لماذا لا يُبادر ترامب بالرّحيل عن أمريكا إذا كانت عنصريّته لا تتحمل وجود “غير البيض” فيها؟ وهل أخطأت صحيفة “بالتيمور صن” عندما وصفته بـ”الجِرذ الأكبر”؟ وهل هي بداية انهيار “الحُلم الأمريكي”؟

عبد الباري عطوان

أعترف بأنني أُتابع بسعادةٍ غامرةٍ الهجَمات العنصريّة المُقزّزة والقَميئة، التي يشنّها الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، وبشكلٍ مكثّفٍ هذه الأيّام على “غير البيض”، حتى لو كانت تؤدّي إلى زيادة شعبيّته في أوساط الداعمين العُنصريين له من أمثاله، وتُحقّق له الفوز بولاية رئاسيّة ثانية في الانتخابات المُقبلة.

فهذا الشّرخ العُنصري الذي يُعمّقه الرئيس ترامب في الجسَد الأمريكي، سيكون خطوة أولى على طريقِ انهيار ما يُسمّى “الحُلم الأمريكي” الذي تحوّل كابوسًا علينا، والكثير من أمثالنا في مُعظم دول العالم، على شكل حُروب وحِصارات وبلطجة، وامتِصاص منتوج عرَق الفُقراء لإثراء الأغنياء.

بالأمس وصل الرئيس ترامب إلى أدنى درجات الهُبوط عندما تطاول بشكلٍ مُقرفٍ، واعذرونا على استخدام هذه الكلمة، على النائب الديمقراطي إيلايجا كامينغز، عندما اتّهمه، وبسبب أُصوله الإفريقيّة، بإهمال دائرته، في بالتيمور ذات الأغلبيّة غير البيضاء، والمَوبوءة بالجريمة، والجرذان والقوارض، حسب قوله.

***

النائب كامينغز الذي يتعرّض لهذا الهُجوم العنصريّ المُثير للاشمئزاز، هو رئيس لجنة الإصلاح والرقابة في الكونغرس، والمحرّك لمُعظم التحقيقات في فساد الرئيس ترامب، وفضائحه الجنسيّة، علاوةً على كونه من أبرز المُنتقدين لسياساته التي يتبنّاها ترامب التي تُحرّض على الكراهية ضد المُهاجرين على الحدود المكسيكيّة، وتُقيم مراكز احتجاز أقرب إلى المراكز النازيّة لهم، وتُفرّق بين الأطفال وذويهم بطرقٍ تفتقر إلى كُل قيم الإنسانيّة.

المفكّر الكبير بول كيندي يؤكّد في نظريّته حول سُقوط الامبراطوريّات العُظمى، بأنّ العُنصريّة والانقسامات الداخليّة، والقيادات الرّعناء غير الحكيمة، والتمدّد بطريقةٍ أكبر من قُدراتها، هي من أبرز أسباب هذا السّقوط، ومن الواضح أنّ جميع هذه الأسباب والصّفات، تتمثّل في الرئيس ترامب وإدارته الحاليّة.

التّعايش هو اللّحمة الأساسيّة التي ساهمت بدورٍ كبيرٍ في تحوّل أمريكا إلى دولةٍ عُظمى، وهو تعايش تعزّز بدستور يُؤطّر لقيم العدالة والمساواة بين جميع الأعراق والأديان، وها هو ترامب يُحاول نسف جميع هذه القيم، ويبذُر بُذور الانقسام والحُروب الأهليّة التي تُهدّد بتمزيق النّسيج الاجتماعي الأمريكي.

من يُريد إعادة العظمة لأمريكا لا ينحدر إلى هذا المُستوى الوقِح من العنصريًة، ومن أجل أن يحشِد أصوات العنصريين البيض للبقاء في البيت الأبيض أربع سنوات أُخرى، لأنّه سيكون رئيسًا لهؤلاء وليس رئيسًا لأمريكا، والعالم الحُر بالتّالي.

صحيح أنّ هذا التّطاول المُمنهج على الأمريكيين المُسلمين، ومن الأصول الإفريقيّة واللاتينيّة، زاد من شعبيّته بحواليّ 5 بالمئة، وجعلها تصِل إلى 72 بالمئة في أوساط كتلته الانتخابيّة البيضاء، مثلَما جاء في استطلاعٍ أجرته وكالة “رويترز” العالميّة للأنباء، ولكنّها شعبيّة مسمومة، قد تُحقّق له الفوز، وسيكون هذا الفوز بداية انهيار أمريكا اللّهم إلا إذا جاء من يَمنعه، أو يَكنُس آثاره المُدمّرة.

