لماذا اختار ميشال عون الرياض كمحطته الأولى وليس دمشق او طهران؟ وهل اغضب هذا الخيار “حزب الله”؟ وما هي فرص إعادة احياء المنحة العسكرية؟ وهل سيحاول التوسط بين السعودية و”محور الممانعة”؟

oun face.jpg555

ربما تراجع دور لبنان صحافيا واعلاميا في السنوات الأخيرة في نظر البعض، لكن دوره السياسي ما زال مطلوبا من اطراف عديدة في المنطقة، وربما هذا ما يفسر الاهتمام الحالي، على اكثر من صعيد، بالجولة التي يقوم بها الرئيس اللبناني ميشال عون، وتبدأ بالسعودية وتليها دولة قطر، ويختتمها بزيارة القاهرة.

اختيار الرئيس عون للرياض لتكون محطته الأولى في اول جولة خارجية له منذ انتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية، اثارت العديد من علامات الاستفهام في لبنان والمنطقة، بحكم علاقاتها (أي الرياض) المتوترة مع ايران، ودورها الخلافي في الملف السوري، وحملاتها الإعلامية ضد “حزب الله” اللبناني، والشيعة عموما، حيث توقع كثيرون، ونحن منهم في هذه الصحيفة “راي اليوم” ان تكون دمشق، وليس الرياض، اول عاصمة خارجية يشد اليها الرئيس عون الرحال، بالنظر الى كونه مرشحا رئيسيا للحلف القريب من سورية وايران في لبنان، ولاستقباله اول المهنئين في قصر بعبدا من البلدين.

مقربون من “حزب الله” وسورية قالوا لهذه الصحيفة ان “حزب الله” يبارك هذا الخيار، مثلما يبارك تمتين العلاقات اللبنانية السعودية، وترسيخ التسوية السياسية التي جاءت بعون رئيسا للجمهورية، وسعد الحريري رئيسا للوزراء، ومحاولة تحييد أي دور للمعسكر المحسوب على السعودية لوضع العقبات في طريقها.

نفس هؤلاء يقولون ان السعوديين يريدون التقاط الانفاس، وترميم دورهم الذي تراجع في لبنان، والرئيس عون يشجع هذا التوجه، مثلما يشجع تكريس سياسة الاعتدال السنية في للبنان، فالحريري جاء الى لبنان مكسورا، ومن الحكمة جبر كسوره، واستيعابه في العملية السياسية اللبنانية مجددا، لان استدارته الأخيرة ومساندته للعماد عون رئيسا للجمهورية ما كانتا تتمان لولا ضوء اخضر سعودي.

واذا صحت التوقعات في الأوساط اللبنانية ان زيارة عون للسعودية قد تدشن عملية وساطة بين الرياض ودمشق، او الرياض وطهران، فان هذا التطور سيكون على درجة كبيرة من الأهمية، وان كنا نستبعد ذلك، لان السوريين والإيرانيين في موقع قوة، وغير مستعجلين على التقارب مع الرياض، مثلما اكد لهذه الصحيفة اعلامي لبناني مقرب من البلدين، فحسب قوله ان السوريين والإيرانيين يعتبرون السعودية ارتكبت أخطاء كبيرة، وان الروس حاولوا القيام بدور الوسيط، ولكنهم لم يجدوا تجاوبا سوريا إيرانيا بعد تغير موازين القوى لصالحهم في ميادين القتال في سورية.

على ضوء ما تقدم يمكن القول بأن زيارة الرئيس عون للرياض ربما تكون “استكشافية”، واولوياتها تنحصر في ثلاثة ملفات: الأول جس النبض السعودي تجاه ايران وسورية واليمن، ونقل رسائل في هذا الصدد، والثاني البحث عن انفراجات اقتصادية لحل الازمة المالية اللبنانية، وتحريك عجلة الاقتصاد، وعودة السياح ورؤوس الأموال الخليجية الى لبنان، حيث بلغ الدين العام رقما قياسيا (75 مليار دولار)، اما الملف الثالث فينحصر في المنحة العسكرية لتسليح الجيش اللبناني وقوى الامن التي تقدر بحوالي ثلاثة مليارات دولار والغتها الحكومة السعودية قبل عام، ومن المؤكد ان الرئيس عون سيحاول إعادة الحياة الى هذه المنحة في محادثاته مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ووزير دفاعه محمد بن سلمان ولي ولي العهد.

