لعبة “السفراء” تعيد إتجاهات البوصلة الاردنية: رسالة علنية من دمشق تطالب بـ”رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي” والرزاز سيحمل في بغداد الإيحاء بـ”تعيين سفير في طهران” ونقاش فعلي في “عودة السفير القطري”

 لندن – خاص بـ”راي اليوم”:

اصبح التفكير بإعادة تعيين وإرسال سفير أردني لطهران مطروحا على نحو مفاجيء على مستوى الخارجية الاردنية في إطار السعي لتنويع الخيارات الاقتصادية والتجارية مع العراق تحديدا.

ويزور رئيس وزراء الاردن الدكتور عمر الرزاز اليوم بغداد في ثاني زيارة خارجية له على راس وفد وزاري رفيع المستوى لبحث العلاقات الثنائية خصوصا المشاريع الاقتصادية العالقة بين البلدين.

وإعتبرت اوساط سياسية هذه الخطوة محاولة للتفاهم ايضا مع اللوبي الايراني في العراق الذي  يعيق عمليا من ايام حكومة  حيدر العبادي عدة مشاريع بين البلدين من بينها انبوب النفط الناقل.

وقدرت أوساط عليمة بان إعادة تعيين وتسمية سفير اردني في طهران من المسائل التي سترافق الحوار مع الحكومة العراقية وممثلي الكتل البرلمانية فيها على هامش زيارة الرزاز.

 ولم يعد التفكير بالأمر محظورا في عمان .

وكانت عمان قد سحبت سفيرها في طهران عبدالله ابو رمان قبل أكثر من عامين تضامنا مع السعودية لكنها عادت وعينته في دولة أخرى ولم تعمد إلى تسمية اي سفير بديل جديد له.

 وتعمل السفارة الاردنية في طهران بطاقم دبلوماسي دون السفير.

وطالما إعتبر تعيين وتسمية سفير من الخطوات المطلوبة لتدشين علاقات جيدة مع الحكومة العراقية.

إلى ذلك وجهت دمشق رسالة جديدة لعمان تطالب علنا بالإسراع في رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي في سفارة الاردن بالعاصمة السورية.

 واشار القائم بالأعمال السوري في عمان ايمن علوش إلىان بلاده تتطلع لتعيين سفراء ولعودة التمثيل الدبلوماسي إلى ارفع مستوى بين الجانبين كما كان قبل عام 2011  قائلا بان  طاقم السفارة الاردنية في دمشق “إداري” فقط ويضم مجموعة إداريين معتبرا ان ذلك تأشير على الحد الادنى من التمثيل الدبلوماسي.

ولأول مرة يطالب مسئول سوري علنا الاردن برفع التمثيل الدبلوماسي فيما تتسارع الخطوات في الاردن نفسه بإتجاه تبادل السفراء مع دمشق .

وقال علوش بان العلاقات بين البلدين والشعبين تاريخية  وتهتم بها القيادة في البلدين ويليق بها ان تتمثل دبلوماسيا بالطريقة التي تعكس حقيقتها وتليق بها.

 وكان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني قد لفت نظر برلمانيين زاروا دمشق مؤخرا إلى ان الاردن يتجه لتبادل السفراء.

وفي إطار التنويع الاردني ولعبة السفراء والتمثيل شدد مراقبون على ان الخطوة الأخرى المنتظرة من الاردن والتي تدرس حاليا هي عودة السفير القطري إلى عمان بعد مطالبته بالمغادرة العام الماضي تضامنا مع الحصار السعودي الاماراتي على دولة قطر

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. افضل دور سياسي للاردن الحياد الفعال والموازنة بين الاثر الاقتصادي والسياسي للعلاقة مع دول الشقيقة والصديقة وان يكون دوره مشابه لدور النمسا ايام الحرب الباردة ما بين المعسكر الشرقي والغربي باحترام الجميع وعلى مسطرة واحدة ، لان المحاور والاحلاف خاصة في المنطقة العربية لا ينظر اليها من منطلقات الواقعية السياسية وخصوصية ظروف كل دولة على حده ، لأن العقلية العربية بطبيعتها انفعالية مندفعة بدون تقييم مسبق لمعيار الربح والخسارة من اي اصطفاف وتحالف وعلاقة وتضع عادة بيضها في سلة واحدة .

