لماذا لا يريد الأسد تركيا عدوا؟ وهل يمهد لقمة وشيكة مع اردوغان في سوتشي بمبادرة من بوتين وبحضور روحاني؟ وكيف تحول ترامب الى قاطع طريق يسرق النفط السوري؟ وأين جثامين البغدادي وبن لادن الاب والابن؟ وهل بات “بحر الكذب” “مدفنا” لهؤلاء؟

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

15 تعليقات

  1. ____ المفروض هو أن نرى الواقع كما هو .. و ليس كما نريد أن نراه .. تركيا اردوغان كما هي لا يمكن التجسير معها .

  2. إلى أخي خواجه فلسطين
    وقتها سيكون الوضع مختلف كليا و الرئيس أردوغان سيرتهن إلى الغرب الأوربي والعجرفه الأمريكيه لاكن إذا أراد الإبقاء على دور تركيا الإقليمي عليه التوجه شرقا نحو اليابان وماليزيا مع تحفظي على روسيا والصين لأن الغرب لايريد رؤية دوله مسلمه قويه ولعلك يا أخي ترى صحافات فرنسا وألمانيا وإنكلترا كيف تهاجم تركيا طبعا ناهيك عن قرار الكونغرس بشأن مذابح الأرمن ويكأن أمريكا لم تقصف هيروشيمه ونكزاكي بالقنابل الذريه أصبح وجه الغرب القبيح تحياتي

  3. الى ممدوح \ غزه
    اخي العزيز ممدوح
    نعم أحسنت في تعليقك و انا معك
    طبيب و اذا أردوغان لن يفعله و انا عندي شكوك يقوم في ذلك يجب ان يكون بديل

  4. بالنسبه لموضوع تركيا نعم أنا مع توجهها إلى اليابان والصين وروسيا ومع خروجها من حلف الناتو المصمم لهيمنة الإمبرياليه على الشعوب ويجب على تركيا سحب إعترافها بدولة صهيون طبعا يجب التأكيد على حلف النهوض الإسلامي الذي يضم ماليزيا وتركيا وباكستان والذي دشنه الدكتور مهاتير محمد ولايجب أن يقتصر فقط في مجالات الطاقه والإقتصاد والتكنولوجيا بل يجب أن يكون أيضا في مجالات الأمن والعسكر وبالنسبه لحوار أردوغان مع الأسد أنا لاأعتقد انه ضروري لأن أردوغان إتفق مع بوتين “الراعي الرسمي للنظام” والمنطقه الأمنه التركيه تحققت والأن دوريات مشتركه بين الفوج الثاني التركي والشرطه العسكريه الروسيه تسير في المنطقه الأمنه يعني الموضوع منتهي أما بالنسبه لإخراج القوات الأمريكيه من أبار النفط شرق الفرات نعم ممكن أن تقوم مجموعة من جيش الأسد أو الحرس الثوري بهجوم على أحد القواعد الأمريكيه هناك لاكن برأيي ردة فعل الأمريكان ستكون كردة فعلهم بعد هجوم بيرل هاربر الذي نفذ إسطول الجو الأول الإمبراطوري الياباني ضد قاعدة بيرل هاربر ومدينة هونولولو هاواي والذي قضى فيه 3,768 جندي ومدني أمريكي وبعدها الجميع يعلم كيف جرت المجريات إلى ان إرتكبت أمريكا جريمتها التاريخيه في هيروشيمه وناكزاكي بالقصف الذري فأنا لاأستبعد أنه إذا تم مهاجمة الأمريكان أن يتم إستخدام السلاح النووي الأمريكي لأن ترمب عقليته لاتتحمل خسائر بشريه هذا رأيي وبالنسبه لمسرحيات بن لادن والبغدادي لاأعلم سبب إخفاء جثثهم عن العالم لاكن الإخفاء يثير علامات إستفهام كبيره ومايثير الإستغراب هو توجهه ترمب لإستعداء تركيا وباكستان والتقارب الكبير مع الهند واليونان وهذا نابع من عنصريه ترامبيه ومن عدم الخضوع الكامل لأنقره وإسلام أبد ومن صراعات جديده تفتتحها واشندن وتحالفات جديده وبالنسبه لقرار الإدانه والعقوبات ضد أنقره بسيطه التوجهه إلى شركاء جدد كما ذكرت في البدايه أيضا ستكون ضربة معلم لأردوغان لو أنه يزور هيروشيمه وناكزاكي لرد على الصلف الإمبريالي الأمريكي الغربي أنكم انتم اهل الجرائم والمذابح والفتن والدليل ماصرحت مندوبة بريطانيا عن وعد بلفور انهم غير نادمين لأنه أسس دولة صهيون يعني مجرمين ومصممين على إجرامهم الرجاء النشر

