لماذا قُوبِل عرض ترامب الكوميدي الثّقيل الظّل لشِراء جزيرة غرينلاند بالسخرية من قبل الدانماركيين شعبًا وحُكومةً؟ وهل هُناك تشابه بين هذا العرض و”صفقة القرن” وكيف؟ وهل فقَد الرئيس الأمريكيّ صوابه فِعلًا؟

بعرضه شراء جزيرة غرينلاند الأكبر في العالم، وغضبه من جرّاء الردود السّاخرة التي انهالت عليه من المسؤولين والشعب الدانماركي على حدٍّ سواء، وإلغائه زيارته المُقرّرة إلى كوبنهاغن أوائل شهر أيلول (سبتمبر) المُقبل، كلّها عوامل تُؤكّد مدى ضحالة تفكير الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب ورعونته، وعدم خُروجه من قوقعة السّمسرة العقاريّة التي عاش مُعظم حياته في تجاويفها.

ترامب لا يفهم إلا لغة الصفقات العقاريّة التي تتحكّم في سياساته، وكُل تحرّكاته، وطبيعة علاقاته، واعتقاده أنّ كُل شيء قابِل للشّراء بالمال، وهو في هذا التوجّه يتّفق مع الكثير من نُظرائه الأثرِياء العرب، وبعض دول الخليج خاصّةً.

جزيرة غرينلاند التي تبلُغ مساحتها الجُغرافيّة مِليونيّ كيلومتر مربع، مُعظمها مُغطّاة بالثّلوج، ولا يَزيد عدد سكّانها عن 60 ألفًا، تتمتّع بحُكمٍ ذاتيٍّ في إطار الدولة الدانماركيّة، وتتواجد قي باطِنها ثرَوات هائلة من النفط والغاز والحديد والرصاص واليورانيوم والزنك، ولذلك أراد الرئيس ترامب أن يُجرّب حظّه مع السلطات الدانماركيّة ويُمارس عليها الابتزاز أثناء زيارته المُلغاة، مُعتقدًا أنّ الصّفقة جاهزة، وأنّه لن يعود خالي الوِفاض مِثل زياراته لبعض الدول العربيّة.

أمريكا تملك تاريخًا في هذا المِضمار، فقد اشترت ألاسكا من روسيا، وكاليفورنيا من المكسيك، ولويزيانا من الفرنسيين، فلماذا لا تشتري غرينلاند من الدانماركيين؟ وهذا صحيح، ولكن أمريكا تغيّرت والظّروف تغيّرت أيضًا، وما كان جائزًا قبل قرن غير مُمكن الآن في القرن الواحد والعشرين.

ترامب الذي وهَب القدس المحتلّة وهضبة الجولان السوري “هديّةً” إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي بجرّة قلم، لماذا لا يشتري غرينلاند وهو المهووس بالصّفقات العقاريّة؟ مُعتقدًا أنّ الدانماركيين سيتنازلون عنها مِثل حُلفائه العرب الذين بارك مُعظمهم بيع القدس والجولان مجّانًا، وتحمّسوا كثيرًا لبيع كُل فِلسطين من خِلال مُباركتهم لصفقة القرن، واستضافة مزاد في المنامة للتّمهيد لتمريرها وشطب قضيّة فِلسطين من الخريطة الشرق أوسطيّة، ورصد 60 مِليارًا لرشوة بعض الحُكّام العرب المُتخاذلين وحُكوماتهم عبر “الدلّال” الأكبر جاريد كوشنر، صِهر الرئيس مُعلّمه السّحر العقاري؟

الدانمارك دولة أثبتت أنّها لا ترضخ لصفقات السّمسرة الترامبيّة، ولم تتردّد رئيسة وزرائها مته فريدريكسون “المُنتخبة” في السخرية من عرض الشّراء هذا، ووصفه بالسّخيف، والتّأكيد أنّ هذه الجزيرة التي هي مُلك لشعبها ليسَت للبيع.

