لقطات القمّة الإسلاميّة في مكّة: أردوغان يغيب وعمران خان يحضر.. الرئيس عباس بالصف الثاني مُجدّداً والعاهلان الأردني والبحريني والسيسي وأمير الكويت يتقدّمون الصورة التذكاريّة.. وملك الأردن يبدأ كلمته بالصلاة على النبي العربي “الهاشمي”…. السديس يقرأ القرآن وستار الكعبة في خلفيّة منصّة جلوس العاهل السعودي

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

– الملك سلمان بن عبد العزيز في استقبال قادة الوفود المُشاركة في القمّة الإسلاميّة في مدخل قصر الصفا بمكّة المكرّمة، إلى جانب وليّ عهده الأمير محمد بن سلمان في القاعة الداخليّة.

 

– الرئيس الفلسطيني محمود عباس متواجد، ويُصر على المُشاركة في القمّة الإسلاميّة، وبعد مُشاركته في القمّة العربيّة الطارئة، وبعد وضعه في الصف الثاني خلال التقاط الصورة الجماعيّة بالأمس، مُصافحة سريعة جمعته مع العاهل السعوديّ هذه الليلة، وحديث جانبي مع الأمير بن سلمان، ولقطات جانبيّة ظهر فيها مُتجهماً، وجالساً في القاعة الداخليّة إلى جانب الرئيس الموريتاني، ودون تبادل لأطراف الحديث.

– زعماء الخليج، من العاهل البحريني، إلى أمير الكويت حرصوا على التواجد، غاب ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عن القمّة الإسلاميّة، حيث كان قد شارك بالأمس في الخليجيّة، والعربيّة الطارئة، تواجدت عُمان بذات تمثيلها المُنخفض، وكرّر رئيس الوزراء القطري حُضوره، ولم يُغادر المملكة، واستقبله العاهل السعودي مُجدّداً، والتقطت عدسات الكاميرا مُصافحة عابرة جمعته مع الأمير بن سلمان بالأمس، خلال التوجّه لعقد القمّة الخليجيّة.

– في الصورة التذكاريّة التي جمعت الزعماء العرب والمُسلمين المُشاركين، تصدّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إلى جانبه أمير الكويت صباح الصباح، والعاهل البحريني، كما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، إضافة إلى المُستضيف الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الموريتاني إلى يمينه، وظهر الرئيس الفلسطيني مُجدّداً بالخلف في الصف الثاني، وكتم غيظه بابتسامة المُجبر على الصورة.

– حضرت باكستان الإسلاميّة ممثّلةً برئيس وزرائها عمران خان، وغاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحضر وزير خارجيّته مولود جاويش أوغلو على رأس الوفد التركي.

– كان لافتاً ظهور رئيس الوفد الليبي، رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج حاضراً على رأس وفد بلاده، وظهر يتبادل أطراف الحديث مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، حيث تدعم كُل من السعوديّة، والإمارات خصمه الجنرال خليفة حفتر.

– إمام الحرم المكّي عبد الرحمن السديس، يقرأ القرآن الكريم في قبل بدء الجلسة الأولى لأعمال القمّة الإسلاميّة 14 في مكّة المكرّمة.

– ستار الكعبة بدا ظاهراً في خلفيّة مكان جلوس العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث جلس على منصّة ترأس القمّة، وإلى جانبه وزير الخارجيّة السعودي عبد الله العساف، والأمين العام للمؤتمر الإسلامي، كما جلس الأمير بن سلمان أمام منصّة خشبيّة، شأنه شأن قادة الوفود المُشاركة، وظهر علم بلاده عليها.

ـ رئيسة بنغلادش شيخة حسينة واجد كانت المرأة الوحيدة التي تراست وفد بلادها الى القمة الاسلامية، وضم وفد الامارات وزيرة دولة في وزارة الخارجية.

ـ ركزت الكاميرات على رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، وهو غارق في النوم بينما بدا الرئيس عباس “مصحصحا” على عكس ما حدث في قمة عمان.

