لماذا تُحذّر السعوديّة من “تسييس” الحج ومُطالبة ضيوفها بالعبادة فقط وترك السياسة حتى العودة إلى بُلدانهم؟.. هل تجد “تحذيراتها” آذاناً صاغيةً عند الحجّاج ومن المسؤول عن جُنوحهم عن عبادة ربّهم؟.. وماذا عن أنباء منع سلطات المملكة “فلسطينيي سوريا” من الحج؟.. وكيف حصل القطريّون على تسهيلات حجّهم؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

تَحرِص السلطات السعوديّة فيما يبدو هذا العام، على رفع شعار عدم تسييس موسم الحج، بل وتّحذّر الأخيرة الحجّاج من تسييس الحج، ويُؤكّد إمام الحرم المكّي عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس أنّ الحج ليس ميداناً للصراعات السياسيّة ولا لرفع شعارات الطائفيّة التي تُفرّق المُسلمين.

أمير مكّة الأمير خالد الفيصل هو الآخر مُتوجّسٌ فيما يبدو من “تسييس” الحج، فالمُقبلون على الموسم، يأتون من دول عديدةٍ تجمعها خلافات مع العربيّة السعوديّة، وقال الفيصل مُخاطباً الحجّاج: “أنتم هنا للحج والعبادة، وطالبهم بأن يؤدّوا حجّهم بعبادةٍ تامّة”، وليتركوا كُل الأمور الأخرى في بلادهم عندما يعودون يُناقشونها مع بلادهم، أمّا الحج فللعبادة فقط.

مدى استجابة الحجّاج إلى الدعوات الرسميّة بعدم تسييس الحج، يعود إلى الحجّاج ذاتهم، وهو أمر كما يرصد مراقبون خارج نطاق سيطرة الدولة في بعض جوانبه، فالمظاهر المذهبيّة، والطائفيّة، والسياسيّة لها مظاهر عديدة في الحج، فالدعاء على حاكمٍ عربيٍّ ما، أو تأييد خط سياسي مُعيّن تُعارضه المملكة، غاية بالسهولة، فالحاج قد يلجأ على سبيل المثال إلى رفع ورقة وفي خلفيتها تظهر الكعبة، يدعو فيها للرئيس الراحل محمد مرسي، وهو الرئيس الإسلامي الذي باتت المملكة تُصنّف حركته الإخوان المُسلمين بالإرهابيّة، كما أنها تُقاطع قطر على ذات خلفيّة دعمها للحركة المذكورة، وهو مشهد يُسيّس الحج بشكلٍ أو بآخر.

السلطات السعوديّة قرّرت هذا العام أن تذهب باتّجاه موسم خالٍ من “التسييس”، لكن مُنتقدون لسياساتها يقولون إنّ تلك السلطات عبر الأعوام الماضية، هي المسؤولة عن جنوح الحجّاج عن عبادة ربّهم، ورفع شعارات سياسيّة، فهي من غضّت الطرف على الحجّاج المُؤيّدين مثلاً للثورة السوريّة بسماحها برفع شعارات مُناهضة للدولة السوريّة، أو الداعمين لحربها على اليمن، هذا عدا عن حوادث الكوارث، والتدافع التي قيل أنها مُتعمّدة، والتي حلّت بوفود حجاج بعينهم، وحادثة تدافع منى التي جرى فيها توجيه الاتّهامات للسلطات السعوديّة بالتقصير، مما أدّى إلى حدوث ذلك التدافع المُميت، وفقدت إيران أكثر من 130 من مُواطنيها على إثره، وكان الحادث قد سبقه حادثة سقوط الرافعة في المسجد الحرام، والتي أودت بحياة 109 أشخاص على الأقل.

سمعة العربيّة السعوديّة كما يرصد المراقبون، كانت قد تضرّرت كثيراً بفعل حربها على اليمن، ومُقاطعتها لقطر، وقضيّة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، هذا عدا عن تسريبات دعمها لصفقة القرن المُتعلّقة بالقضيّة الفلسطينيّة.

