لست معنيا بوصف الكاتب عميلا للنظام السوري

ismail-alqasmi-alhusny

اسماعيل القاسمي الحسني

البداية مع المعارضة السورية كما يصفها اصحابها، كانت منذ عامين وأكثر، وتحديدا عند بدء تشكلها في هيئات وتجمعات، وكان الكاتب كأي متابع للشأن العربي، يرى ضرورة التواصل المباشر مع أعضائها، حتى يتأتى له معرفة واقعية، وليس روايات وما تتناقله الألسن، فالأمر يعنينا كمواطنين عرب بشكل شخصي، قبل أن نفكر في مواد نعرضها على القراء.

أول أمر لفت انتباهي اتهام هؤلاء للقيادة السورية بالعمالة للعدوالاسرائيلي، ولعل الجميع يذكر تلكم العبارات التي رددها أعضاء المعارضة، وكررها من يساندهم من بعض العلماء والمشايخ والمفكرين، كدليل قطعي على العمالة، أن النظام السوري لم يطلق رصاصة واحدة لتحرير الجولان؛ فبادرت بسؤال بعضهم عن موقف هيئتهم من الموضوع إذا تسلموا السلطة، كان الرد بكل أسف كيل من التهم والشتائم ثم قطع الاتصال تماما، والحذف من قائمة الأصدقاء على شبكة التواصل الاجتماعي؛ هل في التساؤل المشروع هذا ما يستدعي السباب !!! لكن جاء الرد في بيانهم بإسطنبول، ومن بين أغرب تعبير سمعته ما ساقه جورج صبره حين يقول: نحرر سورية من الاحتلال الاسدي، ثم وفي نقطة الجولان يقول: نسعى بكل الوسائل المشروعة لاستعادة (لاحظوا استعادة وليس تحرير) الجولان، في الاطاحة بالنظام وسيلة وحيدة مشروعة وهي العمل العسكري، باعتبار أن سورية تقع تحت الاحتلال، وما يخص الجولان فالأمر مختلف، هناك وسائل أخرى مشروعة، ولا يعتبر محتلا لذلك يسعون لاسترجاعه وليس لتحريره. هنا لا يمكن للكاتب ان يفتري على المعارضة كذبا، لأنه بكل بساطة يستدل بأمر موثق، يمكن لأي قارئ أن يتحقق من صحته، هذا بيان رسمي وليس تصريح صحفي مبتور، لهيئة أضفت عليها (الشرعية) دول كثيرة. هنا أصبح الكاتب عميلا للنظام السوري.

النقطة الثانية وهي شعار هذه الهيئة من أول ظهورها، الهدف الأول والرئيسي “تنحية الرئيس بشار الأسد”؛ هل من أحد يدعي بأن هذا النظام ولد عام 2011، وأنه لم يحقق اي إنجاز قبلها ولم يكن له وجود، ولا علاقات دبلوماسية بلغت مع بعض من ينادون بإسقاطه كتركيا مراحل متقدمة، كنا نثني عليها        واحيانا نحسده؟ ألم تكن سورية على عهده تنعم بالاكتفاء الذاتي الغذائي؟ وبعموم الأمن على ربوعها الواسعة؟ ألم تكن الولايات المتحدة تسعى جاهدة لإعادة العلاقات معه عام 2011، وعينت سفيرها روبرت فورد؟ ألم تكن سورية مركزا صناعيا واعدا ومنافسا جديا وقطبا سياحيا متناميا؟ ألم يكن الفن السوري يكتسح ساحة العقل العربي، حتى أطاح بمدارس فنية عربية عريقة؟ أكلهذاوغيره الكثير مما لا يتسع المقال لجرده، لم يكن موجود او هو مجرد أوهام من صنيع خيال الكاتب؟ في ظل هذا الواقع الذي لا ينكره إلا مكابر، نقف على تصريحات رموز القيادة السورية منذ 2001 مرورا 2007 وانتهاء عند 2011، بأن ادارة الحكم تعاني نقائص كثيرة تستوجب الاصلاح، ومحطات ملموسة تعكس جدية محاولاته لمعالجتها، من ينكر هذه الحقائق؟ بل السؤال لماذا يقفز البعض على هذا الواقع الموثّق؟ لم يسجل على النظام السوري يوما الزعم بأنه أبدع المدينة الفاضلة.

