لدينا حالة عامة ووضع سياسي غير مسبوقين.. ما هما وما الحل.. “وجهة نظر”

فؤاد البطاينة

تقدمة ذات صله. الوعي والتوعية للشعب كصاحب المصلحة العامة والكتلة الحرجة ومخزن العقل والفعل الجمعيين، ضرورة تُفَعل تأثيره ودوره وانتاجيته وتُصحح مفاهيمه وتعمق معرفته وقناعاته وتوصله للحقيقة وتصقل مهاراته في التعامل مع الواقع، وتضبط سلوكه وسلوك السلطة معاً. فالوعي هو صمام الأمان للمواطن كفرد وللشعب والدولة والوطن. ومع أنه من المفترض في الحالة الديمقراطية، أو في حالة الحكم الصالح، أن لا يواجه مكونا السكان والأرض أي (الشعب والوطن )أية مشكله مستعصية مع المكون الثالث للدولة وهو السلطة، إلا أن انتشار ضحالة الوعي بين المواطنين في مثل هذه الدول المتقدمة من شأنه أن يُمرر أخطاء السلطة وانحرافها العفوي أو المتعمد وبما يعكس خطورة على المكونين الأخرين. ولنا أن نتصور كيف تكون هذه الخطورة في الدول غير الديمقراطية أو من ذات الحكم غير الصالح أو في دول كدولنا (انتهى).

نحن كعرب، أمامنا حالة نعيشها في هذه الحقبة لا سابقة لها في تاريخنا أو تاريخ الأمم. ليس لدينا فيها دولة واحدة تعيش حالة الديمقراطية أو الحكم الصالح أو الدكتاتورية الراشدة أو الوطنية. كلها فاشلة ومعظمها سائبة. مكوناتها الثلاثة موجودة شكلاً دون مضمون ولا روابط بينها. فالوطن مستباح ليس من يحمي أرضه ولا هو خط أحمر أو أصفر، والشعب فاقد لاعتباراته القانونية والسياسية والمعنوية ولحقوقه الانسانية. والسلطة مغتصبة وتعاني الشرعية والإنتماء. أنظمتها متماهية وجيوشها متماهية وشعوبها متماهية. فنحن أمام منظومة عربية تعيش الردة بقيادة عقل خبيث واحد، أقَصِّل تالياً تماهياتهاً التي تُشكل حالتنا لأنتقل للوضع السياسي لدولنا، وللحل.

فالأنظمة تتماهى بالفساد العميق بأنواعه، وبصداقتها أو بتحالفها من طرف واحد مع العدو، وبعزلها لدولها وشعوبها عن بعضها قومياً ومصيرياً وعن فلسطين وقضيتها، وبتعزيزها الإقليمية بكل الوسائل وصاروا يتحدثون عن أمن قومي لقُطر هو جزء من كل، بينما القُطر والكل مُستباح. حكَّامها يقدمون القرابين للعدو وللكيان المحتل من لحم الوطن ودم الشعب وبخدمات عميقة لحساب المشروع الصهيوني وبما يقومون به من هدم وتفكيك لأقطارنا، وقمع وتجهيل لشعوبها.. كسروا قانون العبودية التي تُفرض فيه على المُستهدَفين وصاروا يُفصِّلونها َلأنفسم ويتنافسون عليها بعد تخطيهم مرحلة الخيانة لعدم كفايتها. وكله باندفاع وارتماء صنع ارتباكاً زمنيأ ونوعياً في مخططات أمريكا والصهيونية.

 أما جيوشها وعسكرها فغالبيتها تماهت في تغيير عقيدتها القتالية ومرجعيتها الوطنية وأصبحت مرتبطة بالحكم والحكام لا بالوطن والشعب، ولم تعد هذه العقيدة باتجاه فلسطين أو الحدود. ثم انكفأت للداخل وتحولت لأذرع قمعية للسلطة ثم لتصبح السلطة، ولم تعد وطنية ولا قومية ولا منتمية. فكل جيش منها سَهُل اختراقه برصيد كاف من العسكر من صنع أمريكا لاستلام الحكم في لحظة ما. فاصبحت هذه الجيوش بحسبة المرتزقة سياسياْ وعسكرياً، وعبئا على الشعب والوطن والدولة.

وعن تماهي شعوبها فألعنها في تجاوبها مع الإقليمية تحت وطأة تراجع الوعي السياسي حتى لطبيعة المشروع الصهيوني وشموليته لها. وتماهت في الفقر والظلم والتهميش والإضطهاد وفقدان المواطنة والبوصلة وتَغيير الأولويات وتراجع القيم وانعدام الشعور بالمصلحة العامة وبمسؤوليتها، وفي الخوف والخنوع ووصولها لوضع ما يسمى “المواطن “المستقر، تتقبل فيه العبودية للحاكم طوعا مقابل تأمين طعام الحظيرة لها. لكن الفرنسي مكتشف هذه الحالة لم يتوقع حالة بلادنا عندما يصبح الحاكم العربي غير قادر على أداء خدمته لقطيعه، حيث مع هذا الوضع سيثور القطيع على الحاكم بدلاً من ثورته على من يثور على الحاكم، فتكون عندها ثورة الجياع المعروفة تاريخياً برهن شرارة.

 السؤال المُنتج الذي يوصلنا إلى وضعنا السياسي الحقيقي وللحل هو، ما هو السبب لهذه الحالة العربية كفارقة في التاريخ البشري. هل هو المشروع الصهيوني الغربي في وطننا ؟. أم وضع الحكام العرب وجيوشها المبين في أعلاه، أم الشعوب، وأين هذه الشعوب من هذا ؟. الكل متهم، ولكن علينا أن نحدد أين مربط الفرس ليكون هو السبب الحاسم ومن ثم مواجهته ابتداءً. فلو فكرنا بطريقة مختلفة وأكثر منطقية أو عمقاً لوجدنا بأنه ليس المشروع الصهيوني ولا الحكام ولا جيوشهم ممثلة بقياداتها ولا أمريكا والغرب لا فرادى ولا جماعة كافياً أو قادراً على صنع الحالة العربية أمام إرادة مليونيات الشعوب العربية صاحبة الأمر، كما لا يعقل أن نحمل المسئولية لعدو ولا لخونة. فكلها عوامل وأدوات من استحقاقات إنجاح المشروع الصهيوني المرتبط بتحقيق هذه الحالة العربية، ولا يمكن أن ترقى لتكون سببا حاسماً في الوصول لحالتنا، ولا من المفترض لهذه العوامل أن تنتصر ولا أن تركع لها الشعوب هذا الركوع وهناك أمة وعقيدة وتاريخ. باعتقادي أن السبب الحاسم للحالة التي نحن فيها يكمن في خلل بوعي شعوبنا، وبالذات على وضعها السياسي الحقيقي وعلى فهمها الخاطئ لعلاقتها باحتلال فلسطين وبالمشروع الصهيوني وعلى مآلات صمتها. إنها شعوب كالزوج المخدوع.

انطلاقة الحل لا تكون بمعزل عن الوعي على وضعنا السياسي الحقيقي حالياً. فما هو ؟ وبهذا أقول خطط التحالف الغربي الصهيوني لمرحلة ما بعد الحرب العالمية لنقل الوطن العربي من استعمار إلى استعمار. وكان هذا واضحاً إلى حد المعلن من المؤتمرات الأوروبية والدولية والوثائق والتقارير والقرارات ثم العمل الميداني. ومن هنا كانت النتائج في سايكوسبيكو في بلاد الشام والعراق وكان وعد بلفور ووضع اليد على الجزيرة وتعيين حكامها واستقطابهم، وكان احتلال فلسطين ومسمار جحا في الأردن. وكانت حرب مئة عام بكل الوسائل تستهدف الأنظمة العربية الحرة والوطنية والقومية، ثم الإنسان العربي بتاريخه ومفاهيمه وثوابته ووحدته وقوميته ومعيشته وأمنه وركزت وما زالت على عقيدته كمكون أساسي في ثقافة الشعوب.. وكانت عندئذ الهجمة أسهل على مقدرات وموارد الوطن العربي وإداراته، وعلى إحكام القبضة على الانظمة العربية وقراراتها.

 والمحصلة نحن اليوم في وضع لم يعد فيه الحكام حكامنا ولا الجيوش جيوشنا ولا السياسة سياستنا ولا القرار قرارنا خارجياً كان أو داخلياً، وفلسطين محتلة صهيونيا وقاعدة أمريكية. فوضعُنا السياسي الحقيقي هو أن وطننا العربي بالمفرد القطري والجملة في حالة استعمار غير معلنة وسيبقى صراعنا السياسي وتعاملنا مع الأحداث بمعزل عن هذه الحقيقة وهماً وخطأ استراتيجياً يودي بنا.

