لغط حول زيارة رئيس ديوان ملك الأردن للطفيلة.. والحكومة تنفي حصول “احتكاك” مع المواطنين

 راي اليوم- عمان

نفت الحكومة الاردنية رسميا ما نقلته اوساط حراكية عن فوضى واعتراض وإحتكاك حصل في مدينة الطفيلة جنوبي البلاد مع وفد من كبار المسئولين كان يرعى إحدى المناسبات.

 واعلنت الحكومة عبر منصة”حقك تعرف” بان النشاط الرسمي بالطفيلة سار كما هو مرسوم ولم يتخلله اي أحتكاك.

 واوضحت المنصة ان بعض التزاحم بين المواطنين حصل بعد خروج مسئولين بينهم وزراء ورئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي بسبب رغبة المواطنين بتسليم رسائل بإحتياجاتهم للمسئول البارز في الديوان الملكي مباشرة وليس عبر الموظفين.

وحسب التوضيح الحكومي حضر العيسوي برفقة بعض الوزراء وتم استقبالهم بحفاوة من قبل اهالي الطفيلة .

وكانت اشرطة فيديو قد نقلت مظاهر تحشد بعض المواطنين حول العيسوي ومرافقيه الوزراء ومطالبتهم بمغادرة المدينة مع ترديد هتاف”إرحل”.

 واعتبرت المنصة الحكومية ان ذلك غير صحيح ولم يحصل وبان الزيارة  بدأت وأنتهت كما هو مخطط وبدون حصول اي إحتكاك.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. إلى نهى
    كلام مردود عليكي الحراك من اشرف الناس وهم يريدون تغيير النهج القائم وكذلك العيش الكريم

  2. الحق أن يقال أن رئيس الديوان الملكي الهاشمي العيسوي أو رئيس ديوان ملكي يؤمن بتلمس حاجات المواطنين عن قرب في الميدان وهذا الشيء نابع عن نشئةوشخصية عصامية متواضعة وطيبة محبة للخير ، وتراه دائما الحركة يلف الاردن من أقصاه إلى أقصاه وبدون توقف لمد الأيادي البيضاء للجميع وحيثما يلزم .

  3. واضح على نحو جلي ان هذا الاحتكاك تقف وراءه حفنة من نشطاء ما يسمى حراك الرابع وهؤلاء ممن يتلقون شرهات وعطايا من سفارات بلدان اجنبية وخليجية ، وذلك للضغط على الموقف الاردني الشجاع وتصلبه في موضوع الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس وايضا لتقرب حكومة الاردن من سوريا وتركيا وايران

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here