذه الانتخابات.. واللُه أعلم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

23 تعليقات

  1. إلى عابر سبيل بلا هوية المشكلة لا تكمن في ولادة جديدة لتركيا إنما بمن سيمسك خيوط اللعب، هل سيجيد العزف على تناقضات المجتمع وتجاذباته هذا من ناحية ومن ناحية أخرى الملف الخارجي المليئ بالاطماع والمصالح المتعارضة مع المصلحة الوطنية التركية….
    اثبتت التجارب بما لا يدع مجالا للشك أن الديمقراطية بالمطلق لا تصلح إلا في دول مستقرة بالكليه وخالية من التجاذبات الداخلية المرتبطة بالخارج، وأن الدول التي عانت من الهيمنة الخارجية والاختراق لا تصلح فيها الديمقراطية لأنها ستكون على الاختيار ما بين تيارات متضاده في في الانتماء الحقيقي للبلاد وأفضل ما يمكن أن يكون كوصفة للخروج من هذه الحالة هو التفرد في الحكم وهذا ما يسميه البعض الدكتاتورية ولكن هناك فرق فيما بين من يستفرد بالحكم لمصلحة وطنه والخروج به من حالة التشظي الفكري والتبعي وبين من يستفرد بالحكم لمصلحته وكرسية وهذا ما لم نجده في اردوغان
    الديمقراطية فكرة صدرها الغرب إلينا لتخدم مصالحه يقبلها حين توافق مصالحه وهيمنته ويرفضها حين تقوض هذه الهيمنة.

  2. اغلب الشعب التركي رافض تواجد السوريين على ارضه لهذا جهات سياسية تستغل هذه المشاعر والمطالب

  3. نهاية رجل يقول عنه الاستاذ عبد الباري عطوان ((إرثه السياسيّ وإنجازاته الاقتصاديّة المُبهرة.)) لا يعني بتاتا نهاية الدولة التركية القائمة على الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة
    الحسرة كل الحسرة على دولنا العربية التي ترهن حاضرها ومستقبلها على رجل واحد اوحزب واحد . وكانها دول عقيم لا تنجب الرجال .
    فحتى لو جاءت نتائج اعادة الانتخاب في اسطنبول وانقرة بما لايحب رجب طيب اردوغان وحزبه الحرية والعدالة
    فعلى الشامتين في تركيا الا يفرحوا كثيرا ..وحتى لو ذهب اردوغان وحزبه وجاءت احزاب اخرى
    فالمهم أن الاتراك عادوا الى انفسهم والى تاريخهم ..المشرق وهذا منذ عام 1999
    لقد اسس نجم الدين اربكان خمسة احزاب ( حزب النظام الوطني ثم حزب الخلاص ثم السعادة ثم الفضيلة ثم الرفاه ) وناضل لاربعين عاما كاملة
    فقط من اجل لحظة واحدة .. هي تلك اللحظة التي يرى فيها السيدة مروة قاوقجي داخل قبة البرلمان .. انها الارادة التركية
    ليس أردوغان .. واحمد داوود اوغلو ..وعبد الله غول وابراهيم قالين و بن علي يلدرم .. الا تلاميذ صغار في مدرسة نجم الدين اربكان .. وليخسأ الخاسؤن .
    ماذا كانت تركيا في ظل الحكم العسكري العلماني منذ عام 1923 الى عام 2012 .. فقد كانت لاتزيد عن كونها ذيل للحلف الاطلسي ضلت لاربعين عاما تتسول الانظمام
    الى الاتحاد الاوروبي .. ولا يتم قبولها بسبب ماضيها الاسلامي .
    بعد سنوات من الاحتقار والتذلل للغرب المسيحي .. ادرك الاتراك هذه الحقيقة
    ولا اضن انهم سيعودون الى تلك الحقبة المظلمة من تاريخهم مرة اخرى .
    الكيل بمكيالين .. هذه هي سياسة الغرب تجاه تركيا ..فقد تم قبول دول شرق اوروبا المسيحية اعضاءا في الاتحاد الاوبي بعد سنتين فقط
    من انهيار المعسكر الشرقي وسقوط الاتحاد السوفياتي .. والاتراك يدركون هذه الحقائق ولن يعودوا الى الخلف مرة اخرى
    مهما كانت الشخصية التركية التي تتحكم بزمام الحكم في تركيا .
    هذا هو النشيد الذي ينشده الاتراك الان :
    مساجدنا ..ثكناتنا
    قبابنا ..خوذاتنا
    مآذننا .. حرابنا
    والمصلون .. جنودنا
    هذا الجيش المقدس يحرس ديننا
    والاتراك لن يبكوا على عقود من الحكم العسكري العلماني ..فقد ولدوا مرة اخرى ..بتركيا التي بعثت من جديد بفضل
    ارادة واصرار رجل يسمى ..نجم الدين اربكان .

