لطيفة اغبارية: “الشرشف السعودي” يشعل العالم.. زياد الرحباني ومأزقه مع المقابلات.. وهل ما زال صدام حسين بطلا؟ والعصا لمن عصى الأجهزة الأمنيّة.. ولماذا يهاجم عكاشة تامر حسني..

لطيفة اغبارية

يا يُمّه… ما بدي حقّه، ولا بدّي إيّاه، بدي الشرشف بزاته، هظكوه عند أخوها الصغير، شرشف السعودية اللي جبته من العمرة”. سمعنا هذه الجملة أو الصرخة ضمن التسجيل الصوتي لمُسنّة من “حوران”، التي صاحت من أعماقها طالبة الشرشف الذي أحضرته معها من بلاد الحرمين أثناء تأديتها لمناسك العمر، فقامت كنّتها بإهداء الشرشف لشقيقها الصغير.

قصّة الشرشف انتشرت كسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحوّلت إلى قضيّة تؤرق الجماهير خاصّة في منطقتنا الشام، وانتقلت لاحقا إلى دول أخرى، وأثبتت كم ننشغل بالتفاصيل الصغيرة لهذه القصص العاديّة التي قد تحدث يوميّا، وفي كل مكان، لكنّها تأخذ حيّزا هامّا من وقتنا.

اللافت في هذا الموضوع، هو انتشار التسجيل، ومن الذي قام بتسريبه؟ حيث تفاعل الناس معه بطريقة عجيبة، وقام الكثير من الشباب بتصوير مقاطع فيديو ساخرة حول هذا الشرشف، فيما طلب العديد منهم الحاجّة هذه كتابة عنوانها، لكي يقوموا بإرسال شرشف سعودي لها.

هذه الحاجّة كانت تشتعل غضبًا وهي تطلب من ابنها إعادة الشرشف، الذي تضاهي “مَعزّته” أمّ فقدت ابنها، فمن سمع صراخ الحاجّة، وطريقة مطالبتها به، واساءتها للذات الإلهيّة يجعلنا نلقي نظرة أخرى على الحالة التي وصلنا إليها، بعيدا عن استخدام أسلوب التندر والفكاهة في هذه القصّة، وهي دور “الواتس اب” السلبيّ في سرعة تسجيل الفيديوهات، والمقاطع الصوتيّة، وتوزيعها بسهولة سريعة على الآخرين، فخلال دقائق معدودة يلف العالم.

وكما يقول المثل السوري “القصة مو رمانّة، بس القلوب مليانة” ، فهذه ذريعة كما يظهر لتفرّغ الحاجّة سخطها وغضبها من كنّتها، فلا نعتقد أّن خيوط هذا الشرشف مطلية ومحاكة بماء الذهب، واللافت أنّ الجميع طلبوا عنوان الحاجّة لإرسال شرشف سعودي لها، ونلاحظ أنّ الناس يكونون أكثر عطاء مع المواقف المثيرة للطرافة والضحك، وهي الأكثر قدرة على الانتشار ووصولا إلى قلوب الناس.

************

شاهدنا الحوار الذي أجرته الإعلامية الراقية منى الشاذلي، في برنامجها “معكم منى الشاذلي”، المذاع على “cbc”، مع الموسيقار زياد الرحباني. فعلى الرغم من أنّ الأسئلة التي طرحتها عليه ليست جديدة، ولا جديد في المعلومات التي عرفناها عن زياد الفنان، نجل المطربة التي لا يكررها الزمان ولا لبنان، فيروز العظيمة؛ إلا أنّ مجرد رؤيتنا من جديد لهذا الفنان صاحب الكاريزما العالية، والاستماع إلى العديد من الأغاني الشهيرة لوالدته، وبعض الحوارات النادرة القليلة معها، أدخل البهجة والسعادة إلى قلوبنا، فهي أعادتنا إلى الزمن الجميل والفن الراقي الأصيل.

