لبنان في مأزق.. الغموض يُسيطر على مشاورات الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة ومحاولات إنقاذ “المبادرة الفرنسية” التي يقودها الرئيس عون مع الكتل مستمرة و”الشارع المتشائم” يترقب

بيروت- (د ب أ)- اتسمت مشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية في الساعات الماضية بالغموض رغم الحركة التي سجلت على أكثر من خط في محاولة أخيرة لإنقاذ المبادرة الفرنسية قبل ساعات من انتهاء مهلتها التي مددت من يوم الثلاثاء إلى اليوم الخميس.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم أن سياسيين التقوا رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب تحدثوا عن الحاجة إلى “معجزة ما … وإلا فالاعتذار”.

وذكرت الصحيفة أنه سُجلت لقاءات واتصالات على أكثر من خط؛ منها معلن ومنها غير معلن، أبرزها تلك التي تولاها مدير عام الأمن العام عباس إبراهيم، ودخل عليها أيضاً السفير المصري ياسر علوي الذي التقى رئيس البرلمان نبيه بري بعد رئيس الجمهورية ميشال عون إضافة إلى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ناصحا المسؤولين بـ”تلقف المبادرة الفرنسية وإنجاحها كفرصة أخيرة للبنان”.

واجتمع مساء أمس رؤساء الحكومات السابقون نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام في منزل سعد الحريري. ونقلت الصحيفة عن مصادر اطلعت على مضمون الاجتماع أن ثمة أجواءً إيجابية استجدت، توحي بوجود فرصة لتحقيق تقدم في الموضوع الحكومي حتى نهاية الأسبوع، مما يقلل فرص الاعتذار، ويعطي المبادرة الفرنسية مزيدا من الحظوظ.

وكانت الرئاسة الفرنسية حثت أمس السياسيين اللبنانيين على “تحمل مسؤولياتهم”، معربة عن “أسفها” لعدم احترام التعهدات التي قطعوها على أنفسهم خلال زيارة الرئيس ايمانويل ماكرون، لتأليف الحكومة “خلال 15 يوما”.

وقال قصر الإليزيه: “لم يفت الأوان بعد: على الجميع تحمل مسؤولياتهم من أجل مصلحة لبنان فقط والسماح” لرئيس الوزراء مصطفى أديب “بتشكيل حكومة في مستوى خطورة الوضع”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. Al-Mugtareb كلامك صح ١٠٠/١٠٠، وباخر المطاف الحقيقه ستظهر لكل شخص محب لوطنه، أما بائعي الشرف والعرض لهذا الوطن الجريح والمستنزف ومنذ عقود سيندحروا مطءطءي الرأس عاجلا أم اجلا، أما الذين قاوموا وجاهدوا في سبيل الوطن “هم المنتصرون” . ولكن ومع الأسف، أن الرجل الغربي يعتمد غالبا على عملائه في الداخل، وهؤلاء الفاسدين لهم نظره نمطيه ودونيه عن اشقاءهم في الوطن الواحد، أن صبر المقاومة وسكوتها عن جميع التجاوزات الحاصلة من قبل هوءلاء ضعفاء النفس وباءعي الضمير، ليس عن ضعف، ولا ناتج عن غبن، بل إنه فقط لسبب واحد وهو” أن الوطن للجميع وعليهم التعايش بسلام لبقاء الوطن حرا… سالما…أمنا… للجميع”. ولكن ربما يأتي الوقت ليطلقوا عليهم مقولة “بحبك يازندي.. بس مش اكتر من معصمي” كل مانتمناه على أن تكون فرنسا صادقه بتميزها عن الأمريكي بتعاطيها مع الملف اللبناني، وإلا ستخرج من المولد بلا حمص!!!

  2. يا مغترب، الذي يرفض السير بالمبادرة الفرنسية هم من كانت الجنسية الفرنسية اخر همومهم، محور المقاومة يرفض يا سيد وليس اذناب فرنسا، المقاومة ترفض تشكيل حكومة لبنانية من الاليزيه.

  3. .
    — فرنسا تريد اداره الازمه لا ايجاد حل لها ،،، لو كان ماكرون صادقا في سعيه لهدد بهمس القيادات السياسيه بسحب جنسيات بعضهم الفزنسيه واقامات بعضهم الدائمه في فرنسا وكشف حسابات وممتلكات بعضهم وتسليط اداره الضرائب واجهزه رقابه غسيل الاموال لفتح ملفاتهم كما جرى مع رفعت الاسد عندما انتهت فعاليته .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here