هناك ما يقرب من ربع مليون لبناني يعملون في السعودية، ويشكلون مصدر دخل مهم للخزينة اللبنانية، وتعرض بعض هؤلاء، وخاصة أبناء الطائفة الشيعية، الى مضايقات واتهامات وعمليات ابعاد وإلغاء عقود، ولعل زيارة الرئيس عون ترطب الأجواء في هذا الصدد، وتنجح في وقف هذه المضايقات وحملات الترحيل.

من الصعب علينا الجزم بأن الرئيس اللبناني سيعود الى بلاده محملا بالمليارات في ظل الضغوط المالية الصعبة التي تواجهها الخزينة السعودية نتيجة لتراجع العوائد النفطية، وتراجع الاحتياطات المالية، والعجز الكبير في الميزانية العامة للدولة وتزيد عن سبعين مليار دولار هذا العام، ولكنها محاولة جيدة من جانبه “لتسليك” قنوات مغلقة، والتأكيد للقيادة السعودية على انه رئيس لكل اللبنانيين وليس محورا معينا، مثلما يتبادر الى اذهانهم، وهذه رسالة على قدر كبير من الأهمية في حد ذاتها، ونعتقد انها وصلت بمجرد اختيار الرياض محطته الخارجية الأولى، فالسعودية التي تعيش حالة من العزلة العربية هذه الأيام في حاجة ماسة الى كسرها، وخاصة في لبنان، ولعل زيارة الرئيس عون تساعد في هذا المضمار، وتفتح لها افقا جديدة.

“راي اليوم”

مشاركة

27 تعليقات

  1. الحرب بين الاشقاء خاسرة في كل المجالات وفي كل الاحوال، لا يوجد طرف رابح وآخر خاسر، هي لعبة خاسر خاسر. الدمار والخراب حل على الجميع وباشكال مختلفة ولا احد يستطيع ان يبالغ او يكابر انه نجا من هذه الحروب. الظروف الحالية لا تساعد على مزيد من التشنج والتمترس خلف المواقف، جميع مواقف الدول والقوى المتصارعة وتقديراتها وتخميناتها عن نتائج هذه الحروب باءت بالفشل، وان حلم الانتصار على الاخر لم يعد قائما او مجديا، لان الاخر ليس عدو، فحرب الاشقاء والاصدقاء ليست كحرب الاعدا، في الاولى عار وفي الثانية بطولة، الرئيس عون في الممملكة، ليس المطلوب من المملكة الاستداره الى اية جبهة او محور آخر، ولا من المحور الاخر ايضا، المطلوب من الجميع بعد الدمار والفشل الذريع والعار ان يتحلى الجميع بالحكمة والعقلانية، وهذا هو التحدي والكبار هم من يقبلون التحدي، اما وان العرب يقتلون بعضهم بعضا، نرجوكم ان لا تحملونا وتحملوا الاجيال القادمة وزركم وكفى يا زعاماتنا وقادتنا وكبارن.

  2. متابع, بعد التحية:
    عفوا هل اسمه في البطاقة سيد … والله كنت اظن ان اسمه حسن والسيد هو لقب ديني يستعمله الصوفين والشيعة كالسيد البدوي والسيد المرسي ابو العباس … وهذه عادة مستحدثة حتى ان الرسول صلى الله وعليه وسلم وآل محمد وصحبه رضي الله عنهم وارضاهم، لم يستعمل لقب مثلا “… لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها.” و “من كان يعبد محمدا فأن محمدا قد مات…” وستجد مئات الامثلة لمخاطبة الرسول واهله وصحبه بدون القاب … اذا كنت انت تريد ان تناديه بسماحة السيد … انت حر … اما ان تغضب لان غيرك يناديه باسمه … فانت متعصب للبشر … ومشكلة العرب تقديس البشر … في النهاية هو سياسي له ما له وعليه ما عليه … واشترك بحرب راح ضحيتها ٤٥٠٠٠٠ شخص جلهم من المدنيين العرب ام الاسرائليين فلم يقتل منهم الا ١٠٦ فقط لا غير … فتشدش على حالك …

  3. يا خالد أجزم بأنك جاهل جهول بأبجديات السياسة.
    وماذا سيكون قولك عندما يزور الرءيس اللبناني سوريا وإيران.

