لطيفة اغبارية: داعية سعودي يؤرقه الاختلاط ويلمّح لجواز قتل المرأة التي تختلط بالرجال.. “علي حميدة” يخلص للقذافي ويرفض بطولة “زنغة زنغة”.. ومصر العظيمة لا تجد منافسا للسيسي

 

latifa-25-(1).jpg-newwwww

لطيفة اغبارية

ينجح الداعية السعودي المثير للجدل “سعيد بن فروة” في إثارة الجدل من خلال مقاطع الفيديو التي يقوم بنشرها. ومن أكثر القضايا التي يطرحها قضيّة اختلاط المرأة بالرجال. ففي السابق أثار جدلا حادّا عندما هجم بشدة على الرجال الذين يرسلون بناتهم لدراسة الطب خارج البلاد، لأنّ الفتاة من وجهة نظره قد تُعجب في زميلها الأجنبي الأشقر والأجمل من العربي حسب وجهة نظره. وها هو يعود من جديد في موجة جديدة من الجدل، ليتحدث عن “التبرّج والاختلاط”، ويبدو أنّه تمّ تجميع هذه الفيديوهات في فيديو واحد  للشيخ وهو يتحدث في مقاطع مختلفة في “سناب بشات” عن هذه القضيّة.

الداعية انتقد وهاجم النساء اللواتي يختلطن بالرجال، والرجال الذين يسمحون لهن بالاختلاط. مذكّرا بحديثه بقصة الخليفة عمر لن الخطاب رضي الله عنه، حينما عاد من منزله فشاهد زوجته واقفة بباب منزلها، فأخرج رمحه ليقتلها، ليتّضح له أنّ أفعى في المنزل أجبرتها على الخروج.

روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبروا أنّ هذا تلميحا لقتل المرأة من قبل الداعية، ولا نستطيع أن نعلم نيّته وسبب اختياره لهذه القصة. فمن واجب الداعية أن يرشد للخير والصلاح لكن ليس بهذه الطريقة التي يتخذها دائما من التشدد والترهيب، وليس الترغيب. ووضع المرأة دائما في زاوية الاتهام الدائم ،ولا ندري إن كان هناك من يتأثر بكلام الشيخ، ويشاهد زوجته أو شقيقته عند الباب فيقتلها، فهل يعقل هذا الأمر؟ والنساء يخرجن للعمل والتعلم، ومزاولة مهن مختلفة وضرورية مثل الطب، على اعتبار الشيخ متشدد ولا يحب الاختلاط، فمن ستعالج النساء إذن؟

*********

 حميدة يرفض “زنجة زنجة”

أعجبنا إخلاص الفنان المصري، علي حميدة، لصديقه الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وبغض النظر عن اختلاف البعض أو تأييدهم لسياسة الراحل. فإنّ الإخلاص أصبح عملة نادرة في زمن الماديّات والمنافع والتقلبات السياسية. على الرغم من سقوط القذافي إلا أنّ علي حميدة الذي ربطته علاقة صداقة وطيدة بالراحل، وكان يزوره أكثر من مرّة في العام، فقد رفض عرض بطولة فيلم “زنجة زنجة” عن حياة القذافي، والذي يتضح أنّ قصته ساخرة، ومن باب الوفاء للقذافي فهو لن يخون صديقه بعد وفاته.

“علي حميدة” خلال حوار معه في برنامج “مساء” المذاع على قناة “dmc” مع الإعلامية إيمان الحصري، أشار أنّه قام بآخر زيارة للقذافي أيام الثورة، حيث خرج من بيته، وسأله “الدنيا مقلوبة ليه، عندكم ماتش كورة؟” فقال له القذافي “لا دة ثورة في كذا مدينة”، فقام حميدة على الفور بالعودة إلى مصر.

