لقاء دولي في بيروت وغزة: كل أشكال التطبيع مع “الكيان الصهيوني” خيانة

بيروت/ يوسف حسين/ الأناضول: قال مشاركون في لقاء دولي، الثلاثاء، إن “التطبيع مع الكيان الصهيوني بكل أشكاله” يمثل “خيانة تتماهى مع الإجرام الصهيوني”، ودعوا إلى دعم الشعب الفلسطيني “ماديا ومعنويا”.

ونظمت “الحملة الدولية للعودة إلى فلسطين” هذا اللقاء بالتزامن في كلا من العاصمة اللبنانية بيروت وقطاع غزة، تحت عنوان: “مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع″، بمشاركة عدد من المؤسسات والشخصيات.

والحملة هي رابطة دولية تضم مؤسسات ونشطاء في أكثر من 80 دولة، وتهدف إلى توظيف كافة الطاقات والعلاقات في خدمة الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من انتهاكات إسرائيلية متواصلة، بحسب موقعها الإلكتروني.

وعقب لقاء في كنيسة “مار يعقوب السروجي” بالعاصمة اللبنانية، قال المجتمعون، في بيان صدر بعد جلستي بيروت وغزة، إن “قضية فلسطين هي القضية الجامعة التي يتفق كلنا على الإيمان بعدالتها، والتعاون في نصرتها”.

وأضافوا أنها “ليست قضية عربية أو إسلامية أو مسيحية فحسب، لأن لها اعتبارات أخلاقية وفكرية تجعلها قضية عالمية كبرى”.

وشددوا على أن “التطبيع مع الكيان الصهيوني بكل أشكاله الثقافية والفنية والرياضية والاقتصادية والسياسية وغيرها، هو خيانة تتماهى مع الإجرام الصهيوني، وهو ذنب وخطيئة دينيا”.

وتفاخر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أكثر من مناسبة مؤخرا، بما قال إنه تقدم حققه في العلاقات مع دول عربية، بينما ما يزال الوضع مع الفلسطينيين من دون تغيير.

وتابع المشاركون في اللقاء أن “مقاومة التطبيع، والوقوف في وجه العدوان الصهيوني، هو عمل مبرور، ويصب في خدمة مبادئ الخير والعدل والحق، ويساهم في نشر السلام”.

ودعوا إلى “دعم صمود الشعب الفلسطيني ماديا ومعنويا، والعمل على إعادة اللاجئين وأبنائهم إلى بيوتهم، التي هجروا منها منذ 1948(عام قيام إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة)”.

ويتواجد معظم اللاجئين الفلسطينيين في كل من لبنان، سوريا، الأردن، قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال رئيس “الهيئة الشعبية العالمية لعدالة وسلام القدس″، الأب مانويل مسلّم، خلال كلمة مسجله بُثّت أثناء اللقاء، إن “تطبيع الدول العربية والإسلامية مع كيان العدو الصهيوني يطمس جرائمه ويثبّت وجوده، وهو تنازلٌ واضح عن حق العودة”.

وأردف أن “التطبيع خيانة إيمانية ووطنية وإنسانية، نعدكم أن إسرائيل سترحل عن أرضنا مكسورة الجناح بسواعد الفلسطينيين والشرفاء”.

وشدد الأب مسلّم على أن “الوقوع في فخ التطبيع أمر خطير ومخالف لقناعات الأمة العربية”.

ودعا ما أسماها “الشعوب الحرّة” إلى “مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني حتى يستكمل مسيرة التحرر.”

وشدد على أن “ما يكبح جماح العدو الصهيوني هو العصيان المدني السلمي، ونحن ننادي أن تدعموه وتساندوه من خلال تأسيس رابطة تمثّل المسلمين والمسيحيين ومحبي السلام تحت اسم رمزي، وهو التين والزيتون لدعم القدس وغزّة”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here