لماذا كان اعتراف الرئيس عمر البشير بتلقّيه 90 مليون دولار من السعوديّة في الجلسة الأولى لمُحاكمته صادمًا؟ وما هي المخاطر التي تُهدّد الحُكم الجديد في السودان؟ ولمَن ستكون الغلبة في القِوى الثّلاث المُتصارعة للهَيمنةِ عليه؟

نعترِف بأنّنا شعرنا بحالةٍ من الصّدمة عندما أعلن العميد شرطة أحمد علي أنّ الرئيس عمر البشير اعترف أمام المحكمة أمس بأنّه تلقّى 90 مليون دولار من الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعودي، وكانت من بين مبالغ نقديّة قيمتها 113 مليون دولار بعُملات مُختلفة تم العُثور عليها في مقرِّ إقامته، حسب إعلان السيد عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري، والمجلس السّيادي المُختلط الذي سيَحكُم السودان في الفترة الانتقاليّة.

مصدر الصّدمة أنّ جبهة الإنقاذ السودانيّة الإسلاميّة التي تزعّمها الرئيس البشير وحكمت السودان لثلاثين عامًا، كانت تؤكّد دائمًا نظافة اليد، والتِزامها بمُحاربة الفساد تطبيقًا لقيم الشريعة الإسلاميّة ونُصوصها.

والأكثر من ذلك أنّ الدكتور حسن الترابي، رحمه الله، الذي كان شريكًا للرئيس البشير في الانقلاب الذي أطاح بالحُكم الديمقراطي المُنتخب في السودان كان في البدايات الأولى يُشيد بنزاهة البشير، وأكّد لنا أنّه كان الشخصيّة العسكريّة القياديّة الوحيدة الذي كان يُعيد المُكافأة التي تُمنح له كبدل سفر إلى الخزينة السودانيّة دون أن يُصرف منها دولارًا واحدًا، وكان زاهدًا ويعيش حياةً مُتواضعةً جدًّا.

ما يبعث على التّفاؤل، أنّ الرئيس السوداني السابق، بات بين يديّ القضاء، وتتزامن مُحاكمته مع الانتصار الكبير الذي حقّقه الحِراك المدني الشعبي السوداني وتمثّل في الإطاحة بالحُكم العسكري الديكتاتوري الفاسد، وتوقيع الإعلان الدستوري الذي يُوثّق الشراكة في الحُكم بين المجلس العسكري وتحالف قوى الحريّة والتّغيير التي تزعّمته، وهو الإعلان الانتقالي الذي نَص على تأسيس ثلاثة مجالس تكون أعمدة الحُكم الأساسيّة وهي المجلس السيادي (11 عضوًا بالمُناصفة زائد عضو قبطي وهي رجاء نيكولا عبدالمسيح) ومجلس وزراء برئاسة عبد الله حمدوك، ومجلس تشريعي مدني مُؤقّت.

هذه الصيغة السودانيُة جاءت حلًّا وسَطًا بين نموذجين أحدهما جزائري تمخّض عن حراك شعبي أطاح بحُكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، طِبقًا للدستور وتولّي رئيس مجلس الشعب للدولة وتأسيس حُكومة مدنيّة تمهيدًا لانتخابات رئاسيّة وتشريعيّة بعد ثلاث أشهر وبقاء المؤسسة العسكريّة في الظّل كحارس للتّجربة، أمّا النّموذج الثاني، فهو مِصري تقوده المؤسسة العسكريّة المِصريّة، ولكن بزيّ مدني، وهو حُكم يُعطي الأولويّة للتنمية والإصلاح الاقتصادي، واستخدام القبضة الحديديّة ضِد المُعارضة.

كان لافتًا أنّ النّموذجين المِصري والسوداني الجديد يلتقيان على أرضيّة واحدة، وهي الاعتماد على القِوى العلمانيّة (الحزب الشيوعي والنقابات المهنيّة في حال السودان، والقِوى القوميّة الناصريّة، واليساريّة في حال مِصر) وتهميش القِوى الإسلاميّة، وخاصّةً حركة الإخوان المسلمين التي كانت تحكُم في البلدين.

ثلاث قوى خارجيّة رئيسيّة تتصارع حاليًّا على الاستحواذ على موضِع قدم مؤثّر في العمليّة السياسيّة السودانيّة الجديدة، أو بالأحرى الوليدة.