لكن وفي المقابل، حين قامت ما يسمى بالثورة سألنا من نصب نفسه قائدا لها: ما هوالبرنامج الذي تنوون تحقيقه؟ هل في هذا السؤال تجريح أواهانة لأحد؟ أليس من حقنا ان نعرف؟ الجواب كلكم تعرفونه: بناء نظام ديمقراطي مؤسساتي.هدف عريض حمّال أوجه لكن لبريقه لا يختلف بشأنه اثنان، ولا يتوقف العقل عند مضامينه على أرض الواقع، خشية أن يتهم بالدكتاتورية ومعاداة الديمقراطية، لكن من حقي أن أتساءل، أيعني ذلك شق مزيد من الطرقات مثلا؟ أم يعني رفع المستوى المعيشي للمواطن؟ أم المستوى التعليمي والتربوي؟ أم توفير الرعاية الصحية وتغطية كل شرائح الشعب؟ قال: كل هذا وغيره من نتائج الديمقراطية. فقلت له: ألم يكن هذا موجودا في سورية، وسجلت تقارير الأمم المتحدة وهيئات ومنظمات مستقلة نموا مضطردا وسريعا في كل تلكم القطاعات؟ بل نشهد أن الانتاج السوري يحتل هنا في الجزائر مثلا، مساحة لا ينافسه فيها انتاج دولة عربية على الاطلاق، ثم هل أفهم إن لم تُنكر الارقام بأن الديمقراطية قد اختزلت لديكم في التداول على السلطة فقط، ذلك أن الأهداف التنموية والاقتصادية    والتربوية والصحية التي تعدون بتحقيقها مستقبلا، حققها النظام وهي واقع قائم شاهد !!مع ذلك سأتهم نفسي وأسلم بأن سورية مجرد صحراء قاحلة، هل الخيار والأدوات التي اعتمدتموها تحقق هذا الهدف؟ أعني العمل المسلح والحلفاء؟ ألم تختر المعارضة العراقية ذات الأسلوب (العسكري) ونفس الحلفاء لتحقيق ما تعدون به الشعب السوري؟ أين العراق وأين الأهداف؟ ألم تختر المعارضة الليبية نفس الأمر والحلفاء ذاتهم وكررت على مسامع العالم نفس الأهداف؟ أين ليبيا وأين الأهداف؟ لا أقف على نقطة اختلاف واحدة بين المعارضة سواء في العراق اوليبيا اوسورية من حيث شعاراتها، طبعا ولا نقطة اختلاف بخصوص العمل العسكري، ولا بين داعميه لوجستيا وماليا وسياسيا، ذات الشعارات وذات الأسلحة وذات الدول، فكيف يستقيم في ذهن عاقل نتائج مختلفة؟. ذاكرتنا بشرية وليست سمكية، والصورة واحدة مكررة حدّ الابتذال. الجواب: لا شك أن الكاتب عميل للنظام الأسدي.

لوأطلق المرء العنان لهوى نفسه، وتجشم الرد على الاتهامات (كما يتصور اصحابها) التي تصله عبر بريده الالكتروني، اوتطاله عبر اقلام وإعلام، لما امكنه الخروج من دائرته الذاتية، بل سيحسب عليه توظيف المنبر الاعلامي الذي يطل منه، لتزيين صورته الشخصية، وهومقام يترفع عنه من يثق بنفسه، ويعلم منها ما يجهله اويتجاهله خصمه؛ لكني أقول: الفاصل بيننا هوالمواطن العربي والقارئ منه على وجه الخصوص، ولا أعتقد أنه معني بتقييم الكاتب وتوصيفه سلبا أوايجابا، فلهذا الغرض مجلات عرض الأزياء، وإنما هنا هوفي “رأي اليوم” معني بالأفكار والطرح المنهجي الموضوعي والآراء.

فلاح جزائري

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email

21 تعليقات

  1. لاندري لماذا يعتبرهذا الفلاح نفسه انه أفهم من الفلاحين السوريين الذين ثاروا على نظام الأسد.
    الفلاحون السوريون يعرفون مصلحتهم وهم مكون أساسي للثورة السورية ومنهم من سماها ثورة الريف على نظام بشار الأسد. وهم ليسوا بحاجة لهذا الفلاح لينظر عليهم.

