لبنان: إصابات واشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن وسط بيروت ورئيس الوزراء يؤكد: لن نُعرقل موزانة 2020

بيروت-  (د ب أ)- أصيب عدد من المتظاهرين اللبنانيين في مواجهات مع قوات الأمن وسط بيروت اليوم الاثنين قبل انعقاد أولى جلسات مجلس النواب لدراسة وإقرار موازنة عام .2020

وتجمع عدد من المتظاهرين من كافة المناطق اللبنانية قبل ظهر اليوم في محيط ساحة النجمة، حيث مقر المجلس النيابي في محاولة للدخول إلى المجلس النيابي، ومنع النواب من الوصول إلى الجلسة.

وتمكن المتظاهرون من خرق السياج الشائك عند أحد مداخل ساحة النجمة، وحدث رشق بالحجارة بين المتظاهرين والقوى الأمنية التي تمكنت من إبعاد المتظاهرين، وقامت باعتقال عدد منهم وسقط نتيجة ذلك عدد من الجرحى.

واتخذت وحدات من الجيش اللبناني إجراءات أمنية استثنائية في محيط مجلس النواب والطرقات الرئيسية والفرعية المؤدية إليه لتأمين انعقاد الجلسة.

ويناقش البرلمان اليوم مشروع الموازنة الذي أقرته حكومة سعد الحريري السابقة في جلسات تمتد اليوم وغداً الثلاثاء بحضور رئيس الحكومة الجديدة حسان دياب والوزراء، وذلك قبل حصول الحكومة الجديدة على ثقة البرلمان.

يذكر أن مجلس الوزراء كان قد بدأ مناقشة موازنة عام 2020 في 18 أيلول/سبتمبر الماضي في جلسات متلاحقة، وأقر مجلس الوزراء الموازنة العامة للعام 2020 بعجز 6ر0 بالمئة دون فرض أية ضرائب .

إلى ذلك قال رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، اليوم الاثنين، إن حكومته لن تعرقل موازنة 2020 التي أعدتها حكومة سعد الحريري المستقيلة في أكتوبر/ تشرين الأول.

ووقع الرئيس اللبناني، ميشال عون، الأسبوع الماضي، مراسيم تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسان دياب، وأكد الأخير أن الحكومة تضم وزراء بعيدين عن السياسة والأحزاب، داعيا لمساعدتها في مهمتها. وحظي “حزب الله” المدعوم من إيران بحقيبتي الصحة والصناعة.

وانطلقت الاحتجاجات الشعبية في لبنان في17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعدما حاولت الحكومة التي يتزعمها سعد الحريري فرض ضرائب جديدة لزيادة الإيرادات في الموازنة العامة التي تعاني من عجز يوصف بأنه الأكبر في العالم قياساً إلى الدخل المحلي.

وأرغمت الاحتجاجات رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على الاستقالة، لتفشل في ما بعد القوى السياسية طول الأشهر الثلاثة التالية في الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة. وأدت الخلافات السياسية إلى عزوف رئيس الحكومة المستقيل عن القبول بتكليفه مجدداً، ما دفع باتجاه تكليف حسان دياب، وهو وزير تربية سابق، لتولي هذا المنصب، وذلك بعد حصوله على تأييد 69 نائباً من أصل 128 في استشارات نيابية ملزمة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here