لقاء نادر.. أحمد زكي: عبد المنعم مدبولي حذف معظم مشاهدي في “مدرسة المشاغبين” بسبب الجمهور

القاهرة- متابعات: حل الفنان الراحل أحمد زكي ضيفا على التليفزيون المصري في مقابلة من تقديم سامية الإتربي، وتحدث عن تجربته المسرحية.

وكشف أحمد زكي أن مسرحية “مدرسة المشاغبين” كانت تناقش في فصلها الثالث مشاكل شخصية أحمد الشاعر، التي قدمها، لكن الفنان عبد المنعم مدبولي لاحظ أن الجمهور يخرج في منتصف الفصل الثالث بسبب الشعور بالملل من طول مدة المسرحية، لذلك قرر جذف معظم مشاهد الفصل الثالث، وهو ما جعل دوره يتحول إلى دور هامشي بالمسرحية.

أضاف أن البعض يقول له إن دوره كبير في المسرحية، رغم أنه يظهر في معظم مشاهدها جالسا في صمت بجوار عادل إمام وسعيد صالح أثناء تقديمهم للمشاهد الكوميدية.

أشار أحمد زكي إلى أنه يرى أن دوره في مسرحية “العيال كبرت” كان ثانوي في محاولة لسند الأحداث التي تدور حول الشخصيات الرئيسية، وهو ما ينطبق على تجربته الأولى بالمسرح في “هاللو شلبي”.

يذكر أن مسرحية “مدرسة المشاغبين” تم عرضها سنة 1973، وهي من تأليف علي سالم، إخراج جلال الشرقاوي، وشارك في بطولتها مع هادي الجيار وأحمد زكي، كلا من عادل إمام، سعيد صالح، يونس شلبي، سهير البابلي، حسن مصطفى ،عبد الله فرغلي، نظيم شعراوي وسمير ولي الدين.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. بصفتي ملم متقاعد فإني أتحدث عن الاثر السيء الذي تركته هذه المسرحية السرطانية التي دقت آخر مسمار في نعش العملية التربوية…كان جيلنا ينظر بقدسية الى المعلم هل هو يذهب الى الحمام. وهل هو كباقي البشر؟كنا نتجنب المرور في الطريق الذي يمشي فيه.وبعد عرض هذه المسرحية المميتة للتربية بات الدخول الى الصف عملية انتحارية. وفقد المعلم هيبته وصار عرضة للاعتداء والتهكم والسخرية والأدهى من ذلك أن الاعلام العربي انفتح بشدة غير مسبوقة على. هذه المسرحية فبات يعيدها في المناسبات والاعياد وفي السهرات وهذا مازاد أيضا من الأثر السلبي على العملية التربويه روادها المعلمين .فليحمد الله الممثل عبد المعم مدبولي على دوره المهمش في هذه المسرحية المسخ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here