لماذا أقرّت إيران إسقاطها الطائرة الأوكرانيّة بصاروخ وأُوكِل “الخطأ” للقوّات الجويّة؟ وماذا عن الالتزام بطلب الأخيرة وقف رحلات الطّيران؟.. هل تتعمّد طِهران بث مقاطع تفجير البيت الأبيض وقتل سيّده ونِتنياهو؟ وكيف سقطت نظريّة تنقّل سليماني بعِلم الأمريكيين؟ وما هي حكاية صواريخ “كروز” والالتباس الإيراني حولها؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

لا يزال اغتيال الفريق قاسم سليماني، يُلقي بظلاله على الإيرانيين، ويُثير التّساؤلات عن الأهداف التي حقّقتها الولايات المتحدة الأمريكيّة من اغتياله، وفيما إذا كانت عمليّة الاستهداف الغادر تخدم إسرائيل بالأكثر، والتي احتاجت إلى عُملاء ومُخبرين كما تقول الأنباء الأخيرة، وهو ما ينفي بطبيعة الحال، النظريّة التي تقول إنّ سليماني كان يدخل، ويخرج إلى العِراق بعلم الأمريكيين، فعمليّة اغتياله اتّسمت بالغدر، ومعلومات المُخبرين في كُل من مطاريّ دِمشق، وبغداد، والاغتيال الذي جرى في محيط مطار الأخيرة (بغداد)، الأساس في إتمام مقتله.

بالنّظر إلى دور الراحل سليماني في دعم حركات المُقاومة باعترافها ماليّاً وعسكريّاً، وتواجد قادة “حماس” في جنازته، ووصفه بالشّهيد، وعودة العلاقات مع الإيرانيين إلى ما قبل الأزمة السوريّة، قد يكون اغتيال الفريق بتنفيذ أمريكي، قد خدم إسرائيل بالأكثر، باغتياله شخصيّاً، وليس ما بعد اغتياله، وبالنّظر إلى تصريحات رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي السّلبيّة، اعتبرت أنّ قتل إدارة الرئيس دونالد ترامب سليماني، لم تجعل البِلاد أكثر أمناً، فيما دعم مجلس النوّاب الذي ترأسه قراراً يَحُدّ من قُدرة ترامب على شنِّ حربٍ ضِد إيران.

حسَمت إيران الجدل، حول استهدافها جُنوداً أمريكيين في قاعدة “عين الأسد”، وأقرّت أنها لم ترغب في قتلهم، ولكنّها أرادت فقط استعراض القُدرة على الاستهداف الدّقيق، ولعلّها بالأكثر كانت تُريد إثبات القُدرات الصّاروخيّة البالستيّة الدّقيقة، والتي كان يُشكّك البعض بحقيقتها، وأنها ليست إلا مُجسّمات يجري عرضها، مع كل عمل عسكري تُجريه إيران على مدار سنوات، ولعلّ صور الأضرار التي أصابت القاعدة الأكبر في العِراق، وتحطّم المدرج، لهي الدليل على قُدرة تلك الصواريخ في تحديد أهدافها، وينفي مقتل 80 جندي أمريكي، وهو ما قد يُفسِّر اقتصار الرّد الأمريكي على “العُقوبات الفوريّة”.

حول عدم استهداف الجُنود الأمريكيين، لا تزال صورة القرار الإيراني غير واضحة المعالم، فالرأي الأوّل يقول إنّ المعركة هدأت لحظيّاً، وستتواصل على وقع الخلاف في الاتّفاق النووي، والرأي الآخر يرى أن الرّد كان كافياً، ووافياً، وجنّب العالم حرباً إقليميّة، وإيران تُدرك مدى التفوّق العسكري الأمريكي، وهي حريصة على مُقدّراتها، لكنّها جاهزة للرّد على القواعد الأمريكيّة المُجاورة، بدليل استعراضها للقوّة، أمّا فيما يتعلّق بالانتقام لسليماني، فلعلّ الأخير كما تُقدّر بعض الأوساط الإيرانيّة، لو كان على قيد الحياة لكان قد اتّخذ ذات قرار هذا الرّد تقديماً للمصالح، وبهذا الشّكل الذي ربّما لم يُلبّي تطلّعات المُتعاطفين والطّالبين للثّأر.