كُل هذه القضايا، هذا عدا عن خلافها مع إيران، هذه كلها قد تجعل السعوديّة في مُواجهة تحسين السمعة مع العالم، أو مع الحجّاج المُستائين منها، أقلّه في موسم الحج الذي تُشرف عليه منذ سنوات، وبصفتها كما تُعرّف نفسها كقائدة العالم الإسلامي، وتُباهي سُلطاتها بأنها الأقدر على تنظيمه، واستقبال مئات الآلاف من الحجّاج القادمين من كُل فجٍّ عميق، وهي سمعة يقول مُعارضون أنها تآكلت بفعل الإدارة المُسيّسة التي رافقت العهد الحالي، وعدم منح تأشيرات حج للقطريين، واليمنيين من الطرف الحوثي، وغيرهم من دول لا تتوافق مع قيادة المملكة سياسيّاً، وهو ما تنفيه السلطات السعوديّة، وتُؤكّد أنها قرارات لها علاقة بالأعداد المسموح بها لكل بعثات الحجّاج، حتى تتجنّب كوارث التدافع، التي تراجعت بفعل التوسعات التي تجري في الحرم.

حِرص المسؤولين السعوديين على تكرار تحذيرات عدم تسييس الحج هذا العام، وعلى لسان شخصيّات لها وزنها مثل إمام الحرم، وأمير مكّة، كما والإعلام المحلّي الذي حذّر في مقالات وتقارير عديدة من تسييس الحج وتحديداً السياسي والطائفي منه، حتى منصّات التواصل الاجتماعي هي الأخرى عجّت بوسوم مُتصدّرة، حملت عناوين كثيرة مثل “لا لتسييس الحج”، ولعلّه من المُفيد التذكير أن منصّة “تويتر” تحديداً باتت تُعبّر عن رأي السلطات، بفرض اتّهامات سيطرة الجيوش الإلكترونيّة (الذباب الإلكتروني) عليها ووسومها المُتصدّرة، على حد قول مُعارضين.

كُل هذا يشِي كما يرى مُتابعون لحالات تشكيل الرأي العام في المملكة، وتقديمها باستباق التصريحات، وتطويع الإعلام والمنصّات التواصليّة الافتراضيّة، يشي ربّما ليس فقط الأمور السياسيّة المُتعلّقة بالبلاد الأخرى، بل والخشية من رفع الحجّاج شعارات مُناهضة للدولة السعوديّة ذاتها هذه المرّة، وربّما بطابع التداول الافتراضي، وخاصّةً أنّ بعض هؤلاء الحجّاج يُحمّلون المملكة، مسؤوليّة الفوضى، أو الخلاف السياسي الذي افتعلته الأخيرة مع سُلطات بلاد الحجّاج، ولا يمنعهم رفع أوراق تُدين الحرب في اليمن، أو حتى تراجع الدعم السياسي السعودي للقضيّة الفلسطينيّة على سبيل المثال، ودون إظهار وجوههم، في حالة اعتراضيّة، لا يُمكن للسلطات ضبْطها، خاصّةً أنّنا نتحدّث عن ملايين الحجّاج 1.8 مليون حاج وصلوا حتى الآن، والذين يحملون أجهزتهم الخلويّة، ويتمتّعون بخدمات الإنترنت، وإمكانيّة التوثيق بكاميرا الهاتف المحمول لحظةً بلحظة.

