لقاء أكاديمية مصرية “مفصولة” مع سفير إسرائيل يثير ضجة وبلاغات

القاهرة/ الأناضول – أثار لقاء جمع السفير الإسرائيلي بالقاهرة، وأكاديمية مصرية مفصولة من الجامعة بسبب الرقص، ضجة، وبلاغات ضدها.

ونشرت منى برنس، وهي أكاديمية فصلت بسبب ظهورها ترقص في فيديوهات، الإثنين، صورة لها برفقة السفير الإسرائيلي ديفيد جوفرين، عبر صفحتها بـ فيسبوك .

وعلقت على الصورة بالقول مع سعادة السفير الاسرائيلي بالقاهرة، ديفيد جوفرين ، من دون توضيح توقيتها أو مكانها.

وانهالت التعليقات الغاضبة على صحفتها بـ فيسبوك ، وسط اتهامها بالبحث عن الشهرة، قبل أن ترد بتدوينة جديدة تدافع عن اللقاء.

وقالت برنس، إنها لا تبحث عن الشهرة ، مؤكدة أن كل تصرفاتها  لا تتعارض مع القانون المصري.

كما تقدم أكثر من محام ببلاغ للنيابة المصرية يتهمها بـ المساس بالقضية الفلسطينية والتعامل مع جهة معادية للعالم العربي .

ولم تعلن النيابة تفاصيل تلك البلاغات أو الموقف منها، غير أن الأكاديمية السابقة، سخرت من تلك البلاغات على صفحتها.

وفي مارس/آذار 2016، أسقط البرلمان عضوية النائب توفيق عكاشة، على خلفية استقباله السفير الإسرائيلي السابق لدى مصر حايين كوريين، في منزله ما أثار موجة غضب داخل البرلمان آنذاك.

ولم يسبق أن علقت سفارة إسرائيل على واقعة الإطاحة بعكاشه، ولم تعلق على الانتقادات الحالية لتلك المقابلة.

ورغم التقارب الرسمي بين مصر وإسرائيل، لاسيما منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي للسلطة في 2014، غير أن الرفض الشعبي والثقافي للتطبيع لا يزال واضحا.

ومؤخرا، اعترضت نخب ثقافية وسينمائية مصرية على استضافة مهرجان القاهرة الدولي الذي اختتم الخميس الماضي، لشخصيات مؤيدة لإسرائيل وهو اتهام لم ترد عليه وزارة الثقافة المصرية للآن.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هي حره طالما مسوءليين الدولة تجتمع مع السفير ادا هي لم تخالف القوانين باقي تتدخلوا بين الزوج وزوجته

  2. دائما هذه المرأة تبحث عن الشهرة و الشو الاعلامي مرة ترقص فى فيديو و مرة تتصور بمايوه بكيني ومرة تكتب كلام مستفز على صفحتها بالفيس بوك
    كل ما يهمها لفت الانظار و الشهرة و ان يظل اسمها يتردد على لسان الجميع سواء الناس او الاعلام
    ارجو الجميع بتجاهل اخبارها لان هذا هو العقاب الامثل

  3. وقاحة لهذه الأكاديمية في استفزازها لمشاعر العرب عامة والمصرين خاصة بأن تطبع مع ممثل الكيان الصهيوني ، بهذه الطريقة المبتذلة حيث الرقص مع سفير الكيان الصهيوني ، على آلام الفلسطينين وجراحهم– والتي أساءت لبلادها واامثقفين والباحين الشرفاء الأحرار والذين يعتبعرون القضية الفلسطينية قضيتهم الأولى ،.أفضل ما فعلته الجامعة أأن فصلتها وعزلتها شعبيا عن الوسط الجامعي فهل سيظفها السفير في الأراظي المحتلة في إحدى جامعته العبرية ، أم سيتركها عتواجه عاصفة الإدانات والسخرية المصرية والعربية من عملية تطبيعها مع سفير الكيان المحتل ؟ فلتعلم الأنسة المعزولة ان التطبيع خط أأحمر مع العدو الاسرائيلي أو لم تأخذ العبرة من البرلماني المعزول عكاشة ؟.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here