  2. من حق الأردن الدولة المستقلة ذات السيادة، ان يكون لها سياسة مستقلة عن غيرها ، خاصة من الدول العربية الضاغطة في الاتجاه المعاكس
    واقصد هنا تحديدا السعودية والامارات
    هاتان الدولتان خذلتا الأردن مرة بعد أخرى حينما تخلفوا عن نصرته في وقت الشدة والحاجة
    ويطلبون منه ان يكون منهم وجزءا من سياستهم مجانا
    او على الأقل يقدموا وعود لا يفوا بها
    والمؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين
    في الأردن قيادة حكيمة نحبها ونعتز بها
    وهي تجتهد في خدمة الباد ضمن امكانياتها
    مع ضيق الحال والاحوال
    السعودية والامارات لها تمثيل في طهران
    والامارات ودبي خاصة تتاجر مع ايران بخطوط بحرية لا تتوقف
    فلماذا مطلوب من الأردن ان يقطع علاقاته مع طهران ، في الوقت الذي تقيم الامارات اوثق العلاقات معها؟؟
    هذا تناقض
    برايي الشخصي المتواضع من مصلحة الأردن ان يشتري من يقدر قيمته
    ويدعمه
    ويتفاعل مع قضاياه
    ويدافع عن ولا يته على المقدسات في فلسطين
    تحديدا تركيا وايران ، ولا باس من التوابع، سوريا والعراق ولبنان
    حما الله الأردن والدول العربية من شر الفاسدين والمفسدين.

  3. السؤال هنا ليس متى وإنما من سيتم تعيين سفيراً فوق العادة ومفوضاً للمملكة لدى الجمهورية السورية الشقيقة؟؟؟ هل سيكون من نادي “جيزان البنات” ؟؟؟ ام من نادي أبناء السلك الدبلوماسي الأردني الذين امضوا اكثر من عقود من الزمن يتنقلون بين عواصم الدول حاملين اولادهم و زوجاتهم بعيداً عن الوطن والأهل ؟؟؟

    هل سيأخذ اصحاب الحق حقهم ام تعود الكرة ثانية الى”الهابطين بالبراشوت” على منصب سفير وكما هي الحالة في السواد الأعظم من بعثات المملكة الأردنية الهاشمية ومندوبياتها الدائمة، ألا يجب ان تكون مهنة ومهنية “الدبلوماسي” بمختلف رتبه هي الأساس عند التفكير بملء شاغر سفير في أي مكان في العالم Career Diplomats؟؟ وان يكون الاستثناء هو السفراء غير المسلكيين( التعيين السياسي) Political Appointees Non Carrier وسط مطالبات بالاصلاح والشفافية لعلها لم تصل وزارة الخارجية بسبب بعدها الجغرافي عن العاصمة وقربها من المطار الدولي ربما!!! لننتظر ونرى

  4. .
    — فتح باب الزياره ( السياحه الدينيه ) للاخوه الشيعه الإيرانيين سيجلب خمسمائة مليون دولار سنويا بالحد الادنى للاردن تنفق في منطقه المزار ( مقام جعفر الطيار ) احدى اكثر المناطق فقرا بالاردن .
    .
    — مجامله السعوديه حرمت الاردن من ذلك الدخل لثلاثون عاما اي خسر الاردن “” خمسه عشر مليار دولار “” خلالها اكراما للسعوديه .
    .
    — كنّا نقول لاي مسوول يفتى بضروره عدم اغضاب السعرديه بانه ليس في الامر ما يجب ان يغضبها اصلا واذا كان لا يعجبها فتح باب الزياره للاخوه الشيعه بالاردن فلنتفق خمسمائة مليون دولار في بناء مدارس ومستشفيات وخدمات في منطقه المزار توازي ما تفقده المنطقه بحرمانها من زياره الاخوه الشيعه .
    .
    — اما اللحى غير المشذبه اصحاب الثوب القصير الذين تستخدمهم السعوديه خدمه لأعراضها فهم لا يتقبلون زياره الشيعه لكنهم يتفهمون ويغضون البصر عن عشرات النوادي الليليه الهابطه التي اصبحت تفتح سنويا ولا يعبأون بالسياحه الدينيه لليهود الاسرائليين .
    .
    — ان من يخشى ان ينشر الشيعه مذهبهم بالاردن يفترض سذاجه الشعب الاردني الذي لم يتشيع لالف راربعمايه عام وهي حجه باطله لان الهدف الحقيقي هو ارضاء السعوديه من قبل مسوولين يتكسبون منها .
    .
    — افتحوا باب زياره الاخوه الشيعه من سوريا والعراق وايران والباكستان ولبنان والعالم وسيدخل على الاردن حينها اكثر من نصف مليار دولار سنويا وبشكل فوري بل قد يصل المبلغ لمليار دولار سنويا ، ولدى الاردن إمكانيات استخبارية لفرز من لا ترغب بحضوره قبل منح تأشيرات الدخول كما تفعل السعوديه بالحج .
    .
    — نريد مسوولين ليسوا على جدول الصدقات السعوديه يقولون كما قال الناشط الخريشه على الدوار الرابع ( نحن الاردن المربع الامني الذي يحمي ظهر السعوديه وهم يحتاجوننا اكثر مما نحتاجهم وعلينا ان نخاطبهم على هذا الاساس )
    .
    .
    .

  5. سوف تفتح الدول التي يخشاها الأردن سفاراتها في سوريا قبله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here