الحل الجذري العام عربياً لا يكون إلّا بتشكيل الوعي السياسي الشعبي العربي الجمعي في كل أقطاره إلى المستوى الذي تتشكل فيه القناعة العامة بالحالة العربية وبالوضع السياسي في كل قطر. فهذا هو الأساس في حشد وتفعيل الكتله الشعبية الحرجه والمؤمنة والمتجاوبة تقودها في كل قطر نخبة منها بمشروع تحرري نضالي لمواجهة الحالة الإستعمارية واندفاع أليات المشروع الصهيوني الغربي في أقطار بلادنا، وتجريم كل ما أنجزه الصهيو \غربي وأنظمتنا بدءاً بسايكوسبيكو وانتهاء بمعاهدات السلام و كل اتفاقية في إطارها. فلا حياة ولا نهضة لنا إلا على انقاض المشروع الصهيوني…..وحيث أن هذه العملية التوعوية تتطلب تبنيها ومأسستها كأولوية من قبل كل الأجسام السياسية والنقابية والمنظمات الوطنية غير الحكومية في الأقطار العربية…وأن هذا ليس بالسهل بوجود هذه الأنظمة التي ستعيقها وتقاومها…. وبما أن تحقيقها سيأخذ وقتاً طويلا وعصيباً، فإن الرديف العاجل لها والمحفز على انجازها قي كل قطر هو وجوبية تنفيذها على الساحتين الفلسطينية والأردنية أولاً كطليعة هذا قدرها.

 فلا خيار للشعب الفلسطيني في ضوء ذلك سوى أن يستمر بدفع الضريبة عن نفسه وعن الشعوب العربية هذه المرة لتحفيزها، فبيده المفتاح، وأن يسارع لحشد الوعي الكافي لدى الفلسطينيين في فلسطين والشتات على واقع السلطة الفلسطينية كأداة احتلال تَطرح نفسها ممثلة للشعب الفلسطيني، وإعادة ترتيب بيته ومؤسساته السياسية والنضالية بمنظمة تحرير بهيكلة ومضمون جديدين على برنامج المقاومة، ولا يبدأ هذا إلّا بانتفاضة فلسطينية في الضفة تجرف سلطة أوسلو وخونتها أولاً، وتكون الحاضنة للمقاومة التي وحدها ستشكل الألية لفرض القضية الفلسطينية كقضية احتلال على الأجندة السياسية الدولية والعربية ثانية، وتوقف صمت العالم اللّامسؤول عن الفوضى السياسية والأخلاقية والقانونية باستفراد الصهيو امريكي بأمن واستقرار وقيم الشعوب مستخدماً من فلسطين والوطن العربي رأس القط الذي يُقطع إرهاباً للغير.

وفي ذات السياق، وفي الشأنين الأردني والعربي لا بد من التذكير بحقيقتين لخطورة عدم الوعي عليهما أو تجاهلهما ً. الأولى أن يدرك كل أردني من شرق النهر، أن الأردن وفلسطين بعرف العدو مسمى لشيء واحد. فكما نحن نعلم بوحدة الارض والسكان والسلطة الحاكمة تاريخيا لهذه المنطقة على ضفتي النهر، هم يعلمونها. وأن ندرك أن هذه الأرض بجناحيها مستهدفة بالاحتلال بموجب المشروع الصهيوني وصك الانتداب وسايكس بيكو كوطن قومي أصيل لليهود تَدعي به الصهيونية، وأن الضفة الغربية كانت عهدة كما الشرقية لنفس المتعهد، وكما تم استلام الضفة الغربية ولم تُترك حتى وطناً بديلاً للفلسطيني ً، فسيتم استلام الضفة الشرقية (الأردن ) ولن تكون وطناً ً بديلا للفلسطيني ولا أصيلا للأردني، وإنما هي مراحل فسمّوها كما شئتم. لنعلم بأننا شعب واحد على ثرى الأردن وعلينا المسارعة لوحدة التنسيق والنضال الاردني الفلسطيني ولو من قبيل وحدة الاستهداف والمستهدِف والمصير، وإلّا سيلحق الأردن وشعبه بفلسطين وشعبها.

 أما الثانية \ فلنا كعرب، أن نعي وندرك بأن العقل الصهيو\ غربي يدرك تماما بأن مشروعه حتى لو اقتصر أو توقف على احتلال فلسطين على سبيل الفرض الخاطئ، فإنه لا يمكن له أن ينجح ويستقر له الإحتلال وهناك دولة عربية واحدة بخير هي وشعبها أو قادرة على النهوض والتخلص من المعاناة والسقوط، لأنهم مدركون أن فلسطين وشعبها قطعة من الوطن العربي هي الأعز والأقدس، فلا مكان للإقليمبة عندهم إلا للإستخدام، فشعارنا المنطقي الحمائي المفترض في أقطارنا هو ” فلسطين أولاً حتى تتحرر “.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

47 تعليقات

  1. خير الكلام ما قل ودل ……
    إن من يعي الحالة العربية يعلم يقينا أن لا مستقبل للأمة وخلاصها مما هي فيه من قهر وذلة ومهانة وعار إلابإنهاء وجوداللصوص الصهاينة من فلسطين.

  2. القضاء على الصهيونيه له ضرورتان: حماية النفس و استرداد الحق. لا يوجد مثيل في التاريخ لما حصل في فلسطين بين ١٩٢٠ و ١٩٤٨: غُزاه من الخارج ( الصهاينه) أُدخلوا بحماية حاكم غريب ( بريطانيا) ليخرجوا السكان الأصليين اصحاب الارض الفلسطينيين و يحلّوا مكانهم و في بيوتهم و يقيموا دوله تمحو اسم فلسطين من الخريطه. عين الصهيونيه على كل العالم العربي و وجودها مرهون بغض النظر عن الدّعم الغربي بقوتها العسكريه و بالأخص سلاح الجو. لقد اثبتت حرب ال ٧٣ ان المباغته لهذا الكيان المحشور عامل مهم في الحرب و قد اصبحت الاسلحه متطوره اكثر بكثير مما كانت عليه. الظروف التاريخيه فرضت علينا هذه المسيره الصعبه و كان الأمل ان تنهض الامه العربيه بعد غياب وجودها السياسي منذ سقوط بغداد في ١٢٥٨ و جُزئيا في الأندلس منذ ١٤٩٢ و لكن الوجود الصهيوني و توابعه استهلك معظم الطاقات و زَرَع اليأس في قلوب الكثيرين إلّا الذين يرفعون راية الثبات و الصّابرين فالحَيْد عن قيد انمله ضد هذا الكيان تعني خطوه اخرى نحو الضَّياع. مع كل التحيّه للكاتب الملهم و في تشخيصه النطاسي البارع و الذي بقلمه ينحت الصوره حتى تلامسها بيديك الدكتور فؤاد البطاينه.

  3. ردا على الاخ المهندس
    عندا ذكر الكاتب الفاضل (فالأنظمة تتماهى بالفساد العميق بأنواعه، وبصداقتها أو بتحالفها من طرف واحد مع العدو) فان التفسير لكلمة تماهي هي كلمة عربية فصيحة المعنى والدلالة وفيها بلاغة حاذقة وتعني الاتي:تموَّه عليه الشَّيءُ: خفِيت عليه حقيقتُه وتَمَوَّهَتِ الحَقِيقَةُ : اِمْتَزَجَ، اِخْتَلَطَ فِيهَا الحَقُّ بِالبَاطِلِ وتَمَوَّهَ الحَقُّ : زُيِّنَ بِالبَاطِلِ،وتموَّه الحقُّ: أُلْبِس بالباطل،وتَمَوُّهُ الحَقِيقَةِ : اِمْتِزَاجُ، اِخْتِلاَطُ الحَقِّ فِيهَا بِالبَاطِلِ وما اكثر الذين يقومون بالتماهي في ايامنا هذه وهذا هو النفاق بعينه والتماهي من صفة المنافقين اللهم اجرنا منهم

  4. إلى الأخ مهندس
    التماهي إستعمالاً وعُرفاً هو تلبّس الموقف ومحاباته دون أن يكون ذلك من منبع أخلاقي أو عقلاني أو بالفطرة السليمة بل للحفاظ على مصلحة الشخص مع مصدر ما يتماهى معه، أي مصدر الموقف أو الرأي وقد يكون هذا المصدر شخص أو سلطة.
    وللتماهي وقع سلبي على من يتلقّى خبر التماهي لتلك أو ذاك كون المستتر وراء كلمة تماهي هو رائحة المصلحة وليس الضمير أو الإصطفاف مع الحقيقة أو الحق.