  4. نصيحتي الى القيادة والشعب اللبناني—عندكم كنز كبير–لايعرف لماذا لا تحاولون جلبه الى بلادكم–
    انهم المغتربين وهم كما قال عنهم السيد نبيه بري حوالي 14 مليون لبناني بالخارج–انهم كنز معرفي وعلمي وثقافي وادارة واموال—نعم شكلوا لجان من اجل حث من يرغب الرجوع—طوروا البلد بالصناعات المتفوقه–كالنانو تكنلوجي والهندسة العسرية والخلايا الجذعية–وكذلك تطوير السياحة ومشاريعها والزراعة والصناعات المتعلقة بها
    لاتنسوا من موقعكم الاستراتيجي القريب من اوروبا ويمكن ايضا جلب الاموال والاستثمارات العربية—

  5. الاخ المكرم عبد الباري عطوان
    كمتابع لتطور الاحداث السياسية في لبنان استطيع أن اقول ان ماجاء في مضمون هذه الافتتاحية لرأي اليوم و من تسأؤلا حول اختيا ر الرئيس عون الرياض كمطته الأولى في هذه الزيارة مع أنه له الخيار اولا وأخيرا للقيام او عدم القيام بها إلا انه بناء على دعوة رسمية مسبقة حملها الامير خالد الفيصل شخصيا وتقبلها الرئيس عون دون معارضة من حليفيه الرئيسيين : الشيخ حسن نصرالله -امين عام حزب الله ،او من الرئيس السورري بشار الاسد ، ولاحتى من ايران التي وصل نائب رئيسها جيرودي الذي استقبله الرئيس عون عشية زيارته المقررة للرياض والذي وصلها بالفعل مساء اليوم الأثنين ٩ يناير
    واستطيع ان اصدقك القول انهذه الزيارة المبنية على تراكم من التباينات السياسية في مواقف الجانبين السعودي واللبناني خلال السنوات الماضية وصلت ذروتها حين الغت السعودية منحتها العسكرية البالغ قيمتها ٣مليارات دولار،والتي لا اتوقع ان تعيدها السعودية في هذه الزيارة لكن لااستبعد قطع وعد جديد باعادتها، الى جانب ان السعودية كانت تعارض بشدة ان يصل عون الى سدة الرئاسة ،واعتقد ان الخلاف العميق الذي تصاعد في الفترة الاخيرة بين الاسرة السعودية الحاكمة والشيخ سعد الدين الحريري الذي يعتبر القلعة الحصينة للسعودية في لبنان قلب الموقف السياسي رأسا على عقب قطف ثماره الرئيس عون دون منازع مع تهافت الجانبين السعودي والحريري والتنافس على التقارب والتعاون مع الرئيس البناني العتيد وحيث حقف الحريري المكسب الثاني بعيداعن رغبة ال سعود في هذا التنافس ليصبح رييس اوزراء بعد ان بقي مبعدا عن البلاد طيلةً ستة سنوات ماضية تقريبا ،وان التوجه الذي ابداه الحريري كان حكيما وعقلاني ولمصلة لبنان وشعب لبنان في المقام الاول ،
    نعم الزيارة استكشافية في المقام الاول و الفوائد متبادلة فالسعودية تريد أعادة بناء الثقة والود مجددا مع لبنان والشعب اللبناني وانتهاج سياسة جديدة تخرجها من عزلتها المتنامية محليا وأقليميا ودوليا وان دعوتها اليوم لايران الشيعية الفارسية المجوسية الاسلامية وقادتها الذين خرجت فتوى سعودية بتكفيرهم اواخر العام الماضي تبدونقطة تحول في النظرة السعودية نحو ايران لم تكن متوقعة على اي صعيد دولي اوسياسي فهي تغيير جذري في هذا التىجّهر السعودي الجديد
    لااعتقد ان هذه الزيارة ينجم عنه المعجزات او اكثر من التوقعات ان تكون فاتحة لاستعادة الثقة و الانفتاح مجددا امام امستثمرين وتقاطر جموع الخليجيين سياحة وتجارة واستثماراً وهذا ما يطمح اليه لبنان رئيساً وحكومةً وشعبا في الوقت الراهن ،،لكنني اعتقد ان ماجرى في السنوات الماضية سوف يحتاج الى سنوات وسنوات لتجبيرماانكسر :
    فقد يبرأ الجرح العميق من الأ ذى / وتبقى حزازات النفوس كماهيا
    لكن اذاكانت محطة عون الاولى للسعودية وقطر الخليجيتين تبدو استكشافية ولجسّ النبض ،فالانظار تتجه نحو محطاته الكبرى التالية لاسيما لدمشق وطهران والقاهرة وبغداد وعندها يكون لكل حادث حديث ،