  • الأولى: التحالف الثلاثي المصري الخليجي (السعوديّة والإمارات) الذي دعم المجلس العسكري وانقلابه على حكومة البشير ماليًّا وسياسيًّا وتمثّل في حفل توقيع الإعلان الدستوري بالسيد عادل الجبير، وزير الدولة السعوديّة للشؤون الخارجيّة.

  • الثانية: المُعسكر القطري التركي الذي دعم حُكم الرئيس عمر البشير طِوال السنوات الماضية، ثم نقل هذا الدعم بصورةٍ أو بأُخرى إلى الحِراك الشعبي، الأمر الذي دفع بالمجلس العسكري إلى إغلاق مكتب قناة “الجزيرة” في الخرطوم، ولوحِظ غيابه أو تمثيله الضّعيف في حفل توقيع الإعلان الدستوري يوم السبت الماضي.

  • الثالثة: الاتحاد الافريقي الذي كانت إثيوبيا رأس حربته، وكان حاضرًا بقوّةٍ في الحدث السوداني، ولعِب السيد أبي احمد، رئيس وزراء إثيوبيا، دورًا كبيرًا في التّقريب بين الجانبين في المُعادلة السودانيّة، أيّ الحِراك الشعبي والمجلس العسكري من خلال وِساطة فاعلة تكلّلت بالنّجاح، وعلينا أن نتذّكّر دائمًا أن 80 بالمئة من مياه نهر النيل تأتي من النيل الأزرق القادم من إثيوبيا.

ما زال من المُبكر القول أيّ من هذه القوى الثلاث ستكون لها الغلبة في نهاية المطاف، لكن من غير المُستبعد أن يكون للمُعسكرين الإفريقي من ناحيةٍ والمِصري السعودي الإماراتي الفُرصة الأكبر في النّجاح في حال سارت الأمور بالصّورة التي هي عليها الآن، وتم تولّي المجلس السيادي المُختلط السلطة دون عقَبات، وزال خطر الانقلابات العسكريّة كُلِّيًّا، ولم يتمرّد التيّار الإسلامي بأضلاعه الثلاثة (المؤتمر الشعبي، المؤتمر الوطني، الإخوان المسلمين) على مُحاولاتِ تهميشه.

الحذر مطلوب، عدم استباق الأمور وإصدار أحكام نهائيّة جازمة هو عين الحِكمة في التّعاطي مع الشأن السوداني وتطوّراته المُتسارعة، لكن ما يُمكن قوله في خِتام هذه الافتتاحيّة هو أنّ الشعب السوداني وحِراكه الحضاري السلمي حقّق انتصارًا كبيرًا يرفع الرؤوس عاليًا، وفرض التغيير الديمقراطي بالتّضحيات، دمًا وأرواحًا وشُهداء ولهذا يستحقّ التّهنئة من كُل شُرفاء هذهِ الأمّة.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

38 تعليقات

  1. معيار حدوث تغيير في السودان هو الوجود العسكري السوداني في اليمن: إما سحب القوات الموجودة في اليمن أو عدم سحبها.
    اذا اتخذ قرار سحب القوات وتم فعلا سحبها، فالأمور إلى خير
    أما إذا اتخذ قرر ببقاء القوات في اليمن مدة قليلة أو طويلة فالموضوع كما يقول المثل اليمني: الجمعة الجمعة والخطبة الخطبة
    وأعتقد أنه لن يحدث أي تغيير

  2. الى غازي الردادي
    يا سيد غازي كيف نعطيك ارقام و هو لا يوجد ديمقراطية
    و كل الارقام في دول الخليج مزورة

  3. ان ما اعترف به البشير هو الثمن أو بعضه الذي تلقاه البشير مقابل القتال الي جانب التحالف .أو أنها أموال اخري كانت بحوزته و أراد بها توريط المحمدين بعد خذلان الآخرين له و عدم دعمهم له في الآونة الأخيرة.

