لماذا لا تُنهي حماس ملف العُملاء؟

فؤاد البطاينة

 الطريق الوحيد والكريم لإزالة الإحتلال هي المقاومه، أجازها الميثاق الذي يمثل جزءا من القانون الدولي، الأمم المتحدة جعلت من فلسطين حالة خاصة فشرعنت الإحتلال  وأصدرت قرارات لمعالجة أثاره، ومع أنها قرارات ظالمة فقد انقلبت عليها ، ومنها قرار العودة (194)، وقرار التقسيم والقدس 181 ، والقرار 242 القائم على مبادلة الأرض بالسلام، أما الدول الكبرى بما فيه روسيا والصين فقد استبدلت دورها من تطبيق الميثاق القاضي بإزالة الاحتلال إلى رعايته والإستفادة على ظهره ، من خلال ماراثونات من المؤتمرات الدولية والمفاوضات ، وأقصى ما يتحدثون به مع اسرائيل لا يتجاوز قرارات توفيقيه بشأن احتلال عام 67 وأقامة السلام مع الإحتلال، فليس من هذه الدول من يتفق مع رؤيتنا أو رؤية المقاومة القائمة على تحرير فلسطين وإعادتها كاملة تحت السيادة العربية، وهذه المقدمة أساسية للمقاومة في جانبين حاسمين لحمايتها وإنجاحها، وهما.

الأول، هو لانطلاق المقاومة منها في تحالفاتها الدولية وقراراتها كي لا يكون في التحالف إختراقا أو تأثيرا سلبيا، فالمقاومة محاطة تماما بالأعداء وبحاجة ماسة لكسب الحلفاء الدوليين على قاعدة أن ليس لنا أن نفرض على أي حليف دولي بأن يعادي اسرائيل أو يتبنى واجبنا في المقاومة والتحرير، بل نطلب منه أن لا يكون في تحالفه معنا عثرة أمام رؤيتنا وقرارنا المستقل، وأن لا يساعد إسرائيل ومعسكرها في ترسيخ الاحتلال بأي صورة.

الثاني والأهم ، هو أن المقاومة الفلسطينية في غزة هي مشروع مقاومه لكل الشعب الفلسطيني ، وأن قادتها لذلك يتحملون مسئولية حمايتها من أي اختراق أمني أو استخباري يهدد قاعدتها وبيتها، إنه خطر كان وما زال موجودا، وهو موضوع المقال اليوم، حيث حين بدأ الانسان بدأ الصراع وسلاحه العضلات ، وحين بدأت القبائل وتبعتها الدول تطور السلاح الى حديد ونار ووو ، ولكن كله يتمترس خلف سلاح الإستخبارات ، فهو السلاح الذي لا يبور والجيوش تبنى عليه والحروب لا تقوم الا عليه.

ويكفي أن نعرف ونتعض من أن السبب في صمود الإحتلال الصهيوني وتقدمه لا يعود الى مجرد الدعم الأمريكي أبدا ، بل الى اختراق اسرائيل الاستخباري للدول العربية بشكل غير مسبوق وصل الى مراكز القرار وكبار المسئولين وصنعهم ، تلاه تحطيم جيوشها، ثم تحالف أنظمتها المؤثرة جغرافيا وديمغرافيا وماليا مع الإحتلال، وانعكس ذلك على المقاومة، فمنذ سبعينيات القرن الفائت وهذا الحلف يستهدف المقاومة سياسيا واعلاميا واستخباريا وعسكريا ، وجاءت الضربه الأقوى تأثيرا من سلطة أوسلو وعباس بالذات، فاسرائيل قامت وما زالت نتيجة فراغ جعبة التحرير من الجيوش العربية ومن المقاومه، والسبب هو العماله الناتجه عن الاختراق الاستخباري والمخابراتي، .