  6. بسم الله ثم اما بعد.
    بحمدالله. لقد اثبت السعوديه بقيادة الملك سلمان. انها. الدوله القادرة علي جمع كلمة العرب. ولمهم بعد الفراق والشتات.
    حتي ولو كان هناك من الدول العربيه. لا تقبل بهذا ولكن الواقع. اصبح حقيقة.
    وهاهو الملك سلمان يسترد لبنان الي الحاضنه العربيه. وان لبنان جزء لا يتجزأ من امتنا العربيه.
    وبعدما شاهدنا. والمؤامرات التي تحاك بدولنا. العربيه. بتخطيط غربي. بيد ايراني. وزعزعة امن واستقرار دولنا. من الداخل. بسبب بعض. ضعفاء النفوس الذين ياكلون من خيرات بلدانهم. وبالاخير يعملون لصالح دول خارجه عن ثقافتهم ولغتهم وهذه حقيقه
    وكما نعرف ان المملكة. اقتصادها. ثابت وان هناك. سياسة ووجوه شابه تقود المملكة الي ان تكون رائده بتوفيق من الله.
    وان سياسة السعوديه ليست كالسابق. وهي تمشي بخطوات مدروسه بعناية
    وهاهي تغير سياسة لبنان لما يتطلع. اليه شعبه.
    وان تكون دولة ذات سياده لا احد يتحكم فيها. اي كانت.
    ولكم الاحترام.
    في جريدتكم. وجميع قراء راي اليوم.

  7. اردني ملوش خص، بعد التحية:
    اسأل الله ان يمد في عمرك في صحة وسلامة لتجد الحقائق الدامغة أمامك (أكثر وضوحا) فتغير رأيك فيما يجري من أحداث في المنطقة وتبدأ جراء ذلك باحترام الناس ولو بتسميتهم بأسمائهم.
    لك الحق أن تختلف مع السيد حسن نصر الله وما يقوله في خطاباته وما يفعله (حتى وإن كان مثل التضحية بابنه شهيدا في سبيل وطنه وضد العدو المحتل)، لكن ليس من حقك مصادرة اسمه الذي يحمله: “السيد حسن” وليس “حسن”.
    هذا من جانب، ومن جانب آخر لم أقل ان الرئيس عون يحمل رسالة من السيد حسن، حتى تعلق بما كتبت، بل ما ذكرته هو توقعي لما سيقوله الرئيس عون كرئيس لكل لبنان ومن ذلك هو تطمينه للسعودية لمعرفته الممتازة بحليفه “حزب الله”.
    أما التكفيريين فأنت تعرف حقيقة من هم؛ وقى الله الأردن الشقيق شرهم.

  8. السعودية تعيش العزة والقوة والأنفة والمكانة الرفيعة مقدسات موقع .شعب تعلم بارقا دول العالم الناطق بالانجليزية .مال ونفط كثير . سيدي المحرر // إياك ان تنسا ان السعودية اختارت لنفسها القوة والمنعة في تدريب جيشها وقوات امنها وحرس وطنها واجهزة المخابرات . الان يضرب لها الف حساب في عالمنا العربي . سيدي المحرر الكريم . هذة دولة بنية وتبنا الان من جديدعلى سواعد أبناء من نشرو الاسلام بدعوة السمحة والسلام . أبناء القبائل العربية تميم وبنو بكربن وائل وطئ وشمر وعنزة ويزدوغامد وزهران وبني عدي وغيرها من القبائل العربية كثير. جيش بأمر من ملك المملكة وخادم الحرمين. ينصر المستغيث ويطعم الجائع ويمرض الجريح في سوريا واليمن والعراق ولبنان . والله المعين والناصر. اطمئن اخي ولاتخف عليك نفسك .