  5. إلى الأخ مهندس
    التماهي إستعمالاً وعُرفاً هو تلبّس الموقف ومحاباته دون أن يكون ذلك من منبع أخلاقي أو عقلاني أو بالفطرة السليمة بل للحفاظ على مصلحة الشخص مع مصدر ما يتماهى معه، أي مصدر الموقف أو الرأي وقد يكون هذا المصدر شخص أو سلطة.
    وللتماهي وقع سلبي على من يتلقّى خبر التماهي لتلك أو ذاك كون المستتر وراء كلمة تماهي هو رائحة المصلحة وليس الضمير أو الإصطفاف مع الحقيقة أو الحق.

  6. أيها المفكر العزيز صاحب القلم الصادق والكلمة الأمينة لقد قمت بتحليل جيو سياسي استراتيجي راجعGeo- political Strategic Retrospective Substantial Anticipatory Analysis توقعي لما وصلنا اليه من تردي وانحطاط هل بقي وعي عربي فلسطين انتهى امرها ونفذت خطة صفقة القرن الشاري موجود اخذها من البائع بدون ان يدفع دولارا واحدا وبدا يبيع غازها وخيراتها بتريليونات الدولارات سوريا تترنح لبنان تحتضر الاردن احوالها الاقتصادية صعبة اللهم اصلح حالها العراق مستباحة من الامريكان ليبيا الله يكون بعونها اليمن تتفتت السودان تقسمت الخليج يعاني ماليا مصر اوضاعها لا تسر صديق وتفرح العدو شريانها الحيوي النيل في مهب الريح والصهيونية حاصرتها من اثيوبيا ومن صنافير وسيناء والمتوسط ونحن اعطانا عدونا الصهيوني الغربي عن طريق وكيلته امريكا الحبل وقال لنا اشنقوا انفسكم نفتت المفتت كل يوم والكماشة الصهيونية الغربية كل يوم تلتقف علينا بثوب جديد من محيطنا الى خليجنا ارجوكم (يا نخب العرب) الذين فرضوا علينا لا تستخفوا بعقل الانسان العربي الذكي المقيد بإفقاره واذلاله فارحموه لاته قرف من قياداته الفاشلة التي لا تستطيع قيادة خمسة خراف وتضيعها لقد اضاعوا الامة بأكملها وجعلونا في ذيل قائمة الامم اللهم ابدنا خيرا منها وعوض المواطن العربي خيرا وهو يعاني منذ قرن من الزمان؟؟؟؟؟ وبدانا قرنا اخر متى للقيد ان ينكسر؟؟؟صدقوني انني لم اجن ولم أفقد عقلي وانما جننت من افعالكم واقوالكم يا ايها الملاء (سادة القوم) الذين فرضوا علينا والملا باللغة الانجليزية تعني المؤسسة/الادارة Establishment قارنوا بيت المؤسسة الغربية والمؤسسة العربية في اوطاننا ان بقي هناك اوطان التي فقدت كينونتها وهويتها وكرامتها
    افيقوا يا عرب قبل قوات الأوان ومن يهن يسهل الهوان عليه وما لجرح بميت ايلام

  7. لنا في حزب الله المثل والقدوة
    القياده المخلصة والصادقة والتي تحارب او تقتل قبل ظهورها
    تكوين المؤسسية والاحزاب لأنتاج حركات شعبية قادره على المواجهه
    العمل السري والمصون والعمل الحقيقي لا الاعلامي وهذا يحتاج الى صفوة واخلاص
    التوفيق من الخال

    القيادات تلاحق او تقتل

  8. تحية وبعد …
    أتساؤل، ومنذ زمن طويل، لماذا خصَّ الخالق، عز وجل، منطقتنا هذه بكل الأنبياء والرسل عن بقية مناطق العالم ؟ ولم أَجِد حتى الآن الجواب الشافي والغير قابل للنقض، ومما زاد الأمر تعقيداً ما نعيشه في هذه الأيام من حالٍ يثبت وبكل وضوح بأن كل هذه الرسالات لم تحقق الغرض التي بُعثت لأجله، فأين الخلل؟ والجواب المؤكد أنه ليس في الرسالات وإنما في البشر، ودليلي على ذلك، هو تفشي النفاق في مجتمعاتنا العربية لدرجة الخطر الشديد.
    لا أبالغ عندما أقول بأننا نعيش مرحلة تشابه المرحلة التي عاشها “الهنود الحمر” ما بعد أن اكتشفهم كولومبوس، وأغرب ما في الأمر أننا لا ندرك ذلك، أو أننا لا نؤمن بقصة الثَوْرَين مع أننا شاهدنا أن عدة ثيران قد أُكِلَت أمام أعيننا ونحن نتفرج، وبكل ثقة، اعتقد معظمنا أننا في مأمن، ونرى بعض الأعمدة الأساسية في بنائنا العربي قد تم تدميرها، ونحن نتفرج كذلك.
    سقطت فلسطين وسقط معها الفلسطينيون وأمتهم كذلك، فعندما يتعرض بلد أو شعب لاعتداء غاشم، يتناسى هذا البلد او الشعب كل خلافتهم واختلافاتهم ليتفرغوا لرد العدوان ودحره، وهذا ما لم يحدث مع الفلسطينيين ولا يزالوا متفرقين، وحتى في عز “النكسة” لم يتحدوا، وبدلا من جعل الأراضي المحتلة تشتعل نارا تحت أقدام المحتلين، مع أنهم نادوا بذلك، إلا أنهم لم يفعلوا، وإنما اكتفوا بمحاولات من خارج الأراضي المحتلة وبذلك أضاعوا فرصة ثمينة لكي يجعلوا من احتل أرضهم يدفع ثمنا باهظا لاحتلاله، وأستثني من ذلك أهل غزة.
    يمكن تقسيم الحالة الفلسطينية الى اربعة أجزاء، الأول من ثبتوا على أرضهم منذ النكبة، والثاني غزة التي قهرت المحتلين وهربوا وهم يحاصرونها من الخارج الآن لدرجة بداية الاختناق ولكنهم تسلحوا بما يمنع العدو من خنقهم، والثالث الضفة التي ذهبت الى سلام بدون مقومات وهو أقرب الى الاستسلام، والرابع والأخير فلسطينيوا الشتات أعانهم الله وعلى الأخص الذين يعيشون وسط “إخوانهم”، وأما من ابتعدوا كثيرا فهناك تقصير واضح في أدائهم. الأهم الضفة التي أضاعت فرصة المقاومة على أرضها منذ احتلالها، والآن وقد تمكن الاحتلال من السيطرة على كل شيء فيها فقد أصبح من الصعب اختيار طريق غزة ولكنه ليس بمستحيل.
    عودة إلى الأهم وهو وباء النفاق الذي كما يقال “عمَّ وطّم”، فهذا علاجه العقلاني فهو طويل المدى وبحاجة لأجيال لتحقيقه، وأما العلاج الفوري فهو الكيماوي في حالة مرض السرطان، قد يقتل الجسم الذي نريد علاجه.

  9. ” التماهي مع الجلاد ”

    ________________ كَتَب أحد السياسين : ” يعود سبب إصابة المجتمعات العربية بمتلازمة ستوكهولم إلى عدة أسباب، ليس آخرها الاعتياد على المألوف والخوف من المجهول، والاعتقاد بأن تمجيد الظلم سينجي هذه المجتمعات من البطش، وهنا تلعب الثقافة العامة في التفكير الجمعي دورا خطيرا وحساسا، حيث أن الجلّاد وفق نظرية متلازمة ستوكهولم يتعمد تغذية الضحية باستمرار بأن بديله سيكون أسوأ، وفي حالة المجتمعات يتم استخدام الإعلام في عملية التغذية على مدار الساعة بهذه الأفكار، وصولا لحالة الشلل الفكري ومنها لحالة التعاطف وخلق المشاعر الإيجابية تجاه الجلّاد، بل وزد على ذلك خلق المشاعر السلبية تجاه من يحاول تحرير هذه المجتمعات أو إنقاذها من البطش أو حتى الوقوف بجانبها، ويبدأ الشق المجتمعي الأول بالظهور على شكل موالاة ومعارضة (تسمى الموالاة في بعض الثقافات بلطجية أو شبيحة في حين تسمى المعارضة بالإرهابيين أو المخربين أو التكفيريين)، وبين هذا وذاك تداس بالأقدام الكثير من المجموعات الأخرى. وفي حالات أخرى قد تظهر مجموعات ضحية مصابة بمتلازمة ستوكهولم وتنظم نفسها أو تنسب حراكها لطائفتها أو دينها أو عشيرتها أو مناطقيتها.

