لقاء ثلاثي في البرازيل بحث نقل سفارة هندوراس إلى القدس

القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول

عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعًا مشتركًا في البرازيل، مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ورئيس هندوراس خوان أورلاندو، بحث خلاله نقل سفارة “تيغوسيغالبا” من تل أبيب إلى القدس المحتلة، بحسب مصادر رسمية إسرائيلية وأمريكية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان أرسل نسخة منه للأناضول، الأربعاء، إن اللقاء تناول افتتاح سفارة هندوراس في القدس، وأخرى إسرائيلية في العاصمة الهندوراسية تيغوسيغالبا.

وذكر البيان، أن موضوع افتتاح سفارة هندوراس في القدس، كان قد تم طرحه أثناء زيارة سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء، إلى غواتيمالا في ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، “خلال مأدبة غداء أقامها الرئيس الغواتيمالي (جيمي موراليس) وزوجته على شرفها”.

وأضاف أن “الرئيس الغواتيمالي قام بالاتصال بالرئيس الهندوراسي، وعرض عليه أن يلتقي نتنياهو في البرازيل، من أجل العمل على نقل سفارة بلاده إلى القدس”.

فيما أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن نتنياهو “عقد لقاءً ثنائيًا مع رئيس هندوراس″، دون مزيد من التفاصيل.

وبخصوص اللقاء الثلاثي، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، إنه تم خلال اللقاء “الاتفاق على تعزيز العلاقات السياسية، وتنسيق التعاون حول التنمية في هندوراس”.

وأضافت الخارجية: “كما اتفقوا (المسؤولون) على اتباع خطة عمل تتضمن اجتماعات في عواصمهم الثلاثة، لدفع عملية اتخاذ القرار بفتح السفارات في كل من تيغوسيغالبا والقدس”.

ويقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي منذ نهاية الأسبوع الماضي، بزيارة رسمية إلى البرازيل، تستمر ستة أيام، شارك خلالها في حفل تنصيب الرئيس المنتخب جايير بولسونارو.

جدير بالذكر أنه حتى الآن نقلت الولايات المتحدة الأمريكية وغواتيمالا سفارتيهما إلى القدس.

وكانت السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، قد دعت في الأشهر الماضية، دول العالم إلى عدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل سفاراتها إلى المدينة المحتلة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here