“لغز” مقعد الرئيس الفارغ بين “وصفي والمصري والخصاونة” .. هجوم برلماني حاد في الاردن على الحكومة في نقاشات الميزانية وجملة غاضبة لرئيسها بعد تلاوة نصوص حول اسرائيل من كتاب ” الرزاز الأب ” وحجب مبكر  للثقة وخطتها وخطابات نارية بالجملة

عمان- راي اليوم- خاص

تجاوزت بعض نقاشات الميزانية المالية في البرلمان الاردني خلال اليومين الماضيين الاسقف المعتادة رغم انها الميزانية الوحيدة التي تناقش قبل اسابيع قليلة فقط من نهاية الدورة العادية الاخيرة .

خطابات بالجملة برزت ضد الحكومة الاردنية رغم عدم وجود مؤشرات لإسقاط قانون الميزانية الجديد .

وصف وزير المالية الدكتور محمد العسعس مشروع الميزانية بانه واقعي وبني على اساس المصداقية ودون مبالغات او اوهام .

لكن ذلك لم يعفي رئيس الوزراء عمر الرزاز من كلفة الاصغاء الى خطابات نارية وحادة سجلت انفعالا غير مسبوق في بعض المراحل حيث كان النائب صداح الحباشنة اول عضو في مجلس النواب يعلن حجبه للثقة عن الميزانية .

في الاثناء اعتبرت النائب وفاء بني مصطفى ان مقعد رئيس الحكومة لايزال فارغا واستذكرت ثلاثة رؤساء حكومة سابقون اعتبرتهم نموذجا للشخصية القوية وهم طاهر المصري وعون الخصاونة ووصفي التل .

قبل ذلك تحدث النائب علي الحجاحجة عن اخطاء وعثرات في الميزانية واعترض رئيس اللجنة المالية خالد البكار على المبالغة في الانفاق ووصفها بانها قد تقود الى مؤشرات خطيرة.

وشهدت نقاشات الميزانية بعض المفارقات الغريبة حيث احتج النائب محمد الظهراوي على اتفاقية الغاز الاسرائيلي بطريقة لافتة عندما قرأ تحت القبة نصا في الصفحة 31 من كتاب لوالد رئيس الوزراء الحالي المفكر الراحل منيف الرزاز له علاقة بالصراع مع الصهيونية واسرائيل.

 وغضب الرزاز الابن من المقارنة خصوصا بعدما حاول الظهراوي تذكيره ايضا بوالدته لمعة بسيسو وشقيقه الراحل الاديب والروائي مؤنس الرزاز  مما دفع رئيس الحكومة لمغادرة قاعة البرلمان غاضبا قبل ان يعود لاستئناف النقاشات.

ومساء الثلاثاء اعلن رئيس المجلس عاطف طراونة عن التصويت على الميزانية على الارجح اليوم الاربعاء تمهيدا فيما يبدو لعقد جلسة لها علاقة بمشروع قانون جديد لإلغاء اتفاقية الغاز  صباح الاحد المقبل.

بالعادة ينظر لنقاشات الميزانية المالية باعتبارها حجب او تجديد للثقة بالحكومة ،الامر الذي يكسبها اهمية خاصة وابعاد دستورية كبيرة رغم ان تاريخ البرلمان الاردني لم يشهد رد اي ميزانية مالية سابقة لأي من الحكومات السابقة .

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. لقد اخطأ وربما تمادى النائب محمد الظهراوي في حديثه. ما هكذا تُساس الامور. انا لست من انصار الرزاز اواي رئيس وزراء آخر لاني اعتبرهم موظفين لا اكثر ولا اقل ولكنهم اجبن من يرفضوا التكليف الملكي بهذه المهمه المهينه. عوده لسعادة النائب، هو يعرف ان الرزاز لا يملك القدره على رفض الاتفاقيه ولكن السؤال اين كنت انت ورفاقك يا سعادة النائب خلال الاربع سنوات الفائته وانتم تملكون القدره على رفض واسقاط (مع الشعب) هذه الاتفاقيه المهينه؟ وما سر النتظار حتى الدقيقه الاخيره من الوقت الاضافي ؟ برلمان 90 %منه ضعيف وساقط من اول يوم.

