لماذا تتركز هجمة أنظمتنا والغرب على الإخوان والاسلاميين دون غيرهم؟ ولماذا تستغل أحزابنا هذه الهجمة.. ومتى يحذو اليسار العربي حذو روسيا

فؤاد البطاينة

كانت التكتلات في النظام الدولي أيدولوجية، ولفشل جدواهها وانعكاساتها السياسية والإقتصادية والعسكرية على أصحابها وعلى العالم، سقطت واستبدلت بالمجموعات الجغرافية والإقتصادية، وهذه التكتلات الجديدة كما في سابقتها الأيدودلوجيه ليست “تكيات” تبحث عن مصالح الغير بل تبحث عن مصالح دولها وشعوبها وقضاياها، وسياسات بلدانها تحددها حاجاتها الوطنية المتطورة أو أطماعها.

 التكتل الأيدولوجي السوفييتي المنقرض أنتج وخلف مفاهيم سياسية جديدة أصبح ضررها حكرا علينا من ناحيتين، الأولى، رسَّخ مفهوما جديدا لليسار واليمين مختلفا عن مفهومه التاريخي الذي وُلِد في اوروبا، ومعاكسا له في الأسس التي قام عليها، حيث أصبح اليسار في مواجهة لليبرالية ويتقبل الإرتباط الإنتقائي بالدكتاتوريات وقبضتها الحديدية على حساب حرية الشعوب والحرية الشخصية، ويبتعد عن أولوية الديمقراطية لصالح الإصطفاف الأيدولوجي.

الثانه، جعَل من الدين عنصرا متناقضا مع مبادئ وسلوك للأيدولوجية الشيوعية، وكان لذلك تأثير سلبي على الساحة العربية. فمن ناحية صنع متلقفين نشطاء للأيدولوجية الشيوعية في بلادنا على أسس غير سياسية ولا سليمة، نسبتهم المئوية مرتفعة عند إخوتنا في الأقليات الدينية والعرقية تحت ضغط عدم شعورها بالآمان على حقوقها واستقرارها في غياب الديمقراطية . ومن ناحية ثانية صَنع رفضا شعبيا عاما للشيوعية أدَّى لتكاتف شعبي كبير مع الأنظمة العربية الموالية للغرب على أسس غير سياسية أيضا، وذلك من واقع التمسك بالعقيدة والحفاظ عليها، وليس قناعة بالأنظمة .وأصبحنا لحقبة طويلة أمام أكثرية شعبية تقف مع الأنظمة على حساب فكرة الديمقراطية وسلطة الشعب والتحرر من التبعية الأجنبية .وأمام أقليات دينية وعرقية مترددة في عملية الاندماح .

ففكرة اليسار التي طورها الاتحاد السوفييتي وتبناها ثم دفنها ليس لها ابوين شرعين ولا حاضنه في الوطن العربي .وإن تجاوز عقيدة الأمة أو التدخل فيها بشكل أو أخر يشكل مقتلا سياسيا وأخلاقيا لصاحب هذا التدخل في بلادنا، فالأمة العربية في كل اقطارها هي كغيرها من الأمم تعتز بقوميتها، وإن الاسلام الذي صنع لها تاريخا وحضارة وفتوحات هو رسالة شاء الله ان يحمل العرب أمانتها، فالإسلام ليس مجرد عقيدة الأكثرية الساحقة فيها بل هو أيضا هويةْ وثقافة لهذه الأمة تدافع عنها، تماما كغيرها من شعوب العالم التي تدافع عن هويتها وثقافتها . ومن العدمية وجسيم الخطأ الإعتقاد بإمكانية القفز عن هذه الحقيقة، والتاريخ يشهد بثبات العقائد الدينية كلها، مهما تقلص انتشار بعضها وحجم أتباعها أو اتسع .

الفكرة الشيوعية أو الإشتراكية العلمية، تخلى عنها أصحابها كأيدولوجية وكنهج . وروسيا وريثة الاتحاد السوفيتي دخلت في سباق مع الولايات المتحدة باستخدام المبادئ الرأسمالية وممارساتها المتعارضة مع الأخلاقيات السياسية والانسانية المرتبطة بالأيدولوجية الاشتراكية على مذبح مصالحها الوطنية والقومية. إلا أن اليساريين العرب المرتبطين بتلك الأيدولوجية لم يحذوا حذو أصحابها ولم يستبدلونها،.. ولم يبحثوا عن تشكيل كينونة سياسية وطنية قومية مستقلة وناجزة من رحم حالة أقطارهم وشعوبهم والقضبة القومية. ورحبت الأنظمة العربية بهذا الموقف من باب عدميته السياسية، وأشركت بعضهم بالحكومات كمسوقين لنهج الأنظمة، مع بقاء لأخرين معارضين كيافطة بذات الأيدولوجية.

ومن المؤسف أن كل الأحزاب العربية اليوم على اختلافها تلتقي على عامل مشترك واحد هو الهجوم على الاسلاميين والأحزاب الاسلامية التي وحدها استطاعت تشكيل قواعد شعبية قادرة على تشكيل معارضة في الدول العربية، ووحدها التي قدمت وتقدم الملموس للأمة والقضية، ووحدها الواقعة تحت هجمة الأنظمة العربية بلا استثناء وبدعم غربي وشرقي . وليس هذا بلا تسبيب أعمق سنأتي اليه . فهل موقف الأحزاب هذا هو من قبيل الإستغلال لتلك الهجمة والاستقواء بها ؟.، ونرجو أن لا يتعدى سبب هذا الموقف التغطية على فشلها.

أحزاب الإخوان ليست استثناء من الفشل الحزبي العربي العام،لكنا لا نستطيع التجني عليها والتجاوز عن انجازات لها لا نلمسها عند غيرها . إنها سباقة في عملية المراجعة الذاتية . ودخلت في حوارات ساخنة مع نفسها بغية تصحيح وتطوير مسارها ومواءمة نهجها لمتطلبات الواقع والمتغييرات . وكانت وما زالت رائده في مقاومة الإحتلال والحلف الصهيو أمريكي وفي تقديم قوافل الشهداء، ودفعت وما زالت تدفع ثمن هذه المراجعة وثمن مقاومتها ووقوفها ضد تسخير الأنظة الامبريالية والعربية للإسلام واستخدامه كحربة للإرهاب،ولن يقف هذا الثمن عند شيطنتها وتطويع القوانين والتضييق عليها . وآن الأوان كي ترفع الأحزاب العربية القبعة للإسلاميين وأن تدرك أن من يرمي حجرا منها على اسرائيل والصهيونية أو يشكل منها استراتيجية لمقاومة المشروع الغربي الصهيوني ستكون النظرة اليه كالنظرة للإسلاميين ؟ *