  5. ____ عبد الباري عطوان على قناة .. الجزيرة ؟؟!!
    من بعيد لم أصدق لكني علقت .. هل عاد الزمن الجميل ؟؟ .. لكن لما قربت إلى الشاشة .. تبين أن يتحدث ليس أستاذنا عبد الباري عطوان .. بل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ____ بروتوكول ’’ تكريم الكلب ’’ هي رسالة إلى القطط .. هكذا هي رؤية أمريكا للأعراب . مع الأسف

  6. الحقيقة والواقع أن الخاسر الأكبر ويكاد يكون الوحيد هو الشعب السوري الأعزل والذي لم يبدأ الحرب ولم يناصر لا المنظمات الإرهابية ولا نظام الأسد ولا النظام التركي ولا الروسي ولا الأمريكي ولكنه هو الذي قتِّل وتشرد ولجأ وهُدمت بيوته ومدنه وقراه . جميع المشاركين في الفوضى التي حصلت ولا تزال في سوريا هم مسؤولين عن معانات الشعب السوري . الآن يجب على الدول العربية والجامعة العربية ان كانت لا تزال موجودة العمل على عودة سوريا اليها وعلاقات مع الدول العربية وخصوصا المحاذية لها . ٤ بعد ذلك تأتي العلاقات مع تركيا فلا مناص من التحدث مع المسؤولين الأتراك لمصلحة الشعب السوري واللاجئين السوريين في. تركيا . بغض النظر من هو رئيس تركيا حاليا ومن هو الرئيس الفعلي لسوريا فيجب على الجانبين اجراء محادثات مشتركة تعيد لسوريا السيطرة على الحدود الشمالية جميعها وتسمع بعودة اللاجئين السوريين من تركيا الى بلدهم الأم . تحياتي

  7. يا ترى شو أخبار الرياض هالأيام ولّا الخطاب بعده عم يندرس؟!

  8. تحياتي لكم يا استاذ عبد الباري فعلاً شاء الرئيس السوري أم أبى فأن الحل هو بتقاربه مع تركيا وإبداء الاحترام التي تستحقها خاصة للرئيس أردوغان.

  9. الاسد تحدث عن تركيا الجار و ليس المجرم أردوغان …و لا يجب ان نختصر تركيا في شخص مريض و منافق و مجنون بهوس العظمة “العثمانية” ….عندما دخل شمال حلب فكك المصانع و سرقها و تاجر مع داعش في سرقة نفط سوريا ….هو الوجه الاخر للعملة الترامبية …

  10. ندعوا الله لكل الخير لامتنا الإسلامية عربا وارانيا وتركيا وماليزيا و……. وتفرقهم من كيد الصهاينه وامريكان. بل لا وجود لهم إلا بالإسلام وبحضارته لا يكون لهم بدونه أثر ولا قيمة. فليعلم كل أمراء أنه مالذي حصل تركيا اليوم بزعامة اردغان من نور الإسلام وعداوة الغرب سببه الإسلام.