  2. برلمان لا يستحق عناء الكتابه عنه والوقت الذي سيمضي في الكتابه عنهم اغلى واثمن منهم

  3. ينغصني حد الوجع أن تتسلق عيناي حروفا تتلبس شملةالإنتخاءالعروبيةوهي معتمرة بمثالب وطحالب الخيانة المقن
    التي يكاد يبصرها البصير ..
    فمن يذعن للتطبيع ذي اللون الرقيع
    ومن يستملح إعتلاء بيرق المحتل هام الرجال فوق رغام حاضرة الوطن جازرا رقاب دهمائه ،، لا مسوغ لإنتخابه نائبا يمثلهم تحت قبة البرلمان ،، ولا يحق له أن يتكلم بوصفه رمزا وطنيا يمج الإحتلال كارها رافضا وجوده ..
    فالسواد إن لم يكن الرهط جمعا شريك في صفقة التطبيع ومذعنا لإرهاصاته ..ولا مساغ لصوته مهما علا ..

  4. مجلس المسرحيات الاردني، يا ويلهم من رب العالمين

    يا شعب الأردن أفيقوا و رجاء حارا اطلبه منكم هو أن لا ننتخب ابدا لهؤلاء المهرجين، أنتم تعلمون أنهم كاذبون و صوتكم أمانة في أعناقكم، لا تجعلوا المناسف و الكنافة تعمي قلوبكم و عقولكم، المناسف و الكنافة مصيرها دهون في اجسام تفنى بعد الموت او تخرج من اجسامكم في دورة المياة.

    أما الضمير و الصوت الحي الذي يريد إنسانية الأردن فلا و لن ينتخب هؤلاء المهرجين.

    إما برلمان يرضي الله و يرضي الشعب و إما لا برلمان و فيلكن الحكم شموليا، على الأقل سنتعامل بصدق و شفافية بدل هذا المجلس الكذب.

    الرجاء النشر.

  5. حسب رأي الشخصي المتواضع ، قرار التعامل مع الكيان الصهيوني بخصوص إتفاقية الغاز او اي شيء أخر يخص الإحتلال الصهيوني ليس قراراً اردنياً ولا قرار رئاسة الوزراء ، لان الاردن لا يملك سيادة إتخاذ القرارات حتى فيما يتعلق بالشأن الداخلي للأردن ، فالاردن محكوم من أمريكيا وإسرائيل وبعض دول الخليج خاصة الإمارات والسعودية بشتى المجالات خاصة السياسة الخارجية .
    حيث يبقى العذر في خنوعنا لقرارات الغير في ان الاردن ضعيف والاردن فقير ولا نستطيع مجابهة قوى الطغيان الأمريكية والصهيونية .حيث ان هذا عملياُ صحيح ، لكن للذين عندهم كرامة ويريدون الحفاظ علىيها هذا عذر اقبح من ذنب .

  6. اتفاقيات الغاز المسروق عار علينا.أذكر بأن نسبة كبيرة من سكان هذا الوطن من أصول الأرض التي سرقت ولهم حق قانوني بالغاز على أساس قرار الأمم المتحدة الذي يعطيهم الحق بالتعويض والعودة.كيف تطلب منهم قبول شراء غاز كان يوما لأجدادهم والآن حق قانوني بالتعويض؟لي نريدهم يفقعوا من القهر وتجرحهم وتموتهم كيد وظلم؟؟؟

  7. تكلم النائب امام دولة الرئيس واشاد بوالده ووالدته حاملا أحد كتب والده في مشهد عتابي عاطفي كان الاجدر عدم الخوض فيه لما عرف عن بر السيد عمر الرزاز بوالده ووالدته ولكن الخطب جلل من تمرير لاتفاقية الغاز مع اسرائيل حيث والله تعالى اعلم انه لم يبقى قي يد مجلس النواب شئ إلا الحديث العاطفي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here