اسطوانة مهادنة الإخوان للغرب واتهامهم بالعمالة وتشويه صورتهم، اسطوانه أسهمت في صنعها وعممتها أمريكا والصهيونية. فتعامل الإخوان مع المعسكر الغربي تم تشويه طبيعته ومقاصده وحدوده. فهذا التعامل في واقعه لا يمكن أن يكون إلا على سيبيل الاستثمار أو الاستخدام، ولم يكونوا تبعا له أو متعاونين إلا في نطاق اللعبة السياسية. فأمريكا والصهيونية تعلمان بأن الاسلاميين هم الأعداء الاستراتيجيين لهم وللغرب عامة من واقع مشروعهم المناهض للمشروع الغربي، والمتكامل مع المشروع العربي، والمطبوع بالذاكرة الغربية في هذا هو الدولة الاسلامية الواحده بركنيها المادي والروحي .وهو المشروع المنافس لمشروعهم وحضارتهم المادية . فهاتين حضارتين بثقافتين متصادمتين. والاسلاميون وحاضنتهم العربية حاملة الرسالة هم التناقض الأساسي للغرب .وما صُنع الغرب للوهابية إلا لهدم الإسلام بأيد عربية .وبنفس الوقت كان المعسكر الغربي الرأسمالي بتعامله مع الاخوان يبغي اختراقهم واحتواءهم واستخدامهم لا من أجل تسليمهم السلطة بدلا من الأنظمة القائمة، ومن هنا كانت العلاقة بين الإخوان والغرب يتخللها الصدام والعناق.

بصرف النظر عن ملعوب إخوانية قطر، ووصمة عار مرسي بإرسال سفير للكيان الغاصب تحت ذرائع محرمة لا تعنينا، فإن الفكر الإخواني والإسلامي يَعتبر الصراع العربي الاسرائيلي صراع وجود، ولا يعترف الا بفلسطين عربية من البحر الى النهر، وهذا لا ينسجم مع مفهوم أكبر أصدقائنا وحلفائنا المناهضين للغرب، لا نختلف بأن الصهيونية والكيان المحتل عدونا الوجودي، والامبريالية الأمريكية والغرب عامة عدونا الحضاري والتاريخي. ولكن هناك خطوطا حمرا يجب أن تحكم صداقاتنا أو تحالفاتنا مع الروس وغيرهم . فنحن ليس لنا ولا بقدرتنا منع الروس من الإعتراف بالكيان الاسرائيلي والحفاظ عليه والتعاون معه، ونرحب بتأمين مصالحهم بأوطاننا مقابل دعمنا، ولكن بشرطين هما، عدم استغلال الصداقة لكشف ظهرنا وتقديم تنازلات لاسرائيل على حساب حقوقنا ومصالحنا وقضيتنا، والثاني،عدم الوقوف بوجه مشروعنا واحترام قرارنا السياسي والسيادي.

وفي الختام،فإننا في الوقت الذي نتطلع فيه لعودة اليسار العربي لمفهوم اليسار التاريخي، فإننا لا نحن ولا الحركة التصحيحية داخل الاخوان مع دخول الأحزاب الدينية في المعترك السياسي في هذا العصر وكل عصر، ليس لأنها اقصائية في مسلماتها ولا تقبل الرأي الأخر، فكل حزب غير برامجي هو إقصائي بالمفهوم السياسي . بل لأن الدين يقوم على قواعد اخلاقية وسلوكيات ومبادئ تخلو من الدنس ولا تتعامل معه، وتتعارض مع قواعد اللعبة السياسية الدولية وسلوكياتها، ومع ومفاهيمها التي تعزل الدين عن السياسة.

 ولعل المتنورين الإخوانيين حاليا ينحون الى تشكيل أحزاب سياسية تشاركية تنخرط باللعبة السياسية وقواعدها العامة منفصلة تماما عن الجماعة الدعوية، منفتحة على قيم ورسالة الاسلام الانسانية وعلى الرأي الأخر والحريات الشخصية ونفع الناس.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

44 تعليقات

  1. مقال رائع وانا احترم الاخوان لانهم زبده الامه على الرغم من عدم انتمائي لأي حزب ولكن الاخ ياسر على الرغم مما قال من حق الا ان تعليقه هذا copy and paste وكتبه سابقا اعتقادا منه ان القرّاء على درجه من التنبله ولا يفقهون شيئا. الرجاء من الأخ ياسر ان يكون على درجه عاليه من الأخلاق وان لا يكتب كلمات نابيه من مسلم واخواني. خاطب الله غز وجل الرسول عليه الصلاة والسلام قائلا( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)

  2. اعتقد ان من يعلق ويقيم الاخوان المسلمين لا يعرف الاخوان ولا تاريخ ولا حاضر الإخوان.
    الإخوان بشر لكنهم انقى واطهر من كل من يعادي الاسلام وكل ذباب الأنظمة والعلمانيين المتلونين.
    كل من يتعرض للإخوان صنفان لا ثالث لهما
    جاهل بالاخوان أو حاقد على الاسلام.
    واحد تافه يتحدث عن شورى الإخوان مثل الماسونية.
    اعطيني بلد عربي واحد أعطى هامش الحرية ولم يفز بها الإخوان.
    كثير من الغباء والجهل في ردود على المقال. المقال طويل لم يرد على على فقرة بسيطة ودرت في المقال عن الإخوان. حتى توجان تشتم بالاخوان. واحد جاهل قال إن الإخوان هم من أنجح تصويت البرلمان على وادي عربة. انت نائب يا توجاناليس من الأمانة أن تردي. لكنكم خونة ولا ميثاق لكن حينما تتعرضون للإخوان. السبب لأن الإخوان يحرجونكم ويكشفون عوراتكم للأمة. أن اللص والشارقة يكره النور والنهار يحب الظلام والظلم والجهل.
    واين المسيحيون صدعتوا رؤوسنا بهم كل حزب سياسي إسلامي كان فيه مسيحيون الا حزب النور المصري الحكومي الذي أنشأ فكر داعش وتحبونه لأنه ضد الاخوان.
    الإخوان في أحزابهم كان من الأقلية المسيحية حتى ايام الضفة كانت ملحقة بالاردن . وقد نجح على قائم الإخوان مسيحي من منطقة بيت لحم.
    حماس اخوان واسسها الإخوان.
    كل شيء جيد تحذفونه عن الإخوان وترموهم بما ليس فيهم.الاخون نخبة الأمة. الإخوان لم يتحالفون مع السلفية. العلمانيون وخاصة الشيوعيون لما دمروا الأمة من اليمن لمصر للعراق للجزائر الى سوريا وفشل مشروعهم تحولوا لقوميين عروبيين.ا لاخوان هم من قادوا المقاومة على بريطانيا بمصر وهم من خلعوا فاروق وغدر بهم عبدالناصر متل السيسي . لا ن منهج الإخوان يرفض أن يكون أداة بيد الشرق والغرب. انظر حماس كيف تحارب من فتح العلمانية. انظر فتح الان اصبحت أجهزة أمنية تخدم الاحتلال في الضفة وخارج الضفة.بل فتح تحاصر غزة. تصور لو أن الإخوان هم من يسيطرون على الضفة وكل يوم بتغدوا عند أجهزة أمن الاحتلال في القدس. من عصم حماس من الزلل والانحراف هم الاخوان.
    لما ذا يعادي الغرب الإخوان ويحرض عليهم بالسر وتحت الطاولة. هل من عاقل يجيب.
    الإخوان يعملون لخدمة هذا الدين. نحن لا نقدس الحدود التي رسمتها بريطانيا ونحترم كل كينونة بشرية. لكن لماذا يا دعاة العلمانية تتمسكون بحدود سكيس بيكو ؟! عيب عليكم .ايها العلمانيون المفلسون عيب تسبون الناس في طهارتهم وانتم في النجاسة تسبحون وتتنفسون.لكن لأمة لفظتكم الى مزابل التاريخ ، تذكروا اقاصائكم في السبعينات والستينيات وحتى الثمانيات كثير كنتم ديمقراطيين ، كانت ديمقراطية عبدالناصر والأسد والسيسي وغيرهم بتشرشرح حرية . عيب عليكم . كلام مفضوح وغسيلكم وسخ . يكفي الإخوان قتالهم في فلسطين وعار عليكم ايها العلمانيون يا عباد الدولار والفرج.

