لماذا اختار الرئيس التونسيّ قيس سعيّد الجزائر لكيّ تكون محطّته الخارجيّة الأُولى؟ وماذا يعني إيداع 150 مِليون دولار كوديعة في البنك المركزيّ التونسيّ؟ وكيف سينعَكِس هذا التّقارب على الأزَمة الليبيّة؟

أن يجعل الرئيس التونسيّ قيس سعيّد من الجزائر وجهته الخارجيّة الأولى، فإنّ هذا اختِيارٌ مُوفّقٌ ومدروسٌ بعنايةٍ، فالجزائر تحتضن تونس من الغرب والجنوب، والسيّاح الجزائريّون لعِبُوا دورًا كبيرًا في إنقاذ الاقتصاد التونسيّ عندما تدفّقوا على تونس وعوّضوا غِياب نُظرائهم الأوروبيين، والأهم من ذلك أنّ هُناك حُدود مُشتركة لكُل من الجزائر وتونس مع الجار الشرقيّ الليبيّ الذي يُواجه أزمة تدخّلات عسكريّة خطيرة، وحُروب بالنّيابة بين دول إقليميّة ودوليّة عُظمى لنهب ثرَواته وزعزعة استِقراره، ولهذا فإنّ التّنسيق بين البَلدين هو قمّة الحِكمَة والتبصّر في رأينا في هذه الصّحيفة “رأي اليوم”.

تصريحات الرئيس الجزائريّ عبد المجيد تبون التي أدلى بها بعد المُباحثات الثنائيّة مع ضيفه التونسيّ، وأكّد فيها على أنّ أمن الجزائر من أمن تونس، مُؤكِّدًا على وجود توافقٍ تامٍّ من الدولتين حول كُل القضايا الدوليّة، وأنّ تونس والجزائر تُؤكّدان أن يكون الحل في ليبيا داخليًّا، وإبعاد ليبيا عن كُل ما هو أجنبي، ومنع تدفّق السّلاح وبَدء مرحلةٍ جديدةٍ لبِناء مُؤسّسات على أساس انتخابات جديدة، تُؤكِّد تحالفًا قويًّا يتبلور سيَنعكِس إيجابيًّا على هذهِ الأزَمة.

الجزائر في عهدها الجديد باتت تستعيد دورها كدولة إقليميّة عُظمى في المُحيطين العربيّ والإفريقيّ إلى جانب الدوليّ وبشكلٍ مُتسارعٍ، بعد أن أدّى غِياب هذا الدّور ولأكثر من عِشرين عامًا، إلى حُدوث فراغٍ تسبّب في حالةٍ من عدم الاستِقرار في الاتّحاد المغاربيّ، والمشرق العربيّ والقارّة الإفريقيّة بأسرِها، وهُناك ملامح بأنّ هذا الوضع المُؤلِم في طريقه للتّغيير.

كان جميلًا أن تُبادر الجزائر الشّقيقة الكُبرى لتونس، بوضع وديعة بقيمة 150 مِليون دولار في البنك المركزيّ التونسيّ لتسهيل دفع تونس فاتورة الغاز والمحروقات التي تُواجه صُعوبات في هذا الإطار، رُغم الأوضاع الجزائريّة الماليّة الصّعبة النّاجمة عن انخِفاض أسعار النّفط والغاز، ومشاكل عدم الاستقرار الداخليّة التي سادت مرحلة التّغيير الانتقاليّة من نظامٍ دِيكتاتوريٍّ فاسِدٍ إلى نظامٍ ديمقراطيٍّ، والفَضل في ذلك يعود إلى الحِراك الجزائريّ ومطالبه العادِلة والمشروعة.