المتحدّث باسم الشؤون الخارجيّة في حزب الشعب الدانماركي أعرب عن استهجانه من هذا العرض، وقال “إذا كان ترامب يُفكّر فِعلًا في شراء غرينلاند فإنّه فقَد صوابه فِعلًا، فكرة أن تبيع الدانمارك 60 ألفًا من مُواطنيها فكرة سخيفة فِعلًا”، هذا هو منطق الرّجال في الدول التي لا يوجد فيها للفساد موضِع قدم.

بعض الأشقاء العرب لا يملِكون مِثل هذا الرأي في تقييم الرئيس ترامب ويُؤمنون بسَلامة قُواه العقليّة، ويفرِشون له السجّاد بكُل ألوانه ترحيبًا به، وتقديم مِئات المِليارات تأكيدًا على صِدق نواياهم تُجاهه، ويرضخون لإملاءاته، ويتعهّدون لصِهره بتمرير صفقة القرن ترحيبًا بقِيام إسرائيل العُظمى.

لا نعتقد أن الحكومة الدانماركيّة ستأسف للحظةٍ لإلغاء ترامب زيارته لكوبنهاغن، بل ربُما ستتلقّى قرار الإلغاء بارتياحٍ كبيرٍ، لأنّها تُدرك جيّدًا أنّ الشعب الدانماركي لا يُرحّب بهذا الضّيف الثّقيل، وسيستقبله بكُل ما تُنتجه مزارع الدجاج الدانماركيّة من بيضٍ فاسد.

الأوطان ليست للبيع ولو بآلاف التّريليونات.. ولا مكان للسّماسرة عند الشعوب التي تحترم نفسها، وتُؤمن بقداسة تُرابها الوطني وسيادته، ولهذا لن تمُر “صفقة القرن” وستعود فِلسطين، كُل فِلسطين، والجولان، ومزارع شبعا لأهلها، إن عاجِلًا أم آجِلًا، ولا يسعنا إلا تقديم الشّكر لحُكومة الدانمارك وشعبها الذين قدّموا لنا درسًا إضافيًّا بالكرامة الوطنيّة وقدسيّة الأوطان.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

35 تعليقات

  1. البشير تنازل عن الجنوب السوداني بوعد رفع اسمه من محكمة الجنايات الدولية، خسئت و امثالك.

  2. الى الاخ محمد و الاخ Jozief ،

    اللي ما بعرف الامريكان بجهلهم، ترامب لا ينطق عن الهوا، انا عشت مع الامريكان و بعرف كيف بفكروا، الموضوع ليس صفقة عقارية كما تتخيل …الرئيس ترامب ليس مغفل ولديه عشرات المستشارين … من الواضح ان الشركات الامريكية الكبرى بالاضافة الى وكالة الامن القومي حددوا جزيرة جرينلاند اما كمستقبل استراتيجي لموارد الطاقة خاصة مع احتمال ذوبان الثلوج بسبب التغير المناخي او كموقع استراتيجي لنشر الصواريخ النووية متوسطة المدى خاصة بعد الغاء المعاهدة مع روسيا.
    العرض المبدأي لشراء الجزيرة جاء من باب الاحترام للدنمارك و شعبها، و لكن من الواضح ان الحكومة الدنماركية و الشعب الدنماركي اثبتوا سذاجتهم السياسية (مع الاحترام) ولم يقراءوا بين السطور، …الامريكان يقولوا لهم ببساطة نحن نريد هذه الجزيرة ، فيد و استفيد ، فان رفضوا فسوف ياخذها الامريكان عاجلا ام اجلا و لو بطرق ملتوية ، فنصيحة لك و لبلدك ان يتفاهموا مع الامريكان قبل فوات الاوان و قبل ان تشهد بلدك كارثة اقتصادية مفاجئة على طريقة ما حدث بايسلندة، و تذكر كلامي…و تحياتي لكم.