  4. اعتقد ان هناك تمايز شديد بين الموقف الروسي والايراني من جهة وبين الموقف السوري من جهة اخرى حيث تركيا اصبحت شريك مهم لايران وروسيا على عكس العداء الشخصي والوطني لاردوغان في سوريا ودعمه للتنظيمات المعاديه لسوريا ناهيك عن احتلال اراضي سوريه !!!

    بشكل عام مازال اردوغان مسيطر على السياسه التركيه الى اجل طويل …

  5. اذا جرت الانتخابات،ولحقت الهزيمة ،باردوغان وحزبه وإنشاء الله ستحصل نكون قد شاهدنا الفيلم الشهير نهاية رجل ندل،للمخرج الإيطالي رومنديرو باليتي.

  6. بسم الله الرحمان الرحيم حتى لو سقط السيد اردوغان ولن يسقط انشاء الله سيبقى في عيون الملاين رجل وتبقى الشماتة لمن الفها من العربان

  7. اردوكان اشعل الحرب السوريه واربك اوربا التي لم تستطع التخلص منه بسبب حجزه قطيع الاخوان السوري الدي يهدد له بالزحف على اوربا ولكن التكتيك الاوربي بدء واردوكان سيدفع الثمن غاليا هو وتركيا التي سيعمل الامريكان والاوربيين على اضعافها وترويضخا ان لم يكن تقسيمها

  8. الحقيقة ان سوريا تم تغييرها ديموغرافيا وللأبد وأصبحت تحت الاحتلال الروسي مشوهة سكانيا ولا اعتقد ان هنالك نية لاستقبال هؤلاء السوريين مرة أخرى.

  9. الى الحقيقة المرة…
    اللوم على كل من تواطىء بتدمير البلد. ولكن يا ريتك تنظر الى القصة من البداية و ليس من منتصفها. اردوغان هو من فتح الباب للإرهابيين و سلحهم. اقل ما فيها يستقبل المهاجرين اللذين هجرهم. مثله مثل العرب ايّام تهجير الفلسطينيين. اخرجوا من دياركم كي نقضي على اليهود ثم تعودوا. خرجوا ولا حدا قضى على اليهود ولا حدا عاد و قضينا عشرات السنين نتململ من الفلسطينيين و ثقل قضيتهم.

    نفس السيناريو تكرر مع سوريا اليوم. سلحوا الإرهابيين و فتحوا لهم الحدود. و أولهم سلطانك الفاتح أردوغان و لا غيروا نظام ولا رجعوا المهجرين. و بدأ التململ و صار اللوم على يلي قصفهم.

    اتقوا الله في هالأمة

  10. ١٦٠٠٠ بطاقة انتخابية مزورة لصالح المعارضه لم تلفت انتباهكم!!!!
    الهيئة الانتخابية التي اتخذت قرار الاعادة هي هيئة مستقلة لا يستطيع الرئيس الضغط عليها.
    نلوم الخليج الذي لم يستقبل سوريين، ونلوم اردوغان الذي استقبلهم… شئ محير
    ليتنا نلوم من قصفهم

  11. إردوغان سليل أمة عرفت الامجاد والانتصارات ،وبلده امل المسلمين ، لذلك لا تستغرب أحفاد الإعراب… لأنه يفزعهم في منامهم، ويحاول الصغار عبر تعليقات بائسة أن يشفوا غليلهم ، وهذا أكثر ما يملكون .ء . حقا إردوغان عمهم وحارق دمهم .

  12. اروغان خان “حلفائه” قبل ٢٠١١ كان “صديق” لبشار الاسد وبعد الثورة السورية تنكر له ودعم الثورة واصبح يدعم الاخوان “المسلمون” الفرع السوري ومن معهم مما يسمى الجيش الحر وبعد التدخل الروسي في سوريا ٢٠١٥ انقلب على الثوار السوريين وراح يعمل الاتفاقات بعد الاتفاقات مع روسيا ! ويمكن قول الشيء نفسه عن البشير في السودان عندما انقلب عليه بعد ثورة السودانيين ! باختصار اروغان “ظاهرة” صوتية مثله مثل حسن نصر الله وبقية الابواق والمايكروفات في ممنطقتنا المنكوبة بعلقيات اهلها