المقاومة الفلسطينية محمية في غزة بإيمان  قادة من الشعب الفلسطيني والقدرة على امتصاص الهجمات عليها وتفريغها من هدفها ، وهذا لن يكون كافيا ما لم يؤخذ بالأسباب ، صحيح أن حرب ال 48 ساعة الأخيرة أثبتت أن التراجع العربي والدولي يواجه بجدية وإصرار هذه المقاومة، وأثبتت تماسك وتلاحم فصائلها وشاهدنا بأعيننا صواريخ جحيم عسقلان تفعل فعلها وتردع العدو، ولكن دعونا ننظر لما كشفته هذه المعركة وأسبابها وحيثياتها من خلل قاتل وخطورة قائمة يجب أن تقرع الجرس الأخير بأذن حماس وبقية الفصائل وتفتح عيونها وعقولها جيدا على الملف الأمني والإستخباري وحماية القطاع من خارجه وداخله.

 فحماس التي نجحت بحماية نفسها من المعسكر الصهيوني ، وبعدم التدخل بالأنظمة العربية حفاظا على التركيز على التناقض الأساسي ، عليها أن تنجح في حماية نفسها وكل المقاومة من عملاء الداخل الفلسطيني وعملاء القطاع، فلو زاوجنا بين الوضع المأساوي في غزة كبيئة مواتية لصيد وتجنيد ضعاف النفوس من اليائسين ، مع نجاح إسرائيل في تجنيد واستخدام قاذورات من إخوان لنا من بين فئات شعبنا في الداخل الفلسطيني، فإننا نصبح في الواقع أمام خطر اكتمال الإختراق الأمني وخطر إفشال المقاومة أو الإجهاز عليها، وهو الأمر الذي يوجب على حماس أن تتحمل على سبيل الأولوية مسئولية  حماية المقاومة وأعمدتها، وصلابتها وإنجاحها، بتحصين بيتها، فمواجهة العدو لا تكون إلا من قاعدة متماسكة وبيت نظيف.

وعلى حماس أن لا تنسى لحظة بأن شعب غزة يدفع الثمن عن العرب كلهم على مدار الساعة، وليس من شعب في العالم يتحمل ما يتحمله الغزيون، وأن الضغوطات الهائلة والجوع الكافر والمرض القاتل والبطالة الطاغية والذبح اليومي بدون توقف ، كله محك للفروقات الفردية بين مواطني القطاع، والمرتبطة بالاستعداد النفسي ودرجة الوعي والثقافة والإيمان وقدرة التحمل والصبر، وأن لهذه الحالة في غزة مخرجات ومستحقات، فهي من ناحية  تصنع القاعدة الصلبة للثورة والرجال الأقوى وتفتح باب التحرر والتحرير، إلا أنها بنفس الوقت حالة تصنع اليأس عند القلة التي تعدادها في غزة ربما بالمئات، واليأس منتوجه إما التطرف، وإما الاستسلام المتطرف الذي يقع فيه أصحابه فريسة العمالة للعدو وهو الأخطر.

ألا تعلم حماس بأن اسرائيل لم يعد لها حاجة لأي عمل استخباري أو مخابراتي في أي دولة عربية (باستثناء دائرة حزب الله)، وبأن هذا جعلها تركز وتصب كل إمكانياتها وخبراتها وأجهزتها وجهد حلفائها لاختراق غزة والمقاومه وتجنيد العملاء في البيئة المواتية التي أشرنا إليها؟، وأن العدو استغل هذا التراخي في مواجهة هذا الإختراق الذي لا أجد له سببا عند حماس سوى حسابات اجتماعية لا يجب أن تكون، أو لحساب أولويات أخرى، فاسرائيل تمكنت من امتلاك شبكات تجسس وتعاون تُحقق نجاحات لا يُكتشف منها الا اليسير لا سيما إثر بعض العمليات الصهيونية التي أطاحت بخيرة الخيرة واحدا تلو الأخر، وأعاقت عمل المقاومة وأفسدت مجهوداتها السياسية للم الشمل الفلسطيني.

