لماذا لا ينقل مقرالجامعة العربية مرة اخرى إلى تونس  بعد المهزلة العربية الأخيرة؟: عريضة تطالب بذلك!

د. نهى خلف

 بدأت تتداول منذ الأمس عريضة تبدو ذات اهمية قصوى، وردت كرد على المواقف الهزيلة التي صدرت مؤخرا من قبل اجتماع وزراء الخارجية العرب، و ذلك بعد رفض الجامعة العربية الطلب الفلسطيني بعقد قمة عربية لمناقشة التطبيع العربي المتفاقم مع دولة الاحتلال الصهيوني،  حيث تطالب هذه العريضة الموجهة باسم   المثقففين و النشطاء و المناضلين  العرب بنقل مقر الجامعة العربية من القاهرة  إلى تونس وقد وردت هذه العريضة بثلاث لغات،  هذا نصها:

“رسالة موجهة لسيادة  الرئيس قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية

نحن المثقفون والناشطون من النساء والرجال الأحرار والملتزمين في العالم العربي نعرب عن دعمنا الثابت لفلسطين،

ضحية مؤامرات اجرامية تهدف إلى إخضاع شعبها بشكل نهائي

ومن خلاله كل الشعوب العربية، عبر علاقات  التطبيع الخطير في بين المحتل الإسرائيلي وبعض الدول العربية. هذا التطبيع (الذي سمي من بعض المناضلين ومن الرئيس التونسي نفسه بأنه عبارة عن خيانة ) ترجم مؤخرا شكل بناء علاقات دبلوماسية، بين دولة استعمارية  والإمارات العربية المتحدة و دولة البحرين.

 و نعتبر ان هذه التطورات  خيانة للتطلعات المشروعة والحقوق غير القابلة للتصرف

للشعبين الفلسطيني والعربي، والى تطلعاتهما بال لسيادة و الاستقلال والحرية

وان كل ذلك يتم تحت رعاية  مصرية ، حيث كانت مصر أول دولة عربية

تشرع الى السيرفي طريق الاستسلام المخزي بالتوقيع على اتفاقيات كامب ديفيد عام 1979

و المبنية على مخادعة تاريخية.

كما ان اسرئيل لم تنوي يوما احترام هذاالاتفاق  الا بقدر ما سمح لها بتمهيد

الطريق لمزيد من التنازلات من قبل الأنظمة العربية

الفاسدة والانهزامية،العاملة ضد إرادة شعوبها.

 ان جامعة الدول العربية ومقرها القاهرة تمثل اليوم عاصمة أول دولة

 مطبعة مع المحتل الصهيوني، حيث كانت مواقفها في الاعوام الماضية في أحسن الأحوال سلبية وعاجزة، وفي أسوأ الأحوال متواطئة تحت ضغط بعض أعضائها و خاصة الولايات المتحدة،

و في محاولة لمنع الجامعة العربية من الاستمرار في العمل كآلة” للنظام المصري المطبع،”

نطالب نحن الموقعون أدناه بنقل مقرها من القاهرة  إلى العاصمة التونسية، التي لم تتوقف أبدا عن دعم الحقوق غير القابلة للتصرف وتطلعات الشعب الفلسطيني، كما نود أن نثني  بشكل خاص على الموقف المبدئي لسيادة ضد التطبيع مع دولة الاحتلال، واعتراضه على مصطلح ’التطبيع‘ ذاته،

معتبرا أن إقامة العلاقات مع العدو هي خيانة للقضية الفلسطينية والعربية.

و نود ان نذكر هنا، أن مقر الجامعة العربية كان قد نقل سابقا الى تونس، إثر اتفاقيات كامب ديفيد في عام 1979،و بالتالي يشكل ذلك  سابقة تشرع هكذا إجراء.”

و في محاولتنا لتحليل فحوى هذه العريضة يمكننا ان نعتبرها محورية و صائبة و جريئة في هذا الزمن الرديء رغم ان ظروف العالم العربي اليوم هي اسوأ بكثير من ظروف عام  1979 ،حيث كانت في ذلك الحين مصر تقف معزوله امام الدول العربية الأخرى التي وقفت بالمرصاد في وجه تلك الاتفاقية الأحادية ,التي جاءت لتخالف كل المباديء الوطنية العربية المتبعة خلال عقود، كما ان وجود دول عربية قوية في تلك الزمن، و على رأسها العراق و ليبيا و سوريا و غيرها، بالاضافة الى الثبات في المواقف المبدئية  للثورةالفلسطينية في ذلك الحين أدت الى امكانية عزل مصر من جامعة الدول العربية.