  3. المشكلة في اوطاننا هي هامش الحريه والتواصل بين الامه وكلاهما أهداف استراتيجيه للأعداء ويكفي ان تمد سكه حديد من طنجه الى مكه وبغداد وتسهيل الحركه لتتغير المعادلات القائمة والاقتصاد والأفراد والتجارة ولينموا ما اراده الغرب ان يخبوا ويقوي النسيج بعضه بالتواصل وتبادل الأفكار والتجارة والمصالح وتنتعش الآمال وتزهو العشره الطيبه بين جناحي الوطن العربي

  4. الاخ غلبان الغلبان
    تحية احترام ما قلته صحيح فعلا كان مفلجاءه كل شيء عند المثقفين والكتاب العرب باسلوب دبلوماسي ومسك العصا من المنتصف وهذا ما سبب الفوضى الفكريه والثقافيه

  5. عقليه فذه .هناك من يستهزء بعقول الاردنيين وبانه ليس فيهم من يملاء عيونهم. ارى انه قد تحررنا من الغبن والظلام والظلم.

  6. إلى غازي الردادي
    مثل ما قال الرئيس بشار الأسد
    السياره عابره و الكلاب تنبح

  7. اخي الكاتب المارد : بمجرد قراءة عنوان المقال : قفز امامي مؤتمر كامبل الذي عقدته الدول الاوروبية مجتمعة في لندن سنة 1905 ــ1907 م ، احتاجوا سنتين لفسح المجال امام خبراء ارسلوهم لدراسة منطقتنا العربية بسلبياتها وايجابياتها ، وكان المجتمعون قد تدارسوا تاريخ الاسلام والمسلمين ، وخرجوا بنتيجة خلاصتها : أن الاسلام هو الذي خلق في نفوس القبائل العربية التي كانت متطاحنة بالامس في صحرائهاعلى قليل من العشب او قليل من الماء ، ولكن ما أن دخلوا في الاسلام حتى رأيناهم يهزمون الروم والفرس ويطرقون ابواب الصين شرقاً ثم ملاحقة الروم في شمال افريقية ثم فتح الاندس والصعود الى شمال فرنسا بالقرب من مدينة تور حيث دارت معركة بواتييه . واحتلوا ايطاليا باستثناء الفاتيكان ، كما انهم هزموا الصليبييين تحت راية الاسلام ، فصلاح الدين الايوبي وصله المدد من المغرب الاقصى والجزائر , لهذا قرر الاوروبيون تفتيت الوطن العربي ثم تفتيت الفتافيت ومن هذا تحطيم الاسلام بل والقضاء عليه وعلى المسلمين : ومن عنا بدأت حروبهم ضد الاسلام ، بحيث الحقوا به معظم الصفات المسيئة مثل الاسلام الارهابي والاسلام السياسي ، وتشويهه بدعايات مغرضة مثل : الاسلام يريد من المسلمين ان يعيشوا دون ايدي ما دام السارق تقطع يده ….

  8. استاذ فؤاد …
    اليوم فاجأتني بهذا المقال الذي يناقض معظم ما كنت تكتبه سابقا …ولا يغرك سيل المديح في التعليقات …ما كتبه نزار حسين راشد في سطرين يلخص الحال …ان تكون مع سوريا ومع الإخوان في نفس الوقت امر مدهش !! .

  9. الى غازي الردادي
    الشعب السوري يحب نظمامه و يحب الرئيس بشار الأسد و الاستاذ فؤاد البطانيه مع الشعب السوري و انت يا سيد غازي مع الانبطاحين و تشجع على الانبطاح و في تقديري حزب الاخوان لا يقل عن ثلاثون مليون نفس ماذا تريد ان تفعل بهم و تعليقك مثل المنشار بدون حلول
    مع تحياتي

  10. الأستاذ فؤاد كان يكتب كمؤرخ يلتزم بالحقيقة ,وإن نصح ينصح لجهة حتمية السيرورة التاريخية. ولكنه هذه المرة كتب من منطلق بناء تحالف مع الأخوان بكل أطياف فصائلهم المنفصلة عنهم أو التي تزعم ذلك لإنقاذهم بعد تدني شعبيتهم بعد الربيع العربي (الجاري والحتمي ولا يحكم على بضع حالات جرى اختراقها), أو لخطف قطعة أكبر من كعكة الربيع الذي يحمل بذور إصلاح يوجب الكثير من التغيير العميق . وحقيقة دور الأخوان وممارستهم للسياسة التي رافقتهم فيها لأربع سنوات وصل بعضها الليل بالنهار (اجتمعنا مرة في مقرهم بالعبدلي الساعة 12 ليلا)هي جزء هام وحتمي من مذكراتي (التي لحرصي على البينة في كل ما أقول نمت لكتابين) , التي وثقت كل تفصيل فيها بوثائق باقية للباحثين ولا يمكن دحضها ويشهود لا يملكون أن لا يقروا بالحقيقة لأنهم لو فعلوا غير هذا سيتكذبهم الوثائق أو يكذبهم شهود عدول آخرين.
    وليس دعما للإسلام في شيء, ناهيك عن الإنتخاء له, أن نمدح من يوظفونه ببراجماتية تتجاوز حد التناقض مع الذات حسب الحاجة والمصلحة, لمناقضة مبادىء وأحكام إسلامية ثابتة وأساسية لجهة كونه صالحا لكل زمان ومكان, أي بجوهر فلسفته, وليس باستنساخ قصص وأحداث تعود لطبيعة حقبة التنزيل .. فهذه تشبه, في التسلسل التشريعي, “الأنظمة والتعليمات” التي تتغير حسب تغير الأحوال, وهي ليست القانون,وحتما ليست “الدستور”. فالإسلام مخزون مبادىء, وليس كتيّب تعليمات. وانتقاد من حولوه لكتيبات تعليمات على البسطات وعلى محطات فضائية يطلقها أي كان, ليس انتقادا للإسلام , بل هي دفاع (عقائدي أو علمي لا فرق) عنه.
    أتمنى أن يبقى الأستاذ فؤاد المؤرخ المدقق والباحث والكاتب الإستراتيجي المبدع بخاصة لجهة ما جرى في الأردن.. وأن لا تجره مشاركته في حلقة أو أخرى تسعى لتشكيل تحالفات وطنية زمن الحراك (الذي وحده يصنع التاريخ الذي سندونه جميعنا لاحقا) لإنجاحه في صورة أو أخرى جلها نزيه ووطني .. فأن تتوجه للحراك معناه أن تسمعه وتعينه, أما أن تتحدث في أيديولوجيات وأحزاب وممارساتها عبر عقود أو حتى أكثر من قرن, فتلك مهنة المؤرخ المقدسة لجهة خلوها من النفع الآني واحترامها للحقيقة التي لا يمكن تغييرها لصالح اللحظة التي بانت أو حتى لم تبن بعد, لأنها أصبحت “تاريخا”.. اللهم إلا باختراع وركوب”آلة زمن”..
    ولمن لا تعجبهم حقائق التاريخ وما ومن أوصلنا له نقول بكل بساطة وأريحية : “قول للزمان إرجع يا زمان”!!

