لليوم الخامس.. أسرى فلسطينيون يواصلون إضرابهم عن الطعام إثر فشل الحوار مع إدارة السجون

رام الله /  الأناضول

يواصل عشرات الأسرى الفلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس على التوالي، مطالبين إدارة السجون الإسرائيلية بتحقيق عدد من المطالب لتحسين ظروفهم الحياتية.

وفي تصريح للأناضول، قال حسن عبد ربه، الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى، إن إضراب المعتقلين في السجون الإسرائيلية دخل منحنى جديدا إثر فشل الحوار مع إدارة السجون.

وقال “عقدت أمس جلسة حوار أفشلتها إدارة السجون، ورفضت تحقيق أي من مطالب الأسرى، الأمر الذي ينذر بتصعيد المواجهة”.

ولفت إلى أن جهودا مصرية بذلت في الأيام الماضية مع الجهات الإسرائيلية لكنها هي الأخرى لم تحرز أي تقدم.

وعن عدد الأسرى المضربين عن الطعام قال “المعلومات التي تصل متضاربة، ولكن أستطيع القول إن العشرات يخوضون الإضراب”.

وأشار إلى أن يوم 17 نيسان / إبريل المقبل، سيشهد تطورا هاما بمشاركة عدد كبير من الأسرى في الإضراب، والذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني.

وشدد “عبد ربه” على ضرورة مساندة المضربين من خلال المسيرات الحاشدة والوقفات، ومن خلال التحرك السياسي.

ويطالب المضربون حسب بيان سابق لـ”نادي الأسير”، بإزالة أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة (المُهربة)، وتركيب هواتف عمومية في السجون، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات المعتقلين.

كما يطالب المعتقلون برفع عقوبات جماعية، فرضتها إدارة المعتقلات منذ عام 2014، وتوفير الشروط الإنسانية لهم خلال تنقلاتهم بين السجون.

ويطالب المضربون بنقل المعتقلات لقسم آخر، وتحسين ظروف احتجاز المعتقلين الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وإنهاء سياسة العزل.

وبدأ أسرى فلسطينيون في السجون الإسرائيلية، الإثنين الماضي، إضرابًا مفتوحاً عن الطعام، بعد فشل الحوار مع إدارة السجون “بشأن وقف الانتهاكات بحقهم”.

وكان الأسرى قد هددوا بتنفيذ سلسلة من الاحتجاجات، بينها الإضراب المفتوح عن الطعام.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here