  3. الاخ فيصل . بتقول بتعليقك انه اقتراح سلمي لتسليم الجزيرة اقتراح سوف تندم الدنمارك على رفضه! السؤال كيف حا تندم الدنمارك ؟ يا ريت توضح فكرتك وشكراً.( مقيم في الدنمارك منذ 85 من شان هيك عّم اسئل )

  4. هذا الشخص يعتقد بان باستطاعته شراء اَي شيء بالمال، يجب ان نكون شاكرين للشعب الذي أوصله الى الرءاسه فلولاه فما كنا نعلم نوايا السياسة الأمريكية حول العالم. فقد صحت الملايين و اصبحوا بعلم اكثر بما يجري حولهم. وقد تاكدت الان ان هذا شخص سوف يبيع أغلى ما يملك مقابل المال…. الجشع بعينه

  5. إلى غازي الردادي
    بفضلك قد أصبحت مدمناً على قراءة التعليقات فأجد دائما متعة في قراءة تعليقاتك التي لا تخلو منها النكتة والطرافة وخفة الدم، يا رجل حتى في تعليقك تقول “السيد ترامب”؟ 😂 يعني حتى بتعليقك بتصرف له سيد وهو رجل ضحل وتافه؟ 😂😂 استمر ولا تتوقف يا ردادي وأمتعنا بخيالك الخصب وانت تتحدث عن بطولات عربان الردة عبيد ترامب ولا تنسى التباهي بقوة أمريكا التي اشترت ترسانتها العسكرية من عربان الردة😂😂😂

  6. الفاضل المغترب (مع دعائنا ان يجمع الله الشتتين بعد ان ظنّا الا تلاقيا) لقد غرقنا في بحر مخرجات صنّاع القرار (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني ) للمنظومه العالميه المتوحشه القارئ على مفردات مخرجاتها وشخوص كمبارس استراتجيتهم ولوجا لتحقيق دفين أهدافهم الشريرة من خلال التحكم بالقرار والثروات والمقدرات دون منازع أشبه بمن يقرأ الزمن على رقّاص الثواني دون النظر لباقي عقارب الساعه ؟؟ ناهيك ان زادها التضليل والكذب وخلط الأوراق ومع تسارع التقنيه والأحاث حتى بتنا لانفرق بين الحركه والإهتزاز ؟وحتى لانطيل السياسة الأمريكيه العظمى مؤسسيه كما كان الدور لبريطانيا التي لايغيب عنها الشمس وباتت كغيرها من دول الغرب والشرق المتصهين في الحلقة الأدنى من حيث المرجعيه كما الأدوار المناطه لكمبارس حكوماتها (ولايعقل ان تتشابه ادوار الكمبارس فلابد للعراك من طرفين ودون ذلك لاوجود للبطل والمحصلّة خدمة الهدف على منصة تنوع الأدوار والوسائل تناغما ونهجهم سياسة المصالح بعد ان البسوها الثوب القذر “من ليس معنا فهو ضدنا” والأشد خطورة تطريزها بخيوط الإبتزاز والإشهار جهارة امريكا اولا ولاعشاء مجاني في البيت الأبض؟؟؟؟؟؟؟ ولاننسى تلون وجه سياستهم وجه القوة والغطرسه والوجه الآخر الناعم وفق سياسة الفعل وردة الفعل ؟؟؟؟؟؟؟ أعرف لغة عدوك تأمن شرّه وشر من تبعه من بني جلدتنا (جاهلا واومقلدا واوخانعا واهنا واو أجيرا مدولرا واوتقاطع مصالح لشهوة السلطه والمال)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والأهم الإستدلال والإهتداء على بوصلة العلاج لقضاينا والخروج من الشخصنه ؟؟؟؟؟؟حيث باتت مشكلتنا كيف نحكم وليس في من يحكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعد الأخذ بالأسباب “وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم “

  7. ذكرني هذا الرد القوي بالرد الاقوى منه لما رفض السيسي بيع تيران و صنافير للسعودية و رفضه بكل إباء التفريط في أي شبر من أرض مصر !!!!

  8. وهل شعب غرينلاند اغبياء لكي يقبلوا يستبدلوا الدنمارك التي هي دوله اسكندنافيه والدول الاسكندنافيه معروفه بانها اكثر دول العالم رقيا وتحضرا ويدخلوا تحت حكم الامريكان الذين يعتبرون همج مقارنة مع الشعوب الاسكندنافيه.