  11. ببساطة المشكلة تكمن في إقصاء كل طرف للطرف الآخر ، فالأنظمة العربية تقصي الاخوان وتهاجمها وتتهمها بالعمالة لمرجعيتها الدولية من دون الاخذ بالاعتبار مصالح الدوالة العليا التي تعيش في كنفها والاخوان تهاجم الانظمة العربية بنفس الطريقة وتتهمها بالعمالة للغرب ، وهذا الاتهام المتبادل يذكرني بجدلية من بدأ اولاً الدجاجة ام البيضة ، لذلك فالمسؤولية مشتركة وعلى كل طرف تقبل الطرف الآخر وإعطاء الآخر مساحة للعمل السياسي المؤسسي الذي يصب في مصالح الدوله العليا ومساحة للانتقاد البناء والمراقبة حتى لا تنحرف بوصلة الاصلاح والبناء في الدولة عن مسارها الصحيح فليس هناك احد معصوم من الخطأ ، المهم ان لا يستمر الخطأ ، والله من وراء القصد !!!

  12. ورد في تعقيب الاستاذ فؤاد بأنه لم يكن مصطفا مع اي نظام عربي ،، وهو دائما
    المديح له وفِي تعليق سابقا قال انه مع النظام السوري لانه مقاوما لاسرائيل ،،
    وهذا معناه انه حتى لو قتل هذا النظام كل شعبه فهذا لا يهم ، المهم انه مقاوم لاسرائيل ،
    مع العلم ان النظام السوري منذ خمسين عاما لم يطلق رصاصه واحده ضد اسرائيل
    وياليت كانت اسرائيل مستكينه بل تسرح وتمرح في اجواء سوريا ولم تترك شيئا لم
    تقصفه في سوريا سوى قصر بشار ،،
    يا سيدي ليت بشار غير مقاوم بل ليته أقام علاقات مع اسرائيل او مع الجن ولم يقتل
    نصف مليون من شعبه ، ولم يهجر نصف شعبه ويدمر بلده ،،
    تحياتي ،،

  13. اذا ما اردنا الإجابة فلابد ن ربط الأحداث استاذ فؤاد حيث التحليل على مخرجات مفردات الحالة التي تعيشها المنطقة تحت ظلال الفوضى الخلاقّه وآتون حرب مصالحها القذرة تبقى أشبه بمن يقرأ الزمن على رقّاص الثواني دون النظر لباقي عقارب الساعه ومحصلتّه أحكام اضطراديه ولوجا لهوى مصلحي رغائبي والأنكى من ذلك اننا امام عدو يخطوا بخطى حثيثه لتحقيق دفين اهدافه وفق برنامج يتم إعداده على ضؤ دراسات لواقعنا ودون مبالغه طالت اعين دراسته الحواري والأزقه على المستوى الشعبي ولاحدث ولاحرج بالنسبة للحكاّام لقد طالت الأسرّه ؟؟؟وحتى لانطيل هجوم الغرب والأنظمه أ التابعه ماهي إلإ ردة فعل في وجه طفرات الشعوب (ما سمي بالربيع العربي) من أجل التغيير والإصلاح وخلع عباءة التبعيه لكبرى الغرب والشرق من هول ما اصابها من فقر وتهميش ومصادرة للقرار وإستنزاف للثروات ؟؟ حيث الراسمالية المتوحشه والإشتراكيه المحبطه تم صياغتها وفق مصالح منظرّيها ومازاد الطين بلّة عندما تم مزاوجتها تحت ستار العولمه والحداثه من أجل ديمومة تحكم صنّاع القرار (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني) ؟؟؟ ومازاد سعارهم عندما شعروا بوجهة بوصلة الطفرة نحو عدالة ديننا السمح (الإسلام ) وهذا مادفعهم لمهاجمة الإسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب وهم صنّاعه ؟؟ وكما استدرجوا جماعة ابن لادن لمحاربة الإتحاد السوفياتي وحرف بوصلة الدعوة التي انطلقت من السودان نحو القارة الإفريقيه ومابعدها القتال مابينهم دون تبيان الأسباب والأنكى تقاطع مصالح الطرفين بالحرب مابينهم (امريكا تريد نقل المعركه خارج منطقتها من أجل مجابهة طفرة شعوب المنطقه وعدم قدرة الجماعة بالمواجهة المباشرة وانتشرت اينما يوجد موطئ قدم واومصالح لأمريكا) واختلط الحابل بالنابل على ارض العراق عند غزوه ؟؟ وفي الجانب الآخر استدراج الجماعات الإسلامية لشهوة السلطه تحت ستار الديمقراطيه (وهذا ماحصل في مصر والأنكى في صبيحة فوز مرسي بالإنتخابات اعلن السيد اوباما ان الديمقراطيه لاتعني صناديق الإقتراع وهي التي اوصلته الى سدة رئاسة بلد المنشأ (امريكا) ومابعدها من انقلاب الأحزاب المشاركه في العمليه الديمقراطيه على الأخوان ومابعدها من ديمقراطية العسكر والأشد خطورة بعد كل هذا وذاك وتشويه صورة الإسلام ولجوا الى فصل الدين عن السياسه تحت ذريعة فشل الإسلام السياسي (تغييب النهج من خلال الممارس) ؟؟ ؟؟”يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون”

