لطيفة اغبارية: فراس السوّاح يكره المُحجّبات.. لماذا نخاف من أصحاب الفكر المتشدد؟ النائب أبو حسين يفقد السيطرة ويهاجم زميله… رهف تشعل العالم إلى متى؟ وسيم يوسف والبلطجة الدينية.. “ويا هزّازين الذنب بكرة الكراسي تروح”

لطيفة اغبارية

أثار المنشور المتداول للكاتب السوري فراس السواح موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، فالمنشور المنسوب إلى السواح ينص على التالي “تعميم: أنا لا اقبل طلبات صداقة من المُحجّبات، حجاب الرأس يعني حجاب العقل”.

السّواح تعرّض لهجمة حادّة وقويّة من قِبل غالبيّة روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين لم يجدوا له أيّة مبررات لمثل هذا المنشور والتصريح السطحي الذي لا فائدة له، سوى إثارة الضغينة، فكان بإمكانه عدم قبول صداقة المحجبات على الفيسبوك وهذه حريّته ولا شأن لنا بها، أمّا اتهام المحجبات بأنّهن عقلهن محجوب فهذا نرفضه جملة وتفصيلا، وهي وجهة نظر متطرفة، وفيها إقصاء وإلغاء للآخر، وتمسّ شريحة كبيرة من النساء المحجّبات في العالم العربي.

هناك القليل ممّن دافعوا عن “السوّاح”، منتقدين من هاجموه بهذه الطريقة العنيفة، واستغربوا أنّ جملته هذه حازت على ضجّة وشهرة أكثر من مؤلفاته.

 لا شكّ صفحة السواح على الفيسبوك هي مُلك شخصي له؛ وله الحق في قبول صداقات من يريد ومن لا يريد، ولا أحد يفرض على آخر أن يقبل أيّة صداقة في هذا العالم الافتراضي، فمن خلال ضغطة زر تستطيع أن تحذف من تشاء إن لم ترق لك توجهاته التي لا تلائم فكرك، وفي حال كنت من الذين لا يتحملون الاصغاء للطرف الآخر، ولا ندري إن كنّ المحجبات يقفن في الطابور الفيسبوكي متوسلات فراس السواح بحثا عن صداقته! ولكن كما يبدو فإنّه تعمّد ذكر ذلك من باب لفت الأنظار، فكانت من بين المنتقدات له المدققة اللغوية لكتاباته وهي سيّدة محجّبة، التي لم تتوانَ في تعداد أخطائه اللغويّة التي كانت تصحّحها له.

في الحقيقة نحن “نخاف” ولا نشعر بالراحة من أصحاب الفكر المتشدد، سواء كانوا من المتزمتين دينيّا أو من العلمانيين، الذين يهمّشون الآخر، ولا يحترمون خياراته، وهنا نورد قصة زميلة لنا غير محجبة تكره المحجّبات بشدّة، التي كلما شاهدتنا لا تبخل في تكرار هذه الجملة:” أنا أكره المحجّبات، وأنا بالصدفة أعجبت بك وأتمنى أن تخلعي الحجاب يومًا”.

وهناك قصّة أخرى لسيدّة مُحجبّة متشددة، كانت لا تتوانى في وضع كل سلوك في قالب الحلال والحرام، وكانت تصدّع رؤوسنا باستمرار في تحريم الموسيقى وتنهانا عن الاستماع لها، حتى فوجئنا بين ليلة وضحاها أنّها قد خلعت الحجاب، وأصبحت كل ملابسها كاشفة، وتقوم بتلوين شعرها كل يومين بلون مختلف، ونعود ونكرر أنّ هذه مسألة شخصيّة، لا نجد لها تفسيرَا، ولا نقول إلا “سبحان مغيّر الأحوال”! وكما لا يبدو ليس هناك “حل وسط” مع هؤلاء، فإن كلن الأمر يخصّهم يحللونه على أهوائهم، وإن كان متعلقا بالغير فلا يتوانون في نقده وأحيانا تكفيره.