 لا ندري لماذا نستمع دائما إلى الأسئلة ذاتها المتكررة في كل الحوارات مع زياد، وهي ما سر قطيعته السابقة مع والدته، والتي أجاب عنها كثيرا، وخاصّة أنّ علاقته بوالدته عادت على ما يرام.

زياد تحدث عن والدته التي تخصص جزءا من برنامجها اليومي، في مطالعة الصحف ومشاهدة الأخبار، لكنّها لا تحبّ السياسة، ورفضت أن يتم تكريمها من قبل الكثيرين من الزعماء.

أكثر ما أسعدنا في الحوار هو تنقل أنامل زياد بمهارة وهو يعزف على البيانو، في الأستوديو الذي تمّ تزيينه بجمالية عالية، وبأشجار الميلاد، ممّا أضفى حيويّة على اقترابنا من أجواء نهاية العام، فتحدث زياد باللهجة اللبنانية والمصريّة، مؤكدا وجود شبه بين الرحابنة وسيد درويش. وبين السطور يمكن الفهم أنّ زياد لا يعيش حياة مترفة، فهو يضع في كل غرفة من منزله منبّه أو اثنين للساعة، فهو “ملحوق” وفي صراع دائم مع الوقت.

كنّا نرغب أن نتعرف إلى جوانب أخرى في شخصية العبقري زياد، الذي بدأ التلحين في عمر 17، على سبيل المثال ما هي هواياته، ماذا يقرأ؟ كيف يقضي أوقاته؟ لكن هذا لم يحصل، والتركيز في الأسئلة معه يأتي دائما على جوانب أخرى معروفة لدينا. لكن ما نلمسه دائما من خلال مقابلاته، هو سمات الحزن الدائم في عينيه، ونستطيع أن نجزم أنّه مظلوم، ويجب أن يأخذ مساحة واهتمام أكبر من الدعم المادي والمعنوي من جهات مختصة، مقارنة مع تحصل عليه من اهتمام ممّن يطلقن على أنفسهنّ فنانات، وهنّ لا يُجِدن سوى استعراض أجسادهن أمام الكاميرا.

***********

“على الجسرين لأنصب “رشّاشي” صدام حسين يا رب ترحم صدّام حسين”، و”ع قبال النار لأنصب رشاشي على قبال النارِ أبو عمار يا رب ترحم أبو عمّارِ”، كانت هذه أبرز الأهازيج الفلسطينية، التي ردّدها عدد غفير من الشباب الفلسطينيين، الذين تخرجوا من جامعة الخليل. ونالت إعجاب الآلاف من متابعي مواقع التواصل الاجتماعيّ، في فيديو تم نشره على أحد المواقع الإخباريّة في رام الله، وقد التّف الشباب في حلقة مستديرة، وتوسطهم شابّ آخر قام بالتطبيل على “الدربكة”. ويبدو أنّ الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين لا زال يحتل قلوب الكثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين طالما أعجبتهم شخصيته، وهذا ليس بجديد عليهم، فعندما تمّ إعدامه سرعان ما قام الفلسطينيون بإصدار شريط أغاني يمجّدون من خلالها “أبو عدي” ويتغنّون بمناقبه، والسؤال هل ما زال صدام حسين حيَا في وجدان الشاب العربي؟ لكي يرفعوا صوره ويغنون له؟.

وما دمنا نتحدث عن الخليل، وعلى النقيض من ذلك، فقاد قامت أجهزة الأمن الفلسطينية، بالاعتداء على النساء والرجال الذين شاركوا في مسيرة دعت لها حركة حماس في ذكرى انطلاقتها في مدينة الخليل.

الناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنيّة في الخليل، اللواء عدنان الضميري، قال في حديث إذاعي معه، إنّ العُصي والهراوات أدوات غير عنيفة، مشيرا إلى أنّ هذه المسيرة هي ضد السلطة وليس ضد الاحتلال، وما دامت العصي ضد النساء هي بمثابة “أساليب لطيفة وسلميّة، فلا يسعنا إلا أنّ نردد “وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضة على المرء من وقع الحسام المهنّد”. ! ولا يسعنا إلا أن “نشكر” كرم الأجهزة الأمنيّة التي لم تستخدم الرصاص الحي ضد المشاركين في المسيرة، مع تمسّكهم بسياسة العصا لمن عصى التي يُشيدون بها.