  11. بارک الله بک ابوخالد
    الله حفظ جمیع امه الاسلامیا ولعربیا و لیس الدول لنهم بعض الدول موندسون منقبل الصهاینا وامریکا علا شعوبهم
    و اما السد یستحق ان هذا السم لانهو اسد رقم کل الضغوط و هو متمسک بلوطن ولعروبیا النصر للذینا یختارون مسیر المقاوما ضد الاستکبار.انشاالله

  12. تحية للسيد عطوان المجاهد العربي الشريف و اسرة راي اليوم الموقرة
    يا ابا خالد : هل خففت وزنك لكي تتزوج الثانية ام الثالثة ام الرابعة ؟
    نتما لكم الصحة و العافية و طول العمر الى ان تشارك و تشاهد و تفرح بتحرير فلسطين من النهر الى البحر ان شاء الله رغم انف ال صهيون و اذنابهم ,
    يا ابا خالد انا محسب مليون حسبة الك بتضيفنا عندك على خروف محشي و القهوة العربية في القدس الشريف ان شاء الله ,
    ——————————————————————————————————————————————————————–
    اما الاسد فانه فعلا رجل حكيم و يستحق الاحترام و يسعى للوصول الى حل سلمي لاسترجاع كامل الاراضي السورية الى اخر حبة من التراب و هيبة سورية و النصر حليفه و قريبا ان شاء الله …

  13. بارك الله بك استاذ عبدالباري مع كل الكذب والنفاق في اعلام العرب لا تزال محافظ على قول الحق وبعد النظر

  14. امريكا ياخي عطوان بترامب او بدونه سرقت وتسرق العالم كله حتى في عملياتها الاستخبارية المعقدة فرائحة الاموال تزكم الانفس اطنان من الدهب الدي استولت عليه داعش حمل الى واشنطن في اتون الظلام ولا من يحرك ساكنا امريكا بدولارها تستنزف اموال الشعوب وتسرق رزق الفقراء وحتى في عهد اوباما الدي يربطه البعض جزافا بالاسلام ويلبس توب الناسك احيانا في عهده سرقت اموال العراق امريكا ايها الاخوان وبواسطة شبكات CIA مترورطة في التجارة السوداء في جميع انحاء العالم بكبار مهربها امثال ارتير رومبو وغيره من رجال الظلام الدين يتاجرون في كل المحرمات من دبح سكان امريكا الاصليين واعدادهم بالملايين لايهمه الا رنين المال اما القيم والاخلاق فهي لاناس امثالك وامثالنا من عشاق الانسانية الفطرة الربانية التي خلق عليها الانسان لنحلم بغد افضل وحتى اتفاقية التجارة العالمية التي اقيمت لها اعراس لم يحترمها السمسار الامريكي فضرب بها عرض الحائط والعاقبة على الشعوب التي يكدبون عليها باسم الديموقراطية وهم رهائن رؤوس الاموال وكبريات الشركات العالمية التي تنصبهم علينا حكاما .
    اما في شق التقارب التركي السوري الدي مانفك استادنا الكبير ابوخالد يوليه اكبر اهتماماته لعله يكون قاطرة النجاة للشرق الاوسط من الضياع في غياهيب الجب الامريكي وتقييمه هدا صحيح لو كانت الشعوب هي صاحبة الامر والنهي في عالم السياسة لكن العكس هو الصحيح فسماسرة الانس والجن ربطت كل شيء بمصالح فردية داتية تخدم الصهيوامريكي بوعي او غير وعي لان عالمنا الخبيث لايؤمن بالله وباقداره بل يؤمن بالقوة ويحترم من يمتلكها سوريا والعالم العربي والاسلامي في كف عفريت مادام الوعي السياسي غائب لدى الشعوب واستحب اغلبها الكفر على الايمان والطاهرة البنانية والعراقية امام اعيننا تؤكد غباوة شعوب تفعل فعل الفيل في منزل الفخار وتفقد كل المخارج الممكنة لانقاد ما تبقى من اوطان انهكها النفاق والبهتان وسرقة ثروات الشعوب التي ان تحركت لاتتحرك بوعي…والله المستعان

  15. وأين جثامين البغدادي وبن لادن الاب والابن؟ وهل بات “بحر الكذب” “مدفنا” لهؤلاء؟
    نعم يا اخي و استاذي عبدالباري ابو خالد المحترم
    و صدق او لا تصدق
    في مطاعم و تقدم اطباق من الطعام و سعر الطبق
    من عشرة آلاف دولار و فوق و طبق الطعام كل ما كان مقرف السعر يرتفع و له شروط من هو الصياد و من يقطع و من الطباخ الخ و كل شيء في السر . انشر
    الله يقرفهم
    انشر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here