*******

في وصلة أشبه بالكوميديّة، تداولها روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال مقطع فيديو، قام النائب الأردني خليل عطيّة بتقديم النصائح لزملائه النوّاب وحثّهم على التعامل والإصغاء القائم على الاحترام، وعدم تطاول الواحد على الآخر. وما إن أنهى جملته حتى قاطعه زميله محمد البرايسة، فسرعان ما انفجر “عطيّة” غضبًا، وراح يستخدم كلمات نابية محاولا إسكات زميله، فردّ عليه أحدهم ” خسارة يا أبو حسين، قبل شوي كنت تقرأ لنا مواعظ “.

المشّادة العنيفة كادت أن تتطوّر إلى شجار بالأيدي، على خلفية مقاطعة أحدهما للآخر، لولا تدخل الموجودين.

لا ندري لماذا نجح زميل “العطية” باستفزازه بهذه السرعة، لكن يبدو أنّ هناك خلفيّة قويّة في الاختلاف بينهما، على قضايا هامّة. وللحقيقة فإنّ النائب خليل عطيّة من النوّاب النشيطين الذين يقفون دائمًا مع مصلحة المواطن، والقضايا العربيّة، لكن التسرع من قِبله هذه المرّة كان سيّد الموقف، ولم ينجح في تطبيق ما دعا إليه من حوار حضاري، بعكس ما نادى به، ولم يتمالك أعصابه، فيما تحتاج السياسة ومصاعبها إلى أعصاب من حديد، وإلى “مرارة مطفيّة”.

********

لا زالت قضيّة الشابّة السعوديّة رهف القنون ابنة أل 18 عاما، تشعل مواقع التواصل الاجتماعي، والفضائيّات الغربيّة والعربيّة. وقصة هذه الفتاة أنّها وصلت الكويت في رحلة عائليّة لتهرب من هناك إلى تايلاند، ثمّ إلى كندا، لتقابلها شخصّيا وزيرة الخارجيّة الكنديّة.

فضائيّة “روسيا اليوم” تساءلت في برنامجها “اسأل أكثر” هل تمّ تسييس قضيّة رهف، وما سرّ هذا التحرّك السريع من قِبل كندا وأستراليا ودول أخرى، وما مستقبل ذلك على العلاقات السعوديّة، وهل غلب على القصّة الطابع السياسي أم الإنساني، فوصلت نتيجة استطلاع المشاهدين الذين صوّتوا للإجابة عن هذا السؤال، هو (83%) اعتبروا أنّ الطابع السياسي هو المسيطر، فيما اعتبر (17%) أنّ الطابع الإنساني هو الذي غلب على هذه القصة.

الناشط الحقوقي والمجتمعي إيهاب لطيف، قال إنّ تحرّك كندا غير معتاد، ولا يمكن إنكار تدخّل السياسة في كل شيء، لكنّ كندا أرادت أن تعطي رسالة للعالم وهي أنّ المُسّبب للدمار والقتل هي المملكة، وموقف كندا لن تتغيّر من مناصرتها للحقوق الإنسانيّة؛ فيما تحدث الكاتب السعودي سليمان العقيلي، أنّ الاحتفاء الكندي بهذه الفتاة التي أكبر همّها ارتداء فستان قصير، هو أمر غير طبيعي، مؤكدا أنّه تمّ التغرير بهذه الفتاة، والسعوديّة لا يهمّها أن تقرّر أين يعيش الناس ولا تقلق بهذه القصص.

لن نقول إنّ الاضطهاد ضد المرأة قد انتهى، وبالمقابل لا يمكننا أن نحكم على أقوال الفتاة من طرف واحد، دون أن نسمع أو نعرف كيف كانت معاملة أهلها لها، وهل عدم منحها الحريّة المنشودة اعتبرتها تسلّطًا.