  9. السعوديه لم تعزي ايران بوفات الشيخ رفسنجاني ( سياسة قباءل الجاهليه الاولى)
    حزب الله يبارك زيارة عون الى السعوديه
    اكتشف الفرق بنفسك
    من يحرص على لم شمل المسلمين ومن يتبع اخلاق الجاهليه

  10. هدف الزيارة عون السعودية وقطر هدفها الاقتصادي وليس السياسي محاولة رفع الحظر الخليجي مفروض عى لبنان عودة السياح الخليج لي إنقاذ الموسم السياحي يعاني كساد العاملين في القطاع السياحي في لبنان أصبحوا يستغتون وآلاف العاملين فقدوا مناصبهم من جراء هذا الحظر واغلاق فنادق فقدان الاستثمارات الخليجية إيران مشغولة بتمويل حروبها الطائفية في المنطقة ليس لها المال لكي تدعم الاقتصاد اللبناني متهاوي لبنان كان يزوره مليون سائح الخليجي معروف بذخه ومليون الخليجي بالنسبة بلد صغير في لبنان يعتمد على السياحة فقدانهم كارثة العظمى ولكن ماذا سوف يقدمه ميشال عون السعودية مقابل رفع الحظر عودة السياح هذا السؤال يطرح نفسه هل سوف يحل ميشال عون مكان سعد الحريري ابن السعودية البار وأصبح عاق في الأيام الاخيرة

  11. khalid
    لا ادري الى اين سيوصلكم حقدكم الاجوف هذا ! !
    سيد المقاومه حسن نصرالله في خطابه قبل الاخير بارك خطوته بزيارة السعوديه وكل دول العالم باستثناء اسرائيل .
    بامكانك الرجوع الى ذلك الخطاب …. اعتقد انك اردت ان تسمع وتشاهد شخص السيد ، عليك اولا ان تاخذ عقارا طبيا يخفف من سقوطك مغميا عليك ! صار الكذب مهنتكم .

  12. قرأنا في هذه الصحيفة أن السعودية افلست وعلى وشك الانهيار المالي والاقتصادي. إذا هذا صحيح فكيف يمكن لها أن تساعد دولة ماليا وتسلح جيشها بأسلحة فرنسية مكلفة جدا. هناك ما يقرب من ربع مليون لبناني يعملون في السعودية، ويشكلون مصدر دخل مهم للخزينة اللبنانية، اسألكم بالله كم مليون منهم يعملون في الدولة التي تحبونها و تمدحونها ليلا ونهارا ?ما لكم كيف تحكمون?

  13. السعودية لن تقبل من عون الحياد والوقوف على التل والقول الأكل مع معاوية أدسم والصلاة خلف علي أَتِّم بَل تُريد منه الوقوف مع المملكة في الحرب على الطائفة الشيعية في لبنان والمنطقة وتريد منه المشاركة في عَدزل حزب الله وتحجيم دَوره في لبنان والمنطقة كما تُريد من عون العمل على دَعم التوجه العربي للتحالف مع إِسرائيل والأصطفاف في خندق المِحور السني الأسرائيلي لمواجهة ما يسمى في الهلال الشيعي كما ان المملكة تريد من عون ولبنان الوقوف بقوة ضد النفوذ السوري والأيراني في لبنان وتطلب من عون دعم لبناني لمشروع المملكة في المنطقة الذي يهدف الى إسقاط النظام السوي و وصول الأحزاب السلفية والداعشية بدلا عنه . اذا لم يُحقق عون كل هذه المطالَب لن يحصل على المليارات الموعودة..

  14. نعم السعودية تعيش عزلة ،لم نقله نحن وإنما حلفاؤها الغربيون هم الذين قالوا ذلك ، والسعودية الآن تحبس الأنفاس في انتظار القادم الجديد للبيت الأبيض ، خاصة بعد تصريحاته ومطالباته لها ، ونضرب أخماسا وأسداسا ، هل هذا الرجل متمسك بما هو عازم عليه بشأنها؟ !! ، فإن مضى في تنفيذ رؤيته فقل غلى المملكة السلام ، خاصة وأنها تعيش في وسط ينبذها نتيجة لسياساتها الشريرة ولن تجد حتى من يترحم عليها ، فمن زرع شوكا فلن يجني سواه والأيام بيننا .