  4. محمود الطحان …….. غازي الردادي
    الذى يقول ان مشايخ الخليج توفر كل اشكال الرفاهيه والحياه الكريمه لشعوبهم من تعليم وصحه وخدمات اجتماعيه هذا غير صحيح يا بني الخليج به اعلى نسبة امية فى البلدان العربية ناهيك عن النظام القبلي الذى مازال سائدا فتجد بعض القبائل تضطهد قبائل اخري و تحرمها مع العديد من الحقوق هذا غير البطالة المتفشية و عدم قدرة الجيل الجديد على العمل بأى شئ . و المصيبة الاكبر اعتمادهم الكلي على الدول الغربية فهم يستودرون كل شئ من الابرة الى الصاروخ ليس لديهم زراعة ولا صناعة ولا اى شئ رغم انهم من اكبر الدولة المصدرة للنفط . هل تعلم ان قطر لم ترسل طيارين قطريين للتدريب على طائرات الرافال انما ارسلت طائرين من باكستان !!! فأى رفاهية تلك التى تتحدث عنها و المواطن الخليجي شبه مغيب عن كل الانشطة سواء عسكرية او تجارية او سياسية .؟
    …………
    و غازي الردادي اود تذكيرك بان من كان يأكل الجبنه البيضاء لم يدفع جزية لسيده فى البيت الابيض بلغت نصف تريليون دولار و لم يعايره سيد البيت الابيض بأنه لولا امريكا لزال حكمه خلال اسبوعين و لم يعرض عليه ترامب صور للقطع العسكرية لانه لا يجيد القراءة مثل بن سلمان .انت بيتك من زجاج فلا تقذف بغيرك بالطوب . العجيب ان ناصر توفي منذ تقريبا نصف قرن من الزمن و رغم ذلك مازالت مشايخ الخليج تكرهه اشد الكراهية ولم ولن تستطع نسيانه . فقط لانه عري تلك الممالك على حقيقتها السيئة امام كل الشعوب العربية كافة على عكس السادات الى كان ينافق الخليج و يشفط اموالهم !!!.

  5. بصراحه السيد الردادي قال الصحيح على ان المؤسسات العسكريه العربيه الفاشله والتي أتحفتنا بانهزاميتها في الحروب لا تصلح للحكم والإدارة حتى في مقصف مدرسيه ابتدائيه لبيع الفلافل، ولكن يجب عليه ان يضيف كذلك ويبدوا ان اعترافه قريبا ان باقي انظمه الحكم العربيه والملكيه خاصه التي اكل عليها الدهر وشرب لم تكن بعيده عن هذا الفشل. اهو حق الهي لال فلان وال فلان ان يحكموا ملكيا الى ما شاء الله؟ حتى ان لم يقتلوا ويهجروا بالمقاسات العربيه الصادمه. ال سعود يشغلون الأموال لشراء الذمم أينما حلوا وإفساد الجميع لانهم على الجهه الخطأ من التاريخ والحكم وهذا عندهم فن الاستراتيجية كما يروه وهذا بحد ذاته ام الفشل والدكتاتورية القبليه.

  6. 
الاخ الفاضل / حاج صادق ،، ولك التحيه والتقدير واشكرك وأحييك على كلامك الطيب
    وهذا يدل على اصلك الطيب ،، تقبل تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ،،

  7. ياليت جميع الدكتاتوريات العربيه تعمل مثل الدكتاتوريات الخليجيه بتوفير كل اشكال الرفاهيه والحياه الكريمه لشعوبهم من تعليم وصحه وخدمات اجتماعيه توفرها الدول الخليجيه لشعوبها !!!هناك دول غير خليجيه ولديها ثروات تعادل الثروات بدول الخليج مثل ليبيا والعراق والجزائر اليست هذه دول نفطيه وغنيه اكثر من بعض الدول الخليجيه !!!! العراق مثلا دوله نفطيه كبيره وتملك نهرين وليس نهرا واحدا ونعرف حياة المواطن العراقي ومعاناته سواء أيام صدام حسين او أيام مابعد صدام حسين !!! الجزائر لديها نفط وغاز واراضي زراعيه شاسعه وسواحل وثروات بحريه !! انا لا اريد التشكيك باي دوله لكن الأمور واضحه للجميع كيف هي حياة المواطن الخليجي وحياة مواطن دوله غنيه بالنفط والغاز لكنها ليست خليجيه ارجوكم المقارنه بضمير الفرق كبير جدا !! عشرات الالاف من الشباب الخليجي يدرسون بارقي الجامعات العالميه في أمريكا وأوروبا علي حساب دولهم !!الالاف من المواطنين يتم علاجهم المكلف جدا في مستشفيات عالميه علي حساب دولهم
    للاخ غازي الردادي أقول ان الرجل الذي كان ياكل الجبنه البيضاء كان من اشرف ماانجبت امتنا العربيه لم يستغل منصبه لمصالح شخصيه ولا أولاده ولم تستطيع السي أي ايه اثبات أي تهمة فساد مالي او أخلاقي او وطني علي هذا الرمز بل هناك مقوله عن مسئول امريكي كبير قال ان عيب عبد الناصر الوحيد هو انه رجل شريف وبعد اعلان وفاته كان نيكسون علي ظهر احدي قطع الاسطول السادس بالقرب من مصر لاجراء مناورات فامر بإلغاء المناوره احتراما لهذا القائد العظيم حتي الأعداء يحترمون الشرفاء من اعدائهم فارجوك ان تدع جميع القاده الذين رحلوا عن دنيانا وهم بدار الحق هذا مااطالب به الجميع عدم الاساءه لاي زعيم رحل عنا سوي ان نترحم عليه مع تحياتي