حماس مطالبه أكثر من أي وقت مضى بأن تضع حدا لتراخيها وكل أسبابه وتعطي هذا الموضوع الخطير أولويته وتعالجه معالجة مبرمجة  بحكمة وحزم، والشعوب العربية مطالبة بأن تضغط على حكوماتها لنجدة أهل غزة ودعم صمودهم ومنحهم الأفضلية في الرعاية، فحماية الأقصى وصمود المقدسيين هو في المحصلة مرتبط بحماية وصمود الغزيين والمقاومة، ويا ليت يهواش العرب في الجزيرة ، خائن المقدسات والمفرط بثرواتها للصهيونية يعلم بأن للفلسطينيين والغزيين بالذات حق أصيل فيها، ويا ليت شعبنا الاردني – الفلسطيني يعلم بأن المقاومة والفكر المقاوم وحده في الساحة من لا يفرط بفلسطين، ووحده المقاوم لفكرة الوطن البديل.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. يهواش كان شيخ على اليهود في جنوب فلسطين يسمونه ملكا . أزمع ملك الاراميين على تغييره بشيخ أخر فأعطاه رشوة هي خزائن الرب في المعبد وكل ما يملك ثمنا لبقائه في الشيخة وهذا من نصوص التوراة . وتحية للاستاذ الصعيدي . ومعه صدبقي خواجه فلسطين وعلى تعقيب الاساتذه محمود الطحان وابو قنوه ومعاذ عبدالله. والى الاستاذ غسان أقول اصبت فهم وراء محاولة اغتيل الحمدالله للتخريب هناك طبطبه من حماس يجب ان تتوقف فلسطين والقضيه فوق كل اعتبار والجميع
    لا حظت عدم التقاط ما قصدته بالمقال عن عملاء هم من طائفة عربية استخدموا في العملية الأخيرة ويجندون في جبش العدو وعلى الطائفة الدرزية الكريمه أن تنتبه وتوجه ابناءها بأن لا يقتلواويسفح دمهم فداء لدم الاسرائيليين الصهاينه .

  2. “سوى حسابات اجتماعية لا يجب أن تكون، أو لحساب أولويات أخرى”، صدقت ياسيدي لهذة التوعية والنصيحة توعية المواطن العربي بأهمية المقاومه ودورها في ابقاء شعلة القضية
    متقده لتنبقى نبراس يضيء الطريق في زمن العتمة والظلام ونصيحة المفاومه بعدم التراخي بسبب الحسابات الاجتماعية وربما وضع الانسان الفلسطيني المحاصر ولكن الشريف يبقى شريفا مهما ضامته الايام وقسوة الجلاد والخائن القذر هو خائن مهما كانت الاحوال والظروف – يبدو لي ان هناك ايضا حسابات اخرى وتفاهم غير مباشر مع الاحتلال وذلك بعدم استهداف قيادات الصف الاول مقابل التراخي في ملاحقة اؤلئك النفر – حيث صرح ليبرمان ذات مرة وهي رساله موجهة بأنه قد تم اعدام عميل لهم ؟!! على المقاومه ان لاتخشى في الله لومة لائم وفي سبيل ان يحيا الشعب الفلسطيني حرا كريما مرفوع الرأس لابد من تنظيف الساحة من اؤلئك القاذورات وعدم وضع اي اعتبارات مقابل الشرف .- وما النصر الا من عند الله -*

  3. ما معنى كلمة ” يهواش” التي وردت بآخر المقال؟ بحثت فوجدت أنه ملك وهو هبن سبع سنين يعني جاهل، شكرا أستاذ فؤاد بطاينه خليتنا نتعلم

  4. من عنوان المقال ظننت انه يعني العملاء في السلطة الفلسطينية فهؤلاء مكشوفون للجميع.
    أعرف أن حماس وغيرها من المنظمات الجهادية تتجنب اغتيال العملاء من السطة الفلسطينية المكشوفون تماما بعمالتهم.أعتقد ان تجنب المقامين استهداف العملاء في السطة هو الخوف من الفوضى بحيث يصبح الاغتيال امرا عاديا فيضيع الصالح مع الطالح وهي وجهة نظر منطقية…. ولكن….
    أعتقد انه يجب أن يأتي وقت تستهدف فيه العملاء وخاصة المكشوفون للجميع والذين يجاهرون بعمالتهم .