  15. المهم أولا وأخيرا الالتزام بالتصدي للعدو الإسرائيلي المجرم الأول للعرب منذ 70 عام بخطط مدروسة وكل الشعوب العربية مصر ة على ذلك الموقف بكل حزم و التصدي أيضا لعملاء العدو في الداخل العربي و لن تفيد أي إجراءات أحادية بدون موافقة الشعوب العربية عليها واكبر مثال فشل التطبيع الشعبي مع العدو في كل الدول العربية رغم مرور اكثر من 35 سنة
    الأمة العربية تحذر من الحزام للعدو الإسرائيلي و الاستعماري الغربي و التركي واذنابهم المعتدين و المتآمرين داخل الوطن العربي منذ سنوات . هذا هو المهم الان !!!! .
    التحالف مع سورية العروبة امر حتمي و مطلب الشعوب العربية الحازم بكل فوة . المهم الالتزام بالثوابت الوطنية و القومية وعدم مداهنة المعتدين الذين يحاولون تخريب الوطن العربي و التآمر عليه بتعاون مع الاستعمار و الشعوب تعلم كل شيئ

  16. متابع
    لم ارد ان اعلق على هذه النقطة من الاصل، ولكن لا اتوقع ان عون حامل رسائل لحسن، هذا اولا اما قصة ان حسن لا يوجه سلاحه للداخل او للداخل فهي قصة تطيل انف راويها، حتى خطابات حسن الاخيرة فانه يذكر التكفيريين (هو لا يقصد داعش فكل من يعارض سياسته تكفيري) ومكة والمدينه اكثر من الاسرائيلين والقدس … السنوات وليس الايام ستثبت للجميع ان المشروع الايراني لا يشمل مواجهة مع اسرائيل او اميركا ولا يشمل انتشار حضاري مشروعهم لا يحمل غير الانتقام ونشر الجهل والدمار، هذه اشياء لا يراها المندفعين والطائفيين … نظرة واحدة للعراق تكفي

  17. هناك عدة موضوعات لعلها مرتبطة بعضها ببعض :
    1- زيارة العون للسعودية برضا من حزب الله
    2- وصول رسالة رسمية سعودية تدعو ايران لارسال حجاجها للحج المقبل
    3- قول المرشد الايراني ان هناك من يعتبر انفسهم اعداء لنا و نحن نعتبرهم اخوة
    4- رضا روسي بمشاركة معارضة الرياض في أستانة و عدم رضى ايران و لكن بصمت و تردد
    5-مناورات للحشد الشعبي في الانبار وسط مخاوف السعودية العميقة و الصمت الايراني
    6- تعازي الدول الخليجية برحيل آية الله هاشمي رفسنجاني من ضمنها البحرين

  18. اختار ميشال عون الرياض كمحطته الأولى بسبب واحد و هو !
    الرئيس اللبناني ميشل عون رجل ذو حكمة و خبرة سياسية و اراد ان يقول للسعودية ان سيادة لبنان تحترم و ترغب بصداقة مع الجميع البلدان في المنطقة ولا عداء على حساب الاخر و يجب على الجميع احترام الحكومة اللبنانية الجديدة المتشكلة من كل اطياف اللبناني و سيادة لبنان !
    لا عداء مع السعودية ولا عداء مع اي بلد اخر في المنطقة على حساب الاحرين !
    و السلام .

  19. لماذا اختار عون الرياض كمحطته الأولى؟ لسببين: الأول بكل بساطة لأنه الشرط الأساس من الشروط التي أوصلته الى الرئاسة. والثاني لأن التسويات في لبنان تاريخياً وتقليدياً تتبع مدرسة جاك مارتان: الكل يربح. السعودية ربحت استعادة ماء الوجه من وصول عون. وحزب الله ربح الأيحاء بأنه تمكن من فرض خياره. والحريري ربح رئاسة الوزارة. وسوريا وأيران ربحا حليفاً أو على الأقل ليس عدواً. وعون ربح الرئاسة.

  20. التحالف مع سورية العروبة امر حتمي و مطلب الشعوب العربية الحازم بكل فوة . المهم الالتزام بالثوابت الوطنية و القومية وعدم مداهنة المعتدين الذين يحاولون تخريب الوطن العربي و التآمر عليه بتعاون مع الاستعمار و الشعوب تعلم كل شيئ .
    المهم أولا وأخيرا الالتزام بالتصدي للعدو الإسرائيلي المجرم الأول للعرب منذ 70 عام بخطط مدروسة وكل الشعوب العربية مصر ة على ذلك الموقف بكل حزم و التصدي أيضا لعملاء العدو في الداخل العربي و لن تفيد أي إجراءات أحادية بدون موافقة الشعوب العربية عليها واكبر مثال فشل التطبيع الشعبي مع العدو في كل الدول العربية رغم مرور اكثر من 35 سنة
    الأمة العربية تحذر من الحزام للعدو الإسرائيلي و الاستعماري الغربي و التركي واذنابهم المعتدين و المتآمرين داخل الوطن العربي منذ سنوات . هذا هو المهم الان !!!! .