*******

تحدث الإعلامي المصري توفيق عكاشة عن فيلم “البدلة” للفنان تامر حسني، والذي تخطت إيراداته 64 مليون جنيه في دور العرض المصرية، وهذا ما شجعه للذهاب لمشاهدة الفيلم. وأضاف ” عكاشة” خلال برنامج “مصر اليوم” على قناة “الحياة”، إنّه لم يعرف تامر حسني في الفيلم فسأل عامل السينما “أين تامر حسني”، فقال له إنّ تامر حسني عمل عملية تجميل غيّرت شكله تماما، مشيرًا أنّ تامر حسني اصطحب زوجته لكي تنجب في الولايات المتحدة الأمريكية، ليحصل المولود على الجنسيّة الأمريكية.

عكاشة أكّد إنّ حصول تامر حسني على أعلى الإيرادات يحمّله مسئولية كبيرة، وهذا التصرف الذي قام به حسني، وهو اصطحاب زوجته إلى الولايات المتحدة، يضرب الانتماء الوطني في مصر، ويؤثر على البنية الاجتماعية لدى الشباب لأنّ تامر حسني وحسب عكاشة ،  يعتبر مثالا  وقدوة للشباب المصري، من خلال تأثرهم بتصرفاته وأغانيه.

لا شكّ أن شكل تامر حسني قد تحسّن بعد العمليّة التي أجراها، ومن الطبيعي أن يتصرّف تامر حسني وغيره من الشباب العرب بهذه الطريقة، لأنّ الجنسية المصرية تفرض على حاملها مراجعة السفارات من أحل الحصول على الفيزا وتأشيرة الدخول بخلاف جنسيات الدول المتقدمة مثل ألمانيا والسويد، لذا فالمُستغرب سؤال عكاشة عن سر تصرف تامر حسني وهو يعرف الإجابة سلفًا.

*كاتبة فلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

28 تعليقات

  1. كل نفس بما كسبت رهينة ..
    من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره

    فكيف تقوم بتأويل حديث لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم (هذا اذا افترضنا صحة الحديث ) على ما تحب؟؟…

    إن ايات الله تبارك وتعالى وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة لا يتم إيقاعها على الأفراد حسب ما نحب أو نكره …وانما هذا دور العلماء الورعين العاملين …

    لأننا إذا أخذنا برأيك أن كل ظالم إذا شهد الشهادتين قبل موته تغفر كل ذنوبه ويدخل الجنة ..فلماذا ادخل الله تعالى فرعون للنار رغم أنه شهد الشهادتين قبل غرقه؟ بل إن اللطيف الخبير ارسل جبرائيل فقذف الماء في فم فرعون ليسكته؟؟؟…

    وعلى شرحك …يمكن لأي قاتل أن يستمر بالقتل مستهزءا بالله تعالى وأحكامه حتى يموت فيقول الشهادتين ويدخل الجنة؟!!

    طيب لماذا نصلي ونصوم؟..خلينا نلعب ..وقبل الموت نشهد الشهادتين وندخل كلنا للجنة ؟؟؟؟!!!

    اتقوا الله في دين الإسلام

  2. استنادنا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي صححه العلامة المحدث الألباني رحمه الله، الهوي أن تسرد كلاما لا معني له بدون سند بسنده.
    والحقيقة التى نتحدث عنها بالصوت والصورة وثقت من أعدائه.
    والحقيقة التاريخية ليست هوي ، بل الحق اليقين .
    وعليكم .