فقد عقدت القمة العربية  التاسعة للدول العربية  في بغداد في الثاني من نوفمبر عام 1979 في اعقاب توقيع الحكومة المصرية معاهدة السلام بين مصر و الدولة الصهيونية في 31 مارس 1979 تحت رعاية الرئيس الامريكي كارتر. و اعتبر القادة العرب أينذاك ان المعاهدة  أضرت بحقوق الشعب الفلسطيني،  و نتيجة لذلك  اجتمع القادة العرب في بغداد في غياب مصر و قرروا طردها من الجامعة العربية  و بينماعقدت هذه القمة بحضور فقط 10 دول عربية بالضافة الى منظمة التحرير، عرفت بجبهة الرفض و ذلك بعد ان كانوا قد طالبوا من نظام السادات عدم التصديق على تلك الاتفاقية و لكنخم جمدوا علاقتهم معه في 26 مارس 1989  بسبب رفضه الاخذ بنصيحتهم.

و قد شملت المقاطعة العربية مع مصر في ذلك الحين تعليق الرحلات الجوية و مقاطعة المنتوجات المصرية و صدر اينذاك ا قرارا من قبل ا لجامعة العربية باعتبار تو نس  المقر الرسمي للجامعة العربية وقد تم تعيين الشاذلي القليبي أمينا عاما لها. و يقال ان انور السادات لم يعيرأية اهتمام لهذا القرار   حتى وصل به الامر الى مهاجمة الدول العربية في خطابه الشهير بمجلس الامة معبرا  عن عنجهية مفرطة حيث قال ‘ان مصر ام العرب و على العرب الانتساب الى مصر و ليس العكس‘. فهل كان يعني منذ ذلك الحين الانتساب الى قطار التطبيع؟

 و لكن  للأسف عادت بعد ذلك الجامعة العربية الى القاهرة خلال حكم حسني مبارك في 23 مايو عام 1989 أي بعد عشرة سنوات من نقلها الى تونس، و ذلك بعد ان رأى البعض انها استعادت بعض قوتها السابقة ،  و كان ذلك ربما بسبب مساندتها لفلسطين بعد حرب لبنان 1982 و خاصة  في الوقت  نفسه الذي بدت تفقد سوريا  البعض من موقعها بسبب الحرب اللبنانية الأهلية.

و في 12 نوفمبر تشرين الثاني من عام 2011 قرر وزراء الخارجية العرب مرة ثانية  في اجتماع طاريء عقد في الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا من الجامعة العربية  اعتبارا من16 نوفمبر2011 ، كما اعلنوا فرض عقوبات  اقتصادية و سياسية علىها، كما اكد القرار الذي تلاه رئيس الوزراء القطري الحامد بن جاسم ” تعليق مشاركة  وفد الحكومة السورية في اجتماعات  مجلس الجامعة و جميع المنظمات و الأجهزة التابعة لها” و قد اعلن امين عام الجامعة العربية نبيل العربيي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية القطري ان القرار اتخذ بموافقة 18 عضوا في الجامعة العربية.

اليوم يمكننا ان نعتبر ان هناك عدد من الدول  العربية رافضة لقرار الامارات و البحرين بالتطبيع، بعضها علنيا  و على رأسها تونس و الجزائر و لبنان و اليمن و العراق التي كانت سابقا تمثل  من اهم دول المعارضة للتطبيع، و مع المطالبة بعودة سوريا الى الحاضنة العربية و امكانية ميل ليبيا الى عهدها الوطني السابق بالإضافة الى دولة فلسطين، فقد يصل عدد الدول المناهضة للتطبيع بشكل واضح وبحدها الادنى  الى 7 دول تطالب بعزل الدول المطبعة حديثا أي الامارات و البحرين ،و من الاحتمال ان تنضم بعض الدول الاخرى خجلا او تخوفا من شعوبها او عن مبدأ و ايمان بالعروبةن مثل الكويت و المغرب و ذلك  قبل ان تخرج قافلة التطبيع المهين الى خارج السيطرة، و يصبح ما تبقى من عروبتهم تحت سيطرة الحركة الصهيونية.