ربّما لو كان هذا العرض مع فنان آخر ربطته علاقة صداقة لضرب بعرض الحائط هذه الصداقة وربح الملايين من هذا الفيلم، بخاصة أنّ حميدة يشبه كثيرا الراحل معمر القذافي، لكنّ السخرية واضحة في هذا الفيلم من عنوانه “زنغة زنغة” التي تغني بها الكثيرين، وجعلوها أيقونة تلازم القذافي الذي لم يسعفه توجهه ومناشدته للشعب الليبي.

***********

السيسي يتربع على عرش الانتخابات

شر البلية ما يُضحك عندما نسمع ونقرأ عناوين في الإعلام المصري والمواقع الإخباريّة، وهو أنّ البحث يجري على قدم وساق في إيجاد منافس قوي  للسيسي يخوض الانتخابات المصرية، فماذا جرى مع من تقدموا لترشيح أنفسهم يا ترى؟ كما الحال مع الفريق سامي عنان الذي التحق بخلفه أحمد شفيق، ولا نعلم إن كان الحبل على الجرار لمن يجرؤ على الترشح في حال وُجد ذاك البديل!.

الأمين العام السابق للحزب الوطني المنحل، الدكتور حسام بدراوي، اعتبر أنّ وضع الانتخابات الرئاسيّة الحاليّة في مصر، به ظلم شديد للشعب المصري وللرئيس عبد الفتاح السيسي!. موضحًا في لقائه مع الإعلاميّة “ياسمين سعيد” في برنامج “الجمعة في مصر المذاع على ” “إم.بي. سي مصر” أنّ الشعب يحتاج أن تكون هناك منافسة حقيقية، لأنّ الرئيس رجل قوي ويحتاج إلى منافس قوي، مؤكّدا أنّ “حبّ مصر مش لعبة، وحب مصر يحتاج توافق مدني عسكري”.

هنا من خرجوا للحديث في القنوات المصرية وقاموا بتمجيد انجازات السيسي الحقيقية لصالح شعبه ودولته، وصدقه بما يقول ويعد به، كما قال د. صلاح حسب الله، عضو مجلس النواب، مشيرا أنّ أي منافس للسيسي ستكون مهمته صعبة.

الصورة واضحة لنا ولا تحتاج لعبقريّة خاصة في التحليل، السيسي هو المرشح الواحد والوحيد، في دولة عظيمة يصل تعداد سكانها لأكثر من مليون نسمة، ففي الانتخابات الرئاسية لمجالس وبلديات محلية نجد عشرات المتنافسين، لكن يظهر أن تسويق “معجزة” إيجاد مرشح ينافس السيسي هي شعار المرحلة كما شعار محاربة الإرهاب، ولا نقول للسيسي إلا “خلقك الله وكسر القالب”.

وعاشت الديمقراطية وشعاراتها الرنانة.

*كاتبة فلسطينية

Print Friendly, PDF & Email

19 تعليقات

  1. الإخلاص والوفاء أصبح عملة نادرة في زمن الماديات . ———- صدقت ي .

  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ غازي الردادي
    أحسنت ٠٠٠٠٠٠٠ الفلم عن القذافي وغيره من الحكام العرب لايأتي بجديد … والسيسي مثل بقية الحكام العرب لايتخلون عن الحكم ،،، أما الموت أو الإنقلاب ،،، والأنتخابات اشبه بفلم هندي ولاتأتي بجديد لا للمصريين ولا لغيرهم من الشعوب العربيه … وأما بن فروه فالمشكله يا أخي ليست فيه ولكن المشكله في المناهج السلفيه الوهابيه وهو ليس أول من يفتي بالعجيب الغريب ولا آخرهم مادامت هذه المناهج ،،، ولاتزعل مني يا أخي …
    _______
    و أما الأخ عبدلله محمود ؛؛؛
    ياعزيزي ماهكذا تُقَيَّم الشعوب !!!!
    فإنك لم تجد غير عمرو بن العاص ؟؟؟!!! لِيَصِفَ المصريين ويُصورهم من زاويه واحده …
    كان المفروض أن تقرأ تاريخ مصر جيدا ياعزيزي وهكذا بقية الشعوب ٠٠٠