  3. معيارنا قول الله ورسوله ، هذا الذي نؤمن به وندين الله عز وجل به ، فقول الرسول وحي من عند الله . وما ينطق عن الهوى، فاخر كلام بطلنا الشهادتين ، ومسجل بالصوت والصورة ، والأعمال بالخواتيم .
    العراق شنت عليه الحرب قبلها من سنوات ، والجيش والشعب العراقي قاوم بكل بسالة الغزو الأمريكي الغاشم ، لولا الخيانة التي حدثت من قبل مرجعهم السيستاني عليه ما يستحق ، وفتواه بعدم مقاومة الغازي ، لغياب الامام المعصوم الذي يقود الجهاد ، وقبوله الرشوة بمئتيي مليون دولار ، كما ذكر ذلك رامسفيلد في مذكراته ( المعروف والمجهول ) .
    صدام حسين لم نعرفه إلا وهو ضد المشروع الصهيوني في المنطقة، وكانت تصريحاته بمحو اليهود من الخريطة هي من أتت عليه بالويلات .
    صدام شن حربا علي الفرس دفاعا وليس هجوما ، دفاعا عن حدود العراق التى خرقها العدو ، ودفاعا عن الأمة من غزو التتار الجدد للمنطقة ، وهم أعلنوا عن تصدير الفوضي الكهنوتية .
    العلم والعلماء في العراق حدث ولا حرج ، ايام صدام وقبله ، لولا العلماء لما أصبح العراق القوة الإقليمية الأكبر في المنطقة .
    فنترك الكلام للاخوة العراقيين عن مستوي التعليم في العراق .
    يكفي صدام حسين رحمه الله فخرا وحسنة تكتب له أنه صد الغزو الفارسي الطائفي المقيت في أول أيامه، وآخر تمدد الأخطبوط الفارسي في المنطقة لعشرات السنين .
    هم يحقدون علي عمر رضي الله عنه الذي اخمد نارهم ويذكرونه دائما بسوء ، فظهر لهم صدام فصدموا منه ، فكان لهم بالمرصاد ، ولن تعقم النساء من إنجاب من يأخذ الراية منهما .

  4. ان عمالة صدام للغرب واضحة منذ الانقلاب الذي قاده ضد احمد حسن البكر . والمكافاة منه لهم بل المهمة التي كان عليه اداؤها هي شن الحرب على ايران بعد يأست امريكا من هزيمة ايران . كما ان صدام هو من اوجد الذريعة لوجود القواعد الامريكية في الخليج والمنطقة منذ الحرب الايرانية العراقية الى احتلال الكويت . اهدار مئات المليارات من الدولارات على حرب الخليج الاولى والثانية مما ادى الى نزول الدينار من (كل 1 دينار يساوي 3.3 دولار) الى (كل دولار يساوي 3000 دينار) . اما التعليم فقد انتشر فيه الفساد بشكل ان النجاح ان تدفع المال كما اضطر الكثير من الكوادر التدريسية الى التسيب من المدرسة لجلب لقمة العيش لاطفالهم من اعمال اخرى حتى تدنى من مصاف الدول المتقدمة الى ادنى الدول في العالم . وامتد الفساد ليضرب اطناب المؤسساتا الحكومية فيها . اما الجيش فقد اصبحت الرشاوى فيه حدث ولا حرج فلم تبق هيبة للجيش العراقي الذي كان يتسول جنوده في الشوارع من اصحاب المحلات لاجل تامين لقمة العيش ومنهم الحرس الجمهوري والدليل ان امريكا احتلت العراق بوقت قصير جدا نتيجة انهيار هذا الجيش المادي والمعنوي . وتهدمت البنى التحتية للعراق من كهرباء وماء وطرق ومعامل ومطارات ومصانع وتوةقفت الحياة عن التقدم . فاين الحكمة من هكذا قيادات واين النظرة الموضوعية لتعليق البعض الذي ينسى كل هذه المساوئ والماسي على العراق وشعبه ويتشبث بالقول انه مات ونطق الشهادة وهل هو هذا المعيار لتقييم رجل الدولة . والكلام يطول ويطول

  5. كل من علق يدافع عن صدام..كان كلامه مستند على هواه..اي ما يهوى أو ما يكره.