  5. تحية إكبار وتقدير للأستاذ فؤاد البطاينة ولكل النخبة الوطنية في العالم العربي والإسلامي وكل العالم،اؤلئك الرجال أصحاب المبادئ الوطنية والأقلام الشريفة،واذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر،الاستاذ محمد الروسان،محمد الخيام،مشيل غلاغاصي،غسان بن جدو،مع تحياتي الخاصة للعشرات من الشرفاء من أصحاب الأقلام الشريفة والذين لا يتسع المقام لذكرهم كل بإسمه.

  6. المعلومات عن الآخر واسراره عبر اجهزة المخابرات والعملاء تعطي الجهة التي تعلم خفايا واسرار تعطيهم ارتفاع بالمعنويات والمبادرة والتخطيط للنيل من اسباب القوة والنيل من عزيمة الآخر لتولد حالة احباط بين صفوف الشعب فيما لو ينجح العدو بمخططاته ومنها اغتيالات القادة ومعرفة مراكز القوة وحجمها والتجهيز لحروب وشق الصفوف ومنع وحدة الصف لو استهدف الصهاينة جهة فلسطينية والصاقها بجهة فلسطينية اخرى كمثال يشبه ما حدث بزيارة رئيس وزراء الحمدلله لغزة وحصل تفجير عبوة
    ,,
    الاجهزة الصهيونية المخابراتية هي اهم اسباب وجود وبقاء هذا الكيان وهو اهم اسباب تفرقة العرب عن وحدة التي بالوحدة يزول الكيان ,, ويعود اسباب هذا نتيجة تاريخهم الحافل بالتجسس التي قديما كانت لمعرفة المال واصحابه والتخطيط لكسب الاموال والتخطيط لزرع الحروب بين الدول التي كانت تستدين من صهاينة مقابل فوائد تعود بربح وفير على الصهاينة كما كان يفعل عائلة روتشيلد بالمانيا وهي جذورهم ,, فلهم خبرات قديمة استخدموها بغزوهم فلسطين وقبل الغزو وحتى اليوم ,,
    فهم بالقرن الماضي حتى اليوم اعتمدوا مخابراتهم للتجسس على المحيط العربي وغيرها بالعالم لينالوا كما كبيرا من معلومات ليخططوا لما يخدمهم ,,

  7. الى الاستاذ فؤاد البطانيه المحترم
    بعد التحيه والمحبة
    اليوم السابق كانت ذكرى استشهاد وصفي التل رحمه الله عليه . و تذكرت الشهيد هزاع المجالي . و في مقالق اليوم .لماذا لا تُنهي حماس ملف العُملاء؟. و وجدت تقارب كثير
    و هو تصفية الوطنىين و الشعب اخر من يعلم و تعليق الاخ الفاضل ابو قنوة اليوم

  8. مشالله مشالله .. مقال اكثر من رائع . تحية للكاتب المحترم .