مُوالون للدولة السعوديّة، ومن بينهم صحافي سعودي تحدّث لرأي اليوم، يقولون إنّ حكومة بلادهم ليست في وارد اتّهامات التسييس للحج التي تطالها، وهي اتّهامات يقول إنّها في إطار الحرب الإعلاميّة والنفسيّة التي تشنّها إيران وتركيا وقطر على المملكة، والإيحاء بأنّها تستهدف حملاتهم وبعثاتهم للحج، ويضرب الصحافي السعودي مثالاً على ما يقول أنه ينفي الاتّهامات لبلاده بتسييس الحج، وباعتراف الإعلام الإيراني، الذي نقل عن استقبال السلطات السعوديّة للحجّاج الإيرانيين الذين وصل عددهم إلى أكثر من 52 ألف منذ 13 يوليو، لأداء فريضة الحج بالورود والحلويات عند دخولهم المدينة المنوّرة، بالرغم من الخلافات السياسيّة التي تشهدها البلدين، وهو الاستقبال الذي وصفته صحيفة “الشرق الأوسط” السعوديّة اللندنيّة، بالتعامل، والاستقبال المُميّز.

لكن في الضفّة المُقابلة، يرى نشطاء أن ذلك الاستقبال الذي حظي به الحجّاج الإيرانيّون، يأتي ضمن حملات تجميل صورة المملكة للعالم الخارجي، وتحسين سُمعتها، وحرصها تحديداً على مُرور موسم الحج بشكلٍ ناجحٍ، بعد ما شهد في الأعوام الأخيرة كوارث دمويّة، وتجنيبها حتى افتعال مشهد اعتراض “مُسيّس” يخرج عن السيطرة، وأمام عدسات التلفزة.

في موضعٍ آخر، وفي ظل دعوات المملكة لعدم تسييس موسم الحج، والتفرّغ للعبادة الكاملة، وتأكيد اللواء منصور بن سلطان التركي المُتحدّث باسم وزارة الخارجيّة، على حماية أمن الحرمين والحجّاج المبني ليس فقط على التهديدات، بل وعلى الاحتمالات، يجري الحديث عن “تسييس” اتّبعته السلطات السعوديّة بحق فلسطينيي سوريا، حيث منعتهم من الحج.

وبحسب موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، فإنّ السعوديّة قد حرمت الفارين من فلسطينيي سوريا إلى لبنان، من أداء فريضة الحج، وبحسب تقرير منشور بالموقع، فقد تم إبلاغ 70 فلسطينيّاً تزيد أعمارهم على 70 عاماً، برفض طلباتهم للحج، وبينما حصلوا على مُوافقات مبدئيّة بالحُصول على تأشيرة، تم إبلاغهم من قبل وكلاء السفر برفض سلطات المملكة، وكان الموقع ذاته قد كشف عن حملة سعوديّة حرمت ثلاثة ملايين فلسطيني، في كُل من إسرائيل والقدس، والأردن، من أداء الحج والعمرة، ولم يصدر عن السلطات السعوديّة أيّ تعليق أو نفي حول الموضوع، وهو ما يُعيد اتّهامات التسييس للحج التي تُمارسها السلطات تجاه الحجّاج بحسب جنسيّاتهم، بالرّغم من دعواتها وتحذيراتها هذا العام إلى عدم تسييسه.

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط”، كشف وزير الحج والعمرة محمد بنتن عن وصول حجّاج من دولة قطر إلى الأراضي السعوديّة، وصدور أوامر القيادة بتسهيل كل أمور الحجاج القطريين، وأنّ باستطاعتهم القدوم من مطاريّ الملك عبد العزيز في جدّة، والأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة، كما يستطيعون حجز الخدمات كافّة التي يرغبون فيها تقنيّاً، وهو بذلك عمليّاً يحاول التأكيد على عدم تسييس بلاده الفِعلي للحج، وسماح قيادته للقطريين بالحج، وتسهيل حصولهم على الخدمات، وإنجاز الإجراءات، حيث واجهت المملكة اتّهامات سابقة، تقول بأنها تعمّدت حرمان بعثات الحج القطريّة من أداء المناسك، بعد الأزمة التي اندلعت بين دول المُقاطعة السعوديّة، الإمارات، البحرين من جهة، وقطر من جهةٍ أخرى، وعلى خلفيّة تصريحات منسوبة للأمير تميم بن حمد انتقد فيها بشدّةٍ الدول المذكورة.