  14. ومن المؤسف أن كل الأحزاب العربية اليوم على اختلافها تلتقي على عامل مشترك واحد هو الهجوم على الاسلاميين والأحزاب الاسلامية التي وحدها استطاعت تشكيل قواعد شعبية قادرة على تشكيل معارضة في الدول العربية، ووحدها التي قدمت وتقدم الملموس للأمة والقضية، ووحدها الواقعة تحت هجمة الأنظمة العربية بلا استثناء وبدعم غربي وشرقي . وليس هذا بلا تسبيب أعمق سنأتي اليه . فهل موقف الأحزاب هذا هو من قبيل الإستغلال لتلك الهجمة والاستقواء بها ؟.، ونرجو أن لا يتعدى سبب هذا الموقف التغطية على فشلها.لكل الذي تفضلت به ياسيدي واكثر حتى بات العداء ظاهرا مستفحلا وباتت المجتمعات العربية مشروخة شرخا عاموديا بين هذا وذاك مما يعني تفتيت اللمجتمع الواحد بدل الحديث عن الشراكة السياسيه وتداول السلطة بالطرق السلمية السلسه .وما جرى في الدول التي ضربتها انتفاضات الشعوب يؤكد تماما بأن الغرب غير معني بنشر الديمقراطية كما يدعي لانه لم يحترم خيارات الشعوب في انتخاب الاسلاميون !!

  15. مقال رائع وعميق كعادتك اخي فؤاد وما يعجبني موضوعيتك وتشريحك بحرفيه لما تمر به مجتمعاتنا ودولنا ألعربيه التي يسوسها في معظمها ابعد الناس عن مصالحها وتقدمها وتطورها بالشكل الذي يحفظ لها تاريخها وحضارتها ووحدتها وإسلامها الحق الذي هو ناصيه تقدمها ووحدتها وتشابك مصالحها وأساس بنيه أفرادها وتآلفها وعليه فقد كان اكبر أهداف اعدائنا هو ضربه من الداخل وأكبر مثال على هذا هو القتل والسلخ واكل القلوب تحت صيحات الله اكبر وتصويرها ونشرها باحترافيه وماكينات اعلاميه جباره لوسم الامه والدين بما ليس فيه وفيها وكذا على كل صادق وعامل على رفع اسم الامه وما ارقام قتل العلماء وسرقه الآثار وتلويث التاريخ واستهداف رموزه الا جزء من هذه الحمله التتاريه على هذه الامه وبأموال وأفراد منها خطط لها بعنايه على مدى سنوات وكانت الوهابيه راس حربتها والصهيونية ومسيحيتها قسّها وشيخها .

  16. الاخوان المسلمون من الاعضاء العديين اشخاص محترمون و متدينون لكن ولائهم الاول هو للجماعه و اوامر اميرهم و ليس لمصالح بلدهم يعني لو اعتقد مشدهم ان المصلحه بالوقوف بجانب نظام اخر على نظام دولتهم فهم ينفذون اوامره و هنا الخطوه الكبيره مفهوم الخلافه عندهم اهم من كينونه دولتهم و الامر الاخر انهم اقصائيون و لا يمكن ان يتشاركوا الحكم مع غيرهم فهم يعتقدون انهم الوحيدون الذين يمتلكون الحقيقه

  17. الاستاذ الحترم فؤاد،
    ان معظم أفراد الاخوان هم مسلمون صالحون لكن ممارسات التنظيم تتسم بالانتهازية السياسية وليس في ممارساتهم اَي استناد الى مبدأ الاسلام ولا يختلفون عن التنظيمات العلمانية في ممارساتهم بل ويتخذون من الاسلام ستارا لكسب التأييد السياسي ، لقد قدم كاتب كتاب الحصاد المر تحليلا معمقا للعديد من مواقفهم السياسية التي تتناقض مع مباديء الاسلام الاساسية، فقد أعطوا الشرعية للكثير من الانظمة التي تتآمر على الاسلام والامة الاسلامية وهذا امر واقع نراه بأعيننا وليس تحليلا سياسيا، ولَم اجد في كتاباتهم وأطروحاتهم الفكرية وممارساتهم السياسية ما يؤشر الى مشروع توحيد الأمة الاسلامية بل هم يذوبون في كل قطر من أقطار سايكس بيكو ويتعاطون مع واقع تقسيم الأمة الاسلامية الواحدة الى أقطار كأنّ هذا التقسيم هو المذهب السادس في الاسلام بعد المذاهب الأربعة والمذهب الشيعي وكأنّ علينا ان نؤمن به بدلا من ان نكفر بكل مخرجاته كما انت نفسك اشرت في مقالة سابقة، إن اَي تنظيم سياسي يعطي شرعية لمخرجات سايكس بيكو ويعمل في إطارها وضمن حدودها لن يصلح لقيادة هذه الأمة نحو نهضتها واستئنافها لدورها الحضاري في حمل رسالتها للعالم أجمع

  18. أخي فؤاد …موضوع المقال شائك ، ماضي الحركات الاسلاميه وحاضرها ( باستثناء حركتي حماس وحزب الله والحهاد الاسلامي ) غير مشرف اذ انضوت تحت ما كان يطلق عليها بالانظمة الرجعية المتبطة بالدول الغربية الاستعمارية بوجه ما كان يطلق علي الدول التقدمية ( باستثناء حزب التحرير الذي ناصب الجميع العداء ) . لا أريد أن أخرج بحكم قد يكون خاطئا أو متسرعا باتهامها بالتآمر ( بالتأكيد الدول التي انضوت تحت ظلها كانت تابعة ومتواطئة مع الغرب واسرائيل ) فد يكون السبب ما أشرت الي في المقال بأثر العقيدة على الهوية ونهج التفكير والانتماء على قرارها الاصطفاف الى جانب انظمة لم تكن تعمل للمصلحة الوطنة ، الوصع والنظرة لهذه الاحزاب بالضرورة ستتغير اذا ما خرج من رحمها جيل مقاوم ومنتمي وهذا ما يخشاه الغرب وهو يحاربهم بتبني الحركة الوهابية ومن يدور في فلكها لاستع\اء شعوب العالم ليس فقط على الحركات الاسلامية بل على الاسلام . أما القولة بكون حركة الاخوان المسلمون اقصائيين فانني أقول ومن خلال التجربة نعم انهم كذالك ، ولكنني أتساءل وهل غيرهم ليس بمثلهم ؟؟ غيرهم يتقبل الآخر
    اذا لم يكن فاعلا كديكور ليس الا .