صحيفة “ذا بالتيمور صن” التي تصدُر في مدينة بالتيمور التي انتخبت النائب الشّجاع كامينغز كانت في قمّة الجُرأة والشّجاعة، عندما ختَمت افتتاحيتها التي ردّت فيها على بذاءات ترامب، بالقول “أن يكون بدائرتك عدّة جرذان خير من أن تكون جرذًا”، حسب قولها.

***

أمّا نحنُ فنختم هذه المقالة ليس بتأييد الافتتاحيّة المذكورة فقط، وإنّما بالشّكر للنوّاب الأربعة في مجلس النوّاب الأمريكي، وعلى رأسهم إلهان عمر ورشيدة طليب، العَربيتين المُسلمتين، اللّواتي قُلن “لا” كبيرة للعنصريّة الترامبيّة.

النّائبات الأربع اللّواتي تحدّين ترامب، وحظِين بالدّعم من زعيمه المجلس، لن يرحلن عن أمريكا ويترُكنها للرئيس ترامب، لأنّهن وكُل الشّرفاء من أمثالهن، ينتمون إلى أهل الجنوب، أهل أمريكا الأصليين، ويتميّزون عن غيرهم بأن أجدادهم لم يسفكوا الدماء، وكانوا أبرز ضحايا العنصريّة البيضاء.

أمريكا وطَنٌ لجميع مُواطنيها، بغض النّظر عن أعراقهم وألوانهم وديانتهم، وإذا كان ترامب ورهطه من العُنصريين لا يُعجبهم ذلك، فلا مكان لهم فيها، وعليهم الرّحيل، والاتّعاظ بما حصل لأمثالهم في روديسيا وجنوب إفريقيا، ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصريّة قريبًا بإذن الله.

Print Friendly, PDF & Email

27 تعليقات

  1. إن ترامب هو وادارتة اصحاب القرار لتحسين معيشة الولاية التي رشحت السيناتور الامريكي من اصول افريقية ، وعلية وبقرارات ادارتة يحدث الاصلاح الاجتماعي والقضاء علي الفقر الذي هو سبب الجرائم في كل المجتمعات ، فلماذا يؤنب السيناتور ولا يؤنب نفسة وادارتة وهم اصحاب القرار واليهم ترجع كل المسؤلية ، ألم ينتخبة الناس ليقوم باصلاح الاخطاء ، ولم ينتخبوة ،
    ليؤنب من اقل منه قدرة اصلاحية . انه رءيس لا يعلم شيء عن ادارة البلاد ولا يهمة إلا بناء الحواجز والحواءط
    بين شعبة والمجتمعات الاخري المجاورة والبعيدة ، انه لا يصلح ليكون رءيس لدولة عظمي ، ولربما أيضأ لشركاتة
    فلربما يملك المال ولكنة لا يملك العقل ، فبدون مستشارية او بهم ، انهم يرسلون البلاد إلي الجحيم، والتخبط الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ، لربما هناك في بلادة من يصلح للمنصب أفضل منه ومن ادارتة ، احد الناس ممن يملك العقل والقدرة الإدارية لإصلاح البلاد بديل عن تدميرها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، قبل ان يحل الإتحاد بين الولايات الأمريكية، وينقذ البلاد من الانحدار
    إلي الجحيم .

