لقطات من القمّة العربيّة في تونس: صورة تذكاريّة جمعت الملك سلمان والأمير تميم دون مُصافحة.. علم سورية الرسمي يحضر ورئيسها يغيب.. “الجزيرة” تقطع كلمة أبو الغيط ولا تبث لحظة وصول العاهل السعودي إلى قصر المُؤتمرات.. السبسي وحيداً يدعو للوحدة والسيسي حضر بعد اعتذار.. “العربية” ترفع من آمال مُشاهديها و”الميادين” تُشير إلى مُغالطات الدعاية الإعلاميّة.. الإمارات في أقل تمثيل

 

 

عمان – “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

لقطات من التغطيات الإعلاميّة العربيّة للقمّة العربية الثلاثين، وجلستها الافتتاحيّة المُنعقدة في الجمهوريّة التونسيّة:

ـ قناة “الميادين” تُسلّط الضوء في تغطيتها على تجمّعات قرب مقر انعقاد القمة العربية تضامناً مع فلسطين، وتُجري حوارات مع مُؤيّدين لخط المُقاومة، الرافضين للمواقف الخليجيّة في كل من ملفيّ القدس والجولان.

ـ قناة “الجزيرة” تُواصل بث أقوال الصّحف خلال وصول العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى مقر القمّة “قصر المُؤتمرات”، ومُصافحته للرئيس التونسي القايد باجي السبسي.

ـ الملك سلمان يتوسّط الصورة التذكاريّة، والأمير تميم بن حمد على شماله يفصلهما زعيمين في الصّف الأول في صورة جماعية للمُشاركين من الزعماء من قصر المؤتمرات، وفور انتهاء التقاط الصورة، سارع الأمير تميم للدخول إلى قاعة مكان انعقاد القمّة، دون مُصافحة تجمعه مع العاهل السعودي، أو حديث جانبي معه، أو غيره.

ـ رفعت تحليلات قناة “العربية” من آمال مُشاهديها حول قرارات مُرتقبة من القمّة التي لا تقتصر على الإدانة والشّجب، وذلك حسب تسريبات صحفيّة حضرت اجتماعات ثُنائية بين زعماء بعينهم قبل انعقاد القمّة، وهو ما قلّلت في المُقابل من شأنه قناة “الميادين” وآراء ضيوفها، الذين اعتبروا أن الدعاية الإعلاميّة العربيّة تُغالط الواقع، وتحديداً موقف دول الخليج الباهت من الاعتراف الأمريكي بالقدس والجولان لصالح إسرائيل.

ـ الوفد السعودي: حضر وزير الخارجيّة ابراهيم العساف الغائب، وغاب الوزير عادل الجبير، فيما بدا أنّ شكل الإدارة النافذة، والمُتحكّمة في الحكم الفِعلي للبِلاد، بقيت في الرياض، وعلى رأسها الأمير محمد بن سلمان وليّ العهد، والوفد الحاضر للقمّة هو من الصورة الشكليّة للحُكم، وعلى رأسهم الوزير العساف الذي لم يظهر حتى من خلال تصريح بصفته وزير خارجيّة بلاده بعد تعيينه ضمن سلسلة أوامر ملكيّة.

ـ كلمة الملك سلمان رئيس القمّة السابقة: القضية الفلسطينية على رأس القضايا التي تهتم بها المملكة، رفض المس بالسيادة السورية على الجولان والوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية، استمرار تنفيذ برامج المساعدة الإنسانيّة للمملكة في اليمن.

ـ لم يتطرّق العاهل السعودي إلى أزمة بلاده مع قطر، ولوحظ وجود تباعد بين أماكن جلوس كل من الأمير تميم، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل السعودي.

ـ تسليم رئاسة القمة العربية من السعودية إلى تونس بعد كلمة العاهل السعودي.

ـ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حضر بعد اعتذار في آخر اللحظات، ولم يتبين ما هي الظّروف القهريّة التي زالت بعد حُضوره، وهناك من يتحدث عن احتياطات امنية.

ـ الإمارات العربية المتحدة في أقل تمثيل، ولم يحضر كما العادة حاكم دبي، نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد على رأس وفدها، وكان رئيس الوفد حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، احد اصغر امارات الدولة.

ـ كلمة السبسي: أطلق عليها قمّة العزم والتضامن، وأكّد على أن الجولان السورية هي أراضٍ عربيّة مُحتلّة، وكان وحيداً تقريباً في دعوته إلى الوحدة العربيّة، والتي غابت عن كلمات بقيّة المُتحدّثين.

ـ الرئيس السوداني عمر البشير غاب، ومقعد الجمهورية العربيّة السوريّة شاغراً، وعلمها الرسميّ حاضِراً، في دلالة على غياب التوافق العربي على حُضورها ورئيسها بشار الأسد، بعدما كان قد سُلّم مقعدها للمُعارضة غير المُعترف بها دوليّاً، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على رأس وفد بلاده.

ـ “الجزيرة” قطعت كلمة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط فور بدئها، بينما واصلت كل من قناتيّ “العربية” و”الميادين” بثّها، والذي أشار فيها إلى تدخّلات تركيا، وإيران، التي ضاعفت الأزمات في العالم العربي، كما قطعت القناة المذكورة كلمة رئيس مفوضية الاتّحاد الأفريقي موسى فكي.

ـ بدأت الجلسة الافتتاحيّة للقمّة، بآيات من القران الكريم تدعو إلى الوحدة والتآلف بين المسلمين، وهو ما دعت إليه كلمة الدولة المُضيفة تونس، ورئيسها السبسي “وحيداً” الذي دعا إلى الوحدة بين العرب، وختامه بكلمات للرئيس الراحل حبيب بورقيبة.

ـ نجحت القمّة بالمنظور التونسي من حيث التنظيم، وحضور (14) زعيماً عربيّاً، ويبدو أنّ معيار النّجاح في القمم العربيّة الأخيرة، بات محصوراً بعدد الحاضرين من الزعماء، بعيداً عن أيّ توافق عملي، وواقعي، وتنفيذ على أرض الواقع.

ـ كلمة للأمين العام للأمم المتحدة أنتوني غوتيريش التي أكّد فيها على دعم الأمم المتحدة لوحدة العالم العربي دون أجندات، وتشديده على حل الدولتين بين فلسطين وإسرائيل، ووحدة سورية بما فيها هضبة الجولان، وتنفيذ اتفاق ستوكهولم في اليمن.

ـ تحدّث إعلاميون عن فصل بين مكان تواجدهم “المركز الإعلامي”، وبين مكان انعقاد القمّة، حيث شحّت المعلومات، كما اللّقطات اللافتة للانتباه.

ـ مفوضية السياسات الخارجيّة في الاتحاد الأوروبي موغيريني: جدّدت على رفض الاتحاد الأوروبي لقرار الولايات المتحدة الأمريكيّة، حول الجولان، وتوافق النظرة المُشتركة مع العالم العربي حول القضية الفلسطينيّة، وقرار حل الدولتين.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. يا عرب اين انتم عن قضية الشعب الصحراوي المظلوم من طرف الاحتلال المغربي الا يستحق منكم هذا الشعب العربي المسلم المسالم التفاتة لانكم مسئولين امام الله لقول الحق ونصرة المظلوم ومقاطعة الظالم .
    اين انتم ياعرب او ماتبقى منكم شعب الصحراء الغربية شرد وظلم لايريد عونكم المادي ولا اموال نفطكم فقط قول الحقيقة فقط .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here