  19. الاستاد فؤاد كتب في موضوع على اناس منا ﻻ يفرقون بين الاستراتجية و التكتيك و بين الدولة و النظام ……الخ من الفضايح التي كشرت انيابها في وجه الدول و المجتمعات العربية . بعد ان خلعت رداء الدروشة با النسبة لي .
    كنت من خلفية خوانية و لكن لست منهم و با الاحرى محب و ليس ناشط بحكم عدة عوامل محيطة مؤثرة في نشئتي .
    قرءت من كتب الاخوان الكثير سواء كانت ثقافية دعوية او سياسة شرعية الى تنظيمية السرية في اشكال رسائل …الخ . بدء من حسن البنا الى حسن الهضيبى الى سيد قطب الى زينب الغزالي الى القرضاوي الى محمد الغزالي الى احمد الراشد الى منير الغضبان الى فتحي يكن الى الترابي الى عمر التلمساني …..الخ
    عندنا في الجزائر مؤسس الاخوان المسلمين الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله تجده اخواني حتى النخاع و لكنه في السياسة ليس مثلهم في شيئ .
    الرجل ﻻقى من الظلم من بني اديولوجيته اكثر من الاخرين في الداخل و الخارج . لسبب واحد هو انه وطني يحب البلده اكثر من يجب ان تحب الوطن عند الاخوان .
    الاخواني يعبد شخصيات التاريخ الاسﻻمي و ينقل اليك التاريخ منقح حسب اديولوجيتهم و معلب و موظب انت فقط تتناول .
    الشفرات في كتبهم الفكرية الدعوية ما اكثرهم . لتقرء مثﻻ لفﻻن النظر يجب عليك ان تبحث عن مفاتيح فك الشفرة .
    اراهن على كل شيئ على ان اعتى جهات في المخابرات العربية ﻻ تفك شيفرات منظرين الاخوان . و ﻻ اريد ان ادكر امثلة . الناس مساكين تحت السياط كما يقولون زمن المحنة على وزن ادبياتهم .
    اما اقتصاديا اكتب بدون حرج كا انه الاقتصاد اسﻻمي على سيرة سوار كسرى لسراقة بن مالك عندما قال عمر بن الخطاب ﻻ اعطيه لك يا سراقة و قال لقد وعدك رسول الله ان تلبسه وليس اخده . صلى الله على نبيه الدي يعطي ﻻ يخاف الفقر .
    بختصار ما يسمى با الربيع العربي هو الدي كشف الاخوان . .

  20. القاعدة الجوهرية والأزلية والتي أثبت تاريخ المجتمع الانساني وتجارب الشعوب والمجتمعات صحتها بعد تجارب و تحولات وثورات قامت بها تلك الدول وشعوبها , ألا وهي العلمانية وفقط العلمانية , والدليل أن كل دول المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي وخاصة الدول العظمى منها وصلت الى ما وصلت اليه من قوّة اجتماعية و سياسية واقتصادية وعسكرية تتسم جميعها وعلى مختلف مشاربها السياسية بانتهاجها العلمانية نظرياً وعملياً , وبالمقابل لا نجد أي دولة دينية أو ذات صبغة دينية قد خرجت من حظيرة ما يسمى دول العالم الثالث أو مجاملة الدول النامية وفي الحقيقة لاتعدو كونها دولاً فقيرة ومتخلفة تمزقها الصراعات الدينية والعرقية والطائفية والعشائرية والقبلية , وعليها إذا ما أرادت اللحاق بركاب الدول المتقدمة أن تغيّر شعار ” الدين هو الحل ” الى العلمانية هي الحل , ولا يغيّر الله ما في أمةٍ حتى يغّيروا ما في أنفسهم .

  21. يا الاخوه المعلقين
    بعد التحيه
    وكل عام وانتم بخير
    ارجو ان لا تنسوا ان حزب الاخوان المسلمين هم ابناء الوطن و انظمو الى الحزب و نحن تحت و مازلنا تحت انظمه و حكام فاسده و هم في الميلاين

  22. الانظمه العربيه تقوم على اساس ان المواطن هو معاق عقليا و يتم و مجرم و بدون اي حقوق اذا كان المواطن معارض فهو مجرم و اذا كان ذكي فهو معاق عقليا و اذا يريد تحسين حالة الاقتصادية فهو طفل يتيم قاصر . يعني انظمه او نظام مكونه من ثلاثة موسسات مؤسسة الامراض العقليه للمجانين و موسسة الاصلاح و التاهيل المزمن و موسسة الايتام للسرقه و الجيوش تحت خدمه الاحتلال
    . لا حريه بدون دم

  23. مقال اكثر من رائع . كل الشكر للكاتب الرائع و الوطني

  24. أُستاذ فؤاد البطاينة
    كل عام وأنت بخير
    قبل ألحديث عن ألأحزاب وإتجاهاتها، دعنى نبدأ من منشأ وقاعدة هذه ألأحزاب … أي ألشعب وألمجتمع ألذي أُنشأت وتأسست فيه هذه ألفكرة كحزب أو تنضيم … وألأسباب ألتي دفعت هذه ألمجموعة لتشكيله.

    بما أنك أخذت ألوطن ألعربي كمنطقة جغرافية للحديث بشكل عام عن ألأحزاب … دعنا نتحدث عن كينونة هذه ألمجتمعات “أساس وقاعدة ألحزب” … ألأول مجتمع مُنفتح متعلم مُنتج تشكلت فيه طبقات إجتماعية يسوده نوع من ألحُرية “حُرية الشعب وحرية شخصية” … ألأحزاب في هذا ألمجتمع تبنى على عقيدة إيمانية بمبدأ وأهداف هذا ألحزب من مجموعة أو شريحة من أبناءه … بغض ألنضر عن ألأهداف سياسية كانت أم إقتصادية أو حتى عَقَديه … وكلٌ عنده ألإستعداد للدفاع عن هذا أو ذاك ألحزب لإيمانه بمبادئه.

    ألثاني مجتمع مُغلق يسوده ألجهل وغير مُنتج ولا يوجد فيه طبقات وشبه معدوم ألحُرية … مجتمع قبلي يتحكم بمصيره ومصير أبنائه شخص أو إثنين … وفي حال تم تسمية هذا ألمجتمع أو ألمجموعة بدولة ورُسمت لها حدود وعلم … وحتى لو شُكلت فيها أحزاب .. فسيبقى مُجتعع قبلي … لأن ألعمل ألحزبي حُرية وثقافة وليس إملاء. أمامنا أمثلة عدة … أليوم يقول “ألملك ألأمير أو ألشيخ أو …” هذا ألبلد عدوآ لنا … ألكُل يُردد ودون تفكير، نعم عدوآ لنا … وألعكس صحيح.