الجزائر بدأت تستعيد دورها الإقليميّ والدوليّ، وهو الدّور القِياديّ الذي تستحقّه لما تملكه من إمكانيّات اقتصاديّة ضخمة وشعب مُتميّز في قُدراته الإنتاجيّة، وإرث سياسي مُشرّف في دعم القضايا العربيّة والإسلاميّة والدوليّة العادلة وعلى رأسِها قضيّة فِلسطين، وكانت عاصِمتها قبله لحجيجٍ غير مسبوق لقِيادات عربيّة وإسلاميّة على المُستويات كافّة، كان أبرزها زيارة الرئيس التونسيّ قيس سعيّد الذي دخل قُلوب الملايين من العرب والمُسلمين عندما اعتبر التّطبيع والتّواطؤ مع صفقة القرن خِيانةً كُبرى، وقبله الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، والعديد من وزراء الخارجيّة العرب والأوروبيين والقائمة تطول، ولا ننسى حُضور الجزائر ودورها الفاعِل لمُؤتمر برلين حول ليبيا في شخص الرئيس عبد المجيد تبون، ومُمثّله لمُعظم دول الاتّحاد المغاربي، إن لم يَكُن كلّها.

نُرحِّب في هذه الصّحيفة بهذه العودة الجزائريّة القويّة إلى السّاحتين العربيّة والدوليّة ولَعِب دور الشّقيقة الكُبرى الحاضنة لتونس وليبيا، ودعمها الصُّلب للقضيّة العربيّة والإسلاميّة والإنسانيّة الفِلسطينيّة، والوقوف إلى جانِب الشّعب الليبيّ الشّقيق لاستِعادة دولته، والحِفاظ على وِحدَتيه الترابيّة والديمغرافيّة، وأمنه واستِقراره في مُواجهة الحرب بالإنابة التي تهدف إلى نهبِ ثرَواته.

لا يُمكِن أن ننسى في هذه العُجالة المطالب المشروعة للحِراك الشعبيّ الجزائريّ في تكريس الإصلاح السياسيّ الديمقراطيّ، ومُحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعيّة والتّوزيع العادل للثّروة، والسّلم والاجتماعيّ، ولا بُقوّتنا أن نُعبِّر عن أمانينا في الوقتِ نفسه في توجّه السّلطة الجزائريّة الجديدة غربًا نحو المغرب الشّقيق وتخفيف حدّة الأزَمة إذا لم يتأتّ حلّها، وفتح الحُدود بين البلدين الشّقيقين، وبِما يخدم مصالحهما وتطلّعات شعبيهما، ولا نعتقد أنّ هذا المَطلب بات مُستَحيلًا رُغم كُل الصّعوبات وإرث القَطيعة الذي أدّى إلى مُفاقَمتها.

شُكرًا لرَئيسيّ تونس والجزائر لرفْضِهما صفقة القرن وتجديد التّأكيد على حق الشّعب الفِلسطيني في بناء دولته المُستقلّة وعاصِمتها القدس الشريف، وفي هذا التّوقيت الذي تتواطَأ فيه دول عربيّة مع هذه الصّفقة، وتَرصُد عشَرات المِليارات لتطبيقها وفتح أبواب التّطبيع على مِصراعيه مع دولة الاحتِلال الصّهيوني.

 

“رأي اليوم”

 

 

Print Friendly, PDF & Email

33 تعليقات

  1. لما هذا التلاسن الذي لا طائلة من ورائه نحن كشعوب في امس الحاجة الى كل ما يقربنا اما الساسة فلهم حساباتهم وعليهم ضغوط قد نعلم بعضها ونجهل الغالبية العظمى منهاهناك تباين واسع في موازين القوى علينا نحن كشعوب ان ندركها ونعمل بادخالها في حساباتنا ولانزيدفي الطين بلة دعوا السياسة للسياسيين وابنوا مجتمعاتكم من الداخل بالعلم والمعرفة واربطوا علاقات طيبة مع اخوانكم من الدول العربية الاخرى

