لبنان: إسرائيل تنتهك حدودنا المائية وتستهدف ثروتنا النفطية

بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول – قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الأربعاء، إن إسرائيل تنتهك حدود لبنان المائية وتستهدف ثروته النفطية.
وعقب اجتماعه الأسبوعي مع النواب، حذر بري، في بيان، من خطورة ما أقدمت عليه إسرائيل من استغلال مساحة محازية للحدود البحرية الجنوبية للبنان .
وأضاف أن هذا الأمر يشكل تعديا على السيادة اللبنانية، ويستهدف مخزوننا وثروتنا النفطية ومياهنا .
وتابع أن تلك المسألة لا يمكن السكوت عنها، وسأثير الموضوع، مع رئيس الحكومة الإيطالية، الذي يزور لبنان، الخميس، وكذلك مع المسؤولين وجهات دولية معنية.
وأوضح أن  لبنان لزم البلوك (المنطقة) النفطي التاسع (جنوب لبنان) لثلاث شركات إيطالية وفرنسية وروسية .
وأردف أن هذا الاعتداء الإسرائيلي يأتي رغم أن تلك الشركات ابتعدت 25 كيلومترا داخل الحدود اللبنانية الجنوبية البحرية.
ويعود تاريخ البلوك 9 إلى عام 2009، حين اكتشفت شركة نوبل للطاقة الأمريكية كمية من احتياطي النفط والغاز في الحوض الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، تبلغ مساحته 83 ألف كلم، قرب منطقة الحدود البحرية اللبنانية الإسرائيلية.
وتبلغ مساحة المياه الإقليمية اللبنانية حوالي 22 ألف كلم، بينما تبلغ المساحة المتنازع عليها مع إسرائيل 854 كلم.
وتم تقسيم المساحة المتنازع عليها إلى 10 مناطق أو بلوكات، ويمثل البلوك 9 أحد تلك المناطق.
وتقدر حصة لبنان من الغاز الطبيعي، الذي يحتضنه هذا الجزء من البحر المتوسط، بحوالي 96 تريليون قدم مكعب.
ولا توجد علاقات رسمية بين لبنان وإسرائيل، ما يجعل من التفاوض بينهما بشأن الحدود البحرية أمرا مستبعدا.
في شأن آخر، أعرب بري عن ارتياحه لتشكيل الحكومة، الخميس الماضي، بعد عملية تأليف متعثرة دامت أكثر من 8 أشهر.
وقال إن أمام الحكومة تحديات واستحقاقات كثيرة نأمل في أن تباشر بالعمل لمواجهتها، لتعويض الوقت الذي أهدرناه، ولتحقيق أماني وتطلعات اللبنانيين.
وجدد التأكيد على أن المجلس النيابي سيواكب عمل الحكومة بورشة عمل وعقد جلسات رقابية وتشريعية شهرية.
وأضاف أنه إذا ما أقر مجلس الوزراء البيان الوزاري (خطة عمل الحكومة)، غدا، فإنه يعتزم الدعوة إلى جلسة منح الثقة للحكومة صباحا ومساء، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، وبعد ظهر الجمعة إذا اقتضى الأمر.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here