  13. الأخ عراقي. تحياتي و احترامي..
    أردوغان كان البوابة لتدمير سوريا و يداه ملطخة بدماء كل شهيد سقط من من كل الأطراف و يحمل ذنب كل من تهجر و تشرد و تيتم و و و إلخ وما زلت تتمنى له الاستمرار. ربما يكون أفضل رئيس لتركيا و لكنه لا يوجه مواهبه الخبيثة تجاه تركيا ولكن تجاه اهلنا في سوريا و العراق والآن ليبيا و السودان. بغض النظر عن من يتعاون معه من هذه الدول و لكن اعتقد ان ابسط ما يمكن ان نتمناه لهذا الخبيث المتواطئ ضد امتنا و قضايانا العربية ان يرحل ليكف بلاه عنا وعن امتنا.
    شخصيا أتمنى ان لا يذكره التاريخ الا بكل ما هو سيء لأن كل عمل خيّر عمله في بلاده قام بفعل عكسه تماما بسوريا و غيرها.
    بصراحة لم اسمع عن رئيس تركي في العصر الحديث قام بما هو أسوأ لأمتنا العربية مما قام به اردوغان . فليرحل و ليأت من يأت من بعده. مثله مثل اي رئيس أمريكي او فرنسي و بريطاني. اي كان لن يضمر لنا الخير فلما نتمنى لهم الاستمرار؟
    أضعف الإيمان هو ان نتمنى ان يرحلوا عنا بعد ان يشوهوا إرثهم السياسي بعكس ما كانوا يتمنون. و هذا ما اتمناه شخصيا لأردوغان

  14. كان لصعود الرئيس اردوغان فعل السحر على كثير من الشعوب التي يحلو لها ان تكون عربية نتيجة خيبات الامل التي انتشرت بعد النكسات التي منية به القومية العربية
    الازمة السورية وتدفق الوف السوريين الى تركيا بين امور مهمة للاتراك والعرب على حد سواء.
    الاعتقاد السائد كان ان هناك الكثير من الامور التي تجمع هذه الشعوب واهمها الدين
    ولكن بعد وجود السوريين في تركيا تبين ان هناك فرق شاسع لا يمكن ردمى في العادات والتقاليد وطريقة العيش وتقبل بعضهم البعض
    نتمنة ان تكون هذه التجربة فرصة لاعادة النظر بالاخص من الرئيس اردوغان بتجميع العرب والاتراك في كيان سياسي واحد لان هكذا كيان محتوم ليس فقط بالفشل بل سيؤدي الة شرخ اكبر بين الشعوب المتجاورة وامكانية تعاونها على اسس منطقية كل في بلاده وداخل حدوده.
    شعوب المنطقى بحاجة الى اكثر من اي وقت اخر الى مشروع سياسي حضاري عصري بعيد عن القومية العربية والاسلام السياسي
    تحياتي

  15. على عكس توقعات المسلماني المستشار السابق للرئيس عدلي منصور
    في قراءته لمستقبل الشرق الاوسط حين قال في احدى محاضراته ان الشرق الاوسط سيكون عربيا
    اعتقد ان هذا التصور يجانب الحقيقة والواقع
    فهناك ثلاث قوميات كبيرة في الشرق الاوسط ( العرب الفرس والاتراك )
    واعتقد ان المستقبل سيكون من حظ الاتراك
    لانهم اكثر واقعية وواكثربرغماتية .

  16. انجازاته الأقتصادية لبلده تركيا كانت كبيرة ، كذالك كانت انجازاته السياسية في محيطه الشرق أوسطي وذالك قبل التدخل في الشأن السوري والأخذ بالرقص على الحبال واصابته بالنرجسية ، الوقت ما زال متاحا أمامه حتى ولو فقد اسطنبول مرة أخرى ، عليه العودة الى ما بدأ به فالشعوب قد تغفر وتسامح ولكنها لا تنسى .

  17. يا العراقي التركماني،
    يوجد 3 الاف مدعي صحافة من الاخوان العرب في تركيا يعيشون على نفقة دافع الضرائب التركي، وتعليقك هو اقصى ما تستطيعون الخروج به للتطبيل والتزمير لمجرم الاناضول؟

  18. برغم الاخطاء الفادحة بحق سوريا بكل ما يمثلها و رغم جرائم اردغان بتجييش الجيوش ضد العراق و سوريا اقول برغم ذلك كله فهو افضل من كل رئيس آخر لتركيا. انه ليس من عملاء الصهيونية و نتمنى له الفوز فهو اهون الشرين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here