    هذا في حال كان الجلّاد من نفس جلدة الضحية، ولكن في حال كان الجلّاد محتلّاً، يكون التوحد والتماهي معه أخطر كثيرا من الحالة السابقة، فترى مجموعات بأكملها تتماهى ثقافيا ولغويا واجتماعيا مع المحتل إعجابا بثقافته، تلبس زيه وتتحدث لغته، بل وتحارب معه بالسلاح مجتمعاتها الأم وتهاجم أصولها الثقافية بحجة تخلف العادات والتقاليد، وتصبح مجموعات بأكملها مرتزقة بيد الدخيل ضد أبناء جلدتها، وفي أبسط الأحوال فإن هذه المجتمعات تعامل مجتمعاتها الأم على أنها مجتمعات مختلفة عنها ولا يناسبهم الانتماء إليها، نتيجة الاعتياد على الانتماء من الدرجة الثانية أو الثالثة أو العاشرة بعد لعبة ابتزاز طويلة قام بها الجلّاد.

    أيّاً يكن من أمر، فإننا كمجتمعات لا نستطيع إطلاق وصف الخيانة على المجموعات الظاهرة بيننا سواء كانت دينة أو قبلية أو مناطقية أو طائفية، كون متلازمة ستوكهولم هي ظاهرة نفسية مرضية يجب علاجها علاجا مجتمعيا، وتتحمل النخب الثقافية مسؤولية تعزيز وتحصين المجتمعات بشكل يسمح للمجموعات تمييز الصواب من الخطأ وعدم تبرير اتباع الخطأ أياً تكن المنفعة المتحصلة من هذا التماهي مع الجلّاد.”.

  10. لو كان هناك 20-25 مليون صهيوني في اسرائيل لكان الاردن حتى حدود العراق السعودية وجنوب لبنان حتى صيدا وسيناء المصرية حتى قناة السويس جزأ محتل من اسرائيل يقيمون فيها المستوطنات بدعم غربي مالي ومادي لا ينقطع.
    دعوا هذه الفكرة تتخمر في وعيكم ابناء قومي ودعوا عنكم سخافات وكفر سايكس بيكو .

  11. التماهي والفوضى الخلاّقة
    ما هي البدائل المطروحة لإنهاء حالة الجمود الفكري والعقائدي وما هو القرار الصائب لكي نصل الى التقدم وكيف نستثمر عقول العباقرة ؟؟؟
    كيف يتم اخراج الشعوب المغلوب على أمرها من حالة الإقتداء بالغالب وجعلها تقتدي بنفسها وتثور على الإستبداد وعلى الظلم وعلى تغييب العقل مع وجود حُكام ينفذون ما تمليه عليهم القوى الخارجية ؟؟؟ ودمتم .

  12. الى عربي أصيل، أي تلك الي تقول عنها عندها وعي! شتان ما بين وعينا نحن العرب و جيراننا الايرانيين او الاتراك. نحن شعوب اغلبها منافقين.

  13. الشعوب عندها وعي كبير لكنها بحاجة لمن يقودها وايضا بحاجة لقوّة تحميها والا لذهبت الى المسلخ بارادتها وكما قلت ايها الكاتب المبدع بانه لم يعد الحكام حكامنا ولا القرار قرارنا فهناك فجوة كبيرة جدا بين الحكام وبين الشعوب

  14. إنه النظام أو النموذج الأمثل لمفردة إسمها الفساد، وبإدارة مباشرة من إبليس نفسه؛ فعندما يشتكي ترامب من نظرية المؤامرة ويحتج نتنياهو ضد الدولة العميقة، فلا أمان وقد انتهى دور كل شيطان.

    ذلك أن الفساد في بلادنا العربية وصل إلى غايته النهائية، وهو الحد المناقض التام لكمالٍ كان ينبغي أن نكون مغازلين لأطلاله الإلهية في مرحلة تبدو هي أقرب للساعة الموعودة وآخر الزمان ومنتهى الحضارة. ماذا يعني ذلك من خطورة جاء المقال الخلاق ليقرع ناقوس خطره الذي ليس بوسع أحد تقدير دماره الشامل؟

    كان الفساد في الماضي مما يمكن تشخيص شياطينه بالإسم وبإحداثيات موضوعية من زمان ومكان لها من أسباب ومسببات الإغراء والإغواء قابلة للإستيعاب والهضم بكل مرارته، وهكذا تجرعنا ذل معاهدات السلام المهين، بوصفةٍ كانت في غاية المناسبة بعد حلقات من مسلسل الهزيمة تلو النكسة بعد النكبة، وعلى جرعات كانت في تمام الطبيعية لأمة استبيحت استعماريا واغتصبت شرعيا على يد الخلافة المريضة.

    ولكن ما يحدث هذه الأيام من فواجع قاصمة للدهر وخاتمة للقول بشهادة الفشل الكلي ليس مما لا يمكن تشخيص جرثومته فحسب بل مما لا يبدو له من أسماء بعينها تلام ولا أحداث بزمانها ومكانها تدان، وقد أصبحنا وببساطة ممن استباح جسده السرطان. ولعل انتشار فيروس كورونا جاء خير تعبير يبشر بشر تغيير ينتظر قطعان محجورة نسيت أنها بالأمس كانت مقهورة وتتناسى غد ستكون فيه مذبوحة، فهل يجري التحضير لحقننا بلقاح يلغي آخر ذاكرة لنا بالأوطان ويمحي من شعورنا ما تبقى من إحساس حتى بذل عبادة الأوثان؟ يا له من خذلان!

  15. السيد الكاتب
    إن لم يستطيع العرب تحقيق
    التربية. العدالة العلم المواطنة
    التسامح الرحمة

    ربما يبكون على اليوم الذي بكوا منه
    أقتبس
    رب يوم بكيت منه فلما. صرت في غيره بكيت عليه