 

فبعد رجوع الجامعة العربية الى القاهرة منذ حوالى 29 عاما لم نرى الا مزيدا من الانحطاط في السياسات العربية كما لا زالت القاهرة، الأم راعية الجامعة العربية ، تضيق بالمشاركة مع دولة الاحتلال على الحصار القاتل على شعب غزة الفلسطيني الأبي، و بينما ليس هنا مجال لذكر ما حدث من قمع و قتل و سجن  في القاهرة ضد بعض الاحزاب  و المعارضين  بما يساوي  من القمع الذي تعاقب عليها  سوريا اثر الربيع العربي و الذي ادى الى عزلها عن الجامعة العربية.

الشعوب العربية ليست غافلة عن هذه المعايير المزدوجة في معالجة الامور السياسية خاصة عندما يخص الدفاع عن التطبيع مع الدولة الصهيونية المحتلة والتي سماها بشجاعة الرئيس التونسي انها ليست مجرد تطبيع بل خيانة، كما تعي الشعوب العربية جدا ان الجامعة العربية في موت سريري و انها لم تحقق منذ زمن بعيد أية انجازات مشرفة اوأية مواقف وطنية عادلة حتي وصل الامر الى قول البعض بسخرية لاذعة، انه ليس من المستغرب ان تصبح الدولة العبرية يوميا عضوة فيها بدلا من الدولة الفلسطينية .

 و لكن مهما كان الامل بالتغيير و توقيف قافلة التطبيع  ضئيلا فنرى ان أخد هذه العريضةبمحمل الجد  و عرضها  و تداولها في كل المنابر من المجتمع المدني  الى الاتحادات الشعبية و الشعوب العربية مباشرة  التي قد تؤثنر في بعض  الدول المترددة في الانضمام الى مسيرة العار، ان تتساءل إلى متى ستبقى مصر التي بدأت بعمليات التطبيع و التي ترحب بالدول التي تطبع مع اسرائيل  فاتحة لهم المجال ومساندهم علنا ، تدعي انها رائدة و رافعة علم العروبة في الوطن العربي  بينما هي ترفع راية انهياره؟ خاصة ان  لا يزال  ما يوحد العرب حتى الآن هي لغتهم، فبعد سقوط كل الأقنعة واحد بعد الآخر،  حسب قول الشاعر محمود درويش، أصبحت اللغة العربية ‘آخر ما تبقى’.

كاتبة فلسطينية

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

19 تعليقات

  1. يا سيدتي المشكلة ليس في المقر بل في الجامعة المفرقة نفسها. لو سألنا عن نشاـها ومن أنشأها ؟ لو سألنا عن قراراتها ومساهماتها في تدمير الدول العربية لما طالبنا بتغيير المقر بل لطالبنا بدفنها للتخلص من إجرامها والقائمين عليها.

  2. الجامعة العربية مراية تعكس حال العرب قيادة و شعوب و لن تنصلح الا اذا انصلح حال الشعوب و بالتالى الحكام و هذا شبه مستحيل