  9. الاخ الاستاذ فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    اسعد الله اوقاتكم بالخير والصحه والعافيه

    العملاء هو المال المدسوس في السموم
    و غزه محاصره في جميع الاتجاهات
    كان الله في عون غزه و الكل يتاجر في فلسطين المطلوب اعدام السلطه الفلسطينيه
    و الغاء اسلو بلا رجعه و وادي عربه
    و تأسيس مقاومه فلسطينيه اردنيه
    و العار على . الوسيط . المصري
    . كان الله في عون غزه.
    مع احترامي

  10. الى المعلق السيد سالم…..اعتقد ان ما علقت به ولمت الكاتب عليه لم يكن معك حق لو تمعنت في المقال وهو:
    اقتباس فقرة من المقال (والسبب هو العماله الناتجه عن الاختراق الاستخباري والمخابراتي، .)
    اقتباس اخر
    اليأس منتوجه إما التطرف، وإما الاستسلام المتطرف الذي يقع فيه أصحابه فريسة العمالة للعدو وهو الأخطر.

  11. انطلقت الثوره الفلسطينيه من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين وهذا منصوص عليه في بنود ميثاق المنظمه لكن قيادة المنظمه كانت علي عجله من أمرها فبدأت بمحاولات فتح قنوات سريه عبر بعض الفلسطينيين في أوروبا بالاتصال مع الجماعات اليهودية في أوروبا وكان أول ضحيه من جانب المتلهفين علي فتح القنوات هو عصام السرطاوي واغتياله في برشلونه على ما اذكر
    ثم دخلت غزل مع الاداره الامريكيه من أجل فتح حوار معهم وبعد محاولات عديده طلبت منهم أمريكا بنبذ الإرهاب (المقاومه)لكي تبدأ حوارا مع المنظمه ووافق عرفات علي ذلك وطلب تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية لكي يعلن ماطلبته الاداره أمام الأمم المتحدة وامعانا في اذلاله رفضت منحه تأشيرة دخول وطلبت منه التوجه للمقر الأوروبي في جنيف لإلقاء خطابه وباللغه الانجليزيه وعلي اللهجه العرفاتيه…
    ولا داعي لشرح تفاصيل كثيره مرت حتي وصلنا إلى إتفاق أوسلو وبدون أي تشاور مع أي دولة عربيه خاصه الاردن التي وفرت للمنظمه غطاء لوفدها في محادثات مدريد ومن ثمّ واشنطن حتي الوفد الفلسطيني المفاوض برئاسة الدكتور حيدر عبد الشافي رحمه الله…ودخلت مجاميع من الرجال المنهكين من الشتات ودخلوا الارض الطيبه ليس كمحررين بل طلاب سلطه ومناصب…ودخل العسكر بشروط اسرائيليه كرجال شرطه مهمتهم حفظ أمن المستوطنات… وبدأ الجنرال كيث دايتون بالاشراف علي استنساخ الفلسطيني الجديد الممسوخ من الذاكره بتاريخه وحلمه في العوده لأرضه وغسل دماغه من المصطلحات القديمه الباليه كالمقاومه والتحرير وأن يكون مخلوق لا يتطلع إلا للحفاظ علي أمن المستوطنات وأن التعاون مع إسرائيل هو مساهمه من أجل الإستقرار ولا يجلب العار كما كان في الماضي….
    وبالفعل رصدت أمريكا وبعض الدول الغربيه ميزانيه من أجل خلق الفلسطيني الجديد كما تريده اسرائيل تماما
    وحصل الانقسام عام2007 وكانت نتائج هذا الحدث كارثه جديده علي القضيه الفلسطينيه وأصبح لدينا حكومتان حكومة السلطه الفلسطينيه التابعه بكل شئ لإسرائيل مع تنسيق أمني مخزي…وحكومة مقاومه في غزه محاصره برا وجوا وبحرا وشنت اسرائيل خلال سبع سنوات ثلاثة حروب همجيه دمرت وقتلت الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وبصمت كامل من السلطه في رام الله….وتم إغتيال العديد من رجال المقاومه بدءا من الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي والجعبري وغيرهم وجميع هذه الاغتيالات لم تكن لتنجح لولا المتعاونين أصحاب النفوس المريضة بل هم من حثالة شعبنا والذين لا قيمه ولا وزن لعاىلاتهم وإلا فإن أبناء العائلة المحترمون يحسبون ألف حساب لسمعة عاىلتهم قبل التفكير بالعمالة…وتم إعدام بعض المتعاونين مع العدو وقامت الدنيا ولم تقعد في رام الله باعتباره جريمه إعدام عميل لأن دايتون علمهم بأن التعاون مع إسرائيل هو مساهمه في إستقرار ورفاهية المنتسبين لأجهزة الأمن العباسيه…
    إن من سخريات القدر أن تفشل أمتنا العربية في إقامة أي تنسيق فيما بينهم..والتنسيق الوحيد الذي نجح هو التنسيق الأمني مع إسرائيل والسلطة
    المحزن في الأمر هو الحصار والعقوبات الاقتصادية والاجتماعية علي غزه لأنهم يقاوموا الاحتلال وهو حق مشروع حسب القانون الدولي والسماوي ولانهم يقاومون فإنهم محرومون من كل شيء…بينما ينعم اهلنا بالضفه بالضوء والدفء شتاء واهلنا في غزه يقاومون نيابة عن الامه العربيه جميعها لهذا يتم معاقبتهم…كل التقدير والاحترام للأستاذ الكبير سعادة السفير فؤاد البطاينة

