أنباء عن مقتل نجل بن لادن بعملية استخباراتية أمريكية

 

واشنطن ـ (أ ف ب) – كشفت قناة إن بي سي الاربعاء أن لدى الولايات المتحدة معلومات مصدرها أجهزة استخبارات عن وفاة حمزة، نجل اسامة بن لادن، الذي يعتبر “قياديا رئيسيا” في تنظيم القاعدة.

وردا على اسئلة الصحافيين حول هذه المعلومة التي استندت فيها “إن بي سي” الى ثلاثة مصادر لم تكشفها، كرر الرئيس دونالد ترامب مرتين “لا اريد أن اعلق على ذلك”.

ويعتبر حمزة بن لادن خلفا لوالده الذي أسس تنظيم القاعدة المسؤول عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

وافاد ثلاثة مسؤولين اميركيين القناة المذكورة أن الشاب (30 عاما) المدرج على القائمة الاميركية السوداء للمتهمين ب”الارهاب”، قد توفي.

وذكرت القناة أن هذه المصادر لم تدل بمعلومات إضافية عن مكان الوفاة وتاريخها، ولا عما إذا كانت واشنطن اضطلعت بدور في هذا الامر، الا ان مصادر اكدت لـ”ان بي سي” ان الاستخبارات لامريكية هي التي قتلت حمزة بن لادن بعملية خاصمة في افغانستان.

كما قال مسؤول أمريكي لوكالة “رويترز” إن الحكومة الأمريكية ستلقي قريبا بيانا مقتضبا تشرح فيه ملابسات مقتل حمزة بن لادن.

وكانت وزارة الداخلية السعودية صرحت في بيان نشرته صحيفة “أم القرى” الرسمية، أن السلطات جردت حمزة نجل أسامة بن لادن زعيم تنظيم “القاعدة” الراحل من الجنسية.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية عرضت، الخميس الماضي، مكافأة تصل إلى مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى “تحديد هوية أو مكان” حمزة في أي بلد، واصفة إياه بأنه قيادي رئيسي في تنظيم “القاعدة”، وفقا لـ”رويترز”.

وفي الأعوام القليلة الماضية، نشر رسائل صوتية ومرئية يدعو حمزة فيها أتباع التنظيم إلى مهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين انتقاما لمقتل والده.

وكانت واشنطن رصدت في شباط/فبراير مكافأة قد تصل الى مليون دولار لاي شخص يقدم معلومات تساعد في العثور على حمزة بن لادن.

واظهرت وثائق، بينها رسائل كشفتها فرانس برس في أيار/مايو 2005، أن اسامة بن لادن اختار حمزة ليخلفه على رأس التنظيم المتطرف.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. مضحك في امة الاسلام
    حتى الحركات الموصوفه بالجهاديه او بالارهاب يتم توارث حكمها
    مهااااازل

  2. السعودية و الامريكان يحاولون التنصل من ملف القاعدة ويحاولون غلق ملف القاعدة نهائيا الان بعد أن تم تدمير نصف العالم الإسلامي بواسطة تنظيم القاعدة الذى تأسس على يد السعودية والامريكان في القرن الماضي واصبح عديم الفائدة خصوصا أن افراد التنظيم الان خارج السيطرة السعودية والأمريكية تماما ولهذا تحاول السعودية وأمريكا جاهدين اغلاق الملف نهائيا .

  3. عندما اغتيل بن لادن لم يجدوا الوثائق التي تثبت ما كان يعلم بن لادن وابنيه ، ولذلك تخلصوا من هذا الوريث ، ولكنهم لا يعلمون حتي الآن أين تلك الوثائق ، وإلا فماذا يغتالون أحد لا له في الثور أو الطحين ، بن لادن لم يكن يشرك ابناءة في السياسة وكان حريص علي ان يكونوا بعيدين عن الأخطار ، كما كان يفعل خاشقجي ، وهذا حال كل اب يحب ابناؤة وعائلته .

  4. هذا حتي لا يكشف أن الإدارة الأمريكية هي من كان وراء
    ٩١١ ، وإلا ما هو وزن نجل بن لادن في القاعدة ؟ ، إنه لا يمثل شيء في قيادتها ، ولكنه يعلم ما لا يعلمة الأخرين ،
    ألا يتحدث الآباء مع أبناءهم وكثيرا من الأحيان يكشفون لهم أسرار لا يعلمها أحد إلا هم ، لأن من طبيعة الإنسان اءتمان ابناؤة عن بعض اسرارة ، وإن كان بعض الأبناء لا يستحقون اءتمان او حب آباءهم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here