  8. اعتراف البشير بتسلم هذا المبلغ من ابن سلمان والذي يبدو انه مكافاته على الجنود المرتزقه على حدود اليمن. بالطبع هذا يحرج القياده الجديدة ويتطلب منها موقفا من السعوديه فإما الاستمرار بدعمها قي عدوانها على أهل اليمن او استنكار ما فعله البشير الذي ظن انه يشتري الوقت ليبقى بالسلطه ، فان انتقدوا البشير على تسلم المبلغ عليهم اعلان استنكاره لإرساله الجنود ليقبض عليهم وعليهم أعاده ابناءهم احياء قبل فوات الاوان

  9. ثروت قاسم

    شكرا على افتتاحية مدنكلة ككل افتتاحيات الاستاذ الكبير عطوان ويحق لنا ان نتسآل :
    + هل الصدمة في تلقي البشير شرهة بتسعين مليون دولار ام في كونه حول لمصلحته الشخصية 9 مليار دولار من عائدات النفط السوداني كما اظهرت رسائل الويكيليكس التي كشفتها صحيفة القارديان البريطانية في عام 2011 في التقرير على الرابط ادناه :

    https://www.theguardian.com/world/2010/dec/17/wikileaks-sudanese-president-cash-london
    + يحق لنا ان نصاب بالصدمة من ارتكاب البشير ابادات جماعية وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب في دارفور والمنطقتين كما اكدته محكمة الجنايات الدولية التي اصدرت امر قبض ضد البشير كاول رئيس في السلطة في التاريخ الانساني يكون مطلوباً للعدالة الدولية ؟
    + كما يحق لنا ان نصاب بالصدمة لان البشير كان السبب في تقسيم السودان الى قسمين ، واستيلاء مصر عنوة على مثلث حلايب السوداني واستيلاء اثيوبيا على منطقة الفشقة نتيجة مباشرة لمحاولة نظام البشير اغتيال الرئيس المصري مبارك في اديس ابابا .
    + كما يحق لنا ان نصاب بالصدمة لغياب كل الرؤساء العرب من احتفال يوم السبت 17 اغسطس 2019 الذي تم فيه التوقيع على الاعلان الدستوري بين تحالف قوى اعلان الحرية والتغيير المعارض والمجلس العسكري الانتقالي . وحتى الامين العام لروضة الدول العربية لم يجد الوقت للمشاركة في فرح السودانيين ، مما يؤكد ان هؤلاء وهؤلاء من العرب العاربة والمستعربة يشعرون بفشل مشروعهم للثورة المضادة الذي كان يسعى لاستنساخ النموذج السيساوي في السودان … اي حكم عسكري ديكتاتوري قمعي حتى لا يقول لهم رعاياهم ولا نقول مواطنيهم : اجعلوا لنا إلهاً كما لهم آلهة ؟ ولكن ارتد الخنجر الى نحرهم وانتصر الشعب السوداني ، وسوف تنتصر الشعوب العربية الاخرى في يوم نراه قريباً ويحسبونه بعيداً بعد الثرى من الثريا .
    + وتترى الصدمات ولكن كفى بنا حاسبين .