  3. دكتورة نهى أيهُم الشاة سلخها بعد ذبحها…؟؟!!
    أمس كان يوم أسود وثقيل؟ يوم حزين كنكبة عام 1948 كيومتسليم ماتبقى من فلسطين عام 67 بل أشد وطئاً على النفس؟ لقد بكيت ألماً وحسرة كطفل يتيم تتقاذفه موائد الأعمام اللئام بالأمس تآمر أخوة
    يوسف عليه من جديد ونحروه وألقوه في غياهب الجب ولكن هذه المرة بحضور الذئب وسكين يهوذا الأسخريوطي وبنيامين ونفتالي؟ إخوتي يا أبت بالأمس كانوا أكثر قسوة وآنانية وظلماً وتجبراً ..؟
    ياأبت ظلم ذوي القربي على المرء أشد مضاضة من وقع الحسام المهندي.؟بالأمس سقطت ورقة التوت وبانت السوءات منذ سبعون عام ونيف بل يزيد عن ذالك وأكثر بالأمس أكمل إخوتي مؤامرة فصل
    الجسد عن الروح ؟بالأمس مارس أخوة يوسف على طريقة بني سرسق ماتبقى من بقايا ضمير في آمة من المفروض أنها خير أمةٍ أخرجت لناس بالأمس ذُرفت الدموع وأصاب النفس حزن وآلم عميق وحزن
    شديد؟ إلى متى يا أبت هذا الظلم من إخوتي لماذا ياأبت إخوتي يكرهونني وانا أحبهم يريدون قتلي لقد باعوني فرادى وجماعات؟ لقد باعوني مرة وإثنتان وثلاثة وعشرة وعشرون ومائة بعد الألف ..؟؟ لقد باعوني عام 1918 وباعوني 1948 وباعوني 1967 وباعوني 1970 وباعوني 1976 وباعوني 1982وباعوني عام 2003 في كل زقاق وكل حارة في وطننا العربي حاصروني وكنت أجد أزلامهم خلفي في كل مكان؟ إلى متى يا أبت سيبقى إخوتي يبيعون ويشترون ويتاجرون بي وبأطفالي الست منهم وهم مني ألا أستحق الحياة كباقي البشر..؟ ألا يتسحق أبنائي الحياة والعيش كباقي البشر ..؟إلى متى يا آبت سيبقى مكتوب على أطفالي وأبنائي التيه والتشرد والشتات من تشيلي والسلفادور وهندوراس وغواتيمالا ونيغالاغوا والبرازيل وكوباو و و لخ .؟لماذا يا أبت أجبني بحق رب السماء أن تجبني ..؟ أليس أبنائي من طينتهم لماذا يخافونني ولماذا يكرهونني يا أبت إن الذئب أحن عليّ من أخوتي ..؟ لماذ يا أبت باعوني بثمن بخس في سوق المرابين أبناء الأفاعي ..؟ هم يخطؤون وأنا وأبنائي نتحمل خطاياهم وندفع نحن الثمن ويقدمونني وأبنائي قرابين ثمناً لعربدتهم ومجونهم ومجدهم ..؟ يا أبت أما آن الأون لكي تنصفني من إخوتي ..؟ ماذا يفيد يادكتورة نقل مقر الجامعة العربية إلى تونس لطالما بقي هذا النخر وهذا السوس ينخر في جسد هذه
    الأمة ولطالما بقي هذا التشظي في جسد هذه الأمة من شنقيط حتى الخرطوم ..؟ يادكتورة من يتحمل هذه التغريبة وهذا الضياع وهذا الأختراق للمشهد الفلسطيني وللحالة الفلسطينية هي حركة فتح ..؟ تاريخيا أمام الله وأمام كل البشر كادر حركة فتح وحركة فتح هم من يتحملون هذا الضياع وهذا التيهة وهذا التقزيم الذي لحق بنا كشعب وكمشروع وطني وكحركة تحرر وطني ..؟ بالأمس سمعت وشاهدت بكائيات ولطميات لقيادات حركة فتح ويهددون بالويل والثبوروعظائم الأمور ..؟ مشهد مضحك مبكي أحدهم تراءى لي وهو يهدد بأن الدنيا سوف تقوم وتقعد على رأس الأحتلال وواقع الحال في أروقة رام الله المدينة الدولة
    يقول عكس ذالك ؟؟. فعلياً وعملياً قيادة الأمر الواقع الفلسطينية هو من يتحمل ما لحق بالقضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني من تدمير ممنهج وما حدث بالأمس ما كان ليحدث لولا زمرة أوسلوا وتفاقاتها المشؤومة ؟نقول للقيادة الفلسطينية لقد فشلتم في تحقيق الحد الأدنى من تطلعات الشعب العربي الفلسطيني وما حدث بالأمس من إختراق هو أمر ملزم لكم بالأعتراف بكبائركم وخطايكم وعليكم بالرحيل
    الفوري لا نريد منكم إعتذار؟ عليكم بالرحيل الفوري لقد كسرتم ظهورنا ..؟ آن الأن لكي ترحلوا إرحلوا فرادى وجماعات أنتم خذلتم شعبكم وآن الأن لكي ترحلوا ففلسطين ليست عزبة أو مزرعة ورثتموها عن أبائكم إرحلوا كفى تيه ..؟ وأقول لسيد محمود عباس كما قالت عائشة الحرة لأبي عبدالله الصغير حين ضاعت الأندلس …ابكِ مثل النساء مُلكًا مُضاعًا لم تحافظ عليه مِثل الرَّجال .. بالأمس هتكت عزة الحجاب وفضت سدة الباب من سمير وأنسي..

  4. لا يوجدفائدة من نقل منظمة التفريق والأستعمار هذه . ان السبب الحقيقي لتأسيس الجامعة بأمر من الثعلب البريطاني للمحافظة على حدود سايكس وبيكو ومنع الوحدة العربية . وما شاء الله كان التنفيذ حرفي وفوقه باجتهاد شخصي التحريض لمحاربة الدول العربية لبعضها البعض .
    نريد ونرجو من الكتاب ورأي اليوم المحترمين التحدث السبب الحقيقي من تأسيس منظمة التفريق هذه والمشرفين عليها. وشكرا !