  2. الى محمد الكندري
    وهل يجب ان اجلس ولا انتقد الفساد والكسل العام وقلة الحيلة في بلادي واتهم اميركا بكل مصائبي وانتظر تحقق نبؤة انهيار اميركا الغير مبنية على حقائق، لكي اكون سليم عقليا ومتزن كسيادتكم؟!!
    الحقيقة ان ما يجري في اميركا خطير، وبعكس ما قد يتبادر في ذهنك فإن الخطورة تأتي من جانب الديموقراطيين ، فلأول مرة في اميركا لا يعترف الحزب الخاسر بخسارته ويتقبل نتائج الانتخابات الرئاسية وبدلا من لعب دور المعارضة يحاولون تقويض العملية السياسية في حالة سعار محمومة غير مسبوقة، في اميركا كثيرون يتعاطفون مع ترامب عندما يطالب الديموقراطيين واعلامهم بالاهتمام بقضايا الامريكيين بدلا من اضاعة طاقتهم على محاولات الاطاحة به.
    يقولون ان سفيرة اميركا في بغداد شجعت صدام على احتلال الكويت، ويقولون ان اميركا حررت الكويت بناء على طلب من حكومة وشعب الكويت، ووجود اميركا في الكويت كان بداية لغزو العراق ثم تدمير سوريا والان حصار ايران واحتلال مياه الخليج… انها معضلة ، على من نلقى باللوم هنا، على السفيرة ام القائد الذي يفكر ابعد من انفه ام الحكومة التي فشلت ببناء جيش وفرت وجلبت المستعمر ام الرئيس صاحب المخابرات الجوية والارضية والبحرية على شعبه ام على ثورة تظن ان الحل يكون بتشكيل ميليشا فوضى السلاح لتقويض دول المنطقة اولا قبل مهاجمة اسرائيل او ربما عقد صفقة معها .
    يا سيدي لو انهارت اميركا اليوم لن نتحرر، بل سنكون لقمة سائغة لروسيا او الصين او اروبا….. المشكلة ليست ان اميركا مفترسة المشكلة اننا لقمة سائغة

  3. لا أظن أبدا وجود أي بلد تحترم سيادتها ستقبل بهذا المخلوق..فهو يجمع كم كبير من الغطرسه والعنجهيه والعنصرية اضافه إلي أنه بدون أخلاق ولا يخجل من كل فضائحه الأخلاقية..لم يترك بلدا إلا وأساء إليه..

  4. I do believe that the diversity which helped America to be great is the same reason to fail it in the future. Those diversity will fight each other when economy is bad.

  5. الأخ/ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! بعد التحية ،،
    كلامك يذكرني بما يطلق علية علم النفس ” متلازمة ستوكهولم ” . و ما بزيد عن هذا التوصيف إلا دعائي المخلص لك أن الله تعالى يريك الحق حق و الباطل باطل.

  6. ادا كان هدا العنصري دونالد ترامب يطالب السود والمسلمين بالرحيل عن امريكا والرجوع الى بلدانهم الاصلية افلا يعلم هدا المعتوه ان هده المطالبة تخصه هو ايضا ومناصروه من العنصريين البيض لان امريكا ليست ارضهم بل سرقها اجدادهم البيض من سكانها الاصليين الهنود الحمر حيث ابادوا اكثر من عشرة ملايين منهم فليراجع التاريخ التاجر ترامب ان كان يفقه بطبيعة في دروس التاريخ.

  7. الديموقراطين مصدومين من تحسن الاقتصاد وارتفاع الدولار وانخفاض البطالة وتحسن الميزان التجاري مع الخارج لصالح كفة اميركا ولا يستطيعون انتقاد ترمب على اث تهم الناخب، فيلجأون لاتهامة بالعنصرية.
    بالتيمور بالفعل تعاني من مشاكل كثيرة وهذا ما تؤكده الحقائق على الارض، وعندما يطالب الرئيس عضو كونجرس بالاهتمام بمشاكل مقاطعته اللتي اصبحت مرتعا للقوارض بدلا من قضاء وقته بمعارضة الرئيس بسبب وبدون سبب ، يختار عضو الكونجرس اتهام الرئيس بالعنصرية بدلا من الرد او العمل على مشكلة القوارض.
    الحديث عن انهيار اميركا كالحديث عن زوال اسرائيل، ويدخل من باب العجز وانتظار حلول من السماء لمشاكل فينا نعجز عن حلها فنتهم اميركا بتسبيبها .

  8. ما قاله اخونا الجزائري يلخص كل ما قيل لان الحقيقة ان ترامب لم يأتِ بجديد فهذه هي أمريكا من ألفها الى ياءها

  9. الله اعلم ماذا جرى للعالم لقد طفى الى سطح المجتمعات كلها حتى على المستوى المحلي اكثر العناصر تفاهة وخواء عقلي وإخلاقي … خاصة في المجتمع الغربي ومن يدور في فلكهم .وهي ضاهرة تدعوا للتأمل ؟

  10. “ويتميّزون عن غيرهم بأن أجدادهم لم يسفكوا الدماء”

    لا حاجه لأي زياده. شكرا.