ورُغم التّأكيدات السعوديّة على تسهيل الحج للقطريين، وفصلها بين الأزمة مع قطر، وحجّاجها، قالت اللجنة الوطنيّة لحقوق الإنسان بقطر بأنّ 168 انتهاكاً سُعوديّاً لحُقوق القطريين سُجّلوا في مُمارسة الشعائر الدينيّة، بالإضافة إلى عدم وجود رحلات جويّة مباشرة، وتواصل إغلاق الحدود أمام البعثات القطريّة، وعدم وجود بعثة قطريّة تتولّى شُؤون الحُجّاج، وترعى مصالحهم، وهو ما تنفيه السعوديّة بإعلانها وصول الحجّاج القطريين، ونفي بالتّالي اتّهامات تسييس حجّهم.

أمام هذه التّناقضات، وتبادل الاتّهامات، والتحذيرات، بتسييس موسم الحج، من عدمه، وتحميل المسؤوليّة للسلطات السعوديّة، من عدمها، يقول مراقبون إنّ إخراج الصورة الروحانيّة لشعائر الحج، واقتصارها على مشاهد التعبّد، وصلة العبد بربّه، منوطٌ بكل الأحوال بالمسؤولين عن إدارة الحج، وكُلّما عادت هذه الإدارة إلى الجمْع الإسلامي، وإرادة الأمّة، وتَطلّعاتها، لن يكون هُناك من ثَغَرات للتّسييس، سواء من اتّهامات تطال السلطات السعوديّة، أو المُتربّصين بها للإضرار بسُمعتها الإسلاميّة، وشرعيّة قيادتها المُستمدّة من خدمة الحرمين الشريفين، وأوّل البشائر في هذا السّياق، استقبال الإيرانيين بالورود، ولعلّ الدور يأتي على البقيّة، يقول مُتفائلون.

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. لماذا تدعو السعودية لعدم التسييس؟
    أولاً السعودية تدعو من الثمانينات الميلادية بعدم تسييس الحج، وكان أول المسيسين ولازال هو دولة إيران حيث تقوم قيادتها بزرع عناصر الحرس الثوري مع حجاج إيران وترتيب المظاهرات أثناء فريضة الحج وماحدث عام 1987 خير شاهد على ذلك ، والمؤسف أن إيران لاتقف عند حد المظاهرات التي تهدف منها الإخلال بالأمن وبسلامة الحجاج، فهي تتجاوز ذلك الى الأعمال الإرهابية، ففي عام 1986 قبض على 50 كجم من مادة TNT شديدة الإنفجار مخبأة في حقائب الحجاج الإيرانيين، وأعقبها عام 1991 تفجير بحوار الحرم إرتكبه عشرون حاجاً من شيعة الكويت بإيعاز وأوامر من إيران، والحديث يطول لأكثر من ذلك.
    أما حادثة وفاة 109 حاج إيراني قبل عامين فهذا بسبب الحجاج الإيرانيين أنفسهم، وقد توفي معهم حجاج آخرون ومنهم سعوديون، والسبب إصرار البعثة الإيرانية على عكس المسار بما يقارب الخمسين ألف حاج، وتواجهت الكتل البشرية وحدث ماحدث، وهو بترتيب إيراني، لأن إيران لاتفتأ إفتعال المشاكل حتى تظهر لعموم الحجاج أن السعودية غير قادرة على إدارة شؤون الحج.
    ثم أتت قطر لتدخل الحج وحقوق حجاج قطر في السياسة والموقف المتأزم معها لتبنيها المواقف الإرهابية والتحريض على الخروج على الحكام وماتسيرة من مشاريع إثارة الشعوب على حكومتها من خلال أكاديمية التغيير ومؤتمر النهضه في الدوحة، وأجندات الربيع العربي الذي يثيرة إعلامها وتغذيه أموالها، كل هذا خلاف مؤامراتها على دول الخليج خصوصاً ،وتظاهر عناصرها مع الشيعة في دوار اللؤلؤة بالحرين.