  5. حتى لو نقلت الجامعة العربية لتونس فما سيحدث ؟ وزير السياحة التونسية السابق روني طرابلسي استقبل بنفسه السياح الاسرائيلين بمنتهى الحفاوة ، و كان منزل الشهيد “خليل الوزير” أحد محطات برنامج السياحة ، كل العرب ماعدا سوريا غارقون فى التطبيع حتى النخاع سواء فى السر او العلن

  6. ولما كل هذه الغلبه و تكلفه النقل …الافضل ان يتم حل الجامعه كليه اسهل و ارخص و ارحم للبشريه جمعاء

  7. الابتعاد على الجامعة العربية مطلب اساسي لكي يبق فيها الى الدول الخليج واسرائيل
    وتشكيل جامعة الشعوب والمقاومة
    العربية

  8. اذا بقيت هناك فربما ستجدون ليبرمان او ليفني امينا عاما لها تعبيرا عن حسن النوايا… و ربما يكون خير مما هي عليه الان..

  9. هذه الجامعة يجب دفنها وليس نقلها،فقد توفيت منذ فترة طويلة وجسدها العفن ينتظر الدفن

  10. لا حول ولا قوة إلا بالله إلى ما وصلت إليه الشعوب العربية من مهازل و الهوان و الوقوع في فخ التطبيع مع كيان إرهابي صهيوني قاتل البراءة وكل هاذا وقع بسبب الحكام العرب الفاشلين المنهزمين جامعة الدول العربية لا قيمة لها لدى الشعوب العربية بوجودها في أرض المطبعين و تتحكم فيها السعودية و الامارات لتمرير ما يملي عليهم أسيادهم الصهاينة و الامريكين وخلق عدو جديد بدل الورم السرطاني الصهيوني في جسد الشعوب العربية عاشت فلسطين من النهر إلى البحر و الذل و العار للمطبعين و الخونة أنذال العرب

  11. هذه الجامعة كانت و ستبقى عارا على جين كل عربي و يجب حلها و ليس ترحالها …..ماذا نرجو
    من جامعة إمامها أحمد أبو (الغ..ط) مكسر أرجل الفلسطينيين ………فإن تعسرحلها فيجب على
    قيادات فلسطين الإنسحاب منها لأن رائحتها أصبحت تزكم أنوف كل من يؤمن بالعروبة

  12. لم اسمع عربي واحد قالها يوما ( عندما اسسنا الجامعه العربيه ) والجميع يقول عندما اسست الجامعه العربيه وعليه فعندما تقول العرب ( عندما اسست )هذا يعني ان الذي اسسها ليس عربيا وانما هناك من اسسها للعرب
    إذن ماذا كان دور العرب في هذه الجامعه بعدما اقام من ليس عربيا اساساتها
    دورهم كان رفع قواعدها وشتان ما بين رفع القواعد وما بين اقامة الاسس ، ومن يدعي انه من المؤسسين نقل له مخدوع انت وإنما انت ممن رفع قواعدها على الاسس التي اسسها من تأبطى شرا ليشيعوه بيننا وقد حصل
    فمن يعتقد ان هذه الجامعه أسست من اجل قضايا العربيه هو مخطئ خطئا عظيما
    يجب ان لا يتم نقلها او تغيير طاقمها وإنما يجب اقتلاع اسسها وردمها وهدمها وتسويتها بالارض

  13. تحية احترام للدكتوره نهى
    هل لا زال هناك جامعه عربيه وهي صناعه انجليزيه اصبحت مكتب لرعاية المصالح للكيان الصهيوني وامريكا ويكتبوا اي قرار او بيان مشترك لاعضاءها المساهمين باستثمار الخلافات بين العواءل والقباءل الحاكمه سواء كان جدي اومسرحي واصدار اوامر امريكيه لهوءلاء بتدمير البلدان العربيه التي تحاول ان تكون مستقله فاصدرت جامعة العواءل والقباءل القرارات المرسله لهم من السفاره الامريكيه والصهيونيه بالقاهره فدمروا العراق وسلموها لمافيات يحكموها فسرقوها وجاع الشعب العراقي ودمروا سوريا واليمن وليبيا وقبل عقدين ضرب الارهاب الجزاءر المدعوم من هذه الانظمه الكرتونيه

  14. في حالة تمت عملية نقل مقر الجامعه إلي تونس يادكتوره ماهو مصير عجزة الخارجيه المصريه والمتقاعدين وهم الغالبيه العظمي من موظفي الجامعه..والسؤال الثاني اين سيقضي سامح شكري بعد تقاعده لأنه علي الدور سيكون الامين العام القادم للجامعه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here