  11. لا شك ان ترامب يعاني من اضطرابات نفسيه فجنون العظمه و عقدة النقص و التعويض في الانتقام من الآخرين و استعراض القوه تجلس كلها في نفس المقعد و من ينظر اليه و قد انتفخت اوداجه و اكفهرت معالمه في المكابره و ازداد وزنه يعلم ان هذا الشخص ليس بعيدا عن المرض الجسدي و بصيص أمله ان يكون مثل أخو الجهالة الذي في الشقاوة ينعم! و من اجل القدس و فلسطين ادعو الله ان يبعد عنا هذا الكابوس الى غير رجعه و يخذل زبانيته الصهاينه

  12. ليس ترامب فقط من يحقد على السود في امريكا بل اغلب الامريكيين حاقدين وعنصريين على السود والعرب والمسلمين في كل مكان ،، وما ترامب الا وجه الامريكيين الحقيقي !! ليس ترامب فقط ،، كل الغرب عنصري وحاقد على العرب والمسلمين في كل مكان ،،
    امريكا ،، روسيا ،، المانيا ،، فرنسا ،، بريطانيا ….. الخ ،، هذا العالم فاسد وحاقد على كل العرب والمسلمين والرهان عليهم يعني من سقوط الى سقوط ،، يعني اذلال مستمر !!!
    هؤلاء المجرمون يعلمون تماما ماذا يعني دولة كمصر مثلا ان يحكمها رجل مثل الدكتور مرسي !!!

  13. زيادة شعبية ترامب ليست لانه عنصري بل لان من يتهمونه بالعنصرية فشلوا في اقناع الشارع الاميركي ان محاربة الهجرة الغير قانونية هو عمل عنصري، واليوم اكتب لكم من اميركا، وما قاله ترامب عن بالتيمور هو حقيقي ١٠٠ في المائة، ولا ارى كيف يكون توجيه اللوم لعضو كونجرس بسبب سؤ احوال مقاطعته عملا عنصريا؟ هل لانه اميركي افريقي لا يصح ان نسأله؟ اميركا تخطت اسلوب التفكير هذا، ومن يستخدمه يخسر.
    تعهد أهالي بالتيمور بالولاء للديمقراطيين في قاعة المدينة وواشنطن ، إلا أنهم تعرضوا للخيانة ، تحول مجتمعهم إلى أرض نفايات للطبقة السياسية الحاكمة.
    فبدلاً من معالجة الكآبة والصراخ في منطقته بالكونجرس ، قام النائب الديمقراطي إيليا كامينغز بأخذ لقطات رخيصة من عملاء حرس الحدود وتعامل إدارة ترامب مع الغزو غير القانوني للمهاجرين.

    لم يضيع الرئيس ترامب سوى القليل من الوقت في إعلان نفاق عضو الكونغرس. سلاح الرئيس المفضل تويتر.

    لقد قام الرئيس بتغريد: “لقد كان النائب إيليا كامينغز من الفتوة الوحشية ، حيث كان يصيح ويصرخ على أعظم رجال ونساء حرس الحدود حول الأوضاع في الحدود الجنوبية ، في حين أن منطقة بالتيمور التابعة له هي في الواقع الاكثر سؤا وأكثر خطورة. الأسوأ في الولايات المتحدة الأمريكية “.

    وقال ترامب إن منطقة كامينغز هي “فوضى مثيرة للاشمئزاز والفئران والقوارض”.

    كتب الرئيس عن كامينغز: “إذا قضى مزيدًا من الوقت في بالتيمور ، فربما يمكنه المساعدة في تنظيف هذا المكان الخطير والقذر”.
    الحقيقة هي أن ما يحدث في أماكن مثل بالتيمور لا علاقة له بالعرق. لكن الأمر يتعلق بكل ما يتعلق بالسياسة والمشرعين الديمقراطيين غير الأكفاء الذين أداروا ظهورهم على أضعف فئاتهم
    بي بي سي ظهرت في المدينة في تقرير قاتل عن الفقر في أمريكا. يعيش ٢٥ في المائة على الأقل من سكان مقاطعة كامينغز بالكونغرس في فقر.
    وقال أحد السكان لشبكة التلفزيون إن “اليأس هو وسيلة للعيش” في حي للكونجرس حيث يعيش الجيلان الثاني والثالث من الأميركيين في فقر.

    قال المواطن إن المنازل “مصابة بالفئران ، بغض النظر عما تفعله كشخص يعيش هناك ، الصراصير ، الفئران ، ووباء بق الفراش”.