  21. ذكرت صحيفتكم “” مقربون من “حزب الله” وسورية قالوا لهذه الصحيفة ان “حزب الله” يبارك هذا الخيار””” اي مباركه لحزب وسوريا لهذا الزياره. اعتقد انها صفعه جامدة لهم ولكن ماذا يقدر ان يفعلو وهم من اختارو عون ولقد ذكر في هذا الصحيفة عدة مرات ان السعودية خسرت في لبنان وتاتي هذا الزيارة لتثبت العكس وان سوريا وحزب الله وإيران من خسرو الرهان واعتقد ان 2017 سوف يكون الانحدار الإيراني في المنطقة وخروج بشار من السلطة

  22. المهم الالتزام بالثوابت الوطنية و القومية وعدم مداهنة المعتدين الذين يحاولون تخريب الوطن العربي و التآمر عليه بتعاون مع الاستعمار . و الشعوب تعلم كل شيئ .

  23. السياسات العربية العربية لكل الحكومات المتعاقبة في لبنان دائماً اتسمت بالمراوغة والتناقض، ميشيل عون يطرق الباب الغلط ولن تجدي زيارته لسعودية اي شيئ ، السعودية تتخبط في كل سياستها الخارجية والداخلية معاً، فاقد الشيي لا يعطيه

  24. اعتقد ان الرئيس عون سيقول للسعوديين الآتي:
    ١. شكرًا جزيلا على رفعكم الحظر على استحقاقي الرئاسي وأطمئنكم أني رئيس وطني لكل اللبنانيين وسياساتي ستكون مبنية على هذا الأساس.
    ٢. عليه، اتبعوا سياسة مختلفة تجاه لبنان ولا تجعلوه ساحة لتصفية حسابات داخلية أو إقليمية وستجدونه في المكان المأمول.
    ٣. لا تقلقوا من “حزب الله” ومن تعاظم قوته ومواقفه السياسية فهي لم ولن تكون موجهة للداخل او الخارج العربي وإنما فقط ضد أعداء لبنان من صهاينة و تكفيريين (وسيكفونكم شر هؤلاء في الخارج) لهذا ابنوا سياساتكم على هذا الأساس.
    ٤. الوضع في سوريا يسير نحو الإصلاح وسيلقى التكفيريون هزيمتهم النكراء، وإن لم تكن لديكم الرغبة في المساعدة فلا تضعوا العصي في دولاب العجلة التي تسارعت بعد تحرير حلب.

  25. للنتظر مؤتمر القمة والقرارات الصادرة ولنراقب اين سيذهب اصوات كل من مصر وعٌمان ولبنان لنحكم من يعيش عزلة..
    فليس من المعقول ان نقول ان السعودية تعيش عزلة وفي نفس الوقت نقرأ اخبار انضمام عُمان للتحالف وتوقيع مجلس وزراء مصر على ترسيم الحدود وخروج الفريق فريحات بموقف مطابق لموقف السعودية وزيارة عون الى الرياض اولا.
    لا نتوقع ان جبر الخواطر جزء من سياسة حسن ولا نتوقع ان السعودية تناقش مسائل امنية كترحيل منتمين ومتعاطفين مع اي حزب مصنف عربيا ارهابي مع احد، فهذا رئيس دولة وليس وزير داخلية.
    ربما على حسن مطالبة خامنئي بفتح سوق العمل الايراني لهم ولكن اي سوق عمل هذا

  26. جنرال عون فاهم ما يحصل ويريد تهيئة الاجواء –لأزالة التوتر بالمنطقة– يعرف ان اغلب المصالح للشعب اللبناني من الخليج والسعودية—دول غنية وقوية ومنظمة وتطور بكل الحقول اقتصادا وعسكريا–ولاننسى بملكيتهم اكثر من نصف الاحتياطي بالعالم من النفط

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here