لجنة المتابعة تُجمِع على خطورة توَّغل الأحزاب الصهيونيّة بمناطق الـ48 بالانتخابات الأخيرة وحصولها على 33 بالمائة من أصوات العرب إنذار خطر

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

دعت لجنة المتابعة العليا في ختام اجتماع السكرتارية الدوري الذي تمّ عقده يوم أمس السبت في مكاتب اللجنة في الناصرة، لوقف كافة أشكال المناكفات حول الانتخابات البرلمانية. وفي ذات الوقت أجمعت كافة مركبات المتابعة على خطورة توغل الأحزاب الصهيونية في شارعنا العرب في الانتخابات الأخيرة.

ومن الجدير بالذكر أنّه في مطلع بيانه هنأ رئيس المتابعة محمد بركة نواب شعبنا الذين جرى انتخابهم في الانتخابات البرلمانية وتمنى لهم النجاح في خدمة شعبهم ووطنهم ثم توقف مليا، عند ما أفرزته الانتخابات البرلمانية، من جدل على كافة المستويات، فبين المشاركة في الانتخابات والتنافس بين القوائم الانتخابية والمقاطعة وقعت خروقات تمسّ المناعة الكفاحية. وفي المقابل ما شهدته الحملة من تحريض عنصري منفلت من أحزاب اليمين وقادتهم، وأولهم بنيامين نتنياهو، حيث ترشح الأنباء عن وجود طاقم خاص للتخويف والتحريض على شعبنا مثل وصمه بالإرهاب ونصب الكاميرات الترهيبية، بما يستهدف نسبة التصويت بين العرب.

وقال بركة، إن الحكومة القادمة الفاشية القادمة تنطوي على انعكاسات خطيرة علينا سياسيا وتعليميا وسن قوانين عنصرية وتمييز في الميزانيات وتشديد سياسة هدم بيوت. وتابع قائلا، إن العزوف عن التنظيمات السياسية ليست ربحا لأي طرف في المتابعة بل هي خطوة لتجريد شعبنا من قيادته الوطنية ومن مكونات نضاله الجمعية. وحقيقة حصول الأحزاب الصهيونية تحصل على 33% من أصوات العرب يشكل كارثة وفشلا على الجميع يجب التصدي بالعودة إلى أبناء شعبنا لاسترداد ثقته.

وقال بركة، هناك أصوات محسوبة على المؤسسة علنا أو ضمنا تعتقد أنها بعد أنْ أنهت توجيه ضربتها للعمل البرلماني أنّ الوقت مواتٍ لتوجيه ضربة للجنة المتابعة الإطار الكفاحي والتمثيلي الجامع لجماهيرنا العربية، وشدد بركة على أن تماسك ووحدة العمل والمحافظة على المتابعة وتطويرها تكتسب أهمية استثنائية في المرحلة المقبلة. وجرى نقاش مستفيض في لجنة المتابعة حول قضايا الانتخابات وما أفرزته، وحول التغييرات الدستورية المقترحة، وأيضا الاستعدادات لإحياء يوم الأسير الفلسطيني، وذكرى النكبة.

واتخذت اللجنة القرارات التالية: تدعو لجنة المتابعة العليا جماهير شعبنا إلى وضع حد لكافة الترسبات التي خلفتها الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، والتوقف عن المناكفات، وكل ما من شأنه أن يعكّر الأجواء السياسية، إن كان من باب الجدل حول المشاركة في الانتخابات، أو الجدل بين المشاركين ووقف أمزجة التشكيك والتخوين، فنحن في نهاية المطاف شركاء في الخندق الكفاحي الواحد، ضد السياسات العنصرية والقمعية، سياسات الحرب والاحتلال والاستيطان.

كما تعبر لجنة المتابعة العليا عن قلقها من الزيادة الكبيرة من عدد الأصوات التي اتجهت للأحزاب الصهيونية كلها. وعلى ضوء تراجع نسبة التصويت العامة بين العرب، برزت هذه الأصوات بنسب عالية من إجمالي المصوتين العرب ككل، إذ حسب التقديرات فإن نسبة الأحزاب الصهيونية قد تجاوزت نسبة 33%، وهذا إنذار خطر. وتدعو المتابعة جماهير شعبنا إلى إظهار روح المسؤولية، وعدم الانجرار وراء إغراءات من يضمر الشر لمجتمعنا وشعبنا ككل من أوساط سلطوية مفضوحة.

بالإضافة إلى ذلك، تعبر لجنة المتابعة العليا عن وقوفها الكامل إلى جانب أسرى شعبنا الذين يخوضون في سجون الاحتلال إضراب الأمعاء الخاوية وتدعو إلى نشاطات تضامنية مع الأسرى، في يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف يوم 17 نيسان (أبريل) الجاري.

كما تدعو لجنة المتابعة أعضاء المجلس المركزي للمشاركة في جلسة اللجنة التوجيهية الموسعة الموجهة لمشروع مواجهة واقتلاع مظاهر العنف والجريمة من مجتمعنا وذلك الأربعاء 17 نيسان، في الساعة الخامسة في مقر لجنة المتابعة في الناصرة. للاطلاع والبحث في “مشروع استراتيجي لمكافحة العنف”، تم إعداده على يد طاقم مهني، بتكليف من لجنة المتابعة العليا، وتكلف لجنة المتابعة العليا لجنة الدستور في لجنة المتابعة لإتمام كافة المقترحات المتداولة وعرضها على السكرتارية لإقرارها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. فشل اعضاء الكنيست العرب على مر السنين بتحقيق بعض ما يطمح به عرب الداخل،وانقسام هذه القوائم وتفتتها هو السبب الاول لعزوف الناخبين عن التصويت،،اما التصويت للاحزاب الصهيونيه فهو لايمانهم ان تلك الاحزاب قد تحقق لهم بعض ما لم يستطع تحقيقه اعضاء الكنيست العرب.
    الحل هو قائمه موحده لجميع الاحزاب مع شخصيات جديده كلياً.
    المرشحين وقوائمهم عفا عليها الزمن،وبرنامجهم الانتخابي لا يلبي طموحات الجمهور العربي في اسرائيل لذلك عليهم جميعاً الاستقاله وافساح المجال لشخصيات جديده مثقفه تعي المرحله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here