  9. السيد فيصل : هتلر احتل فرنسا بعظمتها خلال 6 أيام واحتل معظم أوروبا وروسيا ووصل الى ليننغراد , قبل أن يهزمه الصقيع والجليد والبرد القارس . لا أريد أن أسرد وقائع الحرب العالمية الثانية لأن جميع المثقفين يعرفون تفاصيلها . بالنسبة للدنمارك , صحيح أن هتلر احتل الدنمارك خلال 6 ساعات ولكن كانت هناك مقاومة والمقاومة استمرت طوال احتلال هتلر للدنمارك حتى تحريرها مع بقية الدول الأوروبية من قبل الحلفاء ومنهم أمريكا والأهم من ذلك كله أن هزيمة هتلر الرئيسية كانت على يد روسيا . سيد فيصل : قل لي كم ساعة صمدت الجيوش العربية أمام عصابات الصهاينة في 48 ؟؟ وكم ساعة صمدت الجيوش العربية الثلاث في حرب 67 أمام جيش الاحتلال الصهيوني أو بالأحرى كم دقيقة ؟؟ . ليس دفاعا عن الدنمارك ولكن الدنمارك الآن قالت لا لترامب لأنها دولة مستقلة وديموقراطية والحكم فيها للشعب . والشعب هو الذي ينتخب البرلمان والذي يشكل الحكومة وهو الذي يقرر ما هو للبيع وليس للبيع لا ملكة الدنمارك من تقرر ولا رئيسة الدولة , بعكس الدول العربية الذي يقرر فيها شخص واحد هو الذي يبيع ويقبض وأحيانا كثيرة لا يقبض بل يبيع ويدفع من حساب الشعب حفاظا على كرسي الحكم !! والشعب عليه القبول وإلّا …… . ترامب لا يستطيع غزو غرينلاند وأخذها بالقوة ليس لأن الدنمارك تستطيع هزيمة أمريكا ولكن لأن روسيا والصين ودول الاتحاد الأوروبي لن تسمح بذلك . عرض ترامب شراء شعب وجزيرة غرينلاد عرض سخيف قوبل من الشعب الدنماركي والحكومة بالسخرية حتى أن الرئيس السابق لحكومة الدنمارك علق على عرض ترامب بأنة كذبة نيسان في غير موعدها !!!!!! الأوطان ليست للبيع كما قال كاتبنا الكبير عبد الباري عطوان طالما هناك شعوب حرة وطنية ترفض جميع الصفقات الاستسلامية من أوسلو الى صفقة القرن . لن تستطيح الحكومة السعودية ولا حكومات دويلات الخليج أن تمرر صفقة القرن لأن شعوبها الحرة سوف ترفض ذلك ولأن الشعب الفلسطيني رفض وسيرفض ذلك وسيرفض أي حل انبطاحي من ما يسمى قادة فلسطينيون وأولهم عباس . أطيب تحية للجميع .

  10. ههههههههه الجرذ الاكبر ليس معتوة أو فقد عقلة وهى ليست المرة الاولى التى يعرض على الدنمارك بيع جزيرة جرينلاند من قبل أمريكا حيث ما يقرب من 90 ٪ من السكان الأصليين غرينلاند من الاسكيمو لديها حكم ذاتي محدود وبرلمانها الخاص وأكثر من 80 ٪ من الجزيرة مغطاة بغطاء جليدي ويُخشى أن يؤدي الاحترار العالمي إلى ذوبان الغطاء الجليدي بسرعة متزايدة ولكنه زاد أيضًا من الوصول إلى موارده المعدنية التى تقدر ب 12 تريليون دولار أمريكى بالاسعار الحالية و في عام 1941 احتلت الولايات المتحدة غرينلاند للدفاع عنها ضد الغزو الذي قامت به ألمانيا والتي استولت بالفعل على الدنمارك وسلمتها في عام 1945 في أعقاب الحرب العالمية الثانية وطورت الولايات المتحدة مصلحة جيوسياسية في غرينلاند وفي عام 1946 عرضت شرائها من الدنمارك بمبلغ 100،000،000 دولار امريكى ورفضت الدنمارك البيع فى ذلك العام 1946 .