  10. انا لم اقل بوجود ديمقراطيه في السعوديه او الخليج ،
    لانه لا يوجد ديمقراطيه في كل الدول العربيه ،
    اذا استثنينا تونس حاليا ، ولبنان سابقا ،
    ولا احد ينكر ان في دول الخليج والسعوديه توجد اعتقالات ، وتوجد تجاوزات ،
    ولهذا لم اقل عنها ديمقراطيه ،،
    لكن كم قتل ، وكم هجر ، في دول الخليج والسعوديه ،، أعطوني ارقام ،
    بالمقابل خذوا هذه الأرقام ،، مليون قتيل ،، نصف مليون قتيل ،، ربع مليون قتيل ،،
    هؤلاء الضحايا في ثلاث دول فقط من دول حكم العسكر ، هذا غير المهجرين
    والدمار الذي لحق ببلدانهم ،، وهذا الذي في القفص فوق ضحاياه ثلاثمائة الف سوداني ،
    اي دوله يحكمها العسكر هي دوله فاشله بإمتياز ، فمن فشل في الحروب ، وهي مهمتهم ،
    هل يصلحون في الحكم ،،

    الاخ الفاضل / أمين ،، بعد التحيه ،،
    المشكله الان ، ليست ان كانت هذه الاموال رشوه ، او حلال ، المشكله ان الاموال وجدت
    في منزل البشير ،، يعني لو وضعت الاموال في ميزانية الدوله ، وصرفت في ما ينفع
    الشعب السوداني ، كبناء مستشفى او طرق او اي مشروع يستفيد منه الشعب السوداني
    لما سئل عنها البشير ،، بالنسبه لسؤالك عن الفرق بين البشير وزعماء الدول الخليجيه
    والعربيه ،، الجواب هو ، ان البشير مثله مثل الانظمه العسكريه لا يوجد فرق بينهم ،
    اما مع الدول العربيه الاخرى فالفرق كبير جدا ، يكفي البشير من الضحايا ثلاثمائة الف
    سوداني ، ويكفيه انجازه العظيم بتقسم السودان ،،
    تحياتي لك ،،

  11. الردادي
    تقارير تشير …
    ان السعودية من اشد الديكتاتوريات بين بلدان العالم
    و ان ليبيا ، مصر ، الجزائر ، السودان هم اخف من السعودية

  12. البشير ذكي وعرف انه سوف ينجر لمحاكمات صوريه ظاهرها العدالة للشعب وباطنها تصفية البشير وجماعته لاحقا.
    البشير صرح بالمبلغ حتى يضع المجلس العسكري الحالي بموقف محرج أمام الشعب بسبب وجود الجيش السوداني في اليمن.
    هو يقول انا قبضت من أجل ذلك وها قد رحلت فلماذا يا شعب تسكت على مجلس ما زال محافظا على القوات هناك في اليمن.
    المجلس مثلي ما زال يقبض وانتم متفقون معه على مجلس سيادي…. ان كنت فاسدا فانتم أيضا فاسدون باتفاقكم مع مجلس فاسد مثلي….

    البشير بدأ بقوه في صراحته….. واعتقد ان محاكمته ان سارت بشكل صحيح فإنه سيجعل اتفاق الحريه والتغيير مع المجلس العسكري في خلخلة قويه لما سيكشف البشير من حقائق…. اذا استمر في معيشته