    أما حجاج قطر فقد عرضت السعودية حضور طائراتها للدوحة لنقل الحجاج القطريين مجاناً ذهاباً وعودة، وفتحت السعودية الروابط الإلكترونية للتقديم على الحج ولكن إمارة قطر تغلقها وتحرم حجاج قطر من الإستفادة منها.

    ماعداهم من الدول، فلكل دولة نسبتها من الحجيج ولا إشكال في ذلك، وهو معلوم لدى حكومات جميع الدول الإسلامية.

  2. ياسيد مبصر في زمن العجايب
    كل عوائد حج المسلمين تذهب لجيوب الامريكان وايضا لشراء الأسلحة لقتل وتشريد المسلمين في اليمن اذا الحج حرام طالما ال سعود هم الذين يسيطرون على أماكننا المقدسة وهذه لا تحتاج لفتوى مثل فتاوى جهاد النكاح
    واضح انك من جيوش بن سلمان الالكترونية

  3. حددت منظمة التعاون الإسلامي عدد حجاج مواطني كل دولة المسلمين بكل موسم بألف حاج لكل مليون مسلم بتلك الدولة، فمن مليار و 838 مليون مسلم وصل للحج مليون و 838 ألف بموسم 2019، ولا تحظر السعودية الحج على أي دولة لأنها فتحت الحجاز قبل 90 عاماً بسبب قرار سلطة الحجاز بحينه حظر الحج على سكان نجد، وتنفق السعودية مليارات لبنية تحتية وأمن وصحة وإدارة حشود وتسهيل مناسك، ويتولى قطاع خاص سعودي وأجنبي النشاطات الاقتصادية (فنادق شقق مطاعم متاجر مواصلات اتصالات طيران مكاتب سياحة وصرافة وبنوك) وعمالة من كل العالم.

  4. كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون .. هؤلاء هم آل سعود
    السديس منافق وحكام آل سعود منافقون .. وهم من يستغل الحج لأغراض سياسية .. ولو كانوا صادقين بما يدعون فلم يحرمون السوريين من فريضة الحج التي أمر الله بها منذ عام 2011 .. ومن أعطاهم الحق في حرمان 20 مليون سوري من أداء فريضة الحج .. فهل كان سمير جعجع وزوجته ستريدا وهم من النصارى المتطرفة إزاء المسلمين أحق بمنحهم تأشيرة الدخول للسعودية لأداء فريضة الحج ؟؟
    الحرمين الشريفين هم ملك لكل الملسمين وزيارتهم حق لكل مسلم ولا يحق لأي سلطة منعهم من هذا الحق .. ولكن آل سعود أعطوا لأنفسهم الحق بتسييس هذه الفريضة .. بل باتت هذه الفريضة موضع استغلال واستثمار اقتصادي وسياسي وتحريضي.

  5. الحج تجمع ديني، والدين يشمل السياسة وكل شان من شؤون الامة. وخطبة العيد فيه خطة شاملة لكافة شؤون الأمة ملزمة لكل ولاياتها على سطح الأرض. وإلا، لماذا الحج وصلاة الجماعة والجمعة؟ اليست كلها مجتمعة تسهم في بناء عقل جمعي للامة؟

    الحج ليس ساحة المخبرين والمرتزقة لرفع صور حفنة من المستعربين الذين نصبهم عدو الأمة على المسلمين لاحباط تقدمها وتبديد ثرواتها على الترفيه.

    لهذا كله، نسمع دعوات عدم التسييس من قبل المستعربين ومن يسير في ركابهم من المرتزقة والخونة والجواسيس.