    والحق لا علاقة له بالهوى

    والسلام على من اتبع الهدى

  6. الاخ محمد عبد الله من العراق
    إنما الأعمال بالخواتيم ، ورأينا بأعيننا البطل صدام حسين وهو يشهد الشهادتين وحبل المشنقة حول عنقه سافر الوجه بكل شجاعة ، رغم أن الطائفيين حوله يستفزونه بكلام طائفي ، ولكن من نعمة الله عليه لم يلتفت لهم ونطق بالشهادتين وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة؛
    عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، قال الألباني:
    (صَحِيح)، مشكاة المصابيح (1/ 509) .
    عزائكم الوحيد ان نكرة من الفرس داس علي قبره لشدة الوجع الذي تلقاه من صدام حسين رحمه الله في سابق الأيام.
    صدام حسين دكتوري شديد المراس ، ولكنه رجل شجاع أسد مهاب ، أقام دولة بجميع المقومات ، لم يكن طائفيأ، فاشرك جميع الملل والنحل في بناء العراق ، انبرى للدفاع عن الأمة العربية ضد الهجمة الفارسية المجوسية العنصرية ، فدافع بكل إمكانياته من أجل الخليج ، ولا ننكر انه أخطأ في غزوه للكويت ، بسبب استفزاز أشقائه، فبدأ العد التنازلي لسقوط العراق من حيث 5 يحذر ، سقوط في يد الفرس . لم يكن طائفيأ، فالخميني الهالك لعق من خير العراق قبل أن يرحل لفرنسا الكافرة ، الطقوس الشركية لم تتوقف ، رغم انا لا تقرها، ولا يعرف السني من الشيعي في عراق صدام .
    صدام قام بما يجب أن يقوم به رجل الدولة للحفاظ على وحدة وأمن العراق .
    رحم الله صدام حسين رحمة واسعة تدخله بها جنتك من غير حساب أو عقاب . ونسأل الله أن يكون من الشهداء في جنة الفردوس الأعلى.

  7. لقد ضاع العراق عندما جاء صدام حسين فقد أهلك الحرث والنسل وافرغ العراق من كل العقول النيرة وحوله الى مجتمع عبيد (وهكذا كل الدكتاتوريين كالأسد والقذافي).. لن نتقدم خطوه مع تمجيد عقليات القتل والهمجية الدكتاتورية. لاحظوا انه كلما كانت الدكتاتوريات أكثر ظلما وهمجية كلما كانت نتائج التغيير أكثر دموية ووحشية.
    بن سلمان هو صدام المنطقه الجديد ورجل الحرب القادمة ولن يرحل الا بعد “خراب البصره”.. ولا استغرب من العرب الهتاف له بعد رحيله!

  8. محمد عبدالله من العراق الله يرحم صدام تدري ليش لم يقتل في عهده من يحمل اسم عمر الله يرحم صدام لم يسبى في عهدة اَي أمراءه عراقيه الله يرحم صدام لم تتجول في ارضه المليشيات الايرانيه وقاسم سليماني يتجراء ان يطء ارضه الله يرحم صدام لم تبرز الطائفيه الله يرحم صدام لم يدخل الترك حدود بلاده الله يرحم صدام الله يرحم صدام أنا من السعوديه وادعوله ولَم استفد منه شي الا انه السد المنيع والجبل الذي من نارفي وجه الفرس