  16. مستخرجات من المقال
    1 – أن الحالة الراهنة للأمة العربية لا يحسدها عليها أحد فالشعوب متماهية مع الأنظمة الفاسدة وكذلك الجيوش متماهية مع أنظمتها والأنظمة متماهية مع أسيادها في تل أبيب وواشنطن ولندن
    2- إن هذه الحالة هي من الحالات النادرة في تاريخ الأمم جميعها فمن النادر أن يتماهى الضحية مع الجلاد طيلة الزمن
    3- حالتنا هذه هي حالة شبيهة بحالة العرب الذين ارتدوا عن الإسلام بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم لكنها أسوء لكون الحجاز (مكة والمدينة والطائف) هي الوحيدة التي لم ترتد عن الإسلام وبقيت ثابتة على مواقفها مما أتاح عودة المرتدين حربا وسلما لحظيرة الدولة, أما نحن في هذا الوقت فلا يوجد دولة واحدة غير مرتدة بالمعنى الحالي للردة.
    4 – إن هذه الأنظمة الفاسدة خلقت واقعا فاسدا في مجتمعاتها فقد أفقرت الشعوب وجعلت منهم كالغراب الذي أراد يقلد الحجل فلا مشى مشية الحجل ولا عاد لمشيته السابقة فأمسى لا هو غراب ولا هو حجل, وذلك عن طريق تدمير الوعي الجمعي للشعوب من أجل التلاعب بمقدراتها وبمصيرها وجعلت من الجيوش مجرد مناصب وشعارات وأفقدتها روحها القتالية والعسكرية وانتمائها لوطنها وشعبها. هذه السلطات تتباهى علنا بالتبعية والتنافس على تقديم الخدمات للمشروع الصهيوني من أجل بقائها جاثمة على صدور القوم, أو حتى أنه لم يعد يعنيها بقاءها من عدمه مقابل أن تنفذ ما يطلب منها كالعميل الذي ينفذ ما يطلب منه من غير أن يطلب تعويضا عن خدماته لعدوه
    5 – إن المجتمعات العربية ولا أقول الشعوب لأن هناك شعب عربي واحد من المحيط إلى الخليج, أصبحت لا يعنيها ما يحصل وهدفها الوحيد تحصيل لقمة العيش بأي ثمن وتقبل بالخنوع والهوان .
    إن هذه الأنظمة التي صنعها الاستعمار أوجدت حالة من الانفصام في الوعي الجمعي وقتلت روح الشعب العربي وإن تفتت المجتمع وتراجعه أخلاقيا وسقوط القيم وحالة اليأس والقنوط بين أفراده بحيث لم يعد يعنيه المشروع الصهيوني ومخططاته وأهدافه المعلنة والصريحة ,وأمسى شعاره كما يقول المثل ( من يتزوج أمي فهو عمي)
    يسرح الكاتب في تطلعاته أو يكاد يرى عن بعد أن هنالك ثورة الجياع قادمة والتي لا تبقي ولا تذر كما قال الشاعر العراقي الراحل الجواهري (لعل يوماً عصوفاً جارفاً عرماً آتٍ فترضيك عقباه وترضيني)
    6- يعزو الكاتب جميع المآسي التي نحن فيها كعرب أو كأردنيين وفلسطينيين بالذات يعيشون على ضفتي النهر المتدهور (الأردن) والذي لم يعد متدهورا لسرقة مياهه وتجفيف منابعه تعود إلى ضعف الوعي بخطر الصهيونية على هذه الشعوب وعلى بلدانها الواحدة تلو الأخرى, لكن الوعي تنتجه الثقافة أو ثقافة العقل والتي هي عبارة عن وعاء يملأ من قبل جهات مختلفة تبدأ بالأسرة و الجماعة والمدرسة والحي والمجتمع والدولة أي البيئة الحاضنة للشعب وما تلقنه للفرد من معلومات إما شفهية أو بالإيحاء أو بالنظر والقراءة والإعلام كما تفعل الأحداث فعلها إيجابا أو سلبا ولها تأثير عميق في مكونات الشخصية الإنسانية.
    7- يرى الكاتب إن وضعنا الحالي مزر جدا فم يعد الحكام حكام ولا الجيوش جيوشا بمعنى الكلمة والساسة الداخلية والخارجية تأتي من خلف المحيطات وأن الاستعمار قد خرج من الباب وعاد ودخل من الشباك أي أن الوطن العربي جميعه بلا استثناء في حالة مستعمرة بصورةغير مباشرة وهي اخطر من المباشرة
    يخلص الكاتب إلى نتيجة ألا وهي بصفة عامة في الوطن العربي أن تبدأ النخب الثورية أو التي تحس بالخطر الصهيوني تبدأ في تجميع شتاتها وتفعيل الوعي الجمعي ضد الصهيونية من اجل لم شتات الأمة و إعادة تركيز بوصلتها تجاه فلسطين لكن ذلك يحتاج إلى وقت طويل, لذا فالمستهدف مباشرة الآن هو الأردن وفلسطين وعلى الشعب هنالك ان يكون هو النخبة أو القدوة التي يتبعها الجميع وهذا ما يعجل أو يسرع في زيادة وتفعيل الوعي الجمعي العربي بفلسطين وقضيتها, كما أن على الفلسطينيين المقيمين في الضفة التخلص من هذه السلطة التي تدعي تمثيلهم وتعمل كأداة من أدوات الاحتلال الصهيوني وتنفذ مشاريعه بصورة علنية حتى تستطيع مقاومة الصهيونية كون سلطة أوسلو تقف عائقا أما تحرير فلسطين جميعها او حتى الضفة الغربية
    أ‌) على كل مواطن شرق أردني أن يدرك تماما بأن فلسطين لا تعني للصهيونية الأرض الممتدة من البحر إلى النهر بل هي الممتدة من البحر إلى عمق الصحراء وحتى حدود العراق, وأن الوطن البديل لا يعني أن تكون شرق النهر وطنا للفلسطينيين بالتشارك مع الأردنيين بل الوطن البديل هو للجانبين في أرض لا يعلمها إلا الله
    ب‌) علينا كعرب جميعا ان ندرك بأن هؤلاء الصهاينة حتى لو اكتفوا بفلسطين لوحدها فإنهم لن يتركوا دولة عربية مستقرة وقوية ويأتيهم منها خوف والأمثلة كثير مصر العراق ليبيا سوريا الجزائر ولعشرية السوداء
    ت‌) الشكر الجزيل للكاتب

  17. باختصار وبكل وضوح : العقد الإجتماعي الوحيد القادر على أن يؤلف بين قلوبنا ويوحدنا هو الإسلام وعندها سنخضع كلنا وبكل صدر رحب لله ورسوله، وسأكون في غاية السعادة ان يحكمني انا العربي رجل صالح عربيا كان ام إفريقيا او أمازيغيا او كرديا او هنديا على كتاب الله وسنة رسوله، وواجبي في الوقت نفسه الانتفاض على قومي اذا اختاروا الإقليمية أو العصبية او القومية منهجا فهذه تفرقنا ولا تجمعنا.

  18. حيث ان المقال بأكمله يقوم على استخدام كلمة التماهي حبذا لو شرح الكاتب ما يقصده بكلمة التماهي فقد وجدت في الانترنت تعريفات كثيرة للكلمة ليس بينها ما يتفق مع استخدامه للكلمة في مقاله

  19. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عيد مبارك سعيد للجميع ايها الاخوة الساهرين على هدا المقام قد يصاب المتتبع والمراقب لصفحة التعليقات في منبركم هدا بالدهول اد يحس في بعض الاحيان انه في منبر اعلامي لايختلف عن تلك المنابر المنافقة التي تكلفت بهدم القيم والتبرك بالسلطان في وطننا العربي وفي بعض الاحيان نحس ونحن من مدمني هدا المنبر اننا داخل بوتقة الحرية وصوة الحق الدي يكاد يكون الوحيد داخل الوطن العربي هداكم الله واصلح حالكم وجعلكم من من يقول الحق ويتبع احسنه وجعل منبركم ومنبرنا هدا صوة يصدح بالحق باسم كل الاحرار والله المستعان

  20. الاستاذ فؤاد المحترم ..اعتقد جازما ان الكتلة الصلبة لهذا الوعي تنطلق من الاردن وفلسطين لانهما في اشتباك يومي مع المشروع الصهيوني كما ذكرت كما ان لديهما وعي كامل باخطار هذا المشروع المشكلة كما ذكر تعليق دبلوماسي من يقود او من عي النخبة التي تقود وهذا يؤدي الى سؤال اخر هل ستترك السلطة المجال لهذه النخب ان تعمل بحرية او على الاقل بدون استخدم القوة القسرية باشكالها المختلفة…اعتقد ان لك محاولة مع شخصية مهمة تمثل المكون الشقيق غربي النهر وللاسف تراجع عن مبادرتك لبناء اطار موحد يتخطى ما زرعته السلطة او الحكم من دروس فرق تسد لينتهي الامر بهذه الشخصية ان تعلن ردتها على ما تم الاتفاق عليه … نخن نعاني من حالة حصار ومراقبة وتفشيل لاي مبادرة اعتقد ان المشكلة اعمق مما طرحت …سيدي الكريم ما طرحته صحيح ولكنه بحاجة الى اعادة ترتيب وصياغة اقصد في الافكار وايضا بالوصول الى لحظة الحقيقة في ادراك سبب مشاكلنا ووضع خريطة طريق واضحة للخروج منه

  21. مقال في منتهى الدقة بتشخيص واقعنا المؤلم وبهذه التعرية للنظام العربي وللشعب العربي ويجب أن يقرأ صبحا ومساء لتشكيل الوعي الجمعي لهذه الأمة المنكوبة بحكامها .
    ولكن من زواية أخرى الا ترى استاذنا بان في الامة محور اخر يملك من الوعي والقوة الفعلية واقصد (محور المقاومة ) قد فرض نفسه وبقوة بحيث قلب كل موازين الصهيو امريكي الغربي والعربي المتهن له ؟؟ بحيث كشف كل عورات النظام العربي . الذي تجاوز مرحلة الخيانة كما ذكرت الى مرحلة العبودية للاعداء ؟؟
    الا ترى معي بان الازمة التي شخصتها بدقة هي الان أوضح ما تكون في معسكر الأعداء وحلفاءهم .سواء من نطق بالعبري او بالعربي المتصهين ؟ نعم جماهير محور المقاومة تخطت مرحلة الوعي .بل .ومارست كي الوعي لدى ثكنة الأعداء في فلسطين المحتلة . ؟؟ تيقن ياخي بان بواخر الأطلسي التي اصطفت لجلاء المستوطنين الفرنسيين على سواحل الجزائر ستراها بام العين في سواحل فلسطين لحمل الصهيانة . وقريبا جدا ..
    اما الغرب الاروبي الأمريكي فحساب الامة معهم طويل جدا ومنذ 1905- اقصد مؤتمر كامبل بنرمان .وما وضعوه من مخططات بإقامة الدويلة العازلة (المسماه الكيان الصهيوني )الى تجزئة الوطن العربي . وممارسة اقذر الاعمال لمنع التقدم والوحده لشعوبه ؟؟ والأيام دول . وهذه الامة تنحني لكنها لن تركع وان غدا لناظره قريب . .