  13. وما سهى عليك استاذنا ابو خالد الغاية من دفع المبلغ ومن المؤكد انه تم على مذبح “سياسة المصالح والتبعيه “التي تحلّى بها الراشي والمرتشي على حساب شعوب الأمه وثرواتها ومن تراقصوا وهنا وغطرسة وإبتزازا على نغمات رئيس اروكستر “سياسة الجنون فنون” الناطق الرسمي لصنّاع القرار “لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني ” مستر ترامب ؟؟؟؟؟والأشد وطأة خلطا ل الأوراق في ظل ” الفوضى الخلاقّه ” وبحر حرب مصالحها(فخار يكسر بعضه) اللجي ومياهه المسمّمه؟؟؟؟؟؟ وتوقعي ان البشير سيعلّل فعلته أمام القضاء كون السودان كان محاصرا من قبل أمريكا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكما اسلفنا تعليقا وتحليلا على صدر راي اليو م الغراء ومن خلال المؤشرات ومخرجات المصالحه وشخوصها كما عديد حضورها من بني جلدتنا (ياطبيب اطب لنفسك )والمباركة الأمريكيه الخبيثه والتركيز على جهود قادة القارة السوداء ((وتذكرني في مقابلة مع أحد كبار ضبّاط المخابرات الأمريكيه السابقين على شاشة الجزيره مع معد البرنامج أحمد منصور(الذي لم نسمع أخباره بعد انقطاع عمله من الجزيره (اقتبس السؤال “كيف يتم التعامل مع الرؤساء الجدد من قبل امريكا فأخبره الضابط يتم مقابلته ويتم العرض ممثلا في الجيب اليمنى المسدس واليسرى الدولار وايهما يختار ؟؟؟؟؟؟ واستشهد بقصة أحد زملائه الأفارقه في الدراسه المأسويه عندما اعتلى سدة الحكم بعد انقلاب عسكري وقتله عندما رفض الإنصياع لمطالبهم وغيرها من الأمثله )))؟؟؟؟؟ استبدال عمامه بعمامة أخرى جديده ومزركشه تسر الناظرين تحت ستار ديمقراطيتهم المشروطه والتعدديه والتنميه الإقتصاديه والإستثمارات وحقوق الأنسان ومكافحة الإرهاب( وهم صنّاعه)؟؟؟؟؟؟وهل يعقل بعد ان ضربوا صنّاع القرار للمنظومه العالميه المتوحشه بكافة مخرجاتها سياسة وإقتصاد وإجتماع ؟؟؟؟ان ينجح السودان الشقيق حيث عجزوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مع تمنياتنا ودعاؤنا ان يحفظ الله السودان وشعبه الشقيق ويزهر برعم طفرته نحو التغيير والإصلاح والعدالة وإستقلال الذات والقرار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم “

  14. لغازي الردادي..الذي كان ياكل الجبنه البيضاء لم تستطيع كل دول العالم بما فيها مصر نفسها ان تثبت عليه اي مخالفه ماليه و يشهد له حتى الاخوان بنزاهته الماليه.
    كان ديكتاتورا ؟.. نعم كان.
    سياسته الديكتاتورية جلبت الهزيمه العسكريه؟ ..نعم جلبت.
    هكذا تقرا الامور…

  15. كل هذه الكلام كذب في كذب ولا يوجد اَي إثبات على صحة هذه الكلام المجلس العسكري الحالي هو من أخذ هذه المبالغ لماذا يحكم العسكر الان لماذا الإطاحة بعمر البشير طالما الحكم العسكري يحكم البلاد لآ حوله ولا قوه الا بالله العظيم عمر البشير حان بوز مدفع لزمرة العسكر فقط وكان يتلقي الأوامر من منهم هؤلاء نفسهم الذين يحكمون الان انا استغرب كل الاستغراب من الشعب السوداني أين الثوره السودانية هم لا يزالون يحكون هم نفسهم والبشير قبش فداء المجلس العسكري الحالي أين الكم المدني أين الحكومه المدنيه أين الرئيس المدني المنتخب أين نحن من هذه الى متى استخفاف العقول انهم يتآمرون على الشعب حتى يعثرو على شخص مناسب لهم ويقولون لقد كانت انتخابات نزيه ويبقى العسكر الى الاب فقط لا غير

  16. تلك هي مكافاة البشير من محمد بن سلمان نظير أرسال مرتزقة سودانيين للحرب باليمن نيابة عن السعوديين حين يعترف الرئيس عمر البشير اعترف أمام المحكمة أمس بأنّه تلقّى 90 مليون دولار من الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد السعودي تلك نظير أرسال مرتزقو سودانيين للحرب في اليمن بدلا من الجنود السعوديين .

  17. شئ مضحك يا ردادي تعير البشير وتدينه انه جلس وتقول (البشير اجرم في شعبه عند استمر ثلاثين عاما يحكم السودان) ينطبق عليك بيت الشعر طبيب يداوي الناس وهو عليل جماعتك جالسين في الحكم من زمن السومرين ولا يسمحوا لتأسيس نقابه للحلاقين والذي ينطق بحرف في اسعار الكوسه ينتظره المنشار الكهربائي ويختفي اثره في حقائب السفر … تستخف بعقول الناس يا ردادي خليك متوازن واتقي الله..