نعتقد أنّ كندا نجحت في تدويل القصة وإبرازها على الصعيد السياسي، ولم نر الجانب الإنساني هو البارز، ولم نسمع تفاصيل وافية في هذا المجال، كيف قام أهلها بتهديدها، ولم نشعر أنّ الفتاة نجحت في استفزاز مشاعرنا والتعاطف معها، وقد تكون مظلومة ولا ننكر ما تعانيه الفتيات في المملكة رغم الانفتاح الجديد. لكنّ الأمر المؤكد من جهتنا هو أنّ هذه الفتاة ستشعر بالندم لابتعادها عن أهلها، وانفضاض الناس من حولها الذي سيزول، وخاصة أنّ الإعلام الغربي بدأ بنشر أخبار وصور لها تقول إنّها   بدأت تشرب الخمور وتُدخّن سجائر الحشيش، فهل هذه هي الحريّة المنشودة التي أرادتها واعتبرتها سيطرة من أهلها، لا نعلم!.

*********

قام مشاهد لبرنامج “من رحيق العم والإيمان”، المذاع على قناة “أبو ظبي” بالمشاركة وإبداء رأيه المخالف للشيخ وسيم يوسف، الذي يعتبر أنّ تقبيل المصحف بدعة، لأنّ عكرمة بن أبي جهل كان يقبّل المصحف وكان يقول إنّه كلام الله عز وجل. الأمر الذي استفز هذا المتصل واتهام الشيخ بأنّه يحمل الفكر الداعشي المتشدّد، ولا يختلف عنهم. فما كان من الشيخ وسيم إلّا القيام بتكريس وقت كبير في توجيه النصائح للشاب المتصل، واتهامه بالاندفاعيّة والبلطجيّة العلميّة أو الدينيّة التي لا تقبل الرأي الآخر الذي يخالفهم، ولا يراعون ظروف المجتمع وبيئته، ناصحًا إيّاه بالتروي والمناقشة العلميّة، وعدم التشدد، فمن قالوا إنّ تقبيل المصحف بدعة هم أنفسهم من اعتبروا قول “جمعة مباركة” بدعة، والتسبيح بواسطة المسبحة بدعة أيضا.

أعجبنا في هذه الحلقة سعة صدر الشيخ وسيم، وقدرته على الإجابة وسرعة بديهته، ونعتقد أنّه ناجح في مهنته الأخرى وهي التدريس.

*******

لفتت نظرنا كلمات موّال لأغنية جميلة للفنان الفلسطيني، محمد أبو الكايد، عرضها تلفزيون “الفجر” الفلسطيني، ورغم أنّ هذه الأغنية ليست حديثة، إلا أنّ كلماتها شاملة، وتصلح لأن تمثّل الكثير من القضايا، سواء كانت في التعاملات اليوميّة بين الناس، أو في النفاق السياسي، من أجل الوصول إلى مآرب ومصالح حتى لو كانت على أكتاف الناس الضعفاء، فنجد الكثيرين يستخدمون هذه الأساليب من أجل التسلّق والحصول على مناصب وغيرها لا يستحقونها.

وتقول كلمات الموّال: “يا هزاين الذنب بكرة الكراسي تروح، واللي انبنى ع طمع يبقى وهم ويروح، هزاز وعايش بالكذب، وعنده الكذب ألوان، طمعان وعنده الغدر ألوان… ما همّه يوصل ع الكتف لو بالكرامة أنهان.. وعنّا الكذب مليان”.

*كاتبة فلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

23 تعليقات

  1. فراس السواح له مؤلفات عدة لكنه مثير للضحك في كتاباته بل في نقوله عن التوراة ومؤرخين اوروبيين توراتيين ، والمشكلة انه يعتبر نفسه مؤرخاً . اهملوا تعليقاته . لو قرأتم كتاباته عن فلسطين قديماً لوجدتموه كاتباً توراتياً .

  2. فراس السواح كاتب و باحث كبير و انا من المطلعين على جميع كتبه و مع ذلك لا اتفق مع رأيه بالحجاب. و بالنسبة للفتاة السعودية فانا اعتقد ان الاهتمام الكندي سياسي بامتياز و نفاق ظاهر بغض النظر عن ظروف الفتاة الحقيقية.