على هامِش اغتيال سليماني، بدأ التّركيز الإعلامي، والخليجي منه على وجه التّحديد، على حادثة سقوط الطائرة الأوكرانيّة التي سقطت بعد إقلاعها بدقائق من مطار الخميني، وهو ما جرى تقديمه في بادئ الأمر، على أساس أنه خطأ في الصواريخ الإيرانيّة، وتشكيك في قُدراتها، ثم تحوّل إلى اتّهامات دوليّة، يُراد منها وضع إيران في قفص الاتّهام، وحرف الأنظار عن جريمة مقتل سليماني بحسب التوصيف الإيراني، والتّقليل من مشهد استعراض القوّة، وتحديد ساعة الصّفر للرّد، واستهداف القاعدة الأمريكيّة بالعِراق، في مشهدٍ بات شبه مُستحيل في العالم العربي، ودول الاعتدال والتّطبيع.

تنبّهت إيران فيما يبدو، لمشهد توالي الاتّهامات، وما قد يترتّب عليه، وأقرّ قائد القوّات الجويّة في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة سريعاً بالخطأ، وتحمّل وقوّاته مسؤوليّة إسقاط الطائرة الأوكرانيّة “بالكامل”، وأكّد استعداد القوّات الجويّة لتنفيذ أيّ قرار يتّخذه المسؤولون.

اللّافت في الإقرار الإيراني، أنه تحمّل بالكامل المسؤوليّة، وأقر بوقوع الخطأ، وأنّ ذلك الإقرار كما يرصد مُعلّقون جرى بعيداً عن تحميل القيادة السياسيّة أيّ مسؤوليّة، فهو خطأ بحُكم توزيع المهام العسكريّة، يقع على عاتق القوّات المعنيّة بالدّفاع عن العاصمة طِهران، والدفاعات الجويّة بواقع تهديد الأمريكيين باستهداف 52 موقعاً كما أشار حاجي زادة، اعتقدت أنّ الطائرة الأوكرانيّة صاروخ كروز مُعادي على بُعد 19 كيلو متراً.

قائد القوّات الجويّة زادة، أشار إلى طلب قوّاته وقف كافّة الرحلات الجويّة في أجواء البلاد، ونظراً لإقلاع الطائرة الأوكرانيّة المنكوبة خلال حالة الاستنفار، يبدو أنّ طلبه هذا لم يجر تنفيذه، وعليه وقع هذا اللّبس بين الطائرة، والصّاروخ المُعادي، وعليه هناك طرف ثاني يتحمّل المسؤوليّة عن عدم تعميم حالة الاستنفار، فالبلاد في حالة شبه حرب، ولعلّ التحقيقات التي تعهّد بها الرئيس حسن روحاني، الذي تأسّف لخطأ القصف، ستكشف عن المسؤولين عن المأساة بحسب توصيف روحاني، ومُحاكمتهم.

تعويض أُسَر الضّحايا الذي أكّده الرئيس روحاني، ومُحاكمة المسؤولين عن الحادثة، لعلّه يضع خاتمة جيّدة، لقائمة اتّهامات، وقضيّة رأي عام دولي، كان يجري التّحضير لها، وتقطع الطّريق على اتّهامات بدأت القول، إنّ استهداف الطائرة جرى عمداً، مما يترتّب على طهران، عقوبات جديدة، وملف جديد في استهداف الأبرياء، ودخول أمريكا وكندا قبل الإقرار الإيراني بالخطأ، والتّرحيب الألماني بالإقرار الإيراني، ووجوب استخلاص طِهران التّبعات السليمة، دليلٌ في ذلك السّياق.

بعد أن هدأ غُبار المُعركة، والرّد والرّد المُضاد على خلفيّة اغتيال سليماني، بكُل الأحوال ستضع الحُكومة الإيرانيّة قائمةً بالدّروس المُستفادة والعِبَر، التي نتجت عن تصعيدٍ لدرجة الحرب، ولعلّه ليس عابراً أن يتحدّث حاجي زادة، وأن يُمرّر بين سطور إقراره بالخطأ، إشارته إلى إطلاق “العدو” صواريخ “كروز” نحو إيران بعد الهُجوم الصاروخي، وأنّ الدفاعات الجويّة استطاعت صدّهم، ومن بينهم الطائرة الأوكرانيّة المنكوبة التي التبست على الدّفاعات الإيرانيّة، فيما لم يجر الحديث أمريكيّاً عن إطلاق صواريخ “كروز”، فهل جرى تدميرها بالكامل، تساؤلات مطروحة.