  9. والسؤال:
    هل ما زال صدام حسين حيَا في وجدان الشاب العربي؟ لكي يرفعوا صوره ويغنون له؟.
    الإجابة:
    الملاحظ إعلاميا هو نعم صدام موجود في وجدان كل انسان وليس في وجدان الشباب العربي؛
    لكن السؤال أي نوع من الوجود والوجدان؟
    لا استطيع الإجابة عن الآخرين، لكن عن نفسي أجيب في عدة نقاط لم يتطرق لها القارئ محمد عبد الله من العراق.
    ١. بداية معرفتي الاعلامية بصدام كانت يوم اعتلى كرسي حزب البعث والحكم في العراق في شهر تموز من عام ١٩٧٩م.
    نشرت يومها إحدى الصحف الغربية (لا اتذكرها) كاريكاتورا ظهرت فيه يدان ملفوف على احداهما علم بريطانيا والأخرى علم أميركا.
    إحدى اليدين، لا اتذكر اي منهما، تنتشل الراحل أحمد حسن البكر من على الكرسي وترمي به في برميل الزبالة، أجلكم الله،
    والأخرى تضع القادم صدام مكانه.
    لا يهم أي اليدين قامت بأي عملية، لكن واضح أن كلا اليدين تعاونتا على جريمة ظلم الشعب العراقي العظيم الذي مازال يئن تحت وطأت الظلم من تلك اللحظة.
    ٢. لم يُظلم الشعب العراقي وحده، بل ظُلم معه جيرانه على ضفتي الخليج العربي.
    ما إن أتم عامه الأول حتى غزى جارته بكل ما أوتي من قوة ادخل بها المنطقة في حرب ضروس امتدت ٨ سنوات عجاف أكلت الأخضر واليابس ودمرت الحرث والنسل، وعطلت حركة اقتصاد الدول الخليجية كما لم تتعطل اقتصادات دول خاضت حروبا من قبل.
    ٣. لم يمض عام على وضع تلك الحرب أوزارها حتى احتل دولة مستقلة جارة دعمته في حربه الأولى وكادت أن تنتهي من جغرافيا العالم إلي الأبد لو لا ارادة الله التي حالت دون ذلك. لم يكتف بذلك حتى طالت صواريخه عاصمتا دولة لم تدخر وسعا ولم تبخل عليه بمد يد العون في حربه الأولى، فأطلق العشرات من صواريخ سكود على الرياض، العاصمة السياسية، والظهران، العاصمة الإقتصادية، و وضع المواطنين والمقيمين هناك في حالة من الفزع لعدة اشهر. ولكي يضحك على ذقون البسطاء من الناس، اطلق صواريخه على فلسطين المحتلة ليوهمهم أنه يريد أن يحرر فلسطين من الغاصبين. للأسف، انطلت هذه الحيلة على الكثيرين في ذلك الوقت، وامتد تأثيرها على شباب اليوم الذين لم يعاصروا صدام إلا بعد تعرض العراق للغزو الأميركي الظالم قبل ١٥ عاما.
    لك الله يا شعب العراق المظلوم على ما ابتليت به من حاكم ظالم ومن أناس يشاركونه الظلم بوعي وقصد، أو بدون علم.

  10. الاخ محمد عبد الله من العراق
    إنما الأعمال بالخواتيم ، ورأينا بأعيننا البطل صدام حسين وهو يشهد الشهادتين وحبل المشنقة حول عنقه سافر الوجه بكل شجاعة ، رغم أن الطائفيين حوله يستفزونه بكلام طائفي ، ولكن من نعمة الله عليه لم يلتفت لهم ونطق بالشهادتين وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة؛
    عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، قال الألباني:
    (صَحِيح)، مشكاة المصابيح (1/ 509) .
    عزائكم الوحيد ان نكرة من الفرس داس علي قبره لشدة الوجع الذي تلقاه من صدام حسين رحمه الله في سابق الأيام.
    صدام حسين دكتوري شديد المراس ، ولكنه رجل شجاع أسد مهاب ، أقام دولة بجميع المقومات ، لم يكن طائفيأ، فاشرك جميع الملل والنحل في بناء العراق ، انبرى للدفاع عن الأمة العربية ضد الهجمة الفارسية المجوسية العنصرية ، فدافع بكل إمكانياته من أجل الخليج ، ولا ننكر انه أخطأ في غزوه للكويت ، بسبب استفزاز أشقائه، فبدأ العد التنازلي لسقوط العراق من حيث كان يحذر ، سقوط في يد الفرس . لم يكن طائفيأ، فالخميني الهالك لعق من خير العراق قبل أن يرحل لفرنسا الكافرة ، الطقوس الشركية لم تتوقف ، رغم انا لا تقرها، ولا يعرف السني من الشيعي في عراق صدام .
    صدام قام بما يجب أن يقوم به رجل الدولة للحفاظ على وحدة وأمن العراق .
    رحم الله صدام حسين رحمة واسعة تدخله بها جنتك من غير حساب أو عقاب . ونسأل الله أن يكون من الشهداء في جنة الفردوس الأعلى.