  2. الى المسمى أيمن
    منذ متى أصدرت الخارجية الجزائرية بيانا رسميا بشأن القضية العربية الفلسطينية ؟ ثم ماذا عن دور الشعب الجزائري في التضامن مع الاخوة الفلسطينيين بشأن رفض صفقة القرن ؟ هل خرجتم في مسيرات تضامنية مثلا ؟ كما سيفعل المغاربة الذين كعادتهم سيخرجون بالملايين هذا الأسبوع للتضامن مع إخوانهم الفلسطنيين رفضا و شجبا لما يسمى بصفقة العار .
    فالجزائر حتى سنوات قليلة كانت تقف إلى جانب الحكام العرب الذين كانوا يقتلون شعوبهم إبان ثورات الربيع العربي (في ليبيا و مصر و سوريا و اليمن …) ؟ فعن أي شرف أو تضامن تتحدثون وهي التي كانت و مازالت لديها أطماع توسعية في الصحراء المغربية ليكون لها منفذا على المحيط الأطلسي؟

  3. مواقف الجزائر من القضايا العربية كانت مشرفة في هذه الأثناء يدور الحديث عن مقايضة رخيصة يقودها وزير الخارجية المغربي بوريطة بتوجيهات من ملكه لعقد صفقة تؤيد فيها المغرب وعد ترامب المشؤوم و التطبيع مع إسرائيل مقابل اعتراف واشنطن بسيادة الرباط على الصحراء الغربية و يقود هذه الإتصالات السرية أوساط إسرائيلية مقربة من المغرب و إسرائيل

  4. الى المغاربة والجزائريين . لا تنتبهوا للتعليقات السلبية. انهم اشخاص مدفوعي الاجر من الذبان الالكتروني. اليقين هو ان الشعبين لهم امال واحدة وتحديات مشتركة. امالهم ان يتحرروا نهائيا من قبضة الاستعمار والفرنكفونية والصهيونية المتغلغلة داخل البلدين.
    اما مسالة الحدود المغلقة والصحرء ستستمر ما دام ان الحكام الفعليين وراء ستار لن يسمحوا ان تكون هناك وحدة مغاربية.

  5. مصائب المسلمين أكبر من المفاضلة بين أنظمة الحكم في الدول المغاربية .والمصائب التي تتربص المغاربيين جميعا لا تفرق بين أساليب الحكم في هذه البلاد فالفيروس لا يفرق بين هذا وذاك ويظهر أن تخطيطات العدو المشترك للمغاربيين نجحت وبدأت تعطي أكلها وأولها نشر الأحقاد والعداوات وبأن جدي أحسن من جدك وقبيلتي أعرق من قبيلتك ونظامي السياسي أفضل من نظامك يقع هذا في الوقت الذي تحيط بهم النيران من كل الجوانب فعوض أن يبحثوا عن طريقة لأطفاء النار لأنقاد أنفسهم وأهليهم يتسابقون الى صب بترولهم عليها . أحبتي المشاركين المعلقين اتقوا الله في الشعوب العربية والمغاربية ألم يكفكم ما عليه هذه الشعوب من خراب ودمار أم أ نه لم يعد لكم حس انساني ولا ديني ترجعون اليه في تعليقاتكم أم أنكم تعودتم على الدماء والنيران والخراب وأصبحتم تستمتعون بمآسي أخوانكم واخواتكم ان كان لا يزال لكم حس الأخوة والانسانية أم أنكم لن تدركوا هذا حتى تسقط جدران بيوتكم عليكم وعلى أهلكم وحاسوبكم الذي به تشعلون نار الفتنة الخامدة أو ستحسون بها عندما تجمعون أشلاء أحبتكم الصغار والكبار من تحت ركام أقسام ريض أطفالكم ومحال عمل آبائكم واخوتكم . كفاكم سبابا وتشفيا وتفرقة بين الأشقاء في العالم العربي فلم نعد ندري أنحن في العصر الجاهلي أم في عصر الجيل الخامس من الأنترنيت فالمستفيد الوحيد الذي تعملون بدون مقابل على انجاح خطته هم أعداء البشرية وتجار الأسلحة ومصاصوا الدماء من العرب والعجم استيقظوا رحمكم الله ان لم تكن ضمائركم قد ماتت بالفعل واحترموا هذا المنبر النبيل الذي بحت حنجرة صاحبه المحترم من الدعوة الى التآخي الاسلامي والعربي فلا فرق بين شعب وشعب الا بالتقوى ولا فرق بين حاكم وحاكم الابما قدم من السلم والأمان والأخلاص والعدل والخدمة لشعبه ولأمته