  12. هذا المقال بالتمام والكمال امام حماس وامام شعب غزه وامام كل العرب في فلسطين

  13. موضوع العملاء المسخرين ضد المقاومه وضد شعبنا في فلسطن يسكت عنه الجميع بمن فيهم الكتاب فلماذا لاندري كلنا نعلم دورهم في كل هجوم على غزه وعلى المقاومه والكل يعتبر الموضوع عادي ويمر عنه نشكر الكاتب غير العادي ونطلب من حماس ان يجعلو اولويتهم تنظيف غزه من وسخ اليهود واعوانهم

  14. تحية الى الكاتب والباحث الذي اثار هذا الموضوع والذي لم يطرح قبلا بهذه الشفافية والصراحة
    نجاح اي مقاومة في العالم لا يمكن ان يتم الا بتحصين الجبهة الداخلية ووجود حاضنة والاهم من ذلك ان لا تكون مكشوفة الظهر
    ان نجاح المقاومة في لبنان مرده ان ظهرها ليس مكشوف وحسها الامني في القمة وجهازها الامني منتقى بعناية ودقة وحرفية ولها على كل معابر لبنان الجوية والبحرية والبرية عيون وهذا كله تفتقر اليه المقاومة في غزة مع انها قادرة عليه
    فالمقاومة في غزة لها حاضنة ولكن ظهرها مكشوف بوجود الاف العملاء للعدو …والشيء الجديد الذي ظهر على الساحة حديثا ان اسرائيل لم تعد تكتفي بالعملاء بل لجأت لادخال عناصر موساد الى غزة من الاقليات العرببية وغير العربية والتي تتقن العربية وتعرف الثقافة والعادات العربية وهنا اقول…اليست المقاومة هي من تمسك معابرها من طرفها…فلماذا يكون عبور هؤلاء بدون مسح امني ..وحتى ان دخلوا الى القطاع فيجب ان يكون في كل زاوية وشارع وممر عيون امنية تعرف وتتعرف على كل الموجودين في هذه الاحياء ..وهنا يبدأ الحس الامني الصحيح ..مع الاخذ بعين الاعتبار ان الاختراق للمقاومة لا يقتصر على الموساد بل ايضا اختراق من قبل مخابرات السلطة والمخابرات المصرية وكلها تتصل مع بعضها بقنوات تنسيق……وهنا اقول
    يجب على المقاومة في غزة اعادة هيكلة جهازها الامني من الجذور الى القمة وجعل الهاجس الامني من اولوياتها ولا يمكن لها ان تنتصر اذا كانت مخترقة وستبقى تضحي بالقادة والمقاومين واحد تلو الاخر .ان بقي الحال على ما هو..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here