  6. الأخ العزيز غازي الردادي المحترم
    كل عام وأنت بألف خير وجميع الأخوه قراء رأي اليوم بألف خير
    أنت علقت علي جزء من المقال ولم تقول لنا رأيك في منع مسلمين من أداء فريضة فرضها آلله علينا..هل من حق أي كان التدخل في أحكام آلله علينا؟؟؟من حق السعوديه منع أي إنسان يشكل تهديدا لامنها من دخول المملكه هذا حقها..لكن ليس من حق أي مخلوق منع مسلم بسبب جنسيته..هل توافقني بهذا أخي الكريم

  7. الى زين الدين
    لا تفتي بما ليس لك به علم
    قولك حرام وحلال افتاء
    لا تفتي بحرمة الركن الخامس من أركان الاسلام على بعض المسلمين

  8. كل الحجاج يعاملون معاملة واحدة لافرق بين الفلسطيني والقطري كلنا أمة واحدة خصوصا في الدين وشعيرة الحج

  9. السعودية أصلا هي من تسيس الحج وليس الحجاج ولذلك يجب تدويل الحج،
    الأمر الآخر لماذا تتدخل السعودية في الشؤون الداخلية للدول العربية؟
    ولماذا تدعم السيسي وحفتر وتدعم الإرهاب في سوريا وتتدخل بشكل سافر في لبنان ولماذا تحارب في اليمن؟
    وما الذي يضيرها إذا أراد شعب عربي حرية وديمقراطية؟
    لماذا تهرول السعودية للتطبيع مع الكيان الصهيوني مع انها صاحبة المبادرة العربية للسلام؟
    لماذا تصمت السعودية على إهانات ترامب المتكررة لها؟
    بصراحة بعد كل هذا السعودية شعبيتها تراجعت عربياً واسلامياً.

  10. أمير مكّة الأمير خالد الفيصل هو الآخر مُتوجّسٌ فيما يبدو من “تسييس” الحج، فالمُقبلون على الموسم، يأتون من دول عديدةٍ تجمعها خلافات مع العربيّة السعوديّة، وقال الفيصل مُخاطباً الحجّاج: “أنتم هنا للحج والعبادة، وطالبهم بأن يؤدّوا حجّهم بعبادةٍ تامّة”، وليتركوا كُل الأمور الأخرى في بلادهم عندما يعودون يُناقشونها مع بلادهم، أمّا الحج فللعبادة فقط.
    يعني هو يريد الحج كبسنس فقط و الدين اصبح بسنس في بسنس لهم

  11. الحج شعيره مقدسه خالصه لله والله ليس مع الانظمه الجائره والظالمه والمنشاريه للمسلمين. لذا ادانة هذه الانظمه وشحذ الهمم للخلاص منها يقع في صلب العبادات ومنها الحج والذي لا يسمح بذلك هو مروعوب من ذلك خوفا من هلاك عرشه وجبروته . ان الله مع المظلومين والفقراء والمسلوب حقهم والمغدورين بالمنشار هذا هو الحق عند الله ومن ينكر ذلك هو شريك الظالم في عمله .. لذا على المسلمين ان يقاطوا الحج حتى لا تذهب الاموال في جيوب الظلمه من النظام الذي يدير الحج ويزداد بعد ذلك في ظلمه وجبروته ايها المسلمين النشامى في العالم اتحدوا وقاطعوا الحج ….

  12. نغمة مكرّره وان جاز لنا التعليق توضيحا حتى لايصاب من في قلوبهم خوف من تأدية فريضة الحاج وهم شادين الرحال لبيت الله العتيق ؟؟؟؟؟المهم تخطي حاجز الجدار (الحدود والتأشيرة) التي رسمها الإستعمار ناهيك عن خفافيش الظلام من تم تجنيدهم في خدمة عروشهم ؟؟؟؟؟ وهذا يذكرني ومن خلال التجربة وعلى قمة جبل عرفات وبين يدي الله عزّو جل كان أول الدعاء لفلسطين وما ان سمع المجاورين والغالبيه من الشعب اليمني الذين يحبّون تسلق الأعالي والجبال حتى في المسارات مابين الشعائر كسبا ل الأجر حتى بات الجميع يدعوا لفلسطين واهل فلسطين وكما كان في عرفة تكررت الصورة مابين الصفا والمروة كانت الجموع تترك سماع المطاوعه مرددين الدعاء لنصرة الإسلام وفلسطين (وهذا من باب وهدي الأمي الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم وتسليمه عندما سئل اي الأحب اليك يارسول الله قال المريض حتى يشفى والصغير حتى يكبر والغائب حتى يعود (ونسال الله ان تعود فلسطين لأهلها) وبعد هذا الإستهلال فلقد غيبوا الدين عن السياسة جهارة وهاهم يخططون لنزعه من مناهج التربيه والتعليم والأنكى وصموا المقاوم لعدو الله وعدو البشريه (اليان الصهيوني ) مغتصب الأرض ومهوّد المقدسات الإسلاميه والعربيه بالإرهابي ” وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟” يريدون ان يطفؤا نور الله بأفواههم ويابى الله إلا ان يتم نوره ولو كره الكافرون”
    “وليتبروا ماعلوا تتبيرا”