  2. لو كنت تقرأ وتفهم كنت عرفت لو أن الأسد باع الجولان لما كانت إسرائيل فاوضت في عهد الرئيس كلينتون على إعادته لسوريا ما عدا البحيرة وقد رفض الأسد إلا إعادته بالكامل وفشلت المفاوضات ولو كان الأسد باعه لكانت إسرئيل قد قالت ورفضت المفاوضات من الأساس ولكن على ما يبدو فأنك لا تقرأ وهذه مصيبة وإذا كنت تقرأ ولا تفهم فالمصيبة أعظم

  3. أين هي تلك “التقارير الأممية والأرقام “عن قفزات الإقتصاد السوري وكأني بك تتكلم عن الإقتصاد التركي أو الصيني ..ويافرحتنا بكون إنتاجنا “يحتل في الجزائر مساحة لاينافسه بها إنتاج دولة عربية على الإطلاق”!!!على الإطلاق ، نحن أمة تعشق المبالغة والإطلاق ..أكبر .. أكثر.أعظم .أحسن . أما بخصوص المقارنة بالعراق وليبيا فالأمر ليس كما تصوره وإلّا لما ثار مظلوم بوجه ظالم ،وهذا يذكرني بمقولة يتحجج بها ضحايا ثقافة الخوف “لَم تَمُت ، ألم ترى من مات؟”. أم أن السوريين كُتِب عليهم حكم آل الأسد إلى أن تقوم الساعة ؟ ويشهد الله أني أُنزّهك وهذا المنبر الحر من ممالئة النظام الأسدي وأُحسِن الظن . أخيراً ، سوريا ليست صحراء ، إنها جنة ، جنة تحكمها الشياطين .

  4. وتتابع بكلام إنشائي مُطَلسَم عن “المستوى المعيشي والمستوى التعليمي والتربوي وتوفير الرعايا الصحية وتغطية (كل شرائح الشعب)”!! ألله يبشّرك بالخير . إسأل السوريين عن التعليم ، حيث كان الذي ينوي الإلتحاق بالجامعة ولايؤهله لذلك مجموع علاماته ، يستطيع الحصول على علامات إضافية (هكذا لله بالله) فقط لكونه عضو عامل بحزب البعث الحاكم ، زد على ذلك أنه يستطيع الحصول على علامات مجانية أُخرى بمجرد إنخراطه في دورة إنزال مظلي برعاية الكتائب الحزبية المسلحة ، كي يتمكن بعد كل هذا التدليس من دخول أي كلية علمية تتطلب مجموع علامات عالي مثل الطب والصيدلة والهندسة رغم فقر الدم العلمي الأكاديمي للطالب!! . ناهيك عن البعثات الحكومية خارج سوريا وعلى أية معايير تتم ، فهي فقط لأولاد المسؤولين والضباط الكبار ..تخيّل ياأخا الأوراس .فهل تريد مزيداً من الإنجازات

  5. أما ماتسميه الإكتفاء الغذائي الذاتي فالكل يعلم حكاية الجفاف الذي ضرب الجزيرة السورية سنوات التسعينات وأوائل الألفية الثالثة ولم يحرك النظام المنفصم ساكناً ليهاجر أهل الريف الذين أعياهم إنتظار المطر وانتظار “غودو” وانتظار تدخّل النظام .أقاموا في عشوائيات ومدن صفيح راحت تتكاثرعلى أطراف المدن كالثأَليل . أما “عموم الأمن على ربوعها الواسعة” فمَثلهُ كمثل الشعور بالأمان لدى القطيع ..أكل وشرب وتناسل . والفن السوري والذي فقط في عهد آل الأسد ” راح (يكتسح)ساحة العقل العربي حتى (أطاح) بمدارس فنية عربية عريقة ” !! هلّا أخذتنا على قدر عقولنا وشرحت لنا شيئاً عن ذلك “الإكتساح” السوري للعقل العربي ، والمدارس الفنية التي (أطاح) بها ، كي لايكون الكلام مجرد”مواد نعرضها على القراء –

  6. قال علي كرم اللة وجهة
    لا تخشوالمضي علي طريق !!الحق!! لقلة سالكية
    كثر اللة من امثالك اخ العزيز

  7. رد على كاتب جزائري 2
    تتابع قائلاً “النقطة الثانية شعار الهيئة من أول ظهورها الهدف الأول والرئيسي تنحية بشار الأسد” …هذا كلام إعلام النظام وخطابه المتخشب وإني لأربأ بك وبهذا المنبر أن تكونوا من تلك الجوقة . أما “إنجازاته” كما يحلو لك تسميتها فالحقني كي نستعرضها معاً ..عن العلاقة مع تركيا ، تقول أنك تثني على النظام وأحياناً تحسده على تلك العلاقة (علاقة ماقبل الثورة) ولمعلوماتك فإن تلك العلاقة قد قضت على كل الصناعات السورية الخفيفة والمتوسطة وتسببت بإغلاق تسعين بالمئة من تلك المصانع وشتتت مئات ألوف الأُسَر التي كانت تعيش من العمل بها ، لأن تلك العلاقة أغرقت الأسواق السورية بالصناعات التركية الإستهلاكية الرديئة –