– العاهل الأردني يبدأ كلمته بالصلاة على النبي العربي “الهاشمي”، وأعاد التأكيد على الحق الشامل الذي يضمن حقوق الفلسطينيين وفق حدود 67، ودعم المقدسيين، بصفته صاحب الوصاية الهاشميّة على المُقدّسات الإسلاميّة، والمسيحيّة، بالإضافة إلى مُحاربة التطرّف.

– التقطت الكاميرات تناول رئيس حكومة الوفاق اللّبان “علكة”، ووضع السراج يده على فمه فور تنبّهه للكاميرا، وبعد انتهائه من حديث جانبي مع أحد المُشاركين معه بوفده.

– التقطت الكاميرات لحظة نوم “غفوة” لأحد المُشاركين في الوفد الأردني، والجالس تحديداً خلف وزير الخارجيّة الأردني أيمن الصفدي.

– ظهر ابن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مُتواجداً ضمن وفد بلاده، وحرص على ارتداء الزي الرسمي السعودي “الثوب والشماغ” لليوم الثاني من مُشاركته إلى جانب والده في قمم مكّة.

– الرئيس السيسي دعا إلى وجوب بذل جهود لمواجهة الإسلاموفوبيا، ومحاولة إلصاق الإرهاب بأمتنا، والعودة إلى مائدة المفاوضات، والتمسّك بحل الدولتين في القضية الفلسطينيّة، وأشار إلى ليبيا التي تُعاني من حالة الانسداد السياسي، وسيطرة المليشيات، وانعدام الأمن، حيث يتردّد أن السيسي يدعم الجنرال حفتر في معركته ضد حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج المُشارك بذات القمّة.

– عند الانتقال من كلمة الرئيس السيسي، إلى كلمة رئيس جمهورية السنغال، لم يشكر الملك سلمان السيسي، وانتقل الصوت إلى شخصٍ آخر، ونقل الكلمة إلى ماكي سال الرئيس السنغالي، وأخذت الكاميرات لقطة واسعة لمقر انعقاد القمّة، دون العودة إلى منصّة الملك سلمان، ومن ثم انتقلت الكلمة إلى العاهل البحريني، دون ظهور الملك الذي شكر ونقل الكلمات بين رؤساء الوفود المُشاركة من أوّل بداية جلسة القمّة.

– بعيداً عن أجواء القمّة، الرئيس حسن روحاني أسِف على عدم مشاركة بلاده في القمّة الإسلاميّة، بسبب عدم احترام الرياض للأعراف المُتعامل فيها في دعوة الرؤساء.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. يكفي السعودية وقيادتها هذا التجمّع الاسلامي والعالمي

  2. هؤلاء العربان مهرجون – أنا أدعودول المغرب البربري أن ينهو علاقاتهم مع العربان – ,ان يكونو تجمع بعيد عنهم –

  3. عد\د المشاركين لا يعني الرضى !!!!!!!

  4. إيران تتظاهر في الشوارع نصره للقدس في يوم القدس العالمي وفي نفس اليوم العرب يجتمعون في قمتهم لمهاجمه إيران ووصفها بالعدو!!!

  5. من اكبر الكوارث على البشرية ان يجلس على كراسي الحكم والسلطة اكثر الناس عمالة وخسة وانحطاطا ، وتتعاظم الكارثة عندما يوصف أولئك المنحطين باوصاف الصلاح والاستقامة والشرف.

    اللهم اقم الساعة يا ارحم الراحمين

  6. هذه ليست “قمة” العالم الاسلامي وانما هي “القاع الاسفل المنحط” للعالم الاسلامي … يصدرون لنا عناوين براقة (كالسلام والامن والحفاظ على مصالح الامة والقضاء على الارهاب وووو الخ) ، بينما هم في الحقيقة ممن قال الله فيهم ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْـمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ)

  7. ____ أضيف على تعليق إبن أبيه / إن الله لا يحب المسرفين .

  8. يهتمون بالشكليات، من يقف في الصف الأول ومن في الصف الثاني وستار الكعبة في الخلف و….ولكن الجوهر غائب..لا أحد من الشعوب الإسلامية يرجو منهم خيرا ويأمل منهم شيئا…فليأكلوا وليشربوا وليضحكوا…لكن التاريخ لا ينسى ولن ينسى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here