  11. .
    — وصول ترامب لمنصب رئيس الولايات المتحدة كشف ثغرات مرعبه في النظام الأمريكي كانت تغطى بأعراف سائده فجاء رئيس اسقط الأعراف ويعمل بالصلاحيات الواسعة التي يوفرها له منصبه .
    .
    — هذه الثغرات التي تسمح لرئيس الدوله منفردا بأتخاذ قرارات مصيريه ألغاها الأوربيون بعد كوارث مرحله الحربين العالميتين الأولى والثانية وأصبح بعدها رئيس الدوله مقيدا كثيرا وعليه ضوابط قانونيه وبرلمانية تضبط إيقاعه فلا يورط منفردا الدوله .
    .
    — كارثه رأسه ترامب ستدفع ثمنها امريكا غاليا جدا اذ لن تقبل أي دوله مؤثره بعد اليوم الارتباط باتفاقات مع امريكا ما لم تغير نظامها وتحد من صلاحيات الرئيس الأمريكي أيا كان .
    .
    .
    .

  12. أنا مع السيد حسين قانصو
    قبول عباس وسلطته يعني القبول بفإامة بل واستكمال الإحتلال .. ولا وجود لقضية فلسطينية بوجوده . وإذاكانت هنالك بقية من فتح زمان , فهي تحمل المسؤولية .. تنسيق مع المحتل وتحمل أوسخ أدواره بدلا عنه.. ماذا يسمى؟؟؟؟ !!!!!!

  13. يا غازي الردادي ….. صاحب هذه الدعابة السخيفة هو رئيس دولة عظمى (آيلة الى الزوال قريبا باذن واحد أحد .. حي صمد) في ظل إستمرار الأمريكيين بالإصرار على تعيين مهرجين أمثال ريغان و بوش الصغير و ترامبو ليتحكموا بقرارات قد تقلب العالم (فوق حدر) وفق مقولتكم في الخليج (الواحد)!!!!

  14. الالمان احتلوا الدنمارك بجرة قلم و استسلمت بدون مقاومة تذكر بالعام 1939 ولولا الامريكان تدخلوا و ستروا عليهم كانت الدنمارك و ملكهم و شعبهم لا يزالونا محتلين و مذلولين للالمان. …الموضوع مش مرجلة بالمسجات و الردود الحماسية من قبل الدنمارك…وين اساطيل الدنمارك مشان تحمي حالها من أمريكا ؟ اذا كل طياراتهم الحربية ما بتوصل 100 طائرة و صناعة أمريكية كمان ..يعني اذا قصدت أمريكا تأخذ جرينلاد ما تأخذ معهم خمس دقايق و لا رئيسة وزراء الدنمارك و لا ملكتهم بتقدر تعمل شي سوا الشكوى لمجلس الامن.

    شكلو أمريكا (و ليس ترمب) حطو عينهم على جرينلاد و هذا العرض المقدم من ترامب ما هو الا اقتراح سلمي لتسليم الجزيرة. اقتراح سوف تندم الدنمارك على رفضه.

  15. اعتقد ان العرض بالشراء مجرد دعابه او مزحه سخيفه من السيد ترامب ،
    ولكن لنفرض الجدية في العرض ،
    ترامب عرض شراء الجزيره ، والدنمارك رفضت وسخرت من العرض ،،
    اين البطوله في الموضوع ،
    العمليه مجرد عرض بالشراء ، وطبيعي ان ترفض الدنمارك ،،
    والغير طبيعي بل من المستحيل ان توافق الدنمارك او مجرد ان تفكر في البيع ،
    ترامب لم يهدد باحتلال الجزيره ، والدنمارك لم تهدده بالحرب وقصف امريكا ثم
    تراجع ترامب خوفا من القصف الدنماركي ،، حتى نقول انها بطوله ،
    تحياتي ،،

  16. هذا المجنون ادعى اليوم انه نبي من أنبياء اسراءيل، و قال انه هدى لهم القدس و أراضي اخرى، و ذلك دفاعاً عن اتهامه من طرف الكثير بمعاداة السامية بعد ان وصف اليهود الذين يصوتون لصالح الديمقراطيين بضعاف العقول او عديمي الولاء (disloyals).