بالعودة إلى التّحشيد الإعلامي، لا تزال المواقع الإيرانيّة الرسميّة، تنشر مقاطع فيديو، كان آخرها، عمليّة اقتحام الحرس الثوري للبيت الأبيض، وتفجيره، وخلال الفيديو يُحدّد الحرس، شخصيّات لاغتيالها، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نِتنياهو، والأمير محمد بن سلمان، وينتهي الاقتحام بالفِعل، بمقتل ترامب، ونِتنياهو، وهو ما يطرح تساؤلات حول الغاية الإيرانيّة من الإصرار على استعراض تلك المقاطع، كما وظهور ابنة سليماني زينب مُجدّداً في خطبة الجمعة، ومُخاطبتها الحُشود باللّغة العربيّة، وحديثها عن والدها، وإن كان هُناك فصل جديد قد يُعاد فتحه، أم أنّ الأمر مجرّد حرب أعصاب نفسيّة، تُحّقق إيران بعض أهدافها الإعلاميّة، وربّما السياسيّة منه، يتساءل مراقبون.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. الاستهداف الدقيق الذي ذكرته اسقط الطاءرة الاوكرانية فقط ولم يجرح حتى قط امريكي ارجوكم ارحموا عقولنا .

  2. مأساة حقيقية ماحدث للطائرة الأوكرانية وعلى إيران الإستفادة من هاذا الخطاء …
    ومحاولة تجنب التسرع في اطلاق التصريحات قبل التأكد من دقة المعلومات …لكي تحافض على المصداقية الذي يميز محور المقاومة .
    وإلى غازي الردادي ؟؟؟انت آخر من يحق له التحدث عن التصريحات الكاذبة لأنك تدافع عن نضام ابو منشار اللذي صرح بان “خشقجي “دخل القنصلية وخرج منها سليما معافي .ثم وبعد اسبوع صرح انه فطس نتيجة لشجار مفتعل داخل القنصلية ، وبعدعها اعترف انه تم تقطيعة بمنشار جاء من الرياض وتم تذويب الجسد بل أسيد وصبه في مجاري اسطنبول ؟؟
    ولن نذكر تصريح كم في بداية العدوان على اليمن
    ،ان القضاء على انصار الله لن يستغرق اسبوعين اوثلاثة ؟؟؟؟
    انتم أساتذة الكذب والتضليل ياردادي !!ومن كان حاله كهاذا لايحق له السخرية من مأسي الآخرين .وأخطائهم
    نعزي الشعب الأيراني وندعوه للصبر ان الله مع الصابرين وان لله وان اليه راجعون.

  3. من الغريب ان لا امريكا ولا ايران اشارات الى ان امريكيا قد قامت بضرب ايران بصواريخ كروز ؟؟

  4. ربما بالغت ايران في عدد القتلى لكن العدد ممكن التوصل اليه من الخبراء العسكريين
    لان بعض الجنود الامريكيين لم يكن عندهم الوقت الكافي للذهاب الى المكان المحصن والبعض
    كان يراقب الهجمات المتوقعه لكي يتسنى الرد عليها.
    من غير المعقول ان يتركوا القاعده بدون حراسه.
    اما ما يتعلق بمقتل سليماني فان ترامب لم يفعل ذلك الا بعد الضغوط السياسيه
    من النتمين الى حزبه والذين يخدمون المصالح الاسرائيليه وهذه الحققه
    نشرتها بعض الصحف الامريكيه المستقله.
    ايران اعترفت بالخطأ بعد ان استلمت البراهين الدامغه
    وربما لم تعترف به سابقا لان اجنحتها السياسيه
    لم تتسلم التقرير العسكري في حينه.
    مهما كانت ميولك السياسيه والدينيه يجب ان تدرك ان
    الكذب مثل القتل في الدوله الثيوقراطيه الايرانيه.
    من المهم جدا ان يعرف المثقفين العرب ان تفرقتهم وحدها
    كانت السبب في وجود الطامعين بخيراتهم ، سوف تحتل
    اراضيكم وتخسرون كل خيراتكم اذا لم تجدوا طريقا
    الى وحدتكم واخلاصكم لشعوبكم.

  5. هل تعنين يا اخت عروب ان المقاتلات الاميركية كانت تعلم انها تستهدف طائرة مدنية ايرانية تسبب اسقاطها بموت 290 بريئا عام 1988؟
    او ان مشغلي الدفاعات الجوية الاوكرانية كانوا يعلمون ان الطائرة الماليزية التي اسقطوها عام 2014 كانت طائرة مدنية تسبب اسقاطها بموت 300 بريء؟
    ام ان الموضوع مع موظفي الردادي اخوان للتضليل الاعلامي هو مجرد استلام مرتبات في نهاية الشهر؟

  6. ياما قلنا أن نظام إيران لديه من الإعلام ما يكفي لان يجبر متابعيه بتصديق كل ما يقولون. مع الأسف أن الموالين لإيران من المستحيل إقناعهم وهم يربطون أقوال النظام بما يفهمونه بالدين وهو كذب. ففي يوم إسقاط الطائرة ذكرنا ان صاروخا قد إسقاطها ولكن كذبونا وقالوا أحفاد على لا يكذبون. واخيرا جاء الاعتراف وظهر الباطل وليراجع الموالين نظرتهم .