  11. الى محمد عبدالله من العراق يا رعاك الله لماذا تتناسى مئات الالاف من الضحايا من الاطفال والنساء والشيوخ العراقيين الذين سقطوا ظلما بنيران بريطانيا واميركا وعملاء الموساد من عصابات التفكير بعد رحيل الشهيد صدام حسين لقد وفر الشهيد الامن للعراق بكافة تلاوين مركبه الاجتماعي ومن دون تمييز وكان العراق امنا مطمئنا من الفاو الى زاخو لا يقربه اي مخرب او معتد مثلما وفر الامن ايضا للمنطقة برمتها .. حقا وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ..

  12. لن ترتقي الامة ابدا وهي تعيش اوهام ان الظلم والظالم حالة جيدة ومقبولة ولن تستعيد حقوقها وهي تقاتل الظلم من جهة وتمجد ظالم في مكان ما . ان صدام ليس الا قاتل ومتهور دمر بلده عربي وقتل الشعب الكويتي واحتل بلده فدمر العكل العربي المشترك واهدر اموال الامة وافقر الشعب العراقي بحرب ثبتت سببه في اشعالها , كما انه رهن وباع العراق بخيمة صفوان وقدم نموذجا للعربي الذليل الذي يملى عليه من قبل الاخرين في سبيل الاحتفاظ بالسلطة و و و و و . فيا ايها الشعب الفلسطيني ان تشجيعك لصدام وتمجيدك له ربما يفقدك دعم الداعمين من الشعب العراقي للقضية الفلسطينية الذين اذاقهم صدام القتل والتشريد وهم كثر في العراق وما الفصائل المسلحة العراقية الشيعية وبياناتها الاخيرة واستعدادهم للدعم العسكري الا دليل على اهمية القضية الفلسطينية عند هؤلاء . فلا اجد هذا الحب لشخص مثل صدام الا الوقوف على الاطلال والبكاء هدرا للدموع ليس الا , والصحيح ان يلتفت الفلسطينيون الى الموجودين في الساحة العراقية الداعمون للقضية الفلسطينية والا يجرحوا شعورهم .

  13. صدام حسين سيبقى في عقل ووجدان كل عربي حر وشريف.
    سيذكرني قومي اذا جد جدهم. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

  14. الكثير من المبدعين والذين تبهرنا ابداعاتهم ..وانجازاتهم الموسيقية أو الشعرية أو الأدبية موهوبون في جانب من شخصياتهم ولكنهم في حياتهم الخاصة ومواقفهم الانسانية والسياسية بعيدون كل البعد عما نحب أن نراهم فيه ….
    علينا ان نتعلم كيف نبني جدارا فاصلا بيننا وبين شخوصهم ومواقفهم الانسانية .

  15. بداية للاخت لطيفة كل الاحترام ولكن ملاحظة صغيرة اختي الفاضلة وهي كيف عرفتي انها من حوران وهل عجايزحوران تقول بزاته ام تقول بذاته

  16. إنّ العُصي والهراوات أدوات غير عنيفة، مشيرا إلى أنّ هذه المسيرة هي ضد السلطة وليس ضد الاحتلال!!!!!!
    يا الهي ما هذا المنطق؟؟

  17. لا شكّ أن شكل تامر حسني قد تحسّن بعد العمليّة التي أجراها!!
    سبحان الله .. حتى الرجال افتتنوا بعمليات التجميل

