لماذا أُؤيّد ترامب؟

 

 

عبدالله قاسم دامي

ربما يصفه البعض بالمعتوه و العنصري والحاقد ولكنني أصبحت من مؤيديه بطريقة أخرى، ربما تستغرب موقفي المثير للجدل ولكن أرى الأشياء من نافذة أخرى وأُقدرها بمقاييس عادلة بعيدة عن العاطفة العمياء، فالرّجل صادق في وعوده ويتطابق لسانه مع باطنه عكس بقية زعماء العالم وخصوصا زعماء الغرب الذين اشتهروا بالنفاق والإزدواجية.

ترامب يكره المهاجرين ولا يُخفي حقده تجاه الأفارقة والشعوب السمراء وهذا ليس أمرا غريبا لأن الشعب الأمريكي انتخبه بناءا على تلك السياسات التي أعلنها مسبقا إبان حملته الإنتخابية،

 المهاجرون أنفسهم أصبحوا غير مُرحبين في دول الإتحاد الأوروبي فما الذنب الذي اقترفه ترامب وحده أم أنكم تعرفون مخيما واحدا يأوي المهاجرين في دول الخليج العربي، أوليس الكل أصبح يبعد المهاجرين عن دياره، أم تلومونه على أن قال لهم “ارجعوا إلى أوطانكم فإنها تحتاج إليكم” وكم هي في أشد الحاجة إلينا.

ترامب يكشف دوما أسرار اللعبة السياسية ويقول بالعلن “سأحلب السعودية” وبالفعل يحلبها أمام شاشات العالم ثم يحلب بحرين وقطر والإمارات على حد سواء، فهو عادل حتى في الحلب، أولم يكشف لكم إذا بالوجه الخفي لأصحاب الفخامة وحماة الحرمين،

ترامب يُهين الجميع ولا يبالي بالبروتكولات الزائفة ويعلن مواقفه الصادقة “يجب عليكم أن تدفعوا” أولم تُدركوا حينها من دفع المليارات وباع فلسطين.

حتى في العداوة يجاهر بها، وكذلك في الصداقة، فاعترافه الأخير لهضبة الجولان كأراض إسرائيلية كانت على مسمع الجميع ولكن السكوت كان يسود عروش الملوك، أولم يخبركم ترامب حينها بمن باع الجولان بالسكوت والسكوت من الرضا.

من جهة أخرى يقدم لنا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دروسا مشجعة على إعمار الأوطان وخدمتها والبقاء فيها، فكم من عراقي وسوري وصومالي وإيراني وليبي كانوا يهرولون إلى الهجرة نحو أمريكا ولكنه اغلق الأبواب أمامهم، أوليس الأجدر بهم أن يفكروا قليلا ويحولوا العراق إلى مكتبة والسودان إلى مزرعة والصومال إلى جنة وسوريا إلى قلعة جميلة وليبيا إلى بؤرة أمنة وإيران إلى أمريكا أخرى، أم أننا نتفلسف ونتهرب عن مسؤوليتنا لكي نضع اللوم على أولئك الطغاة المستبدين اللذين صنعناهم بأيدينا.

كاتب صومالي

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. دونالد ترامب ببساطة هو الصادق الأمين الحقيقي.
    رجل عظيم وشجاع.
    كل الاحترام لفخامته.

  2. هذه المقالة تذكرنا ” بمدح علي بن الجهم للمتوكل ” :
    “أنت كالكلب في حفاظك للود /// وكالتيس في قراع الخطوب
    أنت كالدلو لا عدمناك دلوا …./// من كبار الدلا كثير الذنوب ” !

  3. تذكرني بمترجم صومالي كان يترجم لأحد الأجانب أثناء اعتناقه الإسلام وكانت صيغة ترجمته بلغة الأمر الحرفيه لأيات القرآن الكريم دون المامه بشرح الأية (التفسير ) مما ادى الى الأجنبي بسؤاله أانت حقا تقول ذلك قال له نعم فأجابه الأجنبي وماذا عن الآية “فبما رحمة الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك ” أنت تحتاج الى دروس قبل ان تترجم ناهيك انك يجب ان تكون ملما بهدف الغرب المتصهين من مثل تلك الترجمه (خانته اللغه وقلبه مع الإسلام )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اخي عبدالله واسأل الله ان يكون لي ولك من اسمك الأول والثاني نصيب وان لايتوشح مقالك بشيئ من اسمك الأخير على صدر راي اليوم الغراء منبر الإعلام المعرفي وبلج الحقيقة بحلوها ومرّها بعيدا ان الأحكام الإضطراديه دون الغوص ولوجا الى الحقيقه من خلال قاعدة ال” انا والغير ومايدور حولنا ” ؟؟؟ ومن باب النصيحه أرجو ان تدبّر الأيه الكريمه “يايها الناس ان خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم ” وليس الأكثر منكم كذبا (وفق مركز Fact Cekcer عدد كذباته وهوالناطق الرسمي للمنظومه العالميه الداميه بحق شعوب العالم (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني 8158 ) وليس الأكثر مالا وغطرسة على حساب الغير (15% اباطرة المال والقرار 85% متخمي الديون ومنزوعي دسم القرار والقرار ) ؟والسؤال المشروع هل يعقل ان يأتي خيرا من هذا الأرعن المبرمج على الذكاء الإصطناعي من قبل اصحاب القرار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأرجو ان تأخذ هذا من باب الإيضاح لنستدل سويا لحلول ما أقترحت حيث يتفق الجميع عليه وهذا زفير طفرة شعوب المنطقه وكماغيرها في العالم من أجل الإصلاح والتغيير وخلع عبأة التبعيه لهذا وذاك لتحقيق استقلال الذات والقرار في وجه حكّامها ممن خنغوا تابعين لتحقيق مصالحهم الضيقّة واو مدولرين لتنفيذ اجندة أعداء الأمه ولوجا لتحقيق وحدة الأمه العربيه هدفا ومصير وثروات متلحفين بشريعة ديننا السمح ؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعد الأخذ بالأسباب “واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين لاتعلمونهم الله يعلمهم ” نحقق احلامنا وامانينا وتعود ل الأمة وشعوبها عزّتها وكرامتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وصدق الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه “لقد كنذا اذلاء فأعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزّة بغيره اذلنّا الله”

  4. صحيح يا أستاد عبدل. ترام ليس سياسي منافق الذي يخفى ما في صدره بل يعلن أفكاره خلاف بقية زعماءالعالم.

  5. الاستاذ الفاضل / عبدالله قاسم دامي ،، فيه امثله اقوى من الحلب ، وهو الضرب ،
    او الحصار والعقوبات المشدده ،،
    عندما يقول ترامب (سأضرب سوريا) ، وبالفعل وإمام شاشات العالم فعلها ،
    وعندما يقول ترامب سافرض حصار وعقوبات مشدده على ايران ، وأعاقب كل من
    يشتري النفط الايراني ، وبالفعل. صدق ترامب واصبحت ايران لا تصدر الا 10%
    من نفطها ،،
    تحياتي ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here