  6. الجزائريون صوتوا بالفعل للرئيس تبون و على أية حال نحن راضون بما قررته قيادة الجيش و أهم شئ بالنسبة لنا أن قيادة الأركان تكون في أيدي آمنة و الباقي لا يهم لأن الرئيس تتم إزالته بإشارة من الشعب إدا أراد
    الأن ندعوك للإهتمام بأحوال بلدك فهي أجدر بك لأنه أحنا عمرنا ما كنا نعرف شئ عن بلادكم و حتى لما تكون مواضيع عنه لا نفتحها لا نعلق فيها ؛بل إن أغلبنا لا يعرف عاصمة بلدكم و أضن أن هذه تكفي

  7. للأخ من المغرب ، رئيس منتخب في تصويت بنسبة 18 بالمئة ،احسن من ملوك جاثمة على الكرسي الى يوم الدين .

  8. إلى نجيب المغربي
    هل حضرت معنا الانتخابات حتى تقول إن النسبة كانت 18 بالمائة
    ما دخل الانتخابات في موضوع زيارة الرئيس قيس سعيد
    أنا قاطعت الانتخابات منذ 1991 إلى يومنا هذا لكن هذه المرة والحق أقول أن التصويت كان الأقوى رغم التعتيم الاعلامي الأجنبي حتى المعارضة ذهلت وبعد أن أفاقت قالت إن العسكريين هم من صوتوا ورفعوا
    النسبة وللعلم معظمهم يصوت له في مقر إقامته بالوكالة.

  9. نعم جميل جداً مشاعرك الرقيقة و غيرها ؛ لكن نتأسف كثيراً لأنه لا يمكننا تلبية طلباتكم ببساطة لأننا لا نريدكم في بلدنا ؛ أعتقد أن الرد واضح الأن

  10. أتساءل مع كاتب هذا الرأي إذا كانت الجزائر تمر بمثل هكذا أوضاع مالية صعبة و مشاكل داخلية كما تدعي فما الذي دفعها الى إيداع 150 مِليون دولار كوديعة في البنك المركزيّ التونسيّ و ليس الليبي أو الموريتاني أو حتى الفلسطيني؟ ألا تعتقد معي أن هذه الوديعة هي عبارة عن رشوة لتونس لكي تصطف إلى جانب الجزائر خاصة بعد التقارب المغربي الموريتاني ؟
    ثم عن أي مرحلة تّغيير انتقاليّة من نظامٍ دِيكتاتوريٍّ فاسِدٍ إلى نظامٍ ديمقراطيٍّ تتحدث و الشعب الجزائري مازال يخرج كل ثلاثاء و جمعة ليطالب بالتغيير ؟؟؟
    يا أستاذ اذا كانت الانتخابات الرئاسية في الجزائر صوت
    فيها 18 في المئة من مجموع الشعب الجزائري الذي قطع هذه الاقتراعات فبالله عليك عن نظام ديمقراطي تتحدث؟ ألا تعرف بأن المعارضة الجزائرية قطعت هذه الانتخابات؟ لماذا ؟ لأنها ببساطة محسومة مسبقا من طرف النظام العسكري القائم في الجزائر . و النتيجة رأيناها جميعا. لذلك رجاءا مرة اخرى لا تترك التحليل العاطفي الانفعالي يتغلب على تحليلك السياسي. وشكرا.

  11. المقارنة بين النظامين فيه ظلم كبير للشعب التونسي …
    تونس ليست في حاجة لأموال بل أصحاب المال هم من في حاجة لتونس لرتق صورتهم في الداخل والخارج و اللي ما يشتري يتفرج

  12. بسم الله الرحمن الرحيم
    والله زياره مباركه باذن الله. لان الحكام العرب الحاليين الانذال لا يتجرا واحدا منهم بان يزور الاخر اللا باذن امريكا. او اللا اذا كان هناك مخطط لصالح الصهيونيه. وان هذا الرئس كسر خط احمر. انها زياره مباركه باذن الله. ولله يوحد تونس والجزاءر والمعرب وليبيا.