  18. مش داخله عقلي دعوات المتاسلمين وبعض الببغاوات الذين يرددون على الطالع والنازل
    مقولة ازالة الانظمة العسكرية ازالة حكم العسكر القضا على حكم العسكر. الخ هذه لم
    تدخل عقلي ابدا خاصة بعد ان تم عسكرة ثورات الربيع العبري للقضا على الجيوش الوطنية في الدول التي تم تثويرها.
    امريكا دولة ديمقراطية واوروبا دول ديمقراطية وتحصل ثورات فيها لكن ليس من بينها الدعوات لتدمير جيوشها الوطتية

  19. الى غازي الردادي
    من يسمعك وأن تتحدث عن الديكتاتورية يظن ان السعودية العظمى واحة الديمقراطية الكبرى وانت وغيرك في مملكة ( بني سعود ) لا يستطيع احدكم ان يفتح فمه الا عند طبيب الأسنان

  20. حسن البشير
    رئيس اخونجي
    وحكم باسم الإخوان لأكثر من عشرين سنة
    وكان يتلقى الدعم من قطر وتركيا
    واقحام السعودية والإمارات
    توظيف سياسي

  21. ” مصدر الصّدمة أنّ جبهة الإنقاذ السودانيّة الإسلاميّة التي تزعّمها الرئيس البشير وحكمت السودان لثلاثين عامًا، كانت تؤكّد دائمًا نظافة اليد ” !!!
    المتاسلمين أفسد من الدكتاتوريين ، ولكن المتاسلميين يعتبروا الفساد والنهب غنائم !!
    والسلام علي المغفليين

  22. البشير اعترف بهذا المبلغ من بن سلمان لانه يعلم ان القيادة الجديدة مثله مرتبطة بابن سلمان الذي يدفع , والدفع هو ثمن الموافقة لارسال مرتزقة سودانيين ومن تشاد لليمن وثمن حياتهم وحياة من يقتلوا بسببهم ,,
    المشاركة باليمن تعني مشاركة بجريمة حرب السعودية ومحاصرة مدنيين وقطع سبل الحياة والطعام والدواء ,,
    كلهم متورطون ان كان البشير او العسكر الحالي ,, وكلهم يقبضون ويرتشون ثمن ارواح تزهق ولا تخدم سوى مشروع تمزيق المنطقة خدمة للمشروع الصهيوني ,,
    الصهاينة بمكتب استشارات في مونتريال بكندا كان يلمع صورة حميدتي بملايين الدولارات ,, وحتما هي اموال بن سلمان ,,

  23. خذوا الحكم (بكسر ال ح ) من أهل القبائل ؛
    عندما يتحدثون عن الدكتاتوريه وفسادها ، وشيوخهم و”ولي أمروهم” يملكون العباد قبل أموال القبائل ويثرون في الأرض فسادا !!

  24. الأخ بسام، “ديكتاتوريات” الخليج افضل بكثير من الكثير من الديموقراطيات.
    ثم اليست الديموقراطية تعني حكم الشعب ومصالحه؟؟ اليس أهلنا بالخليج راضيين عن العائلات الحاكمة هناك؟ والم تقم تلك العوائل بتوفير الرفاهية والراحة والخدمات للمواطن الخليجي؟؟ فأين هي الديكتاتورية إذا؟!!

    أنا ارى النموذج الخليجي شكل من أشكال الديموقراطية وليست ديكتاتورية.

    والذي يقول بأن بن سلمان مول البشير، قد يكون بن سلمان اعطاه منحة او تبرع لرفع الإقتصاد السوداني لكن البشير اكل الأموال لنفسه، اليست الدول تعطي اموال مساعدات للدول الفقيرة؟؟ فما ذنب بن سلمان هنا؟ بل الذنب هو ذنب البشير الذي لم يوصل الأمانة لشعبه.

    يرجى النشر

  25. الى الزميل الردادي
    فعلاً انت متخصص ومبدع في وصف الدكتاتور و نظام حكمه !،
    وإعطاؤك بعض الامثله ، وكيف انتهت بهم الامور ، وما حل ببلادهم ، كان في محله !.
    يا ليتك تقدم النصح لولي امرك ، إلا تلاحظ انه يسير في نفس الطريق ، وسيلاقي نفس المصير ، وستعاني بلادك من التقسيم ، اذا استمر الوضع على حاله ؟؟!.

  26. أتمنی أن لا یفسد مال السعودیة و القطر و إعلانهما السودان!! لیتمنی السودانیون عودة البشیر أو نجله و یترحموا علی أیامه..