  22. عندما يكون القاري تائهاً بين التوعية والتجهيل؟
    “امة عربية ؟” متى كان هناك عبر التاريخ امة عربية واحدة لتعيد امجادها؟
    عندما درسنا تاريخ العرب ونحن صغاراً ما زالت جملة واحدة عالقة بذهني تلخص ذلك “كان العرب قبل الاسلام قبائل متناحرة يغزوا بعضها بعضا”
    هل الحرب على “الاُمة العربية” ام الاسلام؟
    هل هويتنا “عربية” ام اسلامية؟
    هل يوجد اليوم وصف يصف مشيخات (دول) العرب افضل من ذلك؟
    وهنا انقل عن د. عبد الحي زلوم
    “”شهد القرن الثالث الميلادي قيام مملكتين عربيتين مزدهرتين في تدمر والحيرة . تأثر العرب بحضارات تلك المناطق ولم يؤثروا وكذلك كان اثر اللغة العربية محدودا جدا . وكان بعضهم عملاء للروم وعمل الاخرون عملاء للفرس. اما في القرن السابع فقد جاء هؤلاء الفاتحون تحت راية الاسلام مزودين بقوة روحية لم تتح لهم في اي هجرة سابقة . ولم يستطع شيء ان يقف في طريق هذه القوة . وانهار النظام القديم للحضارات الواهية ذات الاصول المتعددة . بل وانهارت امبراطوريات العصر ( الروم والفرس).

    والسؤال هنا : ما هي ومن اين جاءت هذه الطاقة الهائلة واكرر الطاقة الهائلة التي لم تستطع اي حضارة او دولة ان تقف امامها ؟ وقد عرف المبشرون والمستعمرون مصدر هذه الطاقة فاصبح فصل الطاقة الاسلامية عن العربية هو الهدف لاعداء الامة . وكان هذا جوهر حركات الغزو الثقافي والذي نتج عنه تفكيك الدولة الواحدة وتغليب الهويات الفرعية على الهوية العربية الاسلامية الجامعة . ولم تكن عظمة الاسلام في انه فتح تلك الرقعة الفسيحة من العالم المعروف انئذ . بل كانت في انه منح تلك البلاد حضارة جديدة هي الحضارة العربية الاسلامية فاصبح الفارسي والرومي والكردي والامازيغي يقرؤون قُرآنا بالعربية ويتوجهون خمس مرات كل يوم في صلاتهم الى قلب الجزيرة العربية.
    كفانا نفاقا وجهلا وتجهيلا ! امة عربية واحدة… نعم ! ذات رسالة خالدة… نعم ! وقولوا انها رسالة الاسلام الذي يحاربه الصهاينة العرب قبل الصهاينة الصهيواميركيون .انها الرسالة التى جعلت من ضعف العرب وجاهليتهم قوة حين حملوها، وهي الرسالة التي لما تركوها رجعوا الى جاهليتهم وضعفهم كما نراه اليوم .””””

  23. عروبي اصيل اصالة انتماؤه لهذه الامه التي فقدت بوصلتها وساد الجهل لفهم المشروع الصهيوني وهو واضح وضوح الشمس في تموز !!!معظم الانظمه الفاسده لا تعترف بفسادها ولا تحاول العمل علي اصلاح فشلها امام شعوبها بل هنالك الاسطوانه المشروخه وهي ان هناك مؤامره خارجيه واجندات تتهم المطالبين بالاصلاح بانهم يحملون اجندات خارجيه ضد الوطن
    لهذا تحولت معظم شعوبنا العربيه الي قطيع اغنام يرعي حيث يريد الراعي وممنوع من النظر لابعد من المنطقه التي تم تحديدها للرعي !!!!وتمادي بعض الانظمه بسبب تبعيته للخارج والاهم هو الانانيه التي يتسم بها معظم العرب كل منهم يريد الحفاظ علي مكتسباته لهذا لن يسمح السيد الامريكي ولا الغربي لاي دوله عربيه بالنهوض من السبات الطويل لتظل البلاد العربيه سوقا لبضائعهم حتي الفاسده منها
    اما قضية فلسطين وما وصلت اليه فانني اكرر ان المؤامره بدات بقرارات قمة الرباط 74 حين اعطت حق تمثيل القضيه ارضا وشعبا لاناس مرفهين يعيشون حياة امراء النفط وكان تاييد الشعوب العربيه لهم بسبب ميثاقهم الذي يقول ان فلسطين من النهر الي البحر لكنهم الغوا هذا كله والغوا الكفاح المسلح الذي اقرته جميع القوانين السماويه والدوليه فهم اذا اسقطوا كل المبررات لبقاؤهم ممثلين للشعب الفلسطيني لانهم تجار وزمرة فاسدين اثروا واصبحوا اصحاب ارصده بارقام سداسيه وقصور فارهه والقضيه ليست من اولوياتهم ابدا لان حل القضيه يعني انتهاء سرقاتهم ودمار لامبراطورياتهم الاقتصاديه !!!علي شعبنا الفلسطيني في الضفه الغربيه كنس هذه الزمره الفاسده العميله للصهاينه ومحارتها هي اولويه ان كان شعبنا حقا يريد التحرر من الاحتلال الصهيوني ولا عذر لاحد من شعبنا في الضفه للسكوت علي بقاء زمرة اوسلو الفاسده المحميه من اسرائيل وبعض خوارج العرب فلا داعي لشعبنا ان يراوح مكانه والقول ان عباس وزمرته مسيطرين باجهزة قمع بدون اخلاق كما شاهدنا بقمعهم اي مسيره خوفا من غضب مشغليهم الصهاينه والامريكان عباس وعريقات لا زالوا وباصرار وضع البيض الفلسطيني في سله مثقوبه ولا قاع لها اسمها الامم المتحده ومجلس الامن هكذا يريد عباس ظنا منه كما قلتها سابقا انه يظن بانه يسير علي خطي المهاتما غاندي لكنه والله هو نسخه اصليه من مسيرة انظوان لحد وليس غاندي !!!!
    اعتذر للاخوه علي الاطاله رغم انني لم اقل كل مااريد قوله كل الشكر لسعادة السفير العروبي الاصيل حامل هم امته علي كتفه الاخ الفاضل ابا ايسر حفظه الله ورعاه

  24. وهل توجد ادنى ثقة بين الاردنيين والفلسطينيين عد الى الارشيف فلن تجد التفائل

  25. وكما جاء بالمقال وهوسليم مايه بالمايه انه حتى لو كان الحكم ديمقراطي او حكم اخر صالح فبدون وعي الشعب لن تستقيم الامور فعن اي نخب تتكلم

  26. التعليق هو الى رائد الطراونه
    لقد اختزلت الوعي بوعي النخبه المدجنه والاعيبها بينما المقال يتحدث عن وعي الشعب الجمعي على ما حوله وعلى الاعيب واصطفافات النخبه

  27. مع مزيد من الاحترام والتقدير الفائق، والاعتزاز بأخوته، والدعاء الصادق بأن يزكي المولى سبحانه وتعالى عمره ويباركه، أدعو الكاتب الكبير فؤاد البطاينة إلى أخذ فترة تربص كافية، ينكب خلالها على إعادة تشكيل قناعاته وترشيدها، من خلال التعمق في دراسة القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، على صاحبها رسول الله صل الله عليه وسلم أفضل الصلوات وأزكى التسليم، مستخضرا قول الفاروق أمير المومنين عمر بن الخطاب رضي الله عز وجل عنه:
    [[ نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله]]، وليَ اليقين بأن الأخ العزيز فؤاد البطانية، بصدقه وإخلاصه ورجاحة عقله، ما شآء الله لا قوة إلا بالله، سيستنبط، ليس فقط أسباب ومسببات أوضاعنا الحالية العابرة، إن شاء الله عز وجل، بل، من خلال الاستشراف المعجز، الذي ورد مفصلا في مختلف الأحاديث النبوية الشريفة، سينور بصيرته، يقينا ومحققا، بخارطة الطريق الربانية التي أفردنا المولى سبحانه وتعالى، مصداقا لقوله عز مِن قآئل وقوله الحق:
    {{{…وَلِلهِ مَا فِي السَّمَـٰوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الاُمُورُ * كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُومِنُونَ بِاللهِ وَلَوَ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَـٰبِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُومِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَـٰسِقُونَ * لَنْ يَضُرُّوكُمُٓ إِلٓاَّ أَذىً وَإِنْ يُّقَـٰتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الاَدْبَـٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ * ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ اللهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِئَايَـٰتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِئَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ…}}} صدق الله العظيم
    أريد أن أهمس في وجدان الأخ العزيز فؤاد البطاينة، كيف بأمة أعزها الله جل وعلا بالإسلام، وشرفها وحدها بمهمة استئصال الورم الخببث، ذلك الكيان الغاصب “إسرائيل”، الذي ما فتئت البشرية جمعاء، في مشارق الأرض ومغاربها، تعاني منه؛
    فعلها أجدادنا الأمجاد، وقد اصطفاهم المولى جل وعلا، وأثنى عليهم وعلينا من بعدهم في فواتح سورة الإسراء الكريمة؛
    فعلها أجدادنا الأمجاد، وسنفعلها محققا، فطوبى لأمة محمد رسول الله صل الله عليه وسلم، سلفها وخلفها، بهذا التشريف الرباني الموصول،
    تحية حارة للأخ العزيز فؤاد البطانية، وأدعو المولى سبحانه وتعالى أن يكون في عمري بقية لأقرأ له مزيدا من العطاء المسؤول والمتبصر والهادف، والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم،