  3. لم نعرف فراس السواح الا بعد ان وصلت لسن الاربعين على الاقل . لم نسمع به في عهد المدرسة ولم نقرأ اي شيء له كما لم نقرأ له في سنوات الجامعة ز الرجل كان مغمورا تماما واكتشفت ان اصدقاء كثيرون لا يعرفونه . هذا بالرغم من المؤلفات الرائعة في ظاهرة الاديان وتوابعها . كتبه محترمة ودقيقة ومحكمة واعتبره مفكر عربي كبير لم ينل حظا مثل كثيرين غيره من كتاب وشعراء جادين .
    استغرب تبسيط الامور من الكاتب وبعض المعلقين فيما يتعلق برجل من هذا المستوى . وكنت اتمنى ان يتحملني البعض في قولي : اقؤا لهذا الرجل فكتبه ليست روايات ولا ذاكرة جسد . كتبه علمية تاريخية انسانية ولا يجوز تهميشه بسبب رأيه بالمحجبات

    اما بخصوص المحجبات فانني اسوق الملاحظات التالية بتجرد ورأيي انني احترم الانسانة المحجبة المحتشمة القائمة بواجبها في العمل والمدرسة دون تمسح بالدين او الحجاب . الحجاب بالنسبة لي احتشام وبعد عن اثارة الرجال … . هذه الملاحظات هي :
    – ان ليس كل محجبة قائمة بفرائض دينها وتقيم الصلاة 5 مرات في اليوم . بل فيهن الصاحة والطالحة . واكيد في محيطكم من النوعين واضح للعيان
    – الحجاب ليس فقط غطاء كل شعرة في الرأس فقط
    – 90% من المحجبات في مولات وشوارع عمان في الاردن يلبسن غطاء للشعر لا يظهر شعرة في حين يلبس قمصان مفصلة , ومكياج ومسكارة اخر صرعة بل الحواجب تاتوا بفن التطويل والتربيع لا يختلف عن وجه اليسا ولا هيفاء وهبي
    – 90% من محجبات عمان يلبسن بنطال ستريش رياضة او جينز ليكرا او فيزون وبالتالي اجسادهن تحت الرأس غير محتشم بل مثير في هذا الموديل من اللباس .
    – اصبح الحجاب الا ما ندر عبارة عن صرعة ازياء
    – محجبات يواعدن في الجامعات ويرقصن في حفلات في الشارع ويتقاطرن على مسابقات الغناء في ذي فويس ومن ورائهن مامهات محجبات يبكين لفوز ابنتهن اما م تامر حسني ونانسي عجرم ونجوى كرم وكلتا المغنيتين بلباس فوق “العادة ” فهل هذا جو محجبات متدينات ام من مظاهر التدين والكذب والنفاق ودون مخافة الله عز وجل ؟؟؟؟
    – كم الجمهور من المحجبات في حضور الحفلات في مهرجان جرش والحفلات المجانية في الحدائق ؟؟؟؟ ومن منهن لا تتمايل ولا تغني مع المغني ولا ترقص ولا تهز ثدييها . الكليبات موجودة ويمكن انعاش الذاكرة ……-
    – كم عائلة فيها الام محجبة والاب ملتحي في كواليس ارا غوت تالنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ويحملون اولادهم وبناتهم الى البرنامج ؟؟؟
    – كم في كواليس ذي فويس – كيدز من عائلات الام فيها محجبة والاب ملتحي ويدفعون دفعا بناتهن للغناء والفوز بالغناء وتكريس اسابيع من التحضير والمتابعة مع القائمين على البرنامج والدخول في عدة مسابقات وتصفيات حتى اخر مسابقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    – اذن لا تقولوا لي ان المحجبات ملائكة المجتمع على وجه التعميم … وغيرهن شياطين
    – الحجاب اذن ليس دليل تدين او دليل التزام واخلاق الا ما ندر وممن رحم ربي … وهن قلة …
    لينظر كل منا حوله في الشارع والمول ومدرسة اولاده وفي العمل وليقل لنا … بربك كم محجبة عن دين والتزام ترى ؟؟؟؟
    – كم من رواد المقاهي في عمان من المحجبات في مكان عام يتناولن الارجيلة بتحشيش معتبر ؟؟؟ وكم محجبة تدخن في سيارته والشباك مفتوح وترمي السيجارة في الشارع ؟؟وكم محجبة تخالف اولويات السير بوقاحة منقطعة النظير ؟؟؟ وكم معلمة محجبة اساءت لمهنتها ولنفسها باستخدامها العنف اللفظي او الجسدي ؟؟؟؟؟ اذن الصلاة احيانا لا تردع دائما والحجاب لا يردع دائما مثل اي فئة اخرى من المجتمع
    – احترم الاحتشام الحقيقي تحت اي مسمى اما لف الراس بغطاء 3 طبقات على بنطال فيزون لاصق فهو ليس حجاب ولا احتشام . ومنيقل لي انهن اقلية فهو غير صادق . اخرج وعد هذا النوع من المجبات حولك
    هذا الرجل اي فراس السواح اشك انه يبحث عن شهرة او سيط فهو يكتب ويؤلف كتبا منذ عشرات السنين ولا يعرفه ثلاثة ارباع مثقفي العرب . ولم تظهره الفضائيات ولا المجلات التي تظهر شعبولا وعلي الديك ……………… يجب احترامه . نعم يجب احترام هذا الرجل واعطائه بعضا مما يستحق …