  8. رد على كاتب جزائري 1
    الأخ الكاتب المحترم أول ما إبتدأت به مقالتك كان عن “المعرضة السورية كما يصفها أصحابها ” !!
    وتتابع “أول أمر لفت إنتباهي إتهام هؤلاء للقيادة السورية بالعمالة للعدو الإسرائيلي” . البوعزيزي أيقونة الربيع العربي ، وخالد سعيد وحمزة الخطيب هم العملاء ..! أما موضوع الجولان فهو معروف للقاصي والداني وواضح لكل ذي بصر أوبصيرة . إرحع إلى تاريخ سوريا المعاصر . وليس سراً أن حافظ أسد ( وزير الدفاع إبّان النكسة) قد أعلن سقوط الجولان من قلب هيئة الأركان بدمشق وعبر أثير إذاعة دمشق في ذات الوقت الذي لازالت قطعات الجيش العربي السوري ترابط هناك .
    وحين تُسَائِل المعارضة عما سيكون عليه موقفهم من الجولان بعد سقوط النظام ، فإن في نُقيِ سؤالك إقراروقناعة بأن مرتفعات الجولان قد تم بيعها لقاء “صفقة دُبّّرَت بليل” ..وكأني بسؤالك على الشكل التالي ” الأسد باع الجولان فماذا أنتم فاعلون ؟”
    أما تعليقك على كلمة السيد جورج صبرة فهو لعب على الكلام في كلام واضح وجلي ماالمراد منه ، وتعليقك يحيل إلى تساؤل عن إغفالك صاحب البيان الذي أعلن سقوط الجولان وتلّقك ببان السيد صبرة …لاتغلو ياأخا الأوراس –

  9. المفارقة المضحكة أن الكاتب ذكر أن المعارضة العراقية جاءت عن طريق تدخل عسكري ونسي أو تناسى أن المالكي اللذي يحكم العراق الآن هو حليف للنظام الأسدي القاتل وهو جزء من ما يسمونه محور الممانعة حيث الإعلام الممانع يمدح صباح مساء المالكي اللذي من المفترض أن يخونوه لأنه جاء على ظهر الدبابة الأمريكية أليس هذا مثيرا للسخرية أما بخصوص تحرير الجولان فالكاتب لم يجبنا لماذا الأسد اللذي يصفه بالمقاوم لي يحرر أرضه المحتلة ولم لم يتجرأ أن يرد على القصف الإسرائيلي له فيما وصل به الإنحطاط والإجرام والجبن ليقصف شعبه بالطيران والبراميل المتفجرة ولما سارع إلى الأسد تسليم سلاحه أسلحته الكيماوية إلى أمريكا وإسرائيل فهل هذه هي المقاومة والممانعة اللتي يروج لها الكاتب سؤال آخر لماذا الأسد يعتقل أعضاء من هيئة التنسيق اللتي يصفها بالمعارضة الوطنية لماذا عبد العزيز الخير ورجاء الناصر وماهر طحان ……….مسجونون الأسد مثله مثل أي طاغية آخر لا يريد إلا من يمدحه ويسبح بحمده وكل من يعترض عليه مصيره الموت أو السجن في أحسن الأحوال

  10. شكرا لجميع مقالاتك التي انتظرها كل يوم
    من قال ان النظام لم يطلق رصاصة واحدة تجاه العدو الاسرائيلي فهويلعب بالسياسة على دماء السوريين في حرب تشرين 73 وحرب لبنان 82 وبلقمة الشعب السوري بعد حصار سوريا بدعمها المقاومة اللبنانية والفلسطينية ’من يخادع نفسه بالقول ان الحرب مع اسرائيل هي فقط حرب النظام السوري اليست حرب كل العرب اذا الحرب تندرج ضمن استراتيجة متكاملة لكل المنطقة بدونها فهي خاسرة ومع ذلك لعب الحكم في سوريا على هذه القاعدة الاستراتيجية بان دعم المقاومات اللبنانية التي حررت لبنان من اسرائيل والمقاومة الفلسطينية وان كانت تابعة للاخوان المسلمين لان الحكم في سوريا ليس عدوه الاخوان المسلمين بل الاسرائيلين ومن يقول ان النظام لم يلطق اية رصاصة ليسال المقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية وشكرا

  11. لقد ذكرني الكاتب وهو يقارن بين ماحدث في العراق وليبيا لجهة الدول الداعمة وبكائهم على الديمقراطية وبين مايحدث في سوريا ما قاله الوزير السعودي في مؤتمر جنيف 2 ومطالبته بتنحي النظام والعمل على تداول السلطة حيث علقت احدى الكاتبات في الكويت الشقيقة (اولى بالوزير ان يطلب ذلك من نفسه وقد شغل هذا المنصب 39 عاما ولازال) // عزيزي انها خطة كوندليزا رايس تنفذ على ارضنا وبادوات من جلدتنا لايعني لهم الوطن شيئا غير المال والنفوذ الكاذب