  28. يا ألله يا الله يا استاذ فؤاد شو أصبت الحقيقه ووضعت خطة عمل ولنا أمل أمل بالشعب الفلسطيني أن تبدأ الشرارة احترق مشروع بنو صهيون وليس ببعيد أن شاء الله

  29. مخالفة مجمل مضمون هذا المقال لا تكون إلا جهالة أو عمالة، ولكن استدراك أساسي لا بد لي من ذكره يا فؤاد الأردن النابض بالدم العربي النقي الصافي.

    أما ما هي، فهي في رمي الكرة بملعب المقاومة الفلسطينية كخط دفاع أول، وهنا تكمن خطورة الأمر، فقد علمنا على مر الزمان من أعمارنا وما نقله التاريخ لنا وقانون الطبيعة أن تركيز القوة على مساحة أصغر ينتج مقدار ضغطٍ أعلى بتناسب لا خطي يغير من الخصائص الطبيعية للمضغوط ؛ وبهذا يفوتنا أن أعتى مقدرات القوة العالمية هي رهن إشارة العدو الصهيوني ويطوعها حسبما شاء ناهيكم عن وسائل الضغط والتنفّذ في كل الاقطار العربية والعالمية بما لا يخفى على أفضالكم. وبذلك سيقع الشعب الفلسطيني لقمة سائغة في فم الغول الصهيوني وما أن يبتلعها فحتما سيتوجه لالتهام وضم الأردن.

    أرى الخلل في الاصطفافات اللاواقعية واللاواعية من نخب الوطنيين والتيارات السياسية في الشعب بمكوناته؛ بحيث أغلبها يركز على أهداف تياره، ويريد الاستئثار بانجازات العمل الوطني المثمر، ونسبتها اليه ليستثمر ذلك جماهيريا وسلطويا لاحق اللاحق…..وحتى إن بدا أن هذا التيار او التوجه تسامى عن تلك الأغراض المشروعة ، فلا يمكن لأعداء الأمة إغفال هذه تحديدا وبدءا بها لا بغيرها. وليس أدل من تجربة المقاومة الاسلامية في فلسطين عند فوزها بالانتخابات وكيف تمت شيطنتها وعزلها تدريجيا من قبل أعلى مستويات الوعي الحزبي لدى القوى الوطنية الأخرى حتى حوصرت في غزة. وما حصل في مصر، وما يحصل في الاردن تجاه الاسلاميين عموما.

    المركب تعطل والاشرعة ممزقة والبحارة متخالفون والركاب في قمة التفرق والتشتت والتشقيف لا التثقيف، فماذا نحن صانعون!!! هل نستمر في الصراعات الضيقة؟ أم ننقذ المركب معا أولاً ثم نتعامل مع الأيديولوجيات المتخالفة لاحقا؟؟؟؟

  30. ما لفت انتباهي في المقال ووقفت عنده هو اصطلاح العقيدة القتالية للجيوش …وهنا فاني ارى ان تلك العقيدة قد انتهت لدى كافة جيوش العالم مع استثناء ساقوم بتحديده لاحقا…وباعتقادي ان العقيدة القتالية وكما شرح كاتبنا المحترم قد تحولت الى عقيدة حماية النظام او استلام السلطة واصبحت معظم جيوش العالم مجرد مرتزقة
    هنا استثني وبدون تحيز او بدون ان يعتقد اي انسان اني انطلق من فكر ايدلوجي ابدا ..نعم استثني الجيش الايراني لاعتبارات دينيه تخصه واستثني الجيش التركي لاعتبارات قومية ناتجة من عقد نقص واخيرا استثني جيش حزب الله لاعتبارات دينية ووطنية
    عندما يتم قتل العقيدة القتالية عند اي جيش لن يفكر ابدا بروح وطنية وهو ما حصل في جيوشنا وهو ما خطط له الصهاينة والغرب
    اشكر الكاتب على تسليطه الضوء لاصطلاح العقيدة القتالية وكيف اصبحت

  31. ان المكون الأردني والفلسطيني بشقيه على ارض الضفتين قد تعرض لاحكام السيطرة عليه من قبل السلطات الحاكمة والتابعة بشكل مباشر لبرنامج الهيمنة الفكرية والسياسية الغربي.
    والوعي المنوط بهذا الشعب مرتبطا ارتباطا مباشرا بالموروث الثقافي التاريخي. الذي لم يتحرر من فكرة الهزيمة عبر مساره الزمني وتاريخ الهزائم برعاية الأنظمة الحاكمة لاخر عشرة عقود على الأقل. ومازال ورثة هذه الأنظمة ونخبها وحلفائها يستميتون عن التنازل عن مصالحهم والتحكم بقرار الوعي للأفراد والمجتمعات.
    قرار الوعي وحده غير كافي للنخب او الجماهير فنحن بحاجة إلى وعي جمعي وجماعي يشكل مظلة جامعة لمشروع واضح المعالم تقوده النخب المثقفة من خارج وداخل الأقطار لتوجيه الجماهير إلى اختلاق الظروف الموضوعية وتصفير ساعة الزمن العربي وقطع شريط التاريخ العربي وإعلان ساعة الزمن الجديد والبداية الجديدة لجيل جديد يكفر بالماضي ويدعوا الى عقوق اي ايدلوجيا اي ايدولوجيا المقاومة بالسلاح والعقل والتضحية ايدلوجيا التضحية من أجل الأجيال ومستقبلها بين امم هذا الكوكب بعيدا عن أي ايدولوجيا او بعد تاريخي غير تاريخ الزمن الجديد وإعادة كتابة تاريخ هذه الأجيال منذ انطلاق إرادة العيش بكرامة بمفهومها الإنساني والشرعي وحق العيش باحترام بين امم هذا الكوكب