  3. بسيطه أختي لطيفه هاي حماس عامله بغزه زي ما هالشيخ حكى، منعت الصبايا والنساء الفلسطينيات من حضور مباراة كرة قدم، طمنوا بالكم يا فلسطينيه فش في تحرير للأرض قبل ما تحرروا العقل لأنه محتل من قبل أفكار إخونجيه، وهابيه سلفيه رجعيه دخيله. وحتى ذلك الحين…..
    منيح اللي ماتت ستي قبل ما تسمع حكي الحمساويه……

  4. الأخت اللطيفة :
    اما بخصوص هذا الدعي السعودي سعيد بن فروة فان اقواله منكرة ولاتتسم بالواقعية سوى انها افتراضية ولاسيما فيما يتعلق ورأيه في الفتيات المسلمات اللواتي يذهبن الى البلاد الاجنبية لكي ينهلن من العلوم في مختلف المجالات الانسانية سواء في الطب او العلوم الطبيعية او حتي العلوم الفلسفية وعلم الاجتماع وغيردلك من علوم متقدمة لاتتعارض مع الحضارة الاسلامية والعربية واستنادا على الحديث النبوي الشريف “اطلبو العلم ولو في الصين ” وان الرسول لم يحث على منع المرأة المسلمة من العلم بل يساويها مع الرجل !
    وفوق ذلك ما نصت عليه الاية في قرأننا العظيم بقوله تعالى ” يا معشر الجن و الانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فانفذوا لاتنفذون إلّا بسلطان ” صدق الله العظيم ٠ والسلطان هنا هو العلم !
    ولهذا فأن اراء هذالدعي السعودي ” ابن فروة ” هي دعوة وهابية متعصبة لايعتد بها ازاء سماحةالإسلام وعدالة مبادئه الاجتماعية والانسانية والخلقية !
    الأخت اللطيفة
    اما بخصوص المشير السيسي بوصفه المرشح الوحيد والاوحد لاتنحابات الرئاسة المصرية لانجاح برنامجه الموصوف بعبارة من كلمتين فقط ” علشان تبنيها ” تحت شعار ” تحيا مصر ” والترغيب بمكافأة بائعي
    الضمائر بالحظوة والمكسب في المنصب والجاه ، والترهيب بمعاقبة المعارضين الخارجين على الرئيس والمنتهكين لقانون الحظر والطوارئ من عسكريين اومدنيين ألا ان رئيس تحيا مصر اخير وجد الحل المناسب فأبت عليه نفسه العسكرية الابية ان يجد القرين الدي يونسه لان الطريق مقحلة بدون رفيق :
    ولكي يدخل حلبة السباق بمنافس منه وفيه فقد قرر اخيرا ان يخوض الانتخابات ببدلته العسكرية المشير
    وببدلته المدنية السيسي ! وجميع الطرق تؤدي الى روما !
    وبعد ذلك يصح القول عاشت مصر العظيمة بشعبها العريق ونيلها الخالد مستقلة وحرّة ديموقراطية عتيدة !
    ففي الخمسينات من القرن الماضي كانت الهتافات في الوطن العربي من خليجه الفارسي شرقا الى محيطه الاطلسي غربا : ” عاش الزعيم عبد الكريم ” وعاش العراق العريق !

  5. ذلك الداعية عليه إرتداء حزاما ناسفا كما تعلم وهابيتهم منغمسيها.