    لهذا يجب ألأخذ بعين ألإعتبار عند تقييم أي حزب … ألمكان وألزمان وألضروف ألمحيظة وليس أقل مبدآ وأهداف هذا أو ذاك ألحزب. ودمتم ألسيكاوي

  25. الإخوان اضروا بمصالح الامه و تطورها من خلال توطؤهم مع انظمه الرجعيه العربيه و حاولوا إفشال عبدالناصر بل اغتياله و وتآمروا على ميدان التحرير و باعوه للامريكان و اجهضوا حراك الشارع الاردني في كذا مناسبه و اهمها زحف المليونيه على سفارة اسرائيل و كانوا مشاركين فاعلين في الدفاع عن المصالح الامريكيه و خاصه موضوع أفغانستان . فماذا فعل اليسار و القوميون على الاقل لم يتامر ايا منهم على شعبه و قضايا شعبه بل جلس في السجون لعشرات السنوات و حرم من العمل و قوت يومه و تعرض للاغتيالات ناصر السعيد و غيره كثير و سجون الأنظمة تشهد على ذلك و خاصه سجن الجفر سيء الصيت في الأردن. فالموضوع ليس اتحاد سوفيتي او موضه و لا غيره فالماركسيه نظريه اقتصاديه ليس إلا و أساسها القيمه الزائده و هذا ما يحدث الآن و نحسه. لم تحدث حرب منذ الأزل إلا و كانت أسبابها اقتصاديه و لم تحدث حرب بسبب الدين و لكن هي الدعايه و الإعلام التي نخرت في عقول أبناءنا و ساهم الإخوان و الوهابيه في هذا النخر .

  26. الاستاذ البطاينه المحترم ، مقال ممتاز كالعاده ولكوني مغترب منذ خمسين سنه ونيف فانا لا انتمي الى اي حزب أبدا، ولكن نظره فاحصه ثاقبه شمالا وجنوبا وبكل الاتجاهات في عالمنا العربي فانا لم اجد حزبا سياسيا منظما ونظيفا اكثر من *الاخوان المسلمين* حسب ما ارى وبمعرفتي، وما هذا الترهيب والكذب والادعاء بعدم المشاركه مع غيرهم في الحكم هراء من اعدائهم. بنظري هم زبده التنظيمات الاسلاميه الشريفة في عالمنا العربي التي يهابها الدكتاريون العرب وخوفا على عروشهم المتهاويه في شبه ألجزيره العربيه وغيرها،عندهم اخطاء كبشر ولكن الكمال لله. كل التنظيمات والايدوليجيات المستورده فشلت اشد الفشل. الرجاء النشر

  27. تحية أستاذ فؤاد لم اكن يوما شيوعيا، ولكني عاصرت الشيوعيين والإسلاميين وأفصد جماعة الإخوان المسلمين وللإنصاف كان الشيوعيين ممن ساعدوا على نشر الوعي والعلم في الوقت الذي كان الإسلاميين خنجرا في ايدي الأنظمة الرجعية كذلك كان مكاتب ومقرات الإخوان مفتوحة بكل حرية في الوقت الذي كان الشيوعيين في المعتقلات. وعندما جاء الفكر القومي وبزعامة عبد الناصر تصدوا له وقاموا بالتآمر على الوحدة العربية بين سوريا ومصر (بغض النظر لبعض الأخطاء) وكان من اكبر داعميهم السعودية والتي تعاديهم هذه الأيام. نعم مواقفهم اليوم تختلف سياسيا ولكنهم قمعيون فكريا.

  28. كاتب هذ المقال الاستاذ فؤاد بطاينه لك مني تحيه واحترام وتقدير ….كتاباتك ومقالاتك تغوص في أعماق كل الظواهر وخلفياتها وأهدافها ….دائماً تتجنب التسطيح وتوافه الظواهر …..لك مني كل إحترام وتقدير

  29. لا فض فوك أستاذ فواد، لقد اسمعتنا صوت العقل الذي لا يرغب معظم العرب بسماعه، فالاخوان صاروا شماعة الأنظمة المستبدة ومعها الأحزاب الكرتونية لتبرير عجزهم وفشلهم.

  30. ____ الأستاذ فؤاد البطاينة : ما رأيكم في أن الشيوعية في الوطن العربي و بنسبة كبيرة كانت ’’ موضة ’’ أكثر منها إيديولوجيا أو عقيدة أو شيئ آخر ؟ .. المطبعة الروسية و السنما الروسية كانت نشطة في السبعينيات و الثمانينيات لدرجة أن الجامعات إكتضت باللينينيات و الشبغيفاريات و الكاستروات .. الشكل فولة و انقسمت على إثنين ، و أما المحتوى .. خواء !!!

  31. كل عام وانت بالف خير أستاذنا الفاضل سعادة السفير فؤاد البطاينة
    مشكلة التنظيمات الإسلامية بالذات الإسلام السياسي لا يعترفون بالشراكة سواء من اليسار أو من الاخوه المسيحيين شركاؤنا في الوطن…والنظره إليهم كأنهم جاليه أو اقليه وهذا ما جاء سواء بالخطأ أو سقطت العباره سهوا من حركة حماس….لكنهم منظمين أكثر من غيرهم من الأحزاب وأحيانا تشعر بأن مجالس الشوري الخاصه بتنظيماتهم وكأنها مجمعات ماسونيه من حيث إغلاقها علي البعض وليس جميع المنتسبين لهم….
    مشكلة التقليد في مجتمعاتنا خاصه اليساريين وتقمص الرموز الشيوعيه الكبيره مثل لينين وستالين حتي بعد سقوط الإتحاد السوفيتي السابق وتحولت معظم جمهورياته السابقه من الشيوعيه إلي الرأسمالية الغربيه وبتطرف كما حدث مع المجر والتشيك تجدهم يمينيين متطرفين أكثر من الإنجليز والفرنسيين وكراهيتهم للاجئين وإغلاق حدودهم في وجه المهاجرين وقمعهم لهم….لكن بعض المنظمات اليساريه العربيه ومنها الجبهتان الشعبيه والديمقراطية هم أقرب إلى القوميين العرب منهم إلي الشيوعيه…لكن البعض من الأحزاب اليسارية العربيه لا زالت تعيش زمن الستينيات ولا يريدون أن يعترفوا بأن موطن الشيوعيه نفسها تحول إلى الرأسمالية كروسيا وغيرها..
    أما الإسلام السياسي أستاذنا الكبير فإن ساحات وميادين البلدان التي دخلتها موجة الربيع العربي كان مئات الآلاف في تلك الميادين يهتفون لكل شى ولم نسمع هتافا واحداً لفلسطين إذن هم طلاب سلطه حين تسمح الظروف لهم بذلك عكس ما نسمعه منهم أثناء هدوء الأمور ويبدأون بشعارات تحرير فلسطين…ماشاهدناه من تصرفات الإرهابيين تحت مسمي إسلامي هو تشويه لاسلامنا الحنيف…
    مصيبتنا الكبري استاذ فؤاد هي تقليدنا الاعمي بكل شئ دون التفكير بأخذ المناسب لمجتمعاتنا وترك الغير مناسب…تقليد اعمي يجعل البعض منا كالغراب الذي حاول تقليد…….فلم ينجح ولم يتمكن من العودة كما كان
    كل الشكر والتقدير والاحترام والمحبه لشخصك الكريم وكل عام والجميع بخير