  13. أستاذ خالد ،، سنويا والسعوديه تحذر من تسيس الحج او رفع لافتات او هتافات سياسيه ،
    فهذا ليس جديدا ،، ولو ارادت السعوديه لسمحت لمئات الألوف من الحجاج السعوديين رفع
    صوره الملك سلمان حفظه الله او شعارات تندد بايران مثلا ،،
    هذا حج وليس لرفع شعارات او مظاهرات همجيه ، ولو لها منفعه كانت نفعتهم في بلدانهم
    وهم منذ اربعين عاما يرفعون الشعارات ، وفِي الاخير يطلع ان احد الشعارات ليس مقصود
    به امريكا بل مجرد شعار للداخل كما قال احدهم ،،
    لا نريد ان يتحول الحج الى مشاحنات او حتى مضاربات بين الحجاج لان الاّراء لن تكون واحده ،
    حتى من حجاج البلد الواحد ،، فمثلا ستجد الحجاج المصريين من هو مع السيسي او ضده ،
    او حجاج سوريا البعض مع بشار والبعض الاخر ضده ، وهكذا في اغلب الدول ،،
    والشعارات الطائفيه ممنوعة ،، انا شاهدت مقطع لحجاج طائفيين يهتفون ويرددون بأصوات
    مرتفعة ،، (علي الاول وليس الرابع) ،، ولولا وجود رجال الامن لتم سحقهم من باقي الحجاج
    وهم الغالبيه ،، لذلك لن نقبل برفع اي شعار في الاراضي المقدسه ، ومن فيه برأسه حبتين
    ينزلها في بلاده وليس في الاراضي المقدسه ، فرجال الامن السعوديين لن يتساهلون في
    مثل هذه الخزعبلات ومن يقبض عليه سيحاسب ويمنع من دخول السعوديه مره اخرى ،
    حفظ الله السعوديه وشعبها الوفي وقيادتها العظيمه ،،
    تحياتي للجميع ،،

  14. اصلا الفلسطينيين في كل أنحاء العالم عليهم مقاطعة الحج والعمرة لانه ال سعود يدعمون العدو الصهيوني
    حرام تنفقون اموالكم ياشعب فلسطين وتذهب الى جيوب بن سلمان اكبر المتأمرين على بلدكم فلسطين
    كل اموال الحج تذهب لامريكا ومنها لاسرائيل التي تحتل ارضكم وتقتل اطفالكم وتمعن في إذلالكم في وطنكم المحتل
    وليس فقط الفلسطينيين ايضا السوريين واليمنيين وشعب ليبيا ومصر ولبنان وكل مواطن عربي تدخلت فيه السعودية بالتخريب في بلده عليه الامتناع عن الحج والعمرة في الوقت الحاضر وربنا سبحانه وتعالي يعلم انه اموال الحج تذهب لخزينة الد اعداء الاسلام والمسلمين

  15. هذا التمييز في الحج يسبب غضب الله ملك الملوك لان الحج ليس بيد العبيد لتقرر من و من .. الخوف الخوف من سطوة الله الجبار فقد دمر امم بكاملها نتيجة عصيانهم . التوبة بدل اختلاق انشطة الترفيه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here