  6. الفنان ناصر القصبي كسب قضيه رفعها ضد هذا المسمى شيخ ،
    بن فروه هذا منبوذ في السعوديه وعليه قضايا اخرى ولا يهتم به احدا ،
    ،،،،،،،،،
    بالنسبه لزنقه زنقه ، اولا أشك بصحة الحوار الذي دار بين الفنان على حميده والقذافي ،
    فلا اعتقد ان الفنان يجرؤ بهذا السؤال امام القذافي حتى لو كان صديقه ،
    ثم إجابة القذافي غير معقوله ، وهو المغرور الذي يقول كل الليبيين يحبون القذافي ،
    و يقول انا معي الملايين من افريقيا ،
    وبالنسبه للفيلم وانه يسخر من القذاقي ، فأعتقد ان الفيلم لن يضيف شيئا للقذافي
    فهو من سخر من نفسه وجعل نفسه اراجوزا بتصرفاته وأقواله وهبله وملابسه وخيمته
    فالفيلم مهما سخر من القذافي فلن يضيف شيئا جديدا ،
    ،،،،،،،،
    في ألشأن المصري ، السيسي مثل غيره من العسكر لن يترشح احد ضده ، الا كفيلم هندي
    وسيظل رئيسا الى ان يموت ، فعبدالناصر وحافظ وصدام والقذافي وغيرهم ليسوا بأحسن منه
    فلماذا المطالبه بإنتخابات ومرشح امامه ، ايش معنى السيسي يعني ،

  7. قال عمرو بن العاص رضي الله عنه عندما وصف مصر بطلب من عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ( رجالها طَرَبْ.. ونساؤها لُعَبْ… وهي لمن غلب ….؟؟!! وكفى

  8. حفظ الله الاسلام والمسلمين من هؤلاء المتخلفين بدرجة مفتي
    السيسي اسمالله عليه عبقري من صغره وغدا يكتب الكتبة عن نبوغه المبكر بعد بكير حتى نصبح امة تفكر بعقلها ومحدش يقدر يستعبط علينا

  9. ما جاب المصايب على هذه الأمه إلا هالشيوخ، هذا من دعاة قتل النساء وليس مجرد مثير للجدل. سمّي الأمور بإسمها.
    دعك من مصر أخت لطيفه. عندما ثار أهلنا المصريين مرتين لم يسألوك ولم يسألوني. أنت كفلسطينيه من الأجدر ءن تفكري كيف تقاومين مشروع الصهاينه في تهجيرك من مدينتك الفلسطينيه……

  10. مصر لم تكن عظيمه و لم تكن ام الدنيا الا في عهد محمد علي و عبد الناصر و غير ذلك كانت كلام فاضي و مطيه لمن هب و دب و من أكثر من معيب أن لا تجد مصر ال ٩٥ مليون نسمه غير هذا الشخص للترشح لانتخابات الرئاسه

  11. فلم عن القذافي.. و ماذا عن الخونة والعملاء في بقية الدول العربية؟

  12. مصر مع انقلاب 30 يونيو و الذي قاده العسكر في مصر، و أطاح بأول رئيس مصري منتخب، منذ ذلك الوقت و مصر تجري نحو الهاوية بسرعة كبيرة جداً..

  13. من سوء حظ مصر “أم الدنيا” أنها لم تجد من عاشق سوى ما يمثل مسلسل “الجميلة والوحش”!!!

  14. صحيح شر البلية مايضحك ، بعض الإعلاميين الدهاقنة يناشدون أن يترشح أحد ما كي يكون ديكورا للانتخابات ، فإذا ما تشجع أحد انهالت عليه أبواق السلطة بالشتم والهجاء ويكون مثواه المعتقل والسجن ..لذا ينبغي على السلطة أن تتدارك الموضوع وأن تضع حلولا لهذه الفزورة .

  15. المتشددين كراهيتهم للمرأة لا يصدق وكأن الارض فقط خلقت للرجل –مدام كوري امرأة عالمة حازت على نوبل مرتين وتقريبا نصف القاضيات بامريكا والغرب نساء والاغلبية بالجامعات بنات ونساء –الان ماذا اقول اكثر تغطي يا مره

  16. /____ أرى بأن العنوان الملائم لفلم عن القذافي ليس ’’ زنجة .. زنجة ’’ بل : ’’ من أنتم ؟؟!! ” .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here