  13. انا فلسطيني ابا عن جد ولو كنت أقرر جنسيتي الثانية و الثالثة، لقلت، ارفع راسي وأتشرف بالجزائر و تونس.

  14. يا غازي الردادي ،تونس ليست في حاجة للأموال فهي لها ما يكفي و تربح من السياحة في شهر ما تجمعونه من أموال الحج في عام ،كما و لها ثروات و حتى بترول و غاز لا تستغله ،و عندها أشقاء و جيران رهن إشارتها ،عندها الجزائر و عندها ليبيا و ما أدراك ؛150 مليون فقط وديعة ربما تحتاجها لغرض ما و عدد المرات التي أودعت الجزائر في صناديقها لا تعد و لا تحصى و لو كانت في حاجة لعشرة مليار لأخذتها عادي و على أية حال نحن أشقاء آلي عندنا نقتسمه و إياك من التباهي بالمال كما تفعل ؛ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

  15. عبد الوهاب عليوات
    وكأن الجزائر التي سلمت لجامها لروسيا وفرنسا افضل حالا، فروسيا قتلت الألاف من الأبرياء في سوريا ومازالت وكذلك فعلت في الشيشان وتدعم حفتر في ليبيا بالسلاح والمرتزقة ومن أولى الدول التي اعترفت بالكيان الصهيوني رفقة امريكا بعد ساعات من إعلانه، اما فرنسا فبيان الخارجية الجزائرية بخصوص ما قاله اردوغان اوضح بشكل جلي مدى استقلال الجزائر عن فرنسا،
    الغرب وروسيا وجهان لعملة واحدة،

  16. المغرب قام بالمبادرة واعلن ان يده ممدودة الى الأشقاء في الجزائر لمناقشة اي أمور تحتاج الى نقاش، بقي ان يمتلك الإخوة نفس الشجاعة والوضوح وتكون الرغبة متبادلة لننطلق على بركة الله،
    لأن المنطقة المغاربية بشبابها ومقدراتها وموقعها الإستراتيجي إذا اتحدت فستكون كلمتها مسموعة وتفرض رؤيتها في اي من الأمور التي تخص المنطقة وجوارها.

  17. بالتوفيق أن شاء الله يا أهل المغرب العربي !
    لعلها بدايه لوقوف دول المنطقه علي اقدامها للتصدي للعابثين

  18. ____ لا أعلق على الزيارة الأخوية و هي إيجابية بلا شك . إنما أعلق على ’’ سلباوية ’’ البعض .. و على جوار : شرق أوسطي _ خليجي .. يرى في قيام دولة فلسطينية و عاصمتها القدس _ تحتها خط _ لا يخدم مصلحته الضيقة .. لأن في ذلك إفلاس .. لهم و ل_ ’’ لاس فيغاس ’’ .

  19. لو تم الاتفاق على عدة نقاط مشتركة فان الجزائر وتونس ستغيران كثيرا من الوضع في المنطقة وبداية من ليبيا فاذا تم حل الخلاف بين الاشقاء فانه سوف يسهل عليها حل مشكل الصحراء الغربية بالاستجابة لاستفتاء تقرير المصير لان المغرب لن يكون له أي اختيار اما القبول او العزلة التامة وهذا يكون باتفاق دول المغرب العربي بتفعيل الاتحاد المغاربي بمن حضر وبمن استوفت فيه شروط الانضمام بعد ان يتم وضع قانون تأسيسي جديد يضمن الاحترام الكامل للحدود الموروثة عن الاستعمار وتكون الجمهورية العربية الصحراوية من بين المؤسسين عندها سيجد المغرب نفسه ملزما بالانضمام الى التحاد الجديد على غرار مع فعل مع الاتحاد الافريقي ..البداية لابد،ان تكون من الجزائر وتونس فاعلان اتحادهماستكون على اثار ايجابية على كامل المنطقة

