“لغز″ خلوة البحر الميت” السريعة”: توجيهات صدرت لعادل الجبير بإنهاء الاجتماع والانسحاب

 واشنطن- “رأي اليوم”:

تلقى وزير الشئون الخارجية السعودي عادل الجبير وخلال وجوده في عمان عشية إجتماع “خلوة البحر الميت” توجيها مباشرا من القيادة  السعودية بالإنسحاب من الأجتماع السداسي “القصير” وبالتالي تخفيف وقت الاجتماع وعدم صدور بيان ختامي.

 وإعتبر إجتماع البحر الميت السداسي الاخير من حيث قصر توقيته حيث استمر لعدة دقائق فقط ولم يصدر عنه اي بيان ختامي بمثابة “لغز كبير”.

وكشف دبلوماسي غربي مطلع لرأي اليوم النقاب عن “لغز الاجتماع القصير” مشيرا لإن توجيها في اللحظة الاخيرة صدر للجبير دفعه لإنهاء الاجتماع قبل تناول الغداء المقرر.

 وتجنبا لإثارة التساؤلات قرر المستضيف الاردني إنهاء الإجتماع والإعلان عن نجاحه بينما الحقيقة ان الوزير السعودي طلب إنهاء الاجتماع قبل انعقاده وقبل بصعوبة إلتقاط صور سريعة في اجتماع قيل انه لم يطول عن 20 دقيقة فقط.

ويبدو ان التعليمات التي وصلت للجبير  نتجت عن تعليقات وشروحات قبل خلوة البحر الميت صدرت عن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الذي إنتقد خلال إستضافته لدقائق الوزراء العرب الضيوف وقبل نزولهم للبحر  الميت إصرار بعض الأشقاء على إفتعال حرب مع ايران قبل حسم عملية السلام.

وخلال نفس الاجتماع يبدو ان المستضيف الاردني إنتقد ضمنا محاولات التطبيع للعلاقات مع اسرائيل بدون البحث عن مصالح الشقيق الفلسطيني ودعم عملية السلام.

 الموقف الاردني لم يعجب الجانب السعودي وبالتالي  تقرر ان  تتحول خلوة البحر الميت إلى مجرد لقاء بدون بيان ختامي ولعدة دقائق امام الكاميرات فقط.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. هل إيران تحتل فلسطين والقدس والجولان انها إسرائيل نعم هناك اخطاء من ايران وكان بامكان العرب التعاون مع تركيا لإخراج إيران من سوريا والعراق ولكن لم يستطع العرب منذ عشرات السنين تحقيق أي تقدم في عملية السلام مع إسرائيل لان بعض العرب يدعمونها سرا ومن المتوقع أن وقعوا لها على تعهد بعدم اعتراضها ودعمها انهم تحت الوصاية الأمريكية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here