    وقال الرجل “لقد انهارت الأحياء ، ليس لأن الناس أناس سيئون”

  14. ترامب ليس اسوأ من الرؤساء الذين سبقوه، صحيح انه عنصري وكاذب إنما الذين قبله
    يتحملون مسؤولية مقتل مئات الآلاف من العرب، وبالرغم من الصراعات التي اججها انما
    هدفه كان دائما الوصول الى اهدافه بدون الدخول في حروب، ترامب لم ولن يهاجم ايران وفنزويلا
    وسيحاول تحقيق أهدافه بالضغوط والتهديدات والعقوبات وغيرها من الابتزازات ولو كان اي من
    الرؤساء السابقون امام نفس الصراعات لكانت الحرب اليوم على قدم وساق.

  15. كتب باتريك ج بوكانن كتاب يدعى موت الغرب ويركز على شيخوخة السكان وموتهم وأثر المهاجرين على الغرب ,, مسائل تتعلق بالولادات والهجرات الكبيرة القادمة واجتثاث المسيحية والقيم والاكثرية المذعورة ,, واحد الحلول هو الاكثار من المهاجرين ممن ينجبوا ,, ولان ترامب غير مثقف ووقته استهلكه بعد المال والنساء فهو يجهل اخطار كثيرة على مستقبل اميركا وهو يساهم بجهله بالوصول لنتائج يثيرها كتاب ومؤلفين بان خطر قادم فلينتبهوا ,,
    اغلاق الهجرة لانه يتبين ان هؤلاء المهاجرين كانوا غالبا من دول ضد الصهاينة .. الشعوب العربية المهاجرة اغلبها ضد الصهاينة واميركا اللاتينية وافريقيا والصين وآسيا كلهم او معظمهم ضد الصهاينة وهم يزدادوا يوما بعد يوم ,, هذا من جهة ,, وتلك نصائح النتن ياهو ان لا يستقبل من المهاجرين ويعمل سياج المكسيك ,,
    ومن جهة النائب الديمقراطي إيلايجا كامينغز كما ذكرتم فهو يؤثر عليه اي على ترامب وهو هو رئيس لجنة الإصلاح والرقابة في الكونغرس، والمحرّك لمُعظم التحقيقات في فساد الرئيس ترامب، وفضائحه الجنسيّة، علاوةً على كونه من أبرز المُنتقدين لسياساته التي يتبنّاها ترامب التي تُحرّض على الكراهية ضد المُهاجرين على الحدود المكسيكيّة، فهو يطاله شخصيا ,,
    ونعتقد ان ترامب وغيره يخططوا لشيء ما ,, حدث عالمي كبير ,, او حروب عالمية ,, وكانه قبل ذلك يعلن عن عدم رغبته بفئات تمثل شريحة معينة ستقيم الدنيا لاحقا ولا تقعدها مما قد يفعل ترامب خارج اميركا بشيء مرفوض وخطير ,, وتصعيده باكثر من مكان بالعالم يدل على طبيعة عدوانيته ,,

  16. فينظر ترامب إلى عرقه انه أتى من أوروبا وان أجداده في امريكا كونوا كيانا على جماجم الهنود الحمر وابادوهم وهو الان يتباهى بكونه الامريكي الاصيل لهذا البلد الذي اتت به الاقدار اليه. انها منتهى السفاهة والوقاحة ان يطالب مواطنين أمريكيين بالرحيل عن امريكا الذين هم من اصول افريقية أو أسيوية وكان من الاجدر ان يرحل هو لانه رءيس اتت به الفاشية الجديدة المنبثقة من امريكا

  17. يا فاروق

    و هل حصل او تحقق نبؤة جومسكى ؟؟؟!!!……… اليوم ملايين و ملايين الناس من جميع انحاء العالم ، و كما يذكر الكاتب ايضا ، يتقاتلون و يتحاربون و يسلكون جميع السبل القانونية و الغير قانونية للوصول الى امريكا …. بحيث ان ترمب نفسه لا يستطيع صدهم تماما ….. لماذا برايك ؟؟؟… لا يزال الحلم الاريكى يتحقق و يزدهر …….. و لا تركضوا وراء السراب و لا داعى لقلب الحقائق 180 درجة ……………………