  20. إلى غازي الردادي،
    150 مليون دولار عن طيب خاطر…
    أفضل من 500 مليار دولارأعطاها سيدك ومولاك و ولي أمرك لترامب وهو صاغر
    الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من خلقه..وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا

  21. الي الردادي،
    150 مليون دولار مهمة في هاته الأيام الصعبة ولها طعم الأخوة.
    لكن معك حق ، هي لا شيء بالنسبة ل 460 مليار دولار اللتي اهديتموها الي ترامب. أضف 100 مليون لايفانكا. ثم ماذا جنيتم ؟ ترامب يهينكم يوميا ولا تردون.
    تآمرتم علي العراق وسوريا وليبيا، قتلتم أطفال اليمن، تآمرتم علي فلسطين وبعتم القدس ، ماذا بقي لكم لم تفعلوه من قتل ودمار ؟
    نعم 150 مليون احلي من مليارات الانبطاح والخيانة والطعن في الظهر.
    عاشت دول المقاومة وعاشت إيران الكرامة.

  22. إلى المحترم غازي الردادي،
    نبهناك بأن تلتزم حدودوك وألا تتطاول على الجزائر وتونس لأنهما خط أحمر .
    أما المبلغ الذي تتحدث عنه فنحن نقر بأنه ليس من مستوى المبالغ المهدورة سواء في أداء الجزية أو شراء الذمم أو تلميع الصورة المهترئة أو امتلاك اللوحات الماسونية والقائمة تطول.
    يا ردادي هذا دفع عن طيب خاطر وذلك استلم وشكروأنت ما الذي دفعك لأن تحشر أنفك فيما لا يعنيك؟
    أم هل جاءت الأوامر ليبدأ الذباب في الطنين حول القصاع المغاربية؟

  23. 150 مليون دولار يا لطييييف وليه متعب حاله ،،
    هذا المبلغ وديعه بين أثنين اصحاب وليس بين دول ،،
    تحياتي ،،

  24. كلام المعلق عبد الوهاب عليوات صحيح ولا ثقه باي نظام ملكي وراثي دكتاتوري مهما كان ويجب الحذر منهم جميعا .

  25. لا أنصح الجزائر أن تتوجه غربا نحو المغرب في ظل الوضع الراهن…
    من يعرف المغرب جيدا، يدرك ان هذا البلد وضع نفسه في خدمة الغرب وخصوصا فرنسا على خساب القضايا العربية والإسلامية….وآخرتها موقفه من صفقة القرن…
    الملكية بالمغرب مازالت مطلقة وسلطوية….مسليل الاعتقالات في السنوات الأخيرة خير دليل.
    لا يمكن البتة وضع اليد مع هذا البلد حتى إشعار آخر

  26. بداية مباركة لتكوين محور مغاربي مستقل بعيدا عن تأثير الناتو بفرعيها العثماني والاوروبي.

  27. كيف لنظامين يعاديان بيع القدس في صفقة العار ان يتقاربا مع من يباركها من خلال مباركة الجهود الامريمية؟
    الخلاف بين الجزائر والمغرب يتعدى قمة جبل الجليد الظاهر من قضية الصحراء الغربية واغلاق الحدود.. الخلاف يتعلق بصراع القوى العالمية حول شمال إفريقيا بحيث ان المحور الذي انحاز له المغرب وسلمه لجامه تعتبره الجزائر عدوا وجب الحد من نفوذه في كل العالم العربي والإسلامي لأنه كان السبب وراء كل مآسيه التاريخية الى حد تدمير ليبيا والعراق وبيع فلسطين بلا ثمن للصهاينة.
    نتمنى بصدق ان يستمع النظام المغربي لشعبه وان يتوقف عن الانسياق ضد صوت الشعب اامغربي الطيب والمقهور بان يقف صدقا مع قضايا الامة بدل حملات التلميع الذي يعتقد ان ستخفي قبح تجارته بها.

  28. الجزائر ستبقى هي الجزائر الثورة والعطاء,وتونس حيث الشعب الواعي المتعلم هم من انبل شعوب العرب واكثرها وعيا وانتماء لفلسطين والامة العربية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here