  12. سؤال خبيث منك لأنك تعلم جيداً أن اليهود وخاصة اللوبي الصهيوني مسيطر سيطرة
    تاااااامة على صناع القرار في روسيا وامريكا وأوربا
    وما هذا السؤال الان وبذات الا مكر وخبث فحق لهم حذفك من قائمة الأصدقاء
    ووضعك في البلاك لست

  13. اني اشد على يدكم يا سيدي المحترم واساندكم واتضامن معكم ضد كل شهود الزور الدين ابوا الا ان يبيعوا سوريا الحبيبة في سوق النخاسة الصهيوامريكي والغربي فكم يسرني ان اكون عميلا للنظام السوري بدل ان اكون بيدقا تابعا لهده المعارضات الخائنة التي اختارت الاصطفاف في صف الاعداء ضد سوريا الحبيبة فما اتعس هده النظم العربية المتحالفة مع الاعداء والمتخادلة والمستسلمة لارادة الغرب وما يسمى بالمعارضات الوهمية التي باعت نفسها باثمان بخسة بغية الوصول الى سدة الحكم ولو على حساب البلاد والعباد فلا نامت اعين الجبناء والعملاء والخونة والجواسيس.

  14. الذین قالوا ربنا الله ثم استقاموا اولئک تتنزل علیهم الملائکة …فاستقم یا بن الجزائر!

  15. عرب السلطه وعرب المعارضه هم نخب تنتمي لنفس النسيج الأجتماعي والثقافي والسياسي. يختلفون في مفردات خطاباتهم وذلك بفعل اختلاف المواقع – حاكم ومحكوم بدليل انه مع تبدل المواقع (أي عندما يصبح المحكوم حاكم ) يفشل فيستبد ويفسد. يتصارعون على السلطه والثروه. يستخدمون الناس بيادق يتحاربون بها.

  16. بارك الله فيك وفي قلمك ما أحوج امتنا الي كتاب مثلك لا يخشون في الحق لومة لايم

  17. أولا حشا لله أن تكون عميلا لأي أحد أنت عربي جزائري مقاوم تكتب بضمير و بصدق والنخلة المثمرة ترمى بالحجارة.
    ثانيا (قلبي راه معمر) تجاه الذين هم في جنيف كلهم من مواقف صدها وصل الشام و العالم تحامل شديد على شخص السيد الإبراهيمي وهنا ليس أنه جزائري نقوم بالدفاع عنه عندما تتابع مؤتمره الصحفي و التحليلات التي بعده يتخيل لك أنه سبب أزمة سورية عدم احترام وأحيانا تهكم و إتهام بالعمالة خاصة في الإخبارية السورية و الكاتب ناصر قنديل , نحن تفاءلنا خيرا عندما عين مبعوثا لتسوية النزاع وقلنا عربي بين إخوته السوريين أفضل من أعجمي تتحكم فيه اللوبيات المعروفة و شد انتباهنا أن ممثلي النظام هم من يشمئز من تصريحات المبعوث الدولي يأخي أنت من وافق على الجلوس مع المعارضة و ليس شيخ الدبلوماسية الذي يدللكم من أجل أن تجلسوا مع بعض في قاعة واحدة من أجل عيون إخوتنا السوريين أصلا لولا هذه الأزمة لم نكن نسمع لا بالمقداد و لا بهادي البحرة تواضعوا قليلا الشام يضيع يوما بعد يوم .
    ثالثا نحن لسنا مع الرئيس بشار ولا المعارضة نحن مع الشعب السوري كافة لكن دون تدمير البلد و كفى…

  18. يا حضرة الفلاح وحتى نكون منصفين كل ما ذكرت هو واجب على الدولة اتجاه المواطن ولكن هل سألت يوما كم عانى من السوريين من بطش وفساد النظام حتى وصل بهم الامر الى هذه التضحيات

  19. أنت تكتب بواقعية وبمنطق ولكن الثوار العرب لا يفهمون الواقع ولا المنطق هم يعيشون باحلام وردية ولكن التاريخ سيضع النقط على الحروف وسيثبت ان كل ماقاله الفلاح الجزائري هو الحق ولا يعلى عليه النصر قادم وسنحتفل معا ياأخي في دمشق عرين العروبة
    دمت ودام قلمك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here