  18. لا أعتقد أن أمريكا “نهضت وبلغت ما بلغت “بتجلرة الرقيق بمواخير الدعارة ؛ ولا بتجارة “وهم الربح السريع” بصلونات القمار ؛ ولا بتجارة “تقطير العنب” بمخازن الخمور ؛ التي لا يتقن طرمب وداعميه غيرها ؛ وإنما نهضت “بتجارة الساعة الرمادية” التي سهلت حياة طرمب وداعميه “باختراعاتهم العلمية والتكنولوجية” التي استفاد منها طرمب وداعموه دون أن يسهموا فيها ولو بنسبة ضئيلة !
    ولو عاد هؤلاءإلى أوطانهم التي هي فعلا بحاجة إليهم ؛ لعادت أمريكا إلى مهنتها الأصلية “رعي البقر” !

  19. تحية وبعد …
    لا نجادل بأن ترامب هو حالة خاصة بين الرؤساء الأمريكيين الذين عاصرناهم خلال أكثر من نصف قرن مضى، فهو لم يترك أحدا من شره، دون أدنى اعتبار لمكانته المفترضة كرئيس لأمريكا، ولكنه يمثل شريحة واسعة من المجتمع الأمريكي، كما أنه جاء من رحم الدولة العميقة، وبالتالي فأن ما يقوم به ليس عشوائيا أو من بنات أفكاره وإنما مقصود وبشدة، وهو انعكاس لمشاكل أمريكا الداخلية والخارجية، إن أمريكا تواجه تغيرات كثيرة وخطيرة في كل المجالات وتحاول الخروج من مشاكلها بهذا الأسلوب الفج والغير الملائم لمكانتها على قمة دول العالم وقد تستطيع وضع حد لبعض مشاكلها وعندها سوف تأتي برئيس على مستوى يليق بها.
    أما السؤال الأهم فهو هل ستنجح أمريكا في العودة الى وضع الاستقرار على القمة ؟ من الصعب التنبؤ بالنتيجة!!!

  20. Britain made a big mistake by following USA regime reckless policy and entered darkness which will lead to disasters . Iran do not care but Britain who entered the trick when started breaking international law in GIBRALTAR . Beginner is responsible & guilty ,, why USA regime imposed self illegal sanctions on Iran .. why US has broken Nuclear agreement .. why US ordered Britain / GIBRALTAR to act reckless illegal step .

  21. ترامب لم يأتي بالجديد. أمريكا ساقطة اخلاقيا منذ نشاتها من ابادة الهنود الحمر الى تاييدها للصهاينة بابادة العرب مرورا بابادة مسلمين في افغانستان والعراق واليمن. ترامب يقوم ففط بتعرية أمريكا واظهارها على حقيقتها .

  22. منتهى الوقاحة
    الدار دار ابونا ، و جاء الغرب يطردونا !!!!!!!! مثل شعبى صحيح فى كل زمان و مكان …….

  23. ترامب شخص مجرد من كل القيم الانسانية ولا يمثل جميع الامركيين وبارادة الله عز وجل اصبح ترامب (الشرير) رئيسا وارادة الله متعلقة بالخير المطلق في النهاية وامريكا ستتغير باذن الله

  24. الحقیقه انه صعب تثبت ان ترامب عنصري، لانه لا یحب الکثیر من الامریکان البیض ایضا. ترامب یحب الذین یعجبون بعبقریته فقط.

  25. 1. اعتقد ان ردود فعل عقلاء أمريكا من كافة الأصول والثقافات والأديان على مواقف ترامب ، ستكون على شكل حشد الأصوات لإفشاله في الانتخابات القادمة. هذه الأصوات التي تزيد عن عدد أصوات المتشددين البيض ، هي الأمل الوحيد في إنقاذ أمريكا من تململ اجتماعي بات يضيق ذرعا من التمييز واحتكار السلطة بيد مجموعة من صقور البروتستانت.
    2. أرجح هنا فقدان ترامب واليمين الأمريكي الامل في الاستمرار بالسلطة بعد 2020، نتيجة لرأي عام أدرك خطورة ترامب وحاشيته على استقرار أمريكا ويملك آليات ديمقراطية فاعلة قادرة على التدخل عند الضرورة.
    3. اخطاء الادارة الامريكية وضربها الوحدة الوطنية تحت الحزام، وأحداثها الاضطراب على الساحة الدولية قد تكون هدية من السماء للحزب الديمقراطي، وربما للقضية الفلسطينية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here