  17. الفرق بين الدنمارك والعرب، ان الدنماركيين شعب حر وليسوا اغنام كالعرب يمكن ان يتحكم به راعي او زعيم او ملك يأمر ويملك كل شئ حتى الشعب. قد يختلف الدنمركيين على كل شئ ولكن ليس حساب الوطن.

  18. النظام السعودي هو الذي خرب عقل ترامب بانبطاحه الشديد له حتى اعتقد بان جميع البشر سينبطحون له ايضا .

  19. هناك حكومات تخاف شعوبها وتضع لهم الف حساب . وهناك شعوب كالقطعان تصفق لحكوماتها حتى لو باعتهم في سوق النخاسة بعد بيع الارض .الم يصفق البعض وعلى صفحات هذه الصحيفة حين باع حاكمهم جزرا.. وعابوا على من اعترض …قائلين رئيسنا اعطيناه تفويضا لبيع ارواحنا فما بالك بالارض .

  20. ترمب – مادة دسمة للتاريخ
    ربما سولت له نفسه ان يشتريها من الدنمارك ويبيعها لامريكا مع الفرق في السعر

  21. سيد عطوان انا احبك كثيرا وارجوا ان لا تنزعج من كلامي.
    ان تشكر الدانمارك على درسها في الوطنية ممتاز لكن مهما اخذنا من دروس ما دمنا نحتفظ بمحمود عباس رئيساً لفلسطين وزعيماً لفتح ام التنظيمات الفلسطينية سيبقى الشعب الفلسطيني مهزوم ولا امل له
    الفلسطيني الذي لا يعرف او لا يستطيع اختيار قيادة جيدة لثورته لا يلوم الاعداء

  22. كل فلسطين يجب أن تعود إلى أهلها من النهر الى البحر إلى الفلسطينيين والشعب العربي

  23. سورة البقرة : وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216)
    هذا الرئيس الامريكي الارعن ( دونالد ترامب ) جعل من نفسه اكبر مسخرة امام العالم و اسقط هيبة امريكا التي كانت تتباه به امريكا و الشعب الامريكي !
    الكل يسرخ منه و يلقا الصفعات من ايران الاسلامية و الصحف الامريكية تقول ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب , في اليوم الواحد يكذب 60 كذبة ههههههههههه

  24. هل نعلمون السبب الذي ارنكزت عليه رئيسة الحكومة الدنماركية لتقول لترمب أن الجزيرة ليست للبيع ؟؟؟
    بكل بساطة السبب هو : ” رئيسة الحكومة منتخبة من طرف الشعب “

  25. سماسرة صفعة القرن أعدادهم لا تحصى، لكن اتحدى ترامب أن يجد سمسارا واحدا يتقبل عرضه بشراء غرينلاند.

  26. الشعبوية تجعل مدمنيها لا يميزون بين الواقع و الخيال. المختبر العربي الذي يجري فيه ترامب تجاربه يستخلص منه نتائج مظللة تجعله أضحوكة مع شعوب اخرى.

  27. اجمل تعبير عن الاعراب “يفرشون له السجاد بكل ألوانه” ترحيباً بمختل العقل خوفاً منه و هم لا يرون و لا يدركون انه اجبن بكثير مما يتصوره المرء،
    الدنمارك دولة صغيرة، لكن عظمتها تكمن في مواطنيها ذوي الإحساس القوي بكرامتهم و وطنيتهم؛
    إلغاء ترامب زيارته لهذا البلد الامن سيسر كل الدنماركيين و معظم الأوربيين و ربما سيساهم في ابتعاد اصحاب الاتجاه اليميني المتطرف عن أفكاره البلهاء.

  28. ترامب وما ادراك.ماترامب.
    فرعون زمانه. لكن يبقى الله هو الاعلى.
    حتى وان قال فرعون انا ربكم الاعلى .
    لقب لم ينفعه وقت الغرق وسترون.فقط انتظروا غرق هذا الفرعون الجديد

  29. وهل هناك تشابه بين هذا العرض و”صفقة القرن” وكيف؟ وهل فقد الرئيس الأمريكي صوابه فعلا؟
    لا يوجد صواب من الأساس عند ترامب و دول الخليج و الحكومة المصرية فقدت صوابهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here