  7. الطائرات لديها أجهزه تعريف تحمل كود يدل على الطائره ان كانت مدنيه او عسكريه ,صديقه او عدوه ,…والرادار يظهر هذا الكود على الشاشه أما المراقب بجانب الطائره ..بس الظاهر أن الرادارات الايرانيه مصنوعه قبل 1960 أي من منسقات الدول

  8. …منطق الاشياء يقول ان رفض امريكا الانسحاب من العراق هواحياء لمبدا هنرى كسنجرو كارتر مبدا احتلال منابع النفط واحتواء التمدد الروسى نحو المياه الدافئة ….هدا من الناحية السياسية-الاقتصادية .اما من
    الناحية الايديولوجية فهناك المزاوجة بين المفهوم التلمودى التوراتى و الانجيلية الجديدة التى تنادى بحتمية الصدام العقائدى مع العالم الاسلامى …هدا وفق منظور ساموال هنتنغتون صاحب نظرية صراع الحضارات
    LE CONFLIT DES CIVILISATIONS….والله اعلى واعلم

  9. يا ليت نظام الملالي يستمر في شن الحروب في العالم الافتراضي وتترك شعوب ايران والعراق تعيش بسلام مع نفسها ومع جيرانها

  10. إيران في ورطة كبيرة و تحتاج الى مراجعة شاملة و عميقة. هذا إن لم يقم الشعب الإيراني بكنس كل شيء.

  11. استاذ خالد ،، ايران كذبت بإعلانها عن قتل 80 جنديا امريكي وجرح مئتين اخرين ، وكذبت عندما انكرت اسقاط الطائره الاوكرانيه ،، وبعد ان حشرت اعترفت بعدم وجود قتلى وجرحى في الجانب الامريكي ثم اعترفت باسقاطها للطائره ،، هنا كانت الفضيحه في الكذب ،،
    يا استاذ خالد ايران لا احد يلومها ان لم ترد على امريكا فأيش جاب لجاب ، ولكن نلومها للعنتريات الفارغه وتهديداتها بالرد المزلزل وان رأس ترامب لا يكفي ،، و 13 سيناريو جاهزه ادناها سيكون كارثه كبرى على امريكا ،،
    ولكن الرد المزلزل طلع كارثه على ايران بعد اسقاطها للطائره المنكوبه ومقتل اكثر من مئة ايراني من بين ركاب الطائره ،، لم تسيل نقطة دم واحده من جندي امريكي، وكم صاروخ خردي قتل فيها طير كردي ،، وصاروخ خردي احول لم يتجه للعراق بل اتجه للطائره المدنيه ،،
    لم تنسحب امريكا من العراق بل زادت القوات الامريكيه في العراق ،، والان توجد مظاهرات في ايران تندد بالرد المزلزل الذي اسقط الطائره المدنيه اغلب ركابها ايرانيين ،،
    تحياتي ،،

  12. حادث مؤسف ..
    كنت ابحث بالنت عن التعويضات فوجدت موضوع يسعر البشر بحوادث الطيران حسب جنسياتهم فكان الامريكي الغلى بواقع ٤ مليون و٥٠٠ الف للفرد يليه البرازيلي ثم الكندي وكان ١ مليون و٧٠٠ الف ثم الاوربي ثم الاسترالي وارخص شي بالموضوع كان سعر الصيني ب ٥٠٠ الف اما العرب فلا ذكر لنا يبدو اننا ارخص من كل هؤلاء . هذه قوانين دولية واكيد الي وضعها امريكا وفق لمعايير هم يرتضوها .
    على كل حال حصل عام ٢٠١٤ ان تم استهداف طائرة ركاب باوكرانيا اثناء نزاع مسلح . هذه الحادثة كانت مطأ بشري واكيد سيحاول الغرب تعظيم الموقف وتوظيفه سياسيا واما الامريكان والصهاينة والسعودية ومن لف لفهم فهذا خبر سيرقصون له ويشربوا انخابه لشهور

  13. ما هذه التكنولوجيا التي تمتلكها ايران لا تسطيع التمييز بين هدف مدني وهدف عسكري. .وبدهم يحاربوا امريكا

  14. ‏السلام عليكم
    حياكم الله
    هذه الطائرة اسقط بعض اختطاف الكتروني

    إذا كنتم لا تصدقون احتمالات إختطاف الطائرة إلكترونيا وتوجيهها نحو القاعدة العسكرية اقروا قصة الطائرة الكورية الجنوبية التي دخلت المجال الجوي السوفيتي لتسقطها طائرة سوفيتية ١٩٨٣!

    اذن الانسان الواعي يفهم من الذي فعل هذه انا دائما اعطي جزء من المعلومة
    دمتم بخير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here