  27. المال السعودي .هو اللذي افسد وشجع الدكتاتورية ياغازي ولعن الله “الراشي والمرتشي “اليس كذالك يا
    “حاج صادق “؟؟!!!

  28. التعليق:الاخ غازي الردادي لك التحية والتقدير اتابع تعليقاتك دائما كانت تتسم بالموضوعية والعقلانية وهذا يدل علي انك من اهل الاصول وشكرا

  29. نظافة اليد تعبير غير موجود في القاموس الرسمي العربي فرغم ما يقال من زبانية الانظمة واعلامها عن النزاهة والاستقامة وغيرها من الالفاظ الجميلة فان الواقع يدحض دلك جملة وتفصيلا لان الحاكم العربي يضع دائما رجلا داخل الوطن واخرى خارجه بفعل خوفه على حكمه لانه يعرف بان شعبيته في الحضيض بفعل فساده وقمعه واستبداده واكله اموال الناس بالباطل فلمادا يكون البشير الطاغية السوداني استثناء؟ فالبشير قبل غيره كان يعلم انه غير مرحب به ومكروه من الغالبية العظمى من الشعب السوداني ولهدا نجده يستغل فترة حكمه لسرقة اكبر قدر من الاموال وتهريبها للخارج للاستفادة منها يوم تحل ساعة الصفر اما اقوال الراحل حسن الترابي التي كانت تدعي زورا وبهتانا بنظافة يدي البشير فهي فقط للتخدير والتضليل اما الحقيقة فهي عكس دلك ولقد جاءت من صاحبها نفسه الدي اعترف بتلقي الاموال من زميلية في الديكتاتورية والفساد بن سلمان وبن زايد.

  30. الأخ غازي الردادي
    كلامك واقعي ومنطقي ويعبِّر عن لسان حال الشعوب العربية في نظرتها للدكتاتوريين الذين يحكمون البلاد والعباد بالنار والحديد.
    لكنك تناسيت الموضوع الرئيسي في المقال ألا وهو تلقّي هذا الدكتاتور الفاسد مبلغ 90 مليون دولار علی دفعات ونقداً من “طويل العمر ولي الامر وولي العهد محمد بن سلمان”.
    هل كانت هذه الاموال رشوة لكي يُبقي هذا الفاسد البشير علی شباب السودان يموتون في اليمن؟
    ما الفرق بين البشير وباقي زعماء الدول العربية والخليجيه منها ايضاْ؟
    تحياتي

  31. غازى الردادي ….. تقصد عقبال زوال الديكتاتورية من دول الخليج فهو حكم قبلي وراثي لا يعرف اى شكل من اشكال الديمقراطية . تتحدث عن الديكتاتورية و بلدك السعودية حكامها يتعاملون مع شعوبهم و كأنهم الهة لا يجوز معارضتها او حتى نقدها و من يفتح فمه فالمنشار له بالمرصاد . و البشير الذى تنتقده كانت بلدك السعودية تموله مقابل الحاق جنوده فى العدوان على اليمن اذن هو و السعودية فى نفس الخندق

  32. ومتى كان الديكتاتور نزيها ، وعدم نزاهته لا تعتبر جريمه مع الجريمه الكبرى ، انه ديكتاتور ،
    لا يوجد ديكتاتور نزيه ، ولا نصدق الحكايات السخيفه والاستعراضية بأن يعيد البشير بضعة
    الاف من الدولارات وهو يسرق المليارات ، او كبيرهم الذي كان يأكل الجبنه البيضاء وهو من امتلك
    البلد بمن فيه ، او من كان يحمل خيمته ويجلس على الارض وبعد موته اتضح ان ثروته 120 مليار ،
    البشير اجرم في شعبه عند استمر ثلاثين عاما يحكم السودان ، واكبر إنجازاته تقسيم السودان ،
    هنيئا للشعب السوداني الطيب ،، وعقبال الشعوب العربيه في مصر والجزائر وسوريا بزوال الانظمه
    العسكريه نهائيا وللأبد ،،
    تحياتي للجميع ،،

  33. نتمنى ذلك من كل أعماقنا ولكن التجارب والوقائع والتاريخ الذي نستحضر عبرته دلنا الي التريث وعدم الإغراق بالتفاؤل وأهم من ذلك ان لا ننسى المتربصون .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here