  32. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعيد مبارك سعيد للجميع نتمنى من الله ان يعيده علينا وقطار العروبة الاسلام على سكة النجاح ايها الاخ الفاضل الدكتور فؤاد ايها الاخوة المحترمين موضوع مقال شائك في زمن فاصل اتمنى من الاخوة في راي اليوم عدم حجب هده المشاركة المتواضعة لعبد ربه الضعيف اخوكم عاشق زمن العروبة خاصة وان الموضوع المطروح في المقال موضوع دو شجون حالنا كامة عربية اسلامية متردي في الحضيض لايرضي الا الاعداء فهو اقرب الى المجتمع الحيواني اكثر من المجتمع الانساني منظومة غاب الغلبة فيه لصاحب المال والنفود والشعوب تحولت فيه الى ارقام وادوات تسخر في خدمة الحاكم الدي اعلن نفسه فرعون زمانه اسد علينا ومع الخارج واهدافه وضغوطه فلا يهش ولا ينش راسه في التراب اوطان مرهونة لصندوق النقد الدولي والدولار الصهيوني البشع فمع غياب قيم المواطنة لدى الجميع حكاما ومحكومين تحولت دروع الاستعمار الصهيوامريكي الى كماشات تتحكم في مفاصل الوطن والحل هو استدراك دلك السوال السهل الممتنع من نحن ومادا نريد كشعوب اما الانظمة فقد تحولت تلقائيا الى ادوات للاستعمار ولا محل لها من الاعراب في مستقبل الامة .والرجوع الى الاصل كما هو معرف ام الفضائل فالبشرية لما قضى قدر الله وقضائه على ان ينزلوا الارض فالهدف الاصلي هو خلافة الخالق التي لابد لها من ظروف تساعد فيها واهمها امن الفرد وامانه في ماله وعرضه وشرفه فكانت النتيجة انداك ان تحمل الفرد الدي هو جزء من المجتمع البشري وظيفة الدفاع عن نفسه في اطار لا ضرر ولا ضرار فصنع اسلحته بيده فلما تضاربت المصالح بين الشيع والافراد التجاء الانسان الى نظم اجتهد فيها المشرع على رسم خطوط التواصل داخل المجتمعات فاختار الناس الامين القادر على حماية العرف الاجتماعي واستانس الناس بفكرة الجماعة او الدولة التي تقوة بعد ان تمكنت من تدجين العديد من الفواصل والاسباب لخدمة الانسان كصاحب الكلمة العليا فوق هده البسيطة .فتمرد على الموسسات افراد منها ليحكموا بسلطة القوة او الجاه او القبيلة لتوضع بدالك اللبنات الاولى للديكتاتوريات الانسانية التي تحكمنا اليوم متبرجتا بمساحيق الديموقراطية التي طار بريقها اليوم بثورة اعلامية لم يشهد لها الارض مثيل فسقطت كل اوراق التوت وتبين للجميع عورة المجتمع البشري ومن ضمنهم المجتمع العربي المتشدق بالاسلام .تلك كانت نبدة تاريخية بسيطة للحركة البشرية لان هدا المجال المسموح لنا قد لايتسع لتفاصيل هدا البحر من العلوم والمعرفة .اخي الفاضل اخوتي الكرام مهما ساءت الاوضاع فلا يجب للاسرة ان تقدم استقالتها ولابد للمجتمع ان يسترد ما هو في الاصل له فتفريط الحاكم العربي في مستحقات الشعوب يلزم الشعوب على فعل مضاد لاسترداد كرامتها التي اهينت وسرقت ثرواتهم وسقطت بدلك منظومة الوطن للشعب والشعب للوطن في هده المتاهة السياسية العربية المرتدة .والحمد لله على نعمة الاسلام الدي هو مفتاح الامان بشريعة قرانه والضامن الكبير لاستقرار امة العروبة والاسلام تكفي ارادة الشعوب واستبدال تقافة البطون بفلسفة الوطن وفكر الانتماء ونقطة البداية ومنارة الامال العربية الاسلامية فلسطين بقدسها دار خلافة الامة مستقبلا ولو كره الكارهون …والله المستعان المرجو النشر

  33. هل يا ترى هناك كلام بالبنط العريض بعد هذا الكلام نقول للكاتب المبدع سلمت وماذا يقول او يفعل الشعب والنخب

  34. حقائق نعيشها على الأرض ومراحل مرسومه نتابعها خطوه بخطوه ولكن الشعوب متغيبه ومغيبه تماما كما أنت دائما استاذ فؤاد تشخص وتصف العلاج في نقدك للواقع بست من جماعة قول كلمة وروح. سلمت وسلم قلمك.

  35. “الكل متهم”… لكن بدرجات متفاوتة…
    الشعوب العربية مع شبه تعيم النتيجة خلعت رداء المبادئ و أحرقت ثياب العقيدة وخزنت حذاء الحرية لفصل خامس لا تعرفه السنة… لا يوجد قاعدة صلبة نستند عليها في تغيير سيكولوجية ونمطية هذه الشعوب… هذه الشعوب تتأرجح بين الذل والفقر والقهر وبين أحلام السلطة والمال… منطقة رمادية متشعبة يصعب قراءتها وتفسيرها…
    الأحزاب بمفهومها الأردني فردية أنانية منفعية غير قابلة للتطور مالم يقودها ربان واعي ناضج يحمل غايات بعيدة الأجل لا أهداف قصيرة المدى… الغل والحسد وباء اجتماعي سببه التربية الجاهلة وضيقة الأفق… أجيال انهمكت في العمل لتأمين لقمة العيش لا للتطور الفكري والحضاري…
    القيادات متصلبة وجافة الرحمة مسيرة ومسيّسة من عربان في أسفل الهرم الصهيوني… زرعت في نخاع عظم شعوبها الوطن كدولة لها حدود… ولم تعلمهم بأن الوطن عربي حر عاصمته القدس… أذابت إرادة الشعوب أمام أطماعها ومآربها الشيطانية الدونية النوايا… قيادات تمارس السحر الأسود القمعي تجاه رعيتها رغبة منها بمشاهدة فيلم سينمائي في مسارح قصورها… فيلم قبيح النص والإنتاج والتصوير والإخراج…
    الصهيونية وتوابعها عدو غير مرئي أمام استبداد (العربونية) التي هي أقسى وأشد فتكا بالجسد العربي…
    في ضوء تحليلك الشامل الكامل أيها العم القدير لا قيمة للمخطط الصهيوني أمام كهنة المعبد العرباني…

    الحل الوحيد والمضمون في هذه الظروف المأزومة هو الوقت والكوارث الطبيعية… فكلاهما كفيل بتشكيل وجه جديد للفارس العربي الذي نحلم برؤيته حاملا سيف النصر والعزة والكرامة…

  36. قلم حر من عقل حر في صحيفه هي الاكبر حرية في عالم عربي غير حر .المقال تحليلي وازن وصريح ويجب ان يكون مع زاد الموطن العربي

  37. وكيف سيتشكل الوعي العربي في ظل وجود هذا الاعلام العربي المتصهين المعادي لكل ماهو عربي والذي يعمل على نشر الاكاذيب ويقوم بتزوير الحقائق وتجهيل المواطن وبث الفتن الطائفية وحرف البوصلة عن العدو الحقيقي للأمة العربية ؟؟؟؟
    انهم لا يكتفون بمكاينة اعلامهم الضخمة بل يوظفون الذباب الالكتروني الذين يخرجون علينا بصورة مفكرين ومحللين وصحفيين وإعلاميين لهم قنوات يوتيوب ينشرون أكاذيبهم ويعملون على زيادة الفتن بين الشعوب العربية لصالح العدو الصهيوني

  38. نعم يا ابو ايسر المحترم
    تحرير فلسطين و الفلسطيني هو توعية و تحرير للشعوب العربية و الحكام العرب لا يردونها و فلسطين هيا حق و آلله سبحانه مع الحق و عيد مبارك عليكم و على قرائك الاعزاء

  39. كيف يرى زميلنا المحبوب ابو أيسر عملية التوعيه وهل يعتقد أن النخب مؤهله لتقوم بالدور وكيف وما هو البديل وشكرا لراي اليوم .

  40. سؤال للسيد البطاينه . ورد في مقالكم الأوضح والأثرى عبارة ثورة الجياع وقد قرأنا لك مقالا حولها . هل تتوقع حدوثها في الأردن وهل الأردنيين أكثر ضيقا من المصريين على سبيل المثال . وهل نظامنا لا يحسب حدوثها

  41. يتساءل الكثيرون في الساحه الأردنيه لماذا لا يكتب كاتبنا عن أزمة وحراك المعلمين وهو الذي نخل بمهنيه عاليه كل مفصل أردني . نريد مقالا أو جوابا

  42. أحدثت مقالات الاستاذ فؤاد الأردن تغييرا ملحوظا في مفاهيم ومواقف الأردنيين ومتابعيه العرب ولا شك أنه من رواد المرحلة السياسية في الأردن نشد على يديه كشخصية وطنية قومية جاءت في وقتها . لا يحمل عقلية انتقامية ولا مزاجية يفرض مقاله على كل عقل منفتح وهذا شيء كبير ولكن متى سنرى تأثيرا حكيما يوازي حكمته ا لدى أصحاب القرار ؟؟

  43. اعجبتني كثيرا الصراحة التي كتب بها الاستاذ البطاينه عن واقع جيوشنا وكان صادقا وأمينا فيما كتب ولكن اين قواعد هذه الجيوش سؤال موجه للكاتب المحترم

  44. ما حدث في وطننا العربي هو حرب على الوعي من خلال سياسة تجهيل تقودها الأنظمه باهم اداة وهي السياسة التعليميه التلقينية ويجب ان تنتهي اولا

  45. كنت اتمنى على الكاتب االذي تجاوز بأصالته وعمقه وجرأته اسلوب الكتابة والكتاب التقليدي (والحذيري) المتبع في كل الأنظمة أن يضيف في مقاله تماهي النخب العربية في التواطؤ في مهمتها وشكراً لراي اليوم التي اصبحت المنبر لكل عربي وليس فقط لناشرها المحترم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here