  4. من خلال تجربتي معالعديد من المحجبات في الجامعة وفي العمل وفي المجتمع الذي اعيش فيه وجدت ان 90^% منهم يملكن غيرة وحقد وحسد على الفتيات الغير محجبات بطريقة تفوق الوصف، نميمة وهمس ولمز من خلف ظهر الغير محجبات، حتى عندما انزل للتسوق فإن الفتيات المحجبات هن من يدرن رؤسهن للإلتفات الي والتحديق بي بطريقة مقززة ، وكأن لسان حالهن يقول من خلال نظراتهن ما هذه المتبرجة ” المفرعة”، للعلم انا مسيحية واصبحت ارتدي الصليب الخاص بي علني اتخلص ولو قليلا من هذا الازعاج، اؤمن ان للجميع الحرية في ارتداء ما يشاء سواء الحجاب او غيره ، ولكن وكما تطلبون من الاخرين احترام حرية المحجبات عليكم ايضا ان تطلبوا من المحجبات احترام حرية وخصوصية الغير محجبات، طبعا هذا لا يمنع من انني ايضا قابلت فتيات محجبات قمة في الرقي والاخلاق. ربما تعليقي لا يستهوي صحيفتكم ولكني ارجو النشر من باب احترام حرية الرأي الاخر.

  5. علاقة الحجاب بالعلمانيين أن هناك علمانيين متشددين يكرهون الحجاب
    كما أن هناك شيوخ يكرهون العري وغير المحجبات
    كلاهما متطرف

  6. قالها أبو العلاء المعري قبل قرونٍ من فراس السواح:
    اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا … دين وآخر دَيِّنٌ لا عقل له
    من حسن حظ رهين المحبسين أن لطيفة اغبارية لم تعاصره وإلا لأعطته دروساً في التشدد والتطرف (العلماني) كما فعلت مع الباحث فراس السواح!

  7. بعض الحقائق بالنسبة للحجاب: الحجاب بالصورة الموجود فيها حالياً اي تغطية شعر الرأس بنسبة ١٠٠٪؜ و كذلك الأذنين و العنق، لم يكن موجوداً قبل فترة ثمانيات القرن الماضي. كان هناك عدة طرق لغطاء الرأس او ما كان يُسمى “طرحة” معظمها كان غطاء لمعظم رأس المرأة او كوعاء لشعر مع ربطه خلف الأذنين بحيث يظهر العنق أحياناً و كلا الأذنين.. ما يُسمى الحجاب الشرعي الآن ما هو إلا إختراع الاخوان المسلمين و في أوروبا يوازي بطاقة إنتساب للإخوان.