  32. الى الاخ الصادق فؤاد البطاينة الإنسان
    كل عام وانت بخير
    بعد التحيه والسلام

    تنسيخ الدين حسب الطلب و تقيس الله سبحانه وتعالى الى اين و هو لا يقاس
    اخي و صديقي استاذ فؤاد
    نحن في عصر عبوديت الأصنام

  33. الاستاذ فوءاد تحية احترام تابع
    ارجوا التمعن عندما تقراء التعليق الاول للاخ تزار تخرج بنتيجة بان الاخوان المسلمين اقصاءيين ولن يقبلوا التشاركيه هذا هي ايدلوجيتهم والغريب بانهم يقبلون باذابة قوميتهم لصالح قوميات اخرى والمطالبه بالعثمانيه الجديده بقيادة اردوغان ويمجدوه ايل نهار رغم ان اردوغان دستوره دستور اتاتورك وعضو بحلف الاظلسي وله اكبر علاقات اقتصاديه مع الكيان الصهيوني وفتح اراضيه لوضع قواعد جويه وتحسسيه كل كل دول المحيط الاسلامي لا امل بهم

  34. لست بصدد الرد على أية مغالطه لم أكن في يوم من الأيام مع أي نظام عربي ولا مصطفا مع أي دوله ولا انتمي لحزب وارجو من اي معلق أن يقراء المقال كاملا قبل التعليق

  35. المشكله بان الاخوان المسلمون استخدموا من قبل اعداء الامه اكثر من مره وتعاونوا مع الوهابيه وعملوا كلاهما على العبث بالامه من زمن عبد الناصر الى وقت الربيع بين قوسين الخريف العربي وكلاهما لا يوءمنون بالديمقراطيه وتداول السلطه وفي سبيل ذلك تعاونوا اكثر من مره مع اعداء الامه في التامر على نهج الرءيس الراحل جمال عبد الناصر الى وقت الربيع العربي بمساعدة الاعداء ليدمير ليبيا وسوريا وتايمن بهدف افراغ الساحه والقضاء على باقي القوى الاخرى وعدم استعابهم بان الاوطان لا تدار بلون واحد وانما بالتشاركيه وتطبيق اللعبه الديمقراطيه اما اليسار العربي فتحول الى اللبراليه المطلقه واصبحوا من منظريها ويلتقوا معا بفكر العولمه مع اختلاف اللبراليه اقتصاديا وهم العولمه العقاءديه فهم مثل حبة الفجل من الخارج حمراء ومن الداخل بيضاء رافعين راية الاستسلام للبزاليه المتوحشه

  36. – أعرف عددا من الزملاء والاصدقاء ممن لديهم خلفية اخوانية أو ممن هم من الاخوان وبشكل عام فان معظمهم محترمون وملتزمون الى حد ما كأفراد ، ولكن نهج الاخوان كجماعة يتسم بتغليب المصالح وبالانتهازية ويمكن ملاحظة ذلك على سلوكيات الافراد.
    – لاحظت كثيرا أن الاخوان كانوا دائما على علاقة دافئة مع أنظمة معروفة بولائها للغرب ولها علاقة قوية مع اسرائيل.
    – اتفاقية وادي عربة مثلا ما كانت لتنجز لولا انسحاب الاخوان من الجلسة البرلمانية آنذاك واعطاء أغلبية سهلة للحكومة لاقرارها.
    – وبشكل عام كل ما وعدونا به منذ العام 1980 عند الدعوة الى حرب الاتحاد السوفيتي ثم الخطابات الرنانة لهم في حرب أمريكيا 1991 و2003 على العراق والحرب على سوريا تبين انها كلها غير صحيحه وانهم كانوا جزء من مخطط أكبر منهم وتم توظيفهم فقط، والمشكلة أنه عندما ينتهي الدور المرسوم لهم يتم اما اعتقالهم أو تسريحهم ، اللهم الا قليلا منهم ممن لهم حضور دائم في كل المناسبات.

  37. كلام ممتاز ولكن كيف لمن هذه قناعاته أن يؤيد نظام الأسد؟ام أن الله سبحانه وتعال هداك وغيّرت اصطفافك وهذا ما أر جوه!

  38. مع ان التيارات الاسلامية كانت الاكثر تنظيما لانها ( تعتمد) الايدلوجية التاريخية لابناء المنطقة الا انه سرعان ما ظهر فساد رايها في احداث الثورة المصرية الشبابية المجيدة في 25 يناير اذ بدا واضحا الافتقاد للواقعية وعدم امتلاك اي حلول ادارية والاتجاه للاقصاء والعنف والاعتماد على الشرائح الهائلة من عدم المتعلمين استنادا من تلك التيارات الى المراوغة بنصوص الشريعة والكتب وهنا تكمن المعضلة .. كان الامر اشبه برفع المصاحف على اسنة الحراب امام الشعوب .. افة الراي الهوى وافة العلاقات الاستبداد .

  39. ____ العمل الحزباوي العربي ذو حبلين . الأول ’’ أدبيات ’’ و الثاني ’’ سلوكيات ’’ و الواضح أن الثانية تلغي أو تعدل الأولى !!!

  40. المتنورين الإخوانيين!! الأمرد الملتحي!! هم یتخلون عن أخونتهم حین یتنورون و عن تنورهم حین یتأخونون..

  41. الله ينورها بوجهك يا استاذ فؤاد البطاينه بعد قراءتي للمقال عرفت ان الدعايه والإرهاب النفسي هو سبب وقوف ناس كثر عاديين ضد الاخوان المسلمين وعرفت انهم يتهمونهم هكذا مجرد كلام وعنطزه وموضه وهم بالواقع غير مقتنعين واقسم برب العباد اني لا اخوني ولا اسلامي واهم من كل شيىء اعرف بانه لم يتهم ولا اسلامي بفساد مالي وهذا يعني انه لا يمكن يكون فاسد سياسي يعني الجماعه ما بقول انبياء لكن احسن من غيرهم وانظف واصدق بكثير القضيه نسبيه الكاتب صريح وشجاع وامين نشكره ونشكر تحرير الموقع

  42. لا يمكن العودة للوراء كاتبنا العزيز فكرة الاصطفاف مع الاحزاب الايدلوجية المفلسة يجب ان تنتهي اذا كان هناك من امر فهو التقدم مع الحفاظ على مابقي من الارث الجيد طالما بقي صالح فاذا لم يعد صالح او استخدم بطريقة تهدد مصالح الناس فيجب تفنيده او تصنيفه على انه نوع من انواع الفساد .. ارجو ان لا يتم تشتيت مواضيع محاربة الفساد السياسي والمالي والتعليمي وووو… لصالح مواضيع رفاهية فكر لا احد بصددها فمحاربة الفساد امر اكثر جلاء واقدر على الاستيعاب واهم لمصلحة الجميع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here