  18. هل يعلم من يمجد صدام حسين ..كم قتل صدام حسين؟..فقط في عملية الانفال ضد الأكراد العراقيين السنة اباد ١٨٢٠٠٠ الف نفس..ودمر ٤٠٠٠ قرية كردية بين عام ١٩٨٦ ولغاية ١٩٨٨ ..وقتل في حلبجة الشهيدة بالكيمياوي ٥٠٠٠ نفس .
    وفي الانتفاضة الشعبانية عام ١٩٩١ قتل نصف مليون شيعي عربي …
    أتعلم يامن يمجد صدام كم مقبرة جماعية لدينا بالعراق؟

    لا الومكم..فالعراقيين لديهم مثل يقول (من ينال ضرب العصي ليس كمن يحصيها) ..ونحن العراقيين كنا ننال العذاب والموت والذل من صدام ..بينما كان يرمي عليكم ملايين من دولارات الشعب العراقي…وقديما قالت العرب ((وكذا قضت الأيام أنه
    مصائب قوم عند قوم فوائد))

    انتم تنعون الدولارات التي توقفت عنكم..ونحن مشغولون بالبحث عن الجماجم تحت التراب..

    لعمري ..أن قولكم لعظيم. ودعائكم مسموع. والحق وعد ..بأن المرء يحشر مع من يحب. وما يطلبه الإنسان يناله ..وكيفما تكونوا يولى عليكم.

    فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.

    ملاحظة. إذا ادعى أحد أن ما نحن فيه الآن اسوء مما مضى …فذلك شأننا واهل مكة ادرى بشعابها ..

    ورحم الله من تكلم فغنم أو سكت فيلم

    والسلام على من اتبع الهدى

  19. فعلا يا دنيا النجوم
    نجوى فؤاد عادت للرقص من جديد..ما هذا التصابي

  20. للاسف كل الاخبار التي تخرج من ام الدنيا هذه الايام هي اخبار المطربين والمطربات والراقصات والممثلات التي بلغن خريف العمر وما زلن يتصرفن كصبايا في ستينات القرن الماضي.

  21. يا رائد الحميمصي الردادي الشرحبيل ادرعي الذي تكتب من تل ابيب،
    زياد الرحباني يعزف وفي شكل اسبوعي في حانات صغيرة في بيروت مع عدد من الموسيقيين ويتقاسم معهم المردود المادي الزهيد مقابل عزفهم معا بالتساوي، الرجل اخر همّ له المال، والا كان الّف مسرحيات غنائية كما غيره لمهرجان الابل في الجنادرية.
    ولكننا ان تذكرنا ما صرّح ويصرح به زياد الرحباني علنا وعلى رؤوس الاشهادعبر تاريخه الطويل عن اسيادك من بني سعود يجعلنا نتفهم حقد امثالك الدفين ومحاولاتكم المستمرة لتشويه صورته.

  22. ليس غريباً تصرف تامر حسني، و كذلك تعليق عكاشة عليه، لأن كل منهما يفعل ما فيه مصلحته

  23. من خلال تجاربي فإن معظم المذيعات و مقدمات البرامج، هن شكل جميل فقط، لا ثقافة و لا عمق..
    و قوة البرنامج من قوة الكادر و من حجم الموازنة المخصصة له.
    منى الشاذلي ليست استثناء من هذه القاعدة.

  24. زياد الرحباني يعامل أمه فيروز بطريقة حقيرة، و يجبرها أحياناً على أحياء حفلات من أجل الخروج من مآزقه المالية المستمرة..

  25. الشرشف السعودي موضوع الساعة في مواقع التواصل الإجتماعي.. بس بصراحة الموضوع حلو، لولا سب العجوز للذات الإلهية.. و الناس بيحبوا الأشياء التي تدعوا للضحك، فهي أقرب للقلوب.

  26. طالما أنهم رفعوا صوره و هتفوا بحياته و غنوا له، فبالتأكيد أن صدام حسين مايزال بطلاً في ضمائرهم كما هو بطل في ضمائر الكثيرين من العرب، رغم اني لا احب الطغاة سواء كانوا سنة أو شيعة، عربا أو عجماً.. و ابو عدي كان طاغية..
    و من المؤسف أن يكون الطغاة ابطالاً في عيون الشباب العربي و المسلم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here