  8. يا سيدتي ما علاقة قبول الحجاب من عدمه بالعلمانيين!!؟ ماهذا الخلط المسطح بين المفاهيم ! عجيب

  9. بدون أدنى شك ،أخذت قضية الفتاة السعوديه الطابع السياسي،فبيوتنا العربيه،لا يفصل بين غرفها جدران وابواب،الكل مفتوح على الكل،المطبخ مفتوح على غرفة النوم ،والحمام مشرع على الصالون،وغرفة المونه دالفة على غرفة الاولاد وهكذا دواليك.لافرق بين السياسه والكياسه،ولا فرق بين الإقتصاد والاجتماع،الرياضه أو التربيه كله بتاع كله على قول اعزاءنا المصريين.لكن وصول قضية رهف إلى هذا المستوى ،من الاهتمام العالمي،هو أشبه ما يكون إلقاء القبض على ابو منشارالحرامي،ووضعه في قفص الاتهام،لكثرة الثرثرة، والاساءه،التي تسبب بها للآخرين اجتماعيا واخلاقيا،واقتصاديا،واجراميا،وكل ما يتصل بالقيم الانسانيه،فلو كانت رهف،مثلا لبنانيه او مغربيه أو تركيه أو من أي جنسية أخرى ،لمرت الامور مرور الكرام.ويا دار ما دخلك شر،لكن ما حصل،زاد الطين بله.و يا روح ما بعدك روح،و ابعد عن المنشار وغنيلو.

  10. كنت مفكر أنة لدينا مفكرون ومحللون ، لكن للأسف معظمهم متسلقون ومتملقون وإلا ماكان هذا حال أمتنا.
    والمتشدد والمتعصب ليس بالضرورة ان يكون ذو لحية وثوب قصير بل يمكن أن نجد من هو أشد تطرفا ولكن ببدلة مكوية وربطة عنق.

  11. مقالاتك انتى ومرقة فرح وخالد الجيوسى قمة فى الروعة والرزانة

  12. هل يُطلق لقب مثقف على شخص يحكم على الناس بما يلبسون ؟ طبعاً لا ولكن هو يتكلم من منطلق ان الأغلبية من المحجبات ملتزمات دينياً وهذا اخر شئ يريد ان يراه في المرأة هل هذه صفات رجل على خُلق؟ طبعاً لا فلماذا نعير هذه الأشكال اي انتباه

  13. لاأدري لماذا يصر “مثقفي وصحفيي” العرب أنه يتوجب على الفتاه أن تقنغهم الأن حتى يدعموا حريتها وقرارها المستقل؟ لقد أنتظرت مع ملايين غيرها عشرات السنين هذا التفهم الموعود بناء على الواقع اللذي يراه حتى ضرير العينين ثم مايتلوه من الدعم الواجب ولم يأت أبدآ.
    كرر طلب الآقناع كاتبه المقال بتقريبا نفس الصيغه اللتي قالها الجيوسي كاتب آخر في رأي اليوم.
    يبدوا أنهم يأبون الآقتناع آيضا أنه فات الميعاد.

  14. عندما لا يعلم البعض ما قيمتهم توقع ان يقولوا اي شيئ . فراس السواح يا ناس قامه طويله

  15. ____ و ختامها ’’ موّال ’’ لتدعيم المقال .. موفقة يا أستاذة لطيفة أغبارية .

  16. ابدعتي حقا وكلام واقعي وتحليل فيه نضج وفكر كبيرين . لا للتشدد سواءا كان أقصى اليمين او اليسار .

  17. خالف تعرف
    يبحث عن الشهرة بأي ثمن..هؤلاء هم المثقفون العلمانيون

  18. فراس السواح متسلق نسخ وترجم وادعى أنه مفكر وهاهو يكشف ابتذاله فحتى لو كان ضد الحجاب فذلك لا يجب أن يتطاول على ما يمثل هوية المجتمع حتى وإن كان نصف نساءه أو أقل ينتمون لفئة المحجبات. هذا زمن المتسلقين للظهور بأي ثمن.

  19. مجتمعاتنا بدائية، و ممتلئة بالامراض النفسية ، و حتى مفكرينا لديهم تفكير بدائي و موبوؤن بالامراض النفسية